التلذذ
6586 – التلذذ
كانت مسحورة ومأخوذة تمامًا، وفقدت كل إحساس بالوقت.
كان الشاي خشنًا – من النوع الذي يشربه بائعو الشارع والباعة الجائلون لإرواء عطشهم، وليس الأسهل على المعدة لشخص لديه ذوق رفيع.
جلس هناك واسترخى، مما جعل من الصعب معرفة ما إذا كان يأكل سرطانات أو ببساطة يستمتع بالشمس.
لم يكترث لي تشي وتلذذ به ببطء بينما كان ينتظر المعكرونة.
كانت السرطانات المطهوة على البخار ممتلئة و لذيذة، تم صيدها للتو من البحيرة. كانت بالفعل تفرز دهونًا غنية وكريمية، مما جعل فم الجميع يسيل.
بعد فترة طويلة، انتهت المرأة العجوز وأحضرت صينية: “معكرونة بيض السرطان وسرطانات مطهوة على البخار”.
كانت معكرونة بيض السرطان وفيرة ببيض غني وزيتي. بدت المعكرونة البيضاء الطويلة أيضًا نابضة و صلبة. فاح عطر شهي من بيض السرطان مختلطًا برائحة معكرونة الأرز، مما أثار الشهية بشكل كبير.
خلط لي تشي بيض السرطان مع المعكرونة. امتزج عطرها تمامًا وبدا مغريًا.
كانت السرطانات المطهوة على البخار ممتلئة و لذيذة، تم صيدها للتو من البحيرة. كانت بالفعل تفرز دهونًا غنية وكريمية، مما جعل فم الجميع يسيل.
تلاشى كل شيء آخر واختفت الأصوات. لم يكن من الممكن سماع الشوارع المزدحمة ولا صرخات الباعة، فقط هو ووجبته الشجية.
خلط لي تشي بيض السرطان مع المعكرونة. امتزج عطرها تمامًا وبدا مغريًا.
“أليس لديك يدين…” أصبحت محرجة وغاضبة ولكنها لا تزال تقشر السرطانات للمرة الأولى.
“عليك أن تخلطيه بنفسك، هذه هي روح هذا الطبق”. قال لي تشي وارتشف المعكرونة. أشارت الأصوات وحدها إلى مدى لذتها.
“أختي الكبرى”. بعد فترة، جاء البعض إلى الكشك، يعرضون هالة مهيبة و يجبرون الفناة القريبين على المغادرة.
تينغ سوجيان، الجالسة أمامه، لم تعرف ماذا تقول. كانت هذه مجرد وجبة للفناة، وليس للمتدربين. هذا الوعاء من المعكرونة، مهما كان لذيذًا، كان لا يزال وضيعًا.
“اعتقدت أنك كنتِ في تدريب منعزل في قصر جينغ يي”. كان سعيدًا برؤيتها. انحنى أتباعه لتحيتها.
اليوم، سمع أخبارًا عن تجولها في المدينة، ومن هنا ظهوره.
ومع ذلك، لم يهتم لي تشي وتلذذ بالوجبة. كان ارتشافه غير متكلف، لذا وضعت ذقنها على يديها وشاهدته يأكل بمثل هذا الشغف.
كان التلميذ الخارجي الأول، يحاول دائمًا إرضائها. للأسف، لم تمنحه أبدًا نظرة ثانية. لماذا كانت قريبة جدًا من هذا الرجل العادي؟ هذا جعله يشعر وكأنه سيصاب بالجنون.
كان يمكن أن تكون ممسوسة في هذه اللحظة لأنها وجدت هذا المشهد ممتعًا. أصبح لي تشي العادي ممتعًا بشكل متزايد للعين، ويمتلك صفة دائمة.
على الرغم من أنها فقدت القوة والنفوذ، إلا أنها لا تزال تقف أعلى من الصغار في العشيرة.
كان من النوع الذي سيختفي بين الجماهير، ولن يستحق نظرة ثانية أبدًا. للأسف، كانت إيقاعات السماء والأرض تتحرك مع تصرفاته، سواء كان ارتشافه أو حركة عيدان الأكل.
تينغ سوجيان، الجالسة أمامه، لم تعرف ماذا تقول. كانت هذه مجرد وجبة للفناة، وليس للمتدربين. هذا الوعاء من المعكرونة، مهما كان لذيذًا، كان لا يزال وضيعًا.
على الرغم من أنها فقدت القوة والنفوذ، إلا أنها لا تزال تقف أعلى من الصغار في العشيرة.
تلاشى كل شيء آخر واختفت الأصوات. لم يكن من الممكن سماع الشوارع المزدحمة ولا صرخات الباعة، فقط هو ووجبته الشجية.
كان دائمًا معجبًا بها ولكن كان هذا ميؤوسًا منه بالنظر إلى الاختلافات. عندما تضرر الداو الخاص بها، اعتقد أن لديه فرصة لكنها اختفت في القصر.
كانت مسحورة ومأخوذة تمامًا، وفقدت كل إحساس بالوقت.
كانت مسحورة ومأخوذة تمامًا، وفقدت كل إحساس بالوقت.
“لا تحدقي بي هكذا بلا مبالاة، قشري السرطانات بشكل صحيح”. أفزعها لي تشي.
لم يكترث لي تشي وتلذذ به ببطء بينما كان ينتظر المعكرونة.
“أليس لديك يدين…” أصبحت محرجة وغاضبة ولكنها لا تزال تقشر السرطانات للمرة الأولى.
تينغ سوجيان، الجالسة أمامه، لم تعرف ماذا تقول. كانت هذه مجرد وجبة للفناة، وليس للمتدربين. هذا الوعاء من المعكرونة، مهما كان لذيذًا، كان لا يزال وضيعًا.
جلس هناك واسترخى، مما جعل من الصعب معرفة ما إذا كان يأكل سرطانات أو ببساطة يستمتع بالشمس.
ومع ذلك، صدم هذا الأخ الأصغر غو و الآخرين مثل البرق. كانت أختهم الكبرى فخورة ومتغطرسة ذات مرة، تركز فقط على الداو وترفض أي شخص آخر. كيف يمكن أن تكون تقشر وتطعم رجلاً؟
كانت سوجيان الأميرة الجميلة لعشيرة تينغ ومع ذلك كانت تعمل بجد لإطعامه لحم السرطان في هذا الكشك المتواضع. لفت هذا الانتباه و تمتم بعض المتدربين المبتدئين في دهشة. للأسف، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء.
كانت مسحورة ومأخوذة تمامًا، وفقدت كل إحساس بالوقت.
“أختي الكبرى”. بعد فترة، جاء البعض إلى الكشك، يعرضون هالة مهيبة و يجبرون الفناة القريبين على المغادرة.
“أختي الكبرى”. بعد فترة، جاء البعض إلى الكشك، يعرضون هالة مهيبة و يجبرون الفناة القريبين على المغادرة.
كان قائد المجموعة وسيمًا ونبيلاً مثل قائد شجاع، قادر على جعل الفناة ضعفاء وعلى ركبهم من النظرة الأولى.
“اعتقدت أنك كنتِ في تدريب منعزل في قصر جينغ يي”. كان سعيدًا برؤيتها. انحنى أتباعه لتحيتها.
“اعتقدت أنك كنتِ في تدريب منعزل في قصر جينغ يي”. كان سعيدًا برؤيتها. انحنى أتباعه لتحيتها.
6586 – التلذذ
“اعتقدت أنك كنتِ في تدريب منعزل في قصر جينغ يي”. كان سعيدًا برؤيتها. انحنى أتباعه لتحيتها.
كان قائد المجموعة وسيمًا ونبيلاً مثل قائد شجاع، قادر على جعل الفناة ضعفاء وعلى ركبهم من النظرة الأولى.
على الرغم من أنها فقدت القوة والنفوذ، إلا أنها لا تزال تقف أعلى من الصغار في العشيرة.
“الأخ الأصغر غو”. واصلت تقشير سرطان.
كان الشاي خشنًا – من النوع الذي يشربه بائعو الشارع والباعة الجائلون لإرواء عطشهم، وليس الأسهل على المعدة لشخص لديه ذوق رفيع.
بعد فترة طويلة، انتهت المرأة العجوز وأحضرت صينية: “معكرونة بيض السرطان وسرطانات مطهوة على البخار”.
تلاشى كل شيء آخر واختفت الأصوات. لم يكن من الممكن سماع الشوارع المزدحمة ولا صرخات الباعة، فقط هو ووجبته الشجية.
“هل ستعودين إلى العشيرة؟” سأل، مسحورًا بجمالها بغض النظر عن مهمتها.
“الأخ الأصغر غو”. واصلت تقشير سرطان.
كانت سوجيان الأميرة الجميلة لعشيرة تينغ ومع ذلك كانت تعمل بجد لإطعامه لحم السرطان في هذا الكشك المتواضع. لفت هذا الانتباه و تمتم بعض المتدربين المبتدئين في دهشة. للأسف، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء.
لم يكترث لي تشي وتلذذ به ببطء بينما كان ينتظر المعكرونة.
كان تلميذًا استثنائيًا في العشيرة. بالطبع، بعيدًا عن أن يكون في مستواها.
“أليس لديك يدين…” أصبحت محرجة وغاضبة ولكنها لا تزال تقشر السرطانات للمرة الأولى.
كان دائمًا معجبًا بها ولكن كان هذا ميؤوسًا منه بالنظر إلى الاختلافات. عندما تضرر الداو الخاص بها، اعتقد أن لديه فرصة لكنها اختفت في القصر.
مضغ لي تشي ببطء وتلذذ بوجبته، يلاحظ على مهل الشارع المزدحم القريب. بدا كل شيء طبيعيًا جدًا من حوله.
“لست متأكدة”. أجابت بشكل عرضي قبل أن تطعم لي تشي قطعة من اللحم.
اليوم، سمع أخبارًا عن تجولها في المدينة، ومن هنا ظهوره.
كان دائمًا معجبًا بها ولكن كان هذا ميؤوسًا منه بالنظر إلى الاختلافات. عندما تضرر الداو الخاص بها، اعتقد أن لديه فرصة لكنها اختفت في القصر.
“لست متأكدة”. أجابت بشكل عرضي قبل أن تطعم لي تشي قطعة من اللحم.
لم يكترث لي تشي وتلذذ به ببطء بينما كان ينتظر المعكرونة.
“مـ-من هو؟” لم يستطع الأخ الأصغر غو إلا أن يسأل، يشعر بلهب الغيرة يتصاعد في صدره.
مضغ لي تشي ببطء وتلذذ بوجبته، يلاحظ على مهل الشارع المزدحم القريب. بدا كل شيء طبيعيًا جدًا من حوله.
كان قائد المجموعة وسيمًا ونبيلاً مثل قائد شجاع، قادر على جعل الفناة ضعفاء وعلى ركبهم من النظرة الأولى.
ومع ذلك، صدم هذا الأخ الأصغر غو و الآخرين مثل البرق. كانت أختهم الكبرى فخورة ومتغطرسة ذات مرة، تركز فقط على الداو وترفض أي شخص آخر. كيف يمكن أن تكون تقشر وتطعم رجلاً؟
كان الشاي خشنًا – من النوع الذي يشربه بائعو الشارع والباعة الجائلون لإرواء عطشهم، وليس الأسهل على المعدة لشخص لديه ذوق رفيع.
في البداية، اعتقدوا أنها كانت تقشر السرطان لنفسها وشعروا بالحيرة بشأن اهتمامها بالطعام على المستوى الفاني. حصلوا على إجابتهم ولكن ظهرت العديد من الأسئلة الأخرى.
لم يلاحظوا لي تشي لأنه كان مجرد متدرب عادي. على الأرجح كان لدى عشيرتهم عشرة آلاف مبتدئ في مستواه.
تلاشى كل شيء آخر واختفت الأصوات. لم يكن من الممكن سماع الشوارع المزدحمة ولا صرخات الباعة، فقط هو ووجبته الشجية.
تلاشى كل شيء آخر واختفت الأصوات. لم يكن من الممكن سماع الشوارع المزدحمة ولا صرخات الباعة، فقط هو ووجبته الشجية.
“مـ-من هو؟” لم يستطع الأخ الأصغر غو إلا أن يسأل، يشعر بلهب الغيرة يتصاعد في صدره.
كان التلميذ الخارجي الأول، يحاول دائمًا إرضائها. للأسف، لم تمنحه أبدًا نظرة ثانية. لماذا كانت قريبة جدًا من هذا الرجل العادي؟ هذا جعله يشعر وكأنه سيصاب بالجنون.
6586 – التلذذ
لم يكترث لي تشي وتلذذ به ببطء بينما كان ينتظر المعكرونة.
في البداية، اعتقدوا أنها كانت تقشر السرطان لنفسها وشعروا بالحيرة بشأن اهتمامها بالطعام على المستوى الفاني. حصلوا على إجابتهم ولكن ظهرت العديد من الأسئلة الأخرى.
Ghost Emperor
تينغ سوجيان، الجالسة أمامه، لم تعرف ماذا تقول. كانت هذه مجرد وجبة للفناة، وليس للمتدربين. هذا الوعاء من المعكرونة، مهما كان لذيذًا، كان لا يزال وضيعًا.
كان من النوع الذي سيختفي بين الجماهير، ولن يستحق نظرة ثانية أبدًا. للأسف، كانت إيقاعات السماء والأرض تتحرك مع تصرفاته، سواء كان ارتشافه أو حركة عيدان الأكل.
“لا تحدقي بي هكذا بلا مبالاة، قشري السرطانات بشكل صحيح”. أفزعها لي تشي.
