معكرونة بيض السرطان
6585 – معكرونة بيض السرطان
للأسف، كان هذا هو الوقت المناسب للمتابعة، وليس التفكير.
تحدث بشكل طبيعي ولكن المرأة العجوز بقيت متجمدة في مكانها.
“حسنًا”. استعادت رباطة جأشها واعترفت به قبل المغادرة.
“القليل من السرطانات المطهوة على البخار سيجعلها أفضل”. ابتسم ووضع السرطان في السلة.
“من كانت؟” تمتمت بعد أن شعرت بالفجوة في القوة.
“حسنًا”. استعادت رباطة جأشها واعترفت به قبل المغادرة.
استعادت تينغ سوجيان أيضًا حريتها بعد رحيل المرأة.
مر الثنائي عبر نصف المدينة ووصلوا إلى زقاق به بائعون وأكشاك في كل مكان.
استعادت تينغ سوجيان أيضًا حريتها بعد رحيل المرأة.
“من كانت؟” تمتمت بعد أن شعرت بالفجوة في القوة.
كان لدى أشهر شركة في الخالدين الثلاثة، شركة الغطرسة، أكبر متجر هنا. كان هذا أيضًا أكبر متجر في مجال السماء.
لم يجب لي تشي. صفق بيديه، ويبدو أنه في مزاج جيد: “تعالي، أشعر بالرغبة في تناول بعض معكرونة بيض السرطان”.
“…” شعرت بالحيرة بعد سماع هذا وفكرت في الأحداث الأخيرة.
للأسف، كان هذا هو الوقت المناسب للمتابعة، وليس التفكير.
ومع ذلك، أصبحت عاطفية لأن المالك لم يكن سوى المرأة العجوز بجانب البحيرة. تساءلت لماذا فتحت هذه المتدربة القوية كشكًا صغيرًا في المدينة. يجب أن تكون المرأة مسؤولة عن مملكة أو طائفة.
كان هناك ثمانية توابيت جليدية تحت القمم الثمانية. كل منها يحتوي على جمال مطابق للآخرين. ثم جاءوا إلى هذا المكان مع امرأة عجوز لا يمكن فهمها ذات انتماء غير معروف. ومع ذلك، لم يتفاعل وكان في مزاج جيد، ويريد تناول وجبة.
للأسف، كان هذا هو الوقت المناسب للمتابعة، وليس التفكير.
***
تحدث بشكل طبيعي ولكن المرأة العجوز بقيت متجمدة في مكانها.
“لقد عدنا إلى المدينة الداخلية”. قالت وهي تتجول في الشوارع معه.
ذاتها القديمة كانت تهتم فقط بأن تصبح إمبراطورة ثم سلفًا بدائيًا. كانت هذه الكائنات مجرد حشرات مقارنة بها.
كانت المنطقة المعروفة باسم مدينة العالم ضخمة. احتلت المدينة نفسها زاوية صغيرة فقط وكان يشار إليها باسم المدينة الداخلية أو المدينة الصغيرة.
لم يجب لي تشي. صفق بيديه، ويبدو أنه في مزاج جيد: “تعالي، أشعر بالرغبة في تناول بعض معكرونة بيض السرطان”.
كان هذا المكان أكثر حيوية مقارنة بقصر جينغ يي المهجور. كانت العربات تتسابق بجوار المشاة والتجار.
“وعاء من معكرونة بيض السرطان وبعض السرطانات المطهوة على البخار”. أمر لي تشي بابتسامة.
فضل بعض المتدربين الطيران أو ركوب الطيور والوحوش الميمونة. عرضت المدينة الداخلية بالكامل حرية المنطقة وازدهارها.
حتى الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات جاءوا للتجارة.
كان لدى أشهر شركة في الخالدين الثلاثة، شركة الغطرسة، أكبر متجر هنا. كان هذا أيضًا أكبر متجر في مجال السماء.
كانت المنطقة المعروفة باسم مدينة العالم ضخمة. احتلت المدينة نفسها زاوية صغيرة فقط وكان يشار إليها باسم المدينة الداخلية أو المدينة الصغيرة.
*هاها إلي الآن شركة الغطرسة صامدة*
كان للكشك زبونان – لي تشي وهي. كانت المرأة العجوز مشغولة بإعداد المكونات – تبخير السرطانات، وتقطيع البصل الأخضر، وغلي المعكرونة…
جلس لي تشي وخرجت هي من حالة الزن. وجدت نفسها في كشك طعام به ثلاثة طاولات أو نحو ذلك فقط، وعداد بخاري، وموقد.
كان لدى عشيرة تينغ أيضًا العديد من الشركات في المدينة لذا كانت تينغ سوجيان على دراية بها. ومع ذلك، فإن التجول مع لي تشي أعطاها انطباعًا مختلفًا.
في الماضي، كانت تطير أو تركب وحوشًا قوية، ولا تكلف نفسها عناء الاستمتاع حقًا بالمشهد أدناه. الآن، ألقت نظرة على الجميع وقدرت حياتهم الفريدة، سواء كانوا خدمًا، أو تجارًا، أو متدربين.
“…” شعرت بالحيرة بعد سماع هذا وفكرت في الأحداث الأخيرة.
حتى الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات جاءوا للتجارة.
ذاتها القديمة كانت تهتم فقط بأن تصبح إمبراطورة ثم سلفًا بدائيًا. كانت هذه الكائنات مجرد حشرات مقارنة بها.
“لماذا الجنية تينغ مع هذا الرجل؟” ظهر الارتباك لأن الجنية المتغطرسة كانت تتبع الآن رجلًا.
كان هناك ثمانية توابيت جليدية تحت القمم الثمانية. كل منها يحتوي على جمال مطابق للآخرين. ثم جاءوا إلى هذا المكان مع امرأة عجوز لا يمكن فهمها ذات انتماء غير معروف. ومع ذلك، لم يتفاعل وكان في مزاج جيد، ويريد تناول وجبة.
تحت قيادة لي تشي وهالته الطبيعية، أصبحت في سلام ولاحظت قوانين وتموجات العالم. كان الداو في كل مكان.
“الجنية تينغ”. جاء القليل منهم لتحيتها. ومع ذلك، كانت في حالة الزن، غير منزعجة من الاضطرابات الخارجية.
أصبحت حالتها الذهنية حرة بما يكفي لتغمر نفسها في هذه التجربة. بدأ قلب الداو الخاص بها يلتئم وأصبح أكثر ثباتًا. اعتقدت أن التجربة المؤلمة والنكسة كانت مجرد فقاعات في المخطط الكبير للأشياء.
بالطبع، لقد جذبوا الانتباه أيضًا، أو بالأحرى، هي. كان هو عاديًا جدًا بحيث لا يلاحظه أحد ولكن مظهرها كان قصة مختلفة.
“القليل من السرطانات المطهوة على البخار سيجعلها أفضل”. ابتسم ووضع السرطان في السلة.
لم يستطع فستانها البسيط إخفاء جمالها وسلوكها. اعتبرها الكثيرون جنية من الأعلى. علاوة على ذلك، فاجأت خطواتها المطيعة الجميع، مما تسبب في أن يلقي الفناة والمتدربين نظرة فاحصة.
*هاها إلي الآن شركة الغطرسة صامدة*
في الماضي، كانت تطير أو تركب وحوشًا قوية، ولا تكلف نفسها عناء الاستمتاع حقًا بالمشهد أدناه. الآن، ألقت نظرة على الجميع وقدرت حياتهم الفريدة، سواء كانوا خدمًا، أو تجارًا، أو متدربين.
علاوة على ذلك، كانت عشيرة تينغ مؤثرة نسبيًا في المدينة الداخلية لذا تعرف البعض على هذه العبقرية.
كان لدى أشهر شركة في الخالدين الثلاثة، شركة الغطرسة، أكبر متجر هنا. كان هذا أيضًا أكبر متجر في مجال السماء.
“الجنية تينغ”. جاء القليل منهم لتحيتها. ومع ذلك، كانت في حالة الزن، غير منزعجة من الاضطرابات الخارجية.
“هل يجب أن أخبرك بماذا تفعلين؟” قال لي تشي، مقاطعًا ذهولها.
علاوة على ذلك، كانت عشيرة تينغ مؤثرة نسبيًا في المدينة الداخلية لذا تعرف البعض على هذه العبقرية.
أصبح الشباب فضوليين فيما يتعلق بـ لي تشي، ووجدوه عاديًا في أحسن الأحوال.
“لقد عدنا إلى المدينة الداخلية”. قالت وهي تتجول في الشوارع معه.
في الماضي، كانت تطير أو تركب وحوشًا قوية، ولا تكلف نفسها عناء الاستمتاع حقًا بالمشهد أدناه. الآن، ألقت نظرة على الجميع وقدرت حياتهم الفريدة، سواء كانوا خدمًا، أو تجارًا، أو متدربين.
“لماذا الجنية تينغ مع هذا الرجل؟” ظهر الارتباك لأن الجنية المتغطرسة كانت تتبع الآن رجلًا.
مر الثنائي عبر نصف المدينة ووصلوا إلى زقاق به بائعون وأكشاك في كل مكان.
كان للكشك زبونان – لي تشي وهي. كانت المرأة العجوز مشغولة بإعداد المكونات – تبخير السرطانات، وتقطيع البصل الأخضر، وغلي المعكرونة…
جلس لي تشي وخرجت هي من حالة الزن. وجدت نفسها في كشك طعام به ثلاثة طاولات أو نحو ذلك فقط، وعداد بخاري، وموقد.
يمكن رؤية الخدم والتجار فقط. لم يهتم المتدربون بالطعام الفاني، ناهيك عنها.
“هل يجب أن أخبرك بماذا تفعلين؟” قال لي تشي، مقاطعًا ذهولها.
ومع ذلك، أصبحت عاطفية لأن المالك لم يكن سوى المرأة العجوز بجانب البحيرة. تساءلت لماذا فتحت هذه المتدربة القوية كشكًا صغيرًا في المدينة. يجب أن تكون المرأة مسؤولة عن مملكة أو طائفة.
كان لدى أشهر شركة في الخالدين الثلاثة، شركة الغطرسة، أكبر متجر هنا. كان هذا أيضًا أكبر متجر في مجال السماء.
أصبح الشباب فضوليين فيما يتعلق بـ لي تشي، ووجدوه عاديًا في أحسن الأحوال.
كان للكشك زبونان – لي تشي وهي. كانت المرأة العجوز مشغولة بإعداد المكونات – تبخير السرطانات، وتقطيع البصل الأخضر، وغلي المعكرونة…
بدت أنها لا تزيد عن امرأة عجوز فانية تكسب رزقها.
تحدث بشكل طبيعي ولكن المرأة العجوز بقيت متجمدة في مكانها.
“وعاء من معكرونة بيض السرطان وبعض السرطانات المطهوة على البخار”. أمر لي تشي بابتسامة.
استعادت تينغ سوجيان أيضًا حريتها بعد رحيل المرأة.
جلبت المرأة العجوز له الشاي دون أي ضجة وعادت إلى العمل.
حتى الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات جاءوا للتجارة.
آلاف الأسئلة دارت في ذهن سوجيان. لم تكن متأكدة مما إذا كان لي تشي يعرف هذه المرأة العجوز أو ما إذا كانت الأخيرة أدركت شيئًا ما. بدا أن المرأة العجوز ليس لديها أي اعتراض على موقف لي تشي اللامبالي.
استعادت تينغ سوجيان أيضًا حريتها بعد رحيل المرأة.
مر الثنائي عبر نصف المدينة ووصلوا إلى زقاق به بائعون وأكشاك في كل مكان.
“هل يجب أن أخبرك بماذا تفعلين؟” قال لي تشي، مقاطعًا ذهولها.
جلس لي تشي وخرجت هي من حالة الزن. وجدت نفسها في كشك طعام به ثلاثة طاولات أو نحو ذلك فقط، وعداد بخاري، وموقد.
استعادت رشدها وصبّت غريزيًا الشاي له.
“لماذا الجنية تينغ مع هذا الرجل؟” ظهر الارتباك لأن الجنية المتغطرسة كانت تتبع الآن رجلًا.
كان لدى أشهر شركة في الخالدين الثلاثة، شركة الغطرسة، أكبر متجر هنا. كان هذا أيضًا أكبر متجر في مجال السماء.
Ghost Emperor
“الجنية تينغ”. جاء القليل منهم لتحيتها. ومع ذلك، كانت في حالة الزن، غير منزعجة من الاضطرابات الخارجية.
