أمل لـ خالد
6691 – أمل لـ خالد
بعد كل شيء، لم يتمكنوا من نسيان تلك النية القاتلة للتو. كانت الخالدون الثلاثة أكثر أمانًا بوجودها كخالدة.
كانت الهاوية حقيقية. أصبح قلب الأرض الشيطانية الآن ملكًا لـ شبح اليين الخالد البدائي.
لم يستمر هذا إلا لـ فترة وجيزة ولكنه كان لا يزال كافيًا لـ قتل أي شخص.
6691 – أمل لـ خالد
في هذه الأثناء، لا تزال المحنة الذهبية تبقي لورد الحياة والموت مشغولة.
“صعود خالد؟” همس أحدهم.
“خالد آخر إذن.” قال سلف بدائي.
وافق لآخرون بعد رؤية حالة الشبح. بعد كل شيء، لقد التهم للتو خالدًا بدائيًا، وإن لم يكن الجسد كله.
وافق لآخرون بعد رؤية حالة الشبح. بعد كل شيء، لقد التهم للتو خالدًا بدائيًا، وإن لم يكن الجسد كله.
ربما كان على بعد خطوة واحدة أو حتى نصف خطوة.
ظهرت فكرة في ذهن الجميع مثل الوهم – هل حان الوقت لـ قتل ويتشين والسماء السامية؟ تدمير سماء الحياة والموت؟ التهام الخالدين الثلاثة…
أملت الأطراف الأخرى في نجاحها – خالدة مثالية وصالحة. شعروا بـ عدم الأمان بعد نجاح باو بو والشبح.
تبادل هو وباو بو النظرات قبل أن يحدقا في ويتشين لـ جزء من الثانية. أصبح كل شيء متوترًا كما لو أن هذا العالم كان في متناولهما. إذا شددا قبضتهما، فسيتم سحق كل شيء.
تبادل هو وباو بو النظرات قبل أن يحدقا في ويتشين لـ جزء من الثانية. أصبح كل شيء متوترًا كما لو أن هذا العالم كان في متناولهما. إذا شددا قبضتهما، فسيتم سحق كل شيء.
أصبح المتدربون الأعلى متوترين لأن هذين الاثنين قد وصلا للتو إلى مستوى مخيف. لقد شعروا بـ شيء يشبه النية القاتلة.
“شكرًا لك على المساعدة، يا أخي.” أمسك كلاهما بـ قبضته وانحنيا.
لم يستمر هذا إلا لـ فترة وجيزة ولكنه كان لا يزال كافيًا لـ قتل أي شخص.
ظهرت فكرة في ذهن الجميع مثل الوهم – هل حان الوقت لـ قتل ويتشين والسماء السامية؟ تدمير سماء الحياة والموت؟ التهام الخالدين الثلاثة…
على عكس توقعات الجميع، كان لدى ويتشين تعبير هادئ ولم يرف له جفن.
اجتاحت هذه الفكرة عقول اللوردات العليا، وليس فقط المتدربين الأضعف.
أصبح باو بو الآن خالدًا فعليًا. الخالدون البدائيون فقط هم من يمكنهم هزيمته ولكنهم ماتوا جميعًا.
وافق لآخرون بعد رؤية حالة الشبح. بعد كل شيء، لقد التهم للتو خالدًا بدائيًا، وإن لم يكن الجسد كله.
أصبح باو بو الآن خالدًا فعليًا. الخالدون البدائيون فقط هم من يمكنهم هزيمته ولكنهم ماتوا جميعًا.
كانت هذه المحنة أقوى من أي محنة سابقة. إذا كان بـ إمكانها تجاوزها، فستصبح بالتأكيد خالدة بدائية في المستقبل.
كان شبح اليين الخالد البدائي على بعد نصف خطوة ولكنه يمتلك قوة خالد. علاوة على ذلك، كان لديه ميزة أكبر من باو بو، بعد أن اندمج بـ شكل مثالي مع الأرض الشيطانية البدائية. كان هذا هو وقتهما لـ تسوية والتهام كل شيء.
كانت هذه المحنة أقوى من أي محنة سابقة. إذا كان بـ إمكانها تجاوزها، فستصبح بالتأكيد خالدة بدائية في المستقبل.
كانت الهاوية حقيقية. أصبح قلب الأرض الشيطانية الآن ملكًا لـ شبح اليين الخالد البدائي.
“توقفا!” صرخ السلف الأسود الأسمى وحلفاؤه.
على عكس توقعات الجميع، كان لدى ويتشين تعبير هادئ ولم يرف له جفن.
Ghost Emepror
“تهانينا، أيها الزملاء، على صعودكما إلى عالم الخالدين.” انحنى قليلًا وقال.
ظهرت فكرة في ذهن الجميع مثل الوهم – هل حان الوقت لـ قتل ويتشين والسماء السامية؟ تدمير سماء الحياة والموت؟ التهام الخالدين الثلاثة…
“يبدو أنه لا يزال لديه ورقة رابحة.” تكهن المستمعون.
أملت الأطراف الأخرى في نجاحها – خالدة مثالية وصالحة. شعروا بـ عدم الأمان بعد نجاح باو بو والشبح.
“يبدو أنه لا يزال لديه ورقة رابحة.” تكهن المستمعون.
بـ ما أن الخالدين لم يقوما بـ حركتهما، اعتقد آخرون أن قتل ويتشين لن يكون سهلًا. لا يزال لديه الجثث الثلاث وربما المزيد من الأوراق الرابحة للطوارئ.
تبادل هو وباو بو النظرات قبل أن يحدقا في ويتشين لـ جزء من الثانية. أصبح كل شيء متوترًا كما لو أن هذا العالم كان في متناولهما. إذا شددا قبضتهما، فسيتم سحق كل شيء.
“شكرًا لك على المساعدة، يا أخي.” أمسك كلاهما بـ قبضته وانحنيا.
“يبدو أنه لا يزال لديه ورقة رابحة.” تكهن المستمعون.
كانت الهاوية حقيقية. أصبح قلب الأرض الشيطانية الآن ملكًا لـ شبح اليين الخالد البدائي.
“آمل أن لا تنسيا اتفاقنا.” أمسك ويتشين بـ قبضته.
“آمل أن لا تنسيا اتفاقنا.” أمسك ويتشين بـ قبضته.
“بـ الطبع.” وافقا لأن وعدًا رسميًا يجب أن يـتم حتى بالنسبة لـ الخالدين.
تبادل الجميع النظرات. هل كان ويتشين أكبر فائز؟
لقد قضى على الخالدين البدائيين وكان لديه وعد حالي مع الخالدين الجدد.
كانت هذه المحنة أقوى من أي محنة سابقة. إذا كان بـ إمكانها تجاوزها، فستصبح بالتأكيد خالدة بدائية في المستقبل.
في هذه الأثناء، لا تزال المحنة الذهبية تبقي لورد الحياة والموت مشغولة.
ظهرت فكرة في ذهن الجميع مثل الوهم – هل حان الوقت لـ قتل ويتشين والسماء السامية؟ تدمير سماء الحياة والموت؟ التهام الخالدين الثلاثة…
“إنها تصبح خالدة بـ شكل صحيح.” قال أحد المتفرجين وهو يراقب منافستها ضد المحنة الوحشية.
كانت هذه المحنة أقوى من أي محنة سابقة. إذا كان بـ إمكانها تجاوزها، فستصبح بالتأكيد خالدة بدائية في المستقبل.
“تقريبًا.” كان لدى ويتشين تعبير جاد.
أملت الأطراف الأخرى في نجاحها – خالدة مثالية وصالحة. شعروا بـ عدم الأمان بعد نجاح باو بو والشبح.
بـ ما أن الخالدين لم يقوما بـ حركتهما، اعتقد آخرون أن قتل ويتشين لن يكون سهلًا. لا يزال لديه الجثث الثلاث وربما المزيد من الأوراق الرابحة للطوارئ.
“بـ الطبع.” وافقا لأن وعدًا رسميًا يجب أن يـتم حتى بالنسبة لـ الخالدين.
بعد كل شيء، لم يتمكنوا من نسيان تلك النية القاتلة للتو. كانت الخالدون الثلاثة أكثر أمانًا بوجودها كخالدة.
“شكرًا لك على المساعدة، يا أخي.” أمسك كلاهما بـ قبضته وانحنيا.
ظهرت فكرة في ذهن الجميع مثل الوهم – هل حان الوقت لـ قتل ويتشين والسماء السامية؟ تدمير سماء الحياة والموت؟ التهام الخالدين الثلاثة…
“انطلقا!” وافق باو بو والشبح على الخطوة التالية، وقفزا في الفضاء وبدا وكأنهما يسحبان الخالدين الثلاثة معهما. عرف الجميع ما أرادا فعله.
أملت الأطراف الأخرى في نجاحها – خالدة مثالية وصالحة. شعروا بـ عدم الأمان بعد نجاح باو بو والشبح.
“خالد آخر إذن.” قال سلف بدائي.
“توقفا!” صرخ السلف الأسود الأسمى وحلفاؤه.
6691 – أمل لـ خالد
Ghost Emepror
“توقفا!” صرخ السلف الأسود الأسمى وحلفاؤه.
