استمع جيدًا
6711 – استمع جيدًا
“حياتي ملك لـي.” تنهدوا وشعروا بالرفض، ووصلوا إلى حد الموافقة عليه.
*أخيرًا أول ظهور أو جملة منه*
لم يستطع شكل الوحش النهائي البقاء على قيد الحياة بوجود الإرادة البدائية؛ اختفت قوة حياته بـ الكامل. من ناحية أخرى، أنقذت الإرادة البدائية الوجود السماوي من الموت من الشعاع.
“نعم، والحاضر خالٍ من مكائد السماء العالية.” قال لي تشي.
“شكرًا لسماحك لنا بالشعور بهذه الحرية. مصيري ملك لـي!” تحدث التحول الشرير.
طبيعة الوجود التي لا يمكن قتلها حددت على ما يبدو نتيجة هذا القتال.
لم يستطع شكل الوحش النهائي البقاء على قيد الحياة بوجود الإرادة البدائية؛ اختفت قوة حياته بـ الكامل. من ناحية أخرى، أنقذت الإرادة البدائية الوجود السماوي من الموت من الشعاع.
“السيطرة على مصيرهم، وليس السماء العالية…” تمتم الثلاثي.
ومع ذلك، ابتسم لي تشي المحتضر وقال: “استمع جيدًا.”
لم يستطع شكل الوحش النهائي البقاء على قيد الحياة بوجود الإرادة البدائية؛ اختفت قوة حياته بـ الكامل. من ناحية أخرى، أنقذت الإرادة البدائية الوجود السماوي من الموت من الشعاع.
“حياتي ملك لـي.” تنهدوا وشعروا بالرفض، ووصلوا إلى حد الموافقة عليه.
“استمع؟” أصبح الوجود السماوي مرتبكًا.
إذا اختفى العالم الشامل، فستظهر البدائية. إذا اختفت البدائية، فستحل هذه النبضة محلها.
ومع ذلك، ابتسم لي تشي المحتضر وقال: “استمع جيدًا.”
تفرقت حياة وقوة الفوضى في وقت سابق؛ توقف قلبه عن الخفقان. للأسف، تم سماع نبضة أخرى.
لم يكن هذا قلب الفوضى ولكنه بـ الأحرى، قلب السماء والأرض من قبل الفترة البدائية.
“نعم، السماء العالية لا تقرر!” بدأوا بالترديد لأنهم كانوا على قيد الحياة.
في هذه الأثناء، لاحظ الخالدون الذين وصلوا إلى الضفة، أو الخالدون المتجاوزون* المعركة، وشعروا بتدفق القوة نحو الحاضر.
إذا اختفى العالم الشامل، فستظهر البدائية. إذا اختفت البدائية، فستحل هذه النبضة محلها.
في اللحظة التالية، تجمعت الإرادات في كل مكان. أي شيء لديه قوة حياة تفاعل مع هذا الاستدعاء. خفق قلبهم بنفس الإيقاع، كل الكيانات سواء كانت الطيور أو الأعشاب أو الحجارة. شعروا برغبة غريزية في التحكم في مصيرهم. ظهرت حقيقة الحياة لهم.
تدفقت قوة التجاوز والقوة البدائية نحو الحاضر. رأى أولئك في الخالدين الثلاثة الحاليين أنهم يتحولون إلى قوانين ويشكلون الشجرة مرة أخرى.
لقد أرادوا ألا يخضعوا لـ قيود السماء العالية.
“هذا هو…” خفق قلب الفوضى الميت مرة أخرى بـ إيقاع بداية الأصل.
لم يستطع شكل الوحش النهائي البقاء على قيد الحياة بوجود الإرادة البدائية؛ اختفت قوة حياته بـ الكامل. من ناحية أخرى، أنقذت الإرادة البدائية الوجود السماوي من الموت من الشعاع.
“ما هذا؟” شعر الثلاثي داخل الوجود السماوي أن هناك شيئًا ما كان خطئًا، ولم يكن لديهم سيطرة على هذه النبضة الخاصة.
“ما هذا؟” شعر الثلاثي داخل الوجود السماوي أن هناك شيئًا ما كان خطئًا، ولم يكن لديهم سيطرة على هذه النبضة الخاصة.
جميع الكائنات الحية رفضت السماء العالية، حتى النمل.
طبيعة الوجود التي لا يمكن قتلها حددت على ما يبدو نتيجة هذا القتال.
وبالتالي، تم رفض الوجود السماوي أيضًا.
جميع الكائنات الحية رفضت السماء العالية، حتى النمل.
تدفقت قوة التجاوز والقوة البدائية نحو الحاضر. رأى أولئك في الخالدين الثلاثة الحاليين أنهم يتحولون إلى قوانين ويشكلون الشجرة مرة أخرى.
في هذه الأثناء، لاحظ الخالدون الذين وصلوا إلى الضفة، أو الخالدون المتجاوزون* المعركة، وشعروا بتدفق القوة نحو الحاضر.
“الفكرة الأولى لـ جميع الوحوش، السيطرة على مصيرهم.” ابتسم لي تشي.
ومع ذلك، ابتسم لي تشي المحتضر وقال: “استمع جيدًا.”
“السيطرة على مصيرهم، وليس السماء العالية…” تمتم الثلاثي.
“نعم، والحاضر خالٍ من مكائد السماء العالية.” قال لي تشي.
“نعم، السماء العالية لا تقرر!” بدأوا بالترديد لأنهم كانوا على قيد الحياة.
تدفقت قوة التجاوز والقوة البدائية نحو الحاضر. رأى أولئك في الخالدين الثلاثة الحاليين أنهم يتحولون إلى قوانين ويشكلون الشجرة مرة أخرى.
وبالتالي، تم رفض الوجود السماوي أيضًا.
وبالتالي، رفضوا السماء العالية. كانت المشكلة هي أنهم كانوا داخل الوجود السماوي الآن. لذلك، تشتت الوجود غير القابل لـ التدمير إلى جزيئات.
“حياتي ملك لـي.” تنهدوا وشعروا بالرفض، ووصلوا إلى حد الموافقة عليه.
كما تشتتت الإرادة البدائية التي اخترقت الفوضى إلى قوانين بدائية، وهي تتدفق نحو الحاضر.
“هل يمكن أن يصبح هذا السماء العالية؟” أصبح خالد متجاوز في مكان غير معروف منزعجًا.
“أنا الحاضر.” أدرك تايتشو شيئًا ما.
“ما هذا؟” شعر الثلاثي داخل الوجود السماوي أن هناك شيئًا ما كان خطئًا، ولم يكن لديهم سيطرة على هذه النبضة الخاصة.
“نعم، والحاضر خالٍ من مكائد السماء العالية.” قال لي تشي.
“أيها المعلم المقدس، شكرًا لك ووداعًا.” بينما تشتت الجسد، تنهد الأرض الشيطانية وقال.
تدفقت قوة التجاوز والقوة البدائية نحو الحاضر. رأى أولئك في الخالدين الثلاثة الحاليين أنهم يتحولون إلى قوانين ويشكلون الشجرة مرة أخرى.
في بُعد هذه الشجرة، اتصلت بالعوالم الثلاثة آلاف، وعملت كـ هيكل. عادت الجزيئات والجواهر إلى عالمها الأساسي.
“شكرًا لسماحك لنا بالشعور بهذه الحرية. مصيري ملك لـي!” تحدث التحول الشرير.
كما تشتتت الإرادة البدائية التي اخترقت الفوضى إلى قوانين بدائية، وهي تتدفق نحو الحاضر.
في هذه الأثناء، لاحظ الخالدون الذين وصلوا إلى الضفة، أو الخالدون المتجاوزون* المعركة، وشعروا بتدفق القوة نحو الحاضر.
*تم ذكر مصطلح الباراميتا: وهو يعني تجاوز الضفة الأخرى, لذا سأترجمه بـ الخالد المتجاوز أو خالد الضفة, أيضًا بعد البحث اتضح ان هذا المستوى هو نفسه الخالد السماوي*
*أخيرًا أول ظهور أو جملة منه*
“هل يمكن أن يصبح هذا السماء العالية؟” أصبح خالد متجاوز في مكان غير معروف منزعجًا.
لم يكن هذا قلب الفوضى ولكنه بـ الأحرى، قلب السماء والأرض من قبل الفترة البدائية.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية النهاية، إلا أنهم شاركوا شعور الحرية مثل الآخرين. قد يكون هذا مسارًا قادرًا على استبدال السماء العالية.
وبالتالي، رفضوا السماء العالية. كانت المشكلة هي أنهم كانوا داخل الوجود السماوي الآن. لذلك، تشتت الوجود غير القابل لـ التدمير إلى جزيئات.
“كما توقعت، لقد وجدتَ طريقة لـ استبدال السماء العالية. بالطبع، بالطبع.” لاحظ ذلك الشخص النهاية وقال.
جميع الكائنات الحية رفضت السماء العالية، حتى النمل.
*أخيرًا أول ظهور أو جملة منه*
“شكرًا لسماحك لنا بالشعور بهذه الحرية. مصيري ملك لـي!” تحدث التحول الشرير.
تدفقت قوة التجاوز والقوة البدائية نحو الحاضر. رأى أولئك في الخالدين الثلاثة الحاليين أنهم يتحولون إلى قوانين ويشكلون الشجرة مرة أخرى.
رسمت الهالات الوامضة صورة الشجرة العظيمة لـ يراها الجميع. عندما نظروا إلى الأعلى، رأوا مخططًا غامضًا وهائلًا يتجاوز السماء.
“السيطرة على مصيرهم، وليس السماء العالية…” تمتم الثلاثي.
في بُعد هذه الشجرة، اتصلت بالعوالم الثلاثة آلاف، وعملت كـ هيكل. عادت الجزيئات والجواهر إلى عالمها الأساسي.
لا يمكن تقدير حجم الشجرة. لم يـمكن لـ العالم سوى رؤية فرع واحد في كل مرة. عندما لمست الجزيئات الفروع والأوراق، انبعثت الهالات.
في بُعد هذه الشجرة، اتصلت بالعوالم الثلاثة آلاف، وعملت كـ هيكل. عادت الجزيئات والجواهر إلى عالمها الأساسي.
رسمت الهالات الوامضة صورة الشجرة العظيمة لـ يراها الجميع. عندما نظروا إلى الأعلى، رأوا مخططًا غامضًا وهائلًا يتجاوز السماء.
“الشجرة العظيمة معنا!” سقط الكثيرون على ركبهم بـ احترام وشعروا بـ إحساس لا مثيل له بـ القرب كما لو كانوا واحدًا مع العالم.
ومع ذلك، ابتسم لي تشي المحتضر وقال: “استمع جيدًا.”
Ghost Emperor
