Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6712

وداعًا، أيها المعلم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وداعًا، أيها المعلم

6712 – وداعًا، أيها المعلم

 

 

ومع ذلك، رغب معلمه في هذه النتيجة – الموت أثناء البحث عن الداو. حتى أنه تذوق ما يعني بأن تصبح السماء العالية قبل لحظات من الموت وعاش الخلود.

 

ومع ذلك، حاول حليفه تحطيم الحصار بدلًا من ذلك. لقد عرف أن هذا كان ميؤوسًا منه بعد أن انهارت نطاقاتهما. لذلك، استفاد من حركة الشبح اليائسة وأراد الركض.

وقف اللوردات العليا والسادة الآخرون في حالة ذهول، وهم يـُدركون المعركة النهائية للتو بين أعلى مستوى من الخالدين، والتي كادت أن تصل إلى مستوى السماء العالية.

 

 

 

 

 

للأسف، لم يتمكنوا من رؤية أي شيء بـ ما أنه حدث قبل البدائية. لم يتمكن أقوى اللوردات العليا من تتبع نهر الزمن إلى الوراء بشكل كافٍ. ومع ذلك، شعروا بـ موجات صدمة كارثية وارتجفوا خوفًا.

 

 

 

 

ومع ذلك، حاول حليفه تحطيم الحصار بدلًا من ذلك. لقد عرف أن هذا كان ميؤوسًا منه بعد أن انهارت نطاقاتهما. لذلك، استفاد من حركة الشبح اليائسة وأراد الركض.

“لقد انتهى الأمر.” عاد لي تشي وأطلق تنهيدة.

وقف اللوردات العليا والسادة الآخرون في حالة ذهول، وهم يـُدركون المعركة النهائية للتو بين أعلى مستوى من الخالدين، والتي كادت أن تصل إلى مستوى السماء العالية.

 

لذلك، قطعت أوصاله وقدره الحقيقي. خلال لحظته الأخيرة، فتحت عيناه على مصراعيها، ليس بالرعب ولكن بالغضب الشديد. لو لم يـركض باو بو، لـربما نجا من الشق.

 

 

“نعم!” هللت مجموعة السلف الأسود الأسمى بـ صوت عالٍ. كانت عودة لي تشي كافية لنقل النتيجة.

لم يستطع الخالدون تخيل ما فعله لي تشي.

 

 

 

 

صُدم الجميع بـ النتيجة. لقد رأوا كيف اندمج تايتشو والأرض الشيطانية والتحول الشرير في الجسد السماوي. بدا لا يقهر بـ مساعدة الشجرة البدائية.

 

 

 

 

 

حطمت هزيمتهم كل المنطق – لقد قُتل من لا يمكن قتله.

 

 

 

 

 

لم يستطع الخالدون تخيل ما فعله لي تشي.

 

 

Ghost Emperor

 

لم يستطع الخالدون تخيل ما فعله لي تشي.

“وداعًا، أيها المعلم.” ركع ويتشين نحو مخطط الشجرة البدائية؛ تدفقت الدموع على خديه. لقد فهم أن الجزيئات والهالات هي معلمه، وبالتالي أظهر احترامه.

 

 

علاوة على ذلك، رأوا للتو لي تشي يعود. هذا يعني أنه فاز بالعرش على عالمهما. هذا المتدرب قتل جسد السماء العالية، مما يعني أنه بـ إمكانه سحقهما مثل النمل.

 

 

موشي ودينغتيان وبوي وتايتشو – لقد حكموا هذا العالم و علموا العديد من العباقرة. اليوم كان بمثابة موته الحقيقي.

 

 

علاوة على ذلك، رأوا للتو لي تشي يعود. هذا يعني أنه فاز بالعرش على عالمهما. هذا المتدرب قتل جسد السماء العالية، مما يعني أنه بـ إمكانه سحقهما مثل النمل.

 

“قعقعة!” لا يزال بريق سيفها يضيء كل شيء قبل أن تشق الهاوية إلى نصفين.

ومع ذلك، لم يحزن سوى القليل على موته. كان ويتشين واحدًا منهم. لقد انحنى مرارًا وتكرارًا لأن هذا كان الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه فعله.

Ghost Emperor

 

 

 

 

ومع ذلك، رغب معلمه في هذه النتيجة – الموت أثناء البحث عن الداو. حتى أنه تذوق ما يعني بأن تصبح السماء العالية قبل لحظات من الموت وعاش الخلود.

 

 

“وداعًا، أيها المعلم.” ركع ويتشين نحو مخطط الشجرة البدائية؛ تدفقت الدموع على خديه. لقد فهم أن الجزيئات والهالات هي معلمه، وبالتالي أظهر احترامه.

 

“قعقعة!” لا يزال بريق سيفها يضيء كل شيء قبل أن تشق الهاوية إلى نصفين.

“أنا سعيد لأجلك، أيها المعلم.” قال ويتشين.

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء، في جزء مختلف من الفضاء، واصل بعض الخالدين معركتهم – السلف المقفر ضد باو بو وشبح اليين الخالد البدائي.

 

 

“اللعنة!” تحطمت نطاقاتهما المدمجة إلى شق واحد، مما دفعهما إلى الشتم.

 

 

على الرغم من أن الثنائي كان لديه مساعدة من أرض الخلاص، إلا أنهما كانا لا يزالان في وضع غير مؤاتٍ. لقد حاولا الفرار بدون جدوى.

 

 

“اللعنة!” تحطمت نطاقاتهما المدمجة إلى شق واحد، مما دفعهما إلى الشتم.

 

“أنا سعيد لأجلك، أيها المعلم.” قال ويتشين.

علاوة على ذلك، رأوا للتو لي تشي يعود. هذا يعني أنه فاز بالعرش على عالمهما. هذا المتدرب قتل جسد السماء العالية، مما يعني أنه بـ إمكانه سحقهما مثل النمل.

 

 

 

 

صُدم الجميع بـ النتيجة. لقد رأوا كيف اندمج تايتشو والأرض الشيطانية والتحول الشرير في الجسد السماوي. بدا لا يقهر بـ مساعدة الشجرة البدائية.

أرادا الاختباء في حفرة إلى الأبد، ولكن سيف السلف المقفر فقط لم تسمح لهما بالذهاب، وهو يـقطع مسار هروبهما مرارًا وتكرارًا.

 

 

ومع ذلك، حاول حليفه تحطيم الحصار بدلًا من ذلك. لقد عرف أن هذا كان ميؤوسًا منه بعد أن انهارت نطاقاتهما. لذلك، استفاد من حركة الشبح اليائسة وأراد الركض.

 

 

لم يـتراجعوا وحاولوا كل شيء بما أن الوقت لم يكن في صالحهم. لسوء الحظ، لم تستطع أوراقهم الرابحة عكس المد والجذر.

للأسف، لم يتمكنوا من رؤية أي شيء بـ ما أنه حدث قبل البدائية. لم يتمكن أقوى اللوردات العليا من تتبع نهر الزمن إلى الوراء بشكل كافٍ. ومع ذلك، شعروا بـ موجات صدمة كارثية وارتجفوا خوفًا.

 

 

 

 

هي والحافة الكارثية أصبحوا أقوى بمرور الوقت. لقد أدركوا أنها أصبحت أقوى بكثير مقارنة بما كانت عليه من قبل.

“أنت-” كان الشبح غاضبًا، فقد تُرك عندما كان بحاجة إلى حليفه أكثر من غيره.

 

أرادا الاختباء في حفرة إلى الأبد، ولكن سيف السلف المقفر فقط لم تسمح لهما بالذهاب، وهو يـقطع مسار هروبهما مرارًا وتكرارًا.

 

 

“اللعنة!” تحطمت نطاقاتهما المدمجة إلى شق واحد، مما دفعهما إلى الشتم.

 

 

 

 

 

“التهام الهاوية!” أحرق شبح اليين الخالد البدائي دمه الحقيقي، واندمج بـ الكامل مع أرض الخلاص.

 

 

“قعقعة!” لا يزال بريق سيفها يضيء كل شيء قبل أن تشق الهاوية إلى نصفين.

 

 

أصبحت ساحة المعركة مظلمة حيث أحاطت الهاوية بـ السلف المقفر، وهي تريد سحبها إلى القاع.

“نعم!” هللت مجموعة السلف الأسود الأسمى بـ صوت عالٍ. كانت عودة لي تشي كافية لنقل النتيجة.

 

 

 

“قعقعة!” لا يزال بريق سيفها يضيء كل شيء قبل أن تشق الهاوية إلى نصفين.

“قعقعة!” لا يزال بريق سيفها يضيء كل شيء قبل أن تشق الهاوية إلى نصفين.

 

 

 

 

“ساعدني!” صرخ الشبح، وهو يريد مساعدة باو بو في إصلاح الهاوية.

“ساعدني!” صرخ الشبح، وهو يريد مساعدة باو بو في إصلاح الهاوية.

وقف اللوردات العليا والسادة الآخرون في حالة ذهول، وهم يـُدركون المعركة النهائية للتو بين أعلى مستوى من الخالدين، والتي كادت أن تصل إلى مستوى السماء العالية.

 

 

 

ومع ذلك، رغب معلمه في هذه النتيجة – الموت أثناء البحث عن الداو. حتى أنه تذوق ما يعني بأن تصبح السماء العالية قبل لحظات من الموت وعاش الخلود.

ومع ذلك، حاول حليفه تحطيم الحصار بدلًا من ذلك. لقد عرف أن هذا كان ميؤوسًا منه بعد أن انهارت نطاقاتهما. لذلك، استفاد من حركة الشبح اليائسة وأراد الركض.

لم يستطع الخالدون تخيل ما فعله لي تشي.

 

“قعقعة!” لا يزال بريق سيفها يضيء كل شيء قبل أن تشق الهاوية إلى نصفين.

 

ومع ذلك، لم يحزن سوى القليل على موته. كان ويتشين واحدًا منهم. لقد انحنى مرارًا وتكرارًا لأن هذا كان الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه فعله.

“أنت-” كان الشبح غاضبًا، فقد تُرك عندما كان بحاجة إلى حليفه أكثر من غيره.

 

 

 

 

 

“قعقعة!” لم تسمح له الحافة الكارثية بإنهاء الجملة.

 

 

 

 

 

بما أنه أحرق دمه الحقيقي، فقد تُرك جسده وقدره الحقيقي بدون دفاع. لم تستطع قشرته الذابلة إيقاف شقها. بالطبع، حتى حالته الرئيسية لم تستطع تحمل ضربة مباشرة.

 

 

على الرغم من أن الثنائي كان لديه مساعدة من أرض الخلاص، إلا أنهما كانا لا يزالان في وضع غير مؤاتٍ. لقد حاولا الفرار بدون جدوى.

 

لم يستطع الخالدون تخيل ما فعله لي تشي.

لذلك، قطعت أوصاله وقدره الحقيقي. خلال لحظته الأخيرة، فتحت عيناه على مصراعيها، ليس بالرعب ولكن بالغضب الشديد. لو لم يـركض باو بو، لـربما نجا من الشق.

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط