سر على مسار عظيم وصالح
6716 – سر على مسار عظيم وصالح
“من سيـُعاقبني؟” سأل.
“أنا أقدر ذلك. حتى لو أصبحت خالدًا، فسأكون مزارعًا عاطلًا.” كان ويتشين واحدًا من القلائل الذين نالوا اعتراف لي تشي.
تساءل الجميع عما إذا كانت هذه هي حقًا نهاية شيان تشنغتيان بما أنه تم خداعهم من قبل.
“انظر خلفك.” ابتسم لي تشي.
يمكن لـ هذا الكهرمان أن يـُغلق ويختم خالدًا, لكن الآن تم تضييعه عليه، لورد أعلى فقط. لم يكن هذا جزءً من حسابه بما أنه اعتقد أن معلميه فروا بعيدًا عن الخالدين الثلاثة.
نظر إلى الوراء ورأى شجرة بدائية خلفه.
“لديك أساس جيد وقلب داو راسخ، يمكنك أن تصبح خالدًا في المستقبل.” ابتسم لي تشي.
“طنين.” ظهر صدع على الشجرة.
يمكن رؤية ثلاثة أشكال في تشكيل مثلثي. واحد منهم كان عينًا كبيرة.
عندما سمع الجنود والجنرالات هذا، وقفوا هناك متجمدين مع العديد من المشاعر التي تجتاح عقولهم.
“اللعنة!” أدرك شيئًا ما وحاول الركض. للأسف، كان الأوان قد فات.
“من سيـُعاقبني؟” سأل.
*يبدو انهم سيعلمونه ويصبح خالدًا حقًا في الشجرة البدائية*
“انظر خلفك.” ابتسم لي تشي.
“أيها الطفل البائس!” أطلق شخص ما وراء الصدع صرخة مثيرة لـ الروح. كان هذا من المستوى البدائي.
يمكن لـ هذا الكهرمان أن يـُغلق ويختم خالدًا, لكن الآن تم تضييعه عليه، لورد أعلى فقط. لم يكن هذا جزءً من حسابه بما أنه اعتقد أن معلميه فروا بعيدًا عن الخالدين الثلاثة.
كان هناك تناقض صارخ بينه وبين الآخرين. باو بو والشبح وحتى شيان تشنغتيان فعلوا كل شيء ليصبحوا خالدين. أما بـ النسبة لـ ويتشين، فقد أخذ وقته ولا يزال يختار طاعة أمر معلمه – العيش بشكل منعزل.
يمكن رؤية ثلاثة أشكال في تشكيل مثلثي. واحد منهم كان عينًا كبيرة.
“نعم، ولكنك كنت بحاجة إلى أن تـكون حُرًا. كيف أساعدك الآن؟ لم أعدك أبدًا بإنقاذك. هذا لم يعد شأني، معلميك يرغبون في معاقبتك.” لوّح لي تشي باستخفاف.
كان هو المنتصر الأخير، أو هكذا اعتقد. لقد عرفه معلميه جيدًا و لم يمنحوه فرصة لـ الركض.
تسربت هالاتهم من خلال الصدع واجتاحت العالم، وأغلقت عليه على الفور في كهرمان.
كانت السماء السامية أكبر دعم لهم – شجرة قوية ذات ظل لـ جميعهم. للأسف، جاء هذا الأمر من تشان سانشينغ ونفذه ويتشين. لم يـجرؤ أحد على العصيان.
“أيها الطفل البائس!” أطلق شخص ما وراء الصدع صرخة مثيرة لـ الروح. كان هذا من المستوى البدائي.
“أيها المعلم المقدس، لقد وعدت بـ أن تجعلني خالدًا!” صرخ.
نظر إلى الوراء ورأى شجرة بدائية خلفه.
“نعم، ولكنك كنت بحاجة إلى أن تـكون حُرًا. كيف أساعدك الآن؟ لم أعدك أبدًا بإنقاذك. هذا لم يعد شأني، معلميك يرغبون في معاقبتك.” لوّح لي تشي باستخفاف.
“أيها المعلم المقدس.” اغتنم ويتشين هذه الفرصة لـ يركع وقال: “بأمر من معلمي، ستُحل السماء السامية من الآن فصاعدًا. وداعًا.”
فتح فمه ولكن لم تعد الكلمات تخرج. تصلب الكهرمان وأغلق عليه.
عند الوصول إلى المستوى الخالد، قد يكون أول من يعيش بدون طموح.
كانت أبشع خطيئة لـ شيان تشنغتيان هي خيانة معلميه. لم يـرتكب جرائم خطيرة أخرى. أولئك الذين تفاعلوا معه كان لديهم انطباع جيد بينما اعتز به تلاميذه.
يمكن لـ هذا الكهرمان أن يـُغلق ويختم خالدًا, لكن الآن تم تضييعه عليه، لورد أعلى فقط. لم يكن هذا جزءً من حسابه بما أنه اعتقد أن معلميه فروا بعيدًا عن الخالدين الثلاثة.
كانت السماء السامية أكبر دعم لهم – شجرة قوية ذات ظل لـ جميعهم. للأسف، جاء هذا الأمر من تشان سانشينغ ونفذه ويتشين. لم يـجرؤ أحد على العصيان.
“نعم، ولكنك كنت بحاجة إلى أن تـكون حُرًا. كيف أساعدك الآن؟ لم أعدك أبدًا بإنقاذك. هذا لم يعد شأني، معلميك يرغبون في معاقبتك.” لوّح لي تشي باستخفاف.
في ذلك الوقت، كان تشان سانشينغ وأرضا الخلاص الآخران هما القوتان المقاتلتان الرئيسيتان ضد المعلم المقدس. لقد باع أسرارهم، وهو يساعد في الخطة الصحيحة لـ توجيه ضربة قاتلة.
لم يكن يستحق النقد أو العقاب. الشيء الوحيد الذي فعله هو الحفاظ على موقفه.
الآن، ظهر معلميه من العدم بـ كهرمان خالد و قبضوا عليه على حين غرة. لقد اعتقد أنه فاز بالرهان، و بالتالي ظهوره مرة أخرى. كان الشبح وباو بو وتشان سانشينغ والخالدون البدائيون ميتين.
كان هو المنتصر الأخير، أو هكذا اعتقد. لقد عرفه معلميه جيدًا و لم يمنحوه فرصة لـ الركض.
“لديك أساس جيد وقلب داو راسخ، يمكنك أن تصبح خالدًا في المستقبل.” ابتسم لي تشي.
لم يكن يستحق النقد أو العقاب. الشيء الوحيد الذي فعله هو الحفاظ على موقفه.
فتح فمه ولكن لم تعد الكلمات تخرج. تصلب الكهرمان وأغلق عليه.
“حسنًا، افعلوا ما تريدون الآن.” لوّح لي تشي لـ الخالدين البدائيين الثلاثة.
“شكرًا لك، أدعو لـ نجاحك في أن تصبح خالدًا حقيقيًا.” قال ويتشين باحترام.
انحنوا قبل سحب الكهرمان إلى الصدع. أغلق بعد ذلك.
تساءل الجميع عما إذا كانت هذه هي حقًا نهاية شيان تشنغتيان بما أنه تم خداعهم من قبل.
بـ هذه الطريقة، التقطوا الكنوز والموارد قبل أن يتفرقوا بعيدًا. وقد كان هذا بمثابة نهاية السماء السامية، التي كانت ذات يوم سلالة عظيمة من الخالدين الثلاثة.
*يبدو انهم سيعلمونه ويصبح خالدًا حقًا في الشجرة البدائية*
“إنه يستحق ذلك.” قال شخصية كبيرة.
“شكرًا لك، أدعو لـ نجاحك في أن تصبح خالدًا حقيقيًا.” قال ويتشين باحترام.
*يبدو انهم سيعلمونه ويصبح خالدًا حقًا في الشجرة البدائية*
كانت أبشع خطيئة لـ شيان تشنغتيان هي خيانة معلميه. لم يـرتكب جرائم خطيرة أخرى. أولئك الذين تفاعلوا معه كان لديهم انطباع جيد بينما اعتز به تلاميذه.
بمعنى ما، كان لا يزال لديه نتيجة أفضل من باو بو. أصبح الأخير رجسًا ومات موتًا غير مشرف. في كلتا الحالتين، بدا الأمر وكأن قوة أعلى قد حكمت عليهم بـالهلاك كعقاب. لم يستطع تدريبهم القوي منع ذلك.
“أيها المعلم المقدس.” اغتنم ويتشين هذه الفرصة لـ يركع وقال: “بأمر من معلمي، ستُحل السماء السامية من الآن فصاعدًا. وداعًا.”
“أيها المعلم المقدس.” اغتنم ويتشين هذه الفرصة لـ يركع وقال: “بأمر من معلمي، ستُحل السماء السامية من الآن فصاعدًا. وداعًا.”
“انظر خلفك.” ابتسم لي تشي.
انحنوا قبل سحب الكهرمان إلى الصدع. أغلق بعد ذلك.
اعتقد الجميع أن ويتشين كان لديه أفضل نتيجة على جانب السماء السامية. ومع ذلك، كان يستحق ذلك لـ كونه دائمًا متدربا صالحًا يحظى بـ احترام كبير من الأصدقاء والأعداء.
*يبدو انهم سيعلمونه ويصبح خالدًا حقًا في الشجرة البدائية*
لم يكن يستحق النقد أو العقاب. الشيء الوحيد الذي فعله هو الحفاظ على موقفه.
“من سيـُعاقبني؟” سأل.
“اذهب.” سمح له لي تشي بالمغادرة.
“شكرًا لك، أدعو لـ نجاحك في أن تصبح خالدًا حقيقيًا.” قال ويتشين باحترام.
“لديك أساس جيد وقلب داو راسخ، يمكنك أن تصبح خالدًا في المستقبل.” ابتسم لي تشي.
“أنا أقدر ذلك. حتى لو أصبحت خالدًا، فسأكون مزارعًا عاطلًا.” كان ويتشين واحدًا من القلائل الذين نالوا اعتراف لي تشي.
“نعم، ولكنك كنت بحاجة إلى أن تـكون حُرًا. كيف أساعدك الآن؟ لم أعدك أبدًا بإنقاذك. هذا لم يعد شأني، معلميك يرغبون في معاقبتك.” لوّح لي تشي باستخفاف.
*أيرغب في ان يصبح المزارع الخالد؟*
تسربت هالاتهم من خلال الصدع واجتاحت العالم، وأغلقت عليه على الفور في كهرمان.
كان هناك تناقض صارخ بينه وبين الآخرين. باو بو والشبح وحتى شيان تشنغتيان فعلوا كل شيء ليصبحوا خالدين. أما بـ النسبة لـ ويتشين، فقد أخذ وقته ولا يزال يختار طاعة أمر معلمه – العيش بشكل منعزل.
“أيها الطفل البائس!” أطلق شخص ما وراء الصدع صرخة مثيرة لـ الروح. كان هذا من المستوى البدائي.
عند الوصول إلى المستوى الخالد، قد يكون أول من يعيش بدون طموح.
الآن، ظهر معلميه من العدم بـ كهرمان خالد و قبضوا عليه على حين غرة. لقد اعتقد أنه فاز بالرهان، و بالتالي ظهوره مرة أخرى. كان الشبح وباو بو وتشان سانشينغ والخالدون البدائيون ميتين.
*أيرغب في ان يصبح المزارع الخالد؟*
“من هذا اليوم فصاعدًا، ستـُحل السماء السامية. سيتم تقسيم مواردنا بـ شكل متساوٍ بينكم، ليسر كل واحد منكم على مسار عظيم و صالح.” أعلن ويتشين عن الأمر.
عندما سمع الجنود والجنرالات هذا، وقفوا هناك متجمدين مع العديد من المشاعر التي تجتاح عقولهم.
كانت السماء السامية أكبر دعم لهم – شجرة قوية ذات ظل لـ جميعهم. للأسف، جاء هذا الأمر من تشان سانشينغ ونفذه ويتشين. لم يـجرؤ أحد على العصيان.
“من هذا اليوم فصاعدًا، ستـُحل السماء السامية. سيتم تقسيم مواردنا بـ شكل متساوٍ بينكم، ليسر كل واحد منكم على مسار عظيم و صالح.” أعلن ويتشين عن الأمر.
بـ هذه الطريقة، التقطوا الكنوز والموارد قبل أن يتفرقوا بعيدًا. وقد كان هذا بمثابة نهاية السماء السامية، التي كانت ذات يوم سلالة عظيمة من الخالدين الثلاثة.
Ghost Emperor
الآن، ظهر معلميه من العدم بـ كهرمان خالد و قبضوا عليه على حين غرة. لقد اعتقد أنه فاز بالرهان، و بالتالي ظهوره مرة أخرى. كان الشبح وباو بو وتشان سانشينغ والخالدون البدائيون ميتين.
يمكن لـ هذا الكهرمان أن يـُغلق ويختم خالدًا, لكن الآن تم تضييعه عليه، لورد أعلى فقط. لم يكن هذا جزءً من حسابه بما أنه اعتقد أن معلميه فروا بعيدًا عن الخالدين الثلاثة.
