دفع المحنة
6717 – دفع المحنة
أذهل هذا الجميع لأنه على الرغم من هيكلها الهش، كانت أكثر هيمنة وشجاعة من أي شخص آخر.
تدفق الزمن نحو داوها الخالد قبل أن يـندفع نحو المستقبل مرة أخرى. كان إشراقها الخالد يـحتوي على وهج ذهبي يتكون من جوهر الزمن. قام النهر بصنع قشرة جديدة لها.
“بوم!” جذب انفجار انتباه الجميع.
لقد تذكروا محنة لورد الحياة والموت ونظروا إلى الأعلى لـ يروا تسونامي ذهبي من الصواعق السماوية ينزل عليها.
لقد كانت تشبه نقطة توقف لـ الزمن قبل أن يمكنه التدفق إلى الأمام. هذه الحالة لها تركت الجميع في إعجاب.
لقد تذكروا محنة لورد الحياة والموت ونظروا إلى الأعلى لـ يروا تسونامي ذهبي من الصواعق السماوية ينزل عليها.
أغضب هذا على ما يبدو السماء العالية. بدلًا من أن تهدأ، أصبحت المحنة أقوى وأصبحت شلالًا.
أصبحت المحنة عنيفة بـ شكل متزايد، وهي تـسحق لحمها مما أرعب الجميع. كان أي شخص آخر قد مات منذ فترة طويلة ولكن ضوءها يعود دائمًا أثناء البحث عن الداو.
لقد مر وقت طويل منذ آخر صعود خالد. كانت هذه عملية مثالية ليشهدها الجميع، من الإعداد إلى النتيجة. استفاد المتفرجون من الحدث.
لقد تحملت موجات عديدة، وكادت أن تموت في كل مرة. ومع ذلك، فإن قلب الداو الثابت أبقاها صامدة. لقد أعادت خلق جسدها في كل مرة وصقلت قدرها الحقيقي.
لقد كانت تشبه نقطة توقف لـ الزمن قبل أن يمكنه التدفق إلى الأمام. هذه الحالة لها تركت الجميع في إعجاب.
أصبحت قوية بما يكفي لـ شق المحيط إلى نصفين. تجلى إيقاع خالد حولها – علامة على الصعود.
لقد كانت تشبه نقطة توقف لـ الزمن قبل أن يمكنه التدفق إلى الأمام. هذه الحالة لها تركت الجميع في إعجاب.
أصبحت المحنة عنيفة بـ شكل متزايد، وهي تـسحق لحمها مما أرعب الجميع. كان أي شخص آخر قد مات منذ فترة طويلة ولكن ضوءها يعود دائمًا أثناء البحث عن الداو.
أصبحت قوية بما يكفي لـ شق المحيط إلى نصفين. تجلى إيقاع خالد حولها – علامة على الصعود.
أصبحت المحنة عنيفة بـ شكل متزايد، وهي تـسحق لحمها مما أرعب الجميع. كان أي شخص آخر قد مات منذ فترة طويلة ولكن ضوءها يعود دائمًا أثناء البحث عن الداو.
في نهاية المطاف، أصبح داوها رائعًا. ظهرت قوانين الخالدين بـ بطء ونسجوا مسارًا من الأعلى.
نزلت الطاقة الخالدة وحولت المنطقة إلى جنة.
الآن، لم تـعمل الموجات الذهبية لـ المحنة إلا على إتقان داوها الخالد وإزالة تقارب الحياة والموت. تسبب الكارما الخاصة بها في هذه المحنة التي لا مفر منها. بـ تجاوزها لهذه المحنة، ستختفي هذه الكارما.
“حان الوقت!” ابتهج الكثيرون بـ نجاحها.
لقد مر وقت طويل منذ آخر صعود خالد. كانت هذه عملية مثالية ليشهدها الجميع، من الإعداد إلى النتيجة. استفاد المتفرجون من الحدث.
عادة، يدافع الآخرون عن أنفسهم فقط حتى نهاية المحنة. كان هذا هو الخيار الأكثر حكمة. ومع ذلك، أرادت هي أن تـدفع المحنة بالقوة.
ظهرت تشققات على حاجزها. اخترقت بعض الصواعق الحاجز وسفكت الدماء. للأسف، أرادت دفع هذه المحنة مرة أخرى إلى السماء العالية.
“حان الوقت!” ابتهج الكثيرون بـ نجاحها.
الآن، لم تـعمل الموجات الذهبية لـ المحنة إلا على إتقان داوها الخالد وإزالة تقارب الحياة والموت. تسبب الكارما الخاصة بها في هذه المحنة التي لا مفر منها. بـ تجاوزها لهذه المحنة، ستختفي هذه الكارما.
“بوووم!” قاتل داوها ضد الشعاع الهائج، وبدا وكأنه يدفع السماء ويـواجه غضبها.
ظهرت ظواهر بصرية حولها. أصبحت لوردًا كونيًا؛ كانت الفكرة الواحدة أبدية. لقد سيطرت على العديد من الحقب في نهر الزمن.
ظهرت ظواهر بصرية حولها. أصبحت لوردًا كونيًا؛ كانت الفكرة الواحدة أبدية. لقد سيطرت على العديد من الحقب في نهر الزمن.
تدفق الزمن نحو داوها الخالد قبل أن يـندفع نحو المستقبل مرة أخرى. كان إشراقها الخالد يـحتوي على وهج ذهبي يتكون من جوهر الزمن. قام النهر بصنع قشرة جديدة لها.
ظهرت ظواهر بصرية حولها. أصبحت لوردًا كونيًا؛ كانت الفكرة الواحدة أبدية. لقد سيطرت على العديد من الحقب في نهر الزمن.
لقد كانت تشبه نقطة توقف لـ الزمن قبل أن يمكنه التدفق إلى الأمام. هذه الحالة لها تركت الجميع في إعجاب.
لقد رأوا جميعًا عدد المرات التي تـدمر فيها جسدها قبل النجاح. لا يمكن المبالغة في العذاب. ومع ذلك، كانت بلا خوف ضد المحنة التي لا يمكن إيقافها. لم يـتزعزع قلب داوها مرة واحدة.
لقد تحملت موجات عديدة، وكادت أن تموت في كل مرة. ومع ذلك، فإن قلب الداو الثابت أبقاها صامدة. لقد أعادت خلق جسدها في كل مرة وصقلت قدرها الحقيقي.
“حان الوقت!” ابتهج الكثيرون بـ نجاحها.
ساعدها هذا التصميم على إنشاء جسد أقوى بالإضافة إلى فهم الداو الخالد. تمت مكافأة جهودها، مما أدى إلى إنشاء تجسيد ذهبي فريد من نوعه.
6717 – دفع المحنة
“انطلق!” لم تتوقف عند هذا الحد وشكلت حاجزًا ذهبيًا، وهي تدفع المحنة إلى الأعلى.
6717 – دفع المحنة
عادة، يدافع الآخرون عن أنفسهم فقط حتى نهاية المحنة. كان هذا هو الخيار الأكثر حكمة. ومع ذلك، أرادت هي أن تـدفع المحنة بالقوة.
أغضب هذا على ما يبدو السماء العالية. بدلًا من أن تهدأ، أصبحت المحنة أقوى وأصبحت شلالًا.
“حان الوقت!” ابتهج الكثيرون بـ نجاحها.
ظهرت تشققات على حاجزها. اخترقت بعض الصواعق الحاجز وسفكت الدماء. للأسف، أرادت دفع هذه المحنة مرة أخرى إلى السماء العالية.
لقد تذكروا محنة لورد الحياة والموت ونظروا إلى الأعلى لـ يروا تسونامي ذهبي من الصواعق السماوية ينزل عليها.
أذهل هذا الجميع لأنه على الرغم من هيكلها الهش، كانت أكثر هيمنة وشجاعة من أي شخص آخر.
ظهرت ظواهر بصرية حولها. أصبحت لوردًا كونيًا؛ كانت الفكرة الواحدة أبدية. لقد سيطرت على العديد من الحقب في نهر الزمن.
Ghost Emperor
أصبحت المحنة عنيفة بـ شكل متزايد، وهي تـسحق لحمها مما أرعب الجميع. كان أي شخص آخر قد مات منذ فترة طويلة ولكن ضوءها يعود دائمًا أثناء البحث عن الداو.
