قصر الأشباح (1)
الفصل 71: قصر الأشباح (1)
“أيها الشقي، إذهب وأحضر ما أريد……..”
“بالإضافة إلى أنني قد سمعت بانه يوجد هنالك أشباح.”
“لنذهب ونرى قصر الأشباح.”
هواي رين أخبر لي تشي يي بجدية تامة على وجهه.
“أنا سوف أختار حتى غابة الظلام المسود على قصر الاشباح.”
بينما ردة فعل لي تشي يي كانت مجرد الضحك:
“هل ترين شيئا مميزا في هذه النقوش؟”
“بالطبع فإنه يوجد هنالك أشباح، فكيف يمكن تسميته قصر الأشباح بدون تواجد الأشباح هناك؟”
هواي رين أخبر لي تشي يي بجدية تامة على وجهه.
بعد رؤية أن لي تشي يي لم يظهر أي علامة قلق، فإن هواي رين قد بدأ يقلق أكثر:
“أيها الأخ الأكبر، أنا لا أمزح معك. فهنالك حقا أشباح هناك. ولو لم تصدقني فإنه بإمكانك سؤال معلمي.”
بعد سماع كلمات هواي رين، فالحامي مو هو الأخر قد قرر التدخل قليلا:
وبالرغم من غرابة الجو بينهم، إلا أن تلميذ قد إستجمع شجاعته وسأل:
“قصر الأشباح مكان مخيف وكئيب للغاية، وبالرغم من أنه لم يمت أحد هناك، إلا أن القائد الأول قد تأذى كثيرا هناك. أما بالنسبة لمسألة تواجد الأشباح هناك، فإن هذا أمر لم يأكده أحد من قبل.”
ومنذ ذلك اليوم، فإنه لم يتجرأ أي تلميذ أو حامي على الدخول إى ذلك المكان، بالرغم من كون الطاقة الطبيعية هنالك جيدة نوعا ما.
“أشباح هاه؟”
“بالنسبة لقصر الأشباح، فإنه حتى الأخ دا دان يخاف منه.”
لي تشي يي تنهد قليلا بينما عيناه بدأتا بالتحديق إلى الماضي البعيد، وبعد مدة قصيرة إستعاد رباطة جأشه وقال:
والحامي مو لم يكن الوحيد الذي يتذكر ماضي هذا المكان، بل لي تشي يي هو الأخر كان واقعا في بحر الذكريات وهو يتذكر كيف أنه قد علم مين رين عوف القيثارة هنا، كيف أن أيامهم قبل حصول مين رين على إرادة السماء كانت أيام مسالمة مليئة بالضحك واللهو، ولكن بعد حصول مين رين على إرادة السماء، فإن كل يوم قد أصبح معركة طاحنة ودموية.
“لو حقا هنالك أشباح فإنني أريد اللقاء بهم، فما السبب الذي يجعلك تخاف من الأشباح؟”
تلميذ أخر هز رأسه وقال:
وبعد قول ذلك فإن لي تشي يي إنفجر ضاحكا على نفسه.
“أيها الأخ الأكبر، لو إلتقيت بشبح هناك فلا تقل بأنني لم أحذرك. فهناك أشباح حقيقية في ذلك المكان.”
أما هواي رين فإنه قد ظل صامتا وبدون أن يعلق على حس فكاهة أخيه الأكبر السيء. أما بالنسبة للأشباح، فإن ردة فعل الناس العاديين هي الهرب، ولكن لي تشي يي قد قال بأنه يريد الإلتقاء مع تلك الأشباح.
تلميذ أخر قاطع كلامه:
وبسبب هذا فإن هواي رين أراد مواصلة تحذير لي تشي يي أكثر من هذا، ولكن بعد رؤية معلمه وهو يهز رأسه فإن هواي رين توقف عن التكلم. بينما الحامي مو لم يحاول إقناع لي تشي يي لانه متأكد أنه يملك هدفه للذهاب إلى قصر الأشباح.
وبعد مدة من التجهيزات، لي تشي يي إبتسم قليلا وقال:
“قيثارة؟ ولما تحتاج قيثارة؟”
“لنذهب ونرى قصر الأشباح.”
——————————
وهم يغادرون، فإن هواي رين لم يستطع التحمل أكثر من هذا وقد بدأ بتحذير لي تشي يي مجددا:
لي تشي يي نظر إليها من بعيد وهي تحاول دراسة النقوش وإبتسم قليلا قبل أن يصل ويقف إلى جانبها ويصل بنبرة صوت عادية وهادئة تماما:
“أيها الأخ الأكبر، لو إلتقيت بشبح هناك فلا تقل بأنني لم أحذرك. فهناك أشباح حقيقية في ذلك المكان.”
وهم يغادرون، فإن هواي رين لم يستطع التحمل أكثر من هذا وقد بدأ بتحذير لي تشي يي مجددا:
لي تشي يي إنفجر مجددا ضاحكا بعد سماع تذمر هواي رين الشبيه بتذمر زوجة قلقة.
“على الأرجح لن يستطيع الصمود إلى الغد.”
ومسألة إتجاه لي تشي يي إلى قصر الأشباح قد إنتشرت بسرعة النيران في الطائفة، ولكما ذكر قصر الأشباح، فإن جميع التلاميذ قد بدأوا بالإرتجاف من شدة الخوف. ليقول تلميذ وهو يرتجف:
“لو حقا هنالك أشباح فإنني أريد اللقاء بهم، فما السبب الذي يجعلك تخاف من الأشباح؟”
“التدرب في قصر الأشباح؟ أنا لن أستطيع البقاء هنالك يوما واحدا فما أدراك عن التدرب هناك. فإنني سأفضل البقاء في الكهف المجمد على ذلك المكان.”
“أنا سوف أختار حتى غابة الظلام المسود على قصر الاشباح.”
تلميذ أخر هز رأسه وقال:
لي تشي يي نظر إليها من بعيد وهي تحاول دراسة النقوش وإبتسم قليلا قبل أن يصل ويقف إلى جانبها ويصل بنبرة صوت عادية وهادئة تماما:
“أنا سوف أختار حتى غابة الظلام المسود على قصر الاشباح.”
لي تشي يي تنهد قليلا بينما عيناه بدأتا بالتحديق إلى الماضي البعيد، وبعد مدة قصيرة إستعاد رباطة جأشه وقال:
تلميذ أخر بدأ بالتكلم في تجمعهم:
بعد تقديم جميع الحاجيات اليومية إلى لي تشي يي فإنه قد إلتفت إليهما وقال بصوت خافت:
“بالنسبة لقصر الأشباح، فإنه حتى الأخ دا دان يخاف منه.”
“قيثارة؟ ولما تحتاج قيثارة؟”
ذلك التلميذ واصل كلامه:
“لنذهب ونرى قصر الأشباح.”
“الأخ دا دان يعتبر كأكثر التلاميذ شجاعة في طائفتنا، وقبل خمس سنين فنه لم يصدق في الأساطير بشأن قصر الأشباح لذلك فإنه قد ذهب إلى هناك ليختبر شجاعته. وقبل شروق شمس اليوم التالي فإنه قد هرب من هناك وهو يصرخ من شدة الرعب، وقد سبق وبلل سرواله في داخل القصر.”
وبعد فتح الباب والدخول إلى أول غرفة رئيسية في القصر، فإن عدة خفافيش بدأت بالطيران إلى الخارج كون مجموعة لي تشي يي قد أزعجتهم زائدا بهذا عنصر الإخافة الخاص بهذا القصر الأن.
“أيها الوغد الصغير، كيف تتجرأ على كشف ماضي؟”
“التدرب في قصر الأشباح؟ أنا لن أستطيع البقاء هنالك يوما واحدا فما أدراك عن التدرب هناك. فإنني سأفضل البقاء في الكهف المجمد على ذلك المكان.”
تلميذ في منتصف عمره ظهر بجانب ذلك التلميذ وبدأ بالمزح معه ومن كلام التلاميذ فإنه هو لأخ دا دان الذين يتكلمون عنه.
“أمممممم………”
وبالرغم من غرابة الجو بينهم، إلا أن تلميذ قد إستجمع شجاعته وسأل:
وفي هذا الوقت الحالي فإن الجبل الذي يتواجد عليه القصر كان محاطا بهالة رقيقة للغاية من السواد، بينما جميع الأشجار والزهور القريبة قد ماتت تماما وكل ما تبقى منها هو بعض الغصون.
“أيها الأخ، ما الذي حدث تلك الليلة؟ ما الذي حدث في ذلك المكان؟”
“ذهاب لي تشي يي ليتدرب في قصر لأشباح، كم تظن أنه سيظل هناك من الوقت أيها الأخ دان؟”
التلميذ دا دان فكر بالسؤال قليلا قبل أن يجيب بجدية تامة:
“في قصر الأشباح هنالك عدة أشباح، أشباح مرعبة للغاية، بالرغم من أنني لا أعلم عددهم بالتحديد، إلا أنني متأكد أنهم أكثر من شبح واحد.”
تلميذ أخر قام بسؤاله:
لي تشي يي نظر إليها من بعيد وهي تحاول دراسة النقوش وإبتسم قليلا قبل أن يصل ويقف إلى جانبها ويصل بنبرة صوت عادية وهادئة تماما:
“ذهاب لي تشي يي ليتدرب في قصر لأشباح، كم تظن أنه سيظل هناك من الوقت أيها الأخ دان؟”
تلميذ أخر بدأ بالتكلم في تجمعهم:
تلميذ أخر رد على سؤال ذلك التلميذ:
هواي رين أخبر لي تشي يي بجدية تامة على وجهه.
“على الأرجح لن يستطيع الصمود إلى الغد.”
وهذه الأعمدة كانت مصنوعة من مادة غريبة، فبالرغم من مرور عدد لا يحصى من السنين إلا أن الأعمدة مازالت على حاليتها الأصلية.
تلميذ أخر قاطع كلامه:
“بالطبع فإنه يوجد هنالك أشباح، فكيف يمكن تسميته قصر الأشباح بدون تواجد الأشباح هناك؟”
“على الأرجح لن يصمد سوى بضع دقائق بعد حلول الليل. فذلك المكان بالتأكيد بيس بمكان يستطيع شخص ما البقاء فيه.”
وبعد هذا، نقاش حامي إنفجر بين التلاميذ، وبالرغم من كلامهم، إلا أنه في الحقيقة لم يعرف أي تلميذ بشكل مؤكد إن كان هنالك حقا أشباح في قصر الأشباح.
الفصل 71: قصر الأشباح (1)
فكل ما يعرف التلاميذ بشأن ذلك المكان، هو أنه حتى الحماة خائفون من ذلك المكان، وأن القائد الأول قد دخل سابقا إلى ذلك أملا بإستخدام تقنية حركة الكون بينغ الستة لختم الهالة السوداء المحيطة بالقصر، ولكن بعد يوم واحد فإنه قد هرب من القصر وهو مصاب بمختلف الإصابات، بينما لم يستطع فعل أي شيء للهالة السوداء المحيطة بالقصر.
——————————
ومنذ ذلك اليوم، فإنه لم يتجرأ أي تلميذ أو حامي على الدخول إى ذلك المكان، بالرغم من كون الطاقة الطبيعية هنالك جيدة نوعا ما.
“على الأرجح لن يستطيع الصمود إلى الغد.”
وفي هذا الوقت الحالي فإن الجبل الذي يتواجد عليه القصر كان محاطا بهالة رقيقة للغاية من السواد، بينما جميع الأشجار والزهور القريبة قد ماتت تماما وكل ما تبقى منها هو بعض الغصون.
التلميذ دا دان فكر بالسؤال قليلا قبل أن يجيب بجدية تامة: “في قصر الأشباح هنالك عدة أشباح، أشباح مرعبة للغاية، بالرغم من أنني لا أعلم عددهم بالتحديد، إلا أنني متأكد أنهم أكثر من شبح واحد.” تلميذ أخر قام بسؤاله:
لي تشي يي وقف على قمة الجبل وبدأ بالنظر إلى المنظر أسفله والإحساس بالطاقة المتواجدة هنا، بينما تعابيره بدأت تصبح جدية قليلا، فالطاقة التي أحس بها هنا هي طاقة ملوثة، بينما هنالك بعض الطاقة السوداء الناشرة للقلق وكأن شيئا ما يحاول الخروج من تحت الأرض وهذا أمر قد غير تعابير لي تشي يي تماما لكنه لم يرد أن يفكر بشأن هذا الموضوع حتى يحصل على تأكيد تام.
“أيها الأخ، ما الذي حدث تلك الليلة؟ ما الذي حدث في ذلك المكان؟”
وبعد وضع هذه المسألة على لائحة الأشياء التي يجب عليه التفقد منها، فإنه قد إلتفت إلى القصر المسمى بقصر الأشباح، فمع مرور السنين، هذا القصر قد بدأ بالتعفن حالته بدأت بالتدهور. ولكن بالرغم من هذا فإن أعين لي تشي يي قد أصبحتا مليئتين بمختلف المشاعر وتنهدة صغيرة خرجت من فمه.
“هممم، هذا الطعام سيكفيني، المهم لا داعي لتحضير غرفة ما لي، فإنني سأنام هنا في هذه الغرفة، بالإضافة إلى أنني أحتاج إلى قيثارة.”
فالقصر أمامهم لم يبنى من مواد بناء عادية بل لني بإستعمال عدة تعويذات متلاصقة وعدة معادن لا يعرفها العالم الحالي.
وفي اللحظة التي كان لي تشي يي والحامي مو يجهزان فيها حاجيات لي تشي يي اليومية، فإن لي شوانغ يانغ قد دخلت غلى الغرفة هي أيضا، وقد بدأت بملاحظة الغرفة لتجد أربعة أعمدة عملاقة في زوايا الغرفة.
ولكن للأسف، وبسب الهالة السوداء المحيطة به، فإن الطائفة لم تلمك خيارا أخر سوى التخلي عن هذه المنطقة.
وبسبب هذا فإن هواي رين أراد مواصلة تحذير لي تشي يي أكثر من هذا، ولكن بعد رؤية معلمه وهو يهز رأسه فإن هواي رين توقف عن التكلم. بينما الحامي مو لم يحاول إقناع لي تشي يي لانه متأكد أنه يملك هدفه للذهاب إلى قصر الأشباح.
بينما بالرغم من صغر جم القصر، إلا أن بالإمكان الملاحظة بأنه قد تم الإعتناء بكل جزء صغير أثناء بنائه بعناية فائقة. ولكن للأسف فإن خارج القصر قد أصبح مغطا بمختلف الحشرات وما خلفته ورائها تلك الحشرات.
تلميذ أخر هز رأسه وقال:
وبعد فتح الباب والدخول إلى أول غرفة رئيسية في القصر، فإن عدة خفافيش بدأت بالطيران إلى الخارج كون مجموعة لي تشي يي قد أزعجتهم زائدا بهذا عنصر الإخافة الخاص بهذا القصر الأن.
وبعد قول ذلك فإن لي تشي يي إنفجر ضاحكا على نفسه.
الحامي مو بدأ بتذكر الماضي قليلا:
”
هذا المكان كان منطقة مهمة لطائفتنا في الماضي، ولكن للأسف الحالة التي وصلت إليها هذه المنطقة لمثيرة للشفقة.”
بعد رؤية أن لي تشي يي لم يظهر أي علامة قلق، فإن هواي رين قد بدأ يقلق أكثر: “أيها الأخ الأكبر، أنا لا أمزح معك. فهنالك حقا أشباح هناك. ولو لم تصدقني فإنه بإمكانك سؤال معلمي.” بعد سماع كلمات هواي رين، فالحامي مو هو الأخر قد قرر التدخل قليلا:
والحامي مو لم يكن الوحيد الذي يتذكر ماضي هذا المكان، بل لي تشي يي هو الأخر كان واقعا في بحر الذكريات وهو يتذكر كيف أنه قد علم مين رين عوف القيثارة هنا، كيف أن أيامهم قبل حصول مين رين على إرادة السماء كانت أيام مسالمة مليئة بالضحك واللهو، ولكن بعد حصول مين رين على إرادة السماء، فإن كل يوم قد أصبح معركة طاحنة ودموية.
ومسألة إتجاه لي تشي يي إلى قصر الأشباح قد إنتشرت بسرعة النيران في الطائفة، ولكما ذكر قصر الأشباح، فإن جميع التلاميذ قد بدأوا بالإرتجاف من شدة الخوف. ليقول تلميذ وهو يرتجف:
لي تشي يي واصل التذكر ليبدأ بالإبتسام قليلا وهو يتذكر كيف كان يسخر من مين رين بقوله بأنه معدوم الموهبة في الموسيقى وأنه حتى ولو حاول لي تشي يي تعليمه فإنه لن يقدر على النجاح في فعل ذلك.
وهذه الأعمدة كانت مصنوعة من مادة غريبة، فبالرغم من مرور عدد لا يحصى من السنين إلا أن الأعمدة مازالت على حاليتها الأصلية.
وردة فعل مين رين التي كانت هي الإنفجار ضاحكا كل مرة والإتفاق مع كلام لي تشي يي تماما.
وهذه الأعمدة كانت مصنوعة من مادة غريبة، فبالرغم من مرور عدد لا يحصى من السنين إلا أن الأعمدة مازالت على حاليتها الأصلية.
وبعد مدة قصيرة فإن الحامي مو وهواي رين قد أنهيا تنظيف الغرفة تماما من شبكات العناكب وأجساد الخفافيش الميتة، مغيرا قليلا من جو الغرفة ولكن ليس لتلك الدرجة.
“على الأرجح لن يصمد سوى بضع دقائق بعد حلول الليل. فذلك المكان بالتأكيد بيس بمكان يستطيع شخص ما البقاء فيه.” وبعد هذا، نقاش حامي إنفجر بين التلاميذ، وبالرغم من كلامهم، إلا أنه في الحقيقة لم يعرف أي تلميذ بشكل مؤكد إن كان هنالك حقا أشباح في قصر الأشباح.
بعد تقديم جميع الحاجيات اليومية إلى لي تشي يي فإنه قد إلتفت إليهما وقال بصوت خافت:
“بالإضافة إلى أنني قد سمعت بانه يوجد هنالك أشباح.”
“هممم، هذا الطعام سيكفيني، المهم لا داعي لتحضير غرفة ما لي، فإنني سأنام هنا في هذه الغرفة، بالإضافة إلى أنني أحتاج إلى قيثارة.”
“الأخ دا دان يعتبر كأكثر التلاميذ شجاعة في طائفتنا، وقبل خمس سنين فنه لم يصدق في الأساطير بشأن قصر الأشباح لذلك فإنه قد ذهب إلى هناك ليختبر شجاعته. وقبل شروق شمس اليوم التالي فإنه قد هرب من هناك وهو يصرخ من شدة الرعب، وقد سبق وبلل سرواله في داخل القصر.”
“قيثارة؟ ولما تحتاج قيثارة؟”
بينما بالرغم من صغر جم القصر، إلا أن بالإمكان الملاحظة بأنه قد تم الإعتناء بكل جزء صغير أثناء بنائه بعناية فائقة. ولكن للأسف فإن خارج القصر قد أصبح مغطا بمختلف الحشرات وما خلفته ورائها تلك الحشرات.
بعد سماع كلمات لي تشي يي، فهواي رين كان متفاجئا، لأنه ليس هنالك ذلك العدد الكبير من المقاتلين الذين يعيلون أي أهمية للتدرب على عزف الموسيقى.
ولكن للأسف، وبسب الهالة السوداء المحيطة به، فإن الطائفة لم تلمك خيارا أخر سوى التخلي عن هذه المنطقة.
لي تشي يي إبتسم وأجابه:
ومنذ ذلك اليوم، فإنه لم يتجرأ أي تلميذ أو حامي على الدخول إى ذلك المكان، بالرغم من كون الطاقة الطبيعية هنالك جيدة نوعا ما.
“هذا المكان كان قصر القيثارة والموسيقى سابقا، ومناظره الطبيعية خلابة الجمال. لذلك فهل هنالك متعة أكبر من الإستمتاع بتلك المناظر مع ضوؤ القمر في نتصف الليل وأنا أستمع إلى صوت قيثارتي….”
ومسألة إتجاه لي تشي يي إلى قصر الأشباح قد إنتشرت بسرعة النيران في الطائفة، ولكما ذكر قصر الأشباح، فإن جميع التلاميذ قد بدأوا بالإرتجاف من شدة الخوف. ليقول تلميذ وهو يرتجف:
“أمممممم………”
والحامي مو لم يكن الوحيد الذي يتذكر ماضي هذا المكان، بل لي تشي يي هو الأخر كان واقعا في بحر الذكريات وهو يتذكر كيف أنه قد علم مين رين عوف القيثارة هنا، كيف أن أيامهم قبل حصول مين رين على إرادة السماء كانت أيام مسالمة مليئة بالضحك واللهو، ولكن بعد حصول مين رين على إرادة السماء، فإن كل يوم قد أصبح معركة طاحنة ودموية.
هواي رين لم يجد ما يقوله لمدة طويلة:
لي تشي يي تنهد قليلا بينما عيناه بدأتا بالتحديق إلى الماضي البعيد، وبعد مدة قصيرة إستعاد رباطة جأشه وقال:
“أيها الأخ الأكبر، هذا هو قصر الأشباح وبالتأكيد الوقت التي ستظهر فيه الأشباح هو منتصف اليل، لكنك تريد عزف القيثارة والإستمتاع بالمناظر؟”
تلميذ أخر بدأ بالتكلم في تجمعهم:
“أيها الشقي، إذهب وأحضر ما أريد……..”
ومنذ ذلك اليوم، فإنه لم يتجرأ أي تلميذ أو حامي على الدخول إى ذلك المكان، بالرغم من كون الطاقة الطبيعية هنالك جيدة نوعا ما.
طفل ذي أربع عشر سنة ينادي شخص أكبر منه بعدة سنين شقي لأمر غريب للغاية، ولكن بالرغم من هذا فإن هواي رين لم يقل أي شيء وسارع ركضا لإحضار قيثارة من أجل لي تشي يي.
وفي هذا الوقت الحالي فإن الجبل الذي يتواجد عليه القصر كان محاطا بهالة رقيقة للغاية من السواد، بينما جميع الأشجار والزهور القريبة قد ماتت تماما وكل ما تبقى منها هو بعض الغصون.
وفي اللحظة التي كان لي تشي يي والحامي مو يجهزان فيها حاجيات لي تشي يي اليومية، فإن لي شوانغ يانغ قد دخلت غلى الغرفة هي أيضا، وقد بدأت بملاحظة الغرفة لتجد أربعة أعمدة عملاقة في زوايا الغرفة.
بينما بالرغم من صغر جم القصر، إلا أن بالإمكان الملاحظة بأنه قد تم الإعتناء بكل جزء صغير أثناء بنائه بعناية فائقة. ولكن للأسف فإن خارج القصر قد أصبح مغطا بمختلف الحشرات وما خلفته ورائها تلك الحشرات.
وهذه الأعمدة كانت مصنوعة من مادة غريبة، فبالرغم من مرور عدد لا يحصى من السنين إلا أن الأعمدة مازالت على حاليتها الأصلية.
لي تشي يي إنفجر مجددا ضاحكا بعد سماع تذمر هواي رين الشبيه بتذمر زوجة قلقة.
ولكن الأكثر من هذا هو وجود عدة رموز وأنماط منقوشة على الأعمدة لدرجة أن جميع الأعمدة كانت مغطاة بهذا النقش والنقش المتواجد على عمود واحد كان مختلفا تماما من العمود الأخر.
ولكن الأكثر من هذا هو وجود عدة رموز وأنماط منقوشة على الأعمدة لدرجة أن جميع الأعمدة كانت مغطاة بهذا النقش والنقش المتواجد على عمود واحد كان مختلفا تماما من العمود الأخر.
وفور رؤيتها لهذه الانماط والنقوش، فإن لي شونغ يان أدركت بغريزتها أنه هنالك شيء مذهل في هذه النقوش، ولكن مهما حاولت فإنها لم تسطع إجاد ذلك الشيء، فبالرغم من محاولتها المتكررة بإكتشاف شيء ما في هذه الرموز قد بات بالفشل، ولكن الأكثر من هذا هو أنها لم تعرف حتى ما هي هي النقوش والرموز حتى بعد مدة طويلة من التحديق، فإنها متأكد أنها أن هذه ليست نقوش حقائق العالم ومتأكدة أيضا أن هذه الرموز ليست بأحرف سحرية، ولكن بالرغم من هذا إلا أنها لم تستطع التخلص من الشعور الذي يقول لها بأنه هنالك شيء مذهل مخفي في هذه النقوش.
لي تشي يي إنفجر مجددا ضاحكا بعد سماع تذمر هواي رين الشبيه بتذمر زوجة قلقة.
لي تشي يي نظر إليها من بعيد وهي تحاول دراسة النقوش وإبتسم قليلا قبل أن يصل ويقف إلى جانبها ويصل بنبرة صوت عادية وهادئة تماما:
بعد تقديم جميع الحاجيات اليومية إلى لي تشي يي فإنه قد إلتفت إليهما وقال بصوت خافت:
“هل ترين شيئا مميزا في هذه النقوش؟”
“أشباح هاه؟”
——————————
وبالرغم من غرابة الجو بينهم، إلا أن تلميذ قد إستجمع شجاعته وسأل:
وبعد مدة قصيرة فإن الحامي مو وهواي رين قد أنهيا تنظيف الغرفة تماما من شبكات العناكب وأجساد الخفافيش الميتة، مغيرا قليلا من جو الغرفة ولكن ليس لتلك الدرجة.
