قصر الأشباح (2)
72 : قصر الأشباح (2).
بينما رأس لي تشي يي كان يتدحرج، المنظر أمامه تغير مرة أخرى وقد عاد إلى الغرفة في قصر الأشباح بينما جسده فكان سالما معافا.
لي شوانغ يان إلتفتت إلى لي تشي يي وبعد رؤية تعابير الواثقة وبسمته الغريبة، فإنها أدركت أن لي تشي يي يعرف ما هي هذه الرموز.
“أيها الحامي مو، لا توجد عدة أماكن آمنة بالنسبة لي بمثل درجة أمن هذا المكان هنا.”
”ما هذه النقوش والرموز؟”
“زهينغ……زهانغ…..زهينغ…..”
لي شوانغ يان لم تستطع تحمل فضولها أكثر لذلك فإنها قامت بسؤال لي تشي يي.
فبالرغم من موهبتها، إلا أنه وحتى هذه المدة الطويلة إلا أنها لم تفهم أي شيء من هذه النقوش والرموز والأسرار ورائها. لكن لي تشي يي قد سبق وكشف أسرارها، وهذا أمر قد جعل لي شوانغ يان تحس بالضع قليلا، بينما قد بدأت بالتشكيك بأن لي تشي يي يملك حقا بنية جسد وعجلة حياة وقصر قدر من مستوى الفان.
فبالرغم من موهبتها، إلا أنه وحتى هذه المدة الطويلة إلا أنها لم تفهم أي شيء من هذه النقوش والرموز والأسرار ورائها. لكن لي تشي يي قد سبق وكشف أسرارها، وهذا أمر قد جعل لي شوانغ يان تحس بالضع قليلا، بينما قد بدأت بالتشكيك بأن لي تشي يي يملك حقا بنية جسد وعجلة حياة وقصر قدر من مستوى الفان.
الفتيات واصلن رقصهن، بينما لي تشي يي واصل الجلوس والاستمتاع بالمنظر أمامه وفن رقص هذه الفتيات وبسمة صغيرة على وجهه.
لي تشي يي واصل التحديق إلى هذه الرموز والألحان لمدة طويلة، بينما أعينه أصبحت مليئة بمختلف المشاعر المتناقضة، ومن داخل حنجرته، صوت مليء بمختلف المشاعر الخانقة صدر:
السيف العملاق إلتقى مع الوحش وتحت قوة السيف الهائلة الوحش قد تم إرساله إلى الجانب البعيد من الغرفة، بينما أعين الوحش قد أصبحت مملوءة بالرعب وهو ينظر إلى لي تشي يي.
“إنها ألحان موسيقية.”
لي تشي يي إبتسم قليلا قبل أن يواصل كلامه:
في هذه اللحظة، وبعد سماع نبرة صوت لي تشي يي ورؤية تعابير وجهه وخصوصا المشاعر في عينيه، فإن لي شوانغ يان قد أحست بأن الشخص أمامها ليس بمجرد فتى صغير، بل عجوز قد ذاق أسوء أنواع الآلام التي يمكن أن يذوقها المرء في حياته، وأنه قد ذاق هذه الآلام لمدة طويلة للغاية.
لي شوانغ يان لم تستطع تحمل فضولها أكثر لذلك فإنها قامت بسؤال لي تشي يي.
“الشيء الأكثر إحزانا في هذا العالم هو أن لا تملك صديقا مقريبا، صديقا يستطيع فهم موسيقاك.”
“بوووووم……..” صوت تحطم هائل صدر وأمام لي تشي يي الفضاء قد تدمر وبوابة سماوية قد ظهرت، لي تشي يي قام بالدخول مباشرة إلى البوابة وبدون أي تردد.
في النهاية، الفتى أماها قال جملة غريبة الشيء وفور ذلك فإنه قد إستعاد رباطة جأشه قليلا وتلك المشاعر العارمة إختفت من عيناه.
“بوووووم……..” صوت تحطم هائل صدر وأمام لي تشي يي الفضاء قد تدمر وبوابة سماوية قد ظهرت، لي تشي يي قام بالدخول مباشرة إلى البوابة وبدون أي تردد.
لي شوانغ لم تستطع منع فضولها مرة أخرى لذلك فإنها قامت بالسؤال:
في النهاية، الفتى أماها قال جملة غريبة الشيء وفور ذلك فإنه قد إستعاد رباطة جأشه قليلا وتلك المشاعر العارمة إختفت من عيناه.
“كيف تعرف بأن هذه ألحان موسيقية؟ وما هي الأسرار الموجودة فيها؟”
ثانيا أرجله السفلية قد إقتلعا عن جسده بقوة شديدة لدرجة أن جسده السفلي قد فصل تماما عن جسده العلوي وبسبب هذا فإن أمعاء لي تشي يي قد بدأت بالسقوط إلى الخارج والدم لم يتوقف عن السيلان، ولكن وحتى مع هذا الألم الذي كان ليفقد أي شخص جنونه، إلا أن لي تشي يي واصل الإبتسام ولم يتحرك على الإطلاق.
“أه، الأسرار الموجودة في هذه الألحان هي قصة عتيقة وقديمة للغاية.”
“هاهاهاهاها…………..” وفجأة، وفي داخل الغرفة صوت ضحك مدوي صدر بينما أعين عملاقة بدأت بمراقبة لي تشي يي.
لي تشي يي إبتسم وعاد إلى سلوكه العادي وقال ببسمة ساخرة قليلا:
“أما كيف عرفت بشأن هذه الأمور فإنني قد حستها بأصابعي.”
لي شوانغ يان لم تجد ما تقوله، فهذا الفتى الصغير أمامها كثير التغيرات، فمرة هو مغرور لدرجة خانقة، ومرة هو فتى صغير السن ويحب المزح، ومرة أخرى هو عجوز قد ذاق مختلف الآلام. بالإضافة إلى أنه وبالرغم من تحديقها إلى هذه الرموز لمدة طويلة إلا أنها لم تستطع رؤية أي شيء فيها، ولكن الفتى الصغير أمامها إستطاع معرفة ما هذه الرموز فقط بنظرة واحدة؟ هذا أمر منافي للعقل تماما.
الفتيات واصلن رقصهن، بينما لي تشي يي واصل الجلوس والاستمتاع بالمنظر أمامه وفن رقص هذه الفتيات وبسمة صغيرة على وجهه.
وبعد ترك لي شوانغ يان تفكر بما قاله، فإن لي تشي يي إلتفت إلى الحامي مو وهواي رين وقال:
وتحت هذا الجمال والإثارة أي شخص كان ليفقد عقله، لكن لي تشي يي جلس على الأرض وإبتسم قليلا:
“أريدكم أن تغادروا جميعا، فإنني أريد البقاء هنا لوحدي.”
الحامي مو قام بالنظر إلى لي تشي يي لمدة قصيرة قبل أن يومأ برأسه، فمنذ اليوم الذي إنظم فيه إلى لي تشي يي فإنه قد قرر وضع أوامره فوق أوامر أي شخص.
هواي رين لم يقل أي شيء وقام بإيماء رأسه، ولكن الحامي مو قد تم تكليفه بحراسة لي تشي يي، ولذلك فإنه قد بدأ بالتردد أمام أمر لي تشي يي، وبعد تردد طويل، الحامي مو قال:
بينما رأس لي تشي يي كان يتدحرج، المنظر أمامه تغير مرة أخرى وقد عاد إلى الغرفة في قصر الأشباح بينما جسده فكان سالما معافا.
“ولكنك لست بأمان في هذا المكان.”
ثانيا أرجله السفلية قد إقتلعا عن جسده بقوة شديدة لدرجة أن جسده السفلي قد فصل تماما عن جسده العلوي وبسبب هذا فإن أمعاء لي تشي يي قد بدأت بالسقوط إلى الخارج والدم لم يتوقف عن السيلان، ولكن وحتى مع هذا الألم الذي كان ليفقد أي شخص جنونه، إلا أن لي تشي يي واصل الإبتسام ولم يتحرك على الإطلاق.
“أيها الحامي مو، لا توجد عدة أماكن آمنة بالنسبة لي بمثل درجة أمن هذا المكان هنا.”
وتحت هذا الجمال والإثارة أي شخص كان ليفقد عقله، لكن لي تشي يي جلس على الأرض وإبتسم قليلا:
لي تشي يي إبتسم قليلا قبل أن يواصل كلامه:
لي تشي يي بدأ تحريك يديه على القيثارة وتحت صوتها، الأوهام بدأت بالتحطم تماما. وفي نفس الوقت مع عزف لي تشي يي النقوش والرمز في الغرفة بدأت باللمعان قليلا.
“بالإضافة إلى أن مهمتك ليست حمايتي، بل هي مراقبة القائد الثاني بينما أنا غائب وأنهي بعض الأمور هنا. هل فهمت؟”
“فوووووش.”
الحامي مو قام بالنظر إلى لي تشي يي لمدة قصيرة قبل أن يومأ برأسه، فمنذ اليوم الذي إنظم فيه إلى لي تشي يي فإنه قد قرر وضع أوامره فوق أوامر أي شخص.
“أما كيف عرفت بشأن هذه الأمور فإنني قد حستها بأصابعي.”
“أنت أيضا بإمكانك العودة، فأنا أريد البقاء وحدي هنا.”
في النهاية، لي تشي يي إلتفت إلى لي شوانغ يان وقال طلب منها المغادرة هي الأخرى. ففي الحقيقة، وجود لي شوانغ يان هنا معه سيعيق ما يريد القيام به، ولن يستطيع إصطياد السمكة الكبيرة على راحته بسبب ذلك.
في النهاية، لي تشي يي إلتفت إلى لي شوانغ يان وقال طلب منها المغادرة هي الأخرى. ففي الحقيقة، وجود لي شوانغ يان هنا معه سيعيق ما يريد القيام به، ولن يستطيع إصطياد السمكة الكبيرة على راحته بسبب ذلك.
بينما رأس لي تشي يي كان يتدحرج، المنظر أمامه تغير مرة أخرى وقد عاد إلى الغرفة في قصر الأشباح بينما جسده فكان سالما معافا.
لي شوانغ يان قامت بإيماء رأسها هي الأخرى والمغادرة رفقت الحامي مو وهواي رين تاركين لي تشي يي وحيدا في الغرفة والقصر بأكمله. وبعد مغادرة الجميع، لي تشي يي جلس في وسط الغرفة وقام بإغلاق عيناه والبدأ بالتأمل دون أن يقوم بأي شيء أخر.
“أيها الحامي مو، لا توجد عدة أماكن آمنة بالنسبة لي بمثل درجة أمن هذا المكان هنا.”
وفي غمضة عين، الشمس قد غربت، والقمر صعد إلى منتصف السماء، وتحت ظلام اليل، الجبل بأكمله قد تمت تغطيته من قبل ظل أسود تماما وفي داخل هذا الظل بإمكان سماع مختلف الصرخات.
“بالإضافة إلى أن مهمتك ليست حمايتي، بل هي مراقبة القائد الثاني بينما أنا غائب وأنهي بعض الأمور هنا. هل فهمت؟”
وشيئا فشيء كل شيء في الجبل بدأ بالتغير بينما في داخل قصر الأشباح، صوت الرياح بدأ بالصدور وفي نفس الوقت ضباب أسود ظهر في الغرفة الكبيرة وكأن المكان قد بدأ بالتحول إلى جحيم سماوي.
“ياله من فن رقص رائع.”
“هاهاهاهاها…………..” وفجأة، وفي داخل الغرفة صوت ضحك مدوي صدر بينما أعين عملاقة بدأت بمراقبة لي تشي يي.
“ولكنك لست بأمان في هذا المكان.”
لي تشي يي قام بفتح أعينه والتوقف عن التأمل والقول بهدوء تام في إتجاه الضباب:
“أنا لا أريد أن أتصرف ضدك شخصيا، فكل ما أريده هو سؤالك بشأن شيء واحد. أني هي تلك القيثارة؟” لي تشي يي قام بالإمساك بالقيثارة التي أحضرها له هواي رين والإمساك بأوتارها الموسيقية ولكنه لم يقم بأي شيء أخر بعد هذا.
“أنا لا أريد أن أتصرف ضدك شخصيا، فكل ما أريده هو سؤالك بشأن شيء واحد. أني هي تلك القيثارة؟”
لي تشي يي قام بالإمساك بالقيثارة التي أحضرها له هواي رين والإمساك بأوتارها الموسيقية ولكنه لم يقم بأي شيء أخر بعد هذا.
وتحت صوت القيثارة الهائل، صوت تحطم هائل صدر من الجبل، ومن المكان الذي تحطم فيه الجبل، قيثارة عتيقة قد خرجت من هناك وطارت مباشرة إلى يدا لي تشي يي.
“هاهاهاها……….” لكن الرد على سؤال لي تشي يي كان مجرد حكة مجنونة أخرى، وفي نفس الوقت ضوت العظام بدأ بالصدور في الأرجاء.
لي تشي يي قام بفتح أعينه والتوقف عن التأمل والقول بهدوء تام في إتجاه الضباب:
وبعد ساع هذا الصوت، لي تشي يي قام بإغلاق أعينه وعندما فتجهما مجددا فإنه لم يكن في الغرفة السبقة، بل الأن فإنه قد صحراء لا نهاية لها. والأكثر إرعابا من هذا هو أن الأرض من تحته كانت مكونة من هياكل عظمية وتلك الهياكل العظمية بدأت بالنهوض ومحاصرة لي تشي يي من جميع الإتجاهات بأعداد لا نهاية لها.
لي تشي يي أصبح جادا قليلا وأصابعه هذه المرة تحركت عازفة على القيثارة العتيقة. وتحت صوت القيثارة، جميع الرموز في هذا المكان تفعلت ومنها صدرت كمية هائلة من الطائفة للتحول تلك الطاقة إلى سيف هائل تحت أمر لي تشي يي فإن ذلك السيف بدأ بالإتجاه إلى الوحش المتجه إليه.
“هذا النوع من الأوهام لا نفع لديه علي……”
السيف العملاق إلتقى مع الوحش وتحت قوة السيف الهائلة الوحش قد تم إرساله إلى الجانب البعيد من الغرفة، بينما أعين الوحش قد أصبحت مملوءة بالرعب وهو ينظر إلى لي تشي يي.
“فوووووش…..” بعدما أنهى لي تشي يي كلامه، فإن هيكل من الهياكل العظمية هاجم لي تشي يي بسيفه، لكن لي تشي يي لم يتحرك وسمح للسيف بإختراقه بدون أي تغير في تعابير وجهه.
“أيها الحامي مو، لا توجد عدة أماكن آمنة بالنسبة لي بمثل درجة أمن هذا المكان هنا.”
وعدة هياكل عظمية أخرى تقدمت إلى الأمام وقامت بالإمساك بلي تشي يي من أطرافه الأربعة ولتبدأ هذه الهياكل العظمية في شد في إتجاه واحد وكأنهم يريدون فصل ا‘ضاء لي تشي يي عن جسده.
بعد رؤية لي تشي يي وهو يمسك بتلك القيثارة، فإن الوحش قد إحمرت عيناه تماما من الغضب وبدأ بالجري في إتجاه لي تشي يي بسرعة هائلة.
وبسبب قوة الهياكل العظمية الهائلة، فإنه بعد مدة قصيرة يدا لي تشي يي قد إقتلعت من مكانها بين الدم بدأ بالسيلان، وبالرغم من الألم، إلا أن لي تشي يي ظل مبتسما ولم يقم بأي شيء.
——————–
“فوووووش.”
الأوهام واصلت التغير مرة تلو الأخرى مهاجمة جميع رغبات ومخاوف البشر، فحتى أقوى الأشخاص إرادة ما كان ليستطيع المرور من أكثر من 4 أوهام، لكن لي تشي يي واصل الجلوس في بهدوء وهو يمر من وهم إلى أخر دون أن يأثروا عليه. فما نوع الرغبات التي لم رها لي تشي يي؟ وما نوع المخاوف التي لم يسق له أن واجهها وحطمها تماما؟
ثانيا أرجله السفلية قد إقتلعا عن جسده بقوة شديدة لدرجة أن جسده السفلي قد فصل تماما عن جسده العلوي وبسبب هذا فإن أمعاء لي تشي يي قد بدأت بالسقوط إلى الخارج والدم لم يتوقف عن السيلان، ولكن وحتى مع هذا الألم الذي كان ليفقد أي شخص جنونه، إلا أن لي تشي يي واصل الإبتسام ولم يتحرك على الإطلاق.
في النهاية، لي تشي يي إلتفت إلى لي شوانغ يان وقال طلب منها المغادرة هي الأخرى. ففي الحقيقة، وجود لي شوانغ يان هنا معه سيعيق ما يريد القيام به، ولن يستطيع إصطياد السمكة الكبيرة على راحته بسبب ذلك.
وفي النهاية رأسه تم إقتلاعه من جسده، وحتى وبعد أن سقط رأس لي تشي يي لى الأرض وتدحرج إلى بعيد،
إلا أن البسمة مازالت على وجهه وقال ورأسه يتدحرج:
“أنا أسألك شيئا واحدا فقط، وسؤالي هو أين تلك القيثارة؟ فمن أجل صديقتنا القديم فإنني لن أتحرك ضدك، فلو تحرك فإن العواقب ستكون وخيمة للغاية بالنسبة لك.”
‘بانغ.”
بينما رأس لي تشي يي كان يتدحرج، المنظر أمامه تغير مرة أخرى وقد عاد إلى الغرفة في قصر الأشباح بينما جسده فكان سالما معافا.
لي تشي يي إبتسم وعاد إلى سلوكه العادي وقال ببسمة ساخرة قليلا:
“بوووووم……..” صوت تحطم هائل صدر وأمام لي تشي يي الفضاء قد تدمر وبوابة سماوية قد ظهرت، لي تشي يي قام بالدخول مباشرة إلى البوابة وبدون أي تردد.
لي تشي يي إبتسم قليلا قبل أن يواصل كلامه:
وفور مروره من ذلك الباب فإن لي تشي يي وجد نفسه في وسط عالم مليئ بأندر الأسلحة والمعادن، ومختلف لأعشاب الإلهية متواجدة في جميع الأرجاء، وكنوز أخرى كافية لجعل فم أي شخص يسيل باللعاب، وأمام لي تشي يي مجموعة من الإناث عاريات الجسم قد ظهرت وبدأ بالرقص أمامه، فبالرغم من جمال لي شوانغ بان الهائل، إلا أن جمالها لا يمكن مقارنته مع جمال هذه الفتيات، والأكثر من هذا أن كامل جسدهن كان عاري واضحا للي تشي يي.
“أيها الحامي مو، لا توجد عدة أماكن آمنة بالنسبة لي بمثل درجة أمن هذا المكان هنا.”
وتحت هذا الجمال والإثارة أي شخص كان ليفقد عقله، لكن لي تشي يي جلس على الأرض وإبتسم قليلا:
“فوووووش.”
“ياله من فن رقص رائع.”
وبعد ترك لي شوانغ يان تفكر بما قاله، فإن لي تشي يي إلتفت إلى الحامي مو وهواي رين وقال:
لي تشي يي لم يؤثر عليه رقص تلك الفتيات على الإطلاق:
وبعد ساع هذا الصوت، لي تشي يي قام بإغلاق أعينه وعندما فتجهما مجددا فإنه لم يكن في الغرفة السبقة، بل الأن فإنه قد صحراء لا نهاية لها. والأكثر إرعابا من هذا هو أن الأرض من تحته كانت مكونة من هياكل عظمية وتلك الهياكل العظمية بدأت بالنهوض ومحاصرة لي تشي يي من جميع الإتجاهات بأعداد لا نهاية لها.
“رقصكن يذكرني بصديق قديم لي.”
“كيف تعرف بأن هذه ألحان موسيقية؟ وما هي الأسرار الموجودة فيها؟”
الفتيات واصلن رقصهن، بينما لي تشي يي واصل الجلوس والاستمتاع بالمنظر أمامه وفن رقص هذه الفتيات وبسمة صغيرة على وجهه.
لي شوانغ يان قامت بإيماء رأسها هي الأخرى والمغادرة رفقت الحامي مو وهواي رين تاركين لي تشي يي وحيدا في الغرفة والقصر بأكمله. وبعد مغادرة الجميع، لي تشي يي جلس في وسط الغرفة وقام بإغلاق عيناه والبدأ بالتأمل دون أن يقوم بأي شيء أخر.
وفجأة الوهم تغير مرة أخرى إلى صحراء حارقة والشمس فقط بضعة أمتار من لي تشي يي.
لي شوانغ يان لم تستطع تحمل فضولها أكثر لذلك فإنها قامت بسؤال لي تشي يي.
الأوهام واصلت التغير مرة تلو الأخرى مهاجمة جميع رغبات ومخاوف البشر، فحتى أقوى الأشخاص إرادة ما كان ليستطيع المرور من أكثر من 4 أوهام، لكن لي تشي يي واصل الجلوس في بهدوء وهو يمر من وهم إلى أخر دون أن يأثروا عليه. فما نوع الرغبات التي لم رها لي تشي يي؟ وما نوع المخاوف التي لم يسق له أن واجهها وحطمها تماما؟
وفور مروره من ذلك الباب فإن لي تشي يي وجد نفسه في وسط عالم مليئ بأندر الأسلحة والمعادن، ومختلف لأعشاب الإلهية متواجدة في جميع الأرجاء، وكنوز أخرى كافية لجعل فم أي شخص يسيل باللعاب، وأمام لي تشي يي مجموعة من الإناث عاريات الجسم قد ظهرت وبدأ بالرقص أمامه، فبالرغم من جمال لي شوانغ بان الهائل، إلا أن جمالها لا يمكن مقارنته مع جمال هذه الفتيات، والأكثر من هذا أن كامل جسدهن كان عاري واضحا للي تشي يي.
الأوهام واصلت التغير دون أي نهاية، مما أفقدت لي شتي يي صبره بعد عدة ساعات من تغيير الأوهام.
فبالرغم من موهبتها، إلا أنه وحتى هذه المدة الطويلة إلا أنها لم تفهم أي شيء من هذه النقوش والرموز والأسرار ورائها. لكن لي تشي يي قد سبق وكشف أسرارها، وهذا أمر قد جعل لي شوانغ يان تحس بالضع قليلا، بينما قد بدأت بالتشكيك بأن لي تشي يي يملك حقا بنية جسد وعجلة حياة وقصر قدر من مستوى الفان.
“يبدوا أنه يجب علي التحرك أولا.”
وبعد ترك لي شوانغ يان تفكر بما قاله، فإن لي تشي يي إلتفت إلى الحامي مو وهواي رين وقال:
“زهينغ……زهانغ…..زهينغ…..”
لي تشي يي إبتسم وعاد إلى سلوكه العادي وقال ببسمة ساخرة قليلا:
لي تشي يي بدأ تحريك يديه على القيثارة وتحت صوتها، الأوهام بدأت بالتحطم تماما. وفي نفس الوقت مع عزف لي تشي يي النقوش والرمز في الغرفة بدأت باللمعان قليلا.
وعدة هياكل عظمية أخرى تقدمت إلى الأمام وقامت بالإمساك بلي تشي يي من أطرافه الأربعة ولتبدأ هذه الهياكل العظمية في شد في إتجاه واحد وكأنهم يريدون فصل ا‘ضاء لي تشي يي عن جسده.
وفور تحطم جميع الأوهام وتبدد جميع الضباب ما كان أمام لي تشي يي كان وحشا عملاقا. رأس الوحش كان رأس ثور عملاق، ذي أعين حمراء وجسد أفعى وأجنحة نسر، وبجانبه كان لسانه الكبير مستلقيا.
بعد رؤية لي تشي يي وهو يمسك بتلك القيثارة، فإن الوحش قد إحمرت عيناه تماما من الغضب وبدأ بالجري في إتجاه لي تشي يي بسرعة هائلة.
لي تشي يي قام بالتحديق إلى الوحش وأمال رأسه قليلا قبل أن يسأل:
‘بانغ.”
“أين هو جسدك الحقيقي؟”
الأوهام واصلت التغير مرة تلو الأخرى مهاجمة جميع رغبات ومخاوف البشر، فحتى أقوى الأشخاص إرادة ما كان ليستطيع المرور من أكثر من 4 أوهام، لكن لي تشي يي واصل الجلوس في بهدوء وهو يمر من وهم إلى أخر دون أن يأثروا عليه. فما نوع الرغبات التي لم رها لي تشي يي؟ وما نوع المخاوف التي لم يسق له أن واجهها وحطمها تماما؟
“زئير”
“إنها ألحان موسيقية.”
الوحش قام بالزئير، بينما لي تشي يي قد بدأ بالعزف لى القيثارة والصوت يعلوا كل مرة تتحرك فيها أيديه.
لي تشي يي واصل التحديق إلى هذه الرموز والألحان لمدة طويلة، بينما أعينه أصبحت مليئة بمختلف المشاعر المتناقضة، ومن داخل حنجرته، صوت مليء بمختلف المشاعر الخانقة صدر:
‘بانغ.”
السيف العملاق إلتقى مع الوحش وتحت قوة السيف الهائلة الوحش قد تم إرساله إلى الجانب البعيد من الغرفة، بينما أعين الوحش قد أصبحت مملوءة بالرعب وهو ينظر إلى لي تشي يي.
وتحت صوت القيثارة الهائل، صوت تحطم هائل صدر من الجبل، ومن المكان الذي تحطم فيه الجبل، قيثارة عتيقة قد خرجت من هناك وطارت مباشرة إلى يدا لي تشي يي.
“أما كيف عرفت بشأن هذه الأمور فإنني قد حستها بأصابعي.”
بعد رؤية لي تشي يي وهو يمسك بتلك القيثارة، فإن الوحش قد إحمرت عيناه تماما من الغضب وبدأ بالجري في إتجاه لي تشي يي بسرعة هائلة.
“أريدكم أن تغادروا جميعا، فإنني أريد البقاء هنا لوحدي.”
لي تشي يي أصبح جادا قليلا وأصابعه هذه المرة تحركت عازفة على القيثارة العتيقة. وتحت صوت القيثارة، جميع الرموز في هذا المكان تفعلت ومنها صدرت كمية هائلة من الطائفة للتحول تلك الطاقة إلى سيف هائل تحت أمر لي تشي يي فإن ذلك السيف بدأ بالإتجاه إلى الوحش المتجه إليه.
“فوووووش…..” بعدما أنهى لي تشي يي كلامه، فإن هيكل من الهياكل العظمية هاجم لي تشي يي بسيفه، لكن لي تشي يي لم يتحرك وسمح للسيف بإختراقه بدون أي تغير في تعابير وجهه.
السيف العملاق إلتقى مع الوحش وتحت قوة السيف الهائلة الوحش قد تم إرساله إلى الجانب البعيد من الغرفة، بينما أعين الوحش قد أصبحت مملوءة بالرعب وهو ينظر إلى لي تشي يي.
لي تشي يي إبتسم قليلا قبل أن يواصل كلامه:
——————–
“هاهاهاها……….” لكن الرد على سؤال لي تشي يي كان مجرد حكة مجنونة أخرى، وفي نفس الوقت ضوت العظام بدأ بالصدور في الأرجاء.
”ما هذه النقوش والرموز؟”
