القرد الشيطان مبيد السماء (2)
الفصل 124: القرد الشيطان مبيد السماء (2)
في هذه اللحظة، العديد من الخبراء كانوا حذرين جدا حتى عند ذهابهم إلى المنطقة الخطيرة، اعتقدوا أن هناك وحوش سماوية وأرواح طول عمر مختبئة، لقائهم سينتهي بالتأكيد بوفاتهم
مع العلم أن هناك قرد عظيم يقطن منطقة اللابشر، كلا من الأمير السماوي شينغ شوان وطفل الداو شينغ تيان لم يجرآ على الدخول، ضد هذا القرد العظيم، من يذهب سيموت بالتأكيد
برؤية هذين الرأسين، فقد الكثير من الناس فتور قلوبهم، كيف كانت عشيرة جيانغ زيو قوية؟ وكيف كان جيانغ زيو تيايي صعبا؟ يمكن للمرء القول أن حياة هذا الأخير كلها ملطخة بالدماء، اليوم ترك رأسه معلقا هناك من قبل شخص آخر
عندما لم يتمكن المتدربون من أن ينهضوا من على الأرض، بالقرب من الحدود بين المنطقة الخطيرة و منطقة اللابشر، رأوا شخصا يأتي خارجا
لي تشي ابتسم بمرح بالتحفة التي أمامه “سوف يحب بالتأكيد هذا العش”
“لـ…لي تشي…”، برؤية لي تشي يركب الحلزون على مهل خارجا من منطقة اللابشر، صعق كل المتدربين
بعدما انتهى من حديثه، كشف لي تشي ابتسامة مشرقة وملتوية
هؤلاء المتدربون العائدون من الموت جميعهم اعتقدوا أن لي تشي لقي حتفهم على أيدي القرد الشيطان مبيد السماء، لم يتوقعوا أن يخرج بطريقة مريحة على مهل، كما لو أنه يأخذ نزهة حديقته الخاصة
مع العلم أن هناك قرد عظيم يقطن منطقة اللابشر، كلا من الأمير السماوي شينغ شوان وطفل الداو شينغ تيان لم يجرآ على الدخول، ضد هذا القرد العظيم، من يذهب سيموت بالتأكيد
ما جعلهم مكفهرين هو أنهم تمكنوا من البقاء على قيد الحياة لأنهم تأخروا في الدخول لمنطقة اللابشر، وقد تم سحق المتقدمين تماما!، ولكن في الوقت الراهن، كون لي تشي حيا جعل عيون الجميع تتسع، كان حقا مرعبا بصراحة
أولئك الذين كانوا يجلسون أرضا أصبحت وجوههم شاحبة ورمادية، اتسعت عيونهم وحملقوا في بعضهم البعض ملتبسين، هم لم يستطيعوا تخيل مثل هذه النتيجة، كان هناك عشرات الآلاف من المتدربين والخبراء من العشائر القديمة والدول الكبرى، لكنهم دفنوا جميعا في هذا المكان وتدفق دمهم مثل أنهار، إلا أن لي تشي الذي اعتبره الجميع خروفا سمينا نجا، كانت هذه مسألة غريبة جدا
عند هذه النقطة، علق لي تشي رأسي جيانغ زيو تيايي وقائد النهر الشرقي على أعلى شجرة، وتطلع على وجوه المذهولين من المتدربين القريبين ببطء وقال “إذا كان الجميع لا يزال مهتما بقانون جدارة الإمبراطور خاصتي، فأرحب بكم جميعا في أن تأتوا ورائي، أنا لا أمانع وجود عدد كبير جدا من الأعداء، كلما كثروا كلما حدث لهم أسوأ شيء وهو أن الدماء ستتدفق مثل الأنهار والجثث سوف تتحول إلى جبال، هذه الأرض صعبة الإثراء، خارج الدم، أخشى أن لا شيء يستطيع أن يغذي هذه الأرض كوجبة دسمة”
في هذه اللحظة، العديد من الخبراء كانوا حذرين جدا حتى عند ذهابهم إلى المنطقة الخطيرة، اعتقدوا أن هناك وحوش سماوية وأرواح طول عمر مختبئة، لقائهم سينتهي بالتأكيد بوفاتهم
أولئك الذين كانوا يجلسون أرضا أصبحت وجوههم شاحبة ورمادية، اتسعت عيونهم وحملقوا في بعضهم البعض ملتبسين، هم لم يستطيعوا تخيل مثل هذه النتيجة، كان هناك عشرات الآلاف من المتدربين والخبراء من العشائر القديمة والدول الكبرى، لكنهم دفنوا جميعا في هذا المكان وتدفق دمهم مثل أنهار، إلا أن لي تشي الذي اعتبره الجميع خروفا سمينا نجا، كانت هذه مسألة غريبة جدا
إجابة على سؤال لي شوان جيان، حدق لي تشي نحوها بعينين نصف مغمضتين مع تعبير غريب، برؤية مظهره، لي شوان جيان لم تسأل مرة أخرى، بعد إتباعه لفترة طويلة، كانت على بينة من شخصية لي تشي
في هذه اللحظة سيد طائفة فكر بصوت ضعيف في ما الذي حدث “صحيح…صحيح… أنت استدرجتنا عمدا جميعا إلى عش القرد الشيطان مبيد السماء!”
لي تشي ولي شوان جيان كانا يعدان شيئا آخر، لي تشي اختار الكثير من أدوية الروح وأعشاب دان المختلفة، حتى أنه التقط بعض الأشجار والنباتات الغريبة التي لم تكن لي شوان جيان تعرف أسماءهم حتى
انفجر لي تشي ضاحكا وقال “ماذا إذا كان هذا هو الحال؟”
لي تشي ابتسم بمرح بالتحفة التي أمامه “سوف يحب بالتأكيد هذا العش”
متدرب هتف بغضب “أن… أنت قاتل، أن… أنت كتلة قتل شريرة!”
برؤية لي شوان جيان تتصرف كخرقاء في ذلك، لم يسع لي تشي إلا أن يبتسم، لقد كانت باردة مثل ثلج ضبابي، مع جمال قادر على إسقاط مدن وممالك، وكان لديها مزاج ساحر تقشعر له الأبدان، حقا إنها ابنة سماء فخورة، كانت هذه المرأة مثل فتاة بشرية صغيرة عادية، تقوم بمثل هذه المهمة التافهة
بسماع هذا، لي تشي لم يصبح ثائرا إنما قال بهدوء “قاتل؟ ألم تتلطخ يديك أنت أيضا بالدماء؟ باعتبارك متدرب خبير، لا تكن كساقطة وتتصرف بقداسة، بطبيعة الحال لا يهمني إذا ما دعوتني قاتل، ومع ذلك، قبل أن تبدأ في معارضتي، فلتحصي أولا عدد الرؤوس التي تملكها، خلاف ذلك، ربما سيملك رأسك فرصة ليعلق هناك أيضا”
أحرقا معظم هذه النباتات والأعشاب إلى رماد، وبدآ بحفر أنواع مختلفة من الطين والمعادن، التي لم تكن أيضا لي شوان جيان تعرف أسماءهم، تحت تعليماته، كانا اثنانهما مثل طفلين صغيرين يلعبان بالطين، حركوا الطين والمعادن بعناية، ثم خفقوهم بالرماد الطبي
بعدما أنهى حديثه، أشار لي تشي إلى رأسي قائد النهر الشرقي و جيانغ زيو تيايي، اللذان كانا معلقان على شجرة طويلة
مع العلم أن هناك قرد عظيم يقطن منطقة اللابشر، كلا من الأمير السماوي شينغ شوان وطفل الداو شينغ تيان لم يجرآ على الدخول، ضد هذا القرد العظيم، من يذهب سيموت بالتأكيد
كلا من جيانغ زيو تيايي وقائد النهر الشرقي ماتا وعيونهم مفتوحة على مصراعيها
ابتسم لي تشي وأخذ جزء من الطين ورسم به على وجهها الأبيض الجميل كالثلج، وقال “مع الجهود تأتي المكافآت، سوف تجدين أن رحلة شر التلال المنتشر هذه ستستحق ذلك تماما”
برؤية هذين الرأسين، فقد الكثير من الناس فتور قلوبهم، كيف كانت عشيرة جيانغ زيو قوية؟ وكيف كان جيانغ زيو تيايي صعبا؟ يمكن للمرء القول أن حياة هذا الأخير كلها ملطخة بالدماء، اليوم ترك رأسه معلقا هناك من قبل شخص آخر
لي تشي ولي شوان جيان كانا يعدان شيئا آخر، لي تشي اختار الكثير من أدوية الروح وأعشاب دان المختلفة، حتى أنه التقط بعض الأشجار والنباتات الغريبة التي لم تكن لي شوان جيان تعرف أسماءهم حتى
وأخيرا، حلق لي تشي بأناقة وغموض بعيدا مع حلزونه، تاركا وراءه كلمات جميلة ذات وقع عطر أثناء مغادرته “لدي قانون جدارة الإمبراطور، أرحب بالجميع أن يأتوا ويأخذوه، ولكن قبل أن تأتي إلي، يجب عليك ترك كلماتك الأخيرة وراءك لنسلك”
بعدما عاد لي تشي ولي شوان جيان، كان نيو فين قد حرث المستنقع مثل فطيرة ساخنة جدا طازجة طبخت على البخار، رائحة التراب والطين يمكن أن تستشعر من مكان بعيد
من البداية إلى النهاية، لم يتخذ أي شخص أي خطوة ضد لي تشي، فاليوم كان كثير من الناس خائفين، وهم يشاهدون رحيل لي تشي كانت قلوبهم مشوشة
الفصل 124: القرد الشيطان مبيد السماء (2)
بعدما كسروا رؤوسهم تقريبا من التفكير، كانوا لا يزالوا غير متأكدين، المتدربون الذين دخلوا منطقة اللابشر ذبحوا أساسا تماما من قبل القرد الشيطان مبيد السماء، خصوصا المجموعة الأولى، ولم يبق حتى واحد منهم على قيد الحياة، ومع ذلك، كان لي تشي الذي قاد الجميع إلى عشه، أمنا تماما وسليما، دون حتى أثر من الضرر؟ بالنسبة لهم، هذا سوف يبقى دائما لغزا!
من البداية إلى النهاية، لم يتخذ أي شخص أي خطوة ضد لي تشي، فاليوم كان كثير من الناس خائفين، وهم يشاهدون رحيل لي تشي كانت قلوبهم مشوشة
مذبحة واحدة تركت الجانب الشرقي من شر التلال المنتشر صامتا مرة أخرى، في فترة قصيرة من الزمن، هدأت العديد من الطوائف التي كانت مهتمة بالتنقيب عن الكنوز في هذه المنطقة، ظهور القرد العظيم أخاف الكثير من الناس
ابتسم لي تشي وأخذ جزء من الطين ورسم به على وجهها الأبيض الجميل كالثلج، وقال “مع الجهود تأتي المكافآت، سوف تجدين أن رحلة شر التلال المنتشر هذه ستستحق ذلك تماما”
في هذه اللحظة، العديد من الخبراء كانوا حذرين جدا حتى عند ذهابهم إلى المنطقة الخطيرة، اعتقدوا أن هناك وحوش سماوية وأرواح طول عمر مختبئة، لقائهم سينتهي بالتأكيد بوفاتهم
مع العلم أن هناك قرد عظيم يقطن منطقة اللابشر، كلا من الأمير السماوي شينغ شوان وطفل الداو شينغ تيان لم يجرآ على الدخول، ضد هذا القرد العظيم، من يذهب سيموت بالتأكيد
بعدما غادر لي تشي، لم يدخل منطقة اللابشر، بدلا من ذلك، ذهب باحثا عن ذلك الضفدع، أخيرا، وجد أثرا للضفدع في المنطقة الخطيرة
رمى لي تشي الحفرة الناعمة الموحلة في المستنقع، الحفرة الموحلة غاصت إلى تحت، تاركة فقط مدخلها مكشوفا
وقف لي تشي على قمة مرتفع، وتطلع في التلال أمامه، ثم تمتم “لست سيئا، وجشع بالتأكيد بما فيه الكفاية، بعد أكلك للكثير من الأشياء الجيدة، لست خائفا من أن تنفجر معدتك”
هؤلاء المتدربون العائدون من الموت جميعهم اعتقدوا أن لي تشي لقي حتفهم على أيدي القرد الشيطان مبيد السماء، لم يتوقعوا أن يخرج بطريقة مريحة على مهل، كما لو أنه يأخذ نزهة حديقته الخاصة
برؤية لي تشي يراقب الجبل في ذهول، سألت لي شوان جيان “هل علينا أن نبقي على مطاردته؟”
رمى لي تشي الحفرة الناعمة الموحلة في المستنقع، الحفرة الموحلة غاصت إلى تحت، تاركة فقط مدخلها مكشوفا
هز لي تشي رأسه وقال “لا، إذا كان يريد حقا أن يهرب، فإنه سيكون من المستحيل مطاردته، سرعة هروبه الحقيقية ليست شيئا يمكنك تخيله”
ومع ذلك، لم يسع لي شوان جيان إلا أن تسأل “ما هو هذا الضفدع بحق الأرض؟” حتى حلقة حياة مليون سنة لروح طول عمر قديم ألقيت أرضا من قبل لي تشي، مثل القمامة، ومن ثم منحت لـ زو باي، ومع ذلك، في هذه اللحظة، هو لا يمكنه أن يتخلى عن مطاردة هذا الضفدع
سألت لي شوان جيان “لديك تدابير مضادة أخرى؟”
عند هذه النقطة، علق لي تشي رأسي جيانغ زيو تيايي وقائد النهر الشرقي على أعلى شجرة، وتطلع على وجوه المذهولين من المتدربين القريبين ببطء وقال “إذا كان الجميع لا يزال مهتما بقانون جدارة الإمبراطور خاصتي، فأرحب بكم جميعا في أن تأتوا ورائي، أنا لا أمانع وجود عدد كبير جدا من الأعداء، كلما كثروا كلما حدث لهم أسوأ شيء وهو أن الدماء ستتدفق مثل الأنهار والجثث سوف تتحول إلى جبال، هذه الأرض صعبة الإثراء، خارج الدم، أخشى أن لا شيء يستطيع أن يغذي هذه الأرض كوجبة دسمة”
كشف لي تشي عن ابتسامة مشرقة وقال “عندما يكون ممتلئ سوف يشعر بالنعاس، وبما أنه سينام بالتأكيد، سوف نصنع له عشا لأجل ذلك”
أما بالنسبة لـ لي شوان جيان، فقد نظرت ببرود في وجهه، هذه الحفرة الموحلة التي أمامهم صنعت أساسا من جهودها
جلب لي تشي لي شوان جيان معه لإيجاد موقع مناسب، وأخيرا، اختار مستنقعا، مسحت عينيه هذا المكان بدقة ثم حدق لـ نيو فين وقال “احرث هذا المستنقع لأجلي، يجب أن يكون الطين جديد، وكأنه فطيرة ساخنة طازجة خرجت للتو من الفرن”
برؤية لي شوان جيان تتصرف كخرقاء في ذلك، لم يسع لي تشي إلا أن يبتسم، لقد كانت باردة مثل ثلج ضبابي، مع جمال قادر على إسقاط مدن وممالك، وكان لديها مزاج ساحر تقشعر له الأبدان، حقا إنها ابنة سماء فخورة، كانت هذه المرأة مثل فتاة بشرية صغيرة عادية، تقوم بمثل هذه المهمة التافهة
قال نيو فين “أنا حلزون، ولست ثورا، ما الذي سأستعمله لحرث هذا المستنقع؟…”
لي شوان جيان تعرف بطبيعة الحال أن لي تشي يكيد لهذا الضفدع، في هذه اللحظة، كانت كسولة جدا لتسأل لي تشي لماذا يعرف عن هذه الأمور، أما بالنسبة للضفدع، لي تشي يعرفه مثل كف يده، كما لو كان حيوانا أليفا من منزله، عرفت لي شوان جيان أيضا أنه إذا ما سألت أو لا، سيقول لي تشي أنه حسبه بأصابعه، أو أنه كان المنطق السليم، وبطبيعة الحال هي لا تصدق ذلك
على الرغم من أن كان يشكو، إلا أنه قام بخطوة وزحف على المستنقع، فبدأ ماء المستنقع يتصاعد لأعلى، كما لو كان يجري غليه
هز لي تشي رأسه وقال “لا، إذا كان يريد حقا أن يهرب، فإنه سيكون من المستحيل مطاردته، سرعة هروبه الحقيقية ليست شيئا يمكنك تخيله”
لي تشي ولي شوان جيان كانا يعدان شيئا آخر، لي تشي اختار الكثير من أدوية الروح وأعشاب دان المختلفة، حتى أنه التقط بعض الأشجار والنباتات الغريبة التي لم تكن لي شوان جيان تعرف أسماءهم حتى
هز لي تشي رأسه وقال “لا، إذا كان يريد حقا أن يهرب، فإنه سيكون من المستحيل مطاردته، سرعة هروبه الحقيقية ليست شيئا يمكنك تخيله”
أحرقا معظم هذه النباتات والأعشاب إلى رماد، وبدآ بحفر أنواع مختلفة من الطين والمعادن، التي لم تكن أيضا لي شوان جيان تعرف أسماءهم، تحت تعليماته، كانا اثنانهما مثل طفلين صغيرين يلعبان بالطين، حركوا الطين والمعادن بعناية، ثم خفقوهم بالرماد الطبي
مع العلم أن هناك قرد عظيم يقطن منطقة اللابشر، كلا من الأمير السماوي شينغ شوان وطفل الداو شينغ تيان لم يجرآ على الدخول، ضد هذا القرد العظيم، من يذهب سيموت بالتأكيد
مسألة خلط الطين، كابنة سماء فخورة وأميرة دولة الثور القديم، كانت هذه أول مرة لها، لذا سألت “ما الذي تحاول فعله؟”
عند هذه النقطة، علق لي تشي رأسي جيانغ زيو تيايي وقائد النهر الشرقي على أعلى شجرة، وتطلع على وجوه المذهولين من المتدربين القريبين ببطء وقال “إذا كان الجميع لا يزال مهتما بقانون جدارة الإمبراطور خاصتي، فأرحب بكم جميعا في أن تأتوا ورائي، أنا لا أمانع وجود عدد كبير جدا من الأعداء، كلما كثروا كلما حدث لهم أسوأ شيء وهو أن الدماء ستتدفق مثل الأنهار والجثث سوف تتحول إلى جبال، هذه الأرض صعبة الإثراء، خارج الدم، أخشى أن لا شيء يستطيع أن يغذي هذه الأرض كوجبة دسمة”
ابتسم لي تشي وقال “أصنع عشا، لضفدع شبع، وجود عش مريح حيث يمكنه النوم، لا شيء يمكنه أن يكون أفضل من ذلك، بطبيعة الحال، بعد أن يذهب للنوم، لا أعرف كم من الوقت سيستغرق حتى يستيقظ مرة أخرى”
بعدما عاد لي تشي ولي شوان جيان، كان نيو فين قد حرث المستنقع مثل فطيرة ساخنة جدا طازجة طبخت على البخار، رائحة التراب والطين يمكن أن تستشعر من مكان بعيد
بعدما انتهى من حديثه، كشف لي تشي ابتسامة مشرقة وملتوية
متدرب هتف بغضب “أن… أنت قاتل، أن… أنت كتلة قتل شريرة!”
لي شوان جيان تعرف بطبيعة الحال أن لي تشي يكيد لهذا الضفدع، في هذه اللحظة، كانت كسولة جدا لتسأل لي تشي لماذا يعرف عن هذه الأمور، أما بالنسبة للضفدع، لي تشي يعرفه مثل كف يده، كما لو كان حيوانا أليفا من منزله، عرفت لي شوان جيان أيضا أنه إذا ما سألت أو لا، سيقول لي تشي أنه حسبه بأصابعه، أو أنه كان المنطق السليم، وبطبيعة الحال هي لا تصدق ذلك
إجابة على سؤال لي شوان جيان، حدق لي تشي نحوها بعينين نصف مغمضتين مع تعبير غريب، برؤية مظهره، لي شوان جيان لم تسأل مرة أخرى، بعد إتباعه لفترة طويلة، كانت على بينة من شخصية لي تشي
ومع ذلك، لم يسع لي شوان جيان إلا أن تسأل “ما هو هذا الضفدع بحق الأرض؟” حتى حلقة حياة مليون سنة لروح طول عمر قديم ألقيت أرضا من قبل لي تشي، مثل القمامة، ومن ثم منحت لـ زو باي، ومع ذلك، في هذه اللحظة، هو لا يمكنه أن يتخلى عن مطاردة هذا الضفدع
مسألة خلط الطين، كابنة سماء فخورة وأميرة دولة الثور القديم، كانت هذه أول مرة لها، لذا سألت “ما الذي تحاول فعله؟”
إجابة على سؤال لي شوان جيان، حدق لي تشي نحوها بعينين نصف مغمضتين مع تعبير غريب، برؤية مظهره، لي شوان جيان لم تسأل مرة أخرى، بعد إتباعه لفترة طويلة، كانت على بينة من شخصية لي تشي
سطعت عيون لي شون جيان الجميلة في وجه لي تشي وقالت بغضب “لا تضع الطين على وجهي، قذر جدا!”، امرأة شابة تظهر إغراء ذو نغمة غنج، هذا سيجعل قلوب الناس تضرب بشكل أسرع، هذا الأسلوب الجميل والمغري، هذا كان شيء لي تشي فقط من لا يتأثر به
خفضت لي شوان جيان رأسها وخفقت دفعة من الطين، وبطبيعة الحال هي لن تفعل مثل هذه المهمة القذرة أبدا سابقا، إذا هي لم تكن معتادة على ذلك، كان الأمر بالنسبة لها شاغلا جدا، كان عليها أن تضع بعض الرماد فيها ثم تصب بعض الماء والطين، هذا أمر يفعله فقط الفانيين، ولكن اليوم، ابنة سماء فخورة، كان عليها أن تفعل ذلك، جعلها هذا تشعر بشعور ساحق إلى حد ما
قال نيو فين “أنا حلزون، ولست ثورا، ما الذي سأستعمله لحرث هذا المستنقع؟…”
برؤية لي شوان جيان تتصرف كخرقاء في ذلك، لم يسع لي تشي إلا أن يبتسم، لقد كانت باردة مثل ثلج ضبابي، مع جمال قادر على إسقاط مدن وممالك، وكان لديها مزاج ساحر تقشعر له الأبدان، حقا إنها ابنة سماء فخورة، كانت هذه المرأة مثل فتاة بشرية صغيرة عادية، تقوم بمثل هذه المهمة التافهة
في نهاية المطاف، صنع لي تشي حفرة موحلة التي تملك نفحة حلوة خافتة من العشب، حتى من مسافة بعيدة، لا يزال يمكن تمييز هذه الرائحة الحلوة الطفيفة
إذا رأى شخص آخر هذا المشهد، فلن يصدق عينيه، سليلة بوابة قديس الشيطان التاسعة، أميرة دولة الثور القديم، ابنة السماء الفخورة، لي شوان جيان، تقوم بمثل هذا العمل القذر!، لم يكن أحد ليصدق شيئا من هذا القبيل
وأخيرا، حلق لي تشي بأناقة وغموض بعيدا مع حلزونه، تاركا وراءه كلمات جميلة ذات وقع عطر أثناء مغادرته “لدي قانون جدارة الإمبراطور، أرحب بالجميع أن يأتوا ويأخذوه، ولكن قبل أن تأتي إلي، يجب عليك ترك كلماتك الأخيرة وراءك لنسلك”
ابتسم لي تشي وأخذ جزء من الطين ورسم به على وجهها الأبيض الجميل كالثلج، وقال “مع الجهود تأتي المكافآت، سوف تجدين أن رحلة شر التلال المنتشر هذه ستستحق ذلك تماما”
وأخيرا، حلق لي تشي بأناقة وغموض بعيدا مع حلزونه، تاركا وراءه كلمات جميلة ذات وقع عطر أثناء مغادرته “لدي قانون جدارة الإمبراطور، أرحب بالجميع أن يأتوا ويأخذوه، ولكن قبل أن تأتي إلي، يجب عليك ترك كلماتك الأخيرة وراءك لنسلك”
سطعت عيون لي شون جيان الجميلة في وجه لي تشي وقالت بغضب “لا تضع الطين على وجهي، قذر جدا!”، امرأة شابة تظهر إغراء ذو نغمة غنج، هذا سيجعل قلوب الناس تضرب بشكل أسرع، هذا الأسلوب الجميل والمغري، هذا كان شيء لي تشي فقط من لا يتأثر به
بسماع هذا، لي تشي لم يصبح ثائرا إنما قال بهدوء “قاتل؟ ألم تتلطخ يديك أنت أيضا بالدماء؟ باعتبارك متدرب خبير، لا تكن كساقطة وتتصرف بقداسة، بطبيعة الحال لا يهمني إذا ما دعوتني قاتل، ومع ذلك، قبل أن تبدأ في معارضتي، فلتحصي أولا عدد الرؤوس التي تملكها، خلاف ذلك، ربما سيملك رأسك فرصة ليعلق هناك أيضا”
في نهاية المطاف، صنع لي تشي حفرة موحلة التي تملك نفحة حلوة خافتة من العشب، حتى من مسافة بعيدة، لا يزال يمكن تمييز هذه الرائحة الحلوة الطفيفة
عند هذه النقطة، علق لي تشي رأسي جيانغ زيو تيايي وقائد النهر الشرقي على أعلى شجرة، وتطلع على وجوه المذهولين من المتدربين القريبين ببطء وقال “إذا كان الجميع لا يزال مهتما بقانون جدارة الإمبراطور خاصتي، فأرحب بكم جميعا في أن تأتوا ورائي، أنا لا أمانع وجود عدد كبير جدا من الأعداء، كلما كثروا كلما حدث لهم أسوأ شيء وهو أن الدماء ستتدفق مثل الأنهار والجثث سوف تتحول إلى جبال، هذه الأرض صعبة الإثراء، خارج الدم، أخشى أن لا شيء يستطيع أن يغذي هذه الأرض كوجبة دسمة”
لي تشي ابتسم بمرح بالتحفة التي أمامه “سوف يحب بالتأكيد هذا العش”
بسماع هذا، لي تشي لم يصبح ثائرا إنما قال بهدوء “قاتل؟ ألم تتلطخ يديك أنت أيضا بالدماء؟ باعتبارك متدرب خبير، لا تكن كساقطة وتتصرف بقداسة، بطبيعة الحال لا يهمني إذا ما دعوتني قاتل، ومع ذلك، قبل أن تبدأ في معارضتي، فلتحصي أولا عدد الرؤوس التي تملكها، خلاف ذلك، ربما سيملك رأسك فرصة ليعلق هناك أيضا”
أما بالنسبة لـ لي شوان جيان، فقد نظرت ببرود في وجهه، هذه الحفرة الموحلة التي أمامهم صنعت أساسا من جهودها
قال نيو فين “أنا حلزون، ولست ثورا، ما الذي سأستعمله لحرث هذا المستنقع؟…”
بعدما عاد لي تشي ولي شوان جيان، كان نيو فين قد حرث المستنقع مثل فطيرة ساخنة جدا طازجة طبخت على البخار، رائحة التراب والطين يمكن أن تستشعر من مكان بعيد
عندما لم يتمكن المتدربون من أن ينهضوا من على الأرض، بالقرب من الحدود بين المنطقة الخطيرة و منطقة اللابشر، رأوا شخصا يأتي خارجا
رمى لي تشي الحفرة الناعمة الموحلة في المستنقع، الحفرة الموحلة غاصت إلى تحت، تاركة فقط مدخلها مكشوفا
لي تشي ابتسم بمرح بالتحفة التي أمامه “سوف يحب بالتأكيد هذا العش”
لي تشي ابتسم بمرح بالتحفة التي أمامه “سوف يحب بالتأكيد هذا العش”
