Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 125

ذبح ألف عدو بشراسة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ذبح ألف عدو بشراسة (1)

  الفصل 125: ذبح ألف عدو بشراسة (1)

لم يمكن لأحد في أي وقت مضى أن يعلم حول هذا الضفدع العادي، لذلك لي تشي لم يتمكن من إيجاد أي أخبار متعلقة به

نفض لي تشي يديه، ثم قال لـ لش شوان جيان ونيو فين “كل شيء أعد، نفتقد فقط الرياح الشرقية (عادة ما يقال: أعد كل شيء والآن ننتظر الفرصة والتوقيت، لكن المؤلف فضل استعمال هذا التعبير)، يا رفاق اخرجا من هذا المكان، ومن الأفضل أن تبتعدا لألف ميل، هالاتكما وتدريبكما مرتفعان جدا، مهما حاولتما إخفاء ذلك، سيلاحظ الضفدع، سأبقى هنا وأنتظر الفرصة المناسبة”

اختبأ في المستنقع وهو قامع لكل وجوده، لم يجرؤ حتى أن يكتشف قليلا من هالته، كان يعرف هذا الضفدع جيدا، إذا شك ولو قليلا فسيغادر فورا مهما كان العش جيدا

لاحظا لي شوان جينا ونيو فين خطورة لي تشي، لذلك لم يجرآ على إهمال واجباتهما، وسرعان ما ابتعدا أكثر من ألف ميل من هذا المكان…

بأمر واحد، التلاميذ الذين يتبعوه حاصروا فورا لي تشي، هذا جعل تعبير لي تشي يتغير إلى حد كبير، وخرجت من عينيه قشعريرة جليدية

بعد مغادرتهما خبأ لي تشي نفسه وحبس أنفاسه، حدق بشكل مكثف إلى حفرة الوحل، وانتظر قدوم الضفدع

فكر لي تشي في ذهنه “إنه هنا…” في حين يمسح ببصره كل المستنقع

اختبأ في المستنقع وهو قامع لكل وجوده، لم يجرؤ حتى أن يكتشف قليلا من هالته، كان يعرف هذا الضفدع جيدا، إذا شك ولو قليلا فسيغادر فورا مهما كان العش جيدا

لاحظا لي شوان جينا ونيو فين خطورة لي تشي، لذلك لم يجرآ على إهمال واجباتهما، وسرعان ما ابتعدا أكثر من ألف ميل من هذا المكان…

لـ لي تشي كان الضفدع مهما جدا، ليس فقط بسبب مقدار الجهد الذي أنفقه إله الكيمياء عليه ذلك العام، ولكن لأنه كان هناك سر يحطم السماء مخفي على هذا الضفدع، اثنانهما فقط من يعلمان به

حدقت عيون لي تشي بثبات في نان تيان هاو وقال بقسوة “مملكة الجنوب السماوي لا شيء، قبل أن تفسد أموري الجيدة، انصرف على الفور، خلاف ذلك سأقتلك”

مر الوقت، ساعة بعد ساعة، ما زال لي تشي يخبئ في المستنقع، أربعة أيام وأربع ليال انقضت بسرعة، في الليلة الخامسة، رأى لي تشي فجأة شيئا ما

عندما كانت المسافة تتقلص بينهما، دوت أصوات في الأفق، وصلت العديد من المركبات إلى أعلى المستنقع وارتفعت منها موجات زخم لا يمكن وقفها

فكر لي تشي في ذهنه “إنه هنا…” في حين يمسح ببصره كل المستنقع

لي تشي لم يجرؤ على أن يكون مهملا، حتى أنه أوقف تنفسه تماما

المؤكد، كان هناك ضوء وامض سقط في المستنقع، كانت سرعة هذا الضوء كبيرة جدا، لن يصدقها الآخرون

برؤية العربات ظهرت من العدم، تغير تعبير لي تشي فجأة

الضوء الذي سقط على قمة المستنقع، أظهر أخيرا مظهره، كان ضفدعا، وفي الحقيقة كان لا يختلف عن بقية الضفادع العادية، كان الفرق الوحيد أن معدته كبيرة جدا، كما لو كان قد أكل أكثر من اللازم

كانت سرعة لي تشي سريعة بحيث صدمت النبيلين الملكيين بجانب نان تيان هاو، غيروا أكفهم إلى جبال عملاقة ووجهوها نحو لي تشي للإمساك به “انصرف…”

كان لي تشي معتادا جدا على هذا الضفدع، لقد مرت ملايين السنين، لكن لي تشي ما زال يتحرك عندما رأى هذا الضفدع مرة أخرى، في ذلك العام، بعد أن مر بأوقات عصيبة، هو وإله الكيمياء أهدروا موادا كثيرة على ذلك الضفدع بعدما استولوا عليه، استعملوا كمية كبيرة من أدوية الروح وحتى الأدوية الخالدة، التي كانت نادرة جدا لهذا العالم، فقط لإطعامه

لـ لي تشي كان الضفدع مهما جدا، ليس فقط بسبب مقدار الجهد الذي أنفقه إله الكيمياء عليه ذلك العام، ولكن لأنه كان هناك سر يحطم السماء مخفي على هذا الضفدع، اثنانهما فقط من يعلمان به

إذا عرف الآخرون أنهم استخدموا الأدوية الخالدة اللامعة لإطعام ضفدع، فإن العالم كله قد ينظر لهما كمجنونين، ومع ذلك، لم يكن لي تشي ولا إله الكيمياء بمجنونين، كانا يعرفان مدى أهمية هذا الضفدع

مثلما تنبأ لي تشي، كان لـ نان تيان هاو كنز يدله على اتجاهات الكنوز الأخرى، هذا لم يعد سرا في شر التلال المنتشر

في تلك السنة، كغراب الظلام، هو وإله الكيمياء عرفا نفاسة هذا الضفدع، في هذا العالم كله، لم يكن هناك سوى نوع واحد من هذا الضفدع

أخذ تلاميذ مملكة الجنوب السماوي الذين حاصروا لي تشي خطوة راغبين في منعه “الشيطان الصغير إلى أين تركض؟”، ولكن كون بينغ قفز للأعلى، تحت تحول السماء، التلاميذ لم يستطيعوا منعه، ومض ظله، وفي غمضة عين انقض على نان تيان هاو

في الواقع، كان هناك عدد قليل جدا من الناس يعرفون أن هذا الضفدع العادي تماما ليس فقط فريدا من نوعه، وإنما يخفي أيضا سرا كبيرا

المؤكد، كان هناك ضوء وامض سقط في المستنقع، كانت سرعة هذا الضوء كبيرة جدا، لن يصدقها الآخرون

هذا السبب، في أن في أجيال لاحقة، لي تشي كغراب الظلام، كان أكثر شخص شغوفا به، لذلك طار في جميع أنحاء الجبال والمحيطات للعثور على هذا الضفدع، ومع ذلك، في النهاية لن يتمكن من العثور عليه

حدقت عيون لي تشي بثبات في نان تيان هاو وقال بقسوة “مملكة الجنوب السماوي لا شيء، قبل أن تفسد أموري الجيدة، انصرف على الفور، خلاف ذلك سأقتلك”

لم يمكن لأحد في أي وقت مضى أن يعلم حول هذا الضفدع العادي، لذلك لي تشي لم يتمكن من إيجاد أي أخبار متعلقة به

في هذه اللحظة، خطى نان تيان هاو إلى الأمام برفقة مسنين اثنين، كانا كلاهما نبيلين ملكيين وحماة لـ نان تيان هاو

بعد الوقوع في المستنقع، نظر الضفدع بعناية في جميع الاتجاهات، دون أدنى شك، كان حذرا جدا في هذه اللحظة، بل حتى أدنى إشارة من المتاعب ستخيفه فورا فيبتعد

الآن، نان تيان هاو والمسنين توجهوا إلى حفرة الطين، راغبين في التقاط الضفدع، في الواقع هو لم يعرف ما هو هذا الضفدع، ولكن الكنز في يده كان دائما يتبع هذا الضفدع، حتى أنه كان يعرف أن هذا الضفدع يملك قيمة رائعة!

لي تشي لم يجرؤ على أن يكون مهملا، حتى أنه أوقف تنفسه تماما

إذا عرف الآخرون أنهم استخدموا الأدوية الخالدة اللامعة لإطعام ضفدع، فإن العالم كله قد ينظر لهما كمجنونين، ومع ذلك، لم يكن لي تشي ولا إله الكيمياء بمجنونين، كانا يعرفان مدى أهمية هذا الضفدع

وأخيرا، رأى الضفدع أنه لا يوجد خطر حوله، لذلك توجه ببطء نحو الحفرة التي صنعها لي تشي، ومع ذلك، فإنه كان يتقدم بحذر

لاحظا لي شوان جينا ونيو فين خطورة لي تشي، لذلك لم يجرآ على إهمال واجباتهما، وسرعان ما ابتعدا أكثر من ألف ميل من هذا المكان…

في نهاية المطاف، اقترب من المدخل لم يجد أن هناك أي خطر، فقفز إلى حفرة الطين التي أعدها لي تشي، كما قال لي تشي، هو قد أكل الكثير من الأشياء الجيدة، وهو الآن في حاجة إلى سبات من أجل امتصاص أدوية الروح ونباتات الكنوز

في هذه اللحظة، خطى نان تيان هاو إلى الأمام برفقة مسنين اثنين، كانا كلاهما نبيلين ملكيين وحماة لـ نان تيان هاو

حتى عندما دخل، لي تشي لا يزال مترددا حول القيام بخطوة وانتظر، كان يعلم أنع فقط إذا دخل في سبات عميق ستكون لديه الفرصة لالتقاطه، خلاف ذلك، إذا استيقظ، فإنه سيهرب بسرعة لا تصدق

عندما كانت المسافة تتقلص بينهما، دوت أصوات في الأفق، وصلت العديد من المركبات إلى أعلى المستنقع وارتفعت منها موجات زخم لا يمكن وقفها

زمن غير معروف قد مر، ولي تشي يحسب بأصابعه، هذا الضفدع يجب أن يكون إلى حد ما نائما الآن، في هذا الوقت، خرج لي تشي من مخبئه

مثلما تنبأ لي تشي، كان لـ نان تيان هاو كنز يدله على اتجاهات الكنوز الأخرى، هذا لم يعد سرا في شر التلال المنتشر

وحتى مع ذلك، كان لي تشي حذرا للغاية وهو يقترب من مدخل الحفرة في المستنقع

وقع انفجار قوي، الكفين العملاقين خفضا نحو لي تشي وجعلاه يحلق بعيدا نحو غابة، مخترقا شجرة بعد شجرة

عندما كانت المسافة تتقلص بينهما، دوت أصوات في الأفق، وصلت العديد من المركبات إلى أعلى المستنقع وارتفعت منها موجات زخم لا يمكن وقفها

أخذ تلاميذ مملكة الجنوب السماوي الذين حاصروا لي تشي خطوة راغبين في منعه “الشيطان الصغير إلى أين تركض؟”، ولكن كون بينغ قفز للأعلى، تحت تحول السماء، التلاميذ لم يستطيعوا منعه، ومض ظله، وفي غمضة عين انقض على نان تيان هاو

برؤية العربات ظهرت من العدم، تغير تعبير لي تشي فجأة

امتلاك نبيلين ملكيين كحماة، كان هذا كافيا لإظهار مدى قوة مملكة الجنوب السماوي

على العربة، صاح نان تين هاو في لي تشي من فوق “الشيطان الصغير، أنت هنا أيضا؟ هل شاهدت ضفدعا أم لا؟”

زمن غير معروف قد مر، ولي تشي يحسب بأصابعه، هذا الضفدع يجب أن يكون إلى حد ما نائما الآن، في هذا الوقت، خرج لي تشي من مخبئه

كان لي تشي لا يزال يحدق في حفرة الطين، هو ببساطة لن يعطي نان تيان هاو أدنى لمحة وهو يقول “انصرف عني”

بانتهائه من التحدث، اقترب ببطء من حفرة الطين، كان لا يزال يخشى أن ينزعج الضفدع

بانتهائه من التحدث، اقترب ببطء من حفرة الطين، كان لا يزال يخشى أن ينزعج الضفدع

كان لي تشي لا يزال يحدق في حفرة الطين “انصرف عني، الآن”، لم يكن يريد إنذار الضفدع حتى أنه لم يذهب للهجوم أولا

بسماع كلمات لي تشي، أصبح تعبير نان تيان هاو قاتما، حوت عينيه نية قتل، وبرؤية تعبير لي تشي تنهد وقال “إذا الضفدع هنا” ثم قفز إلى الأسفل مع مجموعة من التلاميذ

في هذه اللحظة، العديد من المتدربين أتوا من بعيد، كانوا من البلدان الأضعف نسبيا، اتبعوا نان تيان هاو للاستفادة من الوضع إذا سنحت الفرصة “الضفدع هنا”

نان تين هاو انضم للمصيدة، هذا جعل لي تشي يفقد ألوانه!، ظهوره سوف يدمر بالتأكيد خططه

وأخيرا، رأى الضفدع أنه لا يوجد خطر حوله، لذلك توجه ببطء نحو الحفرة التي صنعها لي تشي، ومع ذلك، فإنه كان يتقدم بحذر

عند هذه النقطة، هتف نان تيان هاو ببرود “لقد طاردت هذا الضفدع لفترة طويلة، سواي، لا يمكن لأحد أن يأخذه”

في هذه المرحلة، المتدربون على مسافة بعيدة لم يتمكنوا من تحمل النظر، تحت هجوم نبيلين ملكيين حتى جسم مصنوع من الفولاذ سيتحطم لقطع صغيرة

بأمر واحد، التلاميذ الذين يتبعوه حاصروا فورا لي تشي، هذا جعل تعبير لي تشي يتغير إلى حد كبير، وخرجت من عينيه قشعريرة جليدية

كان لي تشي لا يزال يحدق في حفرة الطين “انصرف عني، الآن”، لم يكن يريد إنذار الضفدع حتى أنه لم يذهب للهجوم أولا

في هذه اللحظة، العديد من المتدربين أتوا من بعيد، كانوا من البلدان الأضعف نسبيا، اتبعوا نان تيان هاو للاستفادة من الوضع إذا سنحت الفرصة “الضفدع هنا”

لذا فإن الطوائف الضعيفة والوارثة مع ضعف حصادها اتبعته، عندما يعثر هو على الكنوز، فإنهم يلتقطون البقايا، هذا سيضمن لهم أن لا يخاطروا وأن يضمنوا نتائج مقبولة

مثلما تنبأ لي تشي، كان لـ نان تيان هاو كنز يدله على اتجاهات الكنوز الأخرى، هذا لم يعد سرا في شر التلال المنتشر

حدقت عيون لي تشي بثبات في نان تيان هاو وقال بقسوة “مملكة الجنوب السماوي لا شيء، قبل أن تفسد أموري الجيدة، انصرف على الفور، خلاف ذلك سأقتلك”

لذا فإن الطوائف الضعيفة والوارثة مع ضعف حصادها اتبعته، عندما يعثر هو على الكنوز، فإنهم يلتقطون البقايا، هذا سيضمن لهم أن لا يخاطروا وأن يضمنوا نتائج مقبولة

زمن غير معروف قد مر، ولي تشي يحسب بأصابعه، هذا الضفدع يجب أن يكون إلى حد ما نائما الآن، في هذا الوقت، خرج لي تشي من مخبئه

كان لي تشي لا يزال يحدق في حفرة الطين “انصرف عني، الآن”، لم يكن يريد إنذار الضفدع حتى أنه لم يذهب للهجوم أولا

نفض لي تشي يديه، ثم قال لـ لش شوان جيان ونيو فين “كل شيء أعد، نفتقد فقط الرياح الشرقية (عادة ما يقال: أعد كل شيء والآن ننتظر الفرصة والتوقيت، لكن المؤلف فضل استعمال هذا التعبير)، يا رفاق اخرجا من هذا المكان، ومن الأفضل أن تبتعدا لألف ميل، هالاتكما وتدريبكما مرتفعان جدا، مهما حاولتما إخفاء ذلك، سيلاحظ الضفدع، سأبقى هنا وأنتظر الفرصة المناسبة”

نان تيان هاو نظر ببرود في لي تشي وقال “هذا الشيء لا يمكنه فهم الحياة من الموت، هل تعتقد حقا أنه مع حماية بوابة قديس الشيطان التاسعة، يمكنك الوثب في الأنحاء بغطرسة؟، من يعرض مملكتي الجنوب السماوي سيموت، حتى إذا كنت تريد أن تنصرف الآن، لم يعد هناك فرصة”

على العربة، صاح نان تين هاو في لي تشي من فوق “الشيطان الصغير، أنت هنا أيضا؟ هل شاهدت ضفدعا أم لا؟”

حدقت عيون لي تشي بثبات في نان تيان هاو وقال بقسوة “مملكة الجنوب السماوي لا شيء، قبل أن تفسد أموري الجيدة، انصرف على الفور، خلاف ذلك سأقتلك”

عندما كانت المسافة تتقلص بينهما، دوت أصوات في الأفق، وصلت العديد من المركبات إلى أعلى المستنقع وارتفعت منها موجات زخم لا يمكن وقفها

بسماع كلمات لي تشي، انفجر نان تيان هاو ضاحكا، بطريقة متعالية نظر إلى لي تشي، ثم ابتسم وقال “أنت لوحدك؟ بدون ذكرك أنت، حتى طائفتك البخور المطهرة العتيقة، إذا أرادات مملكي الجنوب السماوي تدميركم، فسيكون ذلك بسيطا كسحق نمل أو حشرات!”

لم يمكن لأحد في أي وقت مضى أن يعلم حول هذا الضفدع العادي، لذلك لي تشي لم يتمكن من إيجاد أي أخبار متعلقة به

العديد من المتدربين الذين كانوا يراقبون من مسافة شعروا حقا أن كلام لي تشي غير مقيد، كانت مملكة الجنوب السماوي وجود يمكن اعتباره مملكة قديمة، من الأساطير، لقد كانت موجودة منذ عصر الخراب إلى الآن، تدمير مملكة الجنوب السماوي كان أضغاث أحلام

حدقت عيون لي تشي بثبات في نان تيان هاو وقال بقسوة “مملكة الجنوب السماوي لا شيء، قبل أن تفسد أموري الجيدة، انصرف على الفور، خلاف ذلك سأقتلك”

بسماع خطاب لي تشي المجنون، هز متدرب رأسه وقال “هذا الشيطان الصغير متعجرف حقا، هو لم يعد يريد أن يعيش، لم يتوقف فقط لمعرفة من هو خصمه، لمعرضة مملكة الجنوب السماوي بينما طائفة البخور المطهرة العتيقة تنخفض… هو يسعى فقط للموت”

  الفصل 125: ذبح ألف عدو بشراسة (1)

في هذا الوقت، كشف نان تيان هاو ابتسامة قاسية وقال ببرود “علموه جيدا، ولا تقتلوه بسرعة كبيرة، أولا عذبوه ببطء بحيث يدرك النتيجة النهائية لصنع عدو كمملكتي الجنوب السماوي”

ضحك أيضا التلاميذ الذين طوقوا لي تشي، واحد منهم ابتسم وقال بشراسة “أيها الشيطان الصغير، أنت فقط في بنية يون… إذا كنا جميعا سنقوم بخطوة في الوقت نفسه، سيكون هذا غير عادل جدا نحوك، أنا لوحدي سوف أعلمك درسا، كيف تريد أن تموت؟ ربما أستطيع أن أخفض ألمك قبل موتك”

لذا فإن الطوائف الضعيفة والوارثة مع ضعف حصادها اتبعته، عندما يعثر هو على الكنوز، فإنهم يلتقطون البقايا، هذا سيضمن لهم أن لا يخاطروا وأن يضمنوا نتائج مقبولة

في هذه اللحظة، خطى نان تيان هاو إلى الأمام برفقة مسنين اثنين، كانا كلاهما نبيلين ملكيين وحماة لـ نان تيان هاو

  الفصل 125: ذبح ألف عدو بشراسة (1)

امتلاك نبيلين ملكيين كحماة، كان هذا كافيا لإظهار مدى قوة مملكة الجنوب السماوي

كانت سرعة لي تشي سريعة بحيث صدمت النبيلين الملكيين بجانب نان تيان هاو، غيروا أكفهم إلى جبال عملاقة ووجهوها نحو لي تشي للإمساك به “انصرف…”

الآن، نان تيان هاو والمسنين توجهوا إلى حفرة الطين، راغبين في التقاط الضفدع، في الواقع هو لم يعرف ما هو هذا الضفدع، ولكن الكنز في يده كان دائما يتبع هذا الضفدع، حتى أنه كان يعرف أن هذا الضفدع يملك قيمة رائعة!

لاحظا لي شوان جينا ونيو فين خطورة لي تشي، لذلك لم يجرآ على إهمال واجباتهما، وسرعان ما ابتعدا أكثر من ألف ميل من هذا المكان…

برؤية نان تيان هاو يمد يده نحو حفرة الطين، قد لي تشي هدوءه وصاح “لا يجب عليك…”

ضحك أيضا التلاميذ الذين طوقوا لي تشي، واحد منهم ابتسم وقال بشراسة “أيها الشيطان الصغير، أنت فقط في بنية يون… إذا كنا جميعا سنقوم بخطوة في الوقت نفسه، سيكون هذا غير عادل جدا نحوك، أنا لوحدي سوف أعلمك درسا، كيف تريد أن تموت؟ ربما أستطيع أن أخفض ألمك قبل موتك”

في ومضة، اختفى ظله وانقض نحو نان تيان هاو لضربه

حدقت عيون لي تشي بثبات في نان تيان هاو وقال بقسوة “مملكة الجنوب السماوي لا شيء، قبل أن تفسد أموري الجيدة، انصرف على الفور، خلاف ذلك سأقتلك”

أخذ تلاميذ مملكة الجنوب السماوي الذين حاصروا لي تشي خطوة راغبين في منعه “الشيطان الصغير إلى أين تركض؟”، ولكن كون بينغ قفز للأعلى، تحت تحول السماء، التلاميذ لم يستطيعوا منعه، ومض ظله، وفي غمضة عين انقض على نان تيان هاو

كان لي تشي معتادا جدا على هذا الضفدع، لقد مرت ملايين السنين، لكن لي تشي ما زال يتحرك عندما رأى هذا الضفدع مرة أخرى، في ذلك العام، بعد أن مر بأوقات عصيبة، هو وإله الكيمياء أهدروا موادا كثيرة على ذلك الضفدع بعدما استولوا عليه، استعملوا كمية كبيرة من أدوية الروح وحتى الأدوية الخالدة، التي كانت نادرة جدا لهذا العالم، فقط لإطعامه

كانت سرعة لي تشي سريعة بحيث صدمت النبيلين الملكيين بجانب نان تيان هاو، غيروا أكفهم إلى جبال عملاقة ووجهوها نحو لي تشي للإمساك به “انصرف…”

وأخيرا، رأى الضفدع أنه لا يوجد خطر حوله، لذلك توجه ببطء نحو الحفرة التي صنعها لي تشي، ومع ذلك، فإنه كان يتقدم بحذر

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

هو في الأصل أراد مهاجمة نان تيان هاو، ولكن مع هجوم نبيلين ملكيين فجأة عليه، تمكن فقط من الدفاع بكلتا يديه ضد الأكف العملاقة للنبيلين الملكيين

في هذه اللحظة، العديد من المتدربين أتوا من بعيد، كانوا من البلدان الأضعف نسبيا، اتبعوا نان تيان هاو للاستفادة من الوضع إذا سنحت الفرصة “الضفدع هنا”

كانت الكفوف العملاقة للنبلاء الملكيين تحطم حتى الجبال، ناهيك عن مبتدئ مع تدريب ضحل

كان لي تشي لا يزال يحدق في حفرة الطين، هو ببساطة لن يعطي نان تيان هاو أدنى لمحة وهو يقول “انصرف عني”

*بانغ*

نفض لي تشي يديه، ثم قال لـ لش شوان جيان ونيو فين “كل شيء أعد، نفتقد فقط الرياح الشرقية (عادة ما يقال: أعد كل شيء والآن ننتظر الفرصة والتوقيت، لكن المؤلف فضل استعمال هذا التعبير)، يا رفاق اخرجا من هذا المكان، ومن الأفضل أن تبتعدا لألف ميل، هالاتكما وتدريبكما مرتفعان جدا، مهما حاولتما إخفاء ذلك، سيلاحظ الضفدع، سأبقى هنا وأنتظر الفرصة المناسبة”

وقع انفجار قوي، الكفين العملاقين خفضا نحو لي تشي وجعلاه يحلق بعيدا نحو غابة، مخترقا شجرة بعد شجرة

كان لي تشي معتادا جدا على هذا الضفدع، لقد مرت ملايين السنين، لكن لي تشي ما زال يتحرك عندما رأى هذا الضفدع مرة أخرى، في ذلك العام، بعد أن مر بأوقات عصيبة، هو وإله الكيمياء أهدروا موادا كثيرة على ذلك الضفدع بعدما استولوا عليه، استعملوا كمية كبيرة من أدوية الروح وحتى الأدوية الخالدة، التي كانت نادرة جدا لهذا العالم، فقط لإطعامه

في هذه المرحلة، المتدربون على مسافة بعيدة لم يتمكنوا من تحمل النظر، تحت هجوم نبيلين ملكيين حتى جسم مصنوع من الفولاذ سيتحطم لقطع صغيرة

هز متدرب رأسه وقال مع شفقة “تبحث عن وفاتك، مع مثل تدريبك الضحل الحالي ولازلت تجرؤ على معارضة عاهل نان تيان، متعجرف حقا”

هز متدرب رأسه وقال مع شفقة “تبحث عن وفاتك، مع مثل تدريبك الضحل الحالي ولازلت تجرؤ على معارضة عاهل نان تيان، متعجرف حقا”

الضوء الذي سقط على قمة المستنقع، أظهر أخيرا مظهره، كان ضفدعا، وفي الحقيقة كان لا يختلف عن بقية الضفادع العادية، كان الفرق الوحيد أن معدته كبيرة جدا، كما لو كان قد أكل أكثر من اللازم

سخر نان تيان هاو بازدراء “هذا الشيء لا يعرف الحياة من الموت” غمس يده في حفرة الطين للقبض على الضفدع

لذا فإن الطوائف الضعيفة والوارثة مع ضعف حصادها اتبعته، عندما يعثر هو على الكنوز، فإنهم يلتقطون البقايا، هذا سيضمن لهم أن لا يخاطروا وأن يضمنوا نتائج مقبولة

وحتى مع ذلك، كان لي تشي حذرا للغاية وهو يقترب من مدخل الحفرة في المستنقع

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط