المعبد الصغير المجهول
1014 – المعبد الصغير المجهول
“المدرسة مختلفة عما كانت في ذلك الوقت.” أوضح سيكونغ توتيان: “من يعرف كيف، لكن في هذين العامين الماضيين أصبح فجأة أقوى بكثير. ربما يمتلك الملك حقا ميل للحكم. لديهم موارد وقوة خفية كبيرة. أما بالنسبة للملك الفاني، فقد كان لا يزال يضيع وقته في بنية القديس، لكن لاحقا، تحول إلى بنية خالدة من العدم. “
“سيدي، أنا لا أضع افتراضات في الوقت الحالي فقط.” تابع سيكونغ توتيان: “تدعي المدرسة أن الملك الفاني جعل قانون الجوهرة المحطمة للجحيم مكتملا. لأقول الحقيقة، أنا لا أصدق هذا على الإطلاق. هيه، بمهارة الطفل المقدس في ذلك الوقت، إذا كان بإمكانه إصلاح قانون البنية، فإن كلا من جيكونغ وودي ومي مي سويو قد أصبحا أباطرة خالدين بالفعل.”
ابتسم لي شي أيضًا وفهم أن هذا سيكونج توتيان لا يمكن تغييره. كان ابنا مبذرا يدور في جميع أنحاء العالم، ويختلف تماما عن غيره ممن كانوا متحمسين لتدريب للوصول إلى القمة أو حتى حكم العالم.
توقف قليلا هنا: “على الرغم من أن الطفل المقدس كان موهوبا بعض الشيء مع سلوك هادئ يستحق الثناء، أشعر أنه لوحده لا يمكن أن يكمل قانون البنية الخالد!”
الرجل ابتسم ابتسامة عريضة وقال: “بالطبع، فقط سيدي يستحق الآنسة تشن”
استمع لي شي مع ابتسامة. لا شيء يمكن أن يراوغ عينيه. لم يكن الملك الفاني يتدرب على قانون الجوهرة من مدرستهم ـــ كان يعرف ذلك جيدا.
من الجدران الحمراء المتقشرة، يمكن للمرء أن يقول أنه تم بناؤه منذ زمن بعيد. علاوة على ذلك، يمكن ملاحظة أنه لم يكن مكانا شعبيا لأنه لم يكن هناك أي زائر يزور هنا على الإطلاق.
“سيدي، هناك شيء آخر أريد أن أخبرك به” نظر سيكونغ توتيان إلى لي شي مع تعبيره مسترخي وقال: “لقد اكتشفت بعض الأخبار، فالطفل يريد أن يتزوج من الآنسة تشن. ومع ذلك، هناك بعض الأسباب للتخوف، لذلك لم يتحرك بعد. “
لم يأت أحد إلى إزعاجه للتأمل في المعبد. لم يكن هناك سوى راهبة قديمة في هذا المكان. كانت كل من الدير والراعية.
“فقط لوحده؟” ضحك لي شي دون أن يقول أي شيء.
لم يكن في عجلة من أمره وتأمل بصمت لاحتضان هذه اللحظة النادرة من الهدوء. قبل أن يعرف أحد ذلك، شعر بالانعزال والوحدة. كان هذا نوعا من السلام الهادئ الذي سمح للمرء أن يكون بلا محنة.
الرجل ابتسم ابتسامة عريضة وقال: “بالطبع، فقط سيدي يستحق الآنسة تشن”
من الجدران الحمراء المتقشرة، يمكن للمرء أن يقول أنه تم بناؤه منذ زمن بعيد. علاوة على ذلك، يمكن ملاحظة أنه لم يكن مكانا شعبيا لأنه لم يكن هناك أي زائر يزور هنا على الإطلاق.
كان لي شي نظر إليه وتحدث على مهل: “هل يعلم سيدك أنك جئت هنا لسرقة؟ هل أخبرت العاهل الفاني أيضا كذلك؟”
لم تكن تهتم بأي شيء ولم تطلب أي شيء من لي شي. خارج التأمل، عادة ما تردد كتاب مقدس. مرّت وقتها بهذه الطريقة لما بدا أنه أبدي لا يتغير، كما لو أنه لم يكن هناك وقت هنا، لا شمس أو قمر. تم نسيان كل شيء في هذا المكان ـــ الأمور الدنيوية، الوقت، الشهرة، الثروة… كلهم انقضوا في غياب النسيان، ولم يتبق سوى السلام.
1014 – المعبد الصغير المجهول
[لتذكير من الأفضل ان اغير سيدي الى الكبير لكيلا تتلخبط الأمور]
[لتذكير من الأفضل ان اغير سيدي الى الكبير لكيلا تتلخبط الأمور]
كان هناك الكثير من المعابد في الهضبة. بعضها كان مزدهرا جدا، وبطبيعة الحال، الآخر كان متطرفا كذلك.
كان الرجل مندهش بعد سماع هذا. تقلصت رقبته من الخوف وسعل بسخرية: “هاها، الكبير، أنا اتملق… لا، إن الكبير هو حكيم حقا، رقم واحد عبر العصور. إنني أقوم بمهمات لك من كل قلبي هو أمر يفتخر به سيدي العاهل الفاني. “
في القاعة الرئيسية، شاهد لي شي تمثالا عبر الدخان المتدفق. على وجه الدقة، كان تمثال بوديساتفا.
“ماذا عن مسألة سرقة؟” سأل لي شي أثناء النظر في الرجل.
“راهب؟ هاه، الكبير، هذا الشخص المتواضع مليء بالابتذال، لا أستطيع أن أكون راهبا. ” كان سيكونغ توتيان خائفاً بعد سماع ذلك ورفضه على الفور.
سعل ردا على ذلك: “أوه، أوه، الكبير، يجب أن تعرف هذا أيضا، ليس الجميع قديسين. لا أحد دائما على حق، أليس كذلك؟ أنا أسرق بعض الأشياء الصغيرة فقط، أنا متأكد من أن الشيوخ لا يمانعون حقا. “
[لتذكير من الأفضل ان اغير سيدي الى الكبير لكيلا تتلخبط الأمور]
“سيكونغ توتيان أه سيكونغ توتيان، يمكن أن توصف فقط بأنك شقي صغير غير قابل للشفاء” قال لي شي مبتسما.
من الجدران الحمراء المتقشرة، يمكن للمرء أن يقول أنه تم بناؤه منذ زمن بعيد. علاوة على ذلك، يمكن ملاحظة أنه لم يكن مكانا شعبيا لأنه لم يكن هناك أي زائر يزور هنا على الإطلاق.
“يشرفني أن أشيد به من الكبير.” لم يعط سيكونج توتيان الاهتمام لهذا وابتسم ابتسامة عريضة.
1014 – المعبد الصغير المجهول
ابتسم لي شي أيضًا وفهم أن هذا سيكونج توتيان لا يمكن تغييره. كان ابنا مبذرا يدور في جميع أنحاء العالم، ويختلف تماما عن غيره ممن كانوا متحمسين لتدريب للوصول إلى القمة أو حتى حكم العالم.
“راهب؟ هاه، الكبير، هذا الشخص المتواضع مليء بالابتذال، لا أستطيع أن أكون راهبا. ” كان سيكونغ توتيان خائفاً بعد سماع ذلك ورفضه على الفور.
لم يرد لي شي على الفور. وقف وأضاء بعض البخور بهدوء ثم انحنى مرة واحدة. بعد وضع أعواد البخور على المذبح، نظر بعمق إلى بوديساتفا قليلا قبل الاستدارة.
في الواقع، لم تكن مواهب سيكونغ توتيان أقل من أي عبقري أخر. ومع ذلك، لم يكن يهتم بذلك. أراد فقط أن يجوب العالم لأن طموحاته لم تتضمن الهيمنة.
يمكن للمرء أن يرى من خلال كل الدخان بصورة ضعيفة. كانت امرأة بيدها اليسرى تشكل لوتس مودرا بينما شكلت يدها اليمنى مودرا غير قابل للتحديد. جلست على زهرة اللوتس بينما تميل لذلك لا يمكن لأحد رؤية وجهها. من شكلها، يجب أن تكون جميلة جدا، إلى مستوى متعال في الواقع. كان من النادر جدا العثور على تمثال لهذا العيار. ربما حتى بجميع المعابد في هذا السهل، فقط هذا المعبد يعبد بوديساتفا.
“لكل فرد رغباته الخاصة، لا يمكن إجباره” في النهاية، هذا كل ما يمكن أن يقوله لي شي.
كانت الراهبة غير مبالية. أخرجت المفتاح وسلمته إلى لي شي قائلة: “الغرفة على الجانب الغربي، اعتني بوجباتك الخاصة.” مع هذا، غادرت.
نظر إليه سيكونغ توتيان قائلاً: “هل يريد الكبير أن يذهب إلى أي مكان أو أن لديك أي شيء تريده ان افعله؟”
نظر إليه لي شي بعين واحدة وقال: “لا حاجة. لا أريد البحث عن أي كنوز في الوقت الحالي. أريد فقط التأمل مع الإيمان البوذي في السلام، وقراءة جميع الكتب المقدسة وزيارة المعابد الثلاثة آلاف. بالطبع، إذا كنت تريد أن تكون راهبا، يمكنني أيضا تحويلك ومساعدتك في الوصول إلى هناك. “
في القاعة الرئيسية، شاهد لي شي تمثالا عبر الدخان المتدفق. على وجه الدقة، كان تمثال بوديساتفا.
“راهب؟ هاه، الكبير، هذا الشخص المتواضع مليء بالابتذال، لا أستطيع أن أكون راهبا. ” كان سيكونغ توتيان خائفاً بعد سماع ذلك ورفضه على الفور.
على الرغم من أن هذا المعبد لم يكن لديه زوار يقدمون البخور، إلا أنه كان لا يزال مفتوحا ويرحب بالزوار.
بعد أن غادر، واصل لي شي على مهل. بعد عدة أيام، وصل أخيرا إلى معبد.
وبالطبع، وجده غريبا وكان عليه أن يسأل: “لماذا يريد الكبير أن يتدرب على البوذية؟”
لم تكن تهتم بأي شيء ولم تطلب أي شيء من لي شي. خارج التأمل، عادة ما تردد كتاب مقدس. مرّت وقتها بهذه الطريقة لما بدا أنه أبدي لا يتغير، كما لو أنه لم يكن هناك وقت هنا، لا شمس أو قمر. تم نسيان كل شيء في هذا المكان ـــ الأمور الدنيوية، الوقت، الشهرة، الثروة… كلهم انقضوا في غياب النسيان، ولم يتبق سوى السلام.
لم تكن تهتم بأي شيء ولم تطلب أي شيء من لي شي. خارج التأمل، عادة ما تردد كتاب مقدس. مرّت وقتها بهذه الطريقة لما بدا أنه أبدي لا يتغير، كما لو أنه لم يكن هناك وقت هنا، لا شمس أو قمر. تم نسيان كل شيء في هذا المكان ـــ الأمور الدنيوية، الوقت، الشهرة، الثروة… كلهم انقضوا في غياب النسيان، ولم يتبق سوى السلام.
من الطبيعي أنه لم يصدق أن لي شي لكونه أتى إلى هنا ليصبح راهبا. كان يعلم أن لي شي لم يكن بالتأكيد من النوع الذي يريد أن يكون واحدا!
لم يكن في عجلة من أمره وتأمل بصمت لاحتضان هذه اللحظة النادرة من الهدوء. قبل أن يعرف أحد ذلك، شعر بالانعزال والوحدة. كان هذا نوعا من السلام الهادئ الذي سمح للمرء أن يكون بلا محنة.
“راهب؟ هاه، الكبير، هذا الشخص المتواضع مليء بالابتذال، لا أستطيع أن أكون راهبا. ” كان سيكونغ توتيان خائفاً بعد سماع ذلك ورفضه على الفور.
وكشف لي شي ابتسامة غامضة وقال ببطء: “إنه سر”
كانت الراهبة غير مبالية. أخرجت المفتاح وسلمته إلى لي شي قائلة: “الغرفة على الجانب الغربي، اعتني بوجباتك الخاصة.” مع هذا، غادرت.
لم يجرؤ سيكونغ توتيان على طلب المزيد وابتسم: “إذا كانت هذه هي الحالة، فإن هذا المتواضع لن يزعجك بعد الآن. إذا احتجت شخصا ما للقيام ببعض المهمات، فقط استدعيني. سأتي راكضا “
كان هناك الكثير من المعابد في الهضبة. بعضها كان مزدهرا جدا، وبطبيعة الحال، الآخر كان متطرفا كذلك.
بعد أن غادر، واصل لي شي على مهل. بعد عدة أيام، وصل أخيرا إلى معبد.
نظر إليه لي شي بعين واحدة وقال: “لا حاجة. لا أريد البحث عن أي كنوز في الوقت الحالي. أريد فقط التأمل مع الإيمان البوذي في السلام، وقراءة جميع الكتب المقدسة وزيارة المعابد الثلاثة آلاف. بالطبع، إذا كنت تريد أن تكون راهبا، يمكنني أيضا تحويلك ومساعدتك في الوصول إلى هناك. “
“ماذا عن مسألة سرقة؟” سأل لي شي أثناء النظر في الرجل.
يقع هذا المعبد على طول سلسلة من التلال. عدد قليل جدا من الناس جاءوا إلى هذا المعبد المتواضع الحجم. يبدو أن يكون فقط ساحة صغيرة مربعة الشكل.
بعد قول هذا، تنهد بهدوء وشعر قليلا بالخسارة. كان هناك عدد لا يحصى من المارة من جميع الأشكال في حياته. الأباطرة الخالدون، الآلهة الحقيقية، الفانيين… البعض الآخر لا ينسى أكثر من غيرهم.
من الجدران الحمراء المتقشرة، يمكن للمرء أن يقول أنه تم بناؤه منذ زمن بعيد. علاوة على ذلك، يمكن ملاحظة أنه لم يكن مكانا شعبيا لأنه لم يكن هناك أي زائر يزور هنا على الإطلاق.
لم يأت أحد إلى إزعاجه للتأمل في المعبد. لم يكن هناك سوى راهبة قديمة في هذا المكان. كانت كل من الدير والراعية.
كان هناك الكثير من المعابد في الهضبة. بعضها كان مزدهرا جدا، وبطبيعة الحال، الآخر كان متطرفا كذلك.
لم يقل لي شي أي شيء آخر. أخذ المفتاح ودخل الغرفة على الجانب الغربي. انطلاقا من الغبار الذي تراكم، لم يكن هناك أي شخص يقيم هنا لفترة طويلة جدا.
“المدرسة مختلفة عما كانت في ذلك الوقت.” أوضح سيكونغ توتيان: “من يعرف كيف، لكن في هذين العامين الماضيين أصبح فجأة أقوى بكثير. ربما يمتلك الملك حقا ميل للحكم. لديهم موارد وقوة خفية كبيرة. أما بالنسبة للملك الفاني، فقد كان لا يزال يضيع وقته في بنية القديس، لكن لاحقا، تحول إلى بنية خالدة من العدم. “
على الرغم من أن هذا المعبد لم يكن لديه زوار يقدمون البخور، إلا أنه كان لا يزال مفتوحا ويرحب بالزوار.
في القاعة الرئيسية، شاهد لي شي تمثالا عبر الدخان المتدفق. على وجه الدقة، كان تمثال بوديساتفا.
اتجه لي شي إليه وأصبح هادئا للحظة قبل أن الدخول في نهاية المطاف. الداخل كان مظلم قليلاً مع تصميم بسيط جداً لكن أنيق. على الرغم من عدم وجود الضيوف، لا يزال هناك حرق بخور في الداخل. هذا يعني أنه لا يزال هناك رهبان يعبدون بوذا في هذا المعبد.
كان الرجل مندهش بعد سماع هذا. تقلصت رقبته من الخوف وسعل بسخرية: “هاها، الكبير، أنا اتملق… لا، إن الكبير هو حكيم حقا، رقم واحد عبر العصور. إنني أقوم بمهمات لك من كل قلبي هو أمر يفتخر به سيدي العاهل الفاني. “
[بوديساتفا: اللقب الذي يطلق على أي شخص يشعر برغبة كبيرة لتحقيق البوذية لصالح جميع الكائنات. ولتذكير حاليا نحن بصدد ترجمة العديد من الأسماء البوذية بهذا الأرك]
في القاعة الرئيسية، شاهد لي شي تمثالا عبر الدخان المتدفق. على وجه الدقة، كان تمثال بوديساتفا.
[بوديساتفا: اللقب الذي يطلق على أي شخص يشعر برغبة كبيرة لتحقيق البوذية لصالح جميع الكائنات. ولتذكير حاليا نحن بصدد ترجمة العديد من الأسماء البوذية بهذا الأرك]
“المدرسة مختلفة عما كانت في ذلك الوقت.” أوضح سيكونغ توتيان: “من يعرف كيف، لكن في هذين العامين الماضيين أصبح فجأة أقوى بكثير. ربما يمتلك الملك حقا ميل للحكم. لديهم موارد وقوة خفية كبيرة. أما بالنسبة للملك الفاني، فقد كان لا يزال يضيع وقته في بنية القديس، لكن لاحقا، تحول إلى بنية خالدة من العدم. “
يمكن للمرء أن يرى من خلال كل الدخان بصورة ضعيفة. كانت امرأة بيدها اليسرى تشكل لوتس مودرا بينما شكلت يدها اليمنى مودرا غير قابل للتحديد. جلست على زهرة اللوتس بينما تميل لذلك لا يمكن لأحد رؤية وجهها. من شكلها، يجب أن تكون جميلة جدا، إلى مستوى متعال في الواقع. كان من النادر جدا العثور على تمثال لهذا العيار. ربما حتى بجميع المعابد في هذا السهل، فقط هذا المعبد يعبد بوديساتفا.
جلس لي شي ببطء في وضع تأملي على فوتون وحدق بهدوء في هذا بوديساتفا.
في الواقع، لم تكن مواهب سيكونغ توتيان أقل من أي عبقري أخر. ومع ذلك، لم يكن يهتم بذلك. أراد فقط أن يجوب العالم لأن طموحاته لم تتضمن الهيمنة.
فجأة أصبح غارقًا وفقد الوقت كما لو أنه نسي كل شيء آخر. واصل التحديق في ذلك.
“راهب؟ هاه، الكبير، هذا الشخص المتواضع مليء بالابتذال، لا أستطيع أن أكون راهبا. ” كان سيكونغ توتيان خائفاً بعد سماع ذلك ورفضه على الفور.
كان هنالك أثار من الماضي الغير القابل للإصلاح، لكن لي شي لم يسع إلا أن يتذكر أجزاء والقطع في هذه اللحظة.
لم يجرؤ سيكونغ توتيان على طلب المزيد وابتسم: “إذا كانت هذه هي الحالة، فإن هذا المتواضع لن يزعجك بعد الآن. إذا احتجت شخصا ما للقيام ببعض المهمات، فقط استدعيني. سأتي راكضا “
“فاتنة أو إلهة… هذا لا يهم. في النهاية، كانت سريعة الزوال وكأنها خصلة من الدخان. ” ضاع لي شي في حالة من الذهول وهمس:” كان هناك الكثير من الأشياء التي لا تنسى في ذلك الوقت. أنا لا أعرف ماذا أقول. طوال الوقت، لم أحب أبدا التحول، لكن إذا أعطك السلام والحرية، فأنا سعيد بذلك. “
لم يقل لي شي أي شيء آخر. أخذ المفتاح ودخل الغرفة على الجانب الغربي. انطلاقا من الغبار الذي تراكم، لم يكن هناك أي شخص يقيم هنا لفترة طويلة جدا.
بعد قول هذا، تنهد بهدوء وشعر قليلا بالخسارة. كان هناك عدد لا يحصى من المارة من جميع الأشكال في حياته. الأباطرة الخالدون، الآلهة الحقيقية، الفانيين… البعض الآخر لا ينسى أكثر من غيرهم.
يقع هذا المعبد على طول سلسلة من التلال. عدد قليل جدا من الناس جاءوا إلى هذا المعبد المتواضع الحجم. يبدو أن يكون فقط ساحة صغيرة مربعة الشكل.
كان لديه العديد من التابعين ذات مرة. كانوا على استعداد للمساهمة في كل شيء من أجله، وحتى التضحية بحياتهم من أجله! كانت هذه البوديساتفا امامه واحد منهم. كانت هناك لحظات خطرة في ذلك الوقت، لحظات عندما كانت أول من يقف أمامه!
وبالطبع، وجده غريبا وكان عليه أن يسأل: “لماذا يريد الكبير أن يتدرب على البوذية؟”
مرت السنوات وخلال حقبة سلمية، اختارت أن تتحول إلى البوذية ومرت بسلام هنا.
جلس لي شي ببطء في وضع تأملي على فوتون وحدق بهدوء في هذا بوديساتفا.
ارتجف قلب لي شي بينما كان ينظر إلى تمثالها وشعر بأن مشاعره كانت مندفعة. وقد لمع قلبه الحجري مرات عديدة لدرجة أنه لم يكن هناك اهتزاز. ومع ذلك، كان هذا استثناء. كان الوقت أقسى شيء في هذا العالم. حتى لو كان لا يمكن أن يسلب كائنا خالدا، يمكن أن يسلب أشياء أخرى… أولئك الذين وقفوا بجانبك وعائلتك وصداقتك…
جاءت راهبة قديمة عندما كان في ذهول. كان لديها سلوك بارد وكانت هادئة مثل الماء في بئر. سألت: “تقدم البخور أو تبحث عن مأوى؟”
لم يقل لي شي أي شيء آخر. أخذ المفتاح ودخل الغرفة على الجانب الغربي. انطلاقا من الغبار الذي تراكم، لم يكن هناك أي شخص يقيم هنا لفترة طويلة جدا.
لم يرد لي شي على الفور. وقف وأضاء بعض البخور بهدوء ثم انحنى مرة واحدة. بعد وضع أعواد البخور على المذبح، نظر بعمق إلى بوديساتفا قليلا قبل الاستدارة.
يقع هذا المعبد على طول سلسلة من التلال. عدد قليل جدا من الناس جاءوا إلى هذا المعبد المتواضع الحجم. يبدو أن يكون فقط ساحة صغيرة مربعة الشكل.
نظر إلى الراهبة القديمة وقال بشكل قاطع: “فقط مأوى لشخص واحد. “
“ماذا عن مسألة سرقة؟” سأل لي شي أثناء النظر في الرجل.
كانت الراهبة غير مبالية. أخرجت المفتاح وسلمته إلى لي شي قائلة: “الغرفة على الجانب الغربي، اعتني بوجباتك الخاصة.” مع هذا، غادرت.
“لكل فرد رغباته الخاصة، لا يمكن إجباره” في النهاية، هذا كل ما يمكن أن يقوله لي شي.
لم يقل لي شي أي شيء آخر. أخذ المفتاح ودخل الغرفة على الجانب الغربي. انطلاقا من الغبار الذي تراكم، لم يكن هناك أي شخص يقيم هنا لفترة طويلة جدا.
لم يكن في عجلة من أمره وتأمل بصمت لاحتضان هذه اللحظة النادرة من الهدوء. قبل أن يعرف أحد ذلك، شعر بالانعزال والوحدة. كان هذا نوعا من السلام الهادئ الذي سمح للمرء أن يكون بلا محنة.
الرجل ابتسم ابتسامة عريضة وقال: “بالطبع، فقط سيدي يستحق الآنسة تشن”
لم يكن في عجلة من أمره وتأمل بصمت لاحتضان هذه اللحظة النادرة من الهدوء. قبل أن يعرف أحد ذلك، شعر بالانعزال والوحدة. كان هذا نوعا من السلام الهادئ الذي سمح للمرء أن يكون بلا محنة.
في الواقع، لم تكن مواهب سيكونغ توتيان أقل من أي عبقري أخر. ومع ذلك، لم يكن يهتم بذلك. أراد فقط أن يجوب العالم لأن طموحاته لم تتضمن الهيمنة.
ربما عندما جاءت إلى هنا في ذلك العام، كانت تتابع هذا النوع من الهدوء.
لم يأت أحد إلى إزعاجه للتأمل في المعبد. لم يكن هناك سوى راهبة قديمة في هذا المكان. كانت كل من الدير والراعية.
كانت الراهبة غير مبالية. أخرجت المفتاح وسلمته إلى لي شي قائلة: “الغرفة على الجانب الغربي، اعتني بوجباتك الخاصة.” مع هذا، غادرت.
لم يجرؤ سيكونغ توتيان على طلب المزيد وابتسم: “إذا كانت هذه هي الحالة، فإن هذا المتواضع لن يزعجك بعد الآن. إذا احتجت شخصا ما للقيام ببعض المهمات، فقط استدعيني. سأتي راكضا “
لم تكن تهتم بأي شيء ولم تطلب أي شيء من لي شي. خارج التأمل، عادة ما تردد كتاب مقدس. مرّت وقتها بهذه الطريقة لما بدا أنه أبدي لا يتغير، كما لو أنه لم يكن هناك وقت هنا، لا شمس أو قمر. تم نسيان كل شيء في هذا المكان ـــ الأمور الدنيوية، الوقت، الشهرة، الثروة… كلهم انقضوا في غياب النسيان، ولم يتبق سوى السلام.
لم يقل لي شي أي شيء آخر. أخذ المفتاح ودخل الغرفة على الجانب الغربي. انطلاقا من الغبار الذي تراكم، لم يكن هناك أي شخص يقيم هنا لفترة طويلة جدا.
يقع هذا المعبد على طول سلسلة من التلال. عدد قليل جدا من الناس جاءوا إلى هذا المعبد المتواضع الحجم. يبدو أن يكون فقط ساحة صغيرة مربعة الشكل.
