غرفة سوترا
1015 – غرفة سوترا
مشى لي شي وتصفح هذه الكتب المقدسة التي جاءت من جميع أنحاء العالم. كان هذا مخزن من الكتب المتراكمة على مدار سنوات طويلة. هو، وجنرالاته، والأنساب التي عملت له خزنوا جميع الكتب المقدسة في هذا المكان.
جلس واستمر بلا مبالاة: “منذ زمن بعيد في قاع البحر الشمالي، كان هناك ذات مرة جنس معين. كانوا يقطنون في الأعماق، معزولين عن بقية العالم. لم يكن حتى وقت لاحق أن خرج شخص من هذا العرق البحري. ومنذ ذلك الوقت، أصبح العالم يعرف ببطء عن وجود عرق… “
تأمل لعدة أيام في هذا المعبد المجهول قبل الخروج من غرفة الضيوف.
تحولت عيون وو لونجشوان إلى جدية عندما وصل لي شي إلى هذه النقطة. عدد قليل جدا من الناس يعرفون هذه القصة في هذه الأيام. حتى تلاميذ الجرف لم يكونوا على علم بها.
[سوترا: كتابات مقدسة، حكم وأقوال مأثورة مكتوبة على شكل نص.]
ذهب لي شي إلى نهاية المعبد. كان هناك مدخل أدى إلى غرفة صغيرة دون أي علامات أو لوحات.
كانت الراهبة القديمة لا تزال جالسة في القاعة الرئيسية. حتى عندما أت لي شي، لم تكن تزعج نفسها، تبدو وكأن شيئا لا يمكن أن يزعجها من حالته زن. (زن= حالة من السكينة)
[سوترا: كتابات مقدسة، حكم وأقوال مأثورة مكتوبة على شكل نص.]
قال لي شي للراهبة: “أريد قراءة مخطوطات البوذية في غرفة سوترا”
مع تلاوته وافتراضه العقيدة البوذية، بدأت الظواهر البصرية في الظهور. برزت كل واحدة من كلماته على أنها لوتس بينما كانت الاشعاعات البوذية تغلف جسده. هذا جعله يشبه لورد بوذي.
تحولت عيون وو لونجشوان إلى جدية عندما وصل لي شي إلى هذه النقطة. عدد قليل جدا من الناس يعرفون هذه القصة في هذه الأيام. حتى تلاميذ الجرف لم يكونوا على علم بها.
فتحت الراهبة أخيرًا عيونها الثقيلة والضبابية التي نتجت على ما يبدو عن الشيخوخة.
نظرت المرأة إليه بصمت ولم ترغب في تنظيف وجهها. من دون أدنى شك، لم تكن تريد أن تكشف وجهها له.
لم ترد على سؤاله وحدقت فيه فقط.
“إن غرفة سوترا هي فقط للأشخاص المصريين. ” أجابت بهدوء بطريقة غير مبالية بعد إلقاء نظرة سريعة على لي شي.
“إن غرفة سوترا هي فقط للأشخاص المصريين. ” أجابت بهدوء بطريقة غير مبالية بعد إلقاء نظرة سريعة على لي شي.
تحولت عيون وو لونجشوان إلى جدية عندما وصل لي شي إلى هذه النقطة. عدد قليل جدا من الناس يعرفون هذه القصة في هذه الأيام. حتى تلاميذ الجرف لم يكونوا على علم بها.
“أنا شخص مصيري” أجاب بهدوء. مع ذلك، لم يقل أي شيء آخر. لم ينتظر إذنها قبل التوجه مباشرة إلى تمثال بوديساتفا. أخرج مفتاحا خشبيا من تحته وغادر.
ومع ذلك، كانت هذه هي غرفة سوترا التي كان يبحث عنها لي شي. عندما وصل إلى الغرفة، أدخل المفتاح الخشبي. على الرغم من فتح القفل، إلا أن الباب الخشبي القديم لم يفتح.
من البداية إلى النهاية، لم تتحرك الراهبة القديمة على الإطلاق من حالتها. حتى عندما أخذ لي شي المفتاح، بقيت هادئة. ومع ذلك، أضاءت عيونها على الفور مثل الشمس والقمر بطريقة عميقة ولا يسبر غوره.
ومع هذا، لم تقل أو تتخذ أي إجراء، أغلقت عينيها في النهاية للتأمل مرة أخرى.
تحدث على مهل: “على الرغم من أن جرف التنين الخاص بك ليس سلالة إمبراطورية، فهو واحد من أقدم الأنساب. لقد صمدت الطائفة الغير إمبراطورية قوية لملايين السنين في شمال بحر العظيم، لماذا تعتقدين بهذا الشكل؟”
“إن غرفة سوترا هي فقط للأشخاص المصريين. ” أجابت بهدوء بطريقة غير مبالية بعد إلقاء نظرة سريعة على لي شي.
ذهب لي شي إلى نهاية المعبد. كان هناك مدخل أدى إلى غرفة صغيرة دون أي علامات أو لوحات.
ومع ذلك، كانت هذه هي غرفة سوترا التي كان يبحث عنها لي شي. عندما وصل إلى الغرفة، أدخل المفتاح الخشبي. على الرغم من فتح القفل، إلا أن الباب الخشبي القديم لم يفتح.
“من أنت!” فاجأت المرأة وأثارت صوتها. على الرغم من إصابتها الخطيرة وعجزها، كانت لا تزال هناك قوة فرض لا تتغير. فقط كلماتها وحدها لها تأثير رادع.
وضع كفه على الباب القديم الذي عانى سنوات لا تحصى. لكن، على الرغم من مرور سنوات عديدة، كانت الرونية على الباب لا تزال واضحة جدا.
كانت الراهبة القديمة لا تزال جالسة في القاعة الرئيسية. حتى عندما أت لي شي، لم تكن تزعج نفسها، تبدو وكأن شيئا لا يمكن أن يزعجها من حالته زن. (زن= حالة من السكينة)
في اتصاله، بدأت هذه الأحرف الرونية في التغير. تتشابك ببطء لتشكل زهرة اللوتس. بدت مقدسا للغاية وأعطت الآخرين شعورا بطمأنينة.
وبتالي، بدأ يهتف بسوترا وأصبح مغمورا في الدارما. لم تكن هذه محاولة لفهم وإنما عملية تحول. أنا بوذا، أنا القانون ــــ هذا هو التأثير الذي رغب به لي شي.
“كلانك!” فتح الباب الخشبي ببطء ودخل لي شي غرفة سوترا. أغلق وراءه مباشرة بعد الدخول.
“حسنا، أظهر وجهك الحقيقي. ملابسك وتحولك قد يخدعون الآخرين، لكن ليس أنا” نظر لي شي إليها وتحدثت: “سيجد تلميذ من جرف التنين النائم دائما رائحة البحر بغض النظر عن المكان الذي يذهبون إليه. أعرف بالفعل من أنت دون الحاجة إلى النظر! “
لم ترد على سؤاله وحدقت فيه فقط.
كانت هذه غرفة بها العديد من مستويات رفوف الكتب والعديد من الكتب المقدسة بقدر ما يمكن للعين رؤيتها. هذه الغرفة لم تكن صغيرة كما تبدو من الخارج. كان هناك مغارة سماوية في الداخل. قبل الدخول فعليا، لن يتمكن أحد من تحقيق ذلك.
مشى لي شي وتصفح هذه الكتب المقدسة التي جاءت من جميع أنحاء العالم. كان هذا مخزن من الكتب المتراكمة على مدار سنوات طويلة. هو، وجنرالاته، والأنساب التي عملت له خزنوا جميع الكتب المقدسة في هذا المكان.
تماما مثل اسمها، احتوت غرفة سوترا على الكتب المقدسة البوذية. إذا افترض البعض الآخر أنه يحتوي على نصوص فانية أو تقنيات عليا، فسيكون مخطئا للغاية.
نظر لي شي بهدوء إلى وجهها المكشوف بينما كانت تغسل وجهها فقط في صمت.
فقط الكتب المقدسة البوذية كانت هنا. علاوة على ذلك، فإن الغالبية كانت نسخ أصلية أيضا، مكتوبة بخط اليد بواسطة رهبان محترمين. وهكذا، قوبل أحدهم بهالة بوذية مهيبة وهادئة تغلغلت في أرجاء الغرفة بأكملها.
مشى لي شي وتصفح هذه الكتب المقدسة التي جاءت من جميع أنحاء العالم. كان هذا مخزن من الكتب المتراكمة على مدار سنوات طويلة. هو، وجنرالاته، والأنساب التي عملت له خزنوا جميع الكتب المقدسة في هذا المكان.
كان يجب أن يكون هذا المكان هو الموقع مع المجموعة الكاملة من الكتب المقدسة البوذية في هذا العالم. ما كان أكثر دهشة هو أن بعض الكتب هنا جاءت من نالاندا. كانوا النسخة الأصلية، لذا لم يكن يجب على الغرباء الحصول عليها.
ذهب لي شي إلى نهاية المعبد. كان هناك مدخل أدى إلى غرفة صغيرة دون أي علامات أو لوحات.
اختار لي شي عدد غير قليل من الكتب المقدسة من مجموعة واسعة. وجاءت غالبية اختاره من هضبة الدفن بوذي ونالاندا.
اختار لي شي عدد غير قليل من الكتب المقدسة من مجموعة واسعة. وجاءت غالبية اختاره من هضبة الدفن بوذي ونالاندا.
قد قرأ لي شي هذه الكتب المقدسة قبل سنوات طويلة وشاقة. لكن، كان لديه استراتيجية جديدة كليا هذه المرة، لذا فقد احتاج لقراءة هذه الكتب كتحضير للدخول إلى معبد نالاندا.
ومع هذا، لم تقل أو تتخذ أي إجراء، أغلقت عينيها في النهاية للتأمل مرة أخرى.
هذا لن يكون المواجهة الأولى. هذه المرة، كان لديه نهج جديد.
تماما مثل اسمها، احتوت غرفة سوترا على الكتب المقدسة البوذية. إذا افترض البعض الآخر أنه يحتوي على نصوص فانية أو تقنيات عليا، فسيكون مخطئا للغاية.
وبتالي، بدأ يهتف بسوترا وأصبح مغمورا في الدارما. لم تكن هذه محاولة لفهم وإنما عملية تحول. أنا بوذا، أنا القانون ــــ هذا هو التأثير الذي رغب به لي شي.
شعرت المرأة بالقلق والشك. نظرت إليه لكنها فشلت في فهمه حقا. كان الرجل وسيم جدا. على الرغم من أنه يبدو طبيعيا، كان مليئا بالأسرار.
مع تلاوته وافتراضه العقيدة البوذية، بدأت الظواهر البصرية في الظهور. برزت كل واحدة من كلماته على أنها لوتس بينما كانت الاشعاعات البوذية تغلف جسده. هذا جعله يشبه لورد بوذي.
“من أنت!” فاجأت المرأة وأثارت صوتها. على الرغم من إصابتها الخطيرة وعجزها، كانت لا تزال هناك قوة فرض لا تتغير. فقط كلماتها وحدها لها تأثير رادع.
بقيت الدير القديم للمعبد غير مبالية تجاه لي شي ولم تهتم حتى بالنظر إليه. تعاملت معه كما لو كان لا يقيم داخل هذا المعبد.
نظر إليها وابتسم: “إذا كنت سليل الجرف، فعليك أن تعرف أصلك”
قد قرأ لي شي هذه الكتب المقدسة قبل سنوات طويلة وشاقة. لكن، كان لديه استراتيجية جديدة كليا هذه المرة، لذا فقد احتاج لقراءة هذه الكتب كتحضير للدخول إلى معبد نالاندا.
في أحد الأيام أثناء تأمله، صدى تحطم ثقيل في الخارج كما لو أن شيئا قد وقع في الأرض. هذا دفعه لفتح عينيه.
ذهب إلى الخارج ورأى أن امرأة سقطت في الفناء. كانت ترتدي ملابس سوداء فضفاضة تهدف إلى إخفاء هويتها. تم مليئ جسدها بعلامات دموية وكانت تواجه صعوبة في الوقوف في هذه اللحظة.
مع تلاوته وافتراضه العقيدة البوذية، بدأت الظواهر البصرية في الظهور. برزت كل واحدة من كلماته على أنها لوتس بينما كانت الاشعاعات البوذية تغلف جسده. هذا جعله يشبه لورد بوذي.
“كلانك ـــ” عندما اقترب لي شي، كانت المرأة بالرداء الاسود فجأة توجه سيفها وتنظر إليه ببرودة.
نظر لي شي إليها وابتسم بهدوء قبل أن يتحدث: “إن الفرار بتقنية تحطيم الفراغ المتحدية لسماء قد تركتك خالية من طاقة الدم. أنت لا تختلف عن فتاة عادية في هذا الوقت، لا، فأنت أضعف من واحد. حتى الفانيين يستطيعون قتلك الآن.
مع تلاوته وافتراضه العقيدة البوذية، بدأت الظواهر البصرية في الظهور. برزت كل واحدة من كلماته على أنها لوتس بينما كانت الاشعاعات البوذية تغلف جسده. هذا جعله يشبه لورد بوذي.
استمرت في النظر في وجهه ولم تتحدث، وكأنها تريد قراءة شيء ما من تعبيره.
ومع هذا، لم تقل أو تتخذ أي إجراء، أغلقت عينيها في النهاية للتأمل مرة أخرى.
وصل لي شي ببطء إلى هذه المرأة. نظرت إليه مرة أخرى وترددت قليلاً قبل أن تأخذ يده حتى يتمكن من مساعدتها.
دعمها في الغرفة وتركها تجلس. وفي الوقت نفسه، استمرت الدير القديم في القاعة الرئيسية في تجاهل الوضع برمته. كانت تتأمل بعينيها كما لو أنها لم تكن قد لاحظت المرأة السوداء.
نظرت المرأة إليه بصمت ولم ترغب في تنظيف وجهها. من دون أدنى شك، لم تكن تريد أن تكشف وجهها له.
داخل الغرفة، جلب لي شي المياه النظيفة وتحدث بإلحاح تجاه المرأة: “قم بتنظيف نفسك من هذه الرائحة الكريهة الدموية، فهذا يدمر فيبي خاصتي.” (اعتقد حالة التأمل)
نظرت المرأة إليه بصمت ولم ترغب في تنظيف وجهها. من دون أدنى شك، لم تكن تريد أن تكشف وجهها له.
“حسنا، أظهر وجهك الحقيقي. ملابسك وتحولك قد يخدعون الآخرين، لكن ليس أنا” نظر لي شي إليها وتحدثت: “سيجد تلميذ من جرف التنين النائم دائما رائحة البحر بغض النظر عن المكان الذي يذهبون إليه. أعرف بالفعل من أنت دون الحاجة إلى النظر! “
وصل لي شي ببطء إلى هذه المرأة. نظرت إليه مرة أخرى وترددت قليلاً قبل أن تأخذ يده حتى يتمكن من مساعدتها.
“من أنت!” فاجأت المرأة وأثارت صوتها. على الرغم من إصابتها الخطيرة وعجزها، كانت لا تزال هناك قوة فرض لا تتغير. فقط كلماتها وحدها لها تأثير رادع.
ضحك لي شي: “الشخص الذي أنقذ حياتك. بالطبع، يمكنك تسميتي باسم آخر، تشو يونتيان! “
في اتصاله، بدأت هذه الأحرف الرونية في التغير. تتشابك ببطء لتشكل زهرة اللوتس. بدت مقدسا للغاية وأعطت الآخرين شعورا بطمأنينة.
تحدث على مهل: “على الرغم من أن جرف التنين الخاص بك ليس سلالة إمبراطورية، فهو واحد من أقدم الأنساب. لقد صمدت الطائفة الغير إمبراطورية قوية لملايين السنين في شمال بحر العظيم، لماذا تعتقدين بهذا الشكل؟”
شعرت المرأة بالقلق والشك. نظرت إليه لكنها فشلت في فهمه حقا. كان الرجل وسيم جدا. على الرغم من أنه يبدو طبيعيا، كان مليئا بالأسرار.
ومع هذا، لم تقل أو تتخذ أي إجراء، أغلقت عينيها في النهاية للتأمل مرة أخرى.
[سوترا: كتابات مقدسة، حكم وأقوال مأثورة مكتوبة على شكل نص.]
“حسنا، لا تكون مريض بجنون العظمة مني. إذا كنت لدي نوايا سيئة تجاهك، سأدمرك حتى عندما تكون في أقصى حالتك من القوة. ” قال لي شي بابتسامة.
“من أنت!” فاجأت المرأة وأثارت صوتها. على الرغم من إصابتها الخطيرة وعجزها، كانت لا تزال هناك قوة فرض لا تتغير. فقط كلماتها وحدها لها تأثير رادع.
نظرت إليه مرة أخرى في نهاية المطاف، تغير جسمها قليلا حيث كشفت عن شكلها الحقيقي. كان وو لونجشوان، سيد طائفة جرف التنين النائم.
“كلانك ـــ” عندما اقترب لي شي، كانت المرأة بالرداء الاسود فجأة توجه سيفها وتنظر إليه ببرودة.
نظر لي شي بهدوء إلى وجهها المكشوف بينما كانت تغسل وجهها فقط في صمت.
مشى لي شي وتصفح هذه الكتب المقدسة التي جاءت من جميع أنحاء العالم. كان هذا مخزن من الكتب المتراكمة على مدار سنوات طويلة. هو، وجنرالاته، والأنساب التي عملت له خزنوا جميع الكتب المقدسة في هذا المكان.
“ممم، أفضل بكثير. على الرغم من أنه لا يمكن أن يغسل رائحة البحر الطبيعية من شعبك، إلا أنه على الأقل غسلت رائحة الدماء.”
بعد أن انتهت من التنظيف، أضاءت الغرفة بأكملها من تألقها. على الرغم من كونها شاحبة من الجراح، إلا أنها لم تؤثر على أسلوبها. تقريبا تقيأ الدم من الغضب بعد سماع تصريحاته. حتى لو أنقذها، فإنها لا تزال تتجهم في وجهه بغضب وقالت: “ليس لدي رائحة بحر!”
نظر إليها وابتسم: “إذا كنت سليل الجرف، فعليك أن تعرف أصلك”
فتحت الراهبة أخيرًا عيونها الثقيلة والضبابية التي نتجت على ما يبدو عن الشيخوخة.
“همف، أي أصل؟” ردت ببرود بينما كانت تضايقه جدا.
“همف، أي أصل؟” ردت ببرود بينما كانت تضايقه جدا.
نظر لي شي إليها وابتسم بهدوء قبل أن يتحدث: “إن الفرار بتقنية تحطيم الفراغ المتحدية لسماء قد تركتك خالية من طاقة الدم. أنت لا تختلف عن فتاة عادية في هذا الوقت، لا، فأنت أضعف من واحد. حتى الفانيين يستطيعون قتلك الآن.
تحدث على مهل: “على الرغم من أن جرف التنين الخاص بك ليس سلالة إمبراطورية، فهو واحد من أقدم الأنساب. لقد صمدت الطائفة الغير إمبراطورية قوية لملايين السنين في شمال بحر العظيم، لماذا تعتقدين بهذا الشكل؟”
دعمها في الغرفة وتركها تجلس. وفي الوقت نفسه، استمرت الدير القديم في القاعة الرئيسية في تجاهل الوضع برمته. كانت تتأمل بعينيها كما لو أنها لم تكن قد لاحظت المرأة السوداء.
استمرت في النظر في وجهه ولم تتحدث، وكأنها تريد قراءة شيء ما من تعبيره.
لم ترد على سؤاله وحدقت فيه فقط.
وبتالي، بدأ يهتف بسوترا وأصبح مغمورا في الدارما. لم تكن هذه محاولة لفهم وإنما عملية تحول. أنا بوذا، أنا القانون ــــ هذا هو التأثير الذي رغب به لي شي.
جلس واستمر بلا مبالاة: “منذ زمن بعيد في قاع البحر الشمالي، كان هناك ذات مرة جنس معين. كانوا يقطنون في الأعماق، معزولين عن بقية العالم. لم يكن حتى وقت لاحق أن خرج شخص من هذا العرق البحري. ومنذ ذلك الوقت، أصبح العالم يعرف ببطء عن وجود عرق… “
نظر لي شي بهدوء إلى وجهها المكشوف بينما كانت تغسل وجهها فقط في صمت.
نظرت المرأة إليه بصمت ولم ترغب في تنظيف وجهها. من دون أدنى شك، لم تكن تريد أن تكشف وجهها له.
تحولت عيون وو لونجشوان إلى جدية عندما وصل لي شي إلى هذه النقطة. عدد قليل جدا من الناس يعرفون هذه القصة في هذه الأيام. حتى تلاميذ الجرف لم يكونوا على علم بها.
كشف لي شي مبتسماً: “…اختفى هذا العرق تدريجيا بينما تلقى البحر الشمالي سلالة جديدة سميت جرف التنين النائم. لم يكن أحد يعرف هويته بالضبط حيث ارتفع إلى مكانه بين عشية وضحاها. “
