بداية الرحلة
1115 – بداية الرحلة
في هذه الأثناء، ظل لي شي يراقب حتى اختفت الجحافل البطولية في الفراغ. لا تزال نظرته لا تتحرك.
بعد سماع اسم “دي وي” اندهش الملوك الثلاثة. وحدقوا أيضا في الأفق مثل لي شي بأمل كبير.
حتى الملوك الامبراطوريين اهتزوا لرؤية هذا الجيش العظيم من الأبطال. همس أحدهم: “مملكة الأباطرة هي واحدة من العمالقة النادرة في حدودنا. “
على الرغم من هذا، تم إتلاف الذهب الملكي في كل مرة تم تعبيده. بعد كمية معينة من الاستخدام، سيتم استنزافه في الداخل سيصبح معدنا خردة.
كانوا حذرين للغاية من هذا الجيش العظيم لأن هذه المملكة بالتحديد تحولت بالفعل إلى أسطورة في هذا المكان. منذ أن دخل الأقوياء العمالقة مسار البعثة، لم يجرؤ أي ممالك أخرى على معارضته.
على الرغم من هذا، تم إتلاف الذهب الملكي في كل مرة تم تعبيده. بعد كمية معينة من الاستخدام، سيتم استنزافه في الداخل سيصبح معدنا خردة.
كانت الإمبراطوريات الثلاثة الحالية قوية، لكن حتى لو جمعت القوى، فإنها كانت لا تزال ضعيفة بالمقارنة مع مملكة الأباطرة.
شاهد لي شي المسيرة لفترة طويلة في صمت.
“قعقعة ” كانت الإمبراطوريات الثلاثة هي أول من بدأ هذا الطريق في مسار البعثة.
كان هذا الجيش العظيم بقيادة تشان تشي. في اللحظة التي وصل فيها هذا الجيش إلى قاعدة الطريق، أصبح الجو في هذه المنطقة مهيمنا للغاية. كانت قوتها وحدها كافية لجعل الجميع يتنفسون بخوف.
كان هذا الجيش العظيم بقيادة تشان تشي. في اللحظة التي وصل فيها هذا الجيش إلى قاعدة الطريق، أصبح الجو في هذه المنطقة مهيمنا للغاية. كانت قوتها وحدها كافية لجعل الجميع يتنفسون بخوف.
بعد أن دخل الجنود البطوليون مسار البعثة، التقطت الكتائب في العمق الذهب الملكي الذي تم تعبيده للتو.
كانوا في الواقع لا يقهرون. في الوقت نفسه، لن يكون وجود مثل تشان تشي أضعف من أي ملك إلهي، مما يزيد من هيبة هذا الجيش. سوف يشعر أي شخص بعدم الأهمية امامة هذا الجيش؛ سيشعرون كأنهم سرعوف يحاولون طرد عربة.
كانوا حذرين للغاية من هذا الجيش العظيم لأن هذه المملكة بالتحديد تحولت بالفعل إلى أسطورة في هذا المكان. منذ أن دخل الأقوياء العمالقة مسار البعثة، لم يجرؤ أي ممالك أخرى على معارضته.
في عقولهم، إذا تابعهم دي وي فعلاً في مسار البعثة، فإن فرص نجاحهم قد تكون أعلى.
كان العالم صامتا. هذا الجيش البطولي من المملكة لم يصدر صوتا واحدا. كانت الجيوش من الإمبراطوريات الثلاث هادئة أيضا. بالطبع، كان المتفرجون خائفين من قول أي شيء.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه فعله الآن هو أن يصلي من أجلهم ويأمل أن يتمكنوا من الوصول إلى الجانب الآخر بأمان، وأن يكون هناك مكان لهم فوق ذلك.
” جلالتك أبدي ولا يقهر عبر كل العصور!” سجدت الفيلق البطولي أيضا وصاح بصوت عال مع عيونهم على لي شي. هذا سيكون آخر تحيتهم.
بعد فترة غير معروفة من الوقت، تحدث أحدهم: “لي شي هنا.”
همس أحدهم: “ما الذي ينتظر في نهاية مسار البعثة؟” كان جميع المتدربين تقريباً ينظرون إلى بناء الجنود الامبراطوريين وتكسير الطريق إلى الامتداد الشاسع.
الحقيقة هو أنه عرف بالفعل الإجابة في ذهنه. كان يعرف ما سوف يختاره دي وي، لكنه ما زال يأمل أن الرجل قد يغير رأيه في الثانية الأخيرة.
استدار غالبية المشاهدين حولهم ورأوا نهج لي شي في السماء. كان يرتدي درعه الإمبراطوري وبرز زخما إمبراطوريا غامرا مثل الملك الإمبراطوري الذي لا يقهر. خارج مي سوياو والفتيات الثلاث الأخريات، كانت أميرة القارة المتوسطة المذهلة حاضرة كذلك.
وضع لي شي يد واحدة على رأس تشان تشي. مع قفاز معدني، طارت قطع من الدروع الإمبراطورية على هيئة لي شي نحو تشان تشي. في غمضة عين، كان الدرع الامبراطوري على جسمه بدلا منه.
احتجز الجميع أنفاسهم عند وصوله. بغض النظر عمن كانوا أو أي طائفة أتوا، لم يجرؤ أحد على قول كلمة أمام لي شي، ناهيك عن إظهار علامات عدم الاحترام.
لا أحد يستطيع أن يعطيه إجابة لأن لا أحد يعرف كم كان طول هذا الطريق.
اليوم، كان لي شي مؤهلا لإثارة أي شخص وأي النسب!
“جلالة الملك!” صرخ الجيش البطولي عند وصوله. هتفتهم هزت العالم واذعرت عدد لا يحصى من الناس.
استدار غالبية المشاهدين حولهم ورأوا نهج لي شي في السماء. كان يرتدي درعه الإمبراطوري وبرز زخما إمبراطوريا غامرا مثل الملك الإمبراطوري الذي لا يقهر. خارج مي سوياو والفتيات الثلاث الأخريات، كانت أميرة القارة المتوسطة المذهلة حاضرة كذلك.
اهتز الكثير من المتعبين والمتخلفين في الارتباك بعد رؤية تقديس أظهره هذا الجيش تجاه لي شي.
لا أحد يعرف كيف أصبح سيدهم. كانت هذه قوة قادرة على القتال ضد أي فيلق إمبراطور خالد. إذا كان لي شي سيحضر هذا الجيش إلى الخارج، فسيكون الأمر مخيفا للغاية. أي سلالة يجب أن تقطع شوطا طويلا حوله.
نظر لي شي بهدوء في الجيش العظيم ثم تشان تشي. بعد ذلك، التفت نحو الأفق البعيد.
تحدث الإمبراطور عين الشر مع جاذبية: “إمبراطور الحرب، هل نحن مستعدون للمغادرة؟”
كان لي شي لا يزال ينظر نحو المسافة حيث أجاب: “انتظر قليلا، يجب أن يأتي شخص ما!”
كانت الإمبراطوريات الثلاثة الحالية قوية، لكن حتى لو جمعت القوى، فإنها كانت لا تزال ضعيفة بالمقارنة مع مملكة الأباطرة.
“من؟” كما سأل الإمبراطور لمعرفة: “في الحدود الإمبراطورية، هل ما زال هناك شخص يستحق جعل جيوشنا تنتظر؟”
“للأمام!” أصدر عين الشر والعينين واسع المعرفة الأوامر لقواتهم أيضا.
تحدث الإمبراطور عين الشر مع جاذبية: “إمبراطور الحرب، هل نحن مستعدون للمغادرة؟”
” دي وي. ” قال لي شي فقط اسم دون النظر إلى الملوك. كان لا يزال ينتظر لمعرفة ما إذا كان الشخص سيظهر أم لا.
الحقيقة هو أنه عرف بالفعل الإجابة في ذهنه. كان يعرف ما سوف يختاره دي وي، لكنه ما زال يأمل أن الرجل قد يغير رأيه في الثانية الأخيرة.
خاب أمل الملوك الإمبراطوريين الثلاثة أيضا، لكن هذا الأمر لم يكن ممكنا.
بالنسبة إلى لي شي، بدلاً من المخاطرة بهم جميعا عن طريق وضع ثقته في الهضبة والانتقال إلى علف المدافع، تمنى أن يدخل دي وي إلى مسار البعثة مع الإمبراطوريات الأربعة.
بعد سماع اسم “دي وي” اندهش الملوك الثلاثة. وحدقوا أيضا في الأفق مثل لي شي بأمل كبير.
كان يعرف ماذا سيحدث في اللحظة التي قررت فيها الهضبة الذهاب إلى الحرب. كان لا يزال هناك فرصة من خلال الدخول إلى مسار البعثة حيث كانت هناك بعض الشكوك وشظية من الأمل، لكن الموت فقط كان ينتظر أولئك الذين يقيمون في الهضبة…
مع ذلك، قاد الفيلق العظيم على مسار البعثة.
بعد سماع اسم “دي وي” اندهش الملوك الثلاثة. وحدقوا أيضا في الأفق مثل لي شي بأمل كبير.
في عقولهم، إذا تابعهم دي وي فعلاً في مسار البعثة، فإن فرص نجاحهم قد تكون أعلى.
شاهد لي شي المسيرة لفترة طويلة في صمت.
في عقولهم، إذا تابعهم دي وي فعلاً في مسار البعثة، فإن فرص نجاحهم قد تكون أعلى.
في نهاية المطاف، نقل كل زخم لي شي إليه. مع أصوات، ظهرت صور عجيبة خلف تشان تشى. أصبح الملك الإمبراطوري الأعلى الجديد الذي حكم جميع الممالك في هذا العالم، وهو إمبراطور كان يرأس شخصياً حملة البعثة.
لم يكن الآخرون يعرفون من كان دي وي، لكن بما أنهم كانوا ثلاثة ملوك إمبراطوريين، كانوا يعرفون أي نوع من الوجود كان. كان الحارس الشخصي للورد الإمبراطوري وعرف العديد من أسرار الحدود الإمبراطورية بالإضافة إلى سيده. بالطبع، كانت قوته لا جدال فيه. وإلا لما كان هو الحارس الشخصي للورد الإمبراطوري.
على الرغم من هذا، تم إتلاف الذهب الملكي في كل مرة تم تعبيده. بعد كمية معينة من الاستخدام، سيتم استنزافه في الداخل سيصبح معدنا خردة.
مرت اللّحظات ولم يكن هناك أي علامة عليه في المسافة.
همس أحدهم: “ما الذي ينتظر في نهاية مسار البعثة؟” كان جميع المتدربين تقريباً ينظرون إلى بناء الجنود الامبراطوريين وتكسير الطريق إلى الامتداد الشاسع.
استدار لي شي بعيدا وتنهد. كان يعلم أن دي وي اتخذ قراره ولم يغيره.
في هذا الوقت، غادر معظم المتدربين بالفعل. كان مسار البعثة مثل منصة ذبح الشر. لم يكن هناك إجابة بخصوص الوجهة النهائية.
“للأمام!” أصدر عين الشر والعينين واسع المعرفة الأوامر لقواتهم أيضا.
خاب أمل الملوك الإمبراطوريين الثلاثة أيضا، لكن هذا الأمر لم يكن ممكنا.
همس أحدهم: “ما الذي ينتظر في نهاية مسار البعثة؟” كان جميع المتدربين تقريباً ينظرون إلى بناء الجنود الامبراطوريين وتكسير الطريق إلى الامتداد الشاسع.
نظر لي شي إلى تشان تشى وتحدثت بنبرة رسمية: “هل أنت مستعد؟”
تماما مثل هذا، استمرت الإمبراطوريات الأربعة إلى الأمام بينما استمر الجنود في الخلف في كسر الطريق لاستعادة الذهب. على هذا النحو، ذهبوا إلى أبعد من ذلك في مساحة واسعة.
نظر تشان شي إليه مباشرة بعزم في عينيه قبل الايماء.
كانوا حذرين للغاية من هذا الجيش العظيم لأن هذه المملكة بالتحديد تحولت بالفعل إلى أسطورة في هذا المكان. منذ أن دخل الأقوياء العمالقة مسار البعثة، لم يجرؤ أي ممالك أخرى على معارضته.
نظر تشان شي إليه مباشرة بعزم في عينيه قبل الايماء.
وضع لي شي يد واحدة على رأس تشان تشي. مع قفاز معدني، طارت قطع من الدروع الإمبراطورية على هيئة لي شي نحو تشان تشي. في غمضة عين، كان الدرع الامبراطوري على جسمه بدلا منه.
حتى الملوك الامبراطوريين اهتزوا لرؤية هذا الجيش العظيم من الأبطال. همس أحدهم: “مملكة الأباطرة هي واحدة من العمالقة النادرة في حدودنا. “
“بووم” كان الزخم الإمبراطوري لدى لي شي يشبه الفيضان الذي كسر السد. دخل زخم لا نهاية له الجسم تشان تشي. بما أن تشان تشي كانت يقبل هذا الزخم غير المعقول، ارتجف جسده إلى جانب الأرض.
احتجز الجميع أنفاسهم عند وصوله. بغض النظر عمن كانوا أو أي طائفة أتوا، لم يجرؤ أحد على قول كلمة أمام لي شي، ناهيك عن إظهار علامات عدم الاحترام.
بعد أن دخل الجنود البطوليون مسار البعثة، التقطت الكتائب في العمق الذهب الملكي الذي تم تعبيده للتو.
في نهاية المطاف، نقل كل زخم لي شي إليه. مع أصوات، ظهرت صور عجيبة خلف تشان تشى. أصبح الملك الإمبراطوري الأعلى الجديد الذي حكم جميع الممالك في هذا العالم، وهو إمبراطور كان يرأس شخصياً حملة البعثة.
لم يكن الآخرون يعرفون من كان دي وي، لكن بما أنهم كانوا ثلاثة ملوك إمبراطوريين، كانوا يعرفون أي نوع من الوجود كان. كان الحارس الشخصي للورد الإمبراطوري وعرف العديد من أسرار الحدود الإمبراطورية بالإضافة إلى سيده. بالطبع، كانت قوته لا جدال فيه. وإلا لما كان هو الحارس الشخصي للورد الإمبراطوري.
كانوا حذرين للغاية من هذا الجيش العظيم لأن هذه المملكة بالتحديد تحولت بالفعل إلى أسطورة في هذا المكان. منذ أن دخل الأقوياء العمالقة مسار البعثة، لم يجرؤ أي ممالك أخرى على معارضته.
“اليوم، أضفي عليك لقب إمبراطور الحرب. ستقوم بقيادة الفيلق البطولي لمملكة الأباطرة للشروع بتسارع لمسار البعثة! ” أعلن لي شي ويده وضعت على رأس تشان تشى.
نظر لي شي إلى تشان تشى وتحدثت بنبرة رسمية: “هل أنت مستعد؟”
أثناء الركوع على ركبة واحدة، قبل تشان تشى الهبة. ثم سجد وصاح: “جلالتك أبدي ولا يقهر عبر كل العصور!”
ودع تشان تشى رسميا لي شي مرة أخرى، وفيلق وراءه فعل الشيء نفسه.
” جلالتك أبدي ولا يقهر عبر كل العصور!” سجدت الفيلق البطولي أيضا وصاح بصوت عال مع عيونهم على لي شي. هذا سيكون آخر تحيتهم.
أضاف ملك إمبراطوري آخر: “إذا لم يتمكنوا من الوصول إلى الجانب الآخر على الرغم من وجود الكثير من الذهب الملكي، فعلينا التوقف عن التفكير فيه. إذا قمنا بالتنقيب لعشرة أجيال معا، فقد يكون ذلك ممكنا. “
لي شي رفع تشان تشى وقال: “يا صاحب الجلالة، ارتفع. من الآن فصاعدا، أنت الملك الإمبراطوري لمملكة الأباطرة. “
كانت الإمبراطوريات الثلاثة الحالية قوية، لكن حتى لو جمعت القوى، فإنها كانت لا تزال ضعيفة بالمقارنة مع مملكة الأباطرة.
ودع تشان تشى رسميا لي شي مرة أخرى، وفيلق وراءه فعل الشيء نفسه.
همس أحد المتدربين بعد رؤيته لهذا: “إذن هذا هو مسار البعثة” أدرك العديد من الناس أن مسار البعثة كان مرصوفا بالذهب الذهبي.
تنهد لي شي بعد النظر إلى السماء قبل أن يخبر تشان تشى: “لقد تأخرتم، اذهب الآن”
مع سلوك جدي، نظرت عيون تشان تشى الشديدة إلى الملوك الثلاثة الآخرين. أومأ الملوك بعد أن نظروا إلى بعضهم البعض. استدار منتصر حوله ونظر إلى سلاح الفرسان الخاص به: “للأمام!”
“للأمام!” أصدر عين الشر والعينين واسع المعرفة الأوامر لقواتهم أيضا.
تنهد لي شي بعد النظر إلى السماء قبل أن يخبر تشان تشى: “لقد تأخرتم، اذهب الآن”
نظر لي شي إلى تشان تشى وتحدثت بنبرة رسمية: “هل أنت مستعد؟”
“با! با! با! ” في غمضة عين، طار الجنود الإمبراطوريون من الإمبراطوريات الثلاثة إلى السماء ومهدوا مسارًا مصنوعًا من الذهب الملكي.
“دعونا نذهب” تحدث أحد المتدربين بعد مرور بعض الوقت على اختفاء الجنود الامبراطوريين عن الأنظار.
“قعقعة ” كانت الإمبراطوريات الثلاثة هي أول من بدأ هذا الطريق في مسار البعثة.
همس ملك إمبراطوري: “في الأساطير، فإن مملكة الأباطرة لديها كمية هائلة من الذهب الملكي. ومع إضافة الذهب الملكي من الإمبراطوريات الثلاث، ربما لن تؤدي حتى ثلاثة أجيال من كل عمليات حفر الممالك المتبقية إلى نفس الكمية التي تم جمعوها هناك. “
همس أحد المتدربين بعد رؤيته لهذا: “إذن هذا هو مسار البعثة” أدرك العديد من الناس أن مسار البعثة كان مرصوفا بالذهب الذهبي.
بعد فترة غير معروفة من الوقت، تحدث أحدهم: “لي شي هنا.”
وضع لي شي يد واحدة على رأس تشان تشي. مع قفاز معدني، طارت قطع من الدروع الإمبراطورية على هيئة لي شي نحو تشان تشي. في غمضة عين، كان الدرع الامبراطوري على جسمه بدلا منه.
بعد دخول على المسار، واصلت الجيوش الثلاثة. الفيلق من مملكة الأباطرة استعد أيضا.
نظر تشان تشي إلى لي شي لفترة طويلة قبل الركوع مرة أخرى. لم ينظر إلى الوراء وأمر: “للأمام!”
مع ذلك، قاد الفيلق العظيم على مسار البعثة.
اهتز الكثير من المتعبين والمتخلفين في الارتباك بعد رؤية تقديس أظهره هذا الجيش تجاه لي شي.
استدار لي شي بعيدا وتنهد. كان يعلم أن دي وي اتخذ قراره ولم يغيره.
شاهد لي شي المسيرة لفترة طويلة في صمت.
بعد فترة غير معروفة من الوقت، تحدث أحدهم: “لي شي هنا.”
“قعقعة ” كانت الإمبراطوريات الثلاثة هي أول من بدأ هذا الطريق في مسار البعثة.
بعد أن دخل الجنود البطوليون مسار البعثة، التقطت الكتائب في العمق الذهب الملكي الذي تم تعبيده للتو.
“با! با! با! ” في غمضة عين، طار الجنود الإمبراطوريون من الإمبراطوريات الثلاثة إلى السماء ومهدوا مسارًا مصنوعًا من الذهب الملكي.
اليوم، كان لي شي مؤهلا لإثارة أي شخص وأي النسب!
تماما مثل هذا، استمرت الإمبراطوريات الأربعة إلى الأمام بينما استمر الجنود في الخلف في كسر الطريق لاستعادة الذهب. على هذا النحو، ذهبوا إلى أبعد من ذلك في مساحة واسعة.
حتى الملوك الامبراطوريين اهتزوا لرؤية هذا الجيش العظيم من الأبطال. همس أحدهم: “مملكة الأباطرة هي واحدة من العمالقة النادرة في حدودنا. “
على الرغم من هذا، تم إتلاف الذهب الملكي في كل مرة تم تعبيده. بعد كمية معينة من الاستخدام، سيتم استنزافه في الداخل سيصبح معدنا خردة.
“با! با! با! ” في غمضة عين، طار الجنود الإمبراطوريون من الإمبراطوريات الثلاثة إلى السماء ومهدوا مسارًا مصنوعًا من الذهب الملكي.
وضع لي شي يد واحدة على رأس تشان تشي. مع قفاز معدني، طارت قطع من الدروع الإمبراطورية على هيئة لي شي نحو تشان تشي. في غمضة عين، كان الدرع الامبراطوري على جسمه بدلا منه.
همس أحدهم: “ما الذي ينتظر في نهاية مسار البعثة؟” كان جميع المتدربين تقريباً ينظرون إلى بناء الجنود الامبراطوريين وتكسير الطريق إلى الامتداد الشاسع.
لا أحد يستطيع أن يعطيه إجابة لأن لا أحد يعرف كم كان طول هذا الطريق.
كانوا حذرين للغاية من هذا الجيش العظيم لأن هذه المملكة بالتحديد تحولت بالفعل إلى أسطورة في هذا المكان. منذ أن دخل الأقوياء العمالقة مسار البعثة، لم يجرؤ أي ممالك أخرى على معارضته.
همس ملك إمبراطوري: “في الأساطير، فإن مملكة الأباطرة لديها كمية هائلة من الذهب الملكي. ومع إضافة الذهب الملكي من الإمبراطوريات الثلاث، ربما لن تؤدي حتى ثلاثة أجيال من كل عمليات حفر الممالك المتبقية إلى نفس الكمية التي تم جمعوها هناك. “
لي شي رفع تشان تشى وقال: “يا صاحب الجلالة، ارتفع. من الآن فصاعدا، أنت الملك الإمبراطوري لمملكة الأباطرة. “
بالنسبة إلى لي شي، بدلاً من المخاطرة بهم جميعا عن طريق وضع ثقته في الهضبة والانتقال إلى علف المدافع، تمنى أن يدخل دي وي إلى مسار البعثة مع الإمبراطوريات الأربعة.
أضاف ملك إمبراطوري آخر: “إذا لم يتمكنوا من الوصول إلى الجانب الآخر على الرغم من وجود الكثير من الذهب الملكي، فعلينا التوقف عن التفكير فيه. إذا قمنا بالتنقيب لعشرة أجيال معا، فقد يكون ذلك ممكنا. “
احتجز الجميع أنفاسهم عند وصوله. بغض النظر عمن كانوا أو أي طائفة أتوا، لم يجرؤ أحد على قول كلمة أمام لي شي، ناهيك عن إظهار علامات عدم الاحترام.
في هذه الأثناء، ظل لي شي يراقب حتى اختفت الجحافل البطولية في الفراغ. لا تزال نظرته لا تتحرك.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه فعله الآن هو أن يصلي من أجلهم ويأمل أن يتمكنوا من الوصول إلى الجانب الآخر بأمان، وأن يكون هناك مكان لهم فوق ذلك.
وضع لي شي يد واحدة على رأس تشان تشي. مع قفاز معدني، طارت قطع من الدروع الإمبراطورية على هيئة لي شي نحو تشان تشي. في غمضة عين، كان الدرع الامبراطوري على جسمه بدلا منه.
“دعونا نذهب” تحدث أحد المتدربين بعد مرور بعض الوقت على اختفاء الجنود الامبراطوريين عن الأنظار.
على الرغم من هذا، تم إتلاف الذهب الملكي في كل مرة تم تعبيده. بعد كمية معينة من الاستخدام، سيتم استنزافه في الداخل سيصبح معدنا خردة.
في هذا الوقت، غادر معظم المتدربين بالفعل. كان مسار البعثة مثل منصة ذبح الشر. لم يكن هناك إجابة بخصوص الوجهة النهائية.
