السخط
1146 –السخط
قال الظل: “همف. فقط انا من فهم الألغاز في الداخل! “
أصبح الظل صامتا بدلاً من الصراخ أكثر. في نهاية المطاف، قال ببرود: “يمكنني الهروب من هذا السجن الدنيوي وتحويل هذه الأرض إلى الجنة. أستطيع أن أرتفع إلى السماوات التسعة مرة أخرى وأعيد تأسيس مجدي! طالما استطيع المثابرة، لا شيء منعدم، لا شيء مستحيل! “
رد لي شي بعاطفة: “الهروب من هذا السجن؟ صقل الأرض؟ كيف ستقوم بذلك؟ لديك كل شيء في الوقت الحالي، لكن فقط بسبب قوة تحت الأرض، ولكنك تريد أن تهرب ثم صقله؟ لا تعرف كيف نشوة هذه النبرة؟ دون أدنى شك، أنت تفكر في بناء جناح في السماء، كل هذا كلام! “
“هزيمته وحماية الجنس البشري، هل هناك تمييز هنا؟” تحدث الظل من دون عاطفة.
تابع لي شي: “أعلم أن من الصعب سماع هذا، لكن على الرغم من أننا نناقش هذه المسألة، فإنه لا يؤثر على مساهمتك في الجنس البشري. في رأيي، أنت لا تزال مؤهلا للحصول على لقبك وتستحق أن تُعبد كحكيم عظيم رائع. “
“أنت لست ما اعتدت أن تكونه. ” كان لي شي يحدق به ببرود: “لم تعد الإمبراطور الفاني، ولم تعد حكيم الحكماء الماضي. بصراحة، أنت فقط وحش قادر على العيش من خلال التمسك بهذا الاستياء والشعور بالسخط! “
“لن أنكر ذلك. ” أجاب لي شي: “لكن دعني أسألك سؤالا. لقد أخذت السر من تحت الأرض من الطاغية في ذلك الوقت بعد وفاته ـــ بالتأكيد يجب أن تعرف ما أتحدث عنه؟ لم يستطع فهم القوة هنا، كانت الحقيقة أنه كان أكبر منك سنا. لم تكن وفاته سوى مسألة وقت، ومن المؤكد أنه الامر بالنسبة لك. “
“همف، من الذي يقول إنني مستاء؟” رد عليه الظل: “أنا، إمبراطور الفاني الذي يحمي الجنس البشري!”
“لن أنكر ذلك. ” أجاب لي شي: “لكن دعني أسألك سؤالا. لقد أخذت السر من تحت الأرض من الطاغية في ذلك الوقت بعد وفاته ـــ بالتأكيد يجب أن تعرف ما أتحدث عنه؟ لم يستطع فهم القوة هنا، كانت الحقيقة أنه كان أكبر منك سنا. لم تكن وفاته سوى مسألة وقت، ومن المؤكد أنه الامر بالنسبة لك. “
“لكن الآن، يجب علينا مناقشة السلبيات في هذا” كان لي شي يحدق ببرودة في الظل عند هذه النقطة: “بالمقارنة مع رغبتك في السر تحت الأرض، من المريح أن تقول أنك تريد هزيمة الطاغية. كنت تأمل أن تتمكن من هزيمته أو قتله شخصيا قبل موته الطبيعي! كانت هذه هي رغبتك في الحياة، لذا اخترت الاختيار في النهاية. “
“هل هذا صحيح؟ أنظر إلى نفسك في العين واسأل نفسك، هل أنت حقا إمبراطور الفاني البشري من الماضي؟” تحدث لي شي بشكل عاطفي:” الاستيقاظ، أنت لا شيء الآن! وبكل جدية، لا أعلم ما الذي استاءته منه بالضبط.”
“هل أنت مستاء من نفسك؟ مستاء من الطاغية القديم؟ أو هل مستاء من السماوات، أو ربما ابنتك؟”
هتف لي شي: “الطاغية عنيف وطموح، مما سمح له بالاعتماد على هذه السلطة. لكن بالنسبة لك، بسبب استيائك، حولك إلى شكلك الحالي، مما يجعلك تعتقد أنك في الواقع أبدي!”
“هل تعتقد أن هذه الكلمات تحمل أي وزن؟” ابتسم لي شي وقال: “اسأل نفسك حقا هذا السؤال. “
“توقف عن الكلام!” أصبح الظل متفاقما بشكل خاص بعد أن سمع عن ابنته وصرخ: “ماذا تعرف! أثناء حكم الطاغية، كم من البشر والكائنات الحية قام بقتلهم؟ هل رأيت كيف صرخ الناس في الرثاء، كيف تدفق الدم مثل الأنهار؟ لم يكن هناك ضوء الشمس يمكن العثور عليه… “
“هل هذا صحيح؟ أنظر إلى نفسك في العين واسأل نفسك، هل أنت حقا إمبراطور الفاني البشري من الماضي؟” تحدث لي شي بشكل عاطفي:” الاستيقاظ، أنت لا شيء الآن! وبكل جدية، لا أعلم ما الذي استاءته منه بالضبط.”
“أنا أعلم!” قاطعه لي شي وقال بصراحة: “على الرغم من أنني لم أكن في العوالم التسعة خلال تلك الحقبة، إلا أنني أعرف ذلك جيدا. في الواقع، لقد مررت بفترة أكثر قسوة مع المزيد من إراقة الدماء. الطاغية لا شيء مقارنة مع مينغ القديم. “
تابع أثناء النظر إلى الظل: “انت تعرف، عندما فحصنا انا والإمبراطور الخالد مين رن هذا الموقع تحت الأرض، لماذا ختمنا فقط بدلا من قتلك؟ الحقيقة هي أنه بإمكانيات الإمبراطور وسلطتي، كان بإمكاني دفن جثثك تحت الأرض وجعلك تبكي إلى الأبد في أحلك سجن دون هروب… “
“كان بإمكاني أن أقطعك إلى قطع صغيرة حتى لا تشكل جسمك أبدا. حتى لو لم أتمكن من قتلك، كان لدي الكثير من الطرق لجعلك تواجه مصيرا أسوأ من الموت. كان بإمكاني استخدام أكثر الوسائل شراسة في العالم لجعلك تتخلى عن كل شيء! ” مع ذلك، نظر إلى الظل بتعاطف وقال:” لكنني لم أفعل ذلك.”
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
“لكن بما أنك قمت بالاختيار، لا يهم كيف تحولت إلى رماد أو أصبحت مكروها، ما الذي تشعر بالامتعاض تجاهه؟ الطاغية؟ السماوات الخسيسة اللعينة؟ أو ربما نفسك؟”
“لم يكن ذلك بسبب أن إمبراطور مين رن كان شخصا رحيما، فذلك لأنني تذكرت مساهمتك في حماية الجنس البشري في ذلك الوقت” تابع: “هكذا، نحن فقط ختمناك بالقوة تحت الأرض. كنت آمل في يوم من الأيام أن تفهم وتترك هذه الكراهية! للأسف، إذا نظرنا إلى الأمر اليوم، يبدو أنك لم تفكر في ذلك! “
“توقف عن الكلام!” صرخ الظل.
قال الظل بصوت عال: “لتدعني أذهب؟ لماذا يجب علي؟ لا يزال بإمكاني العودة يوما ما! “
كان هذا الظل في هو والد سو يويه، النموذج الفاضل الذي لا يقهر من الجنس البشري. كان على بعد خطوة واحدة فقط من كونه إمبراطور خالد. (راجعوا ‘الفصل 73’ لتفهموا الاحداث.)
“لكن الآن، يجب علينا مناقشة السلبيات في هذا” كان لي شي يحدق ببرودة في الظل عند هذه النقطة: “بالمقارنة مع رغبتك في السر تحت الأرض، من المريح أن تقول أنك تريد هزيمة الطاغية. كنت تأمل أن تتمكن من هزيمته أو قتله شخصيا قبل موته الطبيعي! كانت هذه هي رغبتك في الحياة، لذا اخترت الاختيار في النهاية. “
خلال عصر الطاغية، نهض وتمرد. في النهاية، استخدم ابنته كطعم بجعلها تتزوج من الطاغية. خطأ واحد خرب حياة ابنته بأكملها، كما أنه حكم على نفسه.
“لم يكن ذلك بسبب أن إمبراطور مين رن كان شخصا رحيما، فذلك لأنني تذكرت مساهمتك في حماية الجنس البشري في ذلك الوقت” تابع: “هكذا، نحن فقط ختمناك بالقوة تحت الأرض. كنت آمل في يوم من الأيام أن تفهم وتترك هذه الكراهية! للأسف، إذا نظرنا إلى الأمر اليوم، يبدو أنك لم تفكر في ذلك! “
قال الظل بصوت عال: “لتدعني أذهب؟ لماذا يجب علي؟ لا يزال بإمكاني العودة يوما ما! “
“هل تعتقد أن هذه الكلمات تحمل أي وزن؟” ابتسم لي شي وقال: “اسأل نفسك حقا هذا السؤال. “
تنهد لي شي وهز رأسه برفق: “كل خيار، بغض النظر عما إذا كان صحيحا أم خطأ، سيتحمل ثمنا! قرارك في نهاية المطاف قرر وضعك الحالي ومصير ابنتك. “
“توقف عن الكلام!” صرخ الظل.
“هل هذا صحيح؟ أنظر إلى نفسك في العين واسأل نفسك، هل أنت حقا إمبراطور الفاني البشري من الماضي؟” تحدث لي شي بشكل عاطفي:” الاستيقاظ، أنت لا شيء الآن! وبكل جدية، لا أعلم ما الذي استاءته منه بالضبط.”
تجاهل لي شي نداءه وتابع: “حقا، أنا معجب برغبتك في معارضة الطاغية وكذلك مساهمتك في الجنس البشري. لهذا السبب، أنت مؤهل لأن يطلق عليك الامبراطور الفاني على الرغم من أنك لا تستطيع أن تصبح إمبراطورا خالدا. ومع ذلك، سنوضح بعض الأشياء اليوم. لن نتحدث عن وصايتك للجنس البشري، فقط قلبك الداو وهوسك الشخصي. “
“بصراحة، أنا لا أعرف ممن أنت مستاء منه. بما أنك قمت باختيارك، وواجهته والعواقب المترتبة عليه بغض النظر عما إذا كانت جيدة أم سيئة. “
“في حالتك، أصبح حماية البشر والعوالم التسعة في نهاية المطاف هوسك” تحدث لي شي ببطء: “عبقري شاب من الجنس البشري يعارض الطاغية، ويثابر حتى النهاية ليصبح امبراطور فاني مشهورا. أنا حقا معجب بشخصيتك. “
“لكن هل فكرت يوماً في أنه في نهاية المطاف، أصبح عداء بينك وبين الطاغية؟” أخذ لي شي نظرة جادة على الظل: “بقول بهذا، أشعر كما لو أنني أصبحت نظريا للمؤامرة بسبب إنجازاتك العظيمة. “
“لن أنكر ذلك. ” أجاب لي شي: “لكن دعني أسألك سؤالا. لقد أخذت السر من تحت الأرض من الطاغية في ذلك الوقت بعد وفاته ـــ بالتأكيد يجب أن تعرف ما أتحدث عنه؟ لم يستطع فهم القوة هنا، كانت الحقيقة أنه كان أكبر منك سنا. لم تكن وفاته سوى مسألة وقت، ومن المؤكد أنه الامر بالنسبة لك. “
“هل هذا صحيح؟ أنظر إلى نفسك في العين واسأل نفسك، هل أنت حقا إمبراطور الفاني البشري من الماضي؟” تحدث لي شي بشكل عاطفي:” الاستيقاظ، أنت لا شيء الآن! وبكل جدية، لا أعلم ما الذي استاءته منه بالضبط.”
“لكن اسأل نفسك، ما هي نيتك الحقيقية؟ هل كان ذلك حقاً لحماية البشر والعوالم التسعة؟” تابع:” في النهاية، كان لديك هاجس واحد فقط، وهو هزيمة الطاغية لأن ذلك كان حلمك مدى الحياة! أردت ببساطة أن تجعله حقيقة! “
“في حالتك، أصبح حماية البشر والعوالم التسعة في نهاية المطاف هوسك” تحدث لي شي ببطء: “عبقري شاب من الجنس البشري يعارض الطاغية، ويثابر حتى النهاية ليصبح امبراطور فاني مشهورا. أنا حقا معجب بشخصيتك. “
“لكن بما أنك قمت بالاختيار، لا يهم كيف تحولت إلى رماد أو أصبحت مكروها، ما الذي تشعر بالامتعاض تجاهه؟ الطاغية؟ السماوات الخسيسة اللعينة؟ أو ربما نفسك؟”
قال الظل: “هراء!”
تنهد لي شي وهز رأسه برفق: “كل خيار، بغض النظر عما إذا كان صحيحا أم خطأ، سيتحمل ثمنا! قرارك في نهاية المطاف قرر وضعك الحالي ومصير ابنتك. “
“هل هذا ما تظنه؟” قال لي شي مبتسما: “من مراهق إلى الامبراطور الفاني، في تلك المرحلة، كان لديك بالفعل ما يكفي من السلطة والقوة. كان الجنس البشري، تحت قيادتك، قويا بما يكفي لمحاربة مملكة الطاغية. “
“لكن بما أنك قمت بالاختيار، لا يهم كيف تحولت إلى رماد أو أصبحت مكروها، ما الذي تشعر بالامتعاض تجاهه؟ الطاغية؟ السماوات الخسيسة اللعينة؟ أو ربما نفسك؟”
“لكن يمكننا التحدث عن شيء آخر بدلاً من ذلك” قال لي شي: “لن نتحدث عن كيف أصبحت رمادًا في ذلك الوقت، بل وضعك الخالد اليوم. وبغض النظر عما إذا كنت تمثل هاجسا من الهوس أو خداع من الاستياء، فإنهم يشتركون في شيء واحد: إلى حد ما، يمكن للقوة هنا أن تسمح لك بالعيش. ربما ليس بمستوى أبدي، ولكن بالتأكيد شيء قريب. “
“كان بإمكاني أن أقطعك إلى قطع صغيرة حتى لا تشكل جسمك أبدا. حتى لو لم أتمكن من قتلك، كان لدي الكثير من الطرق لجعلك تواجه مصيرا أسوأ من الموت. كان بإمكاني استخدام أكثر الوسائل شراسة في العالم لجعلك تتخلى عن كل شيء! ” مع ذلك، نظر إلى الظل بتعاطف وقال:” لكنني لم أفعل ذلك.”
قال الظل: “همف. فقط انا من فهم الألغاز في الداخل! “
“لن أنكر ذلك. ” أجاب لي شي: “لكن دعني أسألك سؤالا. لقد أخذت السر من تحت الأرض من الطاغية في ذلك الوقت بعد وفاته ـــ بالتأكيد يجب أن تعرف ما أتحدث عنه؟ لم يستطع فهم القوة هنا، كانت الحقيقة أنه كان أكبر منك سنا. لم تكن وفاته سوى مسألة وقت، ومن المؤكد أنه الامر بالنسبة لك. “
“همف” عبس الظل.
تنهد لي شي وهز رأسه برفق: “كل خيار، بغض النظر عما إذا كان صحيحا أم خطأ، سيتحمل ثمنا! قرارك في نهاية المطاف قرر وضعك الحالي ومصير ابنتك. “
تابع لي شي: “أعلم أن من الصعب سماع هذا، لكن على الرغم من أننا نناقش هذه المسألة، فإنه لا يؤثر على مساهمتك في الجنس البشري. في رأيي، أنت لا تزال مؤهلا للحصول على لقبك وتستحق أن تُعبد كحكيم عظيم رائع. “
هتف لي شي: “الطاغية عنيف وطموح، مما سمح له بالاعتماد على هذه السلطة. لكن بالنسبة لك، بسبب استيائك، حولك إلى شكلك الحالي، مما يجعلك تعتقد أنك في الواقع أبدي!”
“لكن الآن، يجب علينا مناقشة السلبيات في هذا” كان لي شي يحدق ببرودة في الظل عند هذه النقطة: “بالمقارنة مع رغبتك في السر تحت الأرض، من المريح أن تقول أنك تريد هزيمة الطاغية. كنت تأمل أن تتمكن من هزيمته أو قتله شخصيا قبل موته الطبيعي! كانت هذه هي رغبتك في الحياة، لذا اخترت الاختيار في النهاية. “
“هزيمته وحماية الجنس البشري، هل هناك تمييز هنا؟” تحدث الظل من دون عاطفة.
“لكن بما أنك قمت بالاختيار، لا يهم كيف تحولت إلى رماد أو أصبحت مكروها، ما الذي تشعر بالامتعاض تجاهه؟ الطاغية؟ السماوات الخسيسة اللعينة؟ أو ربما نفسك؟”
“لكن يمكننا التحدث عن شيء آخر بدلاً من ذلك” قال لي شي: “لن نتحدث عن كيف أصبحت رمادًا في ذلك الوقت، بل وضعك الخالد اليوم. وبغض النظر عما إذا كنت تمثل هاجسا من الهوس أو خداع من الاستياء، فإنهم يشتركون في شيء واحد: إلى حد ما، يمكن للقوة هنا أن تسمح لك بالعيش. ربما ليس بمستوى أبدي، ولكن بالتأكيد شيء قريب. “
أجاب لي شي: “لقول الحقيقة، أنا لا أحاول انتقادك في هذا الأمر. في الواقع، لست مؤهلاً لإجراء أي النقد على الإطلاق. الرجل ليس قديسا، فكيف يكون دائما صالحا؟ لكل فرد رغباته وطموحاته الخاصة.”
“لكن بما أنك قمت بالاختيار، لا يهم كيف تحولت إلى رماد أو أصبحت مكروها، ما الذي تشعر بالامتعاض تجاهه؟ الطاغية؟ السماوات الخسيسة اللعينة؟ أو ربما نفسك؟”
“توقف عن الكلام!” صرخ الظل.
“بصراحة، أنا لا أعرف ممن أنت مستاء منه. بما أنك قمت باختيارك، وواجهته والعواقب المترتبة عليه بغض النظر عما إذا كانت جيدة أم سيئة. “
أصبح الظل صامتا بدلاً من الصراخ أكثر. في نهاية المطاف، قال ببرود: “يمكنني الهروب من هذا السجن الدنيوي وتحويل هذه الأرض إلى الجنة. أستطيع أن أرتفع إلى السماوات التسعة مرة أخرى وأعيد تأسيس مجدي! طالما استطيع المثابرة، لا شيء منعدم، لا شيء مستحيل! “
أجاب الظل: “ليس لدي استياء، أريد فقط أن أرى ضوء النهار مرة أخرى!”
“كان بإمكاني أن أقطعك إلى قطع صغيرة حتى لا تشكل جسمك أبدا. حتى لو لم أتمكن من قتلك، كان لدي الكثير من الطرق لجعلك تواجه مصيرا أسوأ من الموت. كان بإمكاني استخدام أكثر الوسائل شراسة في العالم لجعلك تتخلى عن كل شيء! ” مع ذلك، نظر إلى الظل بتعاطف وقال:” لكنني لم أفعل ذلك.”
“هل تعتقد أن هذه الكلمات تحمل أي وزن؟” ابتسم لي شي وقال: “اسأل نفسك حقا هذا السؤال. “
صاح الظل: “إذن ماذا ؟! ماذا لو كنت مستاء! هل لا يسمح لي بالاستياء لمجرد أنني أعارضك؟ “
“لن أنكر ذلك. ” أجاب لي شي: “لكن دعني أسألك سؤالا. لقد أخذت السر من تحت الأرض من الطاغية في ذلك الوقت بعد وفاته ـــ بالتأكيد يجب أن تعرف ما أتحدث عنه؟ لم يستطع فهم القوة هنا، كانت الحقيقة أنه كان أكبر منك سنا. لم تكن وفاته سوى مسألة وقت، ومن المؤكد أنه الامر بالنسبة لك. “
كان لي شي يحدق في وجهه وتابع: “الآخرون لا يعرفون عن القوة هنا، لكنني أعلم بذلك. إنها قوة تنتمي إلى الظلام والسلبية. لماذا كان الطاغية قوياً جداً في ذلك الوقت وقادر على تغيير مدّ وجزر المعركة بنفسه؟ لماذا تحولت إلى رماد وأنت لا تزال على قيد الحياة؟ كل هذا بسبب هذه القوة السرية تحت الأرض. “
1146 –السخط
“أنت لست ما اعتدت أن تكونه. ” كان لي شي يحدق به ببرود: “لم تعد الإمبراطور الفاني، ولم تعد حكيم الحكماء الماضي. بصراحة، أنت فقط وحش قادر على العيش من خلال التمسك بهذا الاستياء والشعور بالسخط! “
هتف لي شي: “الطاغية عنيف وطموح، مما سمح له بالاعتماد على هذه السلطة. لكن بالنسبة لك، بسبب استيائك، حولك إلى شكلك الحالي، مما يجعلك تعتقد أنك في الواقع أبدي!”
صاح الظل: “إذن ماذا ؟! ماذا لو كنت مستاء! هل لا يسمح لي بالاستياء لمجرد أنني أعارضك؟ “
كان هذا الظل في هو والد سو يويه، النموذج الفاضل الذي لا يقهر من الجنس البشري. كان على بعد خطوة واحدة فقط من كونه إمبراطور خالد. (راجعوا ‘الفصل 73’ لتفهموا الاحداث.)
“لن أنكر أنه كان لدي جدول أعمال خاص بي عند إنشاء طائفة البخور القديمة هنا. كما أرغب بشيء تحت الأرض، لكنني استسلمت في النهاية.” قال لي شي بشكل قاطع: “لا أمانع مشاعرك من الاستياء والسخط، لكنهم سيحولون هذه الأرض لشريرة ويقتلون كل الكائنات الحية هنا، لذا أصبحت مشكلتي! “
