مزهرية المشمش
1147 -مزهرية المشمش
“لا” بعد رؤية المزهرية، صرخ الظل وكأنه رأى شبحًا ورجع خطوة بخوف.
“ولهذا السبب، أردت ببساطة أن أتحدث معك” قال لي شي: “لا أريد القتال والقتل في هذا المكان. أشعر بالتعب الشديد وأتساءل عما إذا كان ينبغي عليّ ختمك أو إنهائك. جئت اليوم على أمل أن تتمكن من تحقيق ذلك بنفسك. العودة إلى المكان الذي تنتمي إليه. إن أعماق التجاوزات تحت الأرض هي منزلك، وليس هناك حاجة للخروج مرة أخرى. “
بعد سماع ذلك، استجاب الظل ردا على ذلك: “على أي أساس تعتقد أنك سأحول هذه الأرض لشريرة، وأنني سوف أدمر جميع الكائنات الحية هنا؟”
بعد الحرب، استعاد كامل عالم الامبراطور البشري هدوءه. عادت الأجيال الأكبر سنا إلى النوم بينما كان الجيل الأصغر سنا إما يتدرب أو يظل منخفض الظهور دون أن يخرجوا.
“توقف، توقف، اصمت!” صرخ الظل بعد ذكر سو يويه. امسك أسه ولم يرغب في الاستماع أكثر، كان هذا شيطانه الداخلي!
“أنت تعرف ذلك ليكون صحيحا في قلبك، ولكنك غير راغب في الاعتراف به” أجاب لي شي: “هل تعتقد أنك تستطيع التحكم في السلطة تحت الأرض أفضل من طاغية في ذلك الوقت؟”
لصبحت بو ليانشيانغ هادئة قليلاً قبل أن تمسك بيده بإحكام: “لا أعرف ما الذي يجب تركه لك.”
“قبل موتك، كان لديك جسم قوي وإرادة قوية سمحت لك بقمع هذه القوة تحت الأرض” أوضح لي شي: “لكن الآن، ليس لديك شيء. لقد أعطيت كل شيء لهذه القوة. إذا كنت حقا تحاول الخروج، كيف يمكنك الهروب منه أو حتى محاولة صقله؟ كيف ستحول هذه الأرض إلى جنة؟”
“أنت تعرف ذلك ليكون صحيحا في قلبك، ولكنك غير راغب في الاعتراف به” أجاب لي شي: “هل تعتقد أنك تستطيع التحكم في السلطة تحت الأرض أفضل من طاغية في ذلك الوقت؟”
أصبح الظل هادئا ولم يرد.
“لا!” في النهاية، لم يستطع الظل تقييده. مع الصراخ بصوت عال، تمزق جسده. خرجت نسخة ظل دقيقة وأخذته على الفور قبل أن يهرب إلى الحفرة، واختفي دون أي أثر.
“ولهذا السبب، أردت ببساطة أن أتحدث معك” قال لي شي: “لا أريد القتال والقتل في هذا المكان. أشعر بالتعب الشديد وأتساءل عما إذا كان ينبغي عليّ ختمك أو إنهائك. جئت اليوم على أمل أن تتمكن من تحقيق ذلك بنفسك. العودة إلى المكان الذي تنتمي إليه. إن أعماق التجاوزات تحت الأرض هي منزلك، وليس هناك حاجة للخروج مرة أخرى. “
“من قال ذلك؟” عارض الظل: “سأحكم بالتأكيد العوالم التسعة مرة أخرى… “
“من قال ذلك؟” عارض الظل: “سأحكم بالتأكيد العوالم التسعة مرة أخرى… “
“لا… ” توسل الظل: “خذه بعيدا، خذه بعيدا، لا ــــ”
“يبدو أنني كنت أهدر أنفاسي طوال هذا الوقت.” قاطعه لي شي: “أنا مريض ومعب منك الآن. بعد مرور عدة سنوات، لا تجرؤ على مواجهة النتائج الناجمة عن قرارك. أنت غير قابل للمقارنة مع ابنتك. مصيرها البائس والمعاناة التي لا يمكن تصورها، كان كل ذلك بسببك…”
“يبدو أنني كنت أهدر أنفاسي طوال هذا الوقت.” قاطعه لي شي: “أنا مريض ومعب منك الآن. بعد مرور عدة سنوات، لا تجرؤ على مواجهة النتائج الناجمة عن قرارك. أنت غير قابل للمقارنة مع ابنتك. مصيرها البائس والمعاناة التي لا يمكن تصورها، كان كل ذلك بسببك…”
“على الرغم من أنها كرهتك، إلا أنها لم تمسك بهذا الاستياء حتى يومنا هذا، وسمحت للأمور أن تذهب مع مرور الوقت… “
“أه! ” بينما كان ينحب، كان هناك شيء داخله يحاول أن يمزق جسده. ناضل بشدة من أجل منعه من الخروج أثناء التراجع.
“توقف، توقف، اصمت!” صرخ الظل بعد ذكر سو يويه. امسك أسه ولم يرغب في الاستماع أكثر، كان هذا شيطانه الداخلي!
“لا!” في النهاية، لم يستطع الظل تقييده. مع الصراخ بصوت عال، تمزق جسده. خرجت نسخة ظل دقيقة وأخذته على الفور قبل أن يهرب إلى الحفرة، واختفي دون أي أثر.
“بعيداً عن إقناعك اليوم، أتيت أيضا بخبر سار.” قال لي شي بخفة: ” لقد دفنت بقايا ابنتك في أكثر الأماكن هدوءا. كل هواجسها اختفى الآن لقد تركت كراهيتها، حتى ما شعرت تجاه الطاغية. في المستقبل، ستكون قادرة على أن تولد من جديد. “
“لا!” صرخ الظل بينما يحمل رأسه: “لا! سأعود بالتأكيد إلى العوالم التسعة! “
استمر لي شي بينما كان يحدق في الظل: “يجب أن تفكر في ترك كل شيء يسير على ما يرام. انسى الطاغية وابنتك. دع شيطانك الداخلي، عندها فقط ستتمكن من أن تكون حرا… “
بعد كل شيء، كانت الأكاديمية منزلها. وتريد بطبيعة الحال أن يكون لها مصدر بعيد وتدفق طويل مع استمرارها. لذا، قبل مغادرتها، كان عليها أن تفعل شيئًا للأكاديمية.
“لا!” صرخ الظل بينما يحمل رأسه: “لا! سأعود بالتأكيد إلى العوالم التسعة! “
بعد قوله هذا، أخرج مزهرية مزينة بزهرة المشمش. هذا أعطيت له قبل سو يويه.
“ليس هناك حاجة لترك لي أي شيء.” قال لي شي: “أنا بالفعل راض جدا بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة في الحياة. لقد اختبرت وأدركت كل ما أردت. إذا جاء اليوم عندما أموت في ساحة المعركة، ما زلت لا أشعر بأي ندم. “
تنهد لي شي برفق: “لا أستطيع إلا أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل كبيرة. لم أكن أرغب في استخدام مثل هذه الوسائل لإجبارك، لكن هذا هو خيارك. آمل أن تكون قادرًا على مواجهته يومًا ما. “
“بعيداً عن إقناعك اليوم، أتيت أيضا بخبر سار.” قال لي شي بخفة: ” لقد دفنت بقايا ابنتك في أكثر الأماكن هدوءا. كل هواجسها اختفى الآن لقد تركت كراهيتها، حتى ما شعرت تجاه الطاغية. في المستقبل، ستكون قادرة على أن تولد من جديد. “
بعد قوله هذا، أخرج مزهرية مزينة بزهرة المشمش. هذا أعطيت له قبل سو يويه.
“لا” بعد رؤية المزهرية، صرخ الظل وكأنه رأى شبحًا ورجع خطوة بخوف.
كانت مزهرية سو يويه المفضلة. الإمبراطور الفاني شخصيا قدمها لها عندما تزوجت من الطاغية. خلال أكثر أوقاتها إيلاما، لم تستطع التمسك بهذه المزهرية وتسكب قلبها أثناء انتظار الضوء.
رؤية هذا الإناء ذكره بكل شيء. كان هذا شيطانه الداخلي شيء لم يرغب في مواجهته.
“ليس هناك حاجة لترك لي أي شيء.” قال لي شي: “أنا بالفعل راض جدا بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة في الحياة. لقد اختبرت وأدركت كل ما أردت. إذا جاء اليوم عندما أموت في ساحة المعركة، ما زلت لا أشعر بأي ندم. “
“لا… ” توسل الظل: “خذه بعيدا، خذه بعيدا، لا ــــ”
تنهد لي شي برفق: “لا أستطيع إلا أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل كبيرة. لم أكن أرغب في استخدام مثل هذه الوسائل لإجبارك، لكن هذا هو خيارك. آمل أن تكون قادرًا على مواجهته يومًا ما. “
“لقد فات الأوان” هز لي شي بهدوء رأسه: “واجه قرارك!”
“لا!” في النهاية، لم يستطع الظل تقييده. مع الصراخ بصوت عال، تمزق جسده. خرجت نسخة ظل دقيقة وأخذته على الفور قبل أن يهرب إلى الحفرة، واختفي دون أي أثر.
“ولهذا السبب، أردت ببساطة أن أتحدث معك” قال لي شي: “لا أريد القتال والقتل في هذا المكان. أشعر بالتعب الشديد وأتساءل عما إذا كان ينبغي عليّ ختمك أو إنهائك. جئت اليوم على أمل أن تتمكن من تحقيق ذلك بنفسك. العودة إلى المكان الذي تنتمي إليه. إن أعماق التجاوزات تحت الأرض هي منزلك، وليس هناك حاجة للخروج مرة أخرى. “
“لا… ” حشد الظل بعض الشجاعة من اللامكان واندفع إلى الأمام، راغب في كسر هذه المزهرية. ومع ذلك، عندما اقترب، أصبح خائفاً وتراجع على الفور إلى الوراء بينما كان يهز رأسه بطريقة جنونية: “لا أستطيع، لا أستطيع، هذه هي مزهرية يه إير المفضلة! لا أستطيع… “
“أه! ” بينما كان ينحب، كان هناك شيء داخله يحاول أن يمزق جسده. ناضل بشدة من أجل منعه من الخروج أثناء التراجع.
“أه! ” بينما كان ينحب، كان هناك شيء داخله يحاول أن يمزق جسده. ناضل بشدة من أجل منعه من الخروج أثناء التراجع.
“لا!” في النهاية، لم يستطع الظل تقييده. مع الصراخ بصوت عال، تمزق جسده. خرجت نسخة ظل دقيقة وأخذته على الفور قبل أن يهرب إلى الحفرة، واختفي دون أي أثر.
تنفس الشيطان القديم الصعداء بعد رؤية الظل يهرب. بعد كفاحه لعشرات الآلاف من السنين، انتهى الأمر أخيراً. سأل قليلا في وقت لاحق: “هل سيعود؟”
أصبح الظل هادئا ولم يرد.
“بووم!” انحسرت كل الطاقة السوداء مثل المد في الأرض.
كانت مزهرية سو يويه المفضلة. الإمبراطور الفاني شخصيا قدمها لها عندما تزوجت من الطاغية. خلال أكثر أوقاتها إيلاما، لم تستطع التمسك بهذه المزهرية وتسكب قلبها أثناء انتظار الضوء.
تنفس الشيطان القديم الصعداء بعد رؤية الظل يهرب. بعد كفاحه لعشرات الآلاف من السنين، انتهى الأمر أخيراً. سأل قليلا في وقت لاحق: “هل سيعود؟”
“ذلك كان الشيطان الداخلي” قال لي شي أثناء مشاهدة كل شيء يخرج.
“لا!” صرخ الظل بينما يحمل رأسه: “لا! سأعود بالتأكيد إلى العوالم التسعة! “
تنفس الشيطان القديم الصعداء بعد رؤية الظل يهرب. بعد كفاحه لعشرات الآلاف من السنين، انتهى الأمر أخيراً. سأل قليلا في وقت لاحق: “هل سيعود؟”
“لا… ” حشد الظل بعض الشجاعة من اللامكان واندفع إلى الأمام، راغب في كسر هذه المزهرية. ومع ذلك، عندما اقترب، أصبح خائفاً وتراجع على الفور إلى الوراء بينما كان يهز رأسه بطريقة جنونية: “لا أستطيع، لا أستطيع، هذه هي مزهرية يه إير المفضلة! لا أستطيع… “
تنهد لي شي برفق: “لا أستطيع إلا أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل كبيرة. لم أكن أرغب في استخدام مثل هذه الوسائل لإجبارك، لكن هذا هو خيارك. آمل أن تكون قادرًا على مواجهته يومًا ما. “
على الرغم من أن الظل كان يلتهمه شيطانه الداخلي، إلا أن هذا لم يكن يعني أنه قد هلك. كان الشيطان الداخلي ببساطة المسؤول في هذه اللحظة. إذا استطاع إمبراطور الفاني قمع هذا الشيطان الداخلي يومًا ما، فسيكون قادرًا على العودة.
لي شي وأوضح: “اترك المزهرية هنا. مع قمعه، لن يخرج لأنه لا يستطيع محاربة شيطانه الداخلي إلا إذا ترك كل شيء. ومع ذلك، بمجرد أن يترك كل شيء، سيعرف ما يجب عليه فعله بعد ذلك. “
ومع ذلك، هدأ كل شيء لأن الجميع في عالم الامبراطور البشري يعرف بالفعل النتيجة حتى قبل بدء المنافسة. إن إرادة السماء في هذا الجيل لا تخص أحدا سوى لي شي. لا أحد آخر يمكنه التنافس معه على ذلك.
أصبح الشيطان القديم مرتاحا وتتبع أمر لي شي.
“لا… ” توسل الظل: “خذه بعيدا، خذه بعيدا، لا ــــ”
بعد تركه الأنفاق، حدق لي شي بهدوء في الشيطان القديم: “هذه هي القوة التي تريدها. ما رأيك في النتيجة النهائية للحصول على هذه القوة؟ تصبح طاغية أو رجسا آخر؟”
“ذلك كان الشيطان الداخلي” قال لي شي أثناء مشاهدة كل شيء يخرج.
ساجد الشيطان القديم في العار: “حماقتي قد أضر الطائفة بأكملها وأجبر الجميع على تجربة عشرات الآلاف من السنين من المعاناة.”
أصبح الظل هادئا ولم يرد.
تنهد لي شي بلطف وغادر دون أن يقول أي شيء آخر.
أصبح الظل هادئا ولم يرد.
“من قال ذلك؟” عارض الظل: “سأحكم بالتأكيد العوالم التسعة مرة أخرى… “
بعد الحرب، استعاد كامل عالم الامبراطور البشري هدوءه. عادت الأجيال الأكبر سنا إلى النوم بينما كان الجيل الأصغر سنا إما يتدرب أو يظل منخفض الظهور دون أن يخرجوا.
“بووم!” انحسرت كل الطاقة السوداء مثل المد في الأرض.
كانت هذه بداية عصر جديد مع إرادة السماء. يجب أن يكون وقتا ممتعا، لكن هذا العالم كان هادئا جدا.
وهكذا أصبح عالم الامبراطور البشري عالما هادئا وسلمي على نحو غير عادي.
لم يكن هناك أي نتيجة أخرى ممكنة. إذا كان هناك جيل مختلف مع ظهور إرادة السماء، فإن العالم سيكون بالتأكيد صاخبا مع عباقرة يخرجون في موجات. العديد من الأسلاف من السلالات الإمبراطورية سيغادرون جبالهم حيث أن كل شخص مستعد للتنافس على العرش.
مثل هذه الفترة الصاخبة ستكون بالتأكيد رائعة وتحفز دم المرء إلى درجة الغليان. سوف يقاتل العباقرة وتقتل الطوائف بعضها البعض.
“يبدو أنني كنت أهدر أنفاسي طوال هذا الوقت.” قاطعه لي شي: “أنا مريض ومعب منك الآن. بعد مرور عدة سنوات، لا تجرؤ على مواجهة النتائج الناجمة عن قرارك. أنت غير قابل للمقارنة مع ابنتك. مصيرها البائس والمعاناة التي لا يمكن تصورها، كان كل ذلك بسببك…”
ومع ذلك، هدأ كل شيء لأن الجميع في عالم الامبراطور البشري يعرف بالفعل النتيجة حتى قبل بدء المنافسة. إن إرادة السماء في هذا الجيل لا تخص أحدا سوى لي شي. لا أحد آخر يمكنه التنافس معه على ذلك.
“لقد فات الأوان” هز لي شي بهدوء رأسه: “واجه قرارك!”
“ولهذا السبب، أردت ببساطة أن أتحدث معك” قال لي شي: “لا أريد القتال والقتل في هذا المكان. أشعر بالتعب الشديد وأتساءل عما إذا كان ينبغي عليّ ختمك أو إنهائك. جئت اليوم على أمل أن تتمكن من تحقيق ذلك بنفسك. العودة إلى المكان الذي تنتمي إليه. إن أعماق التجاوزات تحت الأرض هي منزلك، وليس هناك حاجة للخروج مرة أخرى. “
وهكذا أصبح عالم الامبراطور البشري عالما هادئا وسلمي على نحو غير عادي.
استمر لي شي بينما كان يحدق في الظل: “يجب أن تفكر في ترك كل شيء يسير على ما يرام. انسى الطاغية وابنتك. دع شيطانك الداخلي، عندها فقط ستتمكن من أن تكون حرا… “
لم يغادر لي تطهير البخور الطائفة أو السؤل عن أي مسائل خلال هذه الفترة من الزمن. ركز ببساطة على التدريب.
كما عادت ماجو إلى أكاديمية الداو السماوية لأنها علمت أن يوم مغادرتها سيأتي في نهاية المطاف. كان عليها أن تترك عالم الامبراطور البشري والعوالم التسعة بالكامل. وهكذا عادت لتترك وراءها ميراثاً للأكاديمية.
“لا تقل مثل هذه الأشياء السيئة الحظ. ” غطت فمه بسرعة وأصبحت مرتبكة قليلا.
بعد كل شيء، كانت الأكاديمية منزلها. وتريد بطبيعة الحال أن يكون لها مصدر بعيد وتدفق طويل مع استمرارها. لذا، قبل مغادرتها، كان عليها أن تفعل شيئًا للأكاديمية.
“يبدو أنني كنت أهدر أنفاسي طوال هذا الوقت.” قاطعه لي شي: “أنا مريض ومعب منك الآن. بعد مرور عدة سنوات، لا تجرؤ على مواجهة النتائج الناجمة عن قرارك. أنت غير قابل للمقارنة مع ابنتك. مصيرها البائس والمعاناة التي لا يمكن تصورها، كان كل ذلك بسببك…”
خلال إقامته في طائفة، خارج التدريس لي شوانجيان والفتيات الأخريات، حتى لو ليانشيانغ تأتي إليه للحصول على المشورة في بعض الأحيان.
كانت الحقيقة أنه في الوقت الحاضر، لم يكن لديه أي شيء لتعليمه لــ لو ليانشيانغ. ونادرا ما تحدثوا عن التدريب. في عينيها، كان مجرد تحاضن معه كافيا.
كانت مزهرية سو يويه المفضلة. الإمبراطور الفاني شخصيا قدمها لها عندما تزوجت من الطاغية. خلال أكثر أوقاتها إيلاما، لم تستطع التمسك بهذه المزهرية وتسكب قلبها أثناء انتظار الضوء.
لكن عندما كانوا معا، كان لديهم حديث عن مجرتها. قالت له: “يجب أن تأخذها وتدرسها. إنه إهدار لي للحفاظ عليها. “
“لا!” صرخ الظل بينما يحمل رأسه: “لا! سأعود بالتأكيد إلى العوالم التسعة! “
“لا، يمكنك الاحتفاظ بها.” حرك لي شي بلطف شعرها خلف أذنها وقال بطريقة جدية: “هذا هو عنصر من عشيرة بو الخاص بك. لقد تركه أسلافك لك، لذلك فهو يخصك. “
تنهد لي شي بلطف وغادر دون أن يقول أي شيء آخر.
“لكنك ستحتاجه في يوم من الأيام” أصرت: “عندما تواجهه مرة أخرى في المستقبل، ستحتاج إلى شيء أكثر قوة.”
لم يكن هناك أي نتيجة أخرى ممكنة. إذا كان هناك جيل مختلف مع ظهور إرادة السماء، فإن العالم سيكون بالتأكيد صاخبا مع عباقرة يخرجون في موجات. العديد من الأسلاف من السلالات الإمبراطورية سيغادرون جبالهم حيث أن كل شخص مستعد للتنافس على العرش.
“لقد فات الأوان” هز لي شي بهدوء رأسه: “واجه قرارك!”
“أنا مختلف الآن مقارنة خلال عهد مينغ القديم. لدي عناصر أكثر قوة، وأنا مستعد للغاية إذا جاءت الحرب في المستقبل. سيتم ترك هذه المجرة معك. “
لصبحت بو ليانشيانغ هادئة قليلاً قبل أن تمسك بيده بإحكام: “لا أعرف ما الذي يجب تركه لك.”
لي شي وأوضح: “اترك المزهرية هنا. مع قمعه، لن يخرج لأنه لا يستطيع محاربة شيطانه الداخلي إلا إذا ترك كل شيء. ومع ذلك، بمجرد أن يترك كل شيء، سيعرف ما يجب عليه فعله بعد ذلك. “
“ليس هناك حاجة لترك لي أي شيء.” قال لي شي: “أنا بالفعل راض جدا بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة في الحياة. لقد اختبرت وأدركت كل ما أردت. إذا جاء اليوم عندما أموت في ساحة المعركة، ما زلت لا أشعر بأي ندم. “
“لا تقل مثل هذه الأشياء السيئة الحظ. ” غطت فمه بسرعة وأصبحت مرتبكة قليلا.
