مجد الاسلاف
1270 – مجد الاسلاف
“نعم، قاتلوا ضد جحافل الامبراطورية.” استمر لي شي بلا مبالاة: “في السنوات البعيدة، يعتبر فيلق إمبراطوري معين نفسه ليكون لا يلمسون وذا هيبة عليا منذ ان كانوا يعتقدون ان بإمكانهم محاربة فيلق الثعلب الفضي! تطوع اجدادكم شخصيا للقتال. بعد عشرة انتصارات، احتلوا المدينة الإمبراطورية وأجبروا المدينة الامبراطورية على مغادرة عالم الروح السماوي. في النهاية، اعترف حتى الإمبراطور الخالد شخصيا أن هيبة فيلق الثعلب الفضي لم تكن للاستفزاز! “
بعد سماع هذا، غضب تلاميذ المرافقين لهونغ تيانتشو. تجاوز هذا تماما خيالهم.
أومأ الرسول: “لقد امر أسلافنا بهذا الاقتراح أيضً ا بعد مناقشة الأمور”
سألت هونغ يوجياو بسخط: “إن الأسلاف يذهبون إلى أبعد الحدود. هل يشترك أسلافنا هونغ في نفس الرأي؟”
قال هونغ يوجياو بغضب: “هل لديهم أي عار؟ أبي قد تعب للعشيرة حتى لو لم يؤد أي أعمال جدارة. إذا كانت قوة عظمى ترسل سيد الطائفة خاصتها إلى قوة أخرى كرمز للاعتذار، كيف سنظهر وجهنا في عالم الروح السماوي مرة أخرى؟ هذا إهانة لسمعة الجنس البشري! ناهيك عن أن عدونا هو ويفران، حتى لو كانت سلالة إله البحر مثل المحار القاصف، ما زلنا لا نستطيع أن نفعل مثل هذا الشيء! هذا مثال للإذلال الذي يمنعنا من رفع رؤوسنا مرة أخرى! “
أومأ الرسول: “لقد امر أسلافنا بهذا الاقتراح أيضً ا بعد مناقشة الأمور”
صرخ أحد التلاميذ غاضباً: “إن الأسلاف يأخذون الأمور بعيدًا جدًا هذه المرة. حتى البشر المتشردين لديهم اساس أكثر من هذا. لماذا يجب علينا، قوة عظمى، أن نركع ونلعق أحذية أعدائنا؟! في أسوأ الأحوال، سنقاتل حتى الموت حتى يتمكنوا من رؤية تصميمنا! “
قال هونغ يوجياو بغضب: “هل لديهم أي عار؟ أبي قد تعب للعشيرة حتى لو لم يؤد أي أعمال جدارة. إذا كانت قوة عظمى ترسل سيد الطائفة خاصتها إلى قوة أخرى كرمز للاعتذار، كيف سنظهر وجهنا في عالم الروح السماوي مرة أخرى؟ هذا إهانة لسمعة الجنس البشري! ناهيك عن أن عدونا هو ويفران، حتى لو كانت سلالة إله البحر مثل المحار القاصف، ما زلنا لا نستطيع أن نفعل مثل هذا الشيء! هذا مثال للإذلال الذي يمنعنا من رفع رؤوسنا مرة أخرى! “
قال لي شي: “اذهب إلى قاعة الاجتماع. استدع جميع الأسلاف، الحماة، الشيوخ، والمشرفين على البحيرة. “
“نعم، لماذا لا نقاوم اضطهادهم؟!” صاح هؤلاء التلاميذ الممتازون قائلين: “إن بُحريتنا ليست أضعف من ويفران، لذا قد نذهب جميع ضدهم. كواحدة من القوى البشرية العظيمة الثلاثة في عالم الروح السماوي، إذا استسلمنا على الرغم من أن لدينا القدرة على القتال، فسنعيش حياة خاضعة للشياطين البحرية من يومنا فصاعدا… “
تردد التلاميذ لمدة طويلة، ولم يعرف الكلمات الصحيحة. على جانب كان الاجداد، والجهة الأخرى هونغ تيانتشو.
صرخ أحد التلاميذ غاضباً: “إن الأسلاف يأخذون الأمور بعيدًا جدًا هذه المرة. حتى البشر المتشردين لديهم اساس أكثر من هذا. لماذا يجب علينا، قوة عظمى، أن نركع ونلعق أحذية أعدائنا؟! في أسوأ الأحوال، سنقاتل حتى الموت حتى يتمكنوا من رؤية تصميمنا! “
كان هناك العديد من اللوحات على طول الجدار. كان الناس الرسومين مذهلين. وزين البعض بالدرع وسيوف طويلة في أيديهم. وكان آخرون من علماء مع مرواح من الريش، كان هناك المزيد من الراكبين الذين يحاولون عبور الجبال والأنهار…
تنهد هونغ تيانتشو وألقي نظرة على لي شي ليطلب: ” النبيل الشاب، ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
أومأ الرسول: “لقد امر أسلافنا بهذا الاقتراح أيضً ا بعد مناقشة الأمور”
قال لي شي: “اذهب إلى قاعة الاجتماع. استدع جميع الأسلاف، الحماة، الشيوخ، والمشرفين على البحيرة. “
أومأ الرسول: “لقد امر أسلافنا بهذا الاقتراح أيضً ا بعد مناقشة الأمور”
“حسنا، سنذهب إلى القاعة.” وضع هونغ تيانتشو قراره بحزم. بالنسبة له الآن، كان هذا أمرًا لا مفر منه. لم يكن هناك مسار للعودة، لذلك ربما يخاطر الجميع بالفرصة النهائية للبحيرة.
فقط بتخيل نمط وروح أجدادهم الذين لا يقهرون ترك أثارت بطولية وكبرياء فيهم. يمكنهم تصور مشهد أجدادهم الذين يركبون سلاح الفرسان من خلال الأراضي المهيبة! لم يعرفوا أبداً هذه المكانة والمجد اللذان كانا ينتميان إلى أسلافهم الذين كانوا يجتاحون السماوات التسعة والعشرة اراضي!
تم استخدام قاعة الاجتماع للمداولات والاجتماعات الخاصة بالبحيرة. تم التفاوض حول العديد من قراراتها السابقة وقررت هنا.
صرخ أحد التلاميذ غاضباً: “إن الأسلاف يأخذون الأمور بعيدًا جدًا هذه المرة. حتى البشر المتشردين لديهم اساس أكثر من هذا. لماذا يجب علينا، قوة عظمى، أن نركع ونلعق أحذية أعدائنا؟! في أسوأ الأحوال، سنقاتل حتى الموت حتى يتمكنوا من رؤية تصميمنا! “
في وقت لاحق مع اشتداد المنافسة على السلطة، تم استخدام الغرفة أقل وأقل في كثير من الأحيان. كان الأسلاف يتفاوضون بشكل خاص ويتخذون القرارات بأنفسهم بدلاً من التداول علانية.
سألت هونغ يوجياو بسخط: “إن الأسلاف يذهبون إلى أبعد الحدود. هل يشترك أسلافنا هونغ في نفس الرأي؟”
كانت الغرفة ذات طابع بسيط، مما يجعلها تبدو وكأنها بنيت بجوار بحيرة دونغتينغ. يمكن للمرء رؤية البحيرة بأكملها أثناء الجلوس في الردهة.
” تنهد، لم أكن أتوقع الحكم النهائي سيقرر قبل الاسلاف المؤسسين.” نظر هونغ تيانتشو في صور وأعطى ابتسامة ساخرة: ” مسل قليلا. عادة، لا يأتي أحد هنا للعبادة ويحيي الاسلاف المؤسسين، لكن الآن، نحن هنا.”
علقت لوحة في الردهة الرئيسية بعبارة ‘انظر بوضوح لريشة الخريف الناعمة’. كانت هذه الكلمات البسيطة مهيبة ورادعة.
لكنهم اكتشفوا اليوم أن أسلافهم المؤسسين هزموا في وقت من الأوقات فيلق إمبراطوري!
جاء هونغ تيانتشو إلى القاعة الرئيسية، لكنه اوقف على الفور من قبل التلاميذ هناك.
جاء هونغ تيانتشو إلى القاعة الرئيسية، لكنه اوقف على الفور من قبل التلاميذ هناك.
“ماذا، أنت تريد أن تمرد؟” أصبح تعبير هونغ تيانتشو مظلماً لأنه أصبح مقموعا للغاية. كان لا يزال السيد الرئيسي الحالي للبحيرة وكان له مكانة مهمة في أذهان التلاميذ هنا.
“نعم، لماذا لا نقاوم اضطهادهم؟!” صاح هؤلاء التلاميذ الممتازون قائلين: “إن بُحريتنا ليست أضعف من ويفران، لذا قد نذهب جميع ضدهم. كواحدة من القوى البشرية العظيمة الثلاثة في عالم الروح السماوي، إذا استسلمنا على الرغم من أن لدينا القدرة على القتال، فسنعيش حياة خاضعة للشياطين البحرية من يومنا فصاعدا… “
تردد الحراس للحظة قبل أن يجيبوا: “سيد الطائفة، قرار الأسلاف… “
دخلت المجموعة الغرفة الكبرى التي يمكن أن تستوعب أكثر من ألف شخص.
“قرارهم؟” لفظ تيانتشو ببرودة: “لقد تولى دور سيد الطائفة وكان مسؤولا عن بحيرة دونغتينغ حتى هذا اليوم بالذات. لا بأس إذا كان الأجداد يريدون طردي، لكن أخبرهم أن يأتوا معي وجها لوجه. سيقوم الشيوخ والمشرفين بلفظ كل شيء. إذا كنت قد انتهكت العقائد الحديدية للبحيرة، فسأسلم نفسي لتخلص البحيرة. خلاف ذلك، يجب على الأجداد أن يعطوني إجابة مقبولة! “
قال هونغ يوجياو بغضب: “هل لديهم أي عار؟ أبي قد تعب للعشيرة حتى لو لم يؤد أي أعمال جدارة. إذا كانت قوة عظمى ترسل سيد الطائفة خاصتها إلى قوة أخرى كرمز للاعتذار، كيف سنظهر وجهنا في عالم الروح السماوي مرة أخرى؟ هذا إهانة لسمعة الجنس البشري! ناهيك عن أن عدونا هو ويفران، حتى لو كانت سلالة إله البحر مثل المحار القاصف، ما زلنا لا نستطيع أن نفعل مثل هذا الشيء! هذا مثال للإذلال الذي يمنعنا من رفع رؤوسنا مرة أخرى! “
تردد التلاميذ لمدة طويلة، ولم يعرف الكلمات الصحيحة. على جانب كان الاجداد، والجهة الأخرى هونغ تيانتشو.
خلق الشعار نفسه موجات داخل قلبه. كان يمثل ذات مرة مكانة لا يمكن التشكيك فيها وفيلق لا يقهر.
في النهاية، غضب هونغ تيانتشو وصرخ: “اذهب، اطلب من أسلافك وأعضاء رفيعي المستوى أن يأتوا. إذا أراد الجميع الحكم علي، أريدهم أن يفعلوا ذلك في القاعة الرئيسية أمام أجدادنا المؤسسين! “
علقت لوحة في الردهة الرئيسية بعبارة ‘انظر بوضوح لريشة الخريف الناعمة’. كانت هذه الكلمات البسيطة مهيبة ورادعة.
سرعان ما اومأ أحد التلاميذ، وذهب لإخبار المستويات العليا. كانت هذه المسألة أبعد من اختصاصه.
فقط بتخيل نمط وروح أجدادهم الذين لا يقهرون ترك أثارت بطولية وكبرياء فيهم. يمكنهم تصور مشهد أجدادهم الذين يركبون سلاح الفرسان من خلال الأراضي المهيبة! لم يعرفوا أبداً هذه المكانة والمجد اللذان كانا ينتميان إلى أسلافهم الذين كانوا يجتاحون السماوات التسعة والعشرة اراضي!
دخلت المجموعة الغرفة الكبرى التي يمكن أن تستوعب أكثر من ألف شخص.
في عقولهم، كان الأباطرة الخالدون لا يقهرون. في غضون ذلك، كانت جحافلهم امتدادا لإرادتهم المنقطعة النظير. أينما ذهبوا، كانوا يجتاحون بطريقة لا تضاهى.
في وسط الغرفة كان كرسي كبير. أصاب توتر للمشاهدين. ما كان غريب هو أن هناك غراب محفور في الخلف. وقفت الطائر هناك في استرخاء مع استراحة العينين.
لم يقدم لي شي رأيه. نظر ببساطة في الشعار وحدق بلا مبالاة في المجموعة: “هل أي منكم يعرف ما يمثل هذا الشعار. “
كان هناك العديد من اللوحات على طول الجدار. كان الناس الرسومين مذهلين. وزين البعض بالدرع وسيوف طويلة في أيديهم. وكان آخرون من علماء مع مرواح من الريش، كان هناك المزيد من الراكبين الذين يحاولون عبور الجبال والأنهار…
“في العوالم التسعة، من الذي لا يزال يعرف الفليق الذي لا يقهر؟ انتصروا على الرغم من كونهم أقل في العدد وكانوا خبراء في الكمائن بسرعة البرق! “انتهى لي شي بحسرة.
أحاطت اللوحات بشعر خاصة بتطريز الثعلب الفضي. بدا هذا الثعلب واقعي بشكل لا يصدق. فوقها كانت كلمة ‘لا تقهر’
تنهد هونغ تيانتشو وألقي نظرة على لي شي ليطلب: ” النبيل الشاب، ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
نظر التلاميذ الصغار في كل مكان حيث أنهم نادراً ما حضروا إلى هنا. وفي الوقت نفسه، ابتسم تيانتشو بابتسامة كئيبة قائلا: “خارج الحفل عندما توج بصفته سيد الطائفة، كان هناك عدد قليل جدا من المؤتمرات في هذا المكان لأن الأجداد يفضلون التخطيط مع مجموعاتهم الخاصة بدلاً من الاهتمام بالصورة الشاملة.”
وقفت لي شي أمام الكرسي الكبير ونظر في الصور. رأى الوجودات المألوفة مرة أخرى، حيث أثار بعض العواطف والذكريات المدفونة في داخله. هنا كبر العديد من الجنرالات، وعدد لا يحصى من الجنود الذين تم وضعهم هنا للراحة.
وقفت لي شي أمام الكرسي الكبير ونظر في الصور. رأى الوجودات المألوفة مرة أخرى، حيث أثار بعض العواطف والذكريات المدفونة في داخله. هنا كبر العديد من الجنرالات، وعدد لا يحصى من الجنود الذين تم وضعهم هنا للراحة.
تردد التلاميذ لمدة طويلة، ولم يعرف الكلمات الصحيحة. على جانب كان الاجداد، والجهة الأخرى هونغ تيانتشو.
خلق الشعار نفسه موجات داخل قلبه. كان يمثل ذات مرة مكانة لا يمكن التشكيك فيها وفيلق لا يقهر.
” تنهد، لم أكن أتوقع الحكم النهائي سيقرر قبل الاسلاف المؤسسين.” نظر هونغ تيانتشو في صور وأعطى ابتسامة ساخرة: ” مسل قليلا. عادة، لا يأتي أحد هنا للعبادة ويحيي الاسلاف المؤسسين، لكن الآن، نحن هنا.”
” تنهد، لم أكن أتوقع الحكم النهائي سيقرر قبل الاسلاف المؤسسين.” نظر هونغ تيانتشو في صور وأعطى ابتسامة ساخرة: ” مسل قليلا. عادة، لا يأتي أحد هنا للعبادة ويحيي الاسلاف المؤسسين، لكن الآن، نحن هنا.”
كانت الغرفة ذات طابع بسيط، مما يجعلها تبدو وكأنها بنيت بجوار بحيرة دونغتينغ. يمكن للمرء رؤية البحيرة بأكملها أثناء الجلوس في الردهة.
لم يرد التلاميذ. فهموا أن سيد الطائفة لم يكن لديه أي فرصة لعكس الموقف بعد صدور الحكم. بمجرد ان اصدر أجداد العشائر قرارهم، فإن حتى شيوخ الكبار لن يكونوا قادرين على فعل أي شيء حيال ذلك، ناهيك عن المستويات الدنيا.
جاء هونغ تيانتشو إلى القاعة الرئيسية، لكنه اوقف على الفور من قبل التلاميذ هناك.
لم يقدم لي شي رأيه. نظر ببساطة في الشعار وحدق بلا مبالاة في المجموعة: “هل أي منكم يعرف ما يمثل هذا الشعار. “
صرخ أحد التلاميذ غاضباً: “إن الأسلاف يأخذون الأمور بعيدًا جدًا هذه المرة. حتى البشر المتشردين لديهم اساس أكثر من هذا. لماذا يجب علينا، قوة عظمى، أن نركع ونلعق أحذية أعدائنا؟! في أسوأ الأحوال، سنقاتل حتى الموت حتى يتمكنوا من رؤية تصميمنا! “
تبادل الشباب النظرات. كانوا يعرفون القليل جدا عن أسلافهم المؤسسين. على الرغم من وضع الشعار هنا، إلا أنها لم يكن يعرف أهميتها.
” حاربوا الجيوش الامبراطورية؟” أصبح الشباب مذهولين بعد سماع ذلك.
تردد تيانتشو قليلا قبل الإجابة مع عدم اليقين: “سمعت أجدادنا بالعودة من ساحة المعركة. كان لدينا فيلق قوي جدا ذات مرة. “
” حاربوا الجيوش الامبراطورية؟” أصبح الشباب مذهولين بعد سماع ذلك.
على الرغم من كونه سيد الطائفة، إلا أنه لم يكن يعرف الكثير عن أسلافه المؤسسين. في الواقع، منذ أن قررت عشائرهم التخلي عن العقائد الحديدية وألغت التحالفات، لم يعدوا يعبدون الاسلاف المؤسسين. بعد كل شيء، هم الذين اختاروا عصيان القوانين القديمة.
بعد سماع هذا، غضب تلاميذ المرافقين لهونغ تيانتشو. تجاوز هذا تماما خيالهم.
“أكثر من مجرد أقوياء. ” نظر لي شي في الشعار وقال بشكل قاطع: “كان الفيلق الذي لا يقهر من فيلق الثعلب الفضي الذي يشتهر كونه الماكر مع مزايا كثيرة وشهيرة. هم بالتأكيد من بين أعلى جميع الفيالق الشهيرة في الوجود! يمثل هذا الشعار المكانة العليا لأجدادكم. تحت هذا الرمز، حاربوا في جميع أنحاء العوالم التسعة وخاضوا حروب ضد الآلهة الحقيقية وغيرهم من جحافل الأباطرة الخالدين! حتى الأسس المشؤوم لا يمكنه صد تقدمهم! “
علقت لوحة في الردهة الرئيسية بعبارة ‘انظر بوضوح لريشة الخريف الناعمة’. كانت هذه الكلمات البسيطة مهيبة ورادعة.
” حاربوا الجيوش الامبراطورية؟” أصبح الشباب مذهولين بعد سماع ذلك.
في وسط الغرفة كان كرسي كبير. أصاب توتر للمشاهدين. ما كان غريب هو أن هناك غراب محفور في الخلف. وقفت الطائر هناك في استرخاء مع استراحة العينين.
“نعم، قاتلوا ضد جحافل الامبراطورية.” استمر لي شي بلا مبالاة: “في السنوات البعيدة، يعتبر فيلق إمبراطوري معين نفسه ليكون لا يلمسون وذا هيبة عليا منذ ان كانوا يعتقدون ان بإمكانهم محاربة فيلق الثعلب الفضي! تطوع اجدادكم شخصيا للقتال. بعد عشرة انتصارات، احتلوا المدينة الإمبراطورية وأجبروا المدينة الامبراطورية على مغادرة عالم الروح السماوي. في النهاية، اعترف حتى الإمبراطور الخالد شخصيا أن هيبة فيلق الثعلب الفضي لم تكن للاستفزاز! “
“حسنا، سنذهب إلى القاعة.” وضع هونغ تيانتشو قراره بحزم. بالنسبة له الآن، كان هذا أمرًا لا مفر منه. لم يكن هناك مسار للعودة، لذلك ربما يخاطر الجميع بالفرصة النهائية للبحيرة.
“في العوالم التسعة، من الذي لا يزال يعرف الفليق الذي لا يقهر؟ انتصروا على الرغم من كونهم أقل في العدد وكانوا خبراء في الكمائن بسرعة البرق! “انتهى لي شي بحسرة.
“نعم، لماذا لا نقاوم اضطهادهم؟!” صاح هؤلاء التلاميذ الممتازون قائلين: “إن بُحريتنا ليست أضعف من ويفران، لذا قد نذهب جميع ضدهم. كواحدة من القوى البشرية العظيمة الثلاثة في عالم الروح السماوي، إذا استسلمنا على الرغم من أن لدينا القدرة على القتال، فسنعيش حياة خاضعة للشياطين البحرية من يومنا فصاعدا… “
“عشرة انتصارات وقهر مدينة إمبراطورية… ” كانت هونغ يوجياو عاجزة عن الكلام.
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
في عقولهم، كان الأباطرة الخالدون لا يقهرون. في غضون ذلك، كانت جحافلهم امتدادا لإرادتهم المنقطعة النظير. أينما ذهبوا، كانوا يجتاحون بطريقة لا تضاهى.
دخلت المجموعة الغرفة الكبرى التي يمكن أن تستوعب أكثر من ألف شخص.
لكنهم اكتشفوا اليوم أن أسلافهم المؤسسين هزموا في وقت من الأوقات فيلق إمبراطوري!
دخلت المجموعة الغرفة الكبرى التي يمكن أن تستوعب أكثر من ألف شخص.
فقط بتخيل نمط وروح أجدادهم الذين لا يقهرون ترك أثارت بطولية وكبرياء فيهم. يمكنهم تصور مشهد أجدادهم الذين يركبون سلاح الفرسان من خلال الأراضي المهيبة! لم يعرفوا أبداً هذه المكانة والمجد اللذان كانا ينتميان إلى أسلافهم الذين كانوا يجتاحون السماوات التسعة والعشرة اراضي!
لكنهم اكتشفوا اليوم أن أسلافهم المؤسسين هزموا في وقت من الأوقات فيلق إمبراطوري!
صرخ أحد التلاميذ غاضباً: “إن الأسلاف يأخذون الأمور بعيدًا جدًا هذه المرة. حتى البشر المتشردين لديهم اساس أكثر من هذا. لماذا يجب علينا، قوة عظمى، أن نركع ونلعق أحذية أعدائنا؟! في أسوأ الأحوال، سنقاتل حتى الموت حتى يتمكنوا من رؤية تصميمنا! “
