التنازل القسري
1271 – التنازل القسري
“أنا أوافق على أنني عديم الاحترام، لكن بالنسبة للخيانة؟ أنا، هونغ تيانتشو، يمكن أن أستخدم قدري الحقيقي لأقسم أنه إذا كنت اخون أسلافي، فإن البرق سيدينني إلى اللعنة الأبدي! ” صرخ تيانتشو بغضب:” هناك، الآن، أسلافنا الأعزاء، هل تجرؤين جميعًا على أن ترفعوا صدروكم بفخر وتقسمون أنكم لم تخونوا أسلافكم؟ من هم الذين تخلوا عن قوانيننا ومبادئنا؟! من خان تعاليم الأسلاف؟! لم أكن من فعل ذلك، خذ لحظة للتفكير في من هم الخونة الحقيقيون!”
مع الشعار الذي كان أمامه، تحدث لي شي بيأس: “فيلق إمبراطوري لم يكن شيئا. قتلوا بلا رحمة بعد استفزازهم الكبير! “
جاءت هالات قوية واحدة تلو الأخرى. قدم رجال كبار من ذوي البشرة الرمادية الى الداخل. على الرغم من شيخوختهم، ومضت أعينهم بلمحات تحفز الضياع.
في تلك السنوات، قرر أسلاف تشانغ، هونغ، شو، ولين أن يتقاعدوا من الفيلق الذي لا يقهر، لذا أعطاهم شخصياً هذا الشعار. سمح لأحفادهم بالتشبث بهذه الشعار، كرمز لإرادتهم!
اجتاحت نظرات الأجداد الحشد. عندما رأوا لي شي في الكرسي العالي، عبسوا. قال أحدهم ببرود: “من الجيد أنك هنا!”
لسوء الحظ، بعد موتهم، انخفضت ذريتهم بعد جيل تلو الآخر. لم يرتفع هذا الشعار مرة أخرى في عالم الروح السماوي، فقد تركت في هذه الزاوية كقطعة متعفنة من الجزية.
رد تيانتشو بنفاس عميق: “السلف، أنت كبير، لذا يجب أن أحترمك. ومع ذلك، فإن ما فعلته في هذا الأمر يترك قلوب تلاميذنا باردة! لا تستحضر البحيرة بأعذار كهذه. إذا كنت تريد أن توبخني، قم بإخراج الاتفاقيات التي لديك مع ويفران وفيان شنغوان. أظهرها لنا جميعًا كتلاميذ. “
شعر الشباب بغليان دمهم وهم يمسكون بقبضاتهم. وتساءلوا متى ستكون بُحيرتهم قادرة على استعادة قوتهم ومجدهم القديم.
“تيانتشو، بما أنك تريد محاكمة، سنقدم لك محاكمة!” بدأ أحد اسلاف شو: “لقد تواطأت مع شخص غريب وقتل الأبرياء دون تمييز، مما أدى إلى خلق أعداء أقوياء لبحارتنا وتسبب كارثة كبيرة لنا جميعًا. على أساس هذه الجرائم، فإننا نزيلك من منصبك كسيد الطائفة! “
“يا له من عار، لا يمكن لهذا الشعار أن يهز عالم الروح السماوي في بنبله في ساحة المعركة بعد الآن.” تنهد لي شي بلطف.
مع الشعار الذي كان أمامه، تحدث لي شي بيأس: “فيلق إمبراطوري لم يكن شيئا. قتلوا بلا رحمة بعد استفزازهم الكبير! “
أصبحت مجموعة هونغ يوجياو مكتئبة أيضًا بعد مقارنة المكانة القديمة بحالة الاستيلاء على السلطة المختلة في الوقت الحاضر.
شعر الشباب بغليان دمهم وهم يمسكون بقبضاتهم. وتساءلوا متى ستكون بُحيرتهم قادرة على استعادة قوتهم ومجدهم القديم.
“في يوم من الأيام، سترفرف راية الحرب الخاصة بأجدادنا مرة أخرى!” قامت هونغ يوجياو بشد قبضتها بعد تقديم هذا الادعاء.
“أنا لست الشخص الذي ينتهك العقائد الحديدية في بحيرتنا، إنهم انتم جميعا!” وتابع: “لذا يجب أن تكون أول من يتم إزالتك من مواقعك أنت، وليس أنا”
لم يبتسم لي شي ولم يقل شيئا. جلس ببطء على للكرسي للكبير في الوسط، والذي يرتفع أعلى من بقية في الغرفة.
كان غضب هونغ تيانتشو في حدوده. خسر تماما كل بقايا الإيمان بهؤلاء الاسلاف بعد أن اكتشف أنهم يريدون تسليمه إلى ويفران. كانوا يعملون فقط من أجل منافعهم الخاصة مع اعتبار غير مبرر لحياة تلاميذهم!
لسبب غريب، لم يشعر الآخرون بأن هذا الفعل كان في غير محله على الإطلاق. بدا كما لو أن الكرسي تم إنشاؤه من أجله فقط. بالجلوس هناك مان حدث طبيعي.
“صرير” في هذا الوقت، تم فتح باب الغرفة. سار بعض الشيوخ، وتبعهم الحماة والمشرفين.
أصبحت مجموعة هونغ يوجياو مكتئبة أيضًا بعد مقارنة المكانة القديمة بحالة الاستيلاء على السلطة المختلة في الوقت الحاضر.
بعد دخولهم، وجهت هذه المجموعة أعينهم إلى هونغ تيانتشو ومن ثم لي شي، الذي كان جالس في المقعد الرئيسي. تبادلا بسرعة النظرات.
بالنسبة له، كان اليوم هو اليوم الذي يكسر فيه جميع التظاهرات. تخلى عن الحذر واختار أن يخرج كل شيء، حتى لو كان الوضع غير موات!
ذهبوا وجلسوا في مقاعدهم الخاصة. نظر أحد الشيوخ إلى تيانتشو وتحدث بعد تأمل قصير: ” سيد الطائفة، لماذا سحبت غريب إلى هذا المكان؟”
“تيانتشو، بما أنك تريد محاكمة، سنقدم لك محاكمة!” بدأ أحد اسلاف شو: “لقد تواطأت مع شخص غريب وقتل الأبرياء دون تمييز، مما أدى إلى خلق أعداء أقوياء لبحارتنا وتسبب كارثة كبيرة لنا جميعًا. على أساس هذه الجرائم، فإننا نزيلك من منصبك كسيد الطائفة! “
“سحبت؟” أخذ تيانتشو نفسا عميقا وأجاب ببرودة: “حتى لو كان النبيل الشاب لي غريب، ماذا عن يوجياو والآخرين؟ كيف تعاملهم بهذا؟ تقررون قرار حياتهم الأكثر أهمية في سرية. بخطبتهم لبشري يعتبر امر اخر، لكن لماذا نرسل أكثر سلالة ممتازة لاستخدامهم كحاضنات لشياطين البحر! “
“تيانتشو، لقد عبرت الحدود. ” حتى أحد أسلاف عشيرة هونغ عمق لهجته: “تزويج يوجياو إلى ويفران هو من أجل التحالف. هل هناك اتحاد أفضل من هذا؟ سيعطينا حليف آخر “
“اوت ويفران وقرية قرش الدم دائماً نوايا خبيثة تجاهنا. هم نمور جائعة وأسماك قرش متعطشة للدماء التي تجوب بحيرتنا. عاجلا أو آجلا، سيحاولون تقسيمنا. إن تزويج سلالتنا تجاههم هو ببساطة دعوة الذئاب إلى بيتنا! ” وبخ هونغ تيانتشو كبار الشيوخ والآخرين.
لسوء الحظ، بعد موتهم، انخفضت ذريتهم بعد جيل تلو الآخر. لم يرتفع هذا الشعار مرة أخرى في عالم الروح السماوي، فقد تركت في هذه الزاوية كقطعة متعفنة من الجزية.
بالنسبة له، كان اليوم هو اليوم الذي يكسر فيه جميع التظاهرات. تخلى عن الحذر واختار أن يخرج كل شيء، حتى لو كان الوضع غير موات!
1271 – التنازل القسري
“كل شيء في دونغتينغ يقرره الرجال العجزة. لدينا أسبابنا الخاصة. ” صدى صوت بارد في هذا الوقت.
كان العديد من الأسلاف مرتبطين اللسان وغير راغبين في مواجهة هذا الموضوع. في هذه الأثناء، لم يجرؤ الشيوخ والحماة والمشرفين على التدخل.
جاءت هالات قوية واحدة تلو الأخرى. قدم رجال كبار من ذوي البشرة الرمادية الى الداخل. على الرغم من شيخوختهم، ومضت أعينهم بلمحات تحفز الضياع.
“هذا ما يسمى الاتحاد هو مجرد غطاء لمصلحتك، عن حبوب من المحار القاصف! لكي تعيش لفترة أطول، فأنت لا تهتم بحياة تلاميذك! إنهم مجرد كائنات للتجارة، مجرد ماشية في عينيك!”
لم يجرؤ أعضاء الطبقة الدنيا على قول أي شيء بعد وصول هؤلاء الرجال القدامى لأنهم كانوا صغارًا فقط في التسلسل الهرمي. كان كبار السن من جميع أسلاف البحيرة من العشائر العظيمة، بالإضافة إلى تشانغ الذين غادروا في الماضي.
وبسبب هذا، حتى لو لم يوافق الصغار على ذلك، لم يكن هناك شيء يمكنهم القيام به لمقاومة.
كان الأسلاف هنا على مستوى النموذج. كانت قوتهم كافية لقمع جميع صغار السن هنا، لذلك كان لديهم سيطرة كاملة على بحيرة دونغتينغ.
صاح أحد الأجداد: “كيف وقحة ، أنت شقي غير عقلاني!”
وبسبب هذا، حتى لو لم يوافق الصغار على ذلك، لم يكن هناك شيء يمكنهم القيام به لمقاومة.
رد تيانتشو بقوة ضد هذه الاتهامات: “السلف، حتى لو افترضنا أنني أتواطأ مع شخص غريب، على الأقل، فهو لا يزال بشريا! أسلافك، اسألوا أنفسكم، ألا تدعون ذئابنا إلى وطننا؟ ضد رغبات تلاميذك، اخترتم أن تخطبهم إلى شياطين البحر، مع سلالتنا الممتازة! أي نوع من الجريمة يقارن بجريمتي؟! “
اجتاحت نظرات الأجداد الحشد. عندما رأوا لي شي في الكرسي العالي، عبسوا. قال أحدهم ببرود: “من الجيد أنك هنا!”
“أنا لست الشخص الذي ينتهك العقائد الحديدية في بحيرتنا، إنهم انتم جميعا!” وتابع: “لذا يجب أن تكون أول من يتم إزالتك من مواقعك أنت، وليس أنا”
كانوا يعرفون من كان لي شي دون شك.
كان غضب هونغ تيانتشو في حدوده. خسر تماما كل بقايا الإيمان بهؤلاء الاسلاف بعد أن اكتشف أنهم يريدون تسليمه إلى ويفران. كانوا يعملون فقط من أجل منافعهم الخاصة مع اعتبار غير مبرر لحياة تلاميذهم!
“تيانتشو، بما أنك تريد محاكمة، سنقدم لك محاكمة!” بدأ أحد اسلاف شو: “لقد تواطأت مع شخص غريب وقتل الأبرياء دون تمييز، مما أدى إلى خلق أعداء أقوياء لبحارتنا وتسبب كارثة كبيرة لنا جميعًا. على أساس هذه الجرائم، فإننا نزيلك من منصبك كسيد الطائفة! “
“كل شيء في دونغتينغ يقرره الرجال العجزة. لدينا أسبابنا الخاصة. ” صدى صوت بارد في هذا الوقت.
رد تيانتشو بقوة ضد هذه الاتهامات: “السلف، حتى لو افترضنا أنني أتواطأ مع شخص غريب، على الأقل، فهو لا يزال بشريا! أسلافك، اسألوا أنفسكم، ألا تدعون ذئابنا إلى وطننا؟ ضد رغبات تلاميذك، اخترتم أن تخطبهم إلى شياطين البحر، مع سلالتنا الممتازة! أي نوع من الجريمة يقارن بجريمتي؟! “
اجتاحت نظرات الأجداد الحشد. عندما رأوا لي شي في الكرسي العالي، عبسوا. قال أحدهم ببرود: “من الجيد أنك هنا!”
“الاسلاف، من الأفضل أن تكونوا مباشرين وصريحين منذ البداية، لذلك سأتحدث” سخر هونغ تيانتشو قائلا: “إن تلاميذ البحيرة ليسوا بيادق للعشائر. هم موارد بحيرتنا. كل واحد منهم ينتمي إلى البحيرة، وليس أي عشيرة فردية! إنهم يتبعون قوانين البحيرة وليس إرادة أي سلف الذي يرغبون في التأثير على مصير البحيرة! “
بعد دخولهم، وجهت هذه المجموعة أعينهم إلى هونغ تيانتشو ومن ثم لي شي، الذي كان جالس في المقعد الرئيسي. تبادلا بسرعة النظرات.
“أنا لست الشخص الذي ينتهك العقائد الحديدية في بحيرتنا، إنهم انتم جميعا!” وتابع: “لذا يجب أن تكون أول من يتم إزالتك من مواقعك أنت، وليس أنا”
كان غضب هونغ تيانتشو في حدوده. خسر تماما كل بقايا الإيمان بهؤلاء الاسلاف بعد أن اكتشف أنهم يريدون تسليمه إلى ويفران. كانوا يعملون فقط من أجل منافعهم الخاصة مع اعتبار غير مبرر لحياة تلاميذهم!
“إذا كانت البحيرة تريد طردي، حسنا، ليس لدي أي مشاكل مع هذا. طالما أن كل شخص يتبع عقائدنا، قم بإزالة الأجداد أولا، ثم ازحني أيضًا! ” كان تيانتشو قد انحاز بشكل قاطع وكامل ضد الاسلاف منذ أن اتخذ قراره.
“سحبت؟” أخذ تيانتشو نفسا عميقا وأجاب ببرودة: “حتى لو كان النبيل الشاب لي غريب، ماذا عن يوجياو والآخرين؟ كيف تعاملهم بهذا؟ تقررون قرار حياتهم الأكثر أهمية في سرية. بخطبتهم لبشري يعتبر امر اخر، لكن لماذا نرسل أكثر سلالة ممتازة لاستخدامهم كحاضنات لشياطين البحر! “
صاح أحد الأجداد: “كيف وقحة ، أنت شقي غير عقلاني!”
اجتاحت نظرات الأجداد الحشد. عندما رأوا لي شي في الكرسي العالي، عبسوا. قال أحدهم ببرود: “من الجيد أنك هنا!”
“تيانتشو، لقد عبرت الحدود. ” حتى أحد أسلاف عشيرة هونغ عمق لهجته: “تزويج يوجياو إلى ويفران هو من أجل التحالف. هل هناك اتحاد أفضل من هذا؟ سيعطينا حليف آخر “
لسوء الحظ، بعد موتهم، انخفضت ذريتهم بعد جيل تلو الآخر. لم يرتفع هذا الشعار مرة أخرى في عالم الروح السماوي، فقد تركت في هذه الزاوية كقطعة متعفنة من الجزية.
رد تيانتشو بنفاس عميق: “السلف، أنت كبير، لذا يجب أن أحترمك. ومع ذلك، فإن ما فعلته في هذا الأمر يترك قلوب تلاميذنا باردة! لا تستحضر البحيرة بأعذار كهذه. إذا كنت تريد أن توبخني، قم بإخراج الاتفاقيات التي لديك مع ويفران وفيان شنغوان. أظهرها لنا جميعًا كتلاميذ. “
جاءت هالات قوية واحدة تلو الأخرى. قدم رجال كبار من ذوي البشرة الرمادية الى الداخل. على الرغم من شيخوختهم، ومضت أعينهم بلمحات تحفز الضياع.
حدق تيانتشو بسلفه قائلاً: “السلف، لا تعتقد أني لا اعرف عن دوافعك الأنانية لهذا التحالف! لا تخبرني أن الاسلاف لم يسألوا عن حبوب طول العمر من المحار القاصف مع فيان كوسيط. “
كان الأسلاف هنا على مستوى النموذج. كانت قوتهم كافية لقمع جميع صغار السن هنا، لذلك كان لديهم سيطرة كاملة على بحيرة دونغتينغ.
“هذا ما يسمى الاتحاد هو مجرد غطاء لمصلحتك، عن حبوب من المحار القاصف! لكي تعيش لفترة أطول، فأنت لا تهتم بحياة تلاميذك! إنهم مجرد كائنات للتجارة، مجرد ماشية في عينيك!”
“إذا كانت البحيرة تريد طردي، حسنا، ليس لدي أي مشاكل مع هذا. طالما أن كل شخص يتبع عقائدنا، قم بإزالة الأجداد أولا، ثم ازحني أيضًا! ” كان تيانتشو قد انحاز بشكل قاطع وكامل ضد الاسلاف منذ أن اتخذ قراره.
تحول السلف هونغ المحرج إلى غاضب عندما صرخ: “كفى، تيانتشو، هذا ليس مجرد إهانة، أنت أيضا تخون أسلافك! إنها جريمة!”
“تيانتشو، طالما أنك تتعرف بأخطائك وتعتذر لنا وتطلب المغفرة من ويفيرن وقرية قرش الدم، فأنا على يقين من أنهم سيغفرون لأفعالك السيئة. ” تحدث أحد الأسلاف الأكبر من عشيرة هونغ بصلابة.
“أنا أوافق على أنني عديم الاحترام، لكن بالنسبة للخيانة؟ أنا، هونغ تيانتشو، يمكن أن أستخدم قدري الحقيقي لأقسم أنه إذا كنت اخون أسلافي، فإن البرق سيدينني إلى اللعنة الأبدي! ” صرخ تيانتشو بغضب:” هناك، الآن، أسلافنا الأعزاء، هل تجرؤين جميعًا على أن ترفعوا صدروكم بفخر وتقسمون أنكم لم تخونوا أسلافكم؟ من هم الذين تخلوا عن قوانيننا ومبادئنا؟! من خان تعاليم الأسلاف؟! لم أكن من فعل ذلك، خذ لحظة للتفكير في من هم الخونة الحقيقيون!”
“هذا ما يسمى الاتحاد هو مجرد غطاء لمصلحتك، عن حبوب من المحار القاصف! لكي تعيش لفترة أطول، فأنت لا تهتم بحياة تلاميذك! إنهم مجرد كائنات للتجارة، مجرد ماشية في عينيك!”
كان غضب هونغ تيانتشو في حدوده. خسر تماما كل بقايا الإيمان بهؤلاء الاسلاف بعد أن اكتشف أنهم يريدون تسليمه إلى ويفران. كانوا يعملون فقط من أجل منافعهم الخاصة مع اعتبار غير مبرر لحياة تلاميذهم!
“هذا ما يسمى الاتحاد هو مجرد غطاء لمصلحتك، عن حبوب من المحار القاصف! لكي تعيش لفترة أطول، فأنت لا تهتم بحياة تلاميذك! إنهم مجرد كائنات للتجارة، مجرد ماشية في عينيك!”
كان العديد من الأسلاف مرتبطين اللسان وغير راغبين في مواجهة هذا الموضوع. في هذه الأثناء، لم يجرؤ الشيوخ والحماة والمشرفين على التدخل.
كان غضب هونغ تيانتشو في حدوده. خسر تماما كل بقايا الإيمان بهؤلاء الاسلاف بعد أن اكتشف أنهم يريدون تسليمه إلى ويفران. كانوا يعملون فقط من أجل منافعهم الخاصة مع اعتبار غير مبرر لحياة تلاميذهم!
“تيانتشو، طالما أنك تتعرف بأخطائك وتعتذر لنا وتطلب المغفرة من ويفيرن وقرية قرش الدم، فأنا على يقين من أنهم سيغفرون لأفعالك السيئة. ” تحدث أحد الأسلاف الأكبر من عشيرة هونغ بصلابة.
تحول السلف هونغ المحرج إلى غاضب عندما صرخ: “كفى، تيانتشو، هذا ليس مجرد إهانة، أنت أيضا تخون أسلافك! إنها جريمة!”
“أطلب المغفرة؟” تذمر تيانتشو: “السلف، أنا أقف هنا اليوم، ليس هناك فرصة لتوسل للأعداء للرحمة! أستطيع أن أقبل أن أحاول أن أعترف بأخطائي وعدم أهليته للأسلاف القدامى، لكن لا تفكر حتى في اعتذاراتي للأعداء! “
أصبحت مجموعة هونغ يوجياو مكتئبة أيضًا بعد مقارنة المكانة القديمة بحالة الاستيلاء على السلطة المختلة في الوقت الحاضر.
“لقد ولدت في بحيرة دونغتينغ وسأموت كشبح في بحيرة دونغتينغ. اقطع رأسي إذا كنت مخطئا، سأموت من دون أن أسمع شكوى واحدة! لكن إذا كان على الاسلاف أن يتصرفوا بليونة تجاه هاتين القوتين، فعليك أن تأخذ رأسي وتسلمهم لهم. “
كان غضب هونغ تيانتشو في حدوده. خسر تماما كل بقايا الإيمان بهؤلاء الاسلاف بعد أن اكتشف أنهم يريدون تسليمه إلى ويفران. كانوا يعملون فقط من أجل منافعهم الخاصة مع اعتبار غير مبرر لحياة تلاميذهم!
“الاسلاف، من الأفضل أن تكونوا مباشرين وصريحين منذ البداية، لذلك سأتحدث” سخر هونغ تيانتشو قائلا: “إن تلاميذ البحيرة ليسوا بيادق للعشائر. هم موارد بحيرتنا. كل واحد منهم ينتمي إلى البحيرة، وليس أي عشيرة فردية! إنهم يتبعون قوانين البحيرة وليس إرادة أي سلف الذي يرغبون في التأثير على مصير البحيرة! “
