سهم واحد لقتل الإله
الفصل 1789: سهم واحد لقتل الإله
تدرب الإمبراطور دي يي جيان الخالد في الرماية مرة أخرى بسبب حبه العميق لذلك. كان هذا هو سعيه الحقيقي ، لكن الأسباب المختلفة أجبرته على التخلي عنه في العوالم التسعة.
الفصل 1789: سهم واحد لقتل الإله
بعد عدة أجيال ، وصل إلى قمة الرماية.
نظر لي تشي من حوله قليلاً في جميع الاتجاهات ، وتوقف أحيانًا لالتقاط بعض التربة. كان لا يزال يشم الرائحة ويحس بأرضية هذه الأرض الميتة.
من المؤكد أنه لم يضع لقبه في العار بعد قتل الإله المجنون من بعد مليارات الأميال في الفضاء. وكان حقا لا مثيل له في هذا داو الرماية.
ترجمة : : ALAE khalid
أصيبت المجموعة بالصدمة أثناء الاستماع إلى رواية لي تشى. كان تخيل إمبراطور يذبح إلهاً علياً من هذه المسافة مذهلاً. قد يكون هذا قد صدم القارات الثلاثة عشر بأكملها وفاجأ حتى الأباطرة الحصريين!
ومع ذلك ، فقد تم تنفيذ الإعدام السماوي فجأة من العدم وحتى الرماية التي لا تقهر لم تستطع تحملها ، مما أدى إلى وفاته.
بعد عدة أجيال ، وصل إلى قمة الرماية.
أسفرت نهاية هذه القصة في وفاة الإله المجنون ، الإمبراطور الخالد دي يي جيان ، وهذه الأرض. منذ ذلك الحين ، تم التخلي عن الأرض بالكامل.
“هذا صحيح ، أخشى ألا يتمكن أي شخص آخر من إطلاق هذا السهم الذي لا يمكن إيقافه مرة أخرى في المستقبل”. عرف لي تشي ما كان ونغ يفكر و أومأ برأسه.
أصيبت المجموعة بالصدمة أثناء الاستماع إلى رواية لي تشى. كان تخيل إمبراطور يذبح إلهاً علياً من هذه المسافة مذهلاً. قد يكون هذا قد صدم القارات الثلاثة عشر بأكملها وفاجأ حتى الأباطرة الحصريين!
“هم ، إله عليا مع أحد عشر من الطواطم ثم يموت بسهولة …” تذمر تايشو ونغ في حالة ذهول.
ومع ذلك ، بناءً على مزيد من التفكير ، لم يكن أكثر شيء رعبًا هو إله قديم أو إمبراطور خالد بل إعدام سماوي.
على الرغم من عدم كونه إلهًا قديمًا ، إلا أن أحدًا كان له أحد عشر من الطواطم كان في قمة مسار الألوهية. من هذا ، لا يسع المرء إلا أن يتساءل عن مدى رعب هذا السهم الواحد. لقد أصبح هذا الهجوم مخلدًا في التاريخ.
جاء لي تيانهاو وخبراؤه لاختبار حظهم ، على أمل العثور على كنوز في هذه الأرض المشؤومة.
“هذا صحيح ، أخشى ألا يتمكن أي شخص آخر من إطلاق هذا السهم الذي لا يمكن إيقافه مرة أخرى في المستقبل”. عرف لي تشي ما كان ونغ يفكر و أومأ برأسه.
كان الصغار يشعرون بالدهشة أكثر من هذا الإنزال لوجود اعتبروا أنه يتعذر الوصول إليه. يجب أن يكون الأباطرة من العوالم التسعة أقوياء.
ومع ذلك ، بناءً على مزيد من التفكير ، لم يكن أكثر شيء رعبًا هو إله قديم أو إمبراطور خالد بل إعدام سماوي.
بعد عدة أجيال ، وصل إلى قمة الرماية.
“حسنا ، دعنا نستمر” ، قال لي تشى بينما كان باقي أعضاء المجموعة في حالة ذهول.
“هم ، إله عليا مع أحد عشر من الطواطم ثم يموت بسهولة …” تذمر تايشو ونغ في حالة ذهول.
استعادت المجموعة ذكائهم وتابعت بسرعة. ومع ذلك ، وجدوا أن هناك ضباب خافت محيط بهم. اللون الأسود جعله يبدو كأنه شرير يطاردهم.
بدا الأمر كما لو أن الضباب الأسود قد أثر عليه أقل من المجموعة أثناء سفرهم إلى المنطقة. على الرغم من امتلاكه جثة مميتة في الوقت الحالي ، فإن لي تشي كان لا يزال إمبراطورًا خالدًا له أربعة بنيات خالدة كاملة. وهكذا ، كان الجسم الذي أعيد إنشاؤه لا يزال أقوى من الثلاثة الآخرين.
الفصل 1789: سهم واحد لقتل الإله
عندما تلامس مع بشرتهم ، كان هناك شعور بالوخز. بشرتهم حتى تصدر ضجة الأزيز وبدأت في الذوبان.
كان لديه هالة إلهية ، خاصةً عندما أطلق طاقته عن قصد ، بدا كترنيمة الآلهة.
هذا أخافهم وبدؤوا في توجيه قوانين الجدارة الخاصة بهم واستخدام طاقة الفوضى والحيوية للحماية لوقف الضباب المسبب للتآكل.
“هذا صحيح ، أخشى ألا يتمكن أي شخص آخر من إطلاق هذا السهم الذي لا يمكن إيقافه مرة أخرى في المستقبل”. عرف لي تشي ما كان ونغ يفكر و أومأ برأسه.
“ما هذا؟” كانت شين شياوشان يقظًة للغاية.
“هل هذه هي اللعنة؟” بعد كل شيء ، التهم الإله الأعلى هذا المكان إلى أنقاض. سيكون من كذبة القول أنهم لم يكونوا قلقين بشأن المشي على هذه الأرض.
“لي تيانهاو!” صاح أحد الذين تعرفوا عليه.
“ليس لعنة”. ابتسم لي تشى وهز رأسه: “هذه هي القوة القاتلة للإمبراطور و ظلمات الإله المجنون. بعد هذا الوقت الطويل ، اندمج الاثنان معًا. كل شيء هنا يخضع لتآكلها. “
من المؤكد أنه لم يضع لقبه في العار بعد قتل الإله المجنون من بعد مليارات الأميال في الفضاء. وكان حقا لا مثيل له في هذا داو الرماية.
” بفف ، رأسي لا يزال هنا”. شعر المزارع الذي اتصل بي لي تيانهو باسمه الحقيقي بالتعرق وهو يركض خلف ظهره.
هذا أخاف فقط المجموعة أكثر. مجرد حيلة من النوايا القاتلة من الامبراطور يمكن أن تدمر طائفة ؛ الشيء نفسه مع هالة من الإله المجنون تركت وراءه بعد وفاة غير راغب. هذا الحجم من الكراهية يمكن أن يهز السماوات التسع.
هذا أخافهم وبدؤوا في توجيه قوانين الجدارة الخاصة بهم واستخدام طاقة الفوضى والحيوية للحماية لوقف الضباب المسبب للتآكل.
“لا تقلق ، هذه هي الحدود وبعد ملايين السنين ، أصبحت قوة هذا الضباب الأسود أضعف بكثير الآن. لن يؤثر ذلك على أي واحد منكم كثيرًا ، إلا إذا كان عليك الخوض في أعمق “.
فقط تخيل ، أحد عشر طوطم الإله الأعلى؛ كانت دمه وجثته لا تقدر بثمن. كان هذا حتى قبل أخذ كنوزه في الاعتبار.
لهذا السبب ، جاء الناس في وقت لاحق على أمل العثور على شيء لكنهم عادوا جميعهم خالي الوفاض. كان هذا هو السبب الذي جعل الضوء الساطع يجذب العديد من الخبراء.
كانت المجموعة تتنفس الصعداء. على الرغم من أنهم كانوا جميعًا مزارعين وكان تايشو ونغ في داو ملكًا ، إلا أن هذه البشري الفاني الذي يحمل اسم لي تشي له مكانة عالية في أذهانهم. لم يكن هناك شيء لم يكن يعرفه ولا شيء لم يستطع فعله.
كان لديه هالة إلهية ، خاصةً عندما أطلق طاقته عن قصد ، بدا كترنيمة الآلهة.
بدا الأمر كما لو أن الضباب الأسود قد أثر عليه أقل من المجموعة أثناء سفرهم إلى المنطقة. على الرغم من امتلاكه جثة مميتة في الوقت الحالي ، فإن لي تشي كان لا يزال إمبراطورًا خالدًا له أربعة بنيات خالدة كاملة. وهكذا ، كان الجسم الذي أعيد إنشاؤه لا يزال أقوى من الثلاثة الآخرين.
“ليس لعنة”. ابتسم لي تشى وهز رأسه: “هذه هي القوة القاتلة للإمبراطور و ظلمات الإله المجنون. بعد هذا الوقت الطويل ، اندمج الاثنان معًا. كل شيء هنا يخضع لتآكلها. “
عندما تلامس مع بشرتهم ، كان هناك شعور بالوخز. بشرتهم حتى تصدر ضجة الأزيز وبدأت في الذوبان.
نظر لي تشي من حوله قليلاً في جميع الاتجاهات ، وتوقف أحيانًا لالتقاط بعض التربة. كان لا يزال يشم الرائحة ويحس بأرضية هذه الأرض الميتة.
جاء لي تيانهاو وخبراؤه لاختبار حظهم ، على أمل العثور على كنوز في هذه الأرض المشؤومة.
“سيدي ، ما الذي تقوم بمسحه؟” فهم تايشو ونغ أن لي تشي لم يأتِ بهذه الطريقة لمجرد إلقاء نظرة أو لتوسيع أفقه.
لهذا السبب ، جاء الناس في وقت لاحق على أمل العثور على شيء لكنهم عادوا جميعهم خالي الوفاض. كان هذا هو السبب الذي جعل الضوء الساطع يجذب العديد من الخبراء.
كانت هذه الأرض ملطخة بدم الإله المجنون. إذا كنت تريد أن تعرف حالتها الحالية ، فأنت بحاجة إلى شم الطين. “ضحكت لى تشي.
أسفرت نهاية هذه القصة في وفاة الإله المجنون ، الإمبراطور الخالد دي يي جيان ، وهذه الأرض. منذ ذلك الحين ، تم التخلي عن الأرض بالكامل.
فقط تخيل ، أحد عشر طوطم الإله الأعلى؛ كانت دمه وجثته لا تقدر بثمن. كان هذا حتى قبل أخذ كنوزه في الاعتبار.
لقد استمع “تشن شياوشان” بالفعل إلى قطعة من الأوساخ والتقطها لرائحة ولكن لم يكن هناك رائحة دم.
“لي تيانهاو!” صاح أحد الذين تعرفوا عليه.
على الرغم من عدم كونه إلهًا قديمًا ، إلا أن أحدًا كان له أحد عشر من الطواطم كان في قمة مسار الألوهية. من هذا ، لا يسع المرء إلا أن يتساءل عن مدى رعب هذا السهم الواحد. لقد أصبح هذا الهجوم مخلدًا في التاريخ.
لم يكونوا الوحيدين هنا. جاء الكثير في وقت مبكر بسبب هذه الظاهرة الغريبة في اليوم السابق. كان الجميع يعلمون أن إلهًا عاليًا قد قُتل هنا حتى لا يكون هذا المكان بسيطًا.
لهذا السبب ، جاء الناس في وقت لاحق على أمل العثور على شيء لكنهم عادوا جميعهم خالي الوفاض. كان هذا هو السبب الذي جعل الضوء الساطع يجذب العديد من الخبراء.
أسفرت نهاية هذه القصة في وفاة الإله المجنون ، الإمبراطور الخالد دي يي جيان ، وهذه الأرض. منذ ذلك الحين ، تم التخلي عن الأرض بالكامل.
كان هذا أكثر من مجرد تكهنات لأنه بعد موته ، لم يكتشف أحد جثته. قال البعض إنه تم نقله أو تم تحويله إلى رماد بواسطة السهم. آخر التخمين هو أنه قد إنصهر مع هذه الأرض المشؤومة وغرق في أعمق.
فقط تخيل ، أحد عشر طوطم الإله الأعلى؛ كانت دمه وجثته لا تقدر بثمن. كان هذا حتى قبل أخذ كنوزه في الاعتبار.
“هل أنت متعب من العيش ، تنادي باسمه الحقيقي؟ هذا هو حفيد الإله العظيم ، متعجرف للغاية. استخدام اسمه الحقيقي غير محترم للغاية. استفزازه وسيقدم الأمر للخبراء من عشيرة شمس الجنوب لتقطيع رأسك على الفور “. أخبره أحد الأصدقاء.
لهذا السبب ، جاء الناس في وقت لاحق على أمل العثور على شيء لكنهم عادوا جميعهم خالي الوفاض. كان هذا هو السبب الذي جعل الضوء الساطع يجذب العديد من الخبراء.
لم يكونوا الوحيدين هنا. جاء الكثير في وقت مبكر بسبب هذه الظاهرة الغريبة في اليوم السابق. كان الجميع يعلمون أن إلهًا عاليًا قد قُتل هنا حتى لا يكون هذا المكان بسيطًا.
أسفرت نهاية هذه القصة في وفاة الإله المجنون ، الإمبراطور الخالد دي يي جيان ، وهذه الأرض. منذ ذلك الحين ، تم التخلي عن الأرض بالكامل.
بين الشباب ، كان هناك شاب واحد حصل على العديد من النجمات. خارج حيويته القوية الخاصة ، كان أتباعه جميعهم من الخبراء.
كان لديه هالة إلهية ، خاصةً عندما أطلق طاقته عن قصد ، بدا كترنيمة الآلهة.
“هم ، إله عليا مع أحد عشر من الطواطم ثم يموت بسهولة …” تذمر تايشو ونغ في حالة ذهول.
“لي تيانهاو!” صاح أحد الذين تعرفوا عليه.
شعر الشباب بنظرة حادة ومرعبة ، مما تسبب في ارتعاش هذا المزارع على الفور وخفض رأسه.
وصلت المجموعة إلى هنا فقط لكنهم اصطدموا بمجموعة لي تشي . بالطبع ، لم يعرف لي تيانهاو ولي تشي بعضهما البعض.
صعد الحشد أخيرًا من الصعداء بعد مغادرة هذه المجموعة.
بعد عدة أجيال ، وصل إلى قمة الرماية.
“هل أنت متعب من العيش ، تنادي باسمه الحقيقي؟ هذا هو حفيد الإله العظيم ، متعجرف للغاية. استخدام اسمه الحقيقي غير محترم للغاية. استفزازه وسيقدم الأمر للخبراء من عشيرة شمس الجنوب لتقطيع رأسك على الفور “. أخبره أحد الأصدقاء.
الفصل 1789: سهم واحد لقتل الإله
كان لي تيانهاو اللورد الشاب لشمس الجنوب ، أحد أقوى العشائر تحت جيلين. كان لديهم إله عالٍ مؤثر جدًا في الماضي.
بعد عدة أجيال ، وصل إلى قمة الرماية.
كان حفيد الإله العظيم. بسبب هذا الوجود ، لعبت العشيرة دورًا مهمًا للغاية في هذه المنطقة. حتى جيلين عقدت هذه العشيرة في تقدير عال.
كان لديه هالة إلهية ، خاصةً عندما أطلق طاقته عن قصد ، بدا كترنيمة الآلهة.
” بفف ، رأسي لا يزال هنا”. شعر المزارع الذي اتصل بي لي تيانهو باسمه الحقيقي بالتعرق وهو يركض خلف ظهره.
من المؤكد أنه لم يضع لقبه في العار بعد قتل الإله المجنون من بعد مليارات الأميال في الفضاء. وكان حقا لا مثيل له في هذا داو الرماية.
ومع ذلك ، فقد تم تنفيذ الإعدام السماوي فجأة من العدم وحتى الرماية التي لا تقهر لم تستطع تحملها ، مما أدى إلى وفاته.
جاء لي تيانهاو وخبراؤه لاختبار حظهم ، على أمل العثور على كنوز في هذه الأرض المشؤومة.
“لا تقلق ، هذه هي الحدود وبعد ملايين السنين ، أصبحت قوة هذا الضباب الأسود أضعف بكثير الآن. لن يؤثر ذلك على أي واحد منكم كثيرًا ، إلا إذا كان عليك الخوض في أعمق “.
وصلت المجموعة إلى هنا فقط لكنهم اصطدموا بمجموعة لي تشي . بالطبع ، لم يعرف لي تيانهاو ولي تشي بعضهما البعض.
“شقي ، نلتقي مرة أخرى ، و طريق الأعداء ضيّق حقًا .” وجه ولي العهد مغمور بالغضب بينما تومض عيناه بالغضب.
“أنت!” ومع ذلك ، صاح أحد أتباعه على الفور بعد رؤية لي تشي بتعبير غير ودي.
وصلت المجموعة إلى هنا فقط لكنهم اصطدموا بمجموعة لي تشي . بالطبع ، لم يعرف لي تيانهاو ولي تشي بعضهما البعض.
لم يكن سوى وانغ شياو تيان ، ولي عهد الجهة الغربية!
عندما تلامس مع بشرتهم ، كان هناك شعور بالوخز. بشرتهم حتى تصدر ضجة الأزيز وبدأت في الذوبان.
“شقي ، نلتقي مرة أخرى ، و طريق الأعداء ضيّق حقًا .” وجه ولي العهد مغمور بالغضب بينما تومض عيناه بالغضب.
“ما هذا؟” كانت شين شياوشان يقظًة للغاية.
ترجمة : : ALAE khalid
