المراوغ لاولي
الفصل 1790: المراوغ لاولي
“اللورد الشاب لي ، إنه هذا الرجل! هذا الشخص الذي نصب كمينا لنا! “أصيب ولي عهد الجهة الغربية على عجل.
صرخ وانغ شياو تيان من الجهة الغربية وطحن أسنانه بتعبير متوسط. بعد أن ضربه لاوليو في آخر مرة ، ولم يتوقف هذا الرجل العجوز من جمع كنوزه فحسب ، بل جرد الرجل و مجموعته من ملابسهم وتركه عارياً تمامًا قبل ربطه على شجرة في جيلين.
كانت عشيؤة شمس الجنوب و بوبة الشمس من أقوى الأنساب تحت جيلين.
فقط تخيل ، رأى المزارعون والبشر مجموعته عارية عند الفجر. خلقت ضجة كبيرة. أصبحوا مزحة في المدينة وفقدوا كل وجههم. حتى الجهة الغربية عانت من هذا.
“اللورد الشاب لي ، إنه هذا الرجل! هذا الشخص الذي نصب كمينا لنا! “أصيب ولي عهد الجهة الغربية على عجل.
لم يكره الأمير مجموعة لاولي فحسب ، بل وأيضاً لي تشي و كف ساغوك.
إذا كان هذا في الماضي ، لكان قد زار كف ساغو. لم يكن من الصعب على الجهة الغربية تدمير هذه الطائفة الصغيرة على الإطلاق. ومع ذلك ، لم يكن لديهم طاقة للقيام بذلك مؤخرًا لأن بعض المدينين الغامضين كانوا يطرقون بابهم. قالوا إن دوقاً من بلده حطم كنزهم وكان بحاجة إلى الدفع.
لم يكن هناك ما يبرر سبب مسؤولية بلدهم وعائلته الملكية عن ديونهم ، دين ليانغ هينجي. ومع ذلك ، فإن هؤلاء المدينين لم يهتموا بالمنطق وتفشوا في بلدهم. أي شيء باهظ الثمن قد اتخذ من قبلهم. حتى أن والدهم أُخذ بعيدا وهو جالس على عرشه لأنهم أرادوا عرش البلاد.
غادرت مصاصي الدماء الذين لا يرحمون بلدهم في حالة من الأسف مع عدم وجود وقت للقلق بشأن كف ساغو. ومع ذلك ، كان وانغ شياو تيان قادرًا على إقامة صداقة مع السيد الشاب نانيانغ، لي تيانهاو. وبالتالي ، على الرغم من نكسة الجهة الغربية ، لا يزال الملك يسمح للأمير بالبقاء في جيلين ، على أمل أن يتمكن من الصعود إلى المستوى الأعلى للمجتمع.
أصبحت مجموعة ونغ مذهلة. لم يكن هناك شيء في هذه الأرض ، إذا أراد تيانهاو قتلهم جميعًا ، فلن يكتشف أحد من قبل.
كان هذا الإذلال بسبب هذه المجموعة المقبلة لذلك كان الأمير غاضبا جدا لمواجهة أعدائه مرة أخرى.
كان ينظر إلى ولي العهد في الجهة الغربية وابتسم ببهجة: “سمعت أنك ركضت عاريًا حول جيلين ، يجب أن تكون قد فتنت العديد من البنات “.
“السيد الشاب لي ، إنه البشري”. أشار وانغ شياو تيان إلى لي تشي وقال: “إنه الشخص الذي يلتقط القمامة من كف ساغو وأعلن أنه سوف يجتاز حدود جيلين ، ويرسل شمس الجنوب بضربة واحدة ويهزم الشمس الجنوب يكتفي بضربة واحدة. “
“هذه هي الحقيقة”. لم يكن لي تشي مهتماً ولوح بيده رافضًا: “إذا لم يكن لديك أي نشاط آخر ، فاستمر في ذلك. لا يزال لدي أمور يجب علي الحضور إليها. “
كان شياو تيان قادر حقا. لقد صنع العديد من الأصدقاء في مدينة جيلين بما في ذلك لي تيانهاو.
لم يكن هناك ما يبرر سبب مسؤولية بلدهم وعائلته الملكية عن ديونهم ، دين ليانغ هينجي. ومع ذلك ، فإن هؤلاء المدينين لم يهتموا بالمنطق وتفشوا في بلدهم. أي شيء باهظ الثمن قد اتخذ من قبلهم. حتى أن والدهم أُخذ بعيدا وهو جالس على عرشه لأنهم أرادوا عرش البلاد.
الكذب الصارخ من أجل تأجيج الشعلة صدم تايشو ونغ وتلاميذه لأن لي تشي لم يقل شيئا من هذا القبيل.
“يا رب لي ، لم يقلنا ذلك قط”. سرعان ما جمع ونغ قبضته وتصرف بشكل متواضع بفظاعة لأنه كان في حالة ذهول.
“اللورد الشاب لي ، إنه هذا الرجل! هذا الشخص الذي نصب كمينا لنا! “أصيب ولي عهد الجهة الغربية على عجل.
كانت عشيؤة شمس الجنوب و بوبة الشمس من أقوى الأنساب تحت جيلين.
الكذب الصارخ من أجل تأجيج الشعلة صدم تايشو ونغ وتلاميذه لأن لي تشي لم يقل شيئا من هذا القبيل.
كان لدى الشمس الجنوبية إله عالٍ حي في حين أن الأخير كان سلالة إمبراطورية بدأ بوابة الشمس الإمبراطور الإلهي.
عندما كان ولي العهد في الجهة الغربية يشتمل على هذين العملاقين ، كان لديه بالتأكيد نية شريرة في تدمير كف ساغو .
بالنسبة إلى لي تيانعاو و عشيرة شمس الجنوب ، لا يهم ما إذا كان ولي عهد الجهة الغربية يكذب لأنه لا يحتاج إلى أي جهد للدوس على حشرة.
“اللورد الشاب لي ، إنه هذا الرجل! هذا الشخص الذي نصب كمينا لنا! “أصيب ولي عهد الجهة الغربية على عجل.
“لا تكن متوتراً للغاية. هل تعتقد أنني سوف أتهمك كذباً إذا لم تقل ذلك؟ “لي تيانهاو توهج الرجل العجوز. بالنسبة إلى سيد شاب مثله ، كان شخص مثل تايشو ونغ مجرد حشرة.
“إرسال شمس الجنوب بلكمة واحدة وهزيمة بوبة الشمس بضربة واحدة؟ يا لها من نكتة ، أنا فقط أحتاج إلى تحريك الإصبع ، لا حاجة لكمة أو ركلة.
كان هذا الإذلال بسبب هذه المجموعة المقبلة لذلك كان الأمير غاضبا جدا لمواجهة أعدائه مرة أخرى.
أصبح تعبير ونغ أسوأ. لقد فهم أن هذا النوع من الناس لم يهتم بالصواب والخطأ. الشيء الوحيد المهم هو ما إذا كانوا ينظرون إلى مجموعته كأعداء أو أصدقاء.
لم يكن هناك ما يبرر سبب مسؤولية بلدهم وعائلته الملكية عن ديونهم ، دين ليانغ هينجي. ومع ذلك ، فإن هؤلاء المدينين لم يهتموا بالمنطق وتفشوا في بلدهم. أي شيء باهظ الثمن قد اتخذ من قبلهم. حتى أن والدهم أُخذ بعيدا وهو جالس على عرشه لأنهم أرادوا عرش البلاد.
بالنسبة إلى لي تيانعاو و عشيرة شمس الجنوب ، لا يهم ما إذا كان ولي عهد الجهة الغربية يكذب لأنه لا يحتاج إلى أي جهد للدوس على حشرة.
بعد تحقيق هذا ، كان لدى تايشو ونغ قشعريرة بارد في جميع أنحاء جسمه. لم يكن كف ساغو في نظر الجهة الغربية أكثر أهمية بالنسبة لعشيرة قوية مثل شمس الجنوب.
أصبحت مجموعة ونغ مذهلة. لم يكن هناك شيء في هذه الأرض ، إذا أراد تيانهاو قتلهم جميعًا ، فلن يكتشف أحد من قبل.
مع من سيقفون مع كلبهم أم حشرة؟ كانت الإجابة واضحة للغاية ، فهي بالتأكيد ستساعد ولي عهد الجهة الغربية.
كان ينظر إلى ولي العهد في الجهة الغربية وابتسم ببهجة: “سمعت أنك ركضت عاريًا حول جيلين ، يجب أن تكون قد فتنت العديد من البنات “.
بعد تحقيق هذا ، كان لدى تايشو ونغ قشعريرة بارد في جميع أنحاء جسمه. لم يكن كف ساغو في نظر الجهة الغربية أكثر أهمية بالنسبة لعشيرة قوية مثل شمس الجنوب.
“إرسال شمس الجنوب بلكمة واحدة وهزيمة بوبة الشمس بضربة واحدة؟ يا لها من نكتة ، أنا فقط أحتاج إلى تحريك الإصبع ، لا حاجة لكمة أو ركلة.
“إذا لم تقل ذلك ، فمن فعل ذلك؟” كانت عيون لي تيانهاو محاطة بالرجل العجوز وسقطت على لي تشي: “هل هو أنت ؟”
لم يكن هناك ما يبرر سبب مسؤولية بلدهم وعائلته الملكية عن ديونهم ، دين ليانغ هينجي. ومع ذلك ، فإن هؤلاء المدينين لم يهتموا بالمنطق وتفشوا في بلدهم. أي شيء باهظ الثمن قد اتخذ من قبلهم. حتى أن والدهم أُخذ بعيدا وهو جالس على عرشه لأنهم أرادوا عرش البلاد.
لم يكن هناك ما يبرر سبب مسؤولية بلدهم وعائلته الملكية عن ديونهم ، دين ليانغ هينجي. ومع ذلك ، فإن هؤلاء المدينين لم يهتموا بالمنطق وتفشوا في بلدهم. أي شيء باهظ الثمن قد اتخذ من قبلهم. حتى أن والدهم أُخذ بعيدا وهو جالس على عرشه لأنهم أرادوا عرش البلاد.
على الرغم من عدم وجود تاريخ سابق بينهما ، كان لدى تيانهاو بالفعل انطباع معادٍ تجاه لي تشي. كان السبب في غاية البساطة – فقد التقى ولي العهد العنقاء السماوية من قبل ، بينما كان لى تشى غريبًا فقط.
“اللورد الشاب لي ، إنه هذا الرجل! هذا الشخص الذي نصب كمينا لنا! “أصيب ولي عهد الجهة الغربية على عجل.
كان قد سمع عن وفاة ولي العهد ، ومن هنا كان تحيزه تجاه لي تشي في أول لقاء بينهما.
“السيد الشاب لي ، إنه البشري”. أشار وانغ شياو تيان إلى لي تشي وقال: “إنه الشخص الذي يلتقط القمامة من كف ساغو وأعلن أنه سوف يجتاز حدود جيلين ، ويرسل شمس الجنوب بضربة واحدة ويهزم الشمس الجنوب يكتفي بضربة واحدة. “
“إرسال شمس الجنوب بلكمة واحدة وهزيمة بوبة الشمس بضربة واحدة؟ يا لها من نكتة ، أنا فقط أحتاج إلى تحريك الإصبع ، لا حاجة لكمة أو ركلة.
غادرت مصاصي الدماء الذين لا يرحمون بلدهم في حالة من الأسف مع عدم وجود وقت للقلق بشأن كف ساغو. ومع ذلك ، كان وانغ شياو تيان قادرًا على إقامة صداقة مع السيد الشاب نانيانغ، لي تيانهاو. وبالتالي ، على الرغم من نكسة الجهة الغربية ، لا يزال الملك يسمح للأمير بالبقاء في جيلين ، على أمل أن يتمكن من الصعود إلى المستوى الأعلى للمجتمع.
” سلفي الصغير ، هل يمكنك التوقف عن الكلام؟” كانت مجموعة ونغ خائفة من ذهنهم. كانت هذه الرواية صفعة على وجه تيانهاو.
لم يكن هناك ما يبرر سبب مسؤولية بلدهم وعائلته الملكية عن ديونهم ، دين ليانغ هينجي. ومع ذلك ، فإن هؤلاء المدينين لم يهتموا بالمنطق وتفشوا في بلدهم. أي شيء باهظ الثمن قد اتخذ من قبلهم. حتى أن والدهم أُخذ بعيدا وهو جالس على عرشه لأنهم أرادوا عرش البلاد.
كانت مهارة لي تشي في صنع العدو منقطعة النظير في هذا العالم أرعب أتباعه.
“هذه هي الحقيقة”. لم يكن لي تشي مهتماً ولوح بيده رافضًا: “إذا لم يكن لديك أي نشاط آخر ، فاستمر في ذلك. لا يزال لدي أمور يجب علي الحضور إليها. “
“مثل هذه الكبمات الكبيرة”. لقد تحول تعبير تيانهاو قبيحًا. لا يهم من أين جاءت هذا البشري ولكن مثل هذه الإهانة الفاضحة كانت غير مقبولة.
“هذه هي الحقيقة”. لم يكن لي تشي مهتماً ولوح بيده رافضًا: “إذا لم يكن لديك أي نشاط آخر ، فاستمر في ذلك. لا يزال لدي أمور يجب علي الحضور إليها. “
قام بسحب كم من لي تشى قليلا وبدا وكأنه جائع متملق.
ترجمة : : ALAE khalid
وكان ونغ في حيرة من كلماته. الحريق قد أضاء الآن. القصد الأصلي من كف ساغو لم يعد مهماً. كان الرجل العجوز يصلّي لي تشي كي يتوقف عن المجادلة كثيرًا.
كان شياو تيان قادر حقا. لقد صنع العديد من الأصدقاء في مدينة جيلين بما في ذلك لي تيانهاو.
” سلفي الصغير ، هل يمكنك التوقف عن الكلام؟” كانت مجموعة ونغ خائفة من ذهنهم. كانت هذه الرواية صفعة على وجه تيانهاو.
كما حفيد الإله السامي مع تدفق الدم السماوي من خلاله ، لم يهن تيانهاو بهذه الطريقة.
بعد تحقيق هذا ، كان لدى تايشو ونغ قشعريرة بارد في جميع أنحاء جسمه. لم يكن كف ساغو في نظر الجهة الغربية أكثر أهمية بالنسبة لعشيرة قوية مثل شمس الجنوب.
“شقي ، هذه ليست جيلين أو ورشة العمل ، لا توجد قواعد تحميك هنا!” وميض لامع في عينيه.
“شقي ، هذه ليست جيلين أو ورشة العمل ، لا توجد قواعد تحميك هنا!” وميض لامع في عينيه.
أصبحت مجموعة ونغ مذهلة. لم يكن هناك شيء في هذه الأرض ، إذا أراد تيانهاو قتلهم جميعًا ، فلن يكتشف أحد من قبل.
كان قد سمع عن وفاة ولي العهد ، ومن هنا كان تحيزه تجاه لي تشي في أول لقاء بينهما.
“هاها ، مكان ينعدم فيه القانون هو أفضل.” فجأة ، قفز شخص من الأرض وضحك: “يمكننا أن نفعل ما نشاء ثم دون أي قيد”.
“لا تكن متوتراً للغاية. هل تعتقد أنني سوف أتهمك كذباً إذا لم تقل ذلك؟ “لي تيانهاو توهج الرجل العجوز. بالنسبة إلى سيد شاب مثله ، كان شخص مثل تايشو ونغ مجرد حشرة.
فوجئ الجميع بهذا الوافد الجديد خارج لي تشي .
بالنسبة إلى لي تيانعاو و عشيرة شمس الجنوب ، لا يهم ما إذا كان ولي عهد الجهة الغربية يكذب لأنه لا يحتاج إلى أي جهد للدوس على حشرة.
“اللورد الشاب لي ، إنه هذا الرجل! هذا الشخص الذي نصب كمينا لنا! “أصيب ولي عهد الجهة الغربية على عجل.
“شقي ، هذه ليست جيلين أو ورشة العمل ، لا توجد قواعد تحميك هنا!” وميض لامع في عينيه.
كانت مهارة لي تشي في صنع العدو منقطعة النظير في هذا العالم أرعب أتباعه.
لم يكن الوافد الجديد سوى شنغ لاولي.
على الرغم من بعض المخاوف من هذا العدو المجهول والقوي ، إلا أنه لم يكن خائفًا تمامًا بسبب عشيرته.
على الرغم من عدم وجود تاريخ سابق بينهما ، كان لدى تيانهاو بالفعل انطباع معادٍ تجاه لي تشي. كان السبب في غاية البساطة – فقد التقى ولي العهد العنقاء السماوية من قبل ، بينما كان لى تشى غريبًا فقط.
كان ينظر إلى ولي العهد في الجهة الغربية وابتسم ببهجة: “سمعت أنك ركضت عاريًا حول جيلين ، يجب أن تكون قد فتنت العديد من البنات “.
على الرغم من بعض المخاوف من هذا العدو المجهول والقوي ، إلا أنه لم يكن خائفًا تمامًا بسبب عشيرته.
“من أنت بحق الجحيم؟” حدق تيانهاو بعناية في الرجل العجوز قبل أن يسأل. كان على علم بزراعة ولي عهد الجهة الغربية. الشخص الذي يمكن بسهولة أن يسقط الأمير كان بالتأكيد ليس بسيطًا.
يكره الأمير الحديث عن هذه الكارثة أكثر من ذلك حتى تحول وجهه قبيح. ومع ذلك ، لم يجرؤ على استفزاز شنغ لاولي.
“من أنت بحق الجحيم؟” حدق تيانهاو بعناية في الرجل العجوز قبل أن يسأل. كان على علم بزراعة ولي عهد الجهة الغربية. الشخص الذي يمكن بسهولة أن يسقط الأمير كان بالتأكيد ليس بسيطًا.
“هذه هي الحقيقة”. لم يكن لي تشي مهتماً ولوح بيده رافضًا: “إذا لم يكن لديك أي نشاط آخر ، فاستمر في ذلك. لا يزال لدي أمور يجب علي الحضور إليها. “
“فقط تاجر صغير” ، قال لاولي: “أنا هنا أعمل لهذا الرجل لأنه غني جدًا.”
“فقط تاجر صغير” ، قال لاولي: “أنا هنا أعمل لهذا الرجل لأنه غني جدًا.”
مع من سيقفون مع كلبهم أم حشرة؟ كانت الإجابة واضحة للغاية ، فهي بالتأكيد ستساعد ولي عهد الجهة الغربية.
قام بسحب كم من لي تشى قليلا وبدا وكأنه جائع متملق.
صرخ وانغ شياو تيان من الجهة الغربية وطحن أسنانه بتعبير متوسط. بعد أن ضربه لاوليو في آخر مرة ، ولم يتوقف هذا الرجل العجوز من جمع كنوزه فحسب ، بل جرد الرجل و مجموعته من ملابسهم وتركه عارياً تمامًا قبل ربطه على شجرة في جيلين.
“من الأفضل ألا تتدخل في شؤون جيلين الداخلية. إنهم لا يسمحون لأي شخص بالتسبب في مشكلة ، مثلما حدث مع عشيرة شمس الجنوب!
“مثل هذه الكبمات الكبيرة”. لقد تحول تعبير تيانهاو قبيحًا. لا يهم من أين جاءت هذا البشري ولكن مثل هذه الإهانة الفاضحة كانت غير مقبولة.
على الرغم من بعض المخاوف من هذا العدو المجهول والقوي ، إلا أنه لم يكن خائفًا تمامًا بسبب عشيرته.
لم يكن الوافد الجديد سوى شنغ لاولي.
“إذا لم تقل ذلك ، فمن فعل ذلك؟” كانت عيون لي تيانهاو محاطة بالرجل العجوز وسقطت على لي تشي: “هل هو أنت ؟”
لقد كان واثقًا جدًا لأن جده كان إلهًا عاليًا!
بعد أن رأى أن الرجل العجوز لم يكن خائفًا من تهديده على الإطلاق ، توهج تيانهاو في المجموعة قبل أن يفرض بوضوح: “أي شخص يجرؤ على التسبب في مشكلة أثناء اجتماع جيلين سيموت موتًا بائسًا!”
“لدي العمل عندما تدفع ، إذا كنت غير سعيد ، ثم التحدث مع أموالك.”
“لدي العمل عندما تدفع ، إذا كنت غير سعيد ، ثم التحدث مع أموالك.”
بعد أن رأى أن الرجل العجوز لم يكن خائفًا من تهديده على الإطلاق ، توهج تيانهاو في المجموعة قبل أن يفرض بوضوح: “أي شخص يجرؤ على التسبب في مشكلة أثناء اجتماع جيلين سيموت موتًا بائسًا!”
بعد أن رأى أن الرجل العجوز لم يكن خائفًا من تهديده على الإطلاق ، توهج تيانهاو في المجموعة قبل أن يفرض بوضوح: “أي شخص يجرؤ على التسبب في مشكلة أثناء اجتماع جيلين سيموت موتًا بائسًا!”
مع ذلك ، نفض كمه و رحل.
لم يكن الوافد الجديد سوى شنغ لاولي.
ترجمة : : ALAE khalid
