Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 1975

الإمبراطور الخالد مينغ دو

الإمبراطور الخالد مينغ دو

1975 – الإمبراطور الخالد مينغ دو

ومع ذلك، لم ينتج عن هذا التفجير انفجار هائل. من ناحية أخرى، تحول السلف إلى تيارات رائعة من الظلام، تدفق بهدوء في الوقت إلى بداية البراري.

 

 

 

 

تخيلوا فقط القوى العجيبة لهؤلاء اللوردات العليا المظلمين. بينما يحصد سامسارا قوتهم، ملأ ظلامه الخاص العالم مرة أخرى بثوران القوة.

___________________________________________

 

لم تستطع المجموعة إيقاف حصاده لأن سامسارا كان مصدر الظلام. كان يسترجع ببساطة ما ينتمي إليه. كان الأمر سهلاً للغاية حقًا. تم صنع القوة من قوانينه الخاصة. الطريقة الوحيدة لإيقافه هي قتله.

 

 

لم تستطع المجموعة إيقاف حصاده لأن سامسارا كان مصدر الظلام. كان يسترجع ببساطة ما ينتمي إليه. كان الأمر سهلاً للغاية حقًا. تم صنع القوة من قوانينه الخاصة. الطريقة الوحيدة لإيقافه هي قتله.

 

 

“جرب هذا إذن.” استهدف سيف القديس مباشرة أصل سامسارا بضوء معمي للعين.

 

كان يدفع الظلام بعيدا في كل ركن من أركان الزمن. على الرغم من وجود الظلام، إلا ان النور وجد أيضًا، حتى في اظلم وأحلك الأوقات.

“ليس جيدًا …” أصبح الحشد مضطربًا مرة أخرى.

 

 

وأخيرًا، أدمج هذا الظلام نفسه في الحقبة. في وقت سابق كان تدفق الوقت ممتلئًا بالضوء، ولكن بعد الاندماج، تحول إلى اللون الأسود مثل حبر الحبار.

 

 

عملت مجموعة لي تشي بجد لاستعادة المبادرة ولكن الآن، استعادها سامسارا مع فرصة للرد.

 

 

 

 

مبعوث الموت كان مسافرًا بين العالم البشري والعالم السفلي. بالطبع، من يدري إذا كانت هذه هي الحقيقة؟

“المعلم المقدس، طالبك متأخر!” في غمضة عين، جاء قارب على نهر الزمن وتوجه على الفور إلى البراري.

 

 

 

 

“المعلم المقدس، طالبك متأخر!” في غمضة عين، جاء قارب على نهر الزمن وتوجه على الفور إلى البراري.

على هذا القارب الخشبي كان شخص يرتدي ملابس متواضعة. كانت عيناه عميقتين للغاية، زوج من أعين اليين واليانغ. يمكنهم إيصال الناس إلى الجانب الآخر أو منح الخلاص للموتى.

 

 

 

 

كانت هالته عكس ملابسه البسيطة – مثيرة للإعجاب للغاية. ليس فقط أنه كان لديه وجود إمبراطور خالد لا يقهر، الأهم من ذلك، بدا أيضًا كما لو أنه جاء من عالم آخر. كان يستطيع المشي بين الفانيين والسفر عبر العالم السفلي.

“إمبراطور آخر من العوالم التسعة، الإمبراطور الخالد مينغ دو هذه المرة!” اندهش الخبراء لرؤيته.

 

ضغطت يده على العالم أثناء اشتقاق القوانين التي لا تعد ولا تحصى. تم إنشاء مسار إمبراطوري آخر، كان يجر بقوة عالم إلى حيز الوجود وضغطه على البراري.

 

 

“إمبراطور آخر من العوالم التسعة، الإمبراطور الخالد مينغ دو هذه المرة!” اندهش الخبراء لرؤيته.

 

 

 

 

“بوووف!” أشتعل جسده وكل الضوء المحيط به، مما أدى إلى اشتعال ساطع أكثر قوة.

“بوووم!” لم يدخل منطقة المذبح بل توقف في الجوار وصرخ: “افتح!”

 

 

“بوووم!” لم يدخل منطقة المذبح بل توقف في الجوار وصرخ: “افتح!”

 

كانت هالته عكس ملابسه البسيطة – مثيرة للإعجاب للغاية. ليس فقط أنه كان لديه وجود إمبراطور خالد لا يقهر، الأهم من ذلك، بدا أيضًا كما لو أنه جاء من عالم آخر. كان يستطيع المشي بين الفانيين والسفر عبر العالم السفلي.

ضغطت يده على العالم أثناء اشتقاق القوانين التي لا تعد ولا تحصى. تم إنشاء مسار إمبراطوري آخر، كان يجر بقوة عالم إلى حيز الوجود وضغطه على البراري.

“صديقي القديم، لم أعد موجودًا، لكنني سأكون واحدًا مع حقبتنا.” صدى صوت سامسارا من الحقبة، على ما يبدو أنه كان قادمًا من عصر بعيد.

 

 

 

لم ينزعج سامسارا بعد انفصاله عن مصدر قوته ولم يحاول استيعاب أي شيء مرة أخرى. ضحك ونظر إلى الإمبراطور: “كم هو مثير للاهتمام، لا ينتمي إلى هذه الحقبة مع ذلك يمكن أن يصل إلى داو. مسار يستحق الصقل والبحث، “.

كانت هذه مساحة فارغة من عالم، لا تنتمي إلى النور أو الظلام. تجولت الشخصيات في هذا العالم في زخم كبير. انتشرت رائحة الموت في هذا العالم القاتم والبارد. لم يكن هناك أثر للحياة.

 

 

كان يدفع الظلام بعيدا في كل ركن من أركان الزمن. على الرغم من وجود الظلام، إلا ان النور وجد أيضًا، حتى في اظلم وأحلك الأوقات.

 

“صديقي القديم، لقد عدت إلى ذروتي الآن، لا أعتقد أنه يمكنك قتلي بعد الآن.” ضحك سامسارا.

أدى ظهور هذا العالم على الفور إلى عزل اتصال البراري وسامسارا بقوة الظلام. لم يعد بإمكانه حصاد هذا التقارب بعد الآن.

لم تستطع المجموعة إيقاف حصاده لأن سامسارا كان مصدر الظلام. كان يسترجع ببساطة ما ينتمي إليه. كان الأمر سهلاً للغاية حقًا. تم صنع القوة من قوانينه الخاصة. الطريقة الوحيدة لإيقافه هي قتله.

 

على هذا القارب الخشبي كان شخص يرتدي ملابس متواضعة. كانت عيناه عميقتين للغاية، زوج من أعين اليين واليانغ. يمكنهم إيصال الناس إلى الجانب الآخر أو منح الخلاص للموتى.

 

“هذا لا يبدو سيئا على الإطلاق.” ابتسم سامسارا: “ستكون وفاة رائعة وحيوية. من الأفضل أن يتم قتلك من قبل العدو بدلاً من الموت وحيدا. “

التوقف المفاجئ للحصاد سمح للوردات العليا الباقين على قيد الحياة، الخائفين من عقولهم، بالحفر في أعمق جزء من الأرض، وعدم الجرأة على إظهار وجوههم بعد الآن. لم يقتصر الأمر على إصابة سامسارا بهم بجروح بالغة فحسب، بل أنه استنزفهم تقريبًا من كل قوتهم.

 

 

 

 

على هذا القارب الخشبي كان شخص يرتدي ملابس متواضعة. كانت عيناه عميقتين للغاية، زوج من أعين اليين واليانغ. يمكنهم إيصال الناس إلى الجانب الآخر أو منح الخلاص للموتى.

السادة زحفوا من هذا العالم. لم يكن من الظلام ولكن بدا وكأنه عالم الموتى – كما لو أن الجميع سيأتون إلى هنا بعد الموت ولم يكن هناك عودة.

“حان الوقت لك لتغادر.” تحول القديس نحو لي تشي المستقبل وقال.

 

لم تستطع المجموعة إيقاف حصاده لأن سامسارا كان مصدر الظلام. كان يسترجع ببساطة ما ينتمي إليه. كان الأمر سهلاً للغاية حقًا. تم صنع القوة من قوانينه الخاصة. الطريقة الوحيدة لإيقافه هي قتله.

 

 

“هل هذا هو العالم السفلي؟” تمتم سلف.

 

 

 

 

في الواقع، لا يمكن لأحد أن يعطي إجابة محددة خارج الإمبراطور الخالد مينغ دو.

 

 

 

 

 

كان إمبراطورًا خالدًا خاصًا جدًا. على الرغم من أنه كان بالفعل من العوالم التسعة، لم يكن ينتمي إلى أي عرق من هناك.

 

 

 

 

 

مبعوث الموت كان مسافرًا بين العالم البشري والعالم السفلي. بالطبع، من يدري إذا كانت هذه هي الحقيقة؟

 

 

 

 

 

لم ينزعج سامسارا بعد انفصاله عن مصدر قوته ولم يحاول استيعاب أي شيء مرة أخرى. ضحك ونظر إلى الإمبراطور: “كم هو مثير للاهتمام، لا ينتمي إلى هذه الحقبة مع ذلك يمكن أن يصل إلى داو. مسار يستحق الصقل والبحث، “.

لقد دمر أصله لكنه تمكن أيضًا من الاندماج مع حقبة البراري. لقد جعل من المستحيل على القديس أن يدمره حقًا.

 

 

 

كانت هذه مساحة فارغة من عالم، لا تنتمي إلى النور أو الظلام. تجولت الشخصيات في هذا العالم في زخم كبير. انتشرت رائحة الموت في هذا العالم القاتم والبارد. لم يكن هناك أثر للحياة.

التفت إلى القديس وقال: “يا صديقي القديم، لقد كان اليوم ممتعًا جدًا. حقبتنا كانت هادئة لفترة طويلة، أعتقد أنه حان الوقت “.

” الإثارة هي أن نذهب أنا وأنت.” قال القديس ببرود.

 

 

 

 

” الإثارة هي أن نذهب أنا وأنت.” قال القديس ببرود.

ضغطت يده على العالم أثناء اشتقاق القوانين التي لا تعد ولا تحصى. تم إنشاء مسار إمبراطوري آخر، كان يجر بقوة عالم إلى حيز الوجود وضغطه على البراري.

 

 

 

 

“هذا لا يبدو سيئا على الإطلاق.” ابتسم سامسارا: “ستكون وفاة رائعة وحيوية. من الأفضل أن يتم قتلك من قبل العدو بدلاً من الموت وحيدا. “

 

 

 

 

 

“إذن سلم حياتك”. لم يضيع القديس الكلمات وحدق في سامسارا بطريقة عاطفية. على الرغم من أن الاثنين كانا مألوفين إلى حد ما، كانت شخصياتهما مختلفة بشكل لافت للنظر.

 

 

 

 

 

إذا كان سامسارا شخصًا حيًا، فإن القديس كان حبلا من القانون. *لم أفهم ما يقصد*

ضغطت يده على العالم أثناء اشتقاق القوانين التي لا تعد ولا تحصى. تم إنشاء مسار إمبراطوري آخر، كان يجر بقوة عالم إلى حيز الوجود وضغطه على البراري.

 

 

 

 

كان سامسارا مجرم قاتل بلا قلب وأخضع كل الكائنات في حقبته للعنة الأبدية. كان شيطانًا، بداية الظلام. ومع ذلك، من الغريب أنه نضح بهالة ودية. إذا بقي المرء معه دون معرفة الظروف، فسيجده رفيقًا لطيفًا.

“ليس جيدًا …” أصبح الحشد مضطربًا مرة أخرى.

 

 

 

تخيلوا فقط القوى العجيبة لهؤلاء اللوردات العليا المظلمين. بينما يحصد سامسارا قوتهم، ملأ ظلامه الخاص العالم مرة أخرى بثوران القوة.

لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للقديس. أيد مبادئه أكثر من أي شيء. عندما كان في العمل، كان حادًا مثل السيف. هذا جعل الناس يخشونه، ولا يجرؤون على الاقتراب.

مع ذلك، استدار وغادر على نهر الوقت لأنه لم يكن في الواقع في حقبة البراري. في النهاية، اختفى على الطرف الآخر، وعاد إلى المستقبل.

 

 

 

وأخيرًا، أدمج هذا الظلام نفسه في الحقبة. في وقت سابق كان تدفق الوقت ممتلئًا بالضوء، ولكن بعد الاندماج، تحول إلى اللون الأسود مثل حبر الحبار.

لم يكن يعني أنه كان قاسيًا للغاية. للأسف، لقد دفن قلبه من أجل تحصينه لذلك بدا باردًا جدًا نتيجة لذلك. القوة المطلقة هي من دون عاطفة أو مشاعر، هذا هو القديس!

ترجمة: Ghost Emperor

 

 

 

 

بالطبع، هذا لا يعني أن سامسارا كان شخصًا رحيما. كان قاسيًا بشكل غير طبيعي وغير عاطفي عندما التهم العصور دون أي تردد.

 

 

 

 

“هذا لا يبدو سيئا على الإطلاق.” ابتسم سامسارا: “ستكون وفاة رائعة وحيوية. من الأفضل أن يتم قتلك من قبل العدو بدلاً من الموت وحيدا. “

“صديقي القديم، لقد عدت إلى ذروتي الآن، لا أعتقد أنه يمكنك قتلي بعد الآن.” ضحك سامسارا.

 

 

 

 

 

“جرب هذا إذن.” استهدف سيف القديس مباشرة أصل سامسارا بضوء معمي للعين.

في الواقع، لا يمكن لأحد أن يعطي إجابة محددة خارج الإمبراطور الخالد مينغ دو.

 

مبعوث الموت كان مسافرًا بين العالم البشري والعالم السفلي. بالطبع، من يدري إذا كانت هذه هي الحقيقة؟

 

 

“أنا على دراية بأنك تريد قطع أصلي.” قال سامسارا: “لكن ليس الأمر كما لو لم يكن لدي خطة لذلك. أنت لست نظيري عندما نكون نحن الاثنين فقط، ولكن نظرًا لأن لديك المساعدة اليوم، فليس لدي خيار سوى السماح لك برؤية طريقتي. من العار أن الحياة قادتنا إلى هذا. وداعا صديقي القديم، فوجود خصم مثلك جعل حياتي ملونة، أنت تستحق الاحترام “. حدق سامسارا في القديس وقال بصدق.

 

 

 

 

 

“بوووم!” فجأة، انفجر بالكامل، حتى أصله.

 

 

 

 

تخيلوا فقط القوى العجيبة لهؤلاء اللوردات العليا المظلمين. بينما يحصد سامسارا قوتهم، ملأ ظلامه الخاص العالم مرة أخرى بثوران القوة.

كان هذا شيئًا غير متوقع تمامًا حتى بالنسبة للقديس. ضربت عيناه الباردة قليلا.

“إذن سلم حياتك”. لم يضيع القديس الكلمات وحدق في سامسارا بطريقة عاطفية. على الرغم من أن الاثنين كانا مألوفين إلى حد ما، كانت شخصياتهما مختلفة بشكل لافت للنظر.

 

 

 

“هل هذا هو العالم السفلي؟” تمتم سلف.

ذهل بقية المتفرجين أيضًا. تفجير أصله؟ كان هذا ببساطة انتحاريًا.

 

 

“إمبراطور آخر من العوالم التسعة، الإمبراطور الخالد مينغ دو هذه المرة!” اندهش الخبراء لرؤيته.

 

 

ومع ذلك، لم ينتج عن هذا التفجير انفجار هائل. من ناحية أخرى، تحول السلف إلى تيارات رائعة من الظلام، تدفق بهدوء في الوقت إلى بداية البراري.

استمرت هذه الشعلة في التدفق على مر الزمن، مما أثر على الكائنات من كل عصر.

 

كان هذا شيئًا غير متوقع تمامًا حتى بالنسبة للقديس. ضربت عيناه الباردة قليلا.

 

 

على الرغم من أنه بدا بطيئًا، إلا أن سرعة التدفق كانت في الواقع تعبر العديد من العصور في هذه الحقبة.

 

 

 

 

 

وأخيرًا، أدمج هذا الظلام نفسه في الحقبة. في وقت سابق كان تدفق الوقت ممتلئًا بالضوء، ولكن بعد الاندماج، تحول إلى اللون الأسود مثل حبر الحبار.

كانت هالته عكس ملابسه البسيطة – مثيرة للإعجاب للغاية. ليس فقط أنه كان لديه وجود إمبراطور خالد لا يقهر، الأهم من ذلك، بدا أيضًا كما لو أنه جاء من عالم آخر. كان يستطيع المشي بين الفانيين والسفر عبر العالم السفلي.

 

 

 

 

“صديقي القديم، لم أعد موجودًا، لكنني سأكون واحدًا مع حقبتنا.” صدى صوت سامسارا من الحقبة، على ما يبدو أنه كان قادمًا من عصر بعيد.

 

 

 

 

 

لقد دمر أصله لكنه تمكن أيضًا من الاندماج مع حقبة البراري. لقد جعل من المستحيل على القديس أن يدمره حقًا.

السادة زحفوا من هذا العالم. لم يكن من الظلام ولكن بدا وكأنه عالم الموتى – كما لو أن الجميع سيأتون إلى هنا بعد الموت ولم يكن هناك عودة.

 

 

 

“إذن سلم حياتك”. لم يضيع القديس الكلمات وحدق في سامسارا بطريقة عاطفية. على الرغم من أن الاثنين كانا مألوفين إلى حد ما، كانت شخصياتهما مختلفة بشكل لافت للنظر.

“حان الوقت لك لتغادر.” تحول القديس نحو لي تشي المستقبل وقال.

 

 

 

 

بالطبع، هذا لا يعني أن سامسارا كان شخصًا رحيما. كان قاسيًا بشكل غير طبيعي وغير عاطفي عندما التهم العصور دون أي تردد.

أومأ هذا المستقبل إليه: “وداعا يا صديقي. حان الوقت لإنهاء هذا “. تنهد بعد ذلك.

 

 

“حان الوقت لك لتغادر.” تحول القديس نحو لي تشي المستقبل وقال.

 

السادة زحفوا من هذا العالم. لم يكن من الظلام ولكن بدا وكأنه عالم الموتى – كما لو أن الجميع سيأتون إلى هنا بعد الموت ولم يكن هناك عودة.

مع ذلك، استدار وغادر على نهر الوقت لأنه لم يكن في الواقع في حقبة البراري. في النهاية، اختفى على الطرف الآخر، وعاد إلى المستقبل.

 

 

 

 

“المعلم المقدس، طالبك متأخر!” في غمضة عين، جاء قارب على نهر الزمن وتوجه على الفور إلى البراري.

“دعنا ننهي هذا.” أصبحت نظرة القديس حادة بنوره المقدس المشع.

لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للقديس. أيد مبادئه أكثر من أي شيء. عندما كان في العمل، كان حادًا مثل السيف. هذا جعل الناس يخشونه، ولا يجرؤون على الاقتراب.

 

 

 

 

“بوووف!” أشتعل جسده وكل الضوء المحيط به، مما أدى إلى اشتعال ساطع أكثر قوة.

 

 

 

 

استمرت هذه الشعلة في التدفق على مر الزمن، مما أثر على الكائنات من كل عصر.

“اهتزاز!” اهتز نهر الزمن بأكمله. كانت اللهب المقدسة التي لا نهاية لها تضيء الماضي والحاضر والمستقبل.

“حان الوقت لك لتغادر.” تحول القديس نحو لي تشي المستقبل وقال.

 

 

 

كان يدفع الظلام بعيدا في كل ركن من أركان الزمن. على الرغم من وجود الظلام، إلا ان النور وجد أيضًا، حتى في اظلم وأحلك الأوقات.

السادة زحفوا من هذا العالم. لم يكن من الظلام ولكن بدا وكأنه عالم الموتى – كما لو أن الجميع سيأتون إلى هنا بعد الموت ولم يكن هناك عودة.

 

لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للقديس. أيد مبادئه أكثر من أي شيء. عندما كان في العمل، كان حادًا مثل السيف. هذا جعل الناس يخشونه، ولا يجرؤون على الاقتراب.

 

1975 – الإمبراطور الخالد مينغ دو

استمرت هذه الشعلة في التدفق على مر الزمن، مما أثر على الكائنات من كل عصر.

 

 

 

___________________________________________

 

 

 

 

1975 – الإمبراطور الخالد مينغ دو

ترجمة: Ghost Emperor

 

التوقف المفاجئ للحصاد سمح للوردات العليا الباقين على قيد الحياة، الخائفين من عقولهم، بالحفر في أعمق جزء من الأرض، وعدم الجرأة على إظهار وجوههم بعد الآن. لم يقتصر الأمر على إصابة سامسارا بهم بجروح بالغة فحسب، بل أنه استنزفهم تقريبًا من كل قوتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط