Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 1976

قلب الداو الذي لا يهزم

قلب الداو الذي لا يهزم

1976 – قلب الداو الذي لا يهزم

 

 

استمر النور المقدس في التدفق على نهر الزمن. لم يندمج معه بالكامل بعد، ولكن من المؤكد أن النور كان يخترق ويتسرب عبر الزوايا والأركان. كان القديس يضيء شرارة النور في قلب كل الكائنات.

 

 

استمر النور المقدس في التدفق على نهر الزمن. لم يندمج معه بالكامل بعد، ولكن من المؤكد أن النور كان يخترق ويتسرب عبر الزوايا والأركان. كان القديس يضيء شرارة النور في قلب كل الكائنات.

 

 

 

 

 

حتى الوحش الشرس سوف يغير طريقه وينحني بوقار.

 

 

إذا تمكن المرء من رؤية هذا، فسيرى شعاعًا محددًا يتجه للخلف على النهر تمامًا مثل النيزك. هاجم قلب الداو هذا عمق المحيط الأسود. هجومه الاستبدادي جعل الموجات تغضب أكثر.

 

 

لا يزال الضوء يحترق بسطوع قوي في حقبة البراري. كان يحرق الظلام من أجل صقل الحقبة بأكملها. للأسف، كان يحرق نفسه أيضًا. من أجل تدمير الظلام، يجب أن يتحول الضوء إلى رماد أيضًا.

“افتح!” صرخ لي تشي في هذه اللحظة القاتمة. أصبح قلب الداو الخاص به الشيء التالي الذي يضيء الحقبة.

 

 

 

 

كان السبب في أن هذه الحقبة هي النقطة المحورية للهب هو جذور القديس في المكان. كان يضيء نفسه.

 

 

كان هذا أقرب إلى النظر ورؤية التهام الشمس. الوجود الصغير لن يرى ضوء الشمس مرة أخرى. فقط تخيل اليأس والصراخ بعد ذلك في عالم خالٍ من الضوء.

 

 

في هذا المكان كان الداو نقي ومتألق مع ضجيج الطبول. كان الأمر كما لو كان هناك دقات قلب كبير.

 

 

 

 

في هذه الأثناء، كانت قوة لي تشي فوق المحيط تتدفق بقوة لا نهاية لها.

نضح هذا القلب النابض بهذه القوة المقدسة للعالم، مما سمح بإلقاء الضوء على العصور العديدة.

 

 

 

 

 

في الواقع، كان هذا هو قلب الداو الراسخ. لقد تحول إلى مصدر النور والوقود للقوة المقدسة. فقط هذا القلب يمكن أن يجعل النور أبديا.

 

 

 

 

 

هذه الفترة الزمنية كانت تتغير أيضًا. كان الظلام قد ذاب في الحقبة نفسها لذلك يمكن للمرء أن يسمع ارتطام الأمواج.

 

 

 

 

 

بدأ محيط مظلم في الارتفاع مع تسونامي. تحته كان مصدر الظلام، ملء المحيط بمياه لا نهاية لها.

 

 

 

 

في الوقت نفسه، كان قلب داو القديس يتجه إلى مصدر الظلام مثل سقوط صخرة في فم الينبوع.

“سزز …” على الرغم من أن النور المقدس كان يحرق الظلام بشكل جنوني، بدأ تسونامي الظلام الشاهق بالانتقام من خلال إحاطة قلب الداو الخاص بالقديس تمامًا.

في هذه الأثناء، كانت حقبة البراري الآن ثقبًا أسود. حتى أعظم مخلوق من النور سيسقط إلى الأبد في الظلام في ذلك المكان، لن يرى اليوم مرة أخرى.

 

 

 

 

كانت هذه الحقبة محيطًا من الظلام. أي مصدر للضوء، بغض النظر عن مدى قوته، سيكون في مأزق.

 

 

 

 

 

كان قلب الداو الخاص بالقديس لا يصدق بالتأكيد، لكن جذر سامسارا كان أعمق منه في هذه الحقبة. أدرج ظلامه في كل ثانية من تاريخ الحقبة.

وهكذا، أصبح الأباطرة متشائمين. كان هناك سبب لماذا كان سامسارا هو أصل الظلام – كان في الواقع وجودًا لا يصدق.

 

 

 

 

وبسبب هذا، على الرغم من أن سامسارا قد دمر أصله ذاتيًا، لكن طالما بقيت شظية من الفترة الزمنية للحقبة، فإنه سيبقى هو أيضًا والظلام.

استمرت عملية الحرق. في البداية، كانت حقبة البراري محيطًا من الظلام ولكن الآن، يمكن للمرء أن يرى تألقًا مشرقًا يحرق الظلام من العمق. بدأ من المركز وانتشر، متمنياً القضاء على الظلام تماماً.

 

“اهتزاز!” صدى كلًا من قلب الداو الخاص بلي تشي والقديس، مما تسبب في زلزال هائل.

 

 

وهكذا، بعد الاندماج بين سامسارا والحقبة، لم يستطع القديس أن يدمر سامسارا على الرغم من وجود طريقة لتعزيز قوته لتصبح أقوى من سامسارا.

 

 

 

 

إذا كان الظلام هو الحطب، فإن ضوء القديس كان الشرارة، لكن قلب داو لي تشي كان مروحة تغذي النار. قَبِل قلب داو القديس هذه الزيادة في القوة وأصبح أقوى في الأسفل.

” سزز…” تلاشت موجات الضوضاء المشتعلة. على الرغم من أن الضوء كان يقوم بعمله، لم يكن هناك طريقة للتخلص من الظلام.

كان السبب في أن هذه الحقبة هي النقطة المحورية للهب هو جذور القديس في المكان. كان يضيء نفسه.

 

 

 

 

أولئك القادرين على مشاهدة نهر الزمن سيرون الضوء يفقد تألقه. يمكن للضوء المقدس المتدفق عبر الزمن أن ينفذ في أي لحظة.

 

 

 

 

في هذه الأثناء، كانت قوة لي تشي فوق المحيط تتدفق بقوة لا نهاية لها.

في هذه الأثناء، كانت حقبة البراري الآن ثقبًا أسود. حتى أعظم مخلوق من النور سيسقط إلى الأبد في الظلام في ذلك المكان، لن يرى اليوم مرة أخرى.

 

 

 

 

في هذه الأثناء، كانت حقبة البراري الآن ثقبًا أسود. حتى أعظم مخلوق من النور سيسقط إلى الأبد في الظلام في ذلك المكان، لن يرى اليوم مرة أخرى.

وهكذا، أصبح الأباطرة متشائمين. كان هناك سبب لماذا كان سامسارا هو أصل الظلام – كان في الواقع وجودًا لا يصدق.

 

 

 

 

لم يكن قلب الداو الخاص به ينضح بنور مقدس لا حدود له مثل القديس. هذا الشخص لديه ضوء من الخلود كما لو أنه قد خزن الكثير من العصور اللامعة. العصور التي لا تحصى لا يمكنها محوه.

كان هذا أقرب إلى النظر ورؤية التهام الشمس. الوجود الصغير لن يرى ضوء الشمس مرة أخرى. فقط تخيل اليأس والصراخ بعد ذلك في عالم خالٍ من الضوء.

 

 

 

 

استمرت عملية الحرق. في البداية، كانت حقبة البراري محيطًا من الظلام ولكن الآن، يمكن للمرء أن يرى تألقًا مشرقًا يحرق الظلام من العمق. بدأ من المركز وانتشر، متمنياً القضاء على الظلام تماماً.

أما بالنسبة للبراري، فلن يكون هناك سوى الظلام بدون نور القديس الموجه. الأرواح الضائعة بدون فرصة للتجسد لن تتاح لها حتى فرصة الصراخ في الهاوية المظلمة، مقيدة إلى الأبد.

حبس الأباطرة أنفاسهم بعد رؤية هذا الدخول المتسلط من قلب داو لي تشي لأن هذه الهاوية كانت أصل الظلام. لن يجرؤ أي إمبراطور على التفكير في أنه يمكنهم التعامل مع هذا الوجود والحفاظ على قلب الداو.

 

 

 

 

“افتح!” صرخ لي تشي في هذه اللحظة القاتمة. أصبح قلب الداو الخاص به الشيء التالي الذي يضيء الحقبة.

 

 

 

 

 

كانت قوة قلب الداو هذا غير مسبوقة وأبدية. قد تراكمت على مر العصور وشحذتها تجارب الحياة، ليصبح أقوى وأقسى قلب في العالم.

 

 

___________________________________________

 

في العمق، أطلق قلب داو لي تشي في السماء وخلق تسونامي غمر الظلام. كان يمزق المحيط بعيدا، تاركًا ندبة دائمة.

“بوووم!” سارت إرادته عبر مسار عبر نهر الزمن من أجل الوصول إلى حقبة البراري.

إذا تمكن المرء من رؤية هذا، فسيرى شعاعًا محددًا يتجه للخلف على النهر تمامًا مثل النيزك. هاجم قلب الداو هذا عمق المحيط الأسود. هجومه الاستبدادي جعل الموجات تغضب أكثر.

 

 

 

 

إذا تمكن المرء من رؤية هذا، فسيرى شعاعًا محددًا يتجه للخلف على النهر تمامًا مثل النيزك. هاجم قلب الداو هذا عمق المحيط الأسود. هجومه الاستبدادي جعل الموجات تغضب أكثر.

بدأ محيط مظلم في الارتفاع مع تسونامي. تحته كان مصدر الظلام، ملء المحيط بمياه لا نهاية لها.

 

 

 

 

حبس الأباطرة أنفاسهم بعد رؤية هذا الدخول المتسلط من قلب داو لي تشي لأن هذه الهاوية كانت أصل الظلام. لن يجرؤ أي إمبراطور على التفكير في أنه يمكنهم التعامل مع هذا الوجود والحفاظ على قلب الداو.

مع انفجار آخر، أصبح النهر غير مستقر. كانت هذه الإرادة قوية للغاية لأنها كانت تمتلك نصف قوة الحقبة.

 

مع انفجار آخر، أصبح النهر غير مستقر. كانت هذه الإرادة قوية للغاية لأنها كانت تمتلك نصف قوة الحقبة.

 

 

“اهتزاز!” صدى كلًا من قلب الداو الخاص بلي تشي والقديس، مما تسبب في زلزال هائل.

 

 

نضح هذا القلب النابض بهذه القوة المقدسة للعالم، مما سمح بإلقاء الضوء على العصور العديدة.

 

 

هز انفجار النهر بأكمله. كان الرنين أقرب إلى انفجار بركان. انفجر الضوء المقدس ودمر الظلام المحيط على الفور، مما حوله إلى رماد.

 

 

مع انفجار آخر، أصبح النهر غير مستقر. كانت هذه الإرادة قوية للغاية لأنها كانت تمتلك نصف قوة الحقبة.

 

نضح هذا القلب النابض بهذه القوة المقدسة للعالم، مما سمح بإلقاء الضوء على العصور العديدة.

مع انفجار آخر، أصبح النهر غير مستقر. كانت هذه الإرادة قوية للغاية لأنها كانت تمتلك نصف قوة الحقبة.

 

 

 

 

 

في العمق، أطلق قلب داو لي تشي في السماء وخلق تسونامي غمر الظلام. كان يمزق المحيط بعيدا، تاركًا ندبة دائمة.

 

 

 

 

وهكذا، بعد الاندماج بين سامسارا والحقبة، لم يستطع القديس أن يدمر سامسارا على الرغم من وجود طريقة لتعزيز قوته لتصبح أقوى من سامسارا.

في الوقت نفسه، كان قلب داو القديس يتجه إلى مصدر الظلام مثل سقوط صخرة في فم الينبوع.

 

 

 

 

 

“سزز”. حدث مزيد من الحرق في العمق بسبب قلب داو القديس.

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء، كانت قوة لي تشي فوق المحيط تتدفق بقوة لا نهاية لها.

 

 

كان هذا أقرب إلى النظر ورؤية التهام الشمس. الوجود الصغير لن يرى ضوء الشمس مرة أخرى. فقط تخيل اليأس والصراخ بعد ذلك في عالم خالٍ من الضوء.

 

 

لم يكن قلب الداو الخاص به ينضح بنور مقدس لا حدود له مثل القديس. هذا الشخص لديه ضوء من الخلود كما لو أنه قد خزن الكثير من العصور اللامعة. العصور التي لا تحصى لا يمكنها محوه.

 

 

 

 

أما بالنسبة للبراري، فلن يكون هناك سوى الظلام بدون نور القديس الموجه. الأرواح الضائعة بدون فرصة للتجسد لن تتاح لها حتى فرصة الصراخ في الهاوية المظلمة، مقيدة إلى الأبد.

إرادة لي تشي العليا كانت مثل مروحة عملاقة في الأعلى وبدأ في الخفقان. لم يقتصر الأمر على دفع الأمواج بعيدًا فحسب، بل جعل الضوء المقدس أقوى أيضًا.

 

 

 

 

نضح هذا القلب النابض بهذه القوة المقدسة للعالم، مما سمح بإلقاء الضوء على العصور العديدة.

إذا كان الظلام هو الحطب، فإن ضوء القديس كان الشرارة، لكن قلب داو لي تشي كان مروحة تغذي النار. قَبِل قلب داو القديس هذه الزيادة في القوة وأصبح أقوى في الأسفل.

 

 

 

 

هذه الفترة الزمنية كانت تتغير أيضًا. كان الظلام قد ذاب في الحقبة نفسها لذلك يمكن للمرء أن يسمع ارتطام الأمواج.

استمرت عملية الحرق. في البداية، كانت حقبة البراري محيطًا من الظلام ولكن الآن، يمكن للمرء أن يرى تألقًا مشرقًا يحرق الظلام من العمق. بدأ من المركز وانتشر، متمنياً القضاء على الظلام تماماً.

لا يزال الضوء يحترق بسطوع قوي في حقبة البراري. كان يحرق الظلام من أجل صقل الحقبة بأكملها. للأسف، كان يحرق نفسه أيضًا. من أجل تدمير الظلام، يجب أن يتحول الضوء إلى رماد أيضًا.

 

 

 

 

اهتز الأباطرة لأن هذا لا علاقة له بقوانين الجدارة والداو. كانت هذه القوة من قلب الداو وحده.

 

 

 

 

كان لدى سامسارا قلب من الظلام، وكان للقديس قلب من الضوء، وكان لدى لي تشي قلب الداو الذي لا يقهر.

 

 

 

___________________________________________

“سزز …” على الرغم من أن النور المقدس كان يحرق الظلام بشكل جنوني، بدأ تسونامي الظلام الشاهق بالانتقام من خلال إحاطة قلب الداو الخاص بالقديس تمامًا.

 

إذا تمكن المرء من رؤية هذا، فسيرى شعاعًا محددًا يتجه للخلف على النهر تمامًا مثل النيزك. هاجم قلب الداو هذا عمق المحيط الأسود. هجومه الاستبدادي جعل الموجات تغضب أكثر.

 

 

ترجمة: Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط