من هو الدجال هنا؟
2235 – من هو الدجال هنا؟
“إن إتقان السم هو فن معقد، ولا يمكن لأي شخص فقط تعلمه.” أعتقد شوان وي أن عدم الاستجابة يعني الخوف: “في الوقت الحاضر، لا أحد يتطابق معي عندما يتعلق الأمر بهذا الفن. إن محاولة القيام بذلك لن تعرض سوى مهارة بسيطة طفيفة أمام أحد الخبراء “.
“يشرفني أن أساعدك، الأخت الصغرى.” قال شوان وي على الفور.
نظرت مو يالان إلى لي تشي قبل الإيماء إلى هوانغ شوان وي : “تفضل رجاءً، الأخ هوانغ .”
“ابن الأخ الفاضل ينقذ حياتي بالفعل، ليس العكس، لا تتحدث بالهراء الآن”. كان الشيخ يانغ حزينًا وكان سيصرخ في لي تشي لو لم يكن التلميذ الأول.
قررت في النهاية عدم المخاطرة بناءً على المعلومات المقدمة.
“جيد جدا، سأبدأ.” سخر شوان وي في لي تشي مرة أخرى، كان مسرورًا تمامًا بنفسه.
في وقت سابق، لم يصرخ مرة واحدة مثل رجل حقيقي خلال عملية الشفاء. ولكن الآن، كان يتألم باستمرار. يمكن للمرء أن يتخيل فقط ما كان يمر به.
لقد أخرج كيسًا من السموم المختلفة: “الشيخ، قد يكون هذا مؤلمًا، سأحتاج منك أن تتحمله.”
“يشرفني أن أساعدك، الأخت الصغرى.” قال شوان وي على الفور.
“لا تقلق يا ابن الأخ الفاضل. عظامي القديمة يمكنها التعامل مع الألم “. قال الشيخ.
أومأت يالان برأسها. كانت هذه المحنة كلها مرهقة للغاية لأنها لم تستطع الحصول على ترياق.
اختار شوان وي زجاجة مرهم وبدأ في دهنها على الجرح. شعر الشيخ بإحساس بارد، واختفى كل الألم.
2235 – من هو الدجال هنا؟
” ابن الأخ الفاضل، هذا مرهم مذهل، أزال الألم الذي عذبني لعدة أيام الآن.” شعر الشيخ بالدهشة.
اختار شوان وي زجاجة مرهم وبدأ في دهنها على الجرح. شعر الشيخ بإحساس بارد، واختفى كل الألم.
“ابن الأخ الفاضل ينقذ حياتي بالفعل، ليس العكس، لا تتحدث بالهراء الآن”. كان الشيخ يانغ حزينًا وكان سيصرخ في لي تشي لو لم يكن التلميذ الأول.
“هذا هو اليشم الأسود، ترياق مني أنا شخصيا. سيتم علاج أي سم آخر على الفور “. قال شوان وي.
“ابن الأخ الفاضل ينقذ حياتي بالفعل، ليس العكس، لا تتحدث بالهراء الآن”. كان الشيخ يانغ حزينًا وكان سيصرخ في لي تشي لو لم يكن التلميذ الأول.
“الأخ هوانغ، يمكنك فعلاً تحقيق ذلك؟” فوجئت يالان كذلك.
“الأخ هوانغ، يمكنك فعلاً تحقيق ذلك؟” فوجئت يالان كذلك.
لقد تم فقدان صيغة اليشم الأسود منذ فترة طويلة؛ حتى الوادي لديه فقط مخطوطة غير مكتملة عنه. بالإضافة إلى ذلك، لم يركز التلاميذ هنا على السموم أكثر من اللازم، ولم يهتموا بالبحث عنه أكثر من ذلك.
“الأخ هوانغ، يمكنك فعلاً تحقيق ذلك؟” فوجئت يالان كذلك.
“نعم، لقد راجعت العديد من النصوص قبل أن أجد طريقة للتعويض عن القطع المفقودة. هذا اليشم الأسود الخاص بي يمكنه علاج أي شيء. ” كان شوان وي في نشوة بالكامل الآن بعد رؤية تعبيرها المتفاجئ.
“الشيخ، انتظر لفترة أطول، فإن الخطوة التالية ستكون مؤلمة للغاية.” أخذ شوان وي زجاجة.
“إن إتقان السم الخاص بك لا مثيل له”. أشادت.
في الوقت نفسه، كان مرهمه من اليشم الأسود يقوم بعمله أيضًا. تحول الجرح إلى اللون الأبيض تدريجياً مع خروج الدخان.
“مستحيل، إنها أدنى من قدراتك الطبية.” رد شوان وي. مزاجه لا يمكن أن يكون أفضل الآن.
ومع ذلك، لم يتوقف وأخرج عدة إبر وأدخلهم في خطوط التشي المهمة للشيخ.
ختمت يالان خطوط التشي للشيخ مرة أخرى بسرعة البرق. أطعمته حبة طوارئ لحماية عروقه وقدره الحقيقي.
“الآن!” صرخ وأضاءت الإبر. تحت تحكمه، ظهرت خطوط سوداء حول جسم الشيخ – السم المتبقي.
في وقت سابق، لم يصرخ مرة واحدة مثل رجل حقيقي خلال عملية الشفاء. ولكن الآن، كان يتألم باستمرار. يمكن للمرء أن يتخيل فقط ما كان يمر به.
” ابن الأخ الفاضل، هذا مرهم مذهل، أزال الألم الذي عذبني لعدة أيام الآن.” شعر الشيخ بالدهشة.
بدأ الرجل العجوز في الارتعاش، وشعر بوضوح بالألم الناجم عن هذه العملية. للأسف، لم يئن حتى مرة واحدة.
“الأخ هوانغ، يمكنك فعلاً تحقيق ذلك؟” فوجئت يالان كذلك.
تم دفع هذه الخطوط السوداء إلى منطقة الصدر. كان شوان وي سريعًا وأضاف المزيد من الإبر في تجويف الصدر، وختم السم هناك.
أومأت يالان برأسها. كانت هذه المحنة كلها مرهقة للغاية لأنها لم تستطع الحصول على ترياق.
اختار شوان وي زجاجة مرهم وبدأ في دهنها على الجرح. شعر الشيخ بإحساس بارد، واختفى كل الألم.
في الوقت نفسه، كان مرهمه من اليشم الأسود يقوم بعمله أيضًا. تحول الجرح إلى اللون الأبيض تدريجياً مع خروج الدخان.
لا يزال لي تشي لديه ابتسامة خافتة على وجهه.
“زجاجتك ستنهي حياته.” حذر لي تشي قبل أن يتمكن شوان وي من استخدامها.
كان الشيخ غارقًا في العرق لكنه شعر بتحسن كبير عن ذي قبل كما لو كان السم قد أزال.
“أنا مندهش للغاية الآن، لقد طردت هذا السم بسهولة!” قال بحماس.
لم يكن لدى يالان أي شيء ضد لي تشي لكنها لم تكن ترغب في أي انقطاع.
“الأخ هوانغ، يمكنك فعلاً تحقيق ذلك؟” فوجئت يالان كذلك.
“ليس بعد، هذا فقط يزيل السم المخفي من جسمك. من أجل علاجه تمامًا، نحتاج إلى أدوية أخرى “. قال بتواضع لكن تعبيره المتعجرف قليلاً أخبر حكاية أخرى.
“بالطبع، لقد أنقذت حياتي في اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا.” كان الشيخ مبتسمًا، سعيدًا بفكرة التحرر من هذا السم الرهيب.
“الشيخ، انتظر لفترة أطول، فإن الخطوة التالية ستكون مؤلمة للغاية.” أخذ شوان وي زجاجة.
“زجاجتك ستنهي حياته.” حذر لي تشي قبل أن يتمكن شوان وي من استخدامها.
حصل لي تشي الآن على اهتمام كل من شوان وي ويالان.
حصل لي تشي الآن على اهتمام كل من شوان وي ويالان.
“آه!” سقط الشيخ يانغ فجأة على السرير وبدأ بالتشنج مرة أخرى.
“أتعرف ماذا تقول؟ هذا ترياق، لماذا يأخذ حياته؟ لا تكن سخيفا الآن “. تحولت عيني شوان وي إلى باردة عندما أطلق عدوانه.
مع سكب المزيد من الأدوية، أصبح الجرح الأسود أكثر خفوتًا تدريجيًا قبل أن يختفي تمامًا. تم علاج السم.
“ابن الأخ الفاضل ينقذ حياتي بالفعل، ليس العكس، لا تتحدث بالهراء الآن”. كان الشيخ يانغ حزينًا وكان سيصرخ في لي تشي لو لم يكن التلميذ الأول.
خرج الدم أخيرًا من الجرح ورفع شوان وي الزجاجة بينما كان يتنفس الصعداء: “حسنًا، ستتمكن من الاستيقاظ قريبًا”.
“مجرد دجال”. قال لي تشي بهدوء.
“الدواء المناسب للمرض الصحيح، أي شيء آخر سيخاطر بحياة الناس.” ابتسم ردا على ذلك.
“ماذا تعني؟” نظرت إليه يالان وقالت.
“الدواء المناسب للمرض الصحيح، أي شيء آخر سيخاطر بحياة الناس.” ابتسم ردا على ذلك.
أومأت يالان برأسها. كانت هذه المحنة كلها مرهقة للغاية لأنها لم تستطع الحصول على ترياق.
لقد أخرج كيسًا من السموم المختلفة: “الشيخ، قد يكون هذا مؤلمًا، سأحتاج منك أن تتحمله.”
“الدواء الصحيح؟” رفع شوان وي صوته: “السم هو من قملة مخلب الشيطان، هذا المخلوق يوجد من قرب بركان يحتوي على نار حقيقية في سمه. هذه الزجاجة هي مزيج من لوتس الجليد ذو القرن و المياه العميقة المجمدة، المكونات المثالية لهذا السم. إذا لم يكن هذا صحيحًا، فما هو إذن؟! “
“أنا مندهش للغاية الآن، لقد طردت هذا السم بسهولة!” قال بحماس.
مع سكب المزيد من الأدوية، أصبح الجرح الأسود أكثر خفوتًا تدريجيًا قبل أن يختفي تمامًا. تم علاج السم.
“تفسير الأخ هوانغ منطقي، هل لديك شيء آخر في الاعتبار، الأخ الأكبر؟” أومأت يالان برأسها وسألت.
“ابن الأخ الفاضل، أنا أؤمن بمهارتك، لا حاجة للاستماع إلى هراء شخص آخر، يرجى البدء.” قال الشيخ تعيسا.
*يريد الموت الحمار*
“إذا رغب الشيخ في ذلك، فالرجاء المضي قدما”. قالت يالان ثم أخبرت لي تشي: “الأخ الكبير، من فضلك لا تزعجه أثناء العملية.”
لم يكن لدى يالان أي شيء ضد لي تشي لكنها لم تكن ترغب في أي انقطاع.
أومأت يالان برأسها. كانت هذه المحنة كلها مرهقة للغاية لأنها لم تستطع الحصول على ترياق.
كان الشيخ غارقًا في العرق لكنه شعر بتحسن كبير عن ذي قبل كما لو كان السم قد أزال.
ابتسم لي تشي ببساطة ولم يكلف نفسه عناء الشرح. فعلت مياو زين الشيء نفسه، في انتظار مشاهدة المرح.
“إن إتقان السم هو فن معقد، ولا يمكن لأي شخص فقط تعلمه.” أعتقد شوان وي أن عدم الاستجابة يعني الخوف: “في الوقت الحاضر، لا أحد يتطابق معي عندما يتعلق الأمر بهذا الفن. إن محاولة القيام بذلك لن تعرض سوى مهارة بسيطة طفيفة أمام أحد الخبراء “.
“الشيخ، أنا سأبدأ”. قال شوان وي بتعبير جدي.
“اذهب يا ابن الأخ الفاضل.” كان الشيخ يانغ مستعدا ذهنيا.
“هذا هو اليشم الأسود، ترياق مني أنا شخصيا. سيتم علاج أي سم آخر على الفور “. قال شوان وي.
“ساعدني، ساعدني…” استطاع الشيخ أن يتكلم أخيرًا مرة أخرى، لكن يبدو أنه في آخر صيحاته، غير قادر على قول أي شيء بعد ذلك. اشتد الوخز مع الهالة الباردة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتح شوان وي الزجاجة وتناثر الدواء على صدره. خرج الأزيز والدخان كما لو أن شيئًا ما كان يحترق.
“ابن الأخ الفاضل ينقذ حياتي بالفعل، ليس العكس، لا تتحدث بالهراء الآن”. كان الشيخ يانغ حزينًا وكان سيصرخ في لي تشي لو لم يكن التلميذ الأول.
كان لدى الشيخ تعبير ملتوي من الألم مع العرق في كل مكان. لم يكن هناك شك في أن هذه العملية كانت مؤلمة. لقد بذل قصارى جهده أثناء عضه لأسنانه حتى لا يصرخ.
“الدواء المناسب للمرض الصحيح، أي شيء آخر سيخاطر بحياة الناس.” ابتسم ردا على ذلك.
مع سكب المزيد من الأدوية، أصبح الجرح الأسود أكثر خفوتًا تدريجيًا قبل أن يختفي تمامًا. تم علاج السم.
خرج الدم أخيرًا من الجرح ورفع شوان وي الزجاجة بينما كان يتنفس الصعداء: “حسنًا، ستتمكن من الاستيقاظ قريبًا”.
مع سكب المزيد من الأدوية، أصبح الجرح الأسود أكثر خفوتًا تدريجيًا قبل أن يختفي تمامًا. تم علاج السم.
في هذه اللحظة، كان الشيخ يكافح من أجل التنفس. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يستعيد عقله وشعر بالراحة كما لم يحدث من قبل.
“أنت طبيب معجزة، سوف أتذكر هذا الدين إلى الأبد.” نهض الشيخ وقام بإمساك قبضته بإحترام.
ابتسم لي تشي ببساطة ولم يكلف نفسه عناء الشرح. فعلت مياو زين الشيء نفسه، في انتظار مشاهدة المرح.
“لقد تعلمت من إتقانك للسم اليوم، الأخ هوانغ.” أشادت يالان أيضًا: “لقد أزلت هذا العبء الثقيل عن ظهري الآن بعد أن أصبح الشيخ بخير.”
“يشرفني أن أساعدك، الأخت الصغرى.” قال شوان وي على الفور.
“الأخ هوانغ، يمكنك فعلاً تحقيق ذلك؟” فوجئت يالان كذلك.
أومأت يالان برأسها. كانت هذه المحنة كلها مرهقة للغاية لأنها لم تستطع الحصول على ترياق.
“جيد جدا، سأبدأ.” سخر شوان وي في لي تشي مرة أخرى، كان مسرورًا تمامًا بنفسه.
في الوقت نفسه، كان مرهمه من اليشم الأسود يقوم بعمله أيضًا. تحول الجرح إلى اللون الأبيض تدريجياً مع خروج الدخان.
“الأخ الأكبر، هل لا يزال لديك أي ملاحظات؟” المحاولة الناجحة تركت شوان وي راضيًا، ولم يبالي بشأن هذا التلميذ الأول.
قررت في النهاية عدم المخاطرة بناءً على المعلومات المقدمة.
لا يزال لي تشي لديه ابتسامة خافتة على وجهه.
لم يكن لدى يالان أي شيء ضد لي تشي لكنها لم تكن ترغب في أي انقطاع.
“إن إتقان السم هو فن معقد، ولا يمكن لأي شخص فقط تعلمه.” أعتقد شوان وي أن عدم الاستجابة يعني الخوف: “في الوقت الحاضر، لا أحد يتطابق معي عندما يتعلق الأمر بهذا الفن. إن محاولة القيام بذلك لن تعرض سوى مهارة بسيطة طفيفة أمام أحد الخبراء “.
كان شوان وي على بعد خطوة واحدة من توجيه إصبعه إلى لي تشي وتوبيخ الرجل. الغريب أن لي تشي كان منصاعًا إلى حد ما ووقف هناك فقط.
ومع ذلك، لم يتوقف وأخرج عدة إبر وأدخلهم في خطوط التشي المهمة للشيخ.
في وقت سابق، لم يصرخ مرة واحدة مثل رجل حقيقي خلال عملية الشفاء. ولكن الآن، كان يتألم باستمرار. يمكن للمرء أن يتخيل فقط ما كان يمر به.
“آه!” سقط الشيخ يانغ فجأة على السرير وبدأ بالتشنج مرة أخرى.
“أنا مندهش للغاية الآن، لقد طردت هذا السم بسهولة!” قال بحماس.
“ماذا تعني؟” نظرت إليه يالان وقالت.
في وقت سابق، لم يصرخ مرة واحدة مثل رجل حقيقي خلال عملية الشفاء. ولكن الآن، كان يتألم باستمرار. يمكن للمرء أن يتخيل فقط ما كان يمر به.
“ابن الأخ الفاضل، أنا أؤمن بمهارتك، لا حاجة للاستماع إلى هراء شخص آخر، يرجى البدء.” قال الشيخ تعيسا. *يريد الموت الحمار*
“الشيخ!” صدمت المجموعة لرؤية هذا.
أصبح وجهه أكثر بياضًا مع ظهور ضباب حوله ونضح بهالة تقشعر لها الأبدان لكل شخص قريب.
“ماذا يحدث هنا؟” تم القبض على شوان وي على حين غرة.
ختمت يالان خطوط التشي للشيخ مرة أخرى بسرعة البرق. أطعمته حبة طوارئ لحماية عروقه وقدره الحقيقي.
“الشيخ!” صدمت المجموعة لرؤية هذا.
“ساعدني، ساعدني…” استطاع الشيخ أن يتكلم أخيرًا مرة أخرى، لكن يبدو أنه في آخر صيحاته، غير قادر على قول أي شيء بعد ذلك. اشتد الوخز مع الهالة الباردة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“الدواء المناسب للمرض الصحيح، أي شيء آخر سيخاطر بحياة الناس.” ابتسم ردا على ذلك.
“ماذا تعني؟” نظرت إليه يالان وقالت.
