السم البارد الوحشي
2236 – السم البارد الوحشي
كانت هذه عملية سحرية ودقيقة بسرعة قصوى. عرفت أنها لا تستطيع تكرار هذه المهمة.
كان الأمر كما لو أن الشيخ خرج للتو من حفرة الجليد. حتى الخبراء مثل الذين في الغرفة يمكن أن يشعروا بالبرد المجمد في عظامهم.
تكثف هذا الهواء شديد البرودة مع ارتجاف الشيخ مع اهتزاز أسنانه معًا. بعد ذلك، كان الضباب يتحول ببطء إلى طبقة من الصقيع.
” سييزز “. كانت الخيوط النارية تتدفق وتحرق السم البارد، حتى في جميع الزوايا، ولا تسمح لهم بالظهور مرة أخرى.
“ما الذي يجري؟” لم تتمكن يالان من إيقاف الطاقة الباردة التي تجوب الشيخ مثل الفيضان الذي يكسر السد، على وشك تحويله إلى منحوتة جليدية.
كان يُظهر قدراته بكامل قوته، مما أثار إعجاب الفتاتين حقًا. من عملية المعالجة هذه وحدها، كان من الواضح أنه كان خبيرًأ في جميع الجوانب – الطبي والكيمياء والسيطرة على اللهب…
لم تر يالان مثل هذه الطاقة الباردة البشعة من قبل. لم تكن مهارتها الطبية كافية لوقف هذا.
لقد جذب هذا المشهد الجميع. لم يدم الأمر طويلاً منذ البداية، لكن تقنيات لي تشي كانت مثالية وسلسة، تستحق الإثارة والرعب.
أصبحت مياو زين أكثر وأكثر إعجاب وصدمة. كان وادي طول العمر من سلالة كيمياء مع الكثير من الخبراء، لكنهم قد لا يتمكنون من العثور على شخص آخر مثله.
وقفت هناك في حالة من الذهول، معتقدة أنه لن يمر وقت طويل قبل وفاته إذا لم يتمكنوا من إيقافه.
كانت الفتاة غير العاطفية قلقة، ولا تريد أن ترى الحياة تفلت من أمام عينيها.
نظر إليها وقال: “تحركي، حان دوري”.
كان ملك السم هوانغ شوان وي أكثر ذهولًا. لم يكن يعرف ما يجري لأنه من الناحية النظرية، كان يجب أن يكون الأمر على ما يرام. للأسف، تدهورت حالة الشيخ.
“زيييز.” تشبه النيران المياه المتدفقة الآن بتيار مستمر دون توقف يغسل كل شيء داخل جسده عدة مرات قبل أن يغادر جسده.
“السم البارد يغزوه.” ذكر لي تشي بشكل صريح.
قامت يلان بتهدئة نفسها بسرعة. كانت لديها الخبرة الكافية للحفاظ على الهدوء وتذكرت ما قاله لي تشي في وقت سابق. حدقت إليه برفق وسألت: “الأخ الأكبر، أرجوك أنقذ الشيخ يانغ.”
قامت يلان بتهدئة نفسها بسرعة. كانت لديها الخبرة الكافية للحفاظ على الهدوء وتذكرت ما قاله لي تشي في وقت سابق. حدقت إليه برفق وسألت: “الأخ الأكبر، أرجوك أنقذ الشيخ يانغ.”
كانت الفتاة غير العاطفية قلقة، ولا تريد أن ترى الحياة تفلت من أمام عينيها.
لم تر يالان مثل هذه الطاقة الباردة البشعة من قبل. لم تكن مهارتها الطبية كافية لوقف هذا.
نظر إليها وقال: “تحركي، حان دوري”.
كان الأمر كما لو أن الشيخ خرج للتو من حفرة الجليد. حتى الخبراء مثل الذين في الغرفة يمكن أن يشعروا بالبرد المجمد في عظامهم.
وقفت يالان على الفور إلى الجانب لإفساح المجال له. تقدم إلى الأمام وفحص نبضات الشيخ. كانت يد الرجل باردة بشكل مخيف. يمكن للقوة المطلقة لهذا التقارب أن تجمد شخصًا على الفور.
“قوي جدا.” صرح لي تشي قبل إخراج المرجل الوافر.
“بوووف!” اندلع لهبه وتحول إلى سلاسل طويلة من النار المتدفقة مثل الماء.
بدأ بسرعة البرق، ووجه هذه السلاسل إلى الشيخ. اخترقت جميع خطوط التشي والأوردة، كبديل.
لم يتوقف عن إطلاق المزيد والمزيد من السلاسل مثل مطر الإبر. استمروا في التدفق في جميع أنحاء جسد الشيخ، لا يمكن حسابهم أبدًا.
بدا الشيخ وكأنه مصنوع من الخيوط النارية بسبب العدد الهائل منهم حوله. كان أحمر مثل الروبيان المسلوق. استمر اللهب في التحرك داخل جسده. يبدو أن كل سلسلة لها حياتها الخاصة لأنها تشق طريقها عبره.
كان الأمر كما لو أن الشيخ خرج للتو من حفرة الجليد. حتى الخبراء مثل الذين في الغرفة يمكن أن يشعروا بالبرد المجمد في عظامهم.
تذبذب المخلوق وصرخ. في النهاية، لم يستطع تحمل الحرارة وأصبح رمادًا مبعثرًا.
سيكون أي متفرج أعمى من هذا الإشعاع. علاوة على ذلك، كانت تقنية لي تشي فريدة من نوعها. لم تفهم يالان نفسها ما كانت هذه الطريقة حقًا.
كانت مياو زين تراقب لي تشي بشكل مكثف بعيونها الكبيرة والمستديرة. تذكر أن هذه الخيوط كانت مصنوعة من لهب المرجل. هذا يعني أن أسلوبه في التحكم باللهب كان في القمة. متحكم باللهب من هذا المستوى يعني أيضًا أن تقنيات صنع الحبوب والكيمياء كانت لا تصدق.
كانت هذه عملية سحرية ودقيقة بسرعة قصوى. عرفت أنها لا تستطيع تكرار هذه المهمة.
كل شخص لديه عروق لا تعد ولا تحصى. أن تكون قادرًا على توجيه هذه السلاسل عبرهم جميعًا في مثل هذا الوقت القصير ؟ تطلب الأمر براعة وقوة هائلتين، مما جعل يالان تشهق في دهشة.
كانت مياو زين تراقب لي تشي بشكل مكثف بعيونها الكبيرة والمستديرة. تذكر أن هذه الخيوط كانت مصنوعة من لهب المرجل. هذا يعني أن أسلوبه في التحكم باللهب كان في القمة. متحكم باللهب من هذا المستوى يعني أيضًا أن تقنيات صنع الحبوب والكيمياء كانت لا تصدق.
سيكون أي متفرج أعمى من هذا الإشعاع. علاوة على ذلك، كانت تقنية لي تشي فريدة من نوعها. لم تفهم يالان نفسها ما كانت هذه الطريقة حقًا.
” سييزز “. كانت الخيوط النارية تتدفق وتحرق السم البارد، حتى في جميع الزوايا، ولا تسمح لهم بالظهور مرة أخرى.
لقد جذب هذا المشهد الجميع. لم يدم الأمر طويلاً منذ البداية، لكن تقنيات لي تشي كانت مثالية وسلسة، تستحق الإثارة والرعب.
“قوي جدا.” صرح لي تشي قبل إخراج المرجل الوافر.
كان يُظهر قدراته بكامل قوته، مما أثار إعجاب الفتاتين حقًا. من عملية المعالجة هذه وحدها، كان من الواضح أنه كان خبيرًأ في جميع الجوانب – الطبي والكيمياء والسيطرة على اللهب…
هذه البراعة العظيمة تجاوزت الاثنين.
في النهاية، تجمع اللهب. على الرغم من قوتهم، لم يضروا الشيخ على الإطلاق. أظهر أن لي تشي قد وصل إلى مستوى حيث يمكنه أن يفعل ما يريده مثل إله النار.
كانت مياو زين تراقب لي تشي بشكل مكثف بعيونها الكبيرة والمستديرة. تذكر أن هذه الخيوط كانت مصنوعة من لهب المرجل. هذا يعني أن أسلوبه في التحكم باللهب كان في القمة. متحكم باللهب من هذا المستوى يعني أيضًا أن تقنيات صنع الحبوب والكيمياء كانت لا تصدق.
نظر إليها وقال: “تحركي، حان دوري”.
أصبحت مياو زين أكثر وأكثر إعجاب وصدمة. كان وادي طول العمر من سلالة كيمياء مع الكثير من الخبراء، لكنهم قد لا يتمكنون من العثور على شخص آخر مثله.
تكثف هذا الهواء شديد البرودة مع ارتجاف الشيخ مع اهتزاز أسنانه معًا. بعد ذلك، كان الضباب يتحول ببطء إلى طبقة من الصقيع.
“زيييز.” تشبه النيران المياه المتدفقة الآن بتيار مستمر دون توقف يغسل كل شيء داخل جسده عدة مرات قبل أن يغادر جسده.
“ما الذي يجري؟” لم تتمكن يالان من إيقاف الطاقة الباردة التي تجوب الشيخ مثل الفيضان الذي يكسر السد، على وشك تحويله إلى منحوتة جليدية.
تذبذب المخلوق وصرخ. في النهاية، لم يستطع تحمل الحرارة وأصبح رمادًا مبعثرًا.
طفت النيران في الهواء. يمكن لأي شخص أن يسمع أصوات أزير شديد. على الرغم من صوتهم المنخفض، إلا أنهم كانوا مزعجين مثل الإبر التي تخترق الأذنين – إحساس لا يطاق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لاحظت المجموعة أخيرًا أن الشعلة كانت تحيط بشيء ما، وهو كائن سام صغير الحجم فقط بحجم الشعرة. كان واضحًا تمامًا مثل كريستالة مع أنياب حادة ووجه مخيف.
لقد جذب هذا المشهد الجميع. لم يدم الأمر طويلاً منذ البداية، لكن تقنيات لي تشي كانت مثالية وسلسة، تستحق الإثارة والرعب.
لم يتوقف عن إطلاق المزيد والمزيد من السلاسل مثل مطر الإبر. استمروا في التدفق في جميع أنحاء جسد الشيخ، لا يمكن حسابهم أبدًا.
ركضت إلى اليسار واليمين من أجل الهروب، لكن هذا كان مجهودًا عقيمًا.
لاحظت المجموعة أخيرًا أن الشعلة كانت تحيط بشيء ما، وهو كائن سام صغير الحجم فقط بحجم الشعرة. كان واضحًا تمامًا مثل كريستالة مع أنياب حادة ووجه مخيف.
“بوووف!” أرسل المرجل موجة ثانية من اللهب، وزاد قوته عدة مئات من المرات، كان قادرًا على غلي المحيط بأكمله.
بدا الشيخ وكأنه مصنوع من الخيوط النارية بسبب العدد الهائل منهم حوله. كان أحمر مثل الروبيان المسلوق. استمر اللهب في التحرك داخل جسده. يبدو أن كل سلسلة لها حياتها الخاصة لأنها تشق طريقها عبره.
بدا الشيخ وكأنه مصنوع من الخيوط النارية بسبب العدد الهائل منهم حوله. كان أحمر مثل الروبيان المسلوق. استمر اللهب في التحرك داخل جسده. يبدو أن كل سلسلة لها حياتها الخاصة لأنها تشق طريقها عبره.
تذبذب المخلوق وصرخ. في النهاية، لم يستطع تحمل الحرارة وأصبح رمادًا مبعثرًا.
لقد جذب هذا المشهد الجميع. لم يدم الأمر طويلاً منذ البداية، لكن تقنيات لي تشي كانت مثالية وسلسة، تستحق الإثارة والرعب.
نظر إليها وقال: “تحركي، حان دوري”.
الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنهم لم يتوقعوا أن تختبئ هذه الحشرة في جسم الشيخ. لكان قد مات الرجل العجوز بالتأكيد لولا لي تشي.
استرجع المرجل ونظر إلى المريض فاقد الوعي: “سيكون بخير.”
سيكون أي متفرج أعمى من هذا الإشعاع. علاوة على ذلك، كانت تقنية لي تشي فريدة من نوعها. لم تفهم يالان نفسها ما كانت هذه الطريقة حقًا.
“الأخ الأكبر، كان ذلك نوعًا من سم الجليد؟” سألت يالان على الفور بعيون مليئة بحب التعلم. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها هذا، لذا أرادت معرفة ذلك.
وقفت هناك في حالة من الذهول، معتقدة أنه لن يمر وقت طويل قبل وفاته إذا لم يتمكنوا من إيقافه.
“السم البارد يغزوه.” ذكر لي تشي بشكل صريح.
“شبح الجليد”. قال لي تشي.
كانت الفتاة غير العاطفية قلقة، ولا تريد أن ترى الحياة تفلت من أمام عينيها.
“شبح الجليد، من الأساطير؟ تقول الشائعات أنه يمكن أن يقتل الناس دون أن يتم الكشف عنه “. ارتجفت.
كانت الفتاة غير العاطفية قلقة، ولا تريد أن ترى الحياة تفلت من أمام عينيها.
في النهاية، تجمع اللهب. على الرغم من قوتهم، لم يضروا الشيخ على الإطلاق. أظهر أن لي تشي قد وصل إلى مستوى حيث يمكنه أن يفعل ما يريده مثل إله النار.
لقد قرأت فقط عن هذه الحشرة السامة الأسطورية في الكتب، ولم تشاهدها شخصيًا من قبل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“زيييز.” تشبه النيران المياه المتدفقة الآن بتيار مستمر دون توقف يغسل كل شيء داخل جسده عدة مرات قبل أن يغادر جسده.
“بوووف!” أرسل المرجل موجة ثانية من اللهب، وزاد قوته عدة مئات من المرات، كان قادرًا على غلي المحيط بأكمله.
ترجمة:Ghost Emperor
كان يُظهر قدراته بكامل قوته، مما أثار إعجاب الفتاتين حقًا. من عملية المعالجة هذه وحدها، كان من الواضح أنه كان خبيرًأ في جميع الجوانب – الطبي والكيمياء والسيطرة على اللهب…
