السيوف الثقيلة
2340 – السيوف الثقيلة
بدأ الناس في التعرق، فاهمين سمعة الانفرادي. لقد استطاع بالتأكيد التغلب على أي إله حقيقي قبل المستوى الأبدي. أكد نفسه كملك السيوف بعد التباهي بهذه الخطوة.
أصبح الانفرادي مختلفًا – مهيبًا ولا يمكن الوصول إليه مثل قمة العالم. كان وزنه لا يمكن التنبؤ به وصامدا مثل الجبال.
“طنين.” أثر رفع سيفه على الفراغ المجاور كما لو انه كان يسحب الفضاء بأكملها. فقط ضربة خفيفة واحدة يمكن أن تقلب العالم.
“طنين.” أثر رفع سيفه على الفراغ المجاور كما لو انه كان يسحب الفضاء بأكملها. فقط ضربة خفيفة واحدة يمكن أن تقلب العالم.
وجد الناس صعوبة في أن يبدأ هذا الإله الحقيقي في المستوى التاسع بمثل هذا التغير البسيط، ولا يرفع سوى سيفه إلى الأعلى دون أي تحضير أو حركات صعبة. لم يكن هذا الأسلوب الحر يستحق التفكير فيه، مثله مثل الماء.
“سأبدأ.” قال الانفرادي كل كلمة بوضوح، حاملاً نفس خصائص قَطْعه القادم.
“ووش!” جاء قَطْع رأسي مباشر.
جمعت هذه القوة الرهيبة ثقل العالم على السيف. علاوة على ذلك، كان تحت سيطرته تمامًا حيث تأثر الفراغ الموجودة تحته فقط. أشار إلى إتقانه على سيفه.
في الواقع، قد يكون وصفها بالقَطْع غير دقيق. رفع سيفه ثم سمح لها بالسقوط مع الحفاظ على قبضته. لم تكن هناك حركة مبتذلة.
كان الاثنان بعيدين عن بعضهما البعض على الرغم من كونهما على نفس الارتفاع. هذا السيف الضخم لن يلمس لي تشي.
في الواقع، قد يكون وصفها بالقَطْع غير دقيق. رفع سيفه ثم سمح لها بالسقوط مع الحفاظ على قبضته. لم تكن هناك حركة مبتذلة.
بدا الأمر وكأنه طفل يلعب بسيف ثقيل، يلوح قبل المعركة الفعلية.
بسبب سمعته، كان الحشد جاهزًا لرؤية حركة براقة تحتوي على الداو العميق وتقنيات لا يمكن فك شفرتها. ومع ذلك، حتى الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات يمكن أن يرفع سيفًا ويتركه يسقط بمثل هذا.
تم توثيق مهارة سحبه السريعة بشكل جيد في كونها لا يمكن تصورها في هذه المرحلة. ومع ذلك، شعر الجمهور بخيبة أمل لأنه لم تكن سريعة. في الواقع، لا علاقة لها بكلمة “سريع”.
سقط الأشخاص الناجون على مؤخراتهم، مشلولين بسبب القوة الهائلة للهجمات.
لم تستمر خيبة الأمل لفترة طويلة، قاطعها أصوات الاهتزاز. بدأ الفراغ أسفل السيف بالتحطم كما لو كان قطعة ضخمة من الزجاج.
كل هذا تغير على الفور في الثانية التالية. هذه الطعنة الغير ملحوظة والعادية كانت تشمل أكبر وزن في الواقع.
جمعت هذه القوة الرهيبة ثقل العالم على السيف. علاوة على ذلك، كان تحت سيطرته تمامًا حيث تأثر الفراغ الموجودة تحته فقط. أشار إلى إتقانه على سيفه.
رجع الانفرادي الى الخلف على الفور، مرتديًا تعبيرًا مناسبًا لأخطر معركة في حياته.
على سبيل المثال، قد يكون الشخص قادرًا على رفع سيف يزن 100 رطل، ولكن هذا كل شيء. لكن الانفرادي من ناحية أخرى، كان قادرا على رفع سيف 200 رطل بدقة كافية كما لو كانت يده لن تتعب أبدًا.
“آه…” هذه الموجات جرحت الناس وجعلتهم يتقيؤون الدماء. تم تحويل الأضعف إلى ضباب دموي على الفور.
كانت السرعة بطيئة مثل سرعة النمل، ولكن لم يكن هناك هروب من هذه التقنية لأنها كانت تستهدف مباشرة لـ لي تشي. لا علاقة لها بالفضاء. حتى لو كان لي تشي بعيدًا، فقد كان فوق رأسه بالفعل.
بدأ الناس في التعرق، فاهمين سمعة الانفرادي. لقد استطاع بالتأكيد التغلب على أي إله حقيقي قبل المستوى الأبدي. أكد نفسه كملك السيوف بعد التباهي بهذه الخطوة.
شعر المتفرجون أيضًا بهذا الضغط الساحق، متخيلين أنفسهم على أنهم لي تشي. الذين شعروا بخيبة أمل في وقت سابق كانوا خائفين من عقولهم. بل إن بعضهم سقط على ركبتيه.
“طنين.” أثر رفع سيفه على الفراغ المجاور كما لو انه كان يسحب الفضاء بأكملها. فقط ضربة خفيفة واحدة يمكن أن تقلب العالم.
بدأ الناس في التعرق، فاهمين سمعة الانفرادي. لقد استطاع بالتأكيد التغلب على أي إله حقيقي قبل المستوى الأبدي. أكد نفسه كملك السيوف بعد التباهي بهذه الخطوة.
رفع ذراعه، ورفع يده وسيفه. تدفق مثالي دون أي حركة لا داعي لها. يبدو أن الوقت قد تجمد في هذه المرحلة.
بسبب سمعته، كان الحشد جاهزًا لرؤية حركة براقة تحتوي على الداو العميق وتقنيات لا يمكن فك شفرتها. ومع ذلك، حتى الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات يمكن أن يرفع سيفًا ويتركه يسقط بمثل هذا.
“أحسنت.” ابتسم لي تشي أمام الهجوم بطريقة بسيطة.
أصبح الانفرادي مختلفًا – مهيبًا ولا يمكن الوصول إليه مثل قمة العالم. كان وزنه لا يمكن التنبؤ به وصامدا مثل الجبال.
لم يتمكن الناس من معرفة الوزن الدقيق لهذا السيف البرونزي، فقط أنه يحمل جاذبية عشرة آلاف عالم. تماما مثل الانفرادي أمامه، رفع لي تشي هذا السيف دون أي صعوبة.
رفع ذراعه، ورفع يده وسيفه. تدفق مثالي دون أي حركة لا داعي لها. يبدو أن الوقت قد تجمد في هذه المرحلة.
لم تستمر خيبة الأمل لفترة طويلة، قاطعها أصوات الاهتزاز. بدأ الفراغ أسفل السيف بالتحطم كما لو كان قطعة ضخمة من الزجاج.
لم يتمكن الناس من معرفة الوزن الدقيق لهذا السيف البرونزي، فقط أنه يحمل جاذبية عشرة آلاف عالم. تماما مثل الانفرادي أمامه، رفع لي تشي هذا السيف دون أي صعوبة.
سقط الأشخاص الناجون على مؤخراتهم، مشلولين بسبب القوة الهائلة للهجمات.
بدا الأمر وكأنه طفل يلعب بسيف ثقيل، يلوح قبل المعركة الفعلية.
علاوة على ذلك، كان المشهد المجمد يعني أنه أينما توقف السيف، فلن يتمكن أي شيء من المرور لأنه كان الوجود الأكثر سمكًا وثقلًا على الإطلاق. قَطْع الانفرادي لم يكن استثناء.
في الواقع، قد يكون وصفها بالقَطْع غير دقيق. رفع سيفه ثم سمح لها بالسقوط مع الحفاظ على قبضته. لم تكن هناك حركة مبتذلة.
لم تستمر خيبة الأمل لفترة طويلة، قاطعها أصوات الاهتزاز. بدأ الفراغ أسفل السيف بالتحطم كما لو كان قطعة ضخمة من الزجاج.
اصطدمت الحركتان أخيرًا. بالطبع، لم تكن السيوف الجسدية تتلامس في الواقع بسبب المسافة بينهما، لكن كل القيود المكانية كانت بلا معنى في هذه المرحلة.
على عكس توقعات الجميع، الصليل بين السيفين لم يكن موجودًا. فقط انفجار صاخب مثل اثنين من الأشياء الثقيلة اصطدما ببعضهما البعض.
تخيلوا تأثير تصادم كوكبين مع بعضهما البعض. لم ينهاروا أو يعانون من الضرر على الفور، فقط أرسلوا موجات الصدمة.
لم تستمر خيبة الأمل لفترة طويلة، قاطعها أصوات الاهتزاز. بدأ الفراغ أسفل السيف بالتحطم كما لو كان قطعة ضخمة من الزجاج.
بسبب سمعته، كان الحشد جاهزًا لرؤية حركة براقة تحتوي على الداو العميق وتقنيات لا يمكن فك شفرتها. ومع ذلك، حتى الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات يمكن أن يرفع سيفًا ويتركه يسقط بمثل هذا.
“سأبدأ.” قال الانفرادي كل كلمة بوضوح، حاملاً نفس خصائص قَطْعه القادم.
“آه…” هذه الموجات جرحت الناس وجعلتهم يتقيؤون الدماء. تم تحويل الأضعف إلى ضباب دموي على الفور.
لم يكن هذا سوى التداعيات اللا مفر منها بسبب التصادم، ولم يتم توجيهها إلى أي شخص على وجه الخصوص، إلا أنه يمكن أن يضر بالفعل بالسادة القريبين.
ذهب ببساطة مع التدفق وهدف إلى حلق الانفرادي. يمكن تبرير المرء في التفكير في أن هذه التقنية كانت كسولة إلى حد ما.
سقط الأشخاص الناجون على مؤخراتهم، مشلولين بسبب القوة الهائلة للهجمات.
تم توثيق مهارة سحبه السريعة بشكل جيد في كونها لا يمكن تصورها في هذه المرحلة. ومع ذلك، شعر الجمهور بخيبة أمل لأنه لم تكن سريعة. في الواقع، لا علاقة لها بكلمة “سريع”.
لم يستطع الناس تقرير المنتصر بعد. جمد سيف لي تشي كل شيء في فترة ثابتة بينما توقف سيف الانفرادي عنده، غير قادر على التقدم. أخبر الحدس الأسلاف أن لي تشي كان له اليد العليا.
رجع الانفرادي الى الخلف على الفور، مرتديًا تعبيرًا مناسبًا لأخطر معركة في حياته.
“حان دوري.” ابتسم لي تشي ووجه سيفه البرونزي إلى الأمام.
كان الاثنان بعيدين عن بعضهما البعض على الرغم من كونهما على نفس الارتفاع. هذا السيف الضخم لن يلمس لي تشي.
علاوة على ذلك، كان المشهد المجمد يعني أنه أينما توقف السيف، فلن يتمكن أي شيء من المرور لأنه كان الوجود الأكثر سمكًا وثقلًا على الإطلاق. قَطْع الانفرادي لم يكن استثناء.
تم توثيق مهارة سحبه السريعة بشكل جيد في كونها لا يمكن تصورها في هذه المرحلة. ومع ذلك، شعر الجمهور بخيبة أمل لأنه لم تكن سريعة. في الواقع، لا علاقة لها بكلمة “سريع”.
يمكن للممارس الجديد أن يطعن أسرع بكثير من الهجوم الخاص من لي تشي.
ذهب ببساطة مع التدفق وهدف إلى حلق الانفرادي. يمكن تبرير المرء في التفكير في أن هذه التقنية كانت كسولة إلى حد ما.
ذهب ببساطة مع التدفق وهدف إلى حلق الانفرادي. يمكن تبرير المرء في التفكير في أن هذه التقنية كانت كسولة إلى حد ما.
سقط الأشخاص الناجون على مؤخراتهم، مشلولين بسبب القوة الهائلة للهجمات.
على سبيل المثال، قد يكون الشخص قادرًا على رفع سيف يزن 100 رطل، ولكن هذا كل شيء. لكن الانفرادي من ناحية أخرى، كان قادرا على رفع سيف 200 رطل بدقة كافية كما لو كانت يده لن تتعب أبدًا.
كل هذا تغير على الفور في الثانية التالية. هذه الطعنة الغير ملحوظة والعادية كانت تشمل أكبر وزن في الواقع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل هذا تغير على الفور في الثانية التالية. هذه الطعنة الغير ملحوظة والعادية كانت تشمل أكبر وزن في الواقع.
لم يتمكن الناس من معرفة الوزن الدقيق لهذا السيف البرونزي، فقط أنه يحمل جاذبية عشرة آلاف عالم. تماما مثل الانفرادي أمامه، رفع لي تشي هذا السيف دون أي صعوبة.
ترجمة:Ghost Emperor
لم يتمكن الناس من معرفة الوزن الدقيق لهذا السيف البرونزي، فقط أنه يحمل جاذبية عشرة آلاف عالم. تماما مثل الانفرادي أمامه، رفع لي تشي هذا السيف دون أي صعوبة.
