الأسلوب الثقيل الذي لا يقهر
2341 – الأسلوب الثقيل الذي لا يقهر
“تراجع مرة أخرى!”
حمل هذا الدفع الغير مبالي ثقل عدد لا يحصى من العوالم، قادرًا على سحق اصلب المواد الموجودة. علاوة على ذلك، تم تركيز هذا الوزن الذي لا يمكن تصوره في طرف السيف.
ظل الحشد مصدومًا بعد رحيله. استمرت المبارزة فقط لحركتين، لم تتطلب تقنيات مبهرة أبدًا، كانت تفتقر إلى طاقة السيف أيضًا.
لن يكون من الصعب إدراك خصائصه المدمرة. وبسبب هذا، خلق السيف خطًا رفيعًا قدر الإمكان. كان هذا هو تحطيم الفضاء.
لن يكون من الصعب إدراك خصائصه المدمرة. وبسبب هذا، خلق السيف خطًا رفيعًا قدر الإمكان. كان هذا هو تحطيم الفضاء.
في وقت سابق، حقق الانفرادي ذلك أيضًا بهجومه. قد يكون الفضاء قد انهار، لكن ذلك كان الانهيار في منطقة أوسع بكثير. هذا يعني أن الوزن كان ينتشر على سيفه الثقيل. من ناحية أخرى، لم يخلق هجوم لي تشي سوى خطٍ أرفع من خصلة الشعر.
“كراك!” بدءا من نقطة التأثير، انطلقت الشقوق في جميع أنحاء السيف العملاق.
خبيران سيف مختلفان – الأول يمكن أن يزيل بعوضة تحلق في الهواء، لكن الثاني يمكن أن يقطع شعر البعوض بدقة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم يكن يهتم بالعيش أو الموت، فالسيف وحده هو المهم. كانت طريقة حياته وحيدة، ومن هنا جاء لقبه.
كان هذا اختلافًا كبيرًا، من المستحيل على الانفرادي اللحاق به.
من المؤكد أن هناك قطعًا رقيقًا مع كمية غير متناسبة من الدماء المتساقطة.
شعر المتفرجون بشيء مبلل على جبهتهم، على الأرجح حبات العرق. مسحوها ووجدوا أن أيديهم تلطخت بالدماء.
“ماذا يحدث هنا؟!” أصبح هؤلاء الخبراء خائفين.
على الرغم من أن قوة لي تشي لم تكن تستهدفهم، وأنه لم ينبعث منه أي نية سيف، إلا أن هذا الهجوم لا يزال هاجم عقولهم، مما أدى إلى ضرر جسدي.
من المؤكد أن هناك قطعًا رقيقًا مع كمية غير متناسبة من الدماء المتساقطة.
“كراك!” بدءا من نقطة التأثير، انطلقت الشقوق في جميع أنحاء السيف العملاق.
على الرغم من أن قوة لي تشي لم تكن تستهدفهم، وأنه لم ينبعث منه أي نية سيف، إلا أن هذا الهجوم لا يزال هاجم عقولهم، مما أدى إلى ضرر جسدي.
لم يكن يهتم بالعيش أو الموت، فالسيف وحده هو المهم. كانت طريقة حياته وحيدة، ومن هنا جاء لقبه.
ترك الاصطدام السابق العديد من الجرحى، لذلك تراجع الحشد إلى مسافة أكبر. ربما لم يكن هذا بعيدًا بما يكفي، لذلك ركضوا أكثر لضمان سلامتهم.
خبيران سيف مختلفان – الأول يمكن أن يزيل بعوضة تحلق في الهواء، لكن الثاني يمكن أن يقطع شعر البعوض بدقة.
“تراجع مرة أخرى!”
قَطْع واحد لتدمير الأرض؛ قَطْع آخر ليصبح منيعا. التبديل السريع زاد من احترام الجمهور لإله السيف هذا.
“السلف!” صرخ الأسلاف من مقبرة السيف لكنه استمر في التحرك واختفى في النهاية في الأفق.
ترك الاصطدام السابق العديد من الجرحى، لذلك تراجع الحشد إلى مسافة أكبر. ربما لم يكن هذا بعيدًا بما يكفي، لذلك ركضوا أكثر لضمان سلامتهم.
“صليل.” وقف الانفرادي ساكنا وهو يمسك سيفه عموديا أمام صدره.
“صليل.” لامس رأس سيف لي تشي أخيرا سيف الانفرادي العملاق.
كان الصوت مشابهًا لإبرة برونزية تلمس رنين الرياح – هادئة وفريدة.
قَطْع واحد لتدمير الأرض؛ قَطْع آخر ليصبح منيعا. التبديل السريع زاد من احترام الجمهور لإله السيف هذا.
لم تكن هناك هالة مثلما كانت من قبل، لكنها أعطت الشعور بأنه كان يختم نفسه. لا يمكن لخبير واحد أن يأخذ نصف خطوة إلى الأمام. أصبح السيف عالم دفاعي يقف أمامه. رأى الناس وهم من السماكة فوق وجود الثقل الذي لا نهاية له. لا شيء يمكن أن يخترق هذا العالم بالكامل. عدم وجود التقنيات، وقوانين الجدارة، والكنوز لم يضعف كل هذا الدفاع أبدًا.
كان هناك ما يكفي من الآلهة الحقيقية في المستوى التاسع في هذا العالم، ولكن شخص مثل الانفرادي كان نادرًا.
حمل هذا الدفع الغير مبالي ثقل عدد لا يحصى من العوالم، قادرًا على سحق اصلب المواد الموجودة. علاوة على ذلك، تم تركيز هذا الوزن الذي لا يمكن تصوره في طرف السيف.
كان هذا المشهد مثيرًا للإعجاب حقًا، حيث أخبر الحشود عن هذا الاستخدام المحتمل للسيف، مما أدى إلى إنشاء درع أكثر سمكًا من قوقعة بسماكة عشرة ملايين ميل.
“تراجع مرة أخرى!”
حمل هذا الدفع الغير مبالي ثقل عدد لا يحصى من العوالم، قادرًا على سحق اصلب المواد الموجودة. علاوة على ذلك، تم تركيز هذا الوزن الذي لا يمكن تصوره في طرف السيف.
قَطْع واحد لتدمير الأرض؛ قَطْع آخر ليصبح منيعا. التبديل السريع زاد من احترام الجمهور لإله السيف هذا.
لقد فهم الناس أخيرًا أن ما اعتبروه بداو السيف سابقًا كان مجرد لعب للأطفال، يفتقر إلى الأناقة والصقل الموجود هنا. شعر الصاعدون بأنهم ضئيلين أمامه أيضًا. إن محاولة استخدام السيف أمام الانفرادي سيكون أمرًا سخيفًا تمامًا ويطلب الإذلال، تمامًا مثل تسمية نفسه “بإله السيف”.
“صليل.” لامس رأس سيف لي تشي أخيرا سيف الانفرادي العملاق.
“بوووم!” وأخيرا، تحطم السيف العملاق إلى قطع مشرقة، جميعهم كانوا من نفس الحجم. بدت عملية التحطم هذه وكأنها عمل فني مثالي. حتى مقبض السيف تحطم وتناثر مع الريح.
لقد فهم الناس أخيرًا أن ما اعتبروه بداو السيف سابقًا كان مجرد لعب للأطفال، يفتقر إلى الأناقة والصقل الموجود هنا. شعر الصاعدون بأنهم ضئيلين أمامه أيضًا. إن محاولة استخدام السيف أمام الانفرادي سيكون أمرًا سخيفًا تمامًا ويطلب الإذلال، تمامًا مثل تسمية نفسه “بإله السيف”.
كان الصوت مشابهًا لإبرة برونزية تلمس رنين الرياح – هادئة وفريدة.
“ماذا يحدث هنا؟!” أصبح هؤلاء الخبراء خائفين.
شعر الجميع فجأة بأن هذا السيف اخترق صدورهم. أغرب جزء هو أنه بدلاً من الخوف، شعروا بالسعادة وهم يموتون بهذه الطريقة.
2341 – الأسلوب الثقيل الذي لا يقهر
“كراك!” بدءا من نقطة التأثير، انطلقت الشقوق في جميع أنحاء السيف العملاق.
لم تكن هناك هالة مثلما كانت من قبل، لكنها أعطت الشعور بأنه كان يختم نفسه. لا يمكن لخبير واحد أن يأخذ نصف خطوة إلى الأمام. أصبح السيف عالم دفاعي يقف أمامه. رأى الناس وهم من السماكة فوق وجود الثقل الذي لا نهاية له. لا شيء يمكن أن يخترق هذا العالم بالكامل. عدم وجود التقنيات، وقوانين الجدارة، والكنوز لم يضعف كل هذا الدفاع أبدًا.
“بوووم!” وأخيرا، تحطم السيف العملاق إلى قطع مشرقة، جميعهم كانوا من نفس الحجم. بدت عملية التحطم هذه وكأنها عمل فني مثالي. حتى مقبض السيف تحطم وتناثر مع الريح.
لكل منهم فرصة واحدة، مبادلة بين الهجوم والدفاع. من حيث تقنيات السيف، كانت هذه المبارزة عادية جدًا. ومع ذلك، وسعت العملية الفعلية آفاق الحشد، وأظهرت لهم حقيقة السيف الذي لا يقهر.
“ماذا يحدث هنا؟!” أصبح هؤلاء الخبراء خائفين.
عندما هدأ الجميع، رأوا طرف سيف لي تشي خانقا لحلق الانفرادي. مجرد طعنة خفيفة وهذا سيكون زوال إله السيف. وغني عن القول أن الانفرادي هُزم تمامًا.
“لقد خسرت، لكن مجرد القدرة على مشاهدة هذه الطعنة تجعل تدريبي لـ 100000 عام يستحق ذلك.” رفع الانفرادي يديه وأغلق عينيه، مقتنعًا تمامًا بهزيمته: “اقتلني”.
“كراك!” بدءا من نقطة التأثير، انطلقت الشقوق في جميع أنحاء السيف العملاق.
شعر الجميع فجأة بأن هذا السيف اخترق صدورهم. أغرب جزء هو أنه بدلاً من الخوف، شعروا بالسعادة وهم يموتون بهذه الطريقة.
لم يجرؤ أحد على التنفس بصوت عال. كان هذا المشهد صادمًا للغاية – خسر الإله الحقيقي من المستوى التاسع، الذي كان أدنى بكثير من أولئك على نفس المستوى، أمام لي تشي.
“تراجع مرة أخرى!”
خبيران سيف مختلفان – الأول يمكن أن يزيل بعوضة تحلق في الهواء، لكن الثاني يمكن أن يقطع شعر البعوض بدقة.
شعر الجميع فجأة بأن هذا السيف اخترق صدورهم. أغرب جزء هو أنه بدلاً من الخوف، شعروا بالسعادة وهم يموتون بهذه الطريقة.
عرف الجميع أن تلويحة لي تشي السريعة كانت لا تقبل المنافسة، كانت حركة قتل مؤكدة، حيث لم يكن من المتوقع أن يكون أسلوبه الثقيل مذهلاً بنفس القدر.
شعر الكثيرون بالسوء لأن إله السيف الحقيقي كان على وشك الموت. سيخسر النسب الوافر سيدًا عظيمًا.
لقد فهم الناس أخيرًا أن ما اعتبروه بداو السيف سابقًا كان مجرد لعب للأطفال، يفتقر إلى الأناقة والصقل الموجود هنا. شعر الصاعدون بأنهم ضئيلين أمامه أيضًا. إن محاولة استخدام السيف أمام الانفرادي سيكون أمرًا سخيفًا تمامًا ويطلب الإذلال، تمامًا مثل تسمية نفسه “بإله السيف”.
كان هناك ما يكفي من الآلهة الحقيقية في المستوى التاسع في هذا العالم، ولكن شخص مثل الانفرادي كان نادرًا.
ترك الاصطدام السابق العديد من الجرحى، لذلك تراجع الحشد إلى مسافة أكبر. ربما لم يكن هذا بعيدًا بما يكفي، لذلك ركضوا أكثر لضمان سلامتهم.
“صليل.” ولكن من المدهش بما فيه الكفاية، أن يضع لي تشي سيفه البرونزي في غمده وقال: “قلة فقط يمكن ان يفهموا السيف حقًا. من العار أن اقتلك، لذا يمكنك المغادرة الآن “.
وفتح الانفرادي عينيه لينظر إلى لي تشي قبل التنهد. غادر دون شكر لي تشي.
“بوووم!” وأخيرا، تحطم السيف العملاق إلى قطع مشرقة، جميعهم كانوا من نفس الحجم. بدت عملية التحطم هذه وكأنها عمل فني مثالي. حتى مقبض السيف تحطم وتناثر مع الريح.
لم يكن يهتم بالعيش أو الموت، فالسيف وحده هو المهم. كانت طريقة حياته وحيدة، ومن هنا جاء لقبه.
في وقت سابق، حقق الانفرادي ذلك أيضًا بهجومه. قد يكون الفضاء قد انهار، لكن ذلك كان الانهيار في منطقة أوسع بكثير. هذا يعني أن الوزن كان ينتشر على سيفه الثقيل. من ناحية أخرى، لم يخلق هجوم لي تشي سوى خطٍ أرفع من خصلة الشعر.
وفتح الانفرادي عينيه لينظر إلى لي تشي قبل التنهد. غادر دون شكر لي تشي.
“السلف!” صرخ الأسلاف من مقبرة السيف لكنه استمر في التحرك واختفى في النهاية في الأفق.
ترك الاصطدام السابق العديد من الجرحى، لذلك تراجع الحشد إلى مسافة أكبر. ربما لم يكن هذا بعيدًا بما يكفي، لذلك ركضوا أكثر لضمان سلامتهم.
ظل الحشد مصدومًا بعد رحيله. استمرت المبارزة فقط لحركتين، لم تتطلب تقنيات مبهرة أبدًا، كانت تفتقر إلى طاقة السيف أيضًا.
شعر الجميع فجأة بأن هذا السيف اخترق صدورهم. أغرب جزء هو أنه بدلاً من الخوف، شعروا بالسعادة وهم يموتون بهذه الطريقة.
امتلاك الأساليب الجميلة والمشرقة لا يهم. عندما كان المرء لا يقهر حقًا، حتى أبسط قَطْع له سيكون لا يمكن إيقافه.
لكل منهم فرصة واحدة، مبادلة بين الهجوم والدفاع. من حيث تقنيات السيف، كانت هذه المبارزة عادية جدًا. ومع ذلك، وسعت العملية الفعلية آفاق الحشد، وأظهرت لهم حقيقة السيف الذي لا يقهر.
امتلاك الأساليب الجميلة والمشرقة لا يهم. عندما كان المرء لا يقهر حقًا، حتى أبسط قَطْع له سيكون لا يمكن إيقافه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكل منهم فرصة واحدة، مبادلة بين الهجوم والدفاع. من حيث تقنيات السيف، كانت هذه المبارزة عادية جدًا. ومع ذلك، وسعت العملية الفعلية آفاق الحشد، وأظهرت لهم حقيقة السيف الذي لا يقهر.
ترجمة: Ghost Emperor
