فكرة واحدة
2709 – فكرة واحدة
وهكذا، جميع المتدربين ومختلف الأراضي التي تحولوا تقريبًا رجعوا إلى حالتهم الأصلية. أصبحت هيئة الخبراء الملتوية طبيعية مرة أخرى.
“آه!” بدأ العديد في النسب الخالد في الصراخ أثناء الارتعاش على الأرض بسبب التحول الرهيب الذي يحدث. أصبح جسمهم ملتويا ومشوها، على ما يبدو انهم يتحولون إلى وحوش مظلمة.
“اهتزاز!” امتدت يد وحشية من الأرض في منطقة نائية. تحولت الديدان هناك إلى تنانين وحشية. أصبحوا أكبر مئات المرات مع مخالب في كل مكان.
“هم …” لم يتعرف عليهم الأسلاف المؤسسين المتفرجون على الإطلاق.
في بحيرة مختلفة، ظهرت الأسماك وبدأت تتغير أيضًا بطريقة مرعبة. تحولت زعانفهم إلى أيادي مظلمة. نمت العظام على ظهورهم. أصبح وجوههم شرسة للغاية.
وهكذا، جميع المتدربين ومختلف الأراضي التي تحولوا تقريبًا رجعوا إلى حالتهم الأصلية. أصبحت هيئة الخبراء الملتوية طبيعية مرة أخرى.
“ما الذي يجري؟ سلف الشيطان ينزل؟ ” أصبحت قمة الوجودات الذين لا يزال بإمكانهم الحفاظ على قلب الداو منزعجين.
“بوووم!” بينما كان الجميع لا يزالون مرتبكين ومرعبين، انفجر الضوء المقدس فجأة.
لا يزال السلف المؤسس الأقدم والأكثر علمًا يجد هذا المشهد مرعبًا. لم يحدث تحول قوي لهذا النطاق الضخم من قبل في النسب الخالد.
“قديس من عصر قديم؟” تساءل أحد الأسلاف المؤسسين. فكر أولاً في سلف مؤسس قديم قادر على إطلاق هذا الضوء المقدس. مع ذلك، ذهب هذا الوجود منذ فترة طويلة الآن على نهر الزمن. بالتالي، يجب أن يكون شخصًا مختلفًا.
بسبب هذا، يمكن سماع الأجراس حول العديد من الأنظمة الرائعة. كان الرنين الواضح بمثابة وسيلة لتهدئة العقل. علاوة على ذلك، أرسلوا أضواء قوية من السلف المؤسس. ظهرت صور الأسلاف المؤسسين أيضًا على رأس الترانيم الحكيمة.
“طنين.” تردد ضجيج الحرق في كل مكان، حتى على الأحياء. كان الظلام والنوايا الشريرة احترقوا بهذا الضوء المقدس.
هذا الظلام تفاعل مع الظلام في جسده لذلك يمكن سماع ضجيج انفجارات. اشتعل اللهب المظلم حوله مرة أخرى، عازمًا على أخذ قلب الداو خاصته وجسده. استولى هذا الكمين على اليد العليا وبدأ في إطفاء الضوء المقدس.
كان الضوء ينتصر وتمكن من إنقاذ الناس من الظلام. حتى الشياطين سوف يشعرون بهذه القوة في قلبهم ويستسلمون.
الضوء والترنيمة طردوا الظلام لإيقاف عملية التحول. كانت الأنظمة الناجحة هي الأقوى في النسب الخالد.
إذن ما الذي يمكن أن يعفى من هذه القداسة بعد ذلك؟ كانت قادرة على تحويل كل النسب الخالد إلى أرض النعيم في غمضة عين. من منظور آخر، لم يكن هناك اختلاف عن التقارب الشرير في وقت سابق.
خرجت مانترا قديمة من فم لي تشي. تردد صداها في جميع أنحاء العالم وكادت أن تقلب نهر الزمن.
مع ذلك، استمر انتشار الظلام في جميع أنحاء العالم. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتحول النسب الخالد إلى عش مع الوحوش في كل مكان.
“طنين.” تردد ضجيج الحرق في كل مكان، حتى على الأحياء. كان الظلام والنوايا الشريرة احترقوا بهذا الضوء المقدس.
لم تكن قمة الوجودات يعرفون ماذا يفعلون. لم يتمكنوا من التفكير في شخص لديه مثل هذا التقارب الشرير المخيف.
2709 – فكرة واحدة
فقط الأسلاف المؤسسين يمكنهم الحفاظ على الهدوء بعد حماية قلب الداو. لا يزال بعض الأباطرة الأقوياء يتأثرون، أكثر أو أقل. للأسف، كان عليهم جميعًا الاختباء خوفًا من المجهول.
“تفعيل!” هدر لي تشي وفُتح مسار من جبهته، وكشف عن حبل من الضوء المقدس. مزق هذا الحبل الواحد جسده مع المنطقة المجاورة.
“بوووم!” بينما كان الجميع لا يزالون مرتبكين ومرعبين، انفجر الضوء المقدس فجأة.
“بوب! بوب! البوب! ” جرف الضوء المقدس كل النوايا شريرة وظلام، راغبًا في صقل هذا التقارب داخله.
في غمضة عين، ظهر الظلام الذي اختفى في نهر الزمن مرة أخرى وأرسل موجات هجومية.
في الواقع انبثق الضوء من قلب الداو وخلق الشقوق عليه.
إذن ما الذي يمكن أن يعفى من هذه القداسة بعد ذلك؟ كانت قادرة على تحويل كل النسب الخالد إلى أرض النعيم في غمضة عين. من منظور آخر، لم يكن هناك اختلاف عن التقارب الشرير في وقت سابق.
“طنين.” يمكن سماع ضجة. لم يكن ذلك بصوت عالٍ ولكن سمع الجميع هذا في النسب الخالد بوضوح.
تدفق الضوء المقدس من السماء وتغلغل في كل شيء مثل الزئبق، ووصل إلى جميع الأعماق والشقوق.
كان قلب الداو الخاص بـ لي تشي مصدر كل ما هو مقدس في هذا العالم. لقد تحول إلى أكثر تألق يعمي الأعين والأكثر حرارة.
تدفق الضوء المقدس من السماء وتغلغل في كل شيء مثل الزئبق، ووصل إلى جميع الأعماق والشقوق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“طنين.” تردد ضجيج الحرق في كل مكان، حتى على الأحياء. كان الظلام والنوايا الشريرة احترقوا بهذا الضوء المقدس.
وهكذا، جميع المتدربين ومختلف الأراضي التي تحولوا تقريبًا رجعوا إلى حالتهم الأصلية. أصبحت هيئة الخبراء الملتوية طبيعية مرة أخرى.
“ليس مجددا!” كان على الأسياد الأقوياء الهرب مرة أخرى أثناء محاولتهم في إزالة الظلام.
كان قلب الداو الخاص بـ لي تشي مصدر كل ما هو مقدس في هذا العالم. لقد تحول إلى أكثر تألق يعمي الأعين والأكثر حرارة.
كانت تشبه فيضان نهاية العالم يغمر النسب الخالد بأكمله. تم إضاءة جميع الهاويات العميقة المظلمة وأكثر زوايا ظلمة على الفور.
“الآن أصبح قديسًا …” أراد الجميع الركوع على ركبتيهم والانضمام إلى الضوء بعد الشعور بنقاوته.
“صليل! صليل! صليل!” جاءت سلسلة من الرنين المعدني بعد ذلك. في السماء كان هناك ثلاث دوامات عَظِيمة تطلق اثني عشر قانونًا.
كان الضوء ينتصر وتمكن من إنقاذ الناس من الظلام. حتى الشياطين سوف يشعرون بهذه القوة في قلبهم ويستسلمون.
“قديس من عصر قديم؟” تساءل أحد الأسلاف المؤسسين. فكر أولاً في سلف مؤسس قديم قادر على إطلاق هذا الضوء المقدس. مع ذلك، ذهب هذا الوجود منذ فترة طويلة الآن على نهر الزمن. بالتالي، يجب أن يكون شخصًا مختلفًا.
*السلف هذا معروف*
“طنين.” يمكن سماع ضجة. لم يكن ذلك بصوت عالٍ ولكن سمع الجميع هذا في النسب الخالد بوضوح.
تدفق الضوء المقدس من السماء وتغلغل في كل شيء مثل الزئبق، ووصل إلى جميع الأعماق والشقوق.
هذا أخافه حتى الموت لذلك تجنب النظر إليه بسرعة بسبب الخوف. قوة هذا الضوء كانت مجنونة. قد يتحول إلى تابع إذا استمر في النظر إليه.
فتح نظراته السماوية لينظر إلى مصدر الضوء ليكتشفه. مع ذلك، فإن هذا الضوء المقدس قد طبع نفسه في قلب الداو، مما تسبب في ارتعاشه.
هذا أخافه حتى الموت لذلك تجنب النظر إليه بسرعة بسبب الخوف. قوة هذا الضوء كانت مجنونة. قد يتحول إلى تابع إذا استمر في النظر إليه.
مع هذا، عانت الكائنات الحية من نفس عملية التحول – الأنياب، الأشواط العَظْمية، الفراء …
سلف مؤسس يستسلم للضوء؟ هذا شيئًا جديد.
كانت تشبه فيضان نهاية العالم يغمر النسب الخالد بأكمله. تم إضاءة جميع الهاويات العميقة المظلمة وأكثر زوايا ظلمة على الفور.
إذن ما الذي يمكن أن يعفى من هذه القداسة بعد ذلك؟ كانت قادرة على تحويل كل النسب الخالد إلى أرض النعيم في غمضة عين. من منظور آخر، لم يكن هناك اختلاف عن التقارب الشرير في وقت سابق.
هذا أخافه حتى الموت لذلك تجنب النظر إليه بسرعة بسبب الخوف. قوة هذا الضوء كانت مجنونة. قد يتحول إلى تابع إذا استمر في النظر إليه.
إذن ما الذي يمكن أن يعفى من هذه القداسة بعد ذلك؟ كانت قادرة على تحويل كل النسب الخالد إلى أرض النعيم في غمضة عين. من منظور آخر، لم يكن هناك اختلاف عن التقارب الشرير في وقت سابق.
إذن ما الذي يمكن أن يعفى من هذه القداسة بعد ذلك؟ كانت قادرة على تحويل كل النسب الخالد إلى أرض النعيم في غمضة عين. من منظور آخر، لم يكن هناك اختلاف عن التقارب الشرير في وقت سابق.
خرجت مانترا قديمة من فم لي تشي. تردد صداها في جميع أنحاء العالم وكادت أن تقلب نهر الزمن.
في غمضة عين، ظهر الظلام الذي اختفى في نهر الزمن مرة أخرى وأرسل موجات هجومية.
في بحيرة مختلفة، ظهرت الأسماك وبدأت تتغير أيضًا بطريقة مرعبة. تحولت زعانفهم إلى أيادي مظلمة. نمت العظام على ظهورهم. أصبح وجوههم شرسة للغاية.
هذا الظلام تفاعل مع الظلام في جسده لذلك يمكن سماع ضجيج انفجارات. اشتعل اللهب المظلم حوله مرة أخرى، عازمًا على أخذ قلب الداو خاصته وجسده. استولى هذا الكمين على اليد العليا وبدأ في إطفاء الضوء المقدس.
“طنين.” يمكن سماع ضجة. لم يكن ذلك بصوت عالٍ ولكن سمع الجميع هذا في النسب الخالد بوضوح.
مع هذا، عانت الكائنات الحية من نفس عملية التحول – الأنياب، الأشواط العَظْمية، الفراء …
“ليس مجددا!” كان على الأسياد الأقوياء الهرب مرة أخرى أثناء محاولتهم في إزالة الظلام.
لا يزال السلف المؤسس الأقدم والأكثر علمًا يجد هذا المشهد مرعبًا. لم يحدث تحول قوي لهذا النطاق الضخم من قبل في النسب الخالد.
“آه!” لم يكن لدى المتدربين الأضعف والكائنات الحية العادية خيار سوى المعاناة من هذا التحول المعذب.
فقط الأسلاف المؤسسين يمكنهم الحفاظ على الهدوء بعد حماية قلب الداو. لا يزال بعض الأباطرة الأقوياء يتأثرون، أكثر أو أقل. للأسف، كان عليهم جميعًا الاختباء خوفًا من المجهول.
“صليل! صليل! صليل!” جاءت سلسلة من الرنين المعدني بعد ذلك. في السماء كان هناك ثلاث دوامات عَظِيمة تطلق اثني عشر قانونًا.
“صليل! صليل! صليل!” جاءت سلسلة من الرنين المعدني بعد ذلك. في السماء كان هناك ثلاث دوامات عَظِيمة تطلق اثني عشر قانونًا.
“بوب! بوب! البوب! ” جرف الضوء المقدس كل النوايا شريرة وظلام، راغبًا في صقل هذا التقارب داخله.
“هم …” لم يتعرف عليهم الأسلاف المؤسسين المتفرجون على الإطلاق.
“صليل!” أغلقت هذه الإرادات البدائية على الفور قلب الداو للي تشي والظلام في الداخل.
كان قلب الداو الخاص بـ لي تشي مصدر كل ما هو مقدس في هذا العالم. لقد تحول إلى أكثر تألق يعمي الأعين والأكثر حرارة.
“بوووم!” بينما كان الجميع لا يزالون مرتبكين ومرعبين، انفجر الضوء المقدس فجأة.
كان الضوء بالفعل متفجرًا وقويًا أكثر من قبل ولكن الآن، اشتد إلى مستوى جديد تمامًا. كانت كل هذه الأضواء المقدسة تنفجر في نفس الوقت.
كانت تشبه فيضان نهاية العالم يغمر النسب الخالد بأكمله. تم إضاءة جميع الهاويات العميقة المظلمة وأكثر زوايا ظلمة على الفور.
الضوء والترنيمة طردوا الظلام لإيقاف عملية التحول. كانت الأنظمة الناجحة هي الأقوى في النسب الخالد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“ما الذي يجري؟ سلف الشيطان ينزل؟ ” أصبحت قمة الوجودات الذين لا يزال بإمكانهم الحفاظ على قلب الداو منزعجين.
ترجمة: Ghost Emperor
تدفق الضوء المقدس من السماء وتغلغل في كل شيء مثل الزئبق، ووصل إلى جميع الأعماق والشقوق.
مع هذا، عانت الكائنات الحية من نفس عملية التحول – الأنياب، الأشواط العَظْمية، الفراء …
