التغيير السماوي يبشر بـ وحش
2710 – التغيير السماوي يبشر بـ وحش
لملايين السنين الآن، كان الجميع يعرفون أن السلف المؤسس أوج اليشم كانت لا نظير لها في العِرافة. كانت كلماتها مصنوعة من الذهب، قادرة على التنبؤ بقَدَرِ شخص ما وحتى إرادة السماء.
كان هناك شيء كبير يتجول في الأفق بالتأكيد منذ أن مَرَّرَت هذا النوع من الرسائل.
“بوووم!” لم ينجح شيء في الهروب من الضوء المقدس الساحق بعد زيادة القوة السابقة.
“طنين.” تم ابادة النوايا الشريرة التي عادت إلى الظهور دون أن يفشل الضوء.
“قد يكون واحدًا من العشرة”. تمتم إمبراطور قوي.
إن الأسلاف المؤسسين القدامى أنفسهم أخذوا نفسا عميقا. اقوى الشياطين ولوردات الظلام ما زالوا سوف يغسلون ويتحولون إلى تراب امام هذا التقارب المقدس.
لم يحاول الأباطرة والأسلاف المؤسسين التهرب من الضوء وسمحوا له ببساطة بفعل عمله. بسبب هذا، اخترقتهم الجسيمات الساطعة وقتلت أي نية شريرة وأي ظلام.
ظهرت العديد من الشخصيات الأخرى بعد رحيله. أرادوا أيضًا العثور على إجابة. للأسف، وجدوا نفس الإجابة السابقة مثل ذلك السلف المؤسس.
للأسف، لم تمنح مقابلة لأي شخصية كبيرة، تاركة الرسالة فقط في وقت سابق.
“بوووم!” انفجار عظيم أعمى رؤية الجميع. لا أحد يعرف ما يجري.
بمجرد استعادة بصرهم، عاد العالم إلى شكله الأصلي وكأن شيئًا لم يحدث.
قرر هذا السلف المؤسس استخدام العِرافة والكِهانة ولكن لم يخرج بشيء. تم ختم كل ما يتعلق بهذا الحدث. لم يكن قوياً بما يكفي لكسر هذا الختم ليقرأ حركات السماء.
نظر الجميع على الفور إلى مصدر الضوء، وهي المنطقة الأكثر تأثراً بالمحنة. للأسف، لم يكن هناك شيء.
“هل سيحدث شيء فظيع حقًا؟ الظلام والشيطان الوحشي قادمان؟ ” تمتم شخص.
بدأوا في النظر في جميع الاتجاهات الأربعة وعلى بعضهم البعض. لم تعد هناك علامات على تحولهم إلى شياطين. بدا كل شيء وكأنه حلم سيء في وقت سابق، وليس جزءً من الواقع.
“خطوة واحدة متأخرة جدا.” أصيب أحد الأسلاف المؤسسين بخيبة أمل. كان سريعًا جدًا لكنه لا يزال لا يستطيع مقابلة الشخص القادر على تحمل المحنة وتدمير الظلام.
ظهرت العديد من الشخصيات الأخرى بعد رحيله. أرادوا أيضًا العثور على إجابة. للأسف، وجدوا نفس الإجابة السابقة مثل ذلك السلف المؤسس.
مع ذلك، الكابوس لن يكون حقيقيًا هكذا. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن للجميع مشاركة نفس الكابوس.
أصبح الجمهور مرتبكين وغير قادرين على قراءة الموقف جيدًا. فقط الأبديين الأقوياء والأباطرة والأسلاف المؤسسين القدامى كانت لديهم فكرة.
بدأوا في النظر في جميع الاتجاهات الأربعة وعلى بعضهم البعض. لم تعد هناك علامات على تحولهم إلى شياطين. بدا كل شيء وكأنه حلم سيء في وقت سابق، وليس جزءً من الواقع.
بدأ بعضهم بالتحليق إلى الأعلى حيث وقف لي تشي في وقت سابق.
أصبح الجميع متحمسًا ونقش العبارة في القلب. لقد فكروا بعناية في المعنى الكامن وراءها واستنتجوا بتفسيرات مختلفة.
كان الأسلاف المؤسسين حذرين واستدعوا بالتحف الدفاعية القوية والتقنيات. بعد التأكد من أنه أصبح امنا، قفزوا أخيراً إلى المركز.
كانت خلفية اللورد الشيطاني غير معروفة أيضًا. لم يحدث مثل هذا الشيء من قبل في الخالدون الثلاثة لذلك لم يعرفوا مصدر هذا الوجود الشرير.
مع ذلك، لم يعثر أي منهم على أثر واحد للحدث السابق.
“من يمكن أن يكون؟” برز هذا السؤال في عقله.
“هل سيحدث شيء فظيع حقًا؟ الظلام والشيطان الوحشي قادمان؟ ” تمتم شخص.
“خطوة واحدة متأخرة جدا.” أصيب أحد الأسلاف المؤسسين بخيبة أمل. كان سريعًا جدًا لكنه لا يزال لا يستطيع مقابلة الشخص القادر على تحمل المحنة وتدمير الظلام.
“من يمكن أن يكون؟” برز هذا السؤال في عقله.
قرر هذا السلف المؤسس استخدام العِرافة والكِهانة ولكن لم يخرج بشيء. تم ختم كل ما يتعلق بهذا الحدث. لم يكن قوياً بما يكفي لكسر هذا الختم ليقرأ حركات السماء.
مع ذلك، فإن هذه العبارة بالإضافة إلى ما حدث للتو جعلهم يرتجفون.
كانت خلفية اللورد الشيطاني غير معروفة أيضًا. لم يحدث مثل هذا الشيء من قبل في الخالدون الثلاثة لذلك لم يعرفوا مصدر هذا الوجود الشرير.
“حسنًا، أي سلف مؤسس كان؟” تساءلت المجموعة. كانوا يعرفون أن عددًا قليلًا جدًا من الأسلاف المؤسسين كانوا يقيمون في النسب الخالد الآن. لم يكن أحد منهم بهذه القوة في الواقع.
“سيحدث شيء كبير قريبًا.” قال آخر مع الأسف قبل المغادرة.
ظهرت العديد من الشخصيات الأخرى بعد رحيله. أرادوا أيضًا العثور على إجابة. للأسف، وجدوا نفس الإجابة السابقة مثل ذلك السلف المؤسس.
“حسنًا، أي سلف مؤسس كان؟” تساءلت المجموعة. كانوا يعرفون أن عددًا قليلًا جدًا من الأسلاف المؤسسين كانوا يقيمون في النسب الخالد الآن. لم يكن أحد منهم بهذه القوة في الواقع.
“من يمكن أن يكون؟” برز هذا السؤال في عقله.
“قد يكون واحدًا من العشرة”. تمتم إمبراطور قوي.
“قد يكون واحدًا من العشرة”. تمتم إمبراطور قوي.
“لا يمكن! مع هذه القوة؟ ربما أقوى من قاو يانغ، بالتأكيد بين المراكز الثلاثة الأولى أو حتى المركز الأول في الرجال العشرة “. سيد مختلف أخذ نفسا عميقا.
في هذه الأثناء، كانت عين تسبب القشعريرة تشاهد كل شيء في المنطقة الأكثر خطورة من أحد أراضي الخلاص.
شاهدت هذه العين الأحداث بوضوح بينما كانت تتصرف كمشاهد جيد ولم تتدخل. تحركت أخيرًا بعد النهاية قليلاً.
*للتذكير إرادة السماء هنا ليس لها علاقة بإرادة السماء للعوالم التسعة والعاشر. بل هي أشبه بمعنى حرفي*
“شخص غريب؟ من اين؟ لقد ظهر لورد أعلى حقيقي بعد الخالدين الثلاثة “. صدى صوت عميق في هذه المنطقة.
قرر هذا السلف المؤسس استخدام العِرافة والكِهانة ولكن لم يخرج بشيء. تم ختم كل ما يتعلق بهذا الحدث. لم يكن قوياً بما يكفي لكسر هذا الختم ليقرأ حركات السماء.
“نعمة أم كارثة؟ الكارثة ستكون لا مفر منه “. بعض الوجودات في الظلام لا يزال بإمكانها التواصل من خلال لغة قديمة جدًا.
” السلف المؤسس أوج اليشم حسب إرادة السماء.” حتى الأسلاف الآخرون أخذوا نفسا عميقا بعد سماع هذا.
“إنه قادم أخيرًا. لقد تم إخفاء هذا العالم منذ فترة طويلة، ولا يمكن أن يطلب المزيد. ” أجاب صوت عاطفي آخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
***
مع ذلك، الكابوس لن يكون حقيقيًا هكذا. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن للجميع مشاركة نفس الكابوس.
عاد الهدوء بعد انفجار الضوء المقدس. بدا الحدث وكأنه كابوس ليس له تأثير دائم حقيقي. لا يستطيع الناس معرفة ما إذا كان شيء جيد أو سيء.
مع ذلك، أُثيرت المناقشات في جميع أنحاء العوالم، بشكل أساسي في ثرثرة. في النهاية، اعتقد الكثيرون أن لوردا شيطانيا قد نزل ولكن سلفًا مؤسسا لا يقهر اعتنى به والذي بقت هويته مجهولة.
كانت خلفية اللورد الشيطاني غير معروفة أيضًا. لم يحدث مثل هذا الشيء من قبل في الخالدون الثلاثة لذلك لم يعرفوا مصدر هذا الوجود الشرير.
مع ذلك، لم يعثر أي منهم على أثر واحد للحدث السابق.
في هذه الأثناء، استمر الأسياد الحقيقيون في البحث عن إجابة، أرادوا رؤية السلف المؤسس الذي أنقذهم جميعًا. تجولوا عبر الأرض وحاولوا حساب الإجابة دون جدوى.
“طنين.” تم ابادة النوايا الشريرة التي عادت إلى الظهور دون أن يفشل الضوء.
مع ذلك، أرسل جناح حساب السماء فجأة رسالة: “التغيير السماوي يبشر بـ وحش.”
“هل سيحدث شيء فظيع حقًا؟ الظلام والشيطان الوحشي قادمان؟ ” تمتم شخص.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصبح الجميع متحمسًا ونقش العبارة في القلب. لقد فكروا بعناية في المعنى الكامن وراءها واستنتجوا بتفسيرات مختلفة.
“بوووم!” انفجار عظيم أعمى رؤية الجميع. لا أحد يعرف ما يجري.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مع ذلك، فإن هذه العبارة بالإضافة إلى ما حدث للتو جعلهم يرتجفون.
“هل سيحدث شيء فظيع حقًا؟ الظلام والشيطان الوحشي قادمان؟ ” تمتم شخص.
“ربما كانت العبارة تشير إلى عملية التحول واسعة النطاق في وقت سابق، ومن هنا جاءت كلمة الوحش.” يعتقد عدد قليل من الخبراء هذا.
“لا يمكن! مع هذه القوة؟ ربما أقوى من قاو يانغ، بالتأكيد بين المراكز الثلاثة الأولى أو حتى المركز الأول في الرجال العشرة “. سيد مختلف أخذ نفسا عميقا.
“من نقل هذه الرسالة من الجناح؟” سأل أبدى قوي.
“السلف المؤسس أوج اليشم”. سألت مجموعة من الأبديين ما يكفي وحصلت على إجابة صادمة.
” السلف المؤسس أوج اليشم حسب إرادة السماء.” حتى الأسلاف الآخرون أخذوا نفسا عميقا بعد سماع هذا.
عاد الهدوء بعد انفجار الضوء المقدس. بدا الحدث وكأنه كابوس ليس له تأثير دائم حقيقي. لا يستطيع الناس معرفة ما إذا كان شيء جيد أو سيء.
مع ذلك، فإن هذه العبارة بالإضافة إلى ما حدث للتو جعلهم يرتجفون.
كانت محاولة التنبؤ بإرادة السماء أمرٌ خطير للغاية لأنه كان فِعلًا متمردا. وجود قوي مثلها لم يكن استثناء.
لملايين السنين الآن، كان الجميع يعرفون أن السلف المؤسس أوج اليشم كانت لا نظير لها في العِرافة. كانت كلماتها مصنوعة من الذهب، قادرة على التنبؤ بقَدَرِ شخص ما وحتى إرادة السماء.
“نعمة أم كارثة؟ الكارثة ستكون لا مفر منه “. بعض الوجودات في الظلام لا يزال بإمكانها التواصل من خلال لغة قديمة جدًا.
*للتذكير إرادة السماء هنا ليس لها علاقة بإرادة السماء للعوالم التسعة والعاشر. بل هي أشبه بمعنى حرفي*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لا يمكن! مع هذه القوة؟ ربما أقوى من قاو يانغ، بالتأكيد بين المراكز الثلاثة الأولى أو حتى المركز الأول في الرجال العشرة “. سيد مختلف أخذ نفسا عميقا.
كان هناك شيء كبير يتجول في الأفق بالتأكيد منذ أن مَرَّرَت هذا النوع من الرسائل.
مع ذلك، لم يعثر أي منهم على أثر واحد للحدث السابق.
“إذن ماذا سيحدث في المستقبل؟ ما هي إرادة السماء؟ ” بدأ بعض الأسلاف المؤسسين في زيارة الجناح من أجل رؤية السلف المؤسس أوج اليشم.
للأسف، لم تمنح مقابلة لأي شخصية كبيرة، تاركة الرسالة فقط في وقت سابق.
“سيحدث شيء كبير قريبًا.” قال آخر مع الأسف قبل المغادرة.
“يبدو أن السلف المؤسس أوج اليشم لا تريد أن تنظر إلى أبعد من ذلك.” تنهد الأسلاف المؤسسين وغادروا.
لم يحاول الأباطرة والأسلاف المؤسسين التهرب من الضوء وسمحوا له ببساطة بفعل عمله. بسبب هذا، اخترقتهم الجسيمات الساطعة وقتلت أي نية شريرة وأي ظلام.
كانت محاولة التنبؤ بإرادة السماء أمرٌ خطير للغاية لأنه كان فِعلًا متمردا. وجود قوي مثلها لم يكن استثناء.
مع ذلك، الكابوس لن يكون حقيقيًا هكذا. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن للجميع مشاركة نفس الكابوس.
انتشرت عبارة واحدة عبر النسب الخالد مثل العاصفة. أصبح كل نظام حذرا، خائفا من ظهور الشيطان من العدم.
قرر هذا السلف المؤسس استخدام العِرافة والكِهانة ولكن لم يخرج بشيء. تم ختم كل ما يتعلق بهذا الحدث. لم يكن قوياً بما يكفي لكسر هذا الختم ليقرأ حركات السماء.
حتى أن البعض خطط للأسوأ وأعدوا خطة هروب للمستقبل.
في هذه الأثناء، استمر الأسياد الحقيقيون في البحث عن إجابة، أرادوا رؤية السلف المؤسس الذي أنقذهم جميعًا. تجولوا عبر الأرض وحاولوا حساب الإجابة دون جدوى.
كانت محاولة التنبؤ بإرادة السماء أمرٌ خطير للغاية لأنه كان فِعلًا متمردا. وجود قوي مثلها لم يكن استثناء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لملايين السنين الآن، كان الجميع يعرفون أن السلف المؤسس أوج اليشم كانت لا نظير لها في العِرافة. كانت كلماتها مصنوعة من الذهب، قادرة على التنبؤ بقَدَرِ شخص ما وحتى إرادة السماء.
مع ذلك، أرسل جناح حساب السماء فجأة رسالة: “التغيير السماوي يبشر بـ وحش.”
ترجمة: Ghost Emperor
