حلول الظلام
3135 – حلول الظلام
“صحيح لاسمه”. أولئك الذين رأوا هذا لأول مرة أصيبوا بالدهشة.
العديد من الأنظمة استعدت أيضًا عن طريق إصدار أوامر لجميع تلاميذهم بالعودة والدخول في حالة معركة.
“اهتزاز!” جاءت الانفجارات العميقة والمنخفضة من أعماق الاتساع. بدا أن المكان بأكمله يرتجف. شعر الكثير أن النسب الخالد كان يرتجف أيضًا.
“صحيح لاسمه”. أولئك الذين رأوا هذا لأول مرة أصيبوا بالدهشة.
“أنا لا أحب مظهر هذا …” أحد الرجال كان خائفًا من سقوط النسب الخالد، مما يؤدي إلى دمار هائل.
لحسن الحظ، لم تدم هذه الحالة طويلاً وتوقفت في النهاية.
لحسن الحظ، لم تدم هذه الحالة طويلاً وتوقفت في النهاية.
“انظر الان!” صاح أحد المتفرجين المذعورين. بالطبع، كان العديد من الخبراء في جميع أنحاء النسب الخالد يبحثون بالفعل.
يمكن أن يشعر الناس أنه لا يمكن فهمه على الرغم من عدم ممارسة أي هالة، واسعة مثل المحيط الذي لا نهاية في الأفق.
ظهرت النقاط السوداء في جميع أنحاء المحيط الشاسع، يبدو أنها قادمة من الأعماق. لم يعرف أحد كيف وصلوا إلى هناك قبل أن تُمسَح السماء بأكملها.
خيموا بالقرب من القلعة الحالية حيث رست المزيد والمزيد من السفن. هذا الجيش العظيم رسم الشاطئ باللون الأسود.
“طنين.” اتبعت النقاط الإحداثيات الساطعة وبدأت في القفز، واقتربت تدريجياً نحو الضفة.
“بوووم!” وصلوا في النهاية إلى الشاطئ لكنهم لم يتوجهوا على الفور إلى النسب الخالد.
ونتيجة لذلك، أصبح السادة الأقوياء متعثرين.
“اهتزاز!” جاءت الانفجارات العميقة والمنخفضة من أعماق الاتساع. بدا أن المكان بأكمله يرتجف. شعر الكثير أن النسب الخالد كان يرتجف أيضًا.
“هذا فيلق، أليس كذلك؟” ارتجف أحد الأسلاف.
لم تكن هذه النقاط السوداء سوى العديد من سفن الحرب التي يلفها الضباب الأسود، ربما نشأت من عالم الموت.
“بوووم!” وصلوا في النهاية إلى الشاطئ لكنهم لم يتوجهوا على الفور إلى النسب الخالد.
طافت آلاف السفن على الماء واستمرت في التحرك عبر الإحداثيات الحالية.
منذ فترة، تضررت السفن الخارجة من الاتساع من المعارك الشرسة. الآن، هذه السفن كانت جديدة بقدر الإمكان.
“خندق السماء، تفعيل!” صرخ تاي ينشي، مع العلم أن الانسحاب ليس خيارًا.
قوتهم القوية والمناطق من حولهم جعلوا كل شيء يبدو وكأنه قارة مغطاة بضباب أسود.
“بوووم!” وصلوا في النهاية إلى الشاطئ لكنهم لم يتوجهوا على الفور إلى النسب الخالد.
كان هذا الحاجز أطول بمئة مرة من الجدران المادية الفعلية التي بتكون منها خندق السماء. وهكذا، فصل هذا على الفور النسب الخالد عن العالم الخارجي، كان ختمًا مثاليًا من نوع ما.
خيموا بالقرب من القلعة الحالية حيث رست المزيد والمزيد من السفن. هذا الجيش العظيم رسم الشاطئ باللون الأسود.
لم تنضح السفن بأي هالة قوية ولكن لا يزال بإمكان المرء أن يشعر بأن هذا الجيش يمكن أن يدمر العالم.
“خندق السماء، تفعيل!” صرخ تاي ينشي، مع العلم أن الانسحاب ليس خيارًا.
“أي نوع من القوة العسكرية هذه …؟” شعر الكثيرون بأن أرجلهم ترتجف من الخوف.
طالما تم تفعيل هذا الحاجز، فلن يتمكن أحد من الخروج ولا أحد بالخارج يمكنه الدخول.
لم يتمكن هؤلاء المتفرجون من الحصول على رؤية جيدة للجيوش، فقط السفن. ومع ذلك، يجب أن يكون محتوى السفينة واضحًا.
ظهرت النقاط السوداء في جميع أنحاء المحيط الشاسع، يبدو أنها قادمة من الأعماق. لم يعرف أحد كيف وصلوا إلى هناك قبل أن تُمسَح السماء بأكملها.
“خندق السماء، تفعيل!” صرخ تاي ينشي، مع العلم أن الانسحاب ليس خيارًا.
طالما تم تفعيل هذا الحاجز، فلن يتمكن أحد من الخروج ولا أحد بالخارج يمكنه الدخول.
“اهتزاز!” أصبح خندق السماء في السماء متألقًا بما يكفي لإلقاء الضوء على كل من النسب الخالد والفضاء فوق طريق السماء.
كان للخندق هالة مهيبة وأصبح أقوى دفاع ممكن لـ النسب الخالد.
ظهر عدد لا يحصى من الرونيات القديمة ذات الأحجام المختلفة على الجدران. كان بعضها بحجم الجبال؛ والبعض الآخر صغير مثل الصخور.
ظهرت النقاط السوداء في جميع أنحاء المحيط الشاسع، يبدو أنها قادمة من الأعماق. لم يعرف أحد كيف وصلوا إلى هناك قبل أن تُمسَح السماء بأكملها.
خيموا بالقرب من القلعة الحالية حيث رست المزيد والمزيد من السفن. هذا الجيش العظيم رسم الشاطئ باللون الأسود.
“بوووم!” هذه الرونيات الثقيلة كانت مكدسة فوق بعضها البعض وشكلت حاجزًا كبيرًا.
“طنين.” اتبعت النقاط الإحداثيات الساطعة وبدأت في القفز، واقتربت تدريجياً نحو الضفة.
كان هذا الحاجز أطول بمئة مرة من الجدران المادية الفعلية التي بتكون منها خندق السماء. وهكذا، فصل هذا على الفور النسب الخالد عن العالم الخارجي، كان ختمًا مثاليًا من نوع ما.
الأنظمة التي قاتلت ذات مرة ضد بعضها البعض وضعت الخلاف جانبًا مؤقتًا، واختارت أن تصبح حليفًا عند الضرورة لمواجهة الكارثة معًا.
“بوووم!” انبثقت قوة لا حدود لها من أرض خندق السماء وكل النسب الخالد. لقد تسربت إلى كل ركن من أركان الحواجز، مما أدى إلى استقرار كل رونية وصخرة.
لم تكن هذه النقاط السوداء سوى العديد من سفن الحرب التي يلفها الضباب الأسود، ربما نشأت من عالم الموت.
خيموا بالقرب من القلعة الحالية حيث رست المزيد والمزيد من السفن. هذا الجيش العظيم رسم الشاطئ باللون الأسود.
بدا كل من الجدران المادية وجدران الطاقة وكأنها واحدة – دفاع منيعة بدون فجوة واحدة.
قوتهم القوية والمناطق من حولهم جعلوا كل شيء يبدو وكأنه قارة مغطاة بضباب أسود.
نتيجة لذلك ظهرت ظواهر بصرية – ظهرت تنانين ذهبية على قمة الجدران. كانت طيور العنقاء تحرس الجوانب بينما تحرس الوحوش البدائية الأخرى البوابات.
كان للخندق هالة مهيبة وأصبح أقوى دفاع ممكن لـ النسب الخالد.
“صحيح لاسمه”. أولئك الذين رأوا هذا لأول مرة أصيبوا بالدهشة.
“طنين.” اتبعت النقاط الإحداثيات الساطعة وبدأت في القفز، واقتربت تدريجياً نحو الضفة.
“صحيح لاسمه”. أولئك الذين رأوا هذا لأول مرة أصيبوا بالدهشة.
طالما تم تفعيل هذا الحاجز، فلن يتمكن أحد من الخروج ولا أحد بالخارج يمكنه الدخول.
لا، سيكون من الأدق النظر إليه على أنه هاوية لا نهاية لها، قادرة على سحب أي شيء أو أي شخص هناك. سقوط أحدهم، سيكون لعنة أبدية – لن يرى الشمس مرة أخرى.
“بوووم!” انبثقت قوة لا حدود لها من أرض خندق السماء وكل النسب الخالد. لقد تسربت إلى كل ركن من أركان الحواجز، مما أدى إلى استقرار كل رونية وصخرة.
“هل هو حقا غير قابل للكسر؟” سأل أحد المتدربين.
“بوووم!” وصلوا في النهاية إلى الشاطئ لكنهم لم يتوجهوا على الفور إلى النسب الخالد.
حبس الجميع أنفاسهم مدركين أن الحرب على وشك أن تبدأ.
“من الناحية النظرية، ولا حتى سلف مؤسس يمكنه كسر هذا الدفاع. من يدري ما إذا كانت هناك طريقة. ” قال سلف رسميًا.
“اهتزاز.” وفي الوقت نفسه، لا يزال عدد السفن يتجمع على الشاطئ. كان للقلعة الكثير من الأجنحة والمخيمات، لتصبح مجال حرب بهالة مهيبة يمكن استشعارها من النسب الخالد.
لحسن الحظ، لم تدم هذه الحالة طويلاً وتوقفت في النهاية.
“إذن لا داعي للقلق بشأن أي شيء.” تنفّس المتدرب الصعداء.
منذ فترة، تضررت السفن الخارجة من الاتساع من المعارك الشرسة. الآن، هذه السفن كانت جديدة بقدر الإمكان.
ظهر رجل أخيرًا من ذلك المعسكر – أول شخص جاء هنا.
“نحن لا نعرف ما يوجد في الاتساع.” دائم شاهد المزيد من السفن تتجمع بالقرب من تلك القلعة السوداء وأصبح متوترًا.
“فعلوا دفاعاتنا”. الممالك والطوائف التي تعود إلى النسب الخالد قامت أيضًا بتنشيط مصادر الداو الخاصة بهم لبدء الحواجز.
صمت العالم بعد أن اجتمع الجيش العظيم بالكامل. تم سحب السهام. تم سل السيوف من أغمادها.
على الرغم من تنشيط طريق السماء بالكامل، إلا أنهم لم يعرفوا من يواجهون أو ما قد يحدث.
“افتح خط اتصال مع جميع أنظمة الداو، استمر في تشغيله.” بدأت هذه الأنظمة تعمل معًا. حتى أن البعض كان لديه بوابات داو جاهزة.
“اهتزاز!” جاءت الانفجارات العميقة والمنخفضة من أعماق الاتساع. بدا أن المكان بأكمله يرتجف. شعر الكثير أن النسب الخالد كان يرتجف أيضًا.
صمت العالم بعد أن اجتمع الجيش العظيم بالكامل. تم سحب السهام. تم سل السيوف من أغمادها.
الأنظمة التي قاتلت ذات مرة ضد بعضها البعض وضعت الخلاف جانبًا مؤقتًا، واختارت أن تصبح حليفًا عند الضرورة لمواجهة الكارثة معًا.
خيموا بالقرب من القلعة الحالية حيث رست المزيد والمزيد من السفن. هذا الجيش العظيم رسم الشاطئ باللون الأسود.
“اهتزاز.” وفي الوقت نفسه، لا يزال عدد السفن يتجمع على الشاطئ. كان للقلعة الكثير من الأجنحة والمخيمات، لتصبح مجال حرب بهالة مهيبة يمكن استشعارها من النسب الخالد.
“بوووم!” انبثقت قوة لا حدود لها من أرض خندق السماء وكل النسب الخالد. لقد تسربت إلى كل ركن من أركان الحواجز، مما أدى إلى استقرار كل رونية وصخرة.
صمت العالم بعد أن اجتمع الجيش العظيم بالكامل. تم سحب السهام. تم سل السيوف من أغمادها.
“اهتزاز!” أصبح خندق السماء في السماء متألقًا بما يكفي لإلقاء الضوء على كل من النسب الخالد والفضاء فوق طريق السماء.
حبس الجميع أنفاسهم مدركين أن الحرب على وشك أن تبدأ.
لحسن الحظ، لم تدم هذه الحالة طويلاً وتوقفت في النهاية.
“هناك شخص ما أخيرًا.” صرخ شخص ما أثناء النظر إلى مخيم الشاطئ.
“اهتزاز.” وفي الوقت نفسه، لا يزال عدد السفن يتجمع على الشاطئ. كان للقلعة الكثير من الأجنحة والمخيمات، لتصبح مجال حرب بهالة مهيبة يمكن استشعارها من النسب الخالد.
3135 – حلول الظلام
ظهر رجل أخيرًا من ذلك المعسكر – أول شخص جاء هنا.
العديد من الأنظمة استعدت أيضًا عن طريق إصدار أوامر لجميع تلاميذهم بالعودة والدخول في حالة معركة.
ظل وجهه يكتنفه ضباب أسود وظلام مثل رسول الموت. ظلت وتيرته هادئة كما لو كان يتجول.
الأنظمة التي قاتلت ذات مرة ضد بعضها البعض وضعت الخلاف جانبًا مؤقتًا، واختارت أن تصبح حليفًا عند الضرورة لمواجهة الكارثة معًا.
يمكن أن يشعر الناس أنه لا يمكن فهمه على الرغم من عدم ممارسة أي هالة، واسعة مثل المحيط الذي لا نهاية في الأفق.
ونتيجة لذلك، أصبح السادة الأقوياء متعثرين.
لا، سيكون من الأدق النظر إليه على أنه هاوية لا نهاية لها، قادرة على سحب أي شيء أو أي شخص هناك. سقوط أحدهم، سيكون لعنة أبدية – لن يرى الشمس مرة أخرى.
الأنظمة التي قاتلت ذات مرة ضد بعضها البعض وضعت الخلاف جانبًا مؤقتًا، واختارت أن تصبح حليفًا عند الضرورة لمواجهة الكارثة معًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“فعلوا دفاعاتنا”. الممالك والطوائف التي تعود إلى النسب الخالد قامت أيضًا بتنشيط مصادر الداو الخاصة بهم لبدء الحواجز.
ترجمة: Ghost Emperor
ترجمة: Ghost Emperor
ونتيجة لذلك، أصبح السادة الأقوياء متعثرين.
