كارثة
3141 – كارثة
العديد من كنوز النسب الخالد نشأت من نظام الثمانية كنوز. لم يتوقع الأسلاف هناك أن يكونوا الهدف الأول.
“صليل! صليل! صليل!” دقت أجراس الإنذار. غرق التلاميذ والفانين العاديين في الارتباك والفوضى.
العديد من كنوز النسب الخالد نشأت من نظام الثمانية كنوز. لم يتوقع الأسلاف هناك أن يكونوا الهدف الأول.
ومع ذلك، ظل السادة والأسلاف هادئين نسبيًا.
“اهتزاز!” أصبح نظام الإمبراطور مبهرًا. شكلت السيوف الإلهية العديدة تشكيلًا رائعًا حول مصدر الداو.
3141 – كارثة
“بوووم!” أصبح النظام متألقًا وتحول على ما يبدو إلى كنز ضخم.
“هذا غير مجدي. نحن نرحب بعصر جديد، والاستسلام هو الخيار الحكيم “. جاء صوت قاس من السفينة.
يمكن سماع المزيد من أصوات الاهتزاز مع خروج ثمانية كنوز من ثمانية مواقع مختلفة. ظهرت هالات الأسلاف المؤسسين كما لو كان هناك ثمانية أسلاف مؤسسين حاضرين. هذا جعل النظام يبدو منيعًا.
“هل يمكن للأكاديمية التعامل مع هذا؟” برز هذا السؤال.
من المؤكد أنها كانت بالفعل كنوز خلفها ثمانية من الأسلاف المؤسسين. لقد كانوا يحمون هذا النظام طوال الوقت.
يمكن سماع المزيد من أصوات الاهتزاز مع خروج ثمانية كنوز من ثمانية مواقع مختلفة. ظهرت هالات الأسلاف المؤسسين كما لو كان هناك ثمانية أسلاف مؤسسين حاضرين. هذا جعل النظام يبدو منيعًا.
بدا المتحدث ألطف هذه المرة مقارنة بما كان عليه من قبل.
سيف ضخم متخصص في الهجوم، ومرجل ثلاثي الأرجل إلهي مخصص للدفاع، ورمح سماوي لاختراق الأعداء …
لقد خلقوا زخمًا هائلاً لا يمكن إيقافه تقريبًا. كانت هذه هي البطاقات الرابحة الحقيقية للنظام.
طوال الوقت، كان الثور يقول إنه سيكون أول من يهرب عندما تأتي الكارثة. لم يظهر سوى الازدراء للقديس المقفر والأكاديمية، وهو نفس الشيء مع جميع الطلاب هناك. لقد اعتبرتهم منافقين وسادة مزيفين. ومع ذلك، كان أول من رد على الغزاة.
” الإمبراطور العتيق الثمانية كنوز، لا يزال على قيد الحياة!” تفاجأ بعض الأسلاف بسرور لرؤية هذا الرجل العجوز.
بدأ الخبراء هنا بالصلاة بعد مشاهدة التنشيط، على أمل أن يستمر نظامهم لفترة.
3141 – كارثة
“هذا غير مجدي. نحن نرحب بعصر جديد، والاستسلام هو الخيار الحكيم “. جاء صوت قاس من السفينة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يجب أن يكون هو وكنوزهم الثمانية معًا كافيين لخوض معركة جيدة.
“لا، نظام الثمانية كنوز لديه فقط محاربون فخورون يموتون في ساحة المعركة، ولا يوجد أي جبانٍ للاستسلام.” جاءت استجابة باردة من النظام.
ظهر ثور أسود ضخم على الجبل المقدس وصرخ: “اللعنة، هل أنت أعمى لا تعرف هذا المكان؟ إنها أرضي لكنك أحمق بما يكفي لتريدها وتأخذها؟ يجب أن مجموعتك من الأوغاد تعبوا من الحياة “.
ظهر رجل عجوز يرتدي رداءً ملكيًا، بدا كبيرًا في السن. ومع ذلك، كان لا يزال يحيط به هالة إمبراطورية منقطعة النظير.
ظهر رجل عجوز يرتدي رداءً ملكيًا، بدا كبيرًا في السن. ومع ذلك، كان لا يزال يحيط به هالة إمبراطورية منقطعة النظير.
” الإمبراطور العتيق الثمانية كنوز، لا يزال على قيد الحياة!” تفاجأ بعض الأسلاف بسرور لرؤية هذا الرجل العجوز.
سيف ضخم متخصص في الهجوم، ومرجل ثلاثي الأرجل إلهي مخصص للدفاع، ورمح سماوي لاختراق الأعداء …
ظهر رجل عجوز يرتدي رداءً ملكيًا، بدا كبيرًا في السن. ومع ذلك، كان لا يزال يحيط به هالة إمبراطورية منقطعة النظير.
“حفيد السلف المؤسس الكنوز الثمانية! يبدو أنه لا يزال هناك أمل لدى الثمانية كنوز. سيكونون قادرين على إيقاف الأعداء لفترة طويلة “. ابتهج آخرون.
لقد خلقوا زخمًا هائلاً لا يمكن إيقافه تقريبًا. كانت هذه هي البطاقات الرابحة الحقيقية للنظام.
كان الإمبراطور العتيق قوياً للغاية، وكان بالفعل إمبراطورًا مع اثني عشر قصر في عصره. توقف عن الظهور لاحقًا وافتُرِضَ خطأً على أنه مات.
“هذا غير مجدي. نحن نرحب بعصر جديد، والاستسلام هو الخيار الحكيم “. جاء صوت قاس من السفينة.
يجب أن يكون هو وكنوزهم الثمانية معًا كافيين لخوض معركة جيدة.
“بوووم!” أصبح النظام متألقًا وتحول على ما يبدو إلى كنز ضخم.
“اهتزاز!” أصبح نظام الإمبراطور مبهرًا. شكلت السيوف الإلهية العديدة تشكيلًا رائعًا حول مصدر الداو.
“ليس من السهل عليك أن تعيش طويلا.” تحدث الصوت العنيف مرة أخرى: “يجب أن تكون حكيماً بعد كل هذه السنوات، اتخذ القرار الصحيح. فكر في سكان نظامك، وليس نفسك فقط “.
“انفجار! انفجار! انفجار!” حطم الثور عدة جبال على طول الطريق قبل أن يعود.
كان لها دور محوري، حيث كانت بمثابة رمز للضوء. إن خسارة هذا القائد الروحي ستشل الروح المعنوية لدى النسب الخالد.
بدا المتحدث ألطف هذه المرة مقارنة بما كان عليه من قبل.
“من أنت؟” أضاءت عيون الإمبراطور العتيق مثل مصباحين إلهيين، يريد أن يرى الشخص داخل السفينة.
ظهر رجل عجوز يرتدي رداءً ملكيًا، بدا كبيرًا في السن. ومع ذلك، كان لا يزال يحيط به هالة إمبراطورية منقطعة النظير.
“لديك وقت ثلاث أعواد بخور، لن تظهر الرحمة لك بعد ذلك.” تجاهل الصوت السؤال.
كان هذا مباشرًا قدر الإمكان – رفض نظام الثمانية كنوز الاستسلام.
“اهتزاز!” أصبح نظام الإمبراطور مبهرًا. شكلت السيوف الإلهية العديدة تشكيلًا رائعًا حول مصدر الداو.
كان هذا مباشرًا قدر الإمكان – رفض نظام الثمانية كنوز الاستسلام.
“تنين لورد البرق والمدرع السماوي …” أصبح المتفرجون خائفين.
***
توقفت السفن أيضًا إلى الشرق بعد سحق الفضاء المكاني.
“أكاديمية الضوء، استسلموا وانقذوا انفسكم.” صدى صوت مهيب من سفينة. كان الأمر كما لو كان هناك محيط كبير من الأصوات يظهر في السماء.
بدا المتحدث ألطف هذه المرة مقارنة بما كان عليه من قبل.
“أكاديمية الضوء!” أخذ الجميع في النسب الخالد نفسًا عميقًا بعد رؤية هدفهم. أصبحوا بشكل طبيعي متوترين.
“أكاديمية الضوء!” أخذ الجميع في النسب الخالد نفسًا عميقًا بعد رؤية هدفهم. أصبحوا بشكل طبيعي متوترين.
من حيث النظام، كانت أكاديمية الضوء بالتأكيد في الخمسة الأوائل، وربما حتى في المراكز الثلاثة الأولى. عدد قليل جدًا من الأنظمة لديها نفس الموارد والأسس والقوة مثل الأكاديمية.
العديد من كنوز النسب الخالد نشأت من نظام الثمانية كنوز. لم يتوقع الأسلاف هناك أن يكونوا الهدف الأول.
الآن، هل ما زالت الأكاديمية مستهدفًا أولاً؟ لم يكن هذا تطورًا جيدًا.
للأسف، ما زالوا مترددين لأن مساعدة الأكاديمية تعني إضعاف دفاعات نظامهم. ماذا لو هاجم الأعداء أنظمتهم بدلاً من ذلك؟
إذا سقطت الأكاديمية، فلن يكون هناك نظام آخر قادر على إيقاف الغزاة. يعني تدمير هذا النظام أنه لن يمر وقت طويل حتى يتم الانتهاء من بقية العالم أيضًا.
“اهتزاز!” أصبح نظام الإمبراطور مبهرًا. شكلت السيوف الإلهية العديدة تشكيلًا رائعًا حول مصدر الداو.
“هل يمكن للأكاديمية التعامل مع هذا؟” برز هذا السؤال.
لم يكن هذا هو الحال عندما تم حصار فناء عشيرة المعدن الإلهي ونظام الثمانية كنوز. لم يرغب أحد في حشد قواته لمساعدة هذين النظامين.
***
كان لها دور محوري، حيث كانت بمثابة رمز للضوء. إن خسارة هذا القائد الروحي ستشل الروح المعنوية لدى النسب الخالد.
3141 – كارثة
العديد من كنوز النسب الخالد نشأت من نظام الثمانية كنوز. لم يتوقع الأسلاف هناك أن يكونوا الهدف الأول.
“هل يجب أن نساعدهم؟” سأل سلف.
ظهر ثور أسود ضخم على الجبل المقدس وصرخ: “اللعنة، هل أنت أعمى لا تعرف هذا المكان؟ إنها أرضي لكنك أحمق بما يكفي لتريدها وتأخذها؟ يجب أن مجموعتك من الأوغاد تعبوا من الحياة “.
لم يكن هذا هو الحال عندما تم حصار فناء عشيرة المعدن الإلهي ونظام الثمانية كنوز. لم يرغب أحد في حشد قواته لمساعدة هذين النظامين.
“اهتزاز!” لم يضيع المدرع الوقت قبل الحفر في الأرض ويختفي عن الأنظار.
خارج العلاقات، لم يكن الاثنان مميزين في المخطط الكبير للأشياء. لن يكون لتدميرهم تأثير كبير على النسب الخالد. من ناحية أخرى، سيتم تدمير عقلية الجميع بعد سقوط الأكاديمية.
“أيها الأحمق، هل تجرؤ على نصب كمين لي؟ أنت تغازل الموت “. هدر الثور الغاضب وهز جسده ليكشف عن شكله الحقيقي.
إنها تمثل الضوء. طالما كانت موجودة، كانت الشعلة التوجيهية لا تزال موجودة لـ النسب الخالد. إن إطفاء هذه الشعلة الروحية كان بمثابة فقدانٍ كامل للأمل.
“حفيد السلف المؤسس الكنوز الثمانية! يبدو أنه لا يزال هناك أمل لدى الثمانية كنوز. سيكونون قادرين على إيقاف الأعداء لفترة طويلة “. ابتهج آخرون.
“بوووم!” في الثانية التالية، خرج المدرع من حفرة في الأرض وفجر الثور وهو يطير.
علاوة على ذلك، كان العديد من خبراء الأنظمة الأخرى طلابًا في الأكاديمية مرة واحدة. لهذا السبب شعروا بالحاجة إلى المساعدة.
***
للأسف، ما زالوا مترددين لأن مساعدة الأكاديمية تعني إضعاف دفاعات نظامهم. ماذا لو هاجم الأعداء أنظمتهم بدلاً من ذلك؟
“لا، نظام الثمانية كنوز لديه فقط محاربون فخورون يموتون في ساحة المعركة، ولا يوجد أي جبانٍ للاستسلام.” جاءت استجابة باردة من النظام.
“أكاديمية الضوء، استسلموا وانقذوا انفسكم.” صدى صوت مهيب من سفينة. كان الأمر كما لو كان هناك محيط كبير من الأصوات يظهر في السماء.
“اللعنة على أختك!” جاءت استجابة متسلطة ومبتذلة من الأكاديمية.
“بوووم!” أصبح ضخمًا بما يكفي لسحق الأكاديمية بأكملها. بدا شعره الأسود وكأنه شلالات سماوية. فقط اصطدام جسده كافياً لتمزيق الأرض.
ظهر ثور أسود ضخم على الجبل المقدس وصرخ: “اللعنة، هل أنت أعمى لا تعرف هذا المكان؟ إنها أرضي لكنك أحمق بما يكفي لتريدها وتأخذها؟ يجب أن مجموعتك من الأوغاد تعبوا من الحياة “.
“صليل! صليل! صليل!” دقت أجراس الإنذار. غرق التلاميذ والفانين العاديين في الارتباك والفوضى.
طوال الوقت، كان الثور يقول إنه سيكون أول من يهرب عندما تأتي الكارثة. لم يظهر سوى الازدراء للقديس المقفر والأكاديمية، وهو نفس الشيء مع جميع الطلاب هناك. لقد اعتبرتهم منافقين وسادة مزيفين. ومع ذلك، كان أول من رد على الغزاة.
إذا سقطت الأكاديمية، فلن يكون هناك نظام آخر قادر على إيقاف الغزاة. يعني تدمير هذا النظام أنه لن يمر وقت طويل حتى يتم الانتهاء من بقية العالم أيضًا.
“بوووم! بوووم!” هبط مخلوقان وحشيان من الأعلى، مما تسبب في ارتعاش الأكاديمية بأكملها.
كان الإمبراطور العتيق قوياً للغاية، وكان بالفعل إمبراطورًا مع اثني عشر قصر في عصره. توقف عن الظهور لاحقًا وافتُرِضَ خطأً على أنه مات.
“تنين لورد البرق والمدرع السماوي …” أصبح المتفرجون خائفين.
“اهتزاز!” بدأ التنين المضيء في الجري للأمام بينما كان يسحب ذيله على الأرض بتيارات متصاعدة.
قام الغزاة بتعيين هذين الوحشين القدامى القويين للتعامل مع الأكاديمية. لقد أظهر بوضوح مدى جديتهم في هدم الأكاديمية.
“اهتزاز!” لم يضيع المدرع الوقت قبل الحفر في الأرض ويختفي عن الأنظار.
“بوووم!” في الثانية التالية، خرج المدرع من حفرة في الأرض وفجر الثور وهو يطير.
“انفجار! انفجار! انفجار!” حطم الثور عدة جبال على طول الطريق قبل أن يعود.
إنها تمثل الضوء. طالما كانت موجودة، كانت الشعلة التوجيهية لا تزال موجودة لـ النسب الخالد. إن إطفاء هذه الشعلة الروحية كان بمثابة فقدانٍ كامل للأمل.
“أيها الأحمق، هل تجرؤ على نصب كمين لي؟ أنت تغازل الموت “. هدر الثور الغاضب وهز جسده ليكشف عن شكله الحقيقي.
“بوووم!” أصبح ضخمًا بما يكفي لسحق الأكاديمية بأكملها. بدا شعره الأسود وكأنه شلالات سماوية. فقط اصطدام جسده كافياً لتمزيق الأرض.
من المؤكد أنها كانت بالفعل كنوز خلفها ثمانية من الأسلاف المؤسسين. لقد كانوا يحمون هذا النظام طوال الوقت.
“اهتزاز!” بدأ التنين المضيء في الجري للأمام بينما كان يسحب ذيله على الأرض بتيارات متصاعدة.
بدأ الخبراء هنا بالصلاة بعد مشاهدة التنشيط، على أمل أن يستمر نظامهم لفترة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
لقد خلقوا زخمًا هائلاً لا يمكن إيقافه تقريبًا. كانت هذه هي البطاقات الرابحة الحقيقية للنظام.
