معركة دموية في الأكاديمية
3142 – معركة دموية في الأكاديمية
“اهتزاز!” سقطت الأنهار والجبال كضحايا مع عدد لا يحصى من الكائنات الحية.
كان يتصرف عادة بتعجرف واستبداد. الآن، بدا هذا مبررًا تمامًا لأنه يمتلك مثل هذه القوة الرهيبة. ببساطة لا يعرف الآخرون عنه.
سحق التنين الضخم كل شيء في طريقه، مما أسفر عن مقتل العديد من المتدربين والفانين والحيوانات في المقابل.
هذا الدرع بعث هالة سلف مؤسس – كانت هذه قطعة أثرية موروثة من الأسلاف خلفها القديس المقفر.
ظهرت شخصية قوية – القديس المقفر، على استعداد لإطلاق العنان لقَطْع مائل يهدد العوالم التي لا تعد ولا تحصى.
ذيله الشبيه المطرقة أطلق موجة من البرق تكفي لإغراق الاتجاهات الثمانية. أصبحت الأرض محترقة في المقابل.
“آه!” تحول الكثيرون إلى رماد في غمضة عين.
لقد اغتسلت في هذا المحيط من الضوء وكانت قوة الأرض مخصصة لها فقط. ارتفعت قوتها بمساعدة نظام الداو.
كان هذا التنين ببساطة قويًا جدًا. على الرغم من أن الأكاديمية كانت تطلق الطاقة الضوئية من الأرض، إلا أنها لم تكن كافية لحماية الأرض. تصدعت دفاعاتها بسبب الذيل.
ومع ذلك، رفع بعض هؤلاء الغزاة المظلمين أسلحتهم وزأروا ضد التشكيل الضخم للضوء.
كان يتصرف عادة بتعجرف واستبداد. الآن، بدا هذا مبررًا تمامًا لأنه يمتلك مثل هذه القوة الرهيبة. ببساطة لا يعرف الآخرون عنه.
“تفعيل!” خرج شخص ما أخيرًا لإيقاف التنين.
اندلع الضوء وأضاء العالم، وصقل المخلوقات التي لا تعد ولا تحصى. خرجت هذه القوة المهيبة من الأرض في صدى.
للأسف، يمكنهم فقط إيقاف التنين في أحسن الأحوال، غير قادرين على إلحاق أي ضرر كبير به.
نزلت امرأة من الأعلى، حملت درعًا ضوئيًا، وأجنحتها منتشرة على نطاق واسع. كان هدفها حماية الضحايا الهاربين.
” الإمبراطور الحقيقي الصقيع المقدس! ” صاح أحد الأسلاف.
“الإمبراطور العظيم!” رآها الناس في الجوار تنزل لذلك فرحوا.
” الإمبراطور الحقيقي الصقيع المقدس! ” صاح أحد الأسلاف.
“بوووم!” اصطدم الذيل البرقي مرة أخرى على درعها المقدس.
هذا الدرع بعث هالة سلف مؤسس – كانت هذه قطعة أثرية موروثة من الأسلاف خلفها القديس المقفر.
“تفعيل!” خرج شخص ما أخيرًا لإيقاف التنين.
لقد اغتسلت في هذا المحيط من الضوء وكانت قوة الأرض مخصصة لها فقط. ارتفعت قوتها بمساعدة نظام الداو.
ذيله الشبيه المطرقة أطلق موجة من البرق تكفي لإغراق الاتجاهات الثمانية. أصبحت الأرض محترقة في المقابل.
للأسف، لم يكن هذا كافيًا لمواجهة تنين لورد البرق . “بوووم!” تم دفع النصف السفلي لها في التراب.
شهق كل من أعضاء الأكاديمية والخبراء من الأنظمة الأخرى في دهشة. الإمبراطور بمساعدة نظامها لا تزال غير كافية لمواجهة التنين.
“بوووم!” نزل الذيل مرة أخرى مع سيل من الصواعق.
“بوووم!” نزل الذيل مرة أخرى مع سيل من الصواعق.
على الرغم من تنشيط درع الإمبراطور بالكامل مع تقارب الضوء، إلا أنها ما زالت تتقيأ بالدماء بسبب الاصطدام.
كانت هذه الوجودات القوية يكتنفها الضباب الأسود وممتلئة بالظلام. انتشروا في مختلف الطوائف والأكاديميات في النظام.
شهق كل من أعضاء الأكاديمية والخبراء من الأنظمة الأخرى في دهشة. الإمبراطور بمساعدة نظامها لا تزال غير كافية لمواجهة التنين.
“بوووم!” اصطدم الذيل البرقي مرة أخرى على درعها المقدس.
“اهتزاز!” سقطت الأنهار والجبال كضحايا مع عدد لا يحصى من الكائنات الحية.
“هذا يكفي!” جاء صوت من منطقة نائية من الأكاديمية – مدينة التوبة!
كانت هذه الوجودات القوية يكتنفها الضباب الأسود وممتلئة بالظلام. انتشروا في مختلف الطوائف والأكاديميات في النظام.
“بوووم!” مزق ضوء سامي يشبه التنين المطلق نحو السماء. اندلع تقارب الضوء إلى مستوى مجنون.
كان مليئًا بهالة السلف المؤسس – نقيًا قدر الإمكان. كل خصلة كانت مليئة بقوة الحياة اللامحدودة. كانت هذه القوة الجديدة أنقى وأقوى من القوة الخالصة بالصقيع المقدس.
“من هذا؟!” لم يتعرف الكثيرون على هذا الشخص الذي ظهر في ذلك الضوء.
كان الثور والمدرع أكثر من اللازم بالنسبة لأرض الداو، مما أدى إلى تدمير مدمر.
“صليل!” ترك سيف الأسلاف غمده وأطلق حدته القاتلة. كان حكم الضوء هذا كافياً لجعل الآلهة ترتجف.
للأسف، يمكنهم فقط إيقاف التنين في أحسن الأحوال، غير قادرين على إلحاق أي ضرر كبير به.
“سيف التوبة!” قد لا يعرف الناس مستخدمي هذا السيف ولكن العديد من الأسلاف تعرفوا على السيف نفسه.
” زز …” فجأة تصاعد الدخان من الغزاة.
يمكن أن يخترق مثقاب المدرع كل شيء. يمكن أن يترك هاوية عملاقة في الأكاديمية في ثانية واحدة.
“دو وينروي !” أخيرًا نادى شخص ما اسم المستخدم – عميد معهد التوبة.
دروع مصنوعة من الضوء التفت حولهم. نجحت هذه القوة المهيبة في إيقاف تنين لورد البرق.
هذا الدرع بعث هالة سلف مؤسس – كانت هذه قطعة أثرية موروثة من الأسلاف خلفها القديس المقفر.
“الخطيئة هي لي.” تردد صدى صوت سلف مؤسس عبر العالم.
يمكن أن يخترق مثقاب المدرع كل شيء. يمكن أن يترك هاوية عملاقة في الأكاديمية في ثانية واحدة.
ظهرت شخصية قوية – القديس المقفر، على استعداد لإطلاق العنان لقَطْع مائل يهدد العوالم التي لا تعد ولا تحصى.
حتى أقوى الأسلاف أخذوا نفسا عميقا بعد رؤية سلف مؤسس يستخدم سيفه الشخصي.
” راااا !” هدر التنين وأرجح ذيله الطويل مرة أخرى. سُمِع دوى صوت رعد مدوي مع ظهور العديد من صواعق البرق.
“الإمبراطور العظيم!” رآها الناس في الجوار تنزل لذلك فرحوا.
كان الأعداء سريعين للغاية وأقوياء. عدد قليل من الأكاديميات لم تتمكن من الاستمرار في جولة واحدة قبل أن تُباد.
“اذهب!” مقاتل آخر انضم إلى المعركة في هذه اللحظة.
ركب رجل هجينًا من نسر ونمر مع انفجارات الصواعق من حوله، وكأنه إله قادر على التحكم في العناصر. كان ضوءه أيضًا قادرًا على إنقاذ كل الكائنات.
ترجمة: Ghost Emperor
” الإمبراطور الحقيقي الصقيع المقدس! ” صاح أحد الأسلاف.
“المدير المقدس!” صرخ العديد من الطلاب. اختار هذا المدير الصارم والقاسي القتال في هذه اللحظة المحفوفة بالمخاطر.
“بوووم!” استمرت قوة النظام في دعم الصقيع المقدس ودو وينروي والمدير المقدس.
دروع مصنوعة من الضوء التفت حولهم. نجحت هذه القوة المهيبة في إيقاف تنين لورد البرق.
كان هذا أراضي منطقتهم لذلك تمكنوا من الحصول على تمكين مصدر الداو وحماية السلف المؤسس الخاص بهم. وهكذا، أصبح تقاربهم للضوء أقوى عدة مرات.
اندلع الضوء وأضاء العالم، وصقل المخلوقات التي لا تعد ولا تحصى. خرجت هذه القوة المهيبة من الأرض في صدى.
للأسف، يمكنهم فقط إيقاف التنين في أحسن الأحوال، غير قادرين على إلحاق أي ضرر كبير به.
“سيف التوبة!” قد لا يعرف الناس مستخدمي هذا السيف ولكن العديد من الأسلاف تعرفوا على السيف نفسه.
كانت قوة الضوء تحرقهم. كان الضوء والظلام أعداء لدودين. كان للأول ميزة الأرض المحلية وبدأ في الحكم على هذه الكيانات المظلمة.
***
على الجانب الآخر، كانت التضاريس لا تزال مدمرة على الرغم من الرونية الدفاعية المنبثقة من النظام.
“دو وينروي !” أخيرًا نادى شخص ما اسم المستخدم – عميد معهد التوبة.
كان مليئًا بهالة السلف المؤسس – نقيًا قدر الإمكان. كل خصلة كانت مليئة بقوة الحياة اللامحدودة. كانت هذه القوة الجديدة أنقى وأقوى من القوة الخالصة بالصقيع المقدس.
كان الثور والمدرع أكثر من اللازم بالنسبة لأرض الداو، مما أدى إلى تدمير مدمر.
ركب رجل هجينًا من نسر ونمر مع انفجارات الصواعق من حوله، وكأنه إله قادر على التحكم في العناصر. كان ضوءه أيضًا قادرًا على إنقاذ كل الكائنات.
ومع ذلك، رفع بعض هؤلاء الغزاة المظلمين أسلحتهم وزأروا ضد التشكيل الضخم للضوء.
يمكن أن يخترق مثقاب المدرع كل شيء. يمكن أن يترك هاوية عملاقة في الأكاديمية في ثانية واحدة.
لم يتراجع الثور على الإطلاق، مستخدماً موارده وحيويته إلى أقصى حد. يمكن لقرونه أن تقشر الأرض مثل سيفين إلهيين. لقد قطعوا رأس المدرع باستمرار دون أن يكسروا.
لم يتراجع الثور على الإطلاق، مستخدماً موارده وحيويته إلى أقصى حد. يمكن لقرونه أن تقشر الأرض مثل سيفين إلهيين. لقد قطعوا رأس المدرع باستمرار دون أن يكسروا.
“المدير المقدس!” صرخ العديد من الطلاب. اختار هذا المدير الصارم والقاسي القتال في هذه اللحظة المحفوفة بالمخاطر.
“اذهب!” مقاتل آخر انضم إلى المعركة في هذه اللحظة.
كان المراقبون بطبيعة الحال خائفين من عقولهم. عرف الكثيرون الثور أو عانوا منه في الماضي. ومع ذلك، لم يتوقعوا أن يكون الثور قويًا جدًا بمجرد أن يخرج بالكامل، ويتنافس بالتساوي ضد شيء مثل المدرع.
كان يتصرف عادة بتعجرف واستبداد. الآن، بدا هذا مبررًا تمامًا لأنه يمتلك مثل هذه القوة الرهيبة. ببساطة لا يعرف الآخرون عنه.
كان المراقبون بطبيعة الحال خائفين من عقولهم. عرف الكثيرون الثور أو عانوا منه في الماضي. ومع ذلك، لم يتوقعوا أن يكون الثور قويًا جدًا بمجرد أن يخرج بالكامل، ويتنافس بالتساوي ضد شيء مثل المدرع.
“بوووم!” بينما كان الوحشان يسببان الفوضى، فُتِحَت مداخل السفن أعلاه وقفزت العديد من الشخصيات السوداء.
كانت هذه الوجودات القوية يكتنفها الضباب الأسود وممتلئة بالظلام. انتشروا في مختلف الطوائف والأكاديميات في النظام.
شهق كل من أعضاء الأكاديمية والخبراء من الأنظمة الأخرى في دهشة. الإمبراطور بمساعدة نظامها لا تزال غير كافية لمواجهة التنين.
“آه!” تعرضت آلاف القوى للهجوم في نفس الوقت. دماء الضحايا لطخت الأرض.
كان الأعداء سريعين للغاية وأقوياء. عدد قليل من الأكاديميات لم تتمكن من الاستمرار في جولة واحدة قبل أن تُباد.
“بوووم!” مزق ضوء سامي يشبه التنين المطلق نحو السماء. اندلع تقارب الضوء إلى مستوى مجنون.
“بوووم!” مزق ضوء سامي يشبه التنين المطلق نحو السماء. اندلع تقارب الضوء إلى مستوى مجنون.
“بوووم!” ظهر تشكيل ضخم من الضوء في السماء وطبع نفسه على النظام. يمكن للمرء أن يرى عدة مئات من الأسلاف ذوي الشعر الرمادي يقفون في الوسط.
“بوووم!” نزل الذيل مرة أخرى مع سيل من الصواعق.
“العمداء والشيوخ من الأكاديميات الأربع الكبرى.” تعرف عليهم الكثير.
نتج عن ذلك قمع قادم من السماء والأرض.
لم تؤثر عملية البصمة من الختم الناتج عن التكوين سلبًا على الأرض. من ناحية أخرى، ارتفع تقارب الضوء في التربة على الفور.
حتى أقوى الأسلاف أخذوا نفسا عميقا بعد رؤية سلف مؤسس يستخدم سيفه الشخصي.
نتج عن ذلك قمع قادم من السماء والأرض.
ذيله الشبيه المطرقة أطلق موجة من البرق تكفي لإغراق الاتجاهات الثمانية. أصبحت الأرض محترقة في المقابل.
دروع مصنوعة من الضوء التفت حولهم. نجحت هذه القوة المهيبة في إيقاف تنين لورد البرق.
” زز …” فجأة تصاعد الدخان من الغزاة.
شهق كل من أعضاء الأكاديمية والخبراء من الأنظمة الأخرى في دهشة. الإمبراطور بمساعدة نظامها لا تزال غير كافية لمواجهة التنين.
كانت قوة الضوء تحرقهم. كان الضوء والظلام أعداء لدودين. كان للأول ميزة الأرض المحلية وبدأ في الحكم على هذه الكيانات المظلمة.
كان الثور والمدرع أكثر من اللازم بالنسبة لأرض الداو، مما أدى إلى تدمير مدمر.
ومع ذلك، رفع بعض هؤلاء الغزاة المظلمين أسلحتهم وزأروا ضد التشكيل الضخم للضوء.
“بوووم!” مزق ضوء سامي يشبه التنين المطلق نحو السماء. اندلع تقارب الضوء إلى مستوى مجنون.
كانت هذه الوجودات القوية يكتنفها الضباب الأسود وممتلئة بالظلام. انتشروا في مختلف الطوائف والأكاديميات في النظام.
كان أقوى المقاتلين أقوياء بما يكفي للمقاومة وجعل المصفوفات ترتجف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
شهق كل من أعضاء الأكاديمية والخبراء من الأنظمة الأخرى في دهشة. الإمبراطور بمساعدة نظامها لا تزال غير كافية لمواجهة التنين.
ومع ذلك، رفع بعض هؤلاء الغزاة المظلمين أسلحتهم وزأروا ضد التشكيل الضخم للضوء.
