العالم محطم
3237 – العالم محطم
“بوووم!” أسفر انفجار قوي عن أصوات تحطم وتكسر.
“بوووم!” تحولت دورات الكارما والسامسارا إلى رماد.
3237 – العالم محطم
ومع ذلك، تم إيقاف اللكمة بواسطة درع لا يصدق ظهر أمام لي تشي. حتى الخالد لا يمكنه أن يخترقه.
كما انحدر الظلام من حوله مثل الطوفان. يمكن أن يكون دم المخلوق.
“الحصن الأبدي! انه ذلك الهارب الخائن في ذلك الوقت! اقتلوه!” قال الوجود ببرود.
“بوووم!” قام بلكمة مرة أخرى بعد أن تحدث.
لم يتم إنشاء هذا الحصن بواسطة لي تشي. أعطاه له أحد اللوردات العليا السامية من أحد أراضي الخلاص الستة.
ومع ذلك، كان المخلوق كبيرًا جدًا. ولا تزال بعض القطع تتسرب منه وتتساقط على الأرض. كان كما لو أن أسماك تهرب من شبكة الصياد.
“أنت الشخص الذي سيسقط!” ضحك لي تشي وقام بتنشيط ختم العالم.
“بوووم!” قام بلكمة مرة أخرى بعد أن تحدث.
“اهتزاز!” بدأ العالم الضخم يتشقق بفعل موجات الصدمة المدمرة التي انبثقت من هذه المعركة.
خرج لي تشي ثاني، مطابق تمامًا للأول. خرج لي تشي وبدا أيضًا لا يهزم.
والأسوأ من ذلك كله، أن الحمم البركانية المظلمة بدأت تُذَوب الأرض، وتحولت المنطقة إلى لا شيء سوى الموت.
“ما هذا؟!” رأى الناس شيئًا هائلاً يسقط من السماوات التسعة – شيء يشبه مخلوق ضخم.
حمل تابوت الموت وقام بتنشيط الداو الكبير، وضرب به على الكف العملاق.
“ما هذا؟!” رأى الناس شيئًا هائلاً يسقط من السماوات التسعة – شيء يشبه مخلوق ضخم.
ومع ذلك، كان المخلوق كبيرًا جدًا. ولا تزال بعض القطع تتسرب منه وتتساقط على الأرض. كان كما لو أن أسماك تهرب من شبكة الصياد.
الانفجارات أجبرت الوجود العملاق على الترنح إلى الوراء!
“موت!” جاء الوجود المرعب ذو الأعين الثلاثة مرة أخرى لكن تم ضربه بصابر استيلاء السماء.
“ماذا يحدث هنا؟!” لقد خافوا بطبيعة الحال من عقولهم.
“اهتزاز!” بدأ العالم الضخم يتشقق بفعل موجات الصدمة المدمرة التي انبثقت من هذه المعركة.
“لم يظهر ذلك الشخص ولكن الرجل العجوز هناك …” في عوالم الخالدون الثلاثة، يمكن لأحد المراقبين رؤية القتال الفعلي وقال بهدوء.
في هذه الأثناء، كان العديد من أزواج العيون يشاهدون بجشع. لم تكن النتيجة مهمة بالنسبة لهم؛ كانوا سيتغذون على الخاسرين فقط.
“كارثة طبيعية؟” لقد ضاع سكان العوالم الثلاثة آلاف، وقمعتهم قوة مجهولة. لم يكن لديهم الشجاعة للبحث في السماء.
كانت التأثيرات قوية بما يكفي لدرجة أن العوالم الأخرى شعرت بها أيضًا، من العوالم التسعة إلى القارات الثلاثة عشر…
“الحاجز العالمي مكسور لذا العوالم التسعة تتحرك الآن!” تحول أحد كبار السادة بشكل شاحب من هذا الإدراك.
“اهتزاز!” داخل العوالم التسعة، لم يستطع الناس إلا البحث بأعينهم لأنه بدا وكأن السماء تتمزق. ومع ذلك، لم يكن هناك ضرر واضح.
“أنت الشخص الذي سيسقط!” ضحك لي تشي وقام بتنشيط ختم العالم.
“هل هذه هي النهاية؟” أرعب تحول العوالم التسعة والحاجز المكسور الجميع.
هذا الخوف كان يشبه خوف طفل نائم ليلاً أثناء عاصفة رعدية بينما كان يوجد عملاقان يتشاجران خارج النافذة.
اللوردات العليا راقبوا بتعبير جاد. كانت المحن مثل سيف الجلاد الذي يلوح في الأفق فوق رؤوسهم.
“كارثة طبيعية؟” لقد ضاع سكان العوالم الثلاثة آلاف، وقمعتهم قوة مجهولة. لم يكن لديهم الشجاعة للبحث في السماء.
اللوردات العليا راقبوا بتعبير جاد. كانت المحن مثل سيف الجلاد الذي يلوح في الأفق فوق رؤوسهم.
بدأت كتل اليابسة في العوالم التسعة في التحول والتغير ويمكن للجميع الشعور بهذه الحركة المرعبة.
“كل شيء يتغير، نحن بحاجة إلى الجري الآن!” من ناحية أخرى، توقع كبار السادة ذلك ودخلوا في حالة حذر.
“ماذا يحدث هنا؟!” لقد خافوا بطبيعة الحال من عقولهم.
في العوالم التسعة، تفرعت رونية داو في جميع أنحاء الأرض بطريقة معقدة. كانت هذه هي الزخم والهالات التي أنشأها الحكماء عبر الأجيال.
“السماء تتحطم”. كان أحد الأشخاص الموجود في أحد أراضي الدفن قادرًا على الرؤية في أعماق السماء الزرقاء: “ابدأ، هذا هو التطور الأول، قد تكون فرصة أيضًا.”
“قد يكون هذا عصرنا …” بالعودة إلى القارات الثلاثة عشر، نظر أعين مختبئة في الظلام إلى الأعلى وتمتمت.
“لم يظهر ذلك الشخص ولكن الرجل العجوز هناك …” في عوالم الخالدون الثلاثة، يمكن لأحد المراقبين رؤية القتال الفعلي وقال بهدوء.
لم يجرؤ أقوى اللوردات العليا على القيام بحركة متهورة الآن. لم يكن لديهم أي فكرة عما كانت تنوي السماء الخسيسة فعله. لقد كانوا مختبئين لفترة طويلة الآن. مجرد خطوة واحدة خاطئة وسيضيع كل شيء.
*لم أعرف من هو الرجل العجوز لكن لا يوجد سوى السماء الخسيسة*
“اهتزاز!” بدأ العالم الضخم يتشقق بفعل موجات الصدمة المدمرة التي انبثقت من هذه المعركة.
يمكن أن يتم اختراق السماء في العوالم المختلفة في أي لحظة بقوة تتجاوز خيال أي شخص. الأباطرة والأسلاف المؤسسين لا شيء بالمقارنة، كانوا خائفين على حياتهم.
“اللعنة على كل هذا، حتى السماء الخسيسة تريد الانضمام؟” أصبح أولئك الموجودون في أراضي الدفن أو في الأبعاد الخفية مذهولين. لم يعرف أحد ما أرادت السماء أن تفعله بهذه المحن.
“موت!” جاء الوجود المرعب ذو الأعين الثلاثة مرة أخرى لكن تم ضربه بصابر استيلاء السماء.
لم يكن أمام السكان خيار سوى البدء بالصلاة من أجل ظهور المنقذ أو الآلهة التي يؤمنون بها.
“بوووم!” أسفر انفجار قوي عن أصوات تحطم وتكسر.
لم يتم إنشاء هذا الحصن بواسطة لي تشي. أعطاه له أحد اللوردات العليا السامية من أحد أراضي الخلاص الستة.
بدأت كتل اليابسة في العوالم التسعة في التحول والتغير ويمكن للجميع الشعور بهذه الحركة المرعبة.
“ماذا يحدث هنا؟!” لقد خافوا بطبيعة الحال من عقولهم.
“الحاجز العالمي مكسور لذا العوالم التسعة تتحرك الآن!” تحول أحد كبار السادة بشكل شاحب من هذا الإدراك.
“هل هذه هي النهاية؟” أرعب تحول العوالم التسعة والحاجز المكسور الجميع.
“هل هذه هي النهاية؟” أرعب تحول العوالم التسعة والحاجز المكسور الجميع.
كما انحدر الظلام من حوله مثل الطوفان. يمكن أن يكون دم المخلوق.
كانت التأثيرات قوية بما يكفي لدرجة أن العوالم الأخرى شعرت بها أيضًا، من العوالم التسعة إلى القارات الثلاثة عشر…
“إنه لأمر جيد أن هذه المعركة لم تحدث هنا.” ارتجف لورد أعلى. لو كانت المعركة تحدث في العوالم التسعة لكانت قد دُمرت بعد عدة حركات في هذه الحالة.
نظر الناس للأعلى ورأوا محيطًا فظيعًا يتجمع فوقهم. رقصت صواعق البرق مثل التنانين الحقيقية. كل صاعقة برق يمكن أن تخترق الأرض.
“موت!” جاء الوجود المرعب ذو الأعين الثلاثة مرة أخرى لكن تم ضربه بصابر استيلاء السماء.
“اللعنة على كل هذا، حتى السماء الخسيسة تريد الانضمام؟” أصبح أولئك الموجودون في أراضي الدفن أو في الأبعاد الخفية مذهولين. لم يعرف أحد ما أرادت السماء أن تفعله بهذه المحن.
“بوووم!” تحولت دورات الكارما والسامسارا إلى رماد.
كان المختبئون هم الأكثر رعبا. نتيجة هذه المحن لا يمكن تصورها.
في العوالم التسعة، تفرعت رونية داو في جميع أنحاء الأرض بطريقة معقدة. كانت هذه هي الزخم والهالات التي أنشأها الحكماء عبر الأجيال.
“إنه لأمر جيد أن هذه المعركة لم تحدث هنا.” ارتجف لورد أعلى. لو كانت المعركة تحدث في العوالم التسعة لكانت قد دُمرت بعد عدة حركات في هذه الحالة.
لم يكن لدى البعض أدنى فكرة عما كان يحدث أعلاه. ومع ذلك، تألف المحيط من آلاف المحن بحلول هذه النقطة – أكثر من كافية لإنهاء عالمهم.
3237 – العالم محطم
اللوردات العليا راقبوا بتعبير جاد. كانت المحن مثل سيف الجلاد الذي يلوح في الأفق فوق رؤوسهم.
لم يجرؤ أقوى اللوردات العليا على القيام بحركة متهورة الآن. لم يكن لديهم أي فكرة عما كانت تنوي السماء الخسيسة فعله. لقد كانوا مختبئين لفترة طويلة الآن. مجرد خطوة واحدة خاطئة وسيضيع كل شيء.
خرج لي تشي ثاني، مطابق تمامًا للأول. خرج لي تشي وبدا أيضًا لا يهزم.
“بوووم!” جاء انفجار آخر من فوق السماء. شعر الجميع وكأن السماء قد اخترقت.
*لم أعرف من هو الرجل العجوز لكن لا يوجد سوى السماء الخسيسة*
“اهتزاز!” نزل الليل على العوالم التسعة.
“ما هذا؟!” رأى الناس شيئًا هائلاً يسقط من السماوات التسعة – شيء يشبه مخلوق ضخم.
خرج لي تشي ثاني، مطابق تمامًا للأول. خرج لي تشي وبدا أيضًا لا يهزم.
كما انحدر الظلام من حوله مثل الطوفان. يمكن أن يكون دم المخلوق.
“بوووم!” تحولت دورات الكارما والسامسارا إلى رماد.
“بوووم! بوووم! بوووم!” صاعقة البرق من المحن توجهت على الفور إلى هذا المخلوق، مما أدى إلى هجوم لا هوادة فيه.
انفجرت انفجارات وسقطت قطع من اللحم. تم تحويل كل هذه القطع الصغيرة إلى غبار بواسطة الصواعق العديدة.
ومع ذلك، كان المخلوق كبيرًا جدًا. ولا تزال بعض القطع تتسرب منه وتتساقط على الأرض. كان كما لو أن أسماك تهرب من شبكة الصياد.
“بوووم!” جاء انفجار آخر من فوق السماء. شعر الجميع وكأن السماء قد اخترقت.
“بوووم!” ضربت قطعة واحدة سهلًا بأكمله وأصبح لا شيء. اختفت الغابات وسلاسل الجبال في جزء من الثانية.
والأسوأ من ذلك كله، أن الحمم البركانية المظلمة بدأت تُذَوب الأرض، وتحولت المنطقة إلى لا شيء سوى الموت.
والأسوأ من ذلك كله، أن الحمم البركانية المظلمة بدأت تُذَوب الأرض، وتحولت المنطقة إلى لا شيء سوى الموت.
“موت!” جاء الوجود المرعب ذو الأعين الثلاثة مرة أخرى لكن تم ضربه بصابر استيلاء السماء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرج لي تشي ثاني، مطابق تمامًا للأول. خرج لي تشي وبدا أيضًا لا يهزم.
ترجمة: Ghost Emperor
لم يكن أمام السكان خيار سوى البدء بالصلاة من أجل ظهور المنقذ أو الآلهة التي يؤمنون بها.
