الكارثة الحقيقية
3238 – الكارثة الحقيقية
ارتطمت هذه الأسماك *القطع* التي تمكنت من الفرار على الأرض. جعلت الهالة المنبعثة منها الأشجار المجاورة تنمو بمعدل مجنون. بدأت الصخور تتوهج أيضًا.
“بوووم!” سقط وحش آخر من فوق، الرابع.
الأشجار الشريرة والصخور الشيطانية صرخوا وتولوا السيطرة. أصبحت المنطقة تجمعًا للكائنات الجهنمية.
“كسر!” صوت قديم من الهاوية صاح بقوة. تم إطلاق المزيد من الأشعة لإيقاف هالة الظلام الآكلة.
انبعثت هالة الظلام من المخلوق لكن الهاوية من سقوط السماء ردت بشعاع إلهي.
“الكارثة هنا”. أصبح هذا إجماع السكان الخائفين.
“الشجرة البدائية!” صرخ أحدهم.
أول وحشين سحقوا العوالم التسعة. إذا سقطت المزيد من المخلوقات العملاقة، فلن يتمكن كائن حي من البقاء على قيد الحياة.
“اذهب!” ظهر العديد من الأباطرة وكبار السادة في العوالم التسعة والقارات الثلاث عشرة. لقد عملوا سويًا لإبعاد الناس العاديين، وإنقاذهم من التهامهم من قبل الكارثة.
“قوية جدا.” أصبح اللوردات العليا مذهولين.
“بوووم!” اهتزت جميع العوالم الثلاثة آلاف من التأثير المدمر.
“بوووم!” فجأة، وصلت يد من هاوية لا نهاية لها في العوالم التسعة، تتحرك مباشرة نحو المخلوق الساقط.
*إلى الآن الجنس غير معروف, لكن ممكن يكون أنثى*
كانت هذه البداية فقط. اندلع ثقب آخر في الأعلى مرة أخرى وسقط مخلوق ضخم آخر.
“اهتزاز!” كان المخلوق الثاني يستهدف العوالم التسعة ولكن المحن السماوية أعلاه أرسلت على الفور صواعق برق عليه.
ومع ذلك، فقد تم إنفاق الكثير من الصواعق للتعامل مع الأول. كان وابل الصواعق الثاني أبعد ما يكون عن قوي.
*لي تشي ماذا فعلت بهم؟!!*
اخترقوا هذا الوحش لكنهم لم يتمكنوا من جعله ينفجر بالكامل.
بدأت الأراضي تضغط على بعضها البعض. المحيطات تخبطت مع اجتياح التسونامي للعالم. كانت نهاية العالم قادمة.
“تفعيل!” كان لشخص واحد مهيب هالة إمبراطور خالد رائعة. كان لديه أيضًا ثمرة داو مع القدرة على نقل كل شيء بعيدًا.
اصطدم المخلوق أخيرًا بالعوالم التسعة، وكسر ذلك الجزء من الحاجز العالمي.
لن يتمكن أحد من إيقافه. يمكنهم فقط مشاهدة تدمير عوالمهم.
“اهتزاز!” العوالم التسعة المكسورة لم تستطع تحمل تأثير وحش آخر.
بدأت الأراضي تضغط على بعضها البعض. المحيطات تخبطت مع اجتياح التسونامي للعالم. كانت نهاية العالم قادمة.
*إلى الآن الجنس غير معروف, لكن ممكن يكون أنثى*
“طنين…” أصبحت رونية الداو الموجودة في العوالم التسعة متألقة. ظهرت شخصيات عديدة وبدأت في حماية الأقسام المخصصة لها.
“بوووم!” سقط وحش آخر من فوق، الرابع.
“تحركوا!” بدأوا في نقل الأشخاص العاديين إلى ملاذ آمن أيضًا.
في البداية لم يكن كسر العوالم التسعة بهذا السوء في الواقع. كان يعني فقط الانجراف الحر للقارات وتغيرها. ومع ذلك، كانت المشكلة هي الوحش الثاني الذي سقط.
“بوووم!” في الواقع، كان هذا المخلوق ميتًا بالفعل. ومع ذلك، فقد خرجت منه هالة غامضة والتهمت كل شيء قريب – كل التقاربات. سوف تُستَهلك العوالم التسعة من قبل هذا الهالة المظلمة الغامضة بهذا المعدل.
كان هدفه هو الهالة الملتهمة، وإرسالها إلى السماء مرة أخرى.
“تفعيل!” كان لشخص واحد مهيب هالة إمبراطور خالد رائعة. كان لديه أيضًا ثمرة داو مع القدرة على نقل كل شيء بعيدًا.
“بوووم!” في الواقع، كان هذا المخلوق ميتًا بالفعل. ومع ذلك، فقد خرجت منه هالة غامضة والتهمت كل شيء قريب – كل التقاربات. سوف تُستَهلك العوالم التسعة من قبل هذا الهالة المظلمة الغامضة بهذا المعدل.
كان هدفه هو الهالة الملتهمة، وإرسالها إلى السماء مرة أخرى.
*إلى الآن الجنس غير معروف, لكن ممكن يكون أنثى*
“الإمبراطور الخالد تشان!” صرخ الخبراء الذين عرفوا لقبه – أحدث إمبراطور لامع بما يكفي لمقارنته بأي من كبار الأباطرة.
أخيرًا، انفجرت الهاوية من هذه القوة المذهلة. انهارت الجدران ولم يبق شيء تحتها. تم تدمير أرض الدفن بهذه الطريقة.
*إلى الآن الجنس غير معروف, لكن ممكن يكون أنثى*
3238 – الكارثة الحقيقية
“ما الذي يحدث فوق السماوات؟ ” بدأ السادة يتساءلون.
“بوووم!” سقط وحش آخر من فوق، الرابع.
“بوووم!” انقطعت أفكارهم بانفجار آخر. سقط مخلوق ثالث من فوق.
“الكارثة هنا”. أصبح هذا إجماع السكان الخائفين.
“اللعنة! ستنتهي عوالمنا إذا استمر هذا! ” صرخ أحد المتفرجين في رعب.
ومع ذلك، فقد تم إنفاق الكثير من الصواعق للتعامل مع الأول. كان وابل الصواعق الثاني أبعد ما يكون عن قوي.
أول وحشين سحقوا العوالم التسعة. إذا سقطت المزيد من المخلوقات العملاقة، فلن يتمكن كائن حي من البقاء على قيد الحياة.
3238 – الكارثة الحقيقية
“اهتزاز!” انفجرت النجوم حول مسار سقوط المخلوق.
كان هدفه هو الهالة الملتهمة، وإرسالها إلى السماء مرة أخرى.
لن يتمكن أحد من إيقافه. يمكنهم فقط مشاهدة تدمير عوالمهم.
أخيرًا، انفجرت الهاوية من هذه القوة المذهلة. انهارت الجدران ولم يبق شيء تحتها. تم تدمير أرض الدفن بهذه الطريقة.
“انتهى كل شيء.” جاء اليأس بعد ذلك.
“الكارثة هنا”. أصبح هذا إجماع السكان الخائفين.
“بوووم!” فجأة، وصلت يد من هاوية لا نهاية لها في العوالم التسعة، تتحرك مباشرة نحو المخلوق الساقط.
“إنها تنحدر مرة أخرى!” لم يجرؤ أحد على التفكير في انتزاع تلك الجثة من الشجرة.
لن يتمكن أحد من إيقافه. يمكنهم فقط مشاهدة تدمير عوالمهم.
كان هذا أحد أراضي الدفن – هاوية سقوط السماء.
لم يحاول أي من السادة منعه من ضرب الأرض هذه المرة. اشتهوا الجثة لكن المحن كانت لا تزال تنتظر هناك. كان هاوية سقوط السماء المثال المثالي؛ المكان لم يكن لديه أي فرصة.
*أحد الأراضي الذي لم يتم ذكرها من قبل سقوط السماء. لذلك لا يوجد أي معلومة عنها، فقط أنها هاوية أيضا*
كان هدفه هو الهالة الملتهمة، وإرسالها إلى السماء مرة أخرى.
“بوووم!” فجأة، وصلت يد من هاوية لا نهاية لها في العوالم التسعة، تتحرك مباشرة نحو المخلوق الساقط.
“بوووم!” كان يجب أن يكون التأثير أكبر من أن يتحمله أي شخص، لكن اليد كانت قادرة على تحمل هذا المخلوق.
لن يتمكن أحد من إيقافه. يمكنهم فقط مشاهدة تدمير عوالمهم.
انبعثت هالة الظلام من المخلوق لكن الهاوية من سقوط السماء ردت بشعاع إلهي.
كان هذا هو الحال في القارات الثلاث عشرة أيضًا. غرست المحن الرهبة في نفوس الجميع، ولا سيما المختبئون في أبعاد عميقة.
“كسر!” صوت قديم من الهاوية صاح بقوة. تم إطلاق المزيد من الأشعة لإيقاف هالة الظلام الآكلة.
“إنها تنحدر مرة أخرى!” لم يجرؤ أحد على التفكير في انتزاع تلك الجثة من الشجرة.
“بوووم!” شاهد المتفرجون في رهبة امام هذه المعركة النهائية.
اصطدم المخلوق أخيرًا بالعوالم التسعة، وكسر ذلك الجزء من الحاجز العالمي.
انضم طرف ثالث فجأة – سقطت المحن السماوية من المحيط أعلاه بكل قوة.
“اذهب!” ظهر العديد من الأباطرة وكبار السادة في العوالم التسعة والقارات الثلاث عشرة. لقد عملوا سويًا لإبعاد الناس العاديين، وإنقاذهم من التهامهم من قبل الكارثة.
“تحركوا!” بدأوا في نقل الأشخاص العاديين إلى ملاذ آمن أيضًا.
كان هدف صواعق البرق هو في الواقع هاوية سقوط السماء، التي اجتاحت المكان تمامًا.
“آآآهه!” تم إبادة اللورد الأعلى لأرض الدفن هذه من قبل صاعقة المحن.
“اللعنة عليك! السماء الخسيسة! ” صرخة بائسة تردد صداها عبر العالم.
“تفعيل!” كان لشخص واحد مهيب هالة إمبراطور خالد رائعة. كان لديه أيضًا ثمرة داو مع القدرة على نقل كل شيء بعيدًا.
أخيرًا، انفجرت الهاوية من هذه القوة المذهلة. انهارت الجدران ولم يبق شيء تحتها. تم تدمير أرض الدفن بهذه الطريقة.
“هذا الخسيس!” حدق اللوردات العليا الآخرون في المحن، مدركين أن السماء الخسيسة أرادت تدمير هذه المخلوقات المظلمة الوحشية معهم هم أيضًا. ونتيجة لذلك أصبحوا أكثر حذرا.
كان هذا هو الحال في القارات الثلاث عشرة أيضًا. غرست المحن الرهبة في نفوس الجميع، ولا سيما المختبئون في أبعاد عميقة.
“هذه الجثث منقطعة النظير، واحدة فقط تكفي لتغيير الوضع.” تمتم أحد اللوردات العليا في مقبرة الدفن.
“إنها تنحدر مرة أخرى!” لم يجرؤ أحد على التفكير في انتزاع تلك الجثة من الشجرة.
“اللعنة عليك! السماء الخسيسة! ” صرخة بائسة تردد صداها عبر العالم.
كانت هذه الوجودات المرعبة الوحشية مدمرة للأرض ولكن لأولئك الأقوياء بما يكفي لصقلهم؟ ستكون النتيجة مذهلة.
كان هدفه هو الهالة الملتهمة، وإرسالها إلى السماء مرة أخرى.
“بوووم!” سقط وحش آخر من فوق، الرابع.
“اهتزاز!” العوالم التسعة المكسورة لم تستطع تحمل تأثير وحش آخر.
“هذا الخسيس!” حدق اللوردات العليا الآخرون في المحن، مدركين أن السماء الخسيسة أرادت تدمير هذه المخلوقات المظلمة الوحشية معهم هم أيضًا. ونتيجة لذلك أصبحوا أكثر حذرا.
لم يحاول أي من السادة منعه من ضرب الأرض هذه المرة. اشتهوا الجثة لكن المحن كانت لا تزال تنتظر هناك. كان هاوية سقوط السماء المثال المثالي؛ المكان لم يكن لديه أي فرصة.
“اهتزاز!” كان المخلوق الثاني يستهدف العوالم التسعة ولكن المحن السماوية أعلاه أرسلت على الفور صواعق برق عليه.
“طنين.” بعد وميض ساطع، أوقفت شجرة عظيمة الجثة بفروعها.
“بوووم!” كان يجب أن يكون التأثير أكبر من أن يتحمله أي شخص، لكن اليد كانت قادرة على تحمل هذا المخلوق.
“الشجرة البدائية!” صرخ أحدهم.
انبعثت هالة الظلام من المخلوق لكن الهاوية من سقوط السماء ردت بشعاع إلهي.
“اهتزاز!” اندلعت المحن مرة أخرى وأطلقت صاعقة مرعبة.
كان هدف صواعق البرق هو في الواقع هاوية سقوط السماء، التي اجتاحت المكان تمامًا.
“إنها تنحدر مرة أخرى!” لم يجرؤ أحد على التفكير في انتزاع تلك الجثة من الشجرة.
الأشجار الشريرة والصخور الشيطانية صرخوا وتولوا السيطرة. أصبحت المنطقة تجمعًا للكائنات الجهنمية.
ومع ذلك، فإن الشجرة نضحت بضوءها البدائي وتحملت العديد من العوالم. أعقب ذلك انفجارات عالية حيث صمدت أمام وابل البرق.
“اهتزاز!” انفجرت النجوم حول مسار سقوط المخلوق.
“قوية جدا.” أصبح اللوردات العليا مذهولين.
“اهتزاز!” العوالم التسعة المكسورة لم تستطع تحمل تأثير وحش آخر.
كان هدف صواعق البرق هو في الواقع هاوية سقوط السماء، التي اجتاحت المكان تمامًا.
“بوووم!” بينما كانت المحن تهاجم الشجرة، ظهر ظل آخر فوق السماء – كان هناك وحش آخر يسقط.
في البداية لم يكن كسر العوالم التسعة بهذا السوء في الواقع. كان يعني فقط الانجراف الحر للقارات وتغيرها. ومع ذلك، كانت المشكلة هي الوحش الثاني الذي سقط.
*لي تشي ماذا فعلت بهم؟!!*
ومع ذلك، فقد تم إنفاق الكثير من الصواعق للتعامل مع الأول. كان وابل الصواعق الثاني أبعد ما يكون عن قوي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
“اللعنة! ستنتهي عوالمنا إذا استمر هذا! ” صرخ أحد المتفرجين في رعب.
