أنا محترف
“ماذا فعلت؟” “لقد تسللت إلى هذا المبنى منذ ساعة. واحدًا تلو الآخر ، أعقت مرؤوسيك. لم أعتق سوى الشخص الذي بجانبك منذ أن كنت تتحدث معه.”
ثم حدق لوك في لوكي خوفا من أن الخوف الذي كان يشعر به منذ فترة عاد مع الانتقام.
عندما رأى لوك أن لوكي ينتظر رده ، لمس العنصر المخفي في ظهره وعندها فقط هدأ.
عندما سمع لوك ما قاله لوكي، أخرج بندقيته على الفور ، ولكن بينما كان على وشك توجيهها نحو لوكي ، رأى وميضًا. ألقى لوكي بعض الخيوط على لوك وشابكت يديه. ثم تأرجحت يد لوك اليمنى لأعلى ، وكانت في تلك اللحظة خيوط متعددة من الخيوط تشابكت أطرافه. حاول لوك أن يحرر نفسه من الخيط ، ومع ذلك كلما كافح كلما أصبح الخيط أكثر إحكاما. لم يستطع لوك تصديق أنه من يستطيع بسهولة تمزيق كتاب إلى نصفين بيديه العاريتين ، لم يكن قادرًا على تحرير نفسه من بعض الخيوط. تم تجميده تمامًا.
بمجرد أن هدأ قليلاً ، اختفى الشعور بالاختناق. ثم نظر إلى لوكي بابتسامة على وجهه.
“مرحبًا يا رجل ، لماذا كل هذه الجدية؟ لقد اتضح أن الصديق الصغير كان أخوك ، لم أكن أعرف ذلك. ومع ذلك ، من كان يهدده؟ لم أقم بتهديده على الإطلاق ، لقد تحدثت معه قليلاً وقلت له أن ينقل لك رسالةفقط.
سماع ما قاله لوكي ، تراجع لوك ببطء.
“همف ، والآن بعد أن أتيت هنا تريد أن تضربني ، أليس كذلك؟ ”
حاول لوك تشتيت انتباه لوكي بالحديث ، بينما كان يرسل سرًا إشارة إلى الرجال بالخارج للعودة. ”
“حسنًا ، لقد ضربت أطفالي وأوقعتهم في بعض المشاكل مع رجال الشرطة ، لذلك أقول أن هذا عادل ، ألا تعتقد ذلك؟ ”
بدأ لوك يتعرق بغزارة وهو يضع يده على البندقية التي كان يخبئها خلف ظهره.
“عادل؟ لقد كان رفاقك هم من قاموا بضرب أخي الصغير أولاً.”
“ألم تلاحظ؟ لا أحد من مجموعتك غيرك لا يزال واعيا”.
“هذا لأن أخوك لم يرد أن يشارك ثروته معنا”. “لديك إجابة لكل شيء ، أليس كذلك؟. إذا كنت تريد ضربي ، فاقترب وحاول “.
ثم حدق لوك في لوكي خوفا من أن الخوف الذي كان يشعر به منذ فترة عاد مع الانتقام.
“أوه ، لديك بالفعل بعض الشجاعة. ألا ترى هناك ثلاثين منا هنا و أنت واحد فقط ، ليس هذا فقط ، لكنك أتيت إلى هنا في الواقع غير مسلح؟ ناهيك عن أنني طلبت التعزيز فقط في حالة استدعاء بعض الأشخاص للمساعدة. إنهم ينتظرون في مكان ما بالقرب من هنا في حالة محاولتك الهروب.”
“عادل؟ لقد كان رفاقك هم من قاموا بضرب أخي الصغير أولاً.”
لم يكن لوك متأكدًا من عدد الأشخاص الذين سيحضرهم لوكي نظرًا لأن هذا كان فخًا واضحًا ، لذلك فقط في حالة طلب لوك تعزيزات من عصابة مجاورة. على عكسهم ، كان هؤلاء أعضاء حقيقيين في عصابة زرقاء مع بنادق. كان يعلم أن هؤلاء الرجال لن يفعلوا ذلك لا أهتم حتى لو كان لوكي قد شارك بطريقة ما رجال الشرطة. رؤية النظرة المتعجرفة على وجه لوك جعلت لوكي يتنهد وهو يهز كتفيه.
“أوه ، لديك بالفعل بعض الشجاعة. ألا ترى هناك ثلاثين منا هنا و أنت واحد فقط ، ليس هذا فقط ، لكنك أتيت إلى هنا في الواقع غير مسلح؟ ناهيك عن أنني طلبت التعزيز فقط في حالة استدعاء بعض الأشخاص للمساعدة. إنهم ينتظرون في مكان ما بالقرب من هنا في حالة محاولتك الهروب.”
“أرى ، لذلك هذا كل ما لديك. كنت قلقا من أجل لا شيء “.
عندما سمع لوك ما قاله لوكي، أخرج بندقيته على الفور ، ولكن بينما كان على وشك توجيهها نحو لوكي ، رأى وميضًا. ألقى لوكي بعض الخيوط على لوك وشابكت يديه. ثم تأرجحت يد لوك اليمنى لأعلى ، وكانت في تلك اللحظة خيوط متعددة من الخيوط تشابكت أطرافه. حاول لوك أن يحرر نفسه من الخيط ، ومع ذلك كلما كافح كلما أصبح الخيط أكثر إحكاما. لم يستطع لوك تصديق أنه من يستطيع بسهولة تمزيق كتاب إلى نصفين بيديه العاريتين ، لم يكن قادرًا على تحرير نفسه من بعض الخيوط. تم تجميده تمامًا.
“هاه؟”
لم يكن لوك متأكدًا من عدد الأشخاص الذين سيحضرهم لوكي نظرًا لأن هذا كان فخًا واضحًا ، لذلك فقط في حالة طلب لوك تعزيزات من عصابة مجاورة. على عكسهم ، كان هؤلاء أعضاء حقيقيين في عصابة زرقاء مع بنادق. كان يعلم أن هؤلاء الرجال لن يفعلوا ذلك لا أهتم حتى لو كان لوكي قد شارك بطريقة ما رجال الشرطة. رؤية النظرة المتعجرفة على وجه لوك جعلت لوكي يتنهد وهو يهز كتفيه.
لم يستطع لوك فهم سبب تصرف لوكي بهدوء أكبر مما كان عليه قبل دخوله”.
“الآن هل ترى؟ إذا أردت ذلك ، يمكنني بسهولة قتلك أنت وأصدقاؤك. إنه لأمر جيد أنه لم يوظفني أحد لقتلكم يا رفاق ، لأنه إذا كان الأمر كذلك ، فستكون أنت وأصدقاؤك في عداد الأموات بالفعل. القتل دون الحصول على أجر ليس من أسلوبي حقًا لأنني قاتل محترف”.
هل أصيب بالجنون من الخوف؟
“هذا لأنه ليست هناك حاجة لذلك. أعضاء العصابة المفترضين في الخارج ، لقد تعاملت معهم بالفعل.”
“تعالوا يا أولاد أظهروا لضيفنا بعض حسن الضيافة” ، أصدر لوك أمرًا ، لكن فقط بول الذي كان يقف بجانبه هو الذي دفع الجميع إلى الأمام.
“مرحبًا يا رجل ، لماذا كل هذه الجدية؟ لقد اتضح أن الصديق الصغير كان أخوك ، لم أكن أعرف ذلك. ومع ذلك ، من كان يهدده؟ لم أقم بتهديده على الإطلاق ، لقد تحدثت معه قليلاً وقلت له أن ينقل لك رسالةفقط.
“ماذا تفعلون يا رفاق يا رفاق ؟! ألم تسمعوا ما قلته للتو ، لقد قلت لكم يا رفاق أن تذهبوا وتبرحوا هذا الرجل ضربا!”
“هاه ، هل أنت بطل من أبطال العدالة؟ تريد أن تنقذنا ، لنذهب نصبح مواطنين صالحين.”
لوك الذي كان يصيح في رفاقه رأى أن الثور المشحون توقف أمام لوكي ثم انهار فجأة.
“أرى ، لذلك هذا كل ما لديك. كنت قلقا من أجل لا شيء “.
“ألم تلاحظ؟ لا أحد من مجموعتك غيرك لا يزال واعيا”.
بمجرد أن هدأ قليلاً ، اختفى الشعور بالاختناق. ثم نظر إلى لوكي بابتسامة على وجهه.
عندما سمع لوك ما قاله لوكي ، اقترب من أحد مرؤوسيه ورأى أخيرًا أنه كان بالفعل فاقدًا للوعي. ثم نظر إلى الآخرين ورأى أنهم جميعًا فاقدون للوعي.
“منذ متى؟!”
هل أصيب بالجنون من الخوف؟
ثم حدق لوك في لوكي خوفا من أن الخوف الذي كان يشعر به منذ فترة عاد مع الانتقام.
“هاه ، هل أنت بطل من أبطال العدالة؟ تريد أن تنقذنا ، لنذهب نصبح مواطنين صالحين.”
“ماذا فعلت؟”
“لقد تسللت إلى هذا المبنى منذ ساعة. واحدًا تلو الآخر ، أعقت مرؤوسيك. لم أعتق سوى الشخص الذي بجانبك منذ أن كنت تتحدث معه.”
“حسنًا ، لقد ضربت أطفالي وأوقعتهم في بعض المشاكل مع رجال الشرطة ، لذلك أقول أن هذا عادل ، ألا تعتقد ذلك؟ ”
سماع ما قاله لوكي ، تراجع لوك ببطء.
حاول لوك تشتيت انتباه لوكي بالحديث ، بينما كان يرسل سرًا إشارة إلى الرجال بالخارج للعودة. ”
“إذا كنت هنا بالفعل منذ البداية ، فلماذا لم تأخذني للخارج حينها وهناك؟ لماذا أجريت هذه المحادثة بأكملها معي؟ ”
لم أهاجمك في ذلك الوقت لثلاثة أسباب. الأول كان لأنني أردت أن أرى أي نوع من الأشخاص أنت من خلال إجراء محادثة صغيرة. قبل مجيئي إلى هنا سألت الناس حول شائعاتكم يا رفاق. إنك تبتز المال من الطلاب وتدخل في معارك كثيرًا ، لكنك لم تقتل أي شخص ، أو تختطف أي شخص ، أو تتعامل مع المخدرات. أعتقد أنه لا يزال أمامك وأمام أصدقاءك أمامك فرصة للتراجع عما تفعلونه” .
حاول لوك تشتيت انتباه لوكي بالحديث ، بينما كان يرسل سرًا إشارة إلى الرجال بالخارج للعودة. ”
عندما رأى لوك أن لوكي ينتظر رده ، لمس العنصر المخفي في ظهره وعندها فقط هدأ.
لم أهاجمك في ذلك الوقت لثلاثة أسباب. الأول كان لأنني أردت أن أرى أي نوع من الأشخاص أنت من خلال إجراء محادثة صغيرة. قبل مجيئي إلى هنا سألت الناس حول شائعاتكم يا رفاق. إنك تبتز المال من الطلاب وتدخل في معارك كثيرًا ، لكنك لم تقتل أي شخص ، أو تختطف أي شخص ، أو تتعامل مع المخدرات. أعتقد أنه لا يزال أمامك وأمام أصدقاءك أمامك فرصة للتراجع عما تفعلونه” .
“إذا كنت تعرف ما فعلته ، فلماذا لم توقفني؟ ”
“هاه ، هل أنت بطل من أبطال العدالة؟ تريد أن تنقذنا ، لنذهب نصبح مواطنين صالحين.”
بدأ لوك يتعرق بغزارة وهو يضع يده على البندقية التي كان يخبئها خلف ظهره.
“همف ، ليس لديك أي فكرة يا فتى ، أنا أبعد ما يكون عن البطل. أنا لست هنا لإنقاذك ، أنا هنا لأعطيك تحذيرًا. هذا هو السبب الثاني لعدم مهاجمتك منذ فترة. كما قلت ، جئت إلى هنا لأعطيكم تحذيرًا ، وبما أنني أعطي تحذير ، يجب على شخص ما سماعه ، أليس كذلك؟”
ثم حدق لوك في لوكي خوفا من أن الخوف الذي كان يشعر به منذ فترة عاد مع الانتقام.
“ما الذي تريد أن تقوله؟” سنصل إلى ذلك لاحقًا. بالنسبة للسبب الأخير ، كنت بحاجة إلى معرفة عدد الرجال لديك ، فقط للتأكد من أنني حصلت على الجميع. أعلم أنك اتصلت بهؤلاء الرجال من الخارج للعودة ، كل هذا الحديث مجرد إلهاء “.
سماع ما قاله لوكي ، تراجع لوك ببطء.
بدأ لوك يتعرق بغزارة وهو يضع يده على البندقية التي كان يخبئها خلف ظهره.
“أرى ، لذلك هذا كل ما لديك. كنت قلقا من أجل لا شيء “.
“إذا كنت تعرف ما فعلته ، فلماذا لم توقفني؟ ”
“إذا كنت هنا بالفعل منذ البداية ، فلماذا لم تأخذني للخارج حينها وهناك؟ لماذا أجريت هذه المحادثة بأكملها معي؟ ”
“هذا لأنه ليست هناك حاجة لذلك. أعضاء العصابة المفترضين في الخارج ، لقد تعاملت معهم بالفعل.”
“ما الذي تريد أن تقوله؟” سنصل إلى ذلك لاحقًا. بالنسبة للسبب الأخير ، كنت بحاجة إلى معرفة عدد الرجال لديك ، فقط للتأكد من أنني حصلت على الجميع. أعلم أنك اتصلت بهؤلاء الرجال من الخارج للعودة ، كل هذا الحديث مجرد إلهاء “.
عندما سمع لوك ما قاله لوكي، أخرج بندقيته على الفور ، ولكن بينما كان على وشك توجيهها نحو لوكي ، رأى وميضًا. ألقى لوكي بعض الخيوط على لوك وشابكت يديه. ثم تأرجحت يد لوك اليمنى لأعلى ، وكانت في تلك اللحظة خيوط متعددة من الخيوط تشابكت أطرافه. حاول لوك أن يحرر نفسه من الخيط ، ومع ذلك كلما كافح كلما أصبح الخيط أكثر إحكاما. لم يستطع لوك تصديق أنه من يستطيع بسهولة تمزيق كتاب إلى نصفين بيديه العاريتين ، لم يكن قادرًا على تحرير نفسه من بعض الخيوط. تم تجميده تمامًا.
“الآن هل ترى؟ إذا أردت ذلك ، يمكنني بسهولة قتلك أنت وأصدقاؤك. إنه لأمر جيد أنه لم يوظفني أحد لقتلكم يا رفاق ، لأنه إذا كان الأمر كذلك ، فستكون أنت وأصدقاؤك في عداد الأموات بالفعل. القتل دون الحصول على أجر ليس من أسلوبي حقًا لأنني قاتل محترف”.
“ماذا تفعلون يا رفاق يا رفاق ؟! ألم تسمعوا ما قلته للتو ، لقد قلت لكم يا رفاق أن تذهبوا وتبرحوا هذا الرجل ضربا!”
عندما سمع لوك ما قاله لوكي لم يستطع الهدوء لأن وجهه أصبح شاحبًا مثل ورقة بيضاء. كان لوك يشعر بقشعريرة في كل مكان في جسده. تسارع قلبه وهو ينظر إلى تعبير لوكي”.
الآن فقط ظهر السؤال في ذهنه ، أي نوع من الأشخاص قد عبثوا معه؟
عندما سمع لوك ما قاله لوكي، أخرج بندقيته على الفور ، ولكن بينما كان على وشك توجيهها نحو لوكي ، رأى وميضًا. ألقى لوكي بعض الخيوط على لوك وشابكت يديه. ثم تأرجحت يد لوك اليمنى لأعلى ، وكانت في تلك اللحظة خيوط متعددة من الخيوط تشابكت أطرافه. حاول لوك أن يحرر نفسه من الخيط ، ومع ذلك كلما كافح كلما أصبح الخيط أكثر إحكاما. لم يستطع لوك تصديق أنه من يستطيع بسهولة تمزيق كتاب إلى نصفين بيديه العاريتين ، لم يكن قادرًا على تحرير نفسه من بعض الخيوط. تم تجميده تمامًا.
لم أهاجمك في ذلك الوقت لثلاثة أسباب. الأول كان لأنني أردت أن أرى أي نوع من الأشخاص أنت من خلال إجراء محادثة صغيرة. قبل مجيئي إلى هنا سألت الناس حول شائعاتكم يا رفاق. إنك تبتز المال من الطلاب وتدخل في معارك كثيرًا ، لكنك لم تقتل أي شخص ، أو تختطف أي شخص ، أو تتعامل مع المخدرات. أعتقد أنه لا يزال أمامك وأمام أصدقاءك أمامك فرصة للتراجع عما تفعلونه” .
“هذا لأنه ليست هناك حاجة لذلك. أعضاء العصابة المفترضين في الخارج ، لقد تعاملت معهم بالفعل.”
