نحن آسفون
استيقظ لوكي في حوالي الساعة الرابعة صباحًا حيث أصبح هذا روتينه المعتاد. بدأ يومه ببعض تمارين الإطالة في الصباح ثم شرع في أداء بعض تمارين القفز. بمجرد الانتهاء من الإحماء قليلاً ، ارتدى ملابسه وتوجه لممارسة رياضة الجري في الصباح.
“ماذا تريد؟”
كان الجو باردًا جدًا في الخارج خلال هذا الوقت من اليوم ، لكن لوكي كان يستخدم هذا الوقت لتدريب جسده وعقله على التعود على درجات الحرارة هذه. ناهيك عن أن الركض في الصباح كان مهدئًا أيضًا. بينما كان يركض تذكر أحداث الأمس.
“اشكرك!” استجاب لوك وأصدقاؤه بحماسة. “إذا كنتم تريدون يا رفاق ، هل تريدون المجيء إلى الملعب المفتوح ولعب كرة القدم معنا؟ كعلامة على أننا نبذل قصارى جهدنا ، لقد أنشأنا ناديًا لكرة القدم في مدرستنا. قد لا نكون بهذا الشكل الجيد ، لكن اللعب ممتع. فهل تريد الانضمام إلينا؟ ”
…
لذلك عندما سمعوا من فم لوكي أنه انتهى من التعامل مع قادة العصابة ، لم يعد بإمكان لوك وأصدقاؤه الا السجود أمام لوكي وضرب رؤوسهم على الأرض.
بمجرد أن قتل لوكي زعيم العصابة الأخير المرتبط بلوك وأصدقائه عاد ليخبر لوك أن المهمة قد اكتملت. عندما سمع لوك وأصدقاؤه ما قاله لوكي ، لم يتمكنوا من قول أي شيء على الإطلاق. لقد سمعوا بالفعل من الأخبار المحلية أن العديد من قادة العصابات الصغيرة في المدينة قد لقوا حتفهم واحدًا تلو الآخر.
“لا ، من فضلك ، اسمح لنا أن نشكرك ، على كل شيء. ربما كانت مجرد وظيفة بالنسبة لك ، ولكن بالنسبة لنا ، كانت أكثر من ذلك بكثير. قد يتم تصنيفك كمجرم الآن ، ولكن في قلوبنا ، منقذنا.”
عندما سمع أصدقاء لوك لأول مرة ما قاله لوك عن تعامل لوكي مع مشكلتهم ، لم يتمكنوا من تصديق ذلك ، ومع ذلك فقد رأوا ذلك يحدث الآن أمام أعينهم وما زالوا لا يصدقون ذلك. قام احد الرجال العشوائيين الذي التقوا به للتو باغتيال قادة العصابات المحلية ، على الرغم من أنهم كانوا فقط قادة عصابات صغيرة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون جزءًا من هذا الجانب من العالم وكانوا في غاية الخطورة. لم يكونوا أشخاصًا يمكن التعامل معهم بالوسائل العادية.
“هاه؟”
لذلك عندما سمعوا من فم لوكي أنه انتهى من التعامل مع قادة العصابة ، لم يعد بإمكان لوك وأصدقاؤه الا السجود أمام لوكي وضرب رؤوسهم على الأرض.
“اشكرك!” استجاب لوك وأصدقاؤه بحماسة. “إذا كنتم تريدون يا رفاق ، هل تريدون المجيء إلى الملعب المفتوح ولعب كرة القدم معنا؟ كعلامة على أننا نبذل قصارى جهدنا ، لقد أنشأنا ناديًا لكرة القدم في مدرستنا. قد لا نكون بهذا الشكل الجيد ، لكن اللعب ممتع. فهل تريد الانضمام إلينا؟ ”
“شكرا لك!” كلهم تحدثوا بانسجام وبصوت عالٍ.
حاول البعض ، لكنهم كانوا جميعًا يتحدثون ولم يفعلوا ، لم يفشلوا فقط في مساعدتهم حقًا ، ولكن بدلاً من ذلك دفع هؤلاء الأشخاص لوك وأصدقائه إلى عمق ذلك الجزء من العالم. أيضًا ، كان لوكي شخصًا يمكنه قتلهم بسهولة ، وكان هذا أحد العوامل الحاسمة لسبب رغبة معظمهم في التغيير. لم يرغب بعض أصدقاء لوك حقًا في تغيير طرقهم ولكن لم يكن لديهم خيار آخر لأنه إذا لم يتغيروا واستمروا في فعل الأشياء السيئة ، فستكون النتيجة النهائية هي الموت. كان معظمهم ممتنًا بالتأكيد ، لكن العامل الرئيسي الذي ساهم في تغييرهم لم يكن فقط بسبب إيمان لوكي بهم ، ولكن بسبب قوة لوكي.
“هاي ، ليس هناك حاجة للقيام بذلك ، لقد قمت للتو بالوظيفة التي دفعت لي لأقوم بها. لذا ارفعوا رؤوسكم.”
“هاي ، ليس هناك حاجة للقيام بذلك ، لقد قمت للتو بالوظيفة التي دفعت لي لأقوم بها. لذا ارفعوا رؤوسكم.”
لم تستمع المجموعة إلى لوكي واستمروا في الانحناء برؤوسهم. استطاع لوكي أن يرى أن معظمهم كانوا يبكون في هذه اللحظة.
عندما رأى لوكي مدى امتنانهم تحرك شيء بداخله. حتى في عالمه القديم ، كان يفعل أشياء مماثلة كهذه ، لكن لم يتم شكره من قبل. بغض النظر عن الوظيفة التي لم يُظهر له أحد امتنانه ، كانت هذه هي المرة الأولى. أمسك لوكي بصدره وهو يتذكر مرة أخرى وجه شيرا أخته الصغيرة.
“لا ، من فضلك ، اسمح لنا أن نشكرك ، على كل شيء. ربما كانت مجرد وظيفة بالنسبة لك ، ولكن بالنسبة لنا ، كانت أكثر من ذلك بكثير. قد يتم تصنيفك كمجرم الآن ، ولكن في قلوبنا ، منقذنا.”
لم يكونوا ممتنين فحسب ، بل كانوا خائفين تمامًا من لوكي أيضًا. حتى الآن وهم يتحدثون إليه ، لم يصدقوا أن مثل هذا الشخص ضعيف المظهر كان قادرًا على قتل قادة العصابات دون رؤيته.
“نعم ، الرئيس … لا ، أعني ، لوك على حق. لقد فقدنا بالفعل الأمل في العودة إلى هذا النوع من العالم حيث لم يؤمن بنا أحد في هذا الجانب ، ولا حتى أنفسنا. اعتقدنا جميعًا أن هذا كان الطريق الوحيد الذي يمكننا المضي قدمًا فيه. ومع ذلك ، لم تخبرنا فقط أنه يمكننا العودة ، ولكنك ساعدتنا بالفعل. إذا كان شخص مثلك يعتقد أنه يمكننا القيام بذلك ، فكيف لا نصدقه “.
أظهر معظم أصدقاء لوك امتنانهم الدائم للوكي. كانوا جميعًا يعيشون حياة قاسية إلى حد ما لانه لم يؤمن بهم أحد ، ولا حتى عائلاتهم. كان الأمر كما لو تم إجبارهم جميعًا على العيش بهذه الطريقة لمجرد أنهم لا يستطيعون التكيف. بعضهم فعل ذلك بسبب مظهرهم ، وبعضهم فعل ذلك لأن أقرانهم أجبروهم ، وبعضهم فعل ذلك لأنه لم يكن لديهم أي شيء آخر يذهبون إليه ، وبعضهم فعل ذلك لأنهم لم يكن لديهم الشجاعة للمضي قدمًا وسلكوا طريق الجبان. قد يكون لديهم أسباب متفاوتة ، لكن معظمهم فعلوا ذلك لأنه لم يؤمن أحد بهم لأنه لم يكن هناك أحد لتصحيحهم ، ولم يهتم أحد بما يكفي لمساعدتهم على التغيير.
تحدث أحد أصدقاء لوك بالدموع وسقط بعض المخاط على وجهه. كل كلمة قالها لها صدى لدى الحاضرين.
في وقت لاحق من ظهر ذلك اليوم عندما كان ليام ذاهبًا إلى المنزل مع أصدقائه ، رأى مجموعة لوك. على عكس المرة الأخيرة التي كان فيها لوك وشخص آخر فقط ، أحضر لوك هذه المرة الكثير من الأشخاص معه. مر الطلاب الآخرون الذين خرجوا من بوابة المدرسة بخوف ، ولم يتمكن بعضهم حتى من المرور بينما كانوا ينتظرون مغادرة المجموعة التي تبدو مخيفة.
“إنه على حق. نحن لسنا أذكياء بشكل خاص ، في الواقع ، يتم تصنيف معظمنا على أننا أغبياء ، وكل ما نجيده حقًا هو القتال ، لكن ضدك ، ربما لم نكن جيدبن بذاك القدر، لكن هذا ما كنا الأفضل فيه. لقد عاملنا الجميع على أننا منبوذبن ، كأشخاص لا يمكن تعويضهم ، ولكنك اخترت مساعدتنا على الرغم مما خططنا لفعله بك. لذا هذه المرة ، لن أهرب وسأفعل الأفضل لأعيش حياة لائقة “.
“شكرا لك!” كلهم تحدثوا بانسجام وبصوت عالٍ.
أظهر معظم أصدقاء لوك امتنانهم الدائم للوكي. كانوا جميعًا يعيشون حياة قاسية إلى حد ما لانه لم يؤمن بهم أحد ، ولا حتى عائلاتهم. كان الأمر كما لو تم إجبارهم جميعًا على العيش بهذه الطريقة لمجرد أنهم لا يستطيعون التكيف. بعضهم فعل ذلك بسبب مظهرهم ، وبعضهم فعل ذلك لأن أقرانهم أجبروهم ، وبعضهم فعل ذلك لأنه لم يكن لديهم أي شيء آخر يذهبون إليه ، وبعضهم فعل ذلك لأنهم لم يكن لديهم الشجاعة للمضي قدمًا وسلكوا طريق الجبان. قد يكون لديهم أسباب متفاوتة ، لكن معظمهم فعلوا ذلك لأنه لم يؤمن أحد بهم لأنه لم يكن هناك أحد لتصحيحهم ، ولم يهتم أحد بما يكفي لمساعدتهم على التغيير.
أظهر معظم أصدقاء لوك امتنانهم الدائم للوكي. كانوا جميعًا يعيشون حياة قاسية إلى حد ما لانه لم يؤمن بهم أحد ، ولا حتى عائلاتهم. كان الأمر كما لو تم إجبارهم جميعًا على العيش بهذه الطريقة لمجرد أنهم لا يستطيعون التكيف. بعضهم فعل ذلك بسبب مظهرهم ، وبعضهم فعل ذلك لأن أقرانهم أجبروهم ، وبعضهم فعل ذلك لأنه لم يكن لديهم أي شيء آخر يذهبون إليه ، وبعضهم فعل ذلك لأنهم لم يكن لديهم الشجاعة للمضي قدمًا وسلكوا طريق الجبان. قد يكون لديهم أسباب متفاوتة ، لكن معظمهم فعلوا ذلك لأنه لم يؤمن أحد بهم لأنه لم يكن هناك أحد لتصحيحهم ، ولم يهتم أحد بما يكفي لمساعدتهم على التغيير.
حاول البعض ، لكنهم كانوا جميعًا يتحدثون ولم يفعلوا ، لم يفشلوا فقط في مساعدتهم حقًا ، ولكن بدلاً من ذلك دفع هؤلاء الأشخاص لوك وأصدقائه إلى عمق ذلك الجزء من العالم. أيضًا ، كان لوكي شخصًا يمكنه قتلهم بسهولة ، وكان هذا أحد العوامل الحاسمة لسبب رغبة معظمهم في التغيير. لم يرغب بعض أصدقاء لوك حقًا في تغيير طرقهم ولكن لم يكن لديهم خيار آخر لأنه إذا لم يتغيروا واستمروا في فعل الأشياء السيئة ، فستكون النتيجة النهائية هي الموت. كان معظمهم ممتنًا بالتأكيد ، لكن العامل الرئيسي الذي ساهم في تغييرهم لم يكن فقط بسبب إيمان لوكي بهم ، ولكن بسبب قوة لوكي.
…
لم يكونوا ممتنين فحسب ، بل كانوا خائفين تمامًا من لوكي أيضًا. حتى الآن وهم يتحدثون إليه ، لم يصدقوا أن مثل هذا الشخص ضعيف المظهر كان قادرًا على قتل قادة العصابات دون رؤيته.
عندما رأى لوكي مدى امتنانهم تحرك شيء بداخله. حتى في عالمه القديم ، كان يفعل أشياء مماثلة كهذه ، لكن لم يتم شكره من قبل. بغض النظر عن الوظيفة التي لم يُظهر له أحد امتنانه ، كانت هذه هي المرة الأولى. أمسك لوكي بصدره وهو يتذكر مرة أخرى وجه شيرا أخته الصغيرة.
عندما رأى لوكي مدى امتنانهم تحرك شيء بداخله. حتى في عالمه القديم ، كان يفعل أشياء مماثلة كهذه ، لكن لم يتم شكره من قبل. بغض النظر عن الوظيفة التي لم يُظهر له أحد امتنانه ، كانت هذه هي المرة الأولى. أمسك لوكي بصدره وهو يتذكر مرة أخرى وجه شيرا أخته الصغيرة.
كان الجو باردًا جدًا في الخارج خلال هذا الوقت من اليوم ، لكن لوكي كان يستخدم هذا الوقت لتدريب جسده وعقله على التعود على درجات الحرارة هذه. ناهيك عن أن الركض في الصباح كان مهدئًا أيضًا. بينما كان يركض تذكر أحداث الأمس.
“ هل هذا ما كنت تريدبنه شيرا ، هل أصبحت أخيرًا القاتل المثالي الذي كنت تتمنينه؟ … “نظر لوكي إلى المجموعة التي كانت لها تعابير مختلفة على وجوههم ، ولم يستطع إلا أن يتنهد.
“إنه على حق. نحن لسنا أذكياء بشكل خاص ، في الواقع ، يتم تصنيف معظمنا على أننا أغبياء ، وكل ما نجيده حقًا هو القتال ، لكن ضدك ، ربما لم نكن جيدبن بذاك القدر، لكن هذا ما كنا الأفضل فيه. لقد عاملنا الجميع على أننا منبوذبن ، كأشخاص لا يمكن تعويضهم ، ولكنك اخترت مساعدتنا على الرغم مما خططنا لفعله بك. لذا هذه المرة ، لن أهرب وسأفعل الأفضل لأعيش حياة لائقة “.
كنت سأقوم بمحو ذكرياتهم عني بمجرد أن كان لدي ما يكفي من المانا ، لكن أعتقد أنني أستطيع الوثوق بهؤلاء الأطفال قليلاً. أيضًا حتى لو قرروا بطريقة ما أن يخونوني ، فليس لديهم دليل على أنني فعلت ما فعلته ، فقد حرصت على عدم ترك أي أثر ورائي. لذلك ستكون كلماتهم ضد كلماتي. قد يكون هذا خطأ لاحقًا ، لكنني أشعر أن هذا هو ما أرادت شيرا مني القيام به.
“ماذا تريد؟”
بعد ذلك ، أقامت المجموعة حفلة صغيرة للاحتفال الابتسامات على وجوههم.
“نعم ، الرئيس … لا ، أعني ، لوك على حق. لقد فقدنا بالفعل الأمل في العودة إلى هذا النوع من العالم حيث لم يؤمن بنا أحد في هذا الجانب ، ولا حتى أنفسنا. اعتقدنا جميعًا أن هذا كان الطريق الوحيد الذي يمكننا المضي قدمًا فيه. ومع ذلك ، لم تخبرنا فقط أنه يمكننا العودة ، ولكنك ساعدتنا بالفعل. إذا كان شخص مثلك يعتقد أنه يمكننا القيام بذلك ، فكيف لا نصدقه “.
…
لم تستمع المجموعة إلى لوكي واستمروا في الانحناء برؤوسهم. استطاع لوكي أن يرى أن معظمهم كانوا يبكون في هذه اللحظة.
مجرد تذكر هذا المشهد حيث شكروه جميعًا بصدق جعل لوكي يبتسم قليلاً. واصل ركضه الصباحي بابتسامة سعيدة على وجهه.
في وقت لاحق من ظهر ذلك اليوم عندما كان ليام ذاهبًا إلى المنزل مع أصدقائه ، رأى مجموعة لوك. على عكس المرة الأخيرة التي كان فيها لوك وشخص آخر فقط ، أحضر لوك هذه المرة الكثير من الأشخاص معه. مر الطلاب الآخرون الذين خرجوا من بوابة المدرسة بخوف ، ولم يتمكن بعضهم حتى من المرور بينما كانوا ينتظرون مغادرة المجموعة التي تبدو مخيفة.
…
“لا ، من فضلك ، اسمح لنا أن نشكرك ، على كل شيء. ربما كانت مجرد وظيفة بالنسبة لك ، ولكن بالنسبة لنا ، كانت أكثر من ذلك بكثير. قد يتم تصنيفك كمجرم الآن ، ولكن في قلوبنا ، منقذنا.”
في وقت لاحق من ظهر ذلك اليوم عندما كان ليام ذاهبًا إلى المنزل مع أصدقائه ، رأى مجموعة لوك. على عكس المرة الأخيرة التي كان فيها لوك وشخص آخر فقط ، أحضر لوك هذه المرة الكثير من الأشخاص معه. مر الطلاب الآخرون الذين خرجوا من بوابة المدرسة بخوف ، ولم يتمكن بعضهم حتى من المرور بينما كانوا ينتظرون مغادرة المجموعة التي تبدو مخيفة.
…
عندما رأى ليام المشهد وأراد أن يغادر خلسة ، لكن لوك قد رصده هو وأصدقاؤه بالفعل. عندما رأى لوك يقترب منه ، أمسك بقبضته وكذلك فعل كينجي ، وهو مستعد للقتال. من ناحية أخرى ، أخرج نيل هاتفه وكان على وشك الاتصال بالشرطة. عندما نظر ليام إلى صديقيه شعر أن هذا حدث من قبل. نظرًا لأن مجموعة لوك كانت الآن أمام مجموعة ليام ، استجمع لبام شجاعته وتحدث.
لذلك عندما سمعوا من فم لوكي أنه انتهى من التعامل مع قادة العصابة ، لم يعد بإمكان لوك وأصدقاؤه الا السجود أمام لوكي وضرب رؤوسهم على الأرض.
“ماذا تريد؟”
مجرد تذكر هذا المشهد حيث شكروه جميعًا بصدق جعل لوكي يبتسم قليلاً. واصل ركضه الصباحي بابتسامة سعيدة على وجهه.
“آسفون!” انحنى فريق لوك في انسجام تام واعتذروا ، وصدموا جميع الحاضرين ، وخاصة ليام وأصدقائه.
عندما سمع أصدقاء لوك لأول مرة ما قاله لوك عن تعامل لوكي مع مشكلتهم ، لم يتمكنوا من تصديق ذلك ، ومع ذلك فقد رأوا ذلك يحدث الآن أمام أعينهم وما زالوا لا يصدقون ذلك. قام احد الرجال العشوائيين الذي التقوا به للتو باغتيال قادة العصابات المحلية ، على الرغم من أنهم كانوا فقط قادة عصابات صغيرة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون جزءًا من هذا الجانب من العالم وكانوا في غاية الخطورة. لم يكونوا أشخاصًا يمكن التعامل معهم بالوسائل العادية.
“هاه؟”
لم يستطع ليام فهم ما كان يحدث في البداية ، لكنه تمكن ببطء من استيعاب ما قيل للتو. حتى أصدقائه نظروا إلى الجانحين بدهشة وارتباك.
“نحن آسفون للتسبب في المتاعب لك. ما فعله أصدقائي بك كان خطأ ، لذلك إذا كنت تريد يمكنك لكمنا بقدر ما تريد. يمكنك اللكم والركل حتى تشعر بالرضا.”
لم يكونوا ممتنين فحسب ، بل كانوا خائفين تمامًا من لوكي أيضًا. حتى الآن وهم يتحدثون إليه ، لم يصدقوا أن مثل هذا الشخص ضعيف المظهر كان قادرًا على قتل قادة العصابات دون رؤيته.
لم يستطع ليام فهم ما كان يحدث في البداية ، لكنه تمكن ببطء من استيعاب ما قيل للتو. حتى أصدقائه نظروا إلى الجانحين بدهشة وارتباك.
تحدث أحد أصدقاء لوك بالدموع وسقط بعض المخاط على وجهه. كل كلمة قالها لها صدى لدى الحاضرين.
“لماذا تفعل هذا؟” عندما طرح ليام هذا السؤال ، رفع لوك رأسه ونظر إلى ليام بابتسامة على وجهه.
“هاه؟”
“قد لا تصدق هذا ، لكن شخصًا ما جاء إلينا وأشار إلى أخطائنا ، لذلك جئنا إلى هنا للتغيير. أعلم أنه لا يجعل ما فعلناه في الماضي يختفي ، ولكن من الآن فصاعدًا سنقوم نبذل قصارى جهدنا “.
“لا ، من فضلك ، اسمح لنا أن نشكرك ، على كل شيء. ربما كانت مجرد وظيفة بالنسبة لك ، ولكن بالنسبة لنا ، كانت أكثر من ذلك بكثير. قد يتم تصنيفك كمجرم الآن ، ولكن في قلوبنا ، منقذنا.”
نظر ليام إلى تعبير لوك لبضع ثوان ، وشعر بصدق لوقا. أغمض ليام عينيه وتنهد.
أظهر معظم أصدقاء لوك امتنانهم الدائم للوكي. كانوا جميعًا يعيشون حياة قاسية إلى حد ما لانه لم يؤمن بهم أحد ، ولا حتى عائلاتهم. كان الأمر كما لو تم إجبارهم جميعًا على العيش بهذه الطريقة لمجرد أنهم لا يستطيعون التكيف. بعضهم فعل ذلك بسبب مظهرهم ، وبعضهم فعل ذلك لأن أقرانهم أجبروهم ، وبعضهم فعل ذلك لأنه لم يكن لديهم أي شيء آخر يذهبون إليه ، وبعضهم فعل ذلك لأنهم لم يكن لديهم الشجاعة للمضي قدمًا وسلكوا طريق الجبان. قد يكون لديهم أسباب متفاوتة ، لكن معظمهم فعلوا ذلك لأنه لم يؤمن أحد بهم لأنه لم يكن هناك أحد لتصحيحهم ، ولم يهتم أحد بما يكفي لمساعدتهم على التغيير.
“لا بأس ، نحن جميعًا نرتكب أخطاء. لا يمكنني حقًا أن أقول إنني أعتقد تمامًا أنكم تغيرتم تمامًا يا رفاق ، لكنني أعتقد أنني أثق في أنك تريد حقًا القيام بشيء ما. لذا مهما حدث بيننا ، فقد انتهى . ”
…
“اشكرك!” استجاب لوك وأصدقاؤه بحماسة. “إذا كنتم تريدون يا رفاق ، هل تريدون المجيء إلى الملعب المفتوح ولعب كرة القدم معنا؟ كعلامة على أننا نبذل قصارى جهدنا ، لقد أنشأنا ناديًا لكرة القدم في مدرستنا. قد لا نكون بهذا الشكل الجيد ، لكن اللعب ممتع. فهل تريد الانضمام إلينا؟ ”
عندما سمع أصدقاء لوك لأول مرة ما قاله لوك عن تعامل لوكي مع مشكلتهم ، لم يتمكنوا من تصديق ذلك ، ومع ذلك فقد رأوا ذلك يحدث الآن أمام أعينهم وما زالوا لا يصدقون ذلك. قام احد الرجال العشوائيين الذي التقوا به للتو باغتيال قادة العصابات المحلية ، على الرغم من أنهم كانوا فقط قادة عصابات صغيرة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون جزءًا من هذا الجانب من العالم وكانوا في غاية الخطورة. لم يكونوا أشخاصًا يمكن التعامل معهم بالوسائل العادية.
“ليس اليوم ، ربما في المرة القادمة.”
أظهر معظم أصدقاء لوك امتنانهم الدائم للوكي. كانوا جميعًا يعيشون حياة قاسية إلى حد ما لانه لم يؤمن بهم أحد ، ولا حتى عائلاتهم. كان الأمر كما لو تم إجبارهم جميعًا على العيش بهذه الطريقة لمجرد أنهم لا يستطيعون التكيف. بعضهم فعل ذلك بسبب مظهرهم ، وبعضهم فعل ذلك لأن أقرانهم أجبروهم ، وبعضهم فعل ذلك لأنه لم يكن لديهم أي شيء آخر يذهبون إليه ، وبعضهم فعل ذلك لأنهم لم يكن لديهم الشجاعة للمضي قدمًا وسلكوا طريق الجبان. قد يكون لديهم أسباب متفاوتة ، لكن معظمهم فعلوا ذلك لأنه لم يؤمن أحد بهم لأنه لم يكن هناك أحد لتصحيحهم ، ولم يهتم أحد بما يكفي لمساعدتهم على التغيير.
“أرى … في أي وقت تريدون فيه اللعب ، يمكنك مقابلتنا في ملعب كرة القدم المفتوح بالقرب من بارك أفينيو. هذا هو المكان الذي نتدرب فيه حاليًا لأن مدرستنا لا تحتوي على المرافق المناسبة.” أحنى لوك ومجموعته رؤوسهم مرة أخرى قبل أن يتركوا ليام وأصدقائه في حيرة من أمرهم. لم يتوقع الطلاب الذين كانوا يراقبون على الجانب مثل هذا التسلسل من الأحداث ، وكان معظمهم يتوقعون أن يتعرض ليام للضرب.
“لماذا تفعل هذا؟” عندما طرح ليام هذا السؤال ، رفع لوك رأسه ونظر إلى ليام بابتسامة على وجهه.
“ماذا تريد؟”
