Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 96

الظل

الظل

الفصل-96-الظل

لم يعد لدى المجموعة قائد، إذ كان معظمهم يحملون الرتبة نفسها. وعلى الرغم من أنهم لم يتبادلوا الحديث، إلا أنهم جميعًا توصلوا إلى نفس الاستنتاج: عليهم مغادرة هذا المكان بسرعة.

 

 

 

ذُعر أفراد نجم الفجر قليلًا حين خيّم الظلام على الممر. فعلى الرغم من كونهم جنودًا مدرّبين خاضوا العديد من مواقف الحياة والموت، إلا أن الظلام المفاجئ ترك في نفوسهم أثرًا واضحًا. فحتى مع كل ما يملكونه من تدريب ومعدات، لم يستطيعوا محو ذلك الخوف الغريزي العميق من الظلام.

“أطلقوا ما تبقّى من الغاز المُعطِّل!”

 

“هذه ستكون آخر طلقة تحذيرية أُطلقها. من لا يطيع أوامري ويستمر في تعريض رفاقه للخطر، فسوف أقتله بنفسي. العدو على الأرجح مجرد فنان قتالي واحد. لا تذعروا، فقط ثقوا بتدريبكم وبرفاقكم، لذا…”

 

بدأ أفراد نجم الفجر بالتراجع ببطء، وهم يجرّون يي رونغ وليو يو المغمى عليهما. وفي اللحظة ذاتها التي كانوا يتراجعون فيها، وقع أخيرًا ما كانوا يخشونه؛ إذ انطلقت ومضة ضوء ساطعة أعمت أبصارهم، وكان تأثيرها أشد بسبب استخدامهم لنظارات الرؤية الليلية. فذعر بعضهم وبدأوا يطلقون النار بشكلٍ عشوائي.

أصدر القائد أمره لرجاله، فرغم أنهم ما زالوا يشعرون بشيء من التوتر، إلا أنهم استجابوا للأمر على الفور. وما إن فعّلوا أنظمة الرؤية الليلية، حتى انتظموا في تشكيل أكثر إحكامًا، ووجّهوا أسلحتهم نحو طرفي الممر.

صرخ القائد بعدما بدأت رؤيته تتضح. لكن، ورغم صياحه بالأوامر، لم يصغِ إليه أحد. وعندما تجاهل الجنود المذعورون تعليماته، أطلق النار على ركبة أحدهم. وعند رؤيتهم لما جرى لرفيقهم، توقفوا أخيرًا عن إطلاق النار، موجّهين أنظارهم نحو قائدهم.

 

“أطلقوا النار!”

 

 

ثم خيّم على الممر هدوء مريب، بينما ظل الجنود متأهبين في مواقعهم. وحتى بعد تفعيلهم للرؤية الليلية، لم يتمكنوا من رصد أي أثر للعدو.

 

 

تحطمت نظاراتي الليلية، ولم أعد أرى شيئًا تقريبًا في هذا الظلام، لكن قدماي واصلتا الركض. كنت أدفع رفاقي جانبًا بينما أركض وأركض نحو المخرج. كنت أسمع صوت صفير يأتي من خلفي، لكنني لم أجرؤ على الالتفات، واستمررت في الجري بأقصى ما أستطيع، حتى رأيت أخيرًا ضوء المخرج.

 

 

كانت أصوات الانفجارات القادمة من الخارج تُسمع بشكل خافت، بينما كانت الأرض تهتز تحت أقدامهم وهم ينتظرون. ومع ذلك، وحتى بعد مرور عدة دقائق، لم تصدر أي حركة من العدو. وبما أن العدو لم يظهر، ولم يتمكنوا من رصده باستخدام معداتهم الحالية، اتخذ القائد قراره وأعطى الإشارة بالتراجع.

 

 

 

بدأ أفراد نجم الفجر بالتراجع ببطء، وهم يجرّون يي رونغ وليو يو المغمى عليهما. وفي اللحظة ذاتها التي كانوا يتراجعون فيها، وقع أخيرًا ما كانوا يخشونه؛ إذ انطلقت ومضة ضوء ساطعة أعمت أبصارهم، وكان تأثيرها أشد بسبب استخدامهم لنظارات الرؤية الليلية. فذعر بعضهم وبدأوا يطلقون النار بشكلٍ عشوائي.

 

 

ذُعر أفراد نجم الفجر قليلًا حين خيّم الظلام على الممر. فعلى الرغم من كونهم جنودًا مدرّبين خاضوا العديد من مواقف الحياة والموت، إلا أن الظلام المفاجئ ترك في نفوسهم أثرًا واضحًا. فحتى مع كل ما يملكونه من تدريب ومعدات، لم يستطيعوا محو ذلك الخوف الغريزي العميق من الظلام.

صرخ القائد بعدما بدأت رؤيته تتضح. لكن، ورغم صياحه بالأوامر، لم يصغِ إليه أحد. وعندما تجاهل الجنود المذعورون تعليماته، أطلق النار على ركبة أحدهم. وعند رؤيتهم لما جرى لرفيقهم، توقفوا أخيرًا عن إطلاق النار، موجّهين أنظارهم نحو قائدهم.

 

 

 

“هذه ستكون آخر طلقة تحذيرية أُطلقها. من لا يطيع أوامري ويستمر في تعريض رفاقه للخطر، فسوف أقتله بنفسي. العدو على الأرجح مجرد فنان قتالي واحد. لا تذعروا، فقط ثقوا بتدريبكم وبرفاقكم، لذا…”

أثناء إلقاء القائد لخطابه الحماسي، شعر بشيء يضربه من الخلف. رأى الجنود ظلًا غامضًا يظهر خلف قائدهم ثم يمر من بينهم. وقبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء، سقط أحدهم مغشيًا عليه.

 

أصدر نائب القائد أمره أخيرًا. فأطلق الجنود الغاز الذي يُضعف الطاقة الداخلية للفرد ويمنع استخدامها. كان نائب القائد يتوقع أن يُبطئ ذلك من حركة الظل، لكن بدلاً من ذلك، اختفى الظل من أنظار الجميع.

أثناء إلقاء القائد لخطابه الحماسي، شعر بشيء يضربه من الخلف. رأى الجنود ظلًا غامضًا يظهر خلف قائدهم ثم يمر من بينهم. وقبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء، سقط أحدهم مغشيًا عليه.

كان من المفترض أن تكون هذه مهمة عادية للقبض على عباقرة زوثريل. كل شيء سار وفقًا للخطة، وكان عدد الضحايا ضمن الحد المتوقع، وتمكّنا من القبض على النجمين التوأم. ومع ذلك، بدأ كل شيء ينهار عند تلك اللحظة. ظهر ظل غامض فجأة ودمّر الأضواء في الممر تحت الأرض، ثم قضى على القائد ونائبه دون أن يصدر أي صوت.

 

صرخ القائد بعدما بدأت رؤيته تتضح. لكن، ورغم صياحه بالأوامر، لم يصغِ إليه أحد. وعندما تجاهل الجنود المذعورون تعليماته، أطلق النار على ركبة أحدهم. وعند رؤيتهم لما جرى لرفيقهم، توقفوا أخيرًا عن إطلاق النار، موجّهين أنظارهم نحو قائدهم.

“أطلقوا ما تبقّى من الغاز المُعطِّل!”

 

 

“أطلقوا ما تبقّى من الغاز المُعطِّل!”

أصدر نائب القائد أمره أخيرًا. فأطلق الجنود الغاز الذي يُضعف الطاقة الداخلية للفرد ويمنع استخدامها. كان نائب القائد يتوقع أن يُبطئ ذلك من حركة الظل، لكن بدلاً من ذلك، اختفى الظل من أنظار الجميع.

الفصل-96-الظل

 

 

ثم سمعوا صرخة قصيرة، ورأوا أحد رفاقهم يختفي أمام أعينهم. أصيب نائب القائد بالذهول من اختفاء الظل المفاجئ، ولم يعد قادرًا على الحفاظ على هدوئه.

 

 

 

“أطلقوا النار!”

وجهة نظر جندي عشوائي:

 

 

عند سماعهم لأمره، بدأ الجنود بإطلاق النار على آخر مكان رأوا فيه الظل. كانت قوة رصاصاتهم كفيلة بتدمير جسد فنانٍ قتالي، لذا كانت قادرة بسهولة على اختراق الفولاذ، فما بالك بجدران الممر. ولحسن الحظ، كان الممر أكثر صلابة مما توقعوا، إذ إنه، رغم الثقوب العديدة التي أُحدثت في جدرانه، لم ينهار.

ذُعر أفراد نجم الفجر قليلًا حين خيّم الظلام على الممر. فعلى الرغم من كونهم جنودًا مدرّبين خاضوا العديد من مواقف الحياة والموت، إلا أن الظلام المفاجئ ترك في نفوسهم أثرًا واضحًا. فحتى مع كل ما يملكونه من تدريب ومعدات، لم يستطيعوا محو ذلك الخوف الغريزي العميق من الظلام.

 

بدأ أفراد نجم الفجر بالتراجع ببطء، وهم يجرّون يي رونغ وليو يو المغمى عليهما. وفي اللحظة ذاتها التي كانوا يتراجعون فيها، وقع أخيرًا ما كانوا يخشونه؛ إذ انطلقت ومضة ضوء ساطعة أعمت أبصارهم، وكان تأثيرها أشد بسبب استخدامهم لنظارات الرؤية الليلية. فذعر بعضهم وبدأوا يطلقون النار بشكلٍ عشوائي.

بعد أن أطلقوا وابلًا من الرصاص في كل اتجاه تقريبًا، شعروا أخيرًا بأنهم قد قضوا على ذلك الفنان القتالي المجهول. لكن حين التفتوا إلى الوراء ليتفقدوا نائب القائد، فوجئوا بأنه لم يعد موجودًا.

 

 

 

لم يعد لدى المجموعة قائد، إذ كان معظمهم يحملون الرتبة نفسها. وعلى الرغم من أنهم لم يتبادلوا الحديث، إلا أنهم جميعًا توصلوا إلى نفس الاستنتاج: عليهم مغادرة هذا المكان بسرعة.

 

 

 

 

 

بعد أن أدركوا أن عدوهم المجهول يتحرك بسرعة تفوق قدرتهم على رصده، قرروا قتل “النجمان التوأم”، إذ لن تجلب لهم سوى البطء والعبء.

 

 

لكن في اللحظة التي اتخذوا فيها قرارهم، التفتوا نحو الأشخاص الذين كانوا يحملون الأسلحة وأجساد “النجمان التوأم”، ليكتشفوا أنهم قد اختفوا هم أيضًا.

أرادوا الفرار، أرادوا الركض بأقصى سرعة ممكنة، ومع ذلك، لم يستطع بعضهم تحريك أرجلهم. أما الذين تمكنوا من الحركة، فقد تحطّمت نظّارات رؤيتهم الليلية فجأة بعدما ضربها جسم غامض.

 

– – –

الأسلحة الثقيلة، الأجساد المغمى عليها، وحتى أولئك الذين كانوا يحملونها، كلهم اختفوا. والأسوأ من ذلك أنهم اختفوا دون أن يصدر عنهم أدنى صوت.

تحطمت نظاراتي الليلية، ولم أعد أرى شيئًا تقريبًا في هذا الظلام، لكن قدماي واصلتا الركض. كنت أدفع رفاقي جانبًا بينما أركض وأركض نحو المخرج. كنت أسمع صوت صفير يأتي من خلفي، لكنني لم أجرؤ على الالتفات، واستمررت في الجري بأقصى ما أستطيع، حتى رأيت أخيرًا ضوء المخرج.

 

ثم خيّم على الممر هدوء مريب، بينما ظل الجنود متأهبين في مواقعهم. وحتى بعد تفعيلهم للرؤية الليلية، لم يتمكنوا من رصد أي أثر للعدو.

لم يكن الظلام وحده ما يُقلقهم، بل إن الطريقة التي اختفى بها رفاقهم بصمت تام كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

 

 

 

كل ما كان يحدث معهم كان خارجًا عن المألوف. لقد استخدموا الغاز المُعطِّل، الذي يُفترض به أن يجعل حتى فنانًا قتاليًا في رتبة السيد الكبير يواجه صعوبة في استخدام طاقته الداخلية. كما أطلقوا النار على كل موقع محتمل يمكن أن يختبئ فيه ذلك الظل الغامض.

 

كانت أصوات الانفجارات القادمة من الخارج تُسمع بشكل خافت، بينما كانت الأرض تهتز تحت أقدامهم وهم ينتظرون. ومع ذلك، وحتى بعد مرور عدة دقائق، لم تصدر أي حركة من العدو. وبما أن العدو لم يظهر، ولم يتمكنوا من رصده باستخدام معداتهم الحالية، اتخذ القائد قراره وأعطى الإشارة بالتراجع.

ومع ذلك، ظلّوا عاجزين عن قتل هذا العدو المجهول.

 

 

 

أرادوا الفرار، أرادوا الركض بأقصى سرعة ممكنة، ومع ذلك، لم يستطع بعضهم تحريك أرجلهم. أما الذين تمكنوا من الحركة، فقد تحطّمت نظّارات رؤيتهم الليلية فجأة بعدما ضربها جسم غامض.

بدأ أفراد نجم الفجر بالتراجع ببطء، وهم يجرّون يي رونغ وليو يو المغمى عليهما. وفي اللحظة ذاتها التي كانوا يتراجعون فيها، وقع أخيرًا ما كانوا يخشونه؛ إذ انطلقت ومضة ضوء ساطعة أعمت أبصارهم، وكان تأثيرها أشد بسبب استخدامهم لنظارات الرؤية الليلية. فذعر بعضهم وبدأوا يطلقون النار بشكلٍ عشوائي.

 

 

استمروا في الركض باتجاه المخرج رغم عدم قدرتهم على رؤية أي شيء، يصطدمون ببعضهم البعض ويسقطون على الأرض. لم يعودوا وحدة منظمة، بل تحولوا إلى مجموعة من الحمقى المذعورين. أصبح كل واحد منهم يهتم بنفسه فقط، يدفعون رفاقهم جانبًا ويواصلون الركض نحو المخرج.

 

– – –

 

 

بدأ أفراد نجم الفجر بالتراجع ببطء، وهم يجرّون يي رونغ وليو يو المغمى عليهما. وفي اللحظة ذاتها التي كانوا يتراجعون فيها، وقع أخيرًا ما كانوا يخشونه؛ إذ انطلقت ومضة ضوء ساطعة أعمت أبصارهم، وكان تأثيرها أشد بسبب استخدامهم لنظارات الرؤية الليلية. فذعر بعضهم وبدأوا يطلقون النار بشكلٍ عشوائي.

وجهة نظر جندي عشوائي:

استمروا في الركض باتجاه المخرج رغم عدم قدرتهم على رؤية أي شيء، يصطدمون ببعضهم البعض ويسقطون على الأرض. لم يعودوا وحدة منظمة، بل تحولوا إلى مجموعة من الحمقى المذعورين. أصبح كل واحد منهم يهتم بنفسه فقط، يدفعون رفاقهم جانبًا ويواصلون الركض نحو المخرج.

 

 

كان من المفترض أن تكون هذه مهمة عادية للقبض على عباقرة زوثريل. كل شيء سار وفقًا للخطة، وكان عدد الضحايا ضمن الحد المتوقع، وتمكّنا من القبض على النجمين التوأم. ومع ذلك، بدأ كل شيء ينهار عند تلك اللحظة. ظهر ظل غامض فجأة ودمّر الأضواء في الممر تحت الأرض، ثم قضى على القائد ونائبه دون أن يصدر أي صوت.

الأسلحة الثقيلة، الأجساد المغمى عليها، وحتى أولئك الذين كانوا يحملونها، كلهم اختفوا. والأسوأ من ذلك أنهم اختفوا دون أن يصدر عنهم أدنى صوت.

 

 

لقد استخدمنا كل ما لدينا، لكن الأمر كان كما لو كنا نقاتل شبحًا. كنا نسقط واحدًا تلو الآخر دون أن نتمكن من الرد، في هذا الظلام الدامس. لا أعلم ما الذي انتابني، ولا متى بدأت بالتحرك، لكن قبل أن أدرك الأمر، كنت أركض بأقصى ما أستطيع نحو المخرج.

كان من المفترض أن تكون هذه مهمة عادية للقبض على عباقرة زوثريل. كل شيء سار وفقًا للخطة، وكان عدد الضحايا ضمن الحد المتوقع، وتمكّنا من القبض على النجمين التوأم. ومع ذلك، بدأ كل شيء ينهار عند تلك اللحظة. ظهر ظل غامض فجأة ودمّر الأضواء في الممر تحت الأرض، ثم قضى على القائد ونائبه دون أن يصدر أي صوت.

 

الفصل-96-الظل

 

 

تحطمت نظاراتي الليلية، ولم أعد أرى شيئًا تقريبًا في هذا الظلام، لكن قدماي واصلتا الركض. كنت أدفع رفاقي جانبًا بينما أركض وأركض نحو المخرج. كنت أسمع صوت صفير يأتي من خلفي، لكنني لم أجرؤ على الالتفات، واستمررت في الجري بأقصى ما أستطيع، حتى رأيت أخيرًا ضوء المخرج.

 

 

لم يكن الظلام وحده ما يُقلقهم، بل إن الطريقة التي اختفى بها رفاقهم بصمت تام كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

كنت قريبًا جدًا، واعتقدت أنني على وشك الهرب من ذاك الشيء الذي يطاردني. ولكن عندما اقتربت من الضوء، رأيت جثث رفاقي ملقاة على الأرض. صُدمت من المنظر وتوقفت عن الركض، وكان ذلك خطأً قاتلًا. لم أسمع ولم أشعر باقترابه، لكنني كنت أعلم أن الظل قد أصبح خلفي بالفعل… كنت أريد أن أركض، أردت ذلك بشدة، لكن قبل أن أتمكن حتى من رفع قدمي، شعرت بشيء ثقيل يصطدم بمؤخرة رأسي.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط