الظل
الفصل-96-الظل
كنت قريبًا جدًا، واعتقدت أنني على وشك الهرب من ذاك الشيء الذي يطاردني. ولكن عندما اقتربت من الضوء، رأيت جثث رفاقي ملقاة على الأرض. صُدمت من المنظر وتوقفت عن الركض، وكان ذلك خطأً قاتلًا. لم أسمع ولم أشعر باقترابه، لكنني كنت أعلم أن الظل قد أصبح خلفي بالفعل… كنت أريد أن أركض، أردت ذلك بشدة، لكن قبل أن أتمكن حتى من رفع قدمي، شعرت بشيء ثقيل يصطدم بمؤخرة رأسي.
“هذه ستكون آخر طلقة تحذيرية أُطلقها. من لا يطيع أوامري ويستمر في تعريض رفاقه للخطر، فسوف أقتله بنفسي. العدو على الأرجح مجرد فنان قتالي واحد. لا تذعروا، فقط ثقوا بتدريبكم وبرفاقكم، لذا…”
ذُعر أفراد نجم الفجر قليلًا حين خيّم الظلام على الممر. فعلى الرغم من كونهم جنودًا مدرّبين خاضوا العديد من مواقف الحياة والموت، إلا أن الظلام المفاجئ ترك في نفوسهم أثرًا واضحًا. فحتى مع كل ما يملكونه من تدريب ومعدات، لم يستطيعوا محو ذلك الخوف الغريزي العميق من الظلام.
“أطلقوا النار!”
ومع ذلك، ظلّوا عاجزين عن قتل هذا العدو المجهول.
أصدر القائد أمره لرجاله، فرغم أنهم ما زالوا يشعرون بشيء من التوتر، إلا أنهم استجابوا للأمر على الفور. وما إن فعّلوا أنظمة الرؤية الليلية، حتى انتظموا في تشكيل أكثر إحكامًا، ووجّهوا أسلحتهم نحو طرفي الممر.
عند سماعهم لأمره، بدأ الجنود بإطلاق النار على آخر مكان رأوا فيه الظل. كانت قوة رصاصاتهم كفيلة بتدمير جسد فنانٍ قتالي، لذا كانت قادرة بسهولة على اختراق الفولاذ، فما بالك بجدران الممر. ولحسن الحظ، كان الممر أكثر صلابة مما توقعوا، إذ إنه، رغم الثقوب العديدة التي أُحدثت في جدرانه، لم ينهار.
بعد أن أطلقوا وابلًا من الرصاص في كل اتجاه تقريبًا، شعروا أخيرًا بأنهم قد قضوا على ذلك الفنان القتالي المجهول. لكن حين التفتوا إلى الوراء ليتفقدوا نائب القائد، فوجئوا بأنه لم يعد موجودًا.
ثم خيّم على الممر هدوء مريب، بينما ظل الجنود متأهبين في مواقعهم. وحتى بعد تفعيلهم للرؤية الليلية، لم يتمكنوا من رصد أي أثر للعدو.
الأسلحة الثقيلة، الأجساد المغمى عليها، وحتى أولئك الذين كانوا يحملونها، كلهم اختفوا. والأسوأ من ذلك أنهم اختفوا دون أن يصدر عنهم أدنى صوت.
كانت أصوات الانفجارات القادمة من الخارج تُسمع بشكل خافت، بينما كانت الأرض تهتز تحت أقدامهم وهم ينتظرون. ومع ذلك، وحتى بعد مرور عدة دقائق، لم تصدر أي حركة من العدو. وبما أن العدو لم يظهر، ولم يتمكنوا من رصده باستخدام معداتهم الحالية، اتخذ القائد قراره وأعطى الإشارة بالتراجع.
تحطمت نظاراتي الليلية، ولم أعد أرى شيئًا تقريبًا في هذا الظلام، لكن قدماي واصلتا الركض. كنت أدفع رفاقي جانبًا بينما أركض وأركض نحو المخرج. كنت أسمع صوت صفير يأتي من خلفي، لكنني لم أجرؤ على الالتفات، واستمررت في الجري بأقصى ما أستطيع، حتى رأيت أخيرًا ضوء المخرج.
بدأ أفراد نجم الفجر بالتراجع ببطء، وهم يجرّون يي رونغ وليو يو المغمى عليهما. وفي اللحظة ذاتها التي كانوا يتراجعون فيها، وقع أخيرًا ما كانوا يخشونه؛ إذ انطلقت ومضة ضوء ساطعة أعمت أبصارهم، وكان تأثيرها أشد بسبب استخدامهم لنظارات الرؤية الليلية. فذعر بعضهم وبدأوا يطلقون النار بشكلٍ عشوائي.
ثم خيّم على الممر هدوء مريب، بينما ظل الجنود متأهبين في مواقعهم. وحتى بعد تفعيلهم للرؤية الليلية، لم يتمكنوا من رصد أي أثر للعدو.
ومع ذلك، ظلّوا عاجزين عن قتل هذا العدو المجهول.
صرخ القائد بعدما بدأت رؤيته تتضح. لكن، ورغم صياحه بالأوامر، لم يصغِ إليه أحد. وعندما تجاهل الجنود المذعورون تعليماته، أطلق النار على ركبة أحدهم. وعند رؤيتهم لما جرى لرفيقهم، توقفوا أخيرًا عن إطلاق النار، موجّهين أنظارهم نحو قائدهم.
عند سماعهم لأمره، بدأ الجنود بإطلاق النار على آخر مكان رأوا فيه الظل. كانت قوة رصاصاتهم كفيلة بتدمير جسد فنانٍ قتالي، لذا كانت قادرة بسهولة على اختراق الفولاذ، فما بالك بجدران الممر. ولحسن الحظ، كان الممر أكثر صلابة مما توقعوا، إذ إنه، رغم الثقوب العديدة التي أُحدثت في جدرانه، لم ينهار.
“هذه ستكون آخر طلقة تحذيرية أُطلقها. من لا يطيع أوامري ويستمر في تعريض رفاقه للخطر، فسوف أقتله بنفسي. العدو على الأرجح مجرد فنان قتالي واحد. لا تذعروا، فقط ثقوا بتدريبكم وبرفاقكم، لذا…”
“هذه ستكون آخر طلقة تحذيرية أُطلقها. من لا يطيع أوامري ويستمر في تعريض رفاقه للخطر، فسوف أقتله بنفسي. العدو على الأرجح مجرد فنان قتالي واحد. لا تذعروا، فقط ثقوا بتدريبكم وبرفاقكم، لذا…”
أصدر القائد أمره لرجاله، فرغم أنهم ما زالوا يشعرون بشيء من التوتر، إلا أنهم استجابوا للأمر على الفور. وما إن فعّلوا أنظمة الرؤية الليلية، حتى انتظموا في تشكيل أكثر إحكامًا، ووجّهوا أسلحتهم نحو طرفي الممر.
– – –
أثناء إلقاء القائد لخطابه الحماسي، شعر بشيء يضربه من الخلف. رأى الجنود ظلًا غامضًا يظهر خلف قائدهم ثم يمر من بينهم. وقبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء، سقط أحدهم مغشيًا عليه.
أرادوا الفرار، أرادوا الركض بأقصى سرعة ممكنة، ومع ذلك، لم يستطع بعضهم تحريك أرجلهم. أما الذين تمكنوا من الحركة، فقد تحطّمت نظّارات رؤيتهم الليلية فجأة بعدما ضربها جسم غامض.
“أطلقوا ما تبقّى من الغاز المُعطِّل!”
عند سماعهم لأمره، بدأ الجنود بإطلاق النار على آخر مكان رأوا فيه الظل. كانت قوة رصاصاتهم كفيلة بتدمير جسد فنانٍ قتالي، لذا كانت قادرة بسهولة على اختراق الفولاذ، فما بالك بجدران الممر. ولحسن الحظ، كان الممر أكثر صلابة مما توقعوا، إذ إنه، رغم الثقوب العديدة التي أُحدثت في جدرانه، لم ينهار.
لكن في اللحظة التي اتخذوا فيها قرارهم، التفتوا نحو الأشخاص الذين كانوا يحملون الأسلحة وأجساد “النجمان التوأم”، ليكتشفوا أنهم قد اختفوا هم أيضًا.
أصدر نائب القائد أمره أخيرًا. فأطلق الجنود الغاز الذي يُضعف الطاقة الداخلية للفرد ويمنع استخدامها. كان نائب القائد يتوقع أن يُبطئ ذلك من حركة الظل، لكن بدلاً من ذلك، اختفى الظل من أنظار الجميع.
تحطمت نظاراتي الليلية، ولم أعد أرى شيئًا تقريبًا في هذا الظلام، لكن قدماي واصلتا الركض. كنت أدفع رفاقي جانبًا بينما أركض وأركض نحو المخرج. كنت أسمع صوت صفير يأتي من خلفي، لكنني لم أجرؤ على الالتفات، واستمررت في الجري بأقصى ما أستطيع، حتى رأيت أخيرًا ضوء المخرج.
ثم سمعوا صرخة قصيرة، ورأوا أحد رفاقهم يختفي أمام أعينهم. أصيب نائب القائد بالذهول من اختفاء الظل المفاجئ، ولم يعد قادرًا على الحفاظ على هدوئه.
أصدر نائب القائد أمره أخيرًا. فأطلق الجنود الغاز الذي يُضعف الطاقة الداخلية للفرد ويمنع استخدامها. كان نائب القائد يتوقع أن يُبطئ ذلك من حركة الظل، لكن بدلاً من ذلك، اختفى الظل من أنظار الجميع.
كل ما كان يحدث معهم كان خارجًا عن المألوف. لقد استخدموا الغاز المُعطِّل، الذي يُفترض به أن يجعل حتى فنانًا قتاليًا في رتبة السيد الكبير يواجه صعوبة في استخدام طاقته الداخلية. كما أطلقوا النار على كل موقع محتمل يمكن أن يختبئ فيه ذلك الظل الغامض.
“أطلقوا النار!”
تحطمت نظاراتي الليلية، ولم أعد أرى شيئًا تقريبًا في هذا الظلام، لكن قدماي واصلتا الركض. كنت أدفع رفاقي جانبًا بينما أركض وأركض نحو المخرج. كنت أسمع صوت صفير يأتي من خلفي، لكنني لم أجرؤ على الالتفات، واستمررت في الجري بأقصى ما أستطيع، حتى رأيت أخيرًا ضوء المخرج.
بدأ أفراد نجم الفجر بالتراجع ببطء، وهم يجرّون يي رونغ وليو يو المغمى عليهما. وفي اللحظة ذاتها التي كانوا يتراجعون فيها، وقع أخيرًا ما كانوا يخشونه؛ إذ انطلقت ومضة ضوء ساطعة أعمت أبصارهم، وكان تأثيرها أشد بسبب استخدامهم لنظارات الرؤية الليلية. فذعر بعضهم وبدأوا يطلقون النار بشكلٍ عشوائي.
عند سماعهم لأمره، بدأ الجنود بإطلاق النار على آخر مكان رأوا فيه الظل. كانت قوة رصاصاتهم كفيلة بتدمير جسد فنانٍ قتالي، لذا كانت قادرة بسهولة على اختراق الفولاذ، فما بالك بجدران الممر. ولحسن الحظ، كان الممر أكثر صلابة مما توقعوا، إذ إنه، رغم الثقوب العديدة التي أُحدثت في جدرانه، لم ينهار.
بعد أن أطلقوا وابلًا من الرصاص في كل اتجاه تقريبًا، شعروا أخيرًا بأنهم قد قضوا على ذلك الفنان القتالي المجهول. لكن حين التفتوا إلى الوراء ليتفقدوا نائب القائد، فوجئوا بأنه لم يعد موجودًا.
“هذه ستكون آخر طلقة تحذيرية أُطلقها. من لا يطيع أوامري ويستمر في تعريض رفاقه للخطر، فسوف أقتله بنفسي. العدو على الأرجح مجرد فنان قتالي واحد. لا تذعروا، فقط ثقوا بتدريبكم وبرفاقكم، لذا…”
لم يعد لدى المجموعة قائد، إذ كان معظمهم يحملون الرتبة نفسها. وعلى الرغم من أنهم لم يتبادلوا الحديث، إلا أنهم جميعًا توصلوا إلى نفس الاستنتاج: عليهم مغادرة هذا المكان بسرعة.
“أطلقوا النار!”
عند سماعهم لأمره، بدأ الجنود بإطلاق النار على آخر مكان رأوا فيه الظل. كانت قوة رصاصاتهم كفيلة بتدمير جسد فنانٍ قتالي، لذا كانت قادرة بسهولة على اختراق الفولاذ، فما بالك بجدران الممر. ولحسن الحظ، كان الممر أكثر صلابة مما توقعوا، إذ إنه، رغم الثقوب العديدة التي أُحدثت في جدرانه، لم ينهار.
بعد أن أدركوا أن عدوهم المجهول يتحرك بسرعة تفوق قدرتهم على رصده، قرروا قتل “النجمان التوأم”، إذ لن تجلب لهم سوى البطء والعبء.
لم يعد لدى المجموعة قائد، إذ كان معظمهم يحملون الرتبة نفسها. وعلى الرغم من أنهم لم يتبادلوا الحديث، إلا أنهم جميعًا توصلوا إلى نفس الاستنتاج: عليهم مغادرة هذا المكان بسرعة.
لكن في اللحظة التي اتخذوا فيها قرارهم، التفتوا نحو الأشخاص الذين كانوا يحملون الأسلحة وأجساد “النجمان التوأم”، ليكتشفوا أنهم قد اختفوا هم أيضًا.
– – –
الأسلحة الثقيلة، الأجساد المغمى عليها، وحتى أولئك الذين كانوا يحملونها، كلهم اختفوا. والأسوأ من ذلك أنهم اختفوا دون أن يصدر عنهم أدنى صوت.
الأسلحة الثقيلة، الأجساد المغمى عليها، وحتى أولئك الذين كانوا يحملونها، كلهم اختفوا. والأسوأ من ذلك أنهم اختفوا دون أن يصدر عنهم أدنى صوت.
لم يكن الظلام وحده ما يُقلقهم، بل إن الطريقة التي اختفى بها رفاقهم بصمت تام كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.
كانت أصوات الانفجارات القادمة من الخارج تُسمع بشكل خافت، بينما كانت الأرض تهتز تحت أقدامهم وهم ينتظرون. ومع ذلك، وحتى بعد مرور عدة دقائق، لم تصدر أي حركة من العدو. وبما أن العدو لم يظهر، ولم يتمكنوا من رصده باستخدام معداتهم الحالية، اتخذ القائد قراره وأعطى الإشارة بالتراجع.
ذُعر أفراد نجم الفجر قليلًا حين خيّم الظلام على الممر. فعلى الرغم من كونهم جنودًا مدرّبين خاضوا العديد من مواقف الحياة والموت، إلا أن الظلام المفاجئ ترك في نفوسهم أثرًا واضحًا. فحتى مع كل ما يملكونه من تدريب ومعدات، لم يستطيعوا محو ذلك الخوف الغريزي العميق من الظلام.
كل ما كان يحدث معهم كان خارجًا عن المألوف. لقد استخدموا الغاز المُعطِّل، الذي يُفترض به أن يجعل حتى فنانًا قتاليًا في رتبة السيد الكبير يواجه صعوبة في استخدام طاقته الداخلية. كما أطلقوا النار على كل موقع محتمل يمكن أن يختبئ فيه ذلك الظل الغامض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ومع ذلك، ظلّوا عاجزين عن قتل هذا العدو المجهول.
أرادوا الفرار، أرادوا الركض بأقصى سرعة ممكنة، ومع ذلك، لم يستطع بعضهم تحريك أرجلهم. أما الذين تمكنوا من الحركة، فقد تحطّمت نظّارات رؤيتهم الليلية فجأة بعدما ضربها جسم غامض.
استمروا في الركض باتجاه المخرج رغم عدم قدرتهم على رؤية أي شيء، يصطدمون ببعضهم البعض ويسقطون على الأرض. لم يعودوا وحدة منظمة، بل تحولوا إلى مجموعة من الحمقى المذعورين. أصبح كل واحد منهم يهتم بنفسه فقط، يدفعون رفاقهم جانبًا ويواصلون الركض نحو المخرج.
ثم سمعوا صرخة قصيرة، ورأوا أحد رفاقهم يختفي أمام أعينهم. أصيب نائب القائد بالذهول من اختفاء الظل المفاجئ، ولم يعد قادرًا على الحفاظ على هدوئه.
– – –
أرادوا الفرار، أرادوا الركض بأقصى سرعة ممكنة، ومع ذلك، لم يستطع بعضهم تحريك أرجلهم. أما الذين تمكنوا من الحركة، فقد تحطّمت نظّارات رؤيتهم الليلية فجأة بعدما ضربها جسم غامض.
وجهة نظر جندي عشوائي:
كان من المفترض أن تكون هذه مهمة عادية للقبض على عباقرة زوثريل. كل شيء سار وفقًا للخطة، وكان عدد الضحايا ضمن الحد المتوقع، وتمكّنا من القبض على النجمين التوأم. ومع ذلك، بدأ كل شيء ينهار عند تلك اللحظة. ظهر ظل غامض فجأة ودمّر الأضواء في الممر تحت الأرض، ثم قضى على القائد ونائبه دون أن يصدر أي صوت.
لقد استخدمنا كل ما لدينا، لكن الأمر كان كما لو كنا نقاتل شبحًا. كنا نسقط واحدًا تلو الآخر دون أن نتمكن من الرد، في هذا الظلام الدامس. لا أعلم ما الذي انتابني، ولا متى بدأت بالتحرك، لكن قبل أن أدرك الأمر، كنت أركض بأقصى ما أستطيع نحو المخرج.
تحطمت نظاراتي الليلية، ولم أعد أرى شيئًا تقريبًا في هذا الظلام، لكن قدماي واصلتا الركض. كنت أدفع رفاقي جانبًا بينما أركض وأركض نحو المخرج. كنت أسمع صوت صفير يأتي من خلفي، لكنني لم أجرؤ على الالتفات، واستمررت في الجري بأقصى ما أستطيع، حتى رأيت أخيرًا ضوء المخرج.
تحطمت نظاراتي الليلية، ولم أعد أرى شيئًا تقريبًا في هذا الظلام، لكن قدماي واصلتا الركض. كنت أدفع رفاقي جانبًا بينما أركض وأركض نحو المخرج. كنت أسمع صوت صفير يأتي من خلفي، لكنني لم أجرؤ على الالتفات، واستمررت في الجري بأقصى ما أستطيع، حتى رأيت أخيرًا ضوء المخرج.
كنت قريبًا جدًا، واعتقدت أنني على وشك الهرب من ذاك الشيء الذي يطاردني. ولكن عندما اقتربت من الضوء، رأيت جثث رفاقي ملقاة على الأرض. صُدمت من المنظر وتوقفت عن الركض، وكان ذلك خطأً قاتلًا. لم أسمع ولم أشعر باقترابه، لكنني كنت أعلم أن الظل قد أصبح خلفي بالفعل… كنت أريد أن أركض، أردت ذلك بشدة، لكن قبل أن أتمكن حتى من رفع قدمي، شعرت بشيء ثقيل يصطدم بمؤخرة رأسي.
– – –
