مفاجئ
الفصل137 مفاجئ
وبينما كان مايكل يستخدم نفس الطريقة التي استخدمها لطرد الغاز الأول، صاحت الروح فجأة تطلب منه أن يتفادى. انحنى مايكل بسرعة، فإذا بشين يهاجمه.
“حسنًا إذن، في العادة كنتُ لأرغب في قضاء وقت أطول للدردشة معك، أيها الخيميائي الصغير، لكن جدول أعمالي مزدحم للغاية. لذا، فقط أعد إليّ التجربة رقم 438 وسأنصرف من هنا.”
وأثناء انشغال شين ومايكل في القتال، اقترب الرجل من مولي فايتشر المغمى عليها، والتي كانت تحت حماية ماتسوري المغمى عليها أيضًا. وما إن خطا خطوة أخرى نحوها، حتى ظهر أمامه شخص ما فجأة. قناع أبيض يغطي وجهه، ومعطف أسود تفوح منه رائحة الدم. تراجع الرجل بسرعة حين رأى هذا الشخص.
“شين، ما الذي تفعله؟!” صرخ مايكل بينما صد ضربة أخرى منه.
قال الرجل بابتسامة على وجهه، بدا كرجل ودود في منتصف العمر، لكن كلماته لم تكن ودودة على الإطلاق، ولمعان عينيه كشف عن حقيقته. كان مايكل يشعر بوضوح بشدة نية القتل المنبعثة من هذا الرجل وهو يقترب منه، ومع ذلك لم يتراجع، إذ أنه ولأول مرة في حياته شعر بغضب حقيقي. سماعه أن مولي فليتشر هي التجربة رقم أربعمئة وثمانية وثلاثين أعطاه عددًا ملموسًا عن عدد الأشخاص الذين يعانون بسببه. قبض مايكل على يده وتقدم خطوة للأمام ليعترض طريق الرجل.
مدّ الرجل يده نحو مايكل، لكنه تحرك إلى جانبه الأيمن فجأة، فقد مر شيء من جانبه بسرعة. شين، الذي كان راكعًا على الأرض، قد هاجم، لكنه أخطأ هدفه. ثم التفت شين ليواجه الرجل المفاجَأ.
ثم رمى القنينة باتجاه مايكل وشين، فسارع كلاهما إلى التراجع.
“أتظن حقًا أنني سأدعك تفعل ما تشاء؟! أنت وحش يجب القضاء عليه!”
رغم أن جسده كان يشعر بالخمول، إلا أن مايكل وقف أمام الرجل بلا خوف، بل مليئًا بالغضب فقط.
تغيرت ملامح وجه الرجل وهو ينتظر رد مايكل.
“آه، يا للأسف، ظننتك رجلًا مثقفًا مثلي. كنت حتى أنوي دعوتك للانضمام إلي.”
’اهدأ يا مايكل، يجب أن تبقى هادئًا، هذا الرجل أقوى منك بكثير. طاقة المانا في جسده أقوى من مستوى متدرب السحر الذي وصلتَ إليه. استخدم عقلك وخدعه، أخبره بأنك ستنضم إليه، بعدها يمكننا تعقبه، وحين تحين الفرصة سننقذ أولئك الذين يُجري تجاربه عليهم.’
مايكل كان يعرف أن خطة الروح هي أفضل خيار أمامه الآن، لكنه، وبالرغم من ذلك، لم يستطع تنفيذها. لم يتمكن حتى من قول إنه سينضم لهذا الشخص، حتى وإن كان كذبًا.
تنهد الرجل وهو يخرج قنينة صغيرة من جيبه.
“هاه، أنت مثقف؟! أنت مجرد وحش يرتدي جلد إنسان!”
نبرة شين كانت جادة، لكن ملامحه خانت أفكاره الحقيقية، إذ كان يبتسم من الأذن إلى الأذن. كان هذا هو الشخص الثالث في الأشهر الأخيرة الذي جعله يشعر بالتهديد؛ الأول كان القاتل فيد، والثاني كان قائد كتيبة التنانين النخبة تانغ آو.
…
الفصل137 مفاجئ
“يبدو أن وقت الحديث قد انتهى، الآن عليكما أن تبتعدا من طريقي، وإلا سأضطر إلى استخدام الطريقة الصعبة.”
“لا تخيب أملي، رجاءً. لا داعي لأن تتحدث مثل أولئك القردة الذين لا يفهمون شيئًا. السعي نحو الحقيقة دائمًا ما يتطلب تضحيات. أمثال التجربة رقم 438 مهمون لأنهم يضحون بحياتهم من أجل الحقيقة. أعلم أن شخصًا مثلك، لديه معرفة بالخيمياء، سيفهمني. أنت تفهمني، أليس كذلك؟”
“حسنًا إذن، في العادة كنتُ لأرغب في قضاء وقت أطول للدردشة معك، أيها الخيميائي الصغير، لكن جدول أعمالي مزدحم للغاية. لذا، فقط أعد إليّ التجربة رقم 438 وسأنصرف من هنا.”
تغيرت ملامح وجه الرجل وهو ينتظر رد مايكل.
ثم رمى القنينة باتجاه مايكل وشين، فسارع كلاهما إلى التراجع.
“تقول إنهم مهمون، لكنك لا تستخدم حتى أسماءهم، بل تناديهم بالأرقام! لا يمكنني، ولا أريد، أن أنضم إلى شخص مثلك!”
رغم أن جسده كان يشعر بالخمول، إلا أن مايكل وقف أمام الرجل بلا خوف، بل مليئًا بالغضب فقط.
“شين، ما الذي تفعله؟!” صرخ مايكل بينما صد ضربة أخرى منه.
صدى الغضب والكراهية في صوت مايكل اجتاح المطعم بأكمله. ولأول مرة منذ أن أظهر نفسه، عبس الرجل الذي يزعم أنه يسعى للحقيقة.
لم يكن بوسع مايكل أن يحوّل تركيزه عن شين، فقد كانت هجماته تزداد شراسة. رغم تأثره بالغاز، إلا أن حركات شين كانت لا تزال مرنة وسريعة. أما مايكل، الذي لم تكن لديه خبرة كافية في القتال، فكان يعاني حتى في الدفاع عن نفسه.
“سأمنحك فرصة أخيرة لتغيير رأيك. لديك القدرة على أن تصبح شخصًا عظيمًا، فأنت، على عكس الأغبياء الآخرين، تحمل طاقة العالم في داخلك. تلك علامة على العظمة. انضم إلي، وسأريك الحقيقة الكامنة في هذا العالم.”
“سأمنحك فرصة أخيرة لتغيير رأيك. لديك القدرة على أن تصبح شخصًا عظيمًا، فأنت، على عكس الأغبياء الآخرين، تحمل طاقة العالم في داخلك. تلك علامة على العظمة. انضم إلي، وسأريك الحقيقة الكامنة في هذا العالم.”
مدّ الرجل يده نحو مايكل، لكنه تحرك إلى جانبه الأيمن فجأة، فقد مر شيء من جانبه بسرعة. شين، الذي كان راكعًا على الأرض، قد هاجم، لكنه أخطأ هدفه. ثم التفت شين ليواجه الرجل المفاجَأ.
“حسنًا إذن، في العادة كنتُ لأرغب في قضاء وقت أطول للدردشة معك، أيها الخيميائي الصغير، لكن جدول أعمالي مزدحم للغاية. لذا، فقط أعد إليّ التجربة رقم 438 وسأنصرف من هنا.”
صدى الغضب والكراهية في صوت مايكل اجتاح المطعم بأكمله. ولأول مرة منذ أن أظهر نفسه، عبس الرجل الذي يزعم أنه يسعى للحقيقة.
“ألم تسمع ما قاله صديقي هنا؟ إنه لا يريد الانضمام إلى هرائك المجنون. فماذا عن أن تستسلم بهدوء؟ أو، والأفضل من ذلك، ما رأيك في خوض نزال صغير، لألقنك درسًا عن كل ما فعلته؟”
“لا تخيب أملي، رجاءً. لا داعي لأن تتحدث مثل أولئك القردة الذين لا يفهمون شيئًا. السعي نحو الحقيقة دائمًا ما يتطلب تضحيات. أمثال التجربة رقم 438 مهمون لأنهم يضحون بحياتهم من أجل الحقيقة. أعلم أن شخصًا مثلك، لديه معرفة بالخيمياء، سيفهمني. أنت تفهمني، أليس كذلك؟”
نبرة شين كانت جادة، لكن ملامحه خانت أفكاره الحقيقية، إذ كان يبتسم من الأذن إلى الأذن. كان هذا هو الشخص الثالث في الأشهر الأخيرة الذي جعله يشعر بالتهديد؛ الأول كان القاتل فيد، والثاني كان قائد كتيبة التنانين النخبة تانغ آو.
تنهد الرجل وهو يخرج قنينة صغيرة من جيبه.
رغم أن جسده كان يشعر بالخمول، إلا أن مايكل وقف أمام الرجل بلا خوف، بل مليئًا بالغضب فقط.
نبرة شين كانت جادة، لكن ملامحه خانت أفكاره الحقيقية، إذ كان يبتسم من الأذن إلى الأذن. كان هذا هو الشخص الثالث في الأشهر الأخيرة الذي جعله يشعر بالتهديد؛ الأول كان القاتل فيد، والثاني كان قائد كتيبة التنانين النخبة تانغ آو.
“هذا مفاجئ بالفعل، الغاز الذي استخدمته كان قادرًا على إسقاط فنان قتالي من الرتبة العاشرة لعدة ساعات، ومن الواضح أنك لست من مستوى المعلم الكبير. يبدو أن نوعية طاقتك الداخلية أنقى من المعتاد، وتحكمك بها ممتاز. وبناءً على عمرك وتصرفاتك، فلا بد أنك عبقري من أحد العشائر الكبرى. لا أريد التورط مع تلك العشائر في الوقت الحالي، لذا اعتبر نفسك محظوظًا لأني لن أقتلك. أما أنت، أيها الخيميائي الصغير، فسأسألك مرة أخرى في وقت لاحق، حين يصفو ذهنك.”
نظر إلى ساعته ثم هز كتفيه بلا مبالاة.
تغيرت ملامح وجه الرجل وهو ينتظر رد مايكل.
نظر إلى ساعته ثم هز كتفيه بلا مبالاة.
“ألم تسمع ما قاله صديقي هنا؟ إنه لا يريد الانضمام إلى هرائك المجنون. فماذا عن أن تستسلم بهدوء؟ أو، والأفضل من ذلك، ما رأيك في خوض نزال صغير، لألقنك درسًا عن كل ما فعلته؟”
“أوه، كما توقعت، لم يؤثر عليك، فطاقة العالم تجري في داخلك. لا تقلق، صديقك هذا مجرد ضحية لهلوسة ويظنك عدوًا، سيزول التأثير لاحقًا. لكن يبدو أنه سيكون رفيقك لبعض الوقت ريثما أنهي شأني هنا.”
“يبدو أن وقت الحديث قد انتهى، الآن عليكما أن تبتعدا من طريقي، وإلا سأضطر إلى استخدام الطريقة الصعبة.”
“هاه، أنت مثقف؟! أنت مجرد وحش يرتدي جلد إنسان!”
ثم رمى القنينة باتجاه مايكل وشين، فسارع كلاهما إلى التراجع.
“آه، يا للأسف، ظننتك رجلًا مثقفًا مثلي. كنت حتى أنوي دعوتك للانضمام إلي.”
’ما هذا الشيء؟’
’ما هذا الشيء؟’
“تقول إنهم مهمون، لكنك لا تستخدم حتى أسماءهم، بل تناديهم بالأرقام! لا يمكنني، ولا أريد، أن أنضم إلى شخص مثلك!”
ثم رمى القنينة باتجاه مايكل وشين، فسارع كلاهما إلى التراجع.
وبينما كان مايكل يستخدم نفس الطريقة التي استخدمها لطرد الغاز الأول، صاحت الروح فجأة تطلب منه أن يتفادى. انحنى مايكل بسرعة، فإذا بشين يهاجمه.
’اهدأ يا مايكل، يجب أن تبقى هادئًا، هذا الرجل أقوى منك بكثير. طاقة المانا في جسده أقوى من مستوى متدرب السحر الذي وصلتَ إليه. استخدم عقلك وخدعه، أخبره بأنك ستنضم إليه، بعدها يمكننا تعقبه، وحين تحين الفرصة سننقذ أولئك الذين يُجري تجاربه عليهم.’
صدى الغضب والكراهية في صوت مايكل اجتاح المطعم بأكمله. ولأول مرة منذ أن أظهر نفسه، عبس الرجل الذي يزعم أنه يسعى للحقيقة.
“شين، ما الذي تفعله؟!” صرخ مايكل بينما صد ضربة أخرى منه.
“أوه، كما توقعت، لم يؤثر عليك، فطاقة العالم تجري في داخلك. لا تقلق، صديقك هذا مجرد ضحية لهلوسة ويظنك عدوًا، سيزول التأثير لاحقًا. لكن يبدو أنه سيكون رفيقك لبعض الوقت ريثما أنهي شأني هنا.”
ثم رمى القنينة باتجاه مايكل وشين، فسارع كلاهما إلى التراجع.
’اهدأ يا مايكل، يجب أن تبقى هادئًا، هذا الرجل أقوى منك بكثير. طاقة المانا في جسده أقوى من مستوى متدرب السحر الذي وصلتَ إليه. استخدم عقلك وخدعه، أخبره بأنك ستنضم إليه، بعدها يمكننا تعقبه، وحين تحين الفرصة سننقذ أولئك الذين يُجري تجاربه عليهم.’
لم يكن بوسع مايكل أن يحوّل تركيزه عن شين، فقد كانت هجماته تزداد شراسة. رغم تأثره بالغاز، إلا أن حركات شين كانت لا تزال مرنة وسريعة. أما مايكل، الذي لم تكن لديه خبرة كافية في القتال، فكان يعاني حتى في الدفاع عن نفسه.
وأثناء انشغال شين ومايكل في القتال، اقترب الرجل من مولي فايتشر المغمى عليها، والتي كانت تحت حماية ماتسوري المغمى عليها أيضًا. وما إن خطا خطوة أخرى نحوها، حتى ظهر أمامه شخص ما فجأة. قناع أبيض يغطي وجهه، ومعطف أسود تفوح منه رائحة الدم. تراجع الرجل بسرعة حين رأى هذا الشخص.
’اهدأ يا مايكل، يجب أن تبقى هادئًا، هذا الرجل أقوى منك بكثير. طاقة المانا في جسده أقوى من مستوى متدرب السحر الذي وصلتَ إليه. استخدم عقلك وخدعه، أخبره بأنك ستنضم إليه، بعدها يمكننا تعقبه، وحين تحين الفرصة سننقذ أولئك الذين يُجري تجاربه عليهم.’
قال الرجل بابتسامة على وجهه، بدا كرجل ودود في منتصف العمر، لكن كلماته لم تكن ودودة على الإطلاق، ولمعان عينيه كشف عن حقيقته. كان مايكل يشعر بوضوح بشدة نية القتل المنبعثة من هذا الرجل وهو يقترب منه، ومع ذلك لم يتراجع، إذ أنه ولأول مرة في حياته شعر بغضب حقيقي. سماعه أن مولي فليتشر هي التجربة رقم أربعمئة وثمانية وثلاثين أعطاه عددًا ملموسًا عن عدد الأشخاص الذين يعانون بسببه. قبض مايكل على يده وتقدم خطوة للأمام ليعترض طريق الرجل.
“أوه، أليس هذا نجم مدينة لايم الصاعد؟ الأسطورة الحضرية بنفسها، فيد.”
“يبدو أن وقت الحديث قد انتهى، الآن عليكما أن تبتعدا من طريقي، وإلا سأضطر إلى استخدام الطريقة الصعبة.”
“آه، يا للأسف، ظننتك رجلًا مثقفًا مثلي. كنت حتى أنوي دعوتك للانضمام إلي.”
“غادر الآن، أيها الخيميائي، هؤلاء الأشخاص تحت حمايتي.”
(اذا عندك ملاحظة عن الترجمة اكتبها بالتعليقات)
الفصل137 مفاجئ
تنهد الرجل وهو يخرج قنينة صغيرة من جيبه.
“آه، يا للأسف، ظننتك رجلًا مثقفًا مثلي. كنت حتى أنوي دعوتك للانضمام إلي.”
“تقول إنهم مهمون، لكنك لا تستخدم حتى أسماءهم، بل تناديهم بالأرقام! لا يمكنني، ولا أريد، أن أنضم إلى شخص مثلك!”
