Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 159

نهاية الهجوم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نهاية الهجوم

159 ـ نهاية الهجوم

ــ “انتظر! هاك، في حال غيرت رأيك.” رمت ليلى بطاقة سوداء فارغة. التقطها فيد ونظر إليها بفضول.

 

ــ “نحن نعمل بطريقة شبيهة بك، نتحرك في الظل ونحمي الناس عبر منع الكوارث. أحيانًا نفعل أشياء سيئة من أجل مصلحة أكبر، تمامًا مثلك. وبالطبع هدفنا النهائي هو إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس من الانفجار الأخير.”

استخدم فيد قدرًا هائلًا من المانا لإنهاء ذلك العملاق الضخم من فئة القردة، ولحسن الحظ كان يمتلك الآن طاقة داخلية كاحتياطي بعد أن قتله. وبعد القضاء على القرد، قام فيد بإنقاذ المدنيين في المنطقة المحيطة ونقلهم إلى مكان آمن. كانت بقية العمالقة ما تزال في حالة هيجان، لكن المقاتلين المدنيين ورجال الشرطة تمكنوا من صدّهم مؤقتًا.

ــ “نحن نعمل بطريقة شبيهة بك، نتحرك في الظل ونحمي الناس عبر منع الكوارث. أحيانًا نفعل أشياء سيئة من أجل مصلحة أكبر، تمامًا مثلك. وبالطبع هدفنا النهائي هو إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس من الانفجار الأخير.”

 

 

وأثناء قيام فيد بإنقاذ المدنيين، لمح مرة أخرى من طرف عينه أولئك الأشخاص الغرباء الذين رآهم في بداية الحادثة. وعلى عكس الجميع، لم يكونوا مذعورين، بل يتحركون بأسلوب عسكري منظم. لاحظ فيد أن كل واحد منهم صار يحمل شيئًا كبيرًا ملفوفًا. وحين وصلوا إلى زاوية أحد المباني، انقسموا بسرعة واتجهوا في اتجاهات مختلفة، والمفاجأة أنهم جميعًا كانوا يملكون نفس الشيء الكبير الملفوف.

 

 

نظر فيد خلفه، وكما توقع، كانت هي — الجميلة والقاتلة “ليلى” — التي ظهرت مبتسمة ابتسامة مشرقة وهي على وشك أن تضربه.

في الوقت الحالي، لم يكن لدى فيد وقت لمعرفة هوية هؤلاء الأشخاص، إذ كان منشغلًا بإنقاذ المدنيين.

 

 

ــ “وماذا في ذلك؟” قال فيد، لتزداد حماسة ليلى أكثر.

“على كل حال… كإجراء احتياطي.” التقط فيد صورة لذلك الشيء وبعض هؤلاء الأشخاص بهاتفه، وأرسلها إلى هارولد، ثم أرسل له رسالة يطلب منه إبلاغ الجيش — بطبيعة الحال بشكل مجهول. وأثناء قيامه بذلك، لاحظ أن لديه عددًا كبيرًا من المكالمات الفائتة من أشقائه، لكنه لم يهتم بفتحها في الوقت الحالي. حتى ماتسوري تركت له مكالمة فائتة.

 

 

ــ “أنتَ حقًا الأفضل! تعرفني جيدًا!” قالت ليلى بحماس شديد وعينيها تتلألآن وهي تحدّق في فيد. “أرغب بشدة في اللعب معك، لكن لا يمكنني الآن.” ثم لعقت شفتيها بإغراء وهي تنظر إليه كما لو كانت تحدق في جوهرة ثمينة.

159 ـ نهاية الهجوم

 

“على كل حال… كإجراء احتياطي.” التقط فيد صورة لذلك الشيء وبعض هؤلاء الأشخاص بهاتفه، وأرسلها إلى هارولد، ثم أرسل له رسالة يطلب منه إبلاغ الجيش — بطبيعة الحال بشكل مجهول. وأثناء قيامه بذلك، لاحظ أن لديه عددًا كبيرًا من المكالمات الفائتة من أشقائه، لكنه لم يهتم بفتحها في الوقت الحالي. حتى ماتسوري تركت له مكالمة فائتة.

وبينما كان فيد يواصل إنقاذ أكبر عدد ممكن من المدنيين، وصلت أخيرًا فرقة التنين . وما إن ظهروا حتى تمكّنوا بسرعة من إخضاع العمالقة وبدأت الفوضى تخفّ.

 

 

استخدم فيد قدرًا هائلًا من المانا لإنهاء ذلك العملاق الضخم من فئة القردة، ولحسن الحظ كان يمتلك الآن طاقة داخلية كاحتياطي بعد أن قتله. وبعد القضاء على القرد، قام فيد بإنقاذ المدنيين في المنطقة المحيطة ونقلهم إلى مكان آمن. كانت بقية العمالقة ما تزال في حالة هيجان، لكن المقاتلين المدنيين ورجال الشرطة تمكنوا من صدّهم مؤقتًا.

كان فيد يراقب تقدم فرقة التنين من مسافة، وهمَّ بالعودة للقاء رفاقه، حين شعر فجأة بوجود مألوف خلفه. كانت خطوات القادم خفيفة كريشة ولا تكاد تُسمع، لكن هالته لم تكن مخفية، بل لم يبدُ أنه يحاول التخفي أصلًا. رفع فيد يده بسرعة، فانطلقت الأسلاك لتصطدم بسيف لمع فجأة وكاد أن يصل إلى عنقه، لكن الأسلاك أوقفته.

استخدم فيد قدرًا هائلًا من المانا لإنهاء ذلك العملاق الضخم من فئة القردة، ولحسن الحظ كان يمتلك الآن طاقة داخلية كاحتياطي بعد أن قتله. وبعد القضاء على القرد، قام فيد بإنقاذ المدنيين في المنطقة المحيطة ونقلهم إلى مكان آمن. كانت بقية العمالقة ما تزال في حالة هيجان، لكن المقاتلين المدنيين ورجال الشرطة تمكنوا من صدّهم مؤقتًا.

 

 

ــ “أنتِ مجددًا.”

 

 

 

نظر فيد خلفه، وكما توقع، كانت هي — الجميلة والقاتلة “ليلى” — التي ظهرت مبتسمة ابتسامة مشرقة وهي على وشك أن تضربه.

 

 

ــ “وما الذي تريدين قوله أيضًا؟”

…..

 

 

ــ “هل الأمر بهذه الضخامة؟”

ــ “كما توقعت منك يا فيد، تمكنت من صدّ هجومي المفاجئ.”

وبينما كان فيد يواصل إنقاذ أكبر عدد ممكن من المدنيين، وصلت أخيرًا فرقة التنين . وما إن ظهروا حتى تمكّنوا بسرعة من إخضاع العمالقة وبدأت الفوضى تخفّ.

 

…..

ــ “هجوم مفاجئ، تقولين؟… على أي حال، حتى لو لم أصد تلك الضربة، لم تكن لتصيبني، أليس كذلك؟”

 

 

ابتسمت ليلى ابتسامة عريضة وهي تسحب سيفها من بين الأسلاك وتتراجع للخلف، ثم أطلقت ضحكة رنانة أشبه بصوت جرس موسيقي.

“إذًا هناك آخرون قادرون على استخدام المانا…”

 

 

ــ “أنتَ حقًا الأفضل! تعرفني جيدًا!” قالت ليلى بحماس شديد وعينيها تتلألآن وهي تحدّق في فيد. “أرغب بشدة في اللعب معك، لكن لا يمكنني الآن.” ثم لعقت شفتيها بإغراء وهي تنظر إليه كما لو كانت تحدق في جوهرة ثمينة.

 

 

 

ــ “وما الذي تريدينه إذن؟”

ــ “يكفي أن تُدخل قليلًا من طاقتك الداخلية في البطاقة، وستجد وسيلة للتواصل معنا… فقط في حال غيّرت رأيك.”

 

 

ــ “لا شيء كثير، أردت فقط التحدث قليلًا معك. سمعت أنك التقيت بـ الخيميائي.”

نظر فيد خلفه، وكما توقع، كانت هي — الجميلة والقاتلة “ليلى” — التي ظهرت مبتسمة ابتسامة مشرقة وهي على وشك أن تضربه.

 

 

حين سمع فيد اسم الخيميائي، وكان على وشك الرحيل، تغيّر مزاجه وأبدى اهتمامًا بسماع ما ستقوله.

 

 

استخدم فيد قدرًا هائلًا من المانا لإنهاء ذلك العملاق الضخم من فئة القردة، ولحسن الحظ كان يمتلك الآن طاقة داخلية كاحتياطي بعد أن قتله. وبعد القضاء على القرد، قام فيد بإنقاذ المدنيين في المنطقة المحيطة ونقلهم إلى مكان آمن. كانت بقية العمالقة ما تزال في حالة هيجان، لكن المقاتلين المدنيين ورجال الشرطة تمكنوا من صدّهم مؤقتًا.

ــ “وماذا في ذلك؟” قال فيد، لتزداد حماسة ليلى أكثر.

 

 

 

ــ “لقد واجهتَ الخيميائي وخرجت حيًّا لتروي القصة! كنت أعلم ذلك، أعلم! أن يفعلها قاتل مغمور مثلك، غير المدرج حتى في التصنيف المظلم، ويصمد أمام الخيميائي!”

 

 

159 ـ نهاية الهجوم

ــ “هل الأمر بهذه الضخامة؟”

ــ “قائدي يريد أن يسألك إن كنت مهتمًا بالانضمام إلى جماعتنا.”

 

…..

ــ “قد لا تعرف، لكن الخيميائي عضو في جماعة تُسمّى ‘نهاية الشفق’. كل فرد منهم قوي للغاية، ومعظمهم ليسوا حتى من فناني القتال. إنهم يستخدمون شيئًا مختلفًا عن الطاقة الداخلية، يسمونه ‘روح العالم’ أو شيئًا من هذا القبيل.”

 

 

 

“إذًا هناك آخرون قادرون على استخدام المانا…”

 

 

ــ “انتظر! هاك، في حال غيرت رأيك.” رمت ليلى بطاقة سوداء فارغة. التقطها فيد ونظر إليها بفضول.

ــ “حسنًا إذن، بما أنك قلتِ ما أردتِ قوله…” التفت فيد وهمَّ بالمغادرة، لكنه فجأة شعر بشيء يقترب منه، فانحنى قليلًا ليمر الشيء بجانبه.

 

 

 

ــ “من الوقاحة أن تترك سيدة وهي لم تُكمل حديثها.”

 

 

 

ــ “وما الذي تريدين قوله أيضًا؟”

ــ “أوه، جماعتكم… وما نوع هذه الجماعة؟”

 

 

ــ “قائدي يريد أن يسألك إن كنت مهتمًا بالانضمام إلى جماعتنا.”

 

 

…..

ــ “أوه، جماعتكم… وما نوع هذه الجماعة؟”

 

 

نظر فيد خلفه، وكما توقع، كانت هي — الجميلة والقاتلة “ليلى” — التي ظهرت مبتسمة ابتسامة مشرقة وهي على وشك أن تضربه.

ــ “نحن نعمل بطريقة شبيهة بك، نتحرك في الظل ونحمي الناس عبر منع الكوارث. أحيانًا نفعل أشياء سيئة من أجل مصلحة أكبر، تمامًا مثلك. وبالطبع هدفنا النهائي هو إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس من الانفجار الأخير.”

 

 

 

ــ “الانفجار الأخير؟ وما هو؟”

 

 

ــ “نحن نعمل بطريقة شبيهة بك، نتحرك في الظل ونحمي الناس عبر منع الكوارث. أحيانًا نفعل أشياء سيئة من أجل مصلحة أكبر، تمامًا مثلك. وبالطبع هدفنا النهائي هو إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس من الانفجار الأخير.”

فتحت ليلى فمها وكأنها ستتحدث، لكنها رفعت إصبعها إلى شفتيها بابتسامة ماكرة.

ــ “من الوقاحة أن تترك سيدة وهي لم تُكمل حديثها.”

 

 

ــ “بشأن ذلك… إن أردت أن تعرف المزيد، فعليك الانضمام. وبالطبع هناك فوائد كثيرة للانضمام إلينا.” رفعت ليلى طرف تنورتها قليلًا لتكشف عن جزء أكبر من ساقيها الجميلتين. لم تستطع رؤية إن كان فيد ينظر إليها بسبب قناعه، لكنها كانت واثقة أن لا رجل يمكنه مقاومة النظر إليها.

 

 

ــ “أفهم… لكن، آسف، لن أنضم. سأغادر الآن.”

 

 

 

ــ “انتظر! هاك، في حال غيرت رأيك.” رمت ليلى بطاقة سوداء فارغة. التقطها فيد ونظر إليها بفضول.

“إذًا هناك آخرون قادرون على استخدام المانا…”

 

حين سمع فيد اسم الخيميائي، وكان على وشك الرحيل، تغيّر مزاجه وأبدى اهتمامًا بسماع ما ستقوله.

ــ “يكفي أن تُدخل قليلًا من طاقتك الداخلية في البطاقة، وستجد وسيلة للتواصل معنا… فقط في حال غيّرت رأيك.”

 

 

ــ “كما توقعت منك يا فيد، تمكنت من صدّ هجومي المفاجئ.”

تفاجأ فيد قليلًا من أن ليلى لم تكن عنيفة أو مُلحّة في محاولة تجنيده كما توقع. وبعد أن أومأ برأسه، قفز من على سطح المبنى، وأطلق أسلاكه ليمسك بمبنى في الشارع المجاور. أما ليلى، فرأت رحيله وابتسمت بفرح، ثم غادرت هي الأخرى المكان.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط