Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 160

أعرف من أنت
PDF

أعرف من أنت

الفصل 160‪

“ربما كان أخي هو ذاك الرجل…” وبينما كانت خيالات وليام تزداد جنونًا، هز لوكي رأسه وقال:

أعرف من أنت

“لا بأس يا رفاق. الأمر لا يعدو كدماتٍ هنا وهناك، لكنني على قيد الحياة وبخير، أليس كذلك؟”

 

 

بعد أن انتهى الأمر مع الجيغانتيس، التقى لوكي بماتسوري وإخوته. وما إن وصل إلى مكان اللقاء، كان أول ما وقعت عليه عيناه هو أليسا وهي تبكي، وليام في حالة اضطراب واضحة. وما إن لمح الثلاثةُ لوكي حتى اندفعوا نحوه دفعةً واحدة.

 

 

“أخي الكبير!!! أنا سعيدة جدًا لأنك بخير!”

قفزوا جميعًا في اللحظة نفسها، فأسقطوا لوكي أرضًا. كاد أن يتفاداهم، لكنه أوقف نفسه وتركهم ينقضّون عليه. في الظروف العادية، مثل هذا الهجوم لم يكن ليؤثر على لوكي، لكن بسبب إصاباته كاد أن يتقيأ دمًا، ومع ذلك تماسك.

“أخي الكبير!!! أنا سعيدة جدًا لأنك بخير!”

 

“أنا أعرف هذين الاثنين!” قالها بلهفة وهو يتصل بأحدهم على الفور.

“أخي الكبير!!! أنا سعيدة جدًا لأنك بخير!”

“أيها الأحمق! لماذا خرجت وحدك؟! إذا أردت أن تتصرف كالبطل، كان عليك أن تأخذني معك! أحمق مثلك لا يمكنه فعلها.”

 

 

كانت أليسا تبكي بشدة حتى أن القليل من المخاط أخذ يتسرب من أنفها. ولو رآها أيّ من زملائها على هذه الحال لذهل من رؤية ملكتهم المثالية وقد تحولت إلى طفلة تنتحب. حتى وليام، الذي كان دائمًا قاسيًا مع أخيه الأكبر، بدت عيناه محمرّتين وهو ينظر إلى لوكي.

تحت قميص لوكي كان جسدٌ مغطى بالجروح، كدمات متعددة، وجروح مفتوحة بأحجام متفاوتة، بل ورأت بعض الغرز في أماكن عدة.

 

كانت أليسا تبكي بشدة حتى أن القليل من المخاط أخذ يتسرب من أنفها. ولو رآها أيّ من زملائها على هذه الحال لذهل من رؤية ملكتهم المثالية وقد تحولت إلى طفلة تنتحب. حتى وليام، الذي كان دائمًا قاسيًا مع أخيه الأكبر، بدت عيناه محمرّتين وهو ينظر إلى لوكي.

“أيها الأحمق! لماذا خرجت وحدك؟! إذا أردت أن تتصرف كالبطل، كان عليك أن تأخذني معك! أحمق مثلك لا يمكنه فعلها.”

 

 

كانت عن رجل يتنقل من مكان لآخر ليطيح بعصابات الشوارع الشهيرة في المنطقة، وقد بدأ ذلك قبل ظهور فيد بفترة طويلة.

ومع أنه كان قلقًا بشدة على أخيه، فإن وليام واصل حديثه بنبرة متعجرفة، محاولًا حبس دموعه.

 

 

 

“لا بأس يا رفاق. الأمر لا يعدو كدماتٍ هنا وهناك، لكنني على قيد الحياة وبخير، أليس كذلك؟”

بعد أن انتهى الأمر مع الجيغانتيس، التقى لوكي بماتسوري وإخوته. وما إن وصل إلى مكان اللقاء، كان أول ما وقعت عليه عيناه هو أليسا وهي تبكي، وليام في حالة اضطراب واضحة. وما إن لمح الثلاثةُ لوكي حتى اندفعوا نحوه دفعةً واحدة.

 

 

حين سمعوا ما قاله لوكي، انفجرت أليسا بالبكاء مجددًا، وحتى وليام العنيد سالت دمعة أو اثنتان من عينيه.

كانت كاميرات المدينة معطلة، والجميع مشغول بالهرب أو إنقاذ الأرواح، فلم يلحظ أحد هذه المجموعة الغامضة. والآن، وهو يتفحص الصور، لاحظ تانغ آو شخصين يبدوان مألوفين له.

 

 

“علينا الذهاب إلى المستشفى فورًا!” قالت ماتسوري وهي تمسك بيد لوكي محاولةً جذبه.

ولأن وليام من هواة قراءة الروايات على الإنترنت، فقد انطلقت مخيلته نحو عشرات السيناريوهات الغريبة. بدأ يعتقد أن أخاه الكبير ربما كان مقاتلًا محترفًا منذ زمن بعيد، وكان يخفي الأمر. ثم تذكر إشاعة سمعها ذات مرة…

 

 

 

 

“صحيح! يجب أن نأخذ أخي الكبير إلى المستشفى! أين الجروح؟ أرني!” لم تنتظر أليسا حتى يجيب، ورفعت قميصه، وما رأته جعل قلبها ينقبض وكأن يدًا تحاول سحقه.

كانت عن رجل يتنقل من مكان لآخر ليطيح بعصابات الشوارع الشهيرة في المنطقة، وقد بدأ ذلك قبل ظهور فيد بفترة طويلة.

 

 

تحت قميص لوكي كان جسدٌ مغطى بالجروح، كدمات متعددة، وجروح مفتوحة بأحجام متفاوتة، بل ورأت بعض الغرز في أماكن عدة.

“أيها الأحمق! لماذا خرجت وحدك؟! إذا أردت أن تتصرف كالبطل، كان عليك أن تأخذني معك! أحمق مثلك لا يمكنه فعلها.”

 

 

مع أن لوكي – بصفته فيد – يملك معدل نجاح يبلغ مئة بالمئة، وتقنيات وخبرات حياته السابقة محفورة في ذاكرته بوضوح، إلا أن الجسد الذي يسكنه الآن لم يكن جسده السابق. جسد لوكي الحالي كان أقوى من معظم الأجساد، لكنه لا يقارن بجسد فيد القديم. وحتى في الماضي، رغم قوته الهائلة، لم يكن منيعًا تمامًا. لذلك، كان يتعرض للإصابات بين الحين والآخر في مهامه، لكنه لم يكن قادرًا على زيارة المستشفيات، فكان يستخدم بعض الأعشاب وطاقة المانا في جسده، ويقوم بالخياطة بنفسه حتى يتعافى بشكل أو بآخر.

 

 

في العادة، كان لوكي يبذل قصارى جهده ليمنع أليسا والآخرين من رؤية ما تحت قميصه، لكن في حالته الحالية كان الأمر شبه مستحيل. وهكذا، رأى أشقاؤه وماتسوري أحد أسراره.

“لا تقل لي أنه كان يحمينا سرًا من الظل…”

 

مع أن لوكي – بصفته فيد – يملك معدل نجاح يبلغ مئة بالمئة، وتقنيات وخبرات حياته السابقة محفورة في ذاكرته بوضوح، إلا أن الجسد الذي يسكنه الآن لم يكن جسده السابق. جسد لوكي الحالي كان أقوى من معظم الأجساد، لكنه لا يقارن بجسد فيد القديم. وحتى في الماضي، رغم قوته الهائلة، لم يكن منيعًا تمامًا. لذلك، كان يتعرض للإصابات بين الحين والآخر في مهامه، لكنه لم يكن قادرًا على زيارة المستشفيات، فكان يستخدم بعض الأعشاب وطاقة المانا في جسده، ويقوم بالخياطة بنفسه حتى يتعافى بشكل أو بآخر.

“أخي!!! ما هذه الجروح بحق الجحيم؟! من فعل بك هذا؟!”

 

 

 

كادت أليسا تفقد وعيها من هول ما رأت. حتى وليام، الذي قلّما أظهر انفعالًا، عبس وهو يتأمل تلك الإصابات، ثم تذكر ذكرى غامضة لأخيه وهو ينقذه من بعض الأوغاد. والآن، ومع ذكريات الحادث السابق وطريقة تحديه لكيرا، بدأت قطع الصورة تتجمع في ذهنه.

كانت أليسا تبكي بشدة حتى أن القليل من المخاط أخذ يتسرب من أنفها. ولو رآها أيّ من زملائها على هذه الحال لذهل من رؤية ملكتهم المثالية وقد تحولت إلى طفلة تنتحب. حتى وليام، الذي كان دائمًا قاسيًا مع أخيه الأكبر، بدت عيناه محمرّتين وهو ينظر إلى لوكي.

 

كادت أليسا تفقد وعيها من هول ما رأت. حتى وليام، الذي قلّما أظهر انفعالًا، عبس وهو يتأمل تلك الإصابات، ثم تذكر ذكرى غامضة لأخيه وهو ينقذه من بعض الأوغاد. والآن، ومع ذكريات الحادث السابق وطريقة تحديه لكيرا، بدأت قطع الصورة تتجمع في ذهنه.

“لا تقل لي أنه كان يحمينا سرًا من الظل…”

 

 

 

ولأن وليام من هواة قراءة الروايات على الإنترنت، فقد انطلقت مخيلته نحو عشرات السيناريوهات الغريبة. بدأ يعتقد أن أخاه الكبير ربما كان مقاتلًا محترفًا منذ زمن بعيد، وكان يخفي الأمر. ثم تذكر إشاعة سمعها ذات مرة…

 

 

“صحيح! يجب أن نأخذ أخي الكبير إلى المستشفى! أين الجروح؟ أرني!” لم تنتظر أليسا حتى يجيب، ورفعت قميصه، وما رأته جعل قلبها ينقبض وكأن يدًا تحاول سحقه.

كانت عن رجل يتنقل من مكان لآخر ليطيح بعصابات الشوارع الشهيرة في المنطقة، وقد بدأ ذلك قبل ظهور فيد بفترة طويلة.

كادت أليسا تفقد وعيها من هول ما رأت. حتى وليام، الذي قلّما أظهر انفعالًا، عبس وهو يتأمل تلك الإصابات، ثم تذكر ذكرى غامضة لأخيه وهو ينقذه من بعض الأوغاد. والآن، ومع ذكريات الحادث السابق وطريقة تحديه لكيرا، بدأت قطع الصورة تتجمع في ذهنه.

 

في العادة، كان لوكي يبذل قصارى جهده ليمنع أليسا والآخرين من رؤية ما تحت قميصه، لكن في حالته الحالية كان الأمر شبه مستحيل. وهكذا، رأى أشقاؤه وماتسوري أحد أسراره.

“ربما كان أخي هو ذاك الرجل…” وبينما كانت خيالات وليام تزداد جنونًا، هز لوكي رأسه وقال:

“علينا الذهاب إلى المستشفى فورًا!” قالت ماتسوري وهي تمسك بيد لوكي محاولةً جذبه.

 

“أيها الأحمق! لماذا خرجت وحدك؟! إذا أردت أن تتصرف كالبطل، كان عليك أن تأخذني معك! أحمق مثلك لا يمكنه فعلها.”

“لا داعي للذهاب إلى المستشفى. الآن هناك الكثير من الناس في أوضاع أسوأ، وأنا متأكد أن المستشفيات مكتظة عن آخرها.”

 

 

 

وحين سمعوا ذلك، عرفوا أنه محق، ولم يكن أمامهم سوى الاعتماد على أنفسهم. ثم ساعد الثلاثةُ لوكي على السير إلى مكان يمكنهم فيه الاستراحة.

 

 

 

 

 

وبينما كان لوكي يتلقى اهتمامهم، كان تانغ آو يقطب حاجبيه وهو يتأمل الرسالة التي وصلته. كانت الرسالة عن مجموعة يُشتبه بأنها وراء هجوم الجيغانتيس، مرفقةً بصور لكل فرد منهم. ومع ذلك، لم يكن مضمون الرسالة هو ما صدمه أكثر، بل وصولها إليه من الأساس.

“علينا الذهاب إلى المستشفى فورًا!” قالت ماتسوري وهي تمسك بيد لوكي محاولةً جذبه.

 

“أخي الكبير!!! أنا سعيدة جدًا لأنك بخير!”

فالرقم الذي استقبل الرسالة هو هاتفه الشخصي، الذي لا يعرفه في هذا العالم سوى ثلاثة أشخاص، ولم يكن المرسل أيًّا منهم.

 

 

 

أدهشه أيضًا أن من أرسل الصور استطاع رصد الجناة وتصويرهم دون أن يلحظوه، مع أن مستواهم لم يكن عاديًا على الإطلاق. فحتى مع قوة “فرقة التنين “، كان من الصعب تحديد هوية هؤلاء. قبل الرسالة، كل ما كان تانغ آو يعرفه هو أن إطلاق الجيغانتيس لم يكن حادثًا عرضيًا، لكنه لم يكن يملك أي دليل على هوية الفاعل. في البداية، راوده الظن بأن الخيميائي هو من يقف خلف الأمر، لكنه استبعد الفكرة سريعًا، إذ أن الخيميائي لم يكن من النوع الذي يهوى التدمير العلني.

فالرقم الذي استقبل الرسالة هو هاتفه الشخصي، الذي لا يعرفه في هذا العالم سوى ثلاثة أشخاص، ولم يكن المرسل أيًّا منهم.

 

 

 

 

 

كانت كاميرات المدينة معطلة، والجميع مشغول بالهرب أو إنقاذ الأرواح، فلم يلحظ أحد هذه المجموعة الغامضة. والآن، وهو يتفحص الصور، لاحظ تانغ آو شخصين يبدوان مألوفين له.

قفزوا جميعًا في اللحظة نفسها، فأسقطوا لوكي أرضًا. كاد أن يتفاداهم، لكنه أوقف نفسه وتركهم ينقضّون عليه. في الظروف العادية، مثل هذا الهجوم لم يكن ليؤثر على لوكي، لكن بسبب إصاباته كاد أن يتقيأ دمًا، ومع ذلك تماسك.

 

 

كان واضحًا أن المجموعة تتحرك بطريقة تتجنب الانكشاف، وحتى بعد تعطيل كاميرات المراقبة، ظلوا يتفادون مواقعها عمدًا. ومع ذلك، التُقطت وجوههم بوضوح في الصور التي وصلته. وبعد لحظات من التفكير، اتسعت عينا تانغ آو بدهشة.

وبينما كان لوكي يتلقى اهتمامهم، كان تانغ آو يقطب حاجبيه وهو يتأمل الرسالة التي وصلته. كانت الرسالة عن مجموعة يُشتبه بأنها وراء هجوم الجيغانتيس، مرفقةً بصور لكل فرد منهم. ومع ذلك، لم يكن مضمون الرسالة هو ما صدمه أكثر، بل وصولها إليه من الأساس.

 

 

“أنا أعرف هذين الاثنين!” قالها بلهفة وهو يتصل بأحدهم على الفور.

وبينما كان لوكي يتلقى اهتمامهم، كان تانغ آو يقطب حاجبيه وهو يتأمل الرسالة التي وصلته. كانت الرسالة عن مجموعة يُشتبه بأنها وراء هجوم الجيغانتيس، مرفقةً بصور لكل فرد منهم. ومع ذلك، لم يكن مضمون الرسالة هو ما صدمه أكثر، بل وصولها إليه من الأساس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط