Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 165

قصصهم الخاصة(أليسا)

قصصهم الخاصة(أليسا)

165

اعتذر عن التأخر في تنزيل الفصول لكن لقد بدأت دراستي الجامعية وهذه هي سنة التخرج لذا سوف اكون مشغول جداً.

 

قصصهم الخاصة (أليسا)

 

شعرت أليسا وكأنّها على وشك خسارة هذه الفرصة، فما كان منها إلا أن جثت على الأرض وأدّت دوجيزا.

بعد حادثة العمالقة، أدركت أليسا وليام بوضوحٍ تام مدى عجزهما وضعفهما الحقيقي. ففي كل مرة كانا يزوران أخاهما الأكبر في المستشفى، وما إن يتذكّرا عدد الإصابات التي يحملها جسده حتى يصبح من الصعب عليهما الابتسام في حضرته. وكانت أليسا تبذل كل ما في وسعها كي لا تنهار باكية في تلك اللحظة.

“عضلاتك أخبرتني بكل شيء. لقد أخبرتني أنّك في فترة قصيرة مررتِ بتدريب مفرط. ثم هناك وقفتك، تحمل خليطًا من أنماط مختلفة، ليست سيئة لكن نقاءها قد ضاع. وهذا يخبرني أنّك كنتِ تتعلمين كل ما تقع عليه يداك من أساليب مختلفة في قسم الفنون القتالية وتحاولين حشرها في وقفة واحدة. وحدها نفسٌ يائسة من أجل القوة قد تدفع الجسد إلى مثل هذا الجنون من دون أن تدرك أنّه بدأ يتداعى.”

 

“كان سيكون أفضل بكثير لو كنتِ رجلاً.” أثار كلام العجوز غضبها.

لقد أراد كلٌّ من أليسا وليام بشدّة أن يصبحا أقوى، لكنهما لم يعرفا كيف يحققان ذلك. ربما كان لديهما الموهبة، لكن من دون مَن يوجِّهها كان من الصعب لتلك الموهبة أن تزدهر.

 

 

“أيتها الصغيرة، أعلم أنّك تسعين لاكتساب القوة بسرعة.”

وأثناء إغلاق المدرسة، حاولت أليسا أن تطلب من بعض مقاتلي الفنون القتالية أن يعلّموها بعض الحركات. غير أنّها، وحتى بعد أن تعلمت بضعة حركات أساسية، لم يزداد قوّتها إلا قليلًا، وبقيت بعيدة كل البعد عن القوة التي تطمح إليها. كانت تعرف أنّها إذا واصلت التدرّب بجدّ باستخدام طرق التدريب التقليدية فستغدو قوية في النهاية، لكن ذلك سيستغرق وقتًا طويلًا للغاية. وأليسا لم تكن تريد أن تنتظر؛ لقد أرادت أن تكتسب القوة بسرعة، والطريقة الوحيدة التي خطرت ببالها لتحقيق ذلك كانت باللجوء إلى أحد العشائر القتالية القوية.

لقد أراد كلٌّ من أليسا وليام بشدّة أن يصبحا أقوى، لكنهما لم يعرفا كيف يحققان ذلك. ربما كان لديهما الموهبة، لكن من دون مَن يوجِّهها كان من الصعب لتلك الموهبة أن تزدهر.

 

 

لكن للأسف، لم تكن تعرف أحدًا من أفراد تلك العشائر سوى واتانابي كيرا وموغامي شين. كانت قد حاولت بالفعل سؤال شين في اليوم السابق عمّا إذا كان يستطيع تدريبها، لكنه أخبرها بأنّ قوانين العشيرة لا تسمح بتعليم الغرباء، وأنّ أقصى ما يمكنه فعله هو تلقينها بعض الأساسيات، وهي في النهاية لا تختلف كثيرًا عمّا يمكنها تعلمه في مبنى قسم الفنون القتالية.

“ألا يمكنك أن تعلّم النساء فنك القتالي؟”

 

“أرجوك… ساعدني لأصبح أقوى!”

أما كيرا… فقد كانت أليسا تريد أن تقسم بأنها لن تطلب مساعدته أبدًا، لكن مع ما يجري من حولها بدأت بالفعل تتردد.

رفعت أليسا رأسها ونظرت إلى الرجل العجوز، وقد جفّ لسانها من الذهول. استغرقت بضع ثوانٍ لتفهم ما حدث للتو.

 

 

(قال أخي الكبير إنّ كيرا لا يمكن أن يكون وراء ما يسمّى بحادثه… ربما… لا، حتى مع ذلك لا أستطيع–)

165

 

“هنا… سأعلّمك أسرار فني القتالي.”

ظلّت أليسا مترددة، إلى أن ربت أحدهم فجأةً على كتفها. ارتبكت فورًا وأخذت وضعية الدفاع، وحين التفتت رأت رجلاً عجوزًا يمدّ يده ممسكًا بمحفظتها. استغرقت بضع ثوانٍ لتدرك ما يحدث، وكادت أن تعتذر له، غير أنّ الرجل العجوز اختفى فجأة من أمام عينيها.

“إذن كيف عرفت ما أريده؟”

 

 

“همم، وقفة متوسطة لكن فيها بعض الإمكانات.” سمعت صوت العجوز بجانبها، ثم شعرت بيده تلمس ذراعها. “العضلات مرضية.” تفاجأت أليسا بظهوره فجأة إلى جوارها وهو يضغط على ذراعها ويفحصها. ارتبكت وهاجمته بلا وعي بضربة خلفية، لكن الرجل صدّ الهجوم بإصبع واحد فقط بينما واصل فحص جسدها.

“أرجوك… ساعدني لأصبح أقوى!”

 

“ألا يمكنك أن تعلّم النساء فنك القتالي؟”

“كان سيكون أفضل لو كان رجلاً… لكن أظن أنّها قد تصلح.” تمتم بتلك الكلمات وهو يعيد الظهور أمامها ليرمي إليها محفظتها.

“أيتها الصغيرة، أعلم أنّك تسعين لاكتساب القوة بسرعة.”

 

 

 

 

 

“أيتها الصغيرة، أعلم أنّك تسعين لاكتساب القوة بسرعة.”

 

 

 

اندهشت أليسا مجددًا، وفتحت فمها قليلًا من المفاجأة. وأول ما خطر ببالها في تلك اللحظة هو أنّ هذا الرجل قد يكون أحد أولئك الأساتذة الأسطوريين الخفيين الذين تقرأ عنهم في الروايات التي يحبها أخواها.

 

 

 

“كيف عرفت ذلك؟ هل تستطيع قراءة أفكاري؟”

 

 

 

“لا، لا أستطيع قراءة العقول.”

رفعت أليسا رأسها ونظرت إلى الرجل العجوز، وقد جفّ لسانها من الذهول. استغرقت بضع ثوانٍ لتفهم ما حدث للتو.

 

………………….

“إذن كيف عرفت ما أريده؟”

“أرجوك… ساعدني لأصبح أقوى!”

 

“أرجوك… ساعدني لأصبح أقوى!”

“عضلاتك أخبرتني بكل شيء. لقد أخبرتني أنّك في فترة قصيرة مررتِ بتدريب مفرط. ثم هناك وقفتك، تحمل خليطًا من أنماط مختلفة، ليست سيئة لكن نقاءها قد ضاع. وهذا يخبرني أنّك كنتِ تتعلمين كل ما تقع عليه يداك من أساليب مختلفة في قسم الفنون القتالية وتحاولين حشرها في وقفة واحدة. وحدها نفسٌ يائسة من أجل القوة قد تدفع الجسد إلى مثل هذا الجنون من دون أن تدرك أنّه بدأ يتداعى.”

 

 

“إذن كيف عرفت ما أريده؟”

“…” كانت كل كلمة قالها صحيحة، فلم تستطع أليسا أن تنطق بشيء.

وأثناء إغلاق المدرسة، حاولت أليسا أن تطلب من بعض مقاتلي الفنون القتالية أن يعلّموها بعض الحركات. غير أنّها، وحتى بعد أن تعلمت بضعة حركات أساسية، لم يزداد قوّتها إلا قليلًا، وبقيت بعيدة كل البعد عن القوة التي تطمح إليها. كانت تعرف أنّها إذا واصلت التدرّب بجدّ باستخدام طرق التدريب التقليدية فستغدو قوية في النهاية، لكن ذلك سيستغرق وقتًا طويلًا للغاية. وأليسا لم تكن تريد أن تنتظر؛ لقد أرادت أن تكتسب القوة بسرعة، والطريقة الوحيدة التي خطرت ببالها لتحقيق ذلك كانت باللجوء إلى أحد العشائر القتالية القوية.

 

 

“كان سيكون أفضل بكثير لو كنتِ رجلاً.” أثار كلام العجوز غضبها.

 

 

 

“ماذا تعني؟! أليس بإمكان المرأة أن تصبح قوية؟!” تسللت لمحة من نية القتل إلى هالتها من شدّة الغضب. لكن العجوز هز رأسه قبل أن يجيب.

 

“كان سيكون أفضل بكثير لو كنتِ رجلاً.” أثار كلام العجوز غضبها.

“لم أعنِ ذلك. إنما أقصد أنّ تقنياتي أنسب للرجال. لقد مرّ زمن طويل منذ أن رأيتُ بذرة جيدة، لذلك شعرت ببعض الأسف. تلاميذي إما ماتوا أو خانوني. أردت فقط أن أورِّث تقنيتي السرّية قبل أن أرحل في رحلتي التالية.” قالها وهو يتنهد بأسى.

 

 

شعرت أليسا وكأنّها على وشك خسارة هذه الفرصة، فما كان منها إلا أن جثت على الأرض وأدّت دوجيزا.

“ألا يمكنك أن تعلّم النساء فنك القتالي؟”

“ماذا تعني؟! أليس بإمكان المرأة أن تصبح قوية؟!” تسللت لمحة من نية القتل إلى هالتها من شدّة الغضب. لكن العجوز هز رأسه قبل أن يجيب.

 

شعرت أليسا وكأنّها على وشك خسارة هذه الفرصة، فما كان منها إلا أن جثت على الأرض وأدّت دوجيزا.

لم تستطع أليسا إخفاء حماستها عند سماعها تلك الكلمات. فهذا العجوز على ما يبدو كان تنينًا خفيًا حقًا، وهو نفسه الذي أراد أن يورثها أسلوبه القتالي. لو فوّتت هذه الفرصة فقد لا تأتي أخرى.

لقد أراد كلٌّ من أليسا وليام بشدّة أن يصبحا أقوى، لكنهما لم يعرفا كيف يحققان ذلك. ربما كان لديهما الموهبة، لكن من دون مَن يوجِّهها كان من الصعب لتلك الموهبة أن تزدهر.

 

 

“ليس الأمر أنّ فني لا يمكن أن تتعلمه النساء، لكن بما أنّي صممته لنفسي فهناك بعض الأمور التي تناسب الرجال أكثر.”

“كان سيكون أفضل بكثير لو كنتِ رجلاً.” أثار كلام العجوز غضبها.

 

أما كيرا… فقد كانت أليسا تريد أن تقسم بأنها لن تطلب مساعدته أبدًا، لكن مع ما يجري من حولها بدأت بالفعل تتردد.

شعرت أليسا وكأنّها على وشك خسارة هذه الفرصة، فما كان منها إلا أن جثت على الأرض وأدّت دوجيزا.

لكن للأسف، لم تكن تعرف أحدًا من أفراد تلك العشائر سوى واتانابي كيرا وموغامي شين. كانت قد حاولت بالفعل سؤال شين في اليوم السابق عمّا إذا كان يستطيع تدريبها، لكنه أخبرها بأنّ قوانين العشيرة لا تسمح بتعليم الغرباء، وأنّ أقصى ما يمكنه فعله هو تلقينها بعض الأساسيات، وهي في النهاية لا تختلف كثيرًا عمّا يمكنها تعلمه في مبنى قسم الفنون القتالية.

 

 

“أرجوك… ساعدني لأصبح أقوى!”

اندهشت أليسا مجددًا، وفتحت فمها قليلًا من المفاجأة. وأول ما خطر ببالها في تلك اللحظة هو أنّ هذا الرجل قد يكون أحد أولئك الأساتذة الأسطوريين الخفيين الذين تقرأ عنهم في الروايات التي يحبها أخواها.

 

لم تستطع أليسا إخفاء حماستها عند سماعها تلك الكلمات. فهذا العجوز على ما يبدو كان تنينًا خفيًا حقًا، وهو نفسه الذي أراد أن يورثها أسلوبه القتالي. لو فوّتت هذه الفرصة فقد لا تأتي أخرى.

“لم يكن هناك داعٍ لهذا كله، فقد كنتُ على وشك أن أسألك إن كنتِ تريدين أن تصبحي تلميذتي.”

“ليس الأمر أنّ فني لا يمكن أن تتعلمه النساء، لكن بما أنّي صممته لنفسي فهناك بعض الأمور التي تناسب الرجال أكثر.”

 

“لم أعنِ ذلك. إنما أقصد أنّ تقنياتي أنسب للرجال. لقد مرّ زمن طويل منذ أن رأيتُ بذرة جيدة، لذلك شعرت ببعض الأسف. تلاميذي إما ماتوا أو خانوني. أردت فقط أن أورِّث تقنيتي السرّية قبل أن أرحل في رحلتي التالية.” قالها وهو يتنهد بأسى.

رفعت أليسا رأسها ونظرت إلى الرجل العجوز، وقد جفّ لسانها من الذهول. استغرقت بضع ثوانٍ لتفهم ما حدث للتو.

 

 

“عضلاتك أخبرتني بكل شيء. لقد أخبرتني أنّك في فترة قصيرة مررتِ بتدريب مفرط. ثم هناك وقفتك، تحمل خليطًا من أنماط مختلفة، ليست سيئة لكن نقاءها قد ضاع. وهذا يخبرني أنّك كنتِ تتعلمين كل ما تقع عليه يداك من أساليب مختلفة في قسم الفنون القتالية وتحاولين حشرها في وقفة واحدة. وحدها نفسٌ يائسة من أجل القوة قد تدفع الجسد إلى مثل هذا الجنون من دون أن تدرك أنّه بدأ يتداعى.”

“شكرًا لك يا معلم!”

اعتذر عن التأخر في تنزيل الفصول لكن لقد بدأت دراستي الجامعية وهذه هي سنة التخرج لذا سوف اكون مشغول جداً.

 

أما كيرا… فقد كانت أليسا تريد أن تقسم بأنها لن تطلب مساعدته أبدًا، لكن مع ما يجري من حولها بدأت بالفعل تتردد.

ظلّت أليسا مترددة، إلى أن ربت أحدهم فجأةً على كتفها. ارتبكت فورًا وأخذت وضعية الدفاع، وحين التفتت رأت رجلاً عجوزًا يمدّ يده ممسكًا بمحفظتها. استغرقت بضع ثوانٍ لتدرك ما يحدث، وكادت أن تعتذر له، غير أنّ الرجل العجوز اختفى فجأة من أمام عينيها.

 

 

بعد أن شكرت العجوز مرارًا، قدّم نفسه باسم “لاينر”. لم يذكر اسم عائلته، لكنه ادّعى أنّه من نسل عشيرة قديمة اندثرت منذ عقود. والآن كان يسير مع أليسا عند سفح جبل، إلى أن وصلا أخيرًا إلى وجهتهما. أول ما رأته أليسا كان دوجو مهدمًا يبدو وكأنّ نسمة خفيفة قد تطيح به.

 

 

 

“هنا… سأعلّمك أسرار فني القتالي.”

لم تستطع أليسا إخفاء حماستها عند سماعها تلك الكلمات. فهذا العجوز على ما يبدو كان تنينًا خفيًا حقًا، وهو نفسه الذي أراد أن يورثها أسلوبه القتالي. لو فوّتت هذه الفرصة فقد لا تأتي أخرى.

 

 

………………….

 

اعتذر عن التأخر في تنزيل الفصول لكن لقد بدأت دراستي الجامعية وهذه هي سنة التخرج لذا سوف اكون مشغول جداً.

 

 

“ماذا تعني؟! أليس بإمكان المرأة أن تصبح قوية؟!” تسللت لمحة من نية القتل إلى هالتها من شدّة الغضب. لكن العجوز هز رأسه قبل أن يجيب.

“أيتها الصغيرة، أعلم أنّك تسعين لاكتساب القوة بسرعة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط