الفصل 24
“الدفع؟ ليس و كأن هذه قد كانت مهمة أو ما شابه.”
كما هو متوقع ، فإنهم يواصلون التطفل الفضولي. إنهم عمليا يسلمون إبنتهم إلي ، لذا فإنه من الإنصاف أن يكون لديهم مخاوف.
“يجب أن نرسم حدودا واضحة. جرب أن تخبر الآخرين أنكَ فعلتَ كل هذا مجانا و سوف تجد نفسكَ في كومة من المتاعب.”
أوه ، لا ، لا ، لا ، لا. مصعوقا تماما ، نظرتُ إلى أرليف ، التي إحمرت عندها و أنزلت نظرها لأسفل. بحق الجحيم؟ لا يمكنكَ ببساطة بيع إبنتك!
أوه ، حسنا.
لم يكن لدي خيار سوى مسايرة ذلك.
والد أرليف يدرك هو أيضا المخاوف التي كانت لدى فينو.
“مو؟”
“على أي حال ، هذه القرية ليست بغنية حقا … ليس لدينا حتى المبلغ الإجمالي للمعرفة التي قدمتها لنا. حتى لو كنتُ سأستخدم متجري كضمان.”
إهدء أيها العجوز! لم أقل قط أنني سأفعل!
“أم ، يمكنكَ أن تدفع لي بأيا كان ما يناسبكَ.”
“عرض لأرقى طبخ منزلي لإبنتنا. أنتَ متحمس أيضا ، أليس كذلك؟”
“و كما أسلفتُ بالذكر ، إذا إستغللتكَ هنا ، فأنتَ ستتورط.”
وافق والد أرليف صارخا. هذا مناسب لكلينا ، فهمت. سآخذ تكتيكات التفاوض التي تعلمتها من العمل في الشركة الإستغلالية و أستخدمها عليه.
“لكن …”
يبدو أن أرليف دخلتِ المطبخ و أُرغمت على الطبخ.
هذا صحيح. إذا برزنا كثيرا ، فسيكون ذلك خطيرا علينا.
لا يمكننا أن ننسى أنه لا يزال هناك أشخاص يسعوون خلفنا.
هناك حتى ملصقات مطلوب تم نشرها في الحانة.
يبدو أن أرليف دخلتِ المطبخ و أُرغمت على الطبخ.
“أبي ، لا تصرخ على يوكيهيسا.”
كما هو متوقع ، فإنهم يواصلون التطفل الفضولي. إنهم عمليا يسلمون إبنتهم إلي ، لذا فإنه من الإنصاف أن يكون لديهم مخاوف.
أرليف وقفت من أجلي.
لطيف. أنتِ هي نفحة الهواء المنعش (التغيير المنعش) خاصتي.
و لقد كانت تنظر إلي بإيجابية منذ مسألة زهرة الدم بأكملها أيضا. اللعنة ، هذا شعور جيد.
مم.
أووبس. لقد كنتُ بدون وعي أنظر إليها بعيون شغوفة.
يجب أن أحافظ على برودتي و رباطة جأشي.
“كل الشكر له أننا إستطعنا القضاء على هذا المرض …”
“… أغه. القرية بأكملها — و بالطبع عائلتنا — ممتنة لك. لهذا السبب لا يمكننا أن نجعلكَ تعمل مجانا. إستغلال الناس هو بداية الفساد. لذا قم بوضعنا في الإعتبار و قدم مطالبك. و أيضا لا تعاملنا نحن التجار بإستخفاف.”
“يا للهول … قيام زوجي بنبح الأوامر بالتأكيد يجلب لنا المتاعب رغم ذلك. أرليف ، أيضا ، من أجل زوجي …”
تذمر والد أرليف على نحو منزعج.
“أنتَ الأسوأ.”
“إذن … ما الذي يجب أن أطلبه؟”
“آهه … حسنا ، بينما ما زلتُ هنا في هذه القرية ، يمكنكِ مساعدتي حقا …”
“آه. لا يوجد شيء يمكننا أن نقدمه لك و الذي يمكنه أن يأتي حق المعرفة التي قدمتها لنا. لكن ما يمكننا القيام به هو …”
من أجل زوجكِ … ماذا؟ هل يمكنكم ربما أن تعطوني إجابة لائقة؟
لقد أخرج كيسا من العملات المعدنية و وضعها على العداد.
‘لابد أنهم يخططون لتسميمك. حسنا ، ليس و كأن هذا سيكون فعالًا.’
“هذا هو المال الذي حصَّلناه من بيع العلاج ، بالإضافة إلى تبرعات القرويين. هذا و ستحصل على أرليف خاصتي للتعويض عن بقية ما نحن مدينون لكَ به. لا تتعلق بها كثيرا. فكر في الأمر بإعتباره خدمة لأجلي.”
“كل الشكر له أننا إستطعنا القضاء على هذا المرض …”
“هاه؟”
أوه ، لا ، لا ، لا ، لا. مصعوقا تماما ، نظرتُ إلى أرليف ، التي إحمرت عندها و أنزلت نظرها لأسفل. بحق الجحيم؟ لا يمكنكَ ببساطة بيع إبنتك!
ما الذي قاله والد أرليف للتو؟
لقد فهمتُ جزء المال. لكنني لستُ متأكدا تماما حول النصف التالي.
ماذا حيال أرليف الآن؟
آه. أم أرليف تحدق بحدة كالخناجر على زوجها. ماذا يحدث؟ إعتقدتُ أن أرليف ستطبخ لنا وحسب.
‘سوق يستخدم أرليف لتغطية بقية أجرك ، هذا ما قاله. يمكنكَ إستخدامها لإرضاء شهوتكَ لما يطيب له قلبك. يا له من حظ لك.’
والد أرليف تمتم بتعجرف ، و لكن ما الذي يعنيه ذلك حتى؟ أرليف نفسها إرتعدت بغضب ، مظهرة نية قتلها إتجاه أبيها مرة أخرى.
أوه ، لا ، لا ، لا ، لا.
مصعوقا تماما ، نظرتُ إلى أرليف ، التي إحمرت عندها و أنزلت نظرها لأسفل.
بحق الجحيم؟ لا يمكنكَ ببساطة بيع إبنتك!
“أبي ، لا تصرخ على يوكيهيسا.”
‘فكر جيدا. قد تكون ظاهريا تبدو كمغفل ، لكنكَ تملكُ المعرفة لعلاج زهرة الدم. لابد أنهم يعرفون أنهم يستطيعون حلبكَ لأجل أسرار أخرى. لهذا هو يخدعكَ بإبنته. إنها خدعة قذرة غالبا ما يستخدمها البشر.’
“ماذا؟ لا يمكنكِ إخفاء ذلك عنه إلى الأبد. لذا لما لا تظهرينه له الآن.”
ربما ، و لكن لا يزال الأمر …
ماذا حدث لرسم حدود واضحة؟!
ربما ، و لكن لا يزال الأمر … ماذا حدث لرسم حدود واضحة؟!
‘ربما هذه مسألة منفصلة. من المحتمل أنهم يملكون المال الذي يدينون به لك. يا له من دهاء منهم.’
أم أرليف داعبت موو و هي تتحدث. مع وجود موو بجواري ، أنا أبدو أكثر مهارة في الطب مما أنا عليه بالواقع. في الحقيقة ، موو مجرد تفاعل كيميائي غريب الذي أستخدمه كرفيق لي في المغامرة.
لقد رفضتُ للتو عرض المالكة لإبنة أختها. ما الذي سأفعله حيال هذا؟
نعم. لا شيء خاص بشأن هذا إطلاق. برأيتِ أنني قد إنتهيت من النظر لها ، أومأ والد أرليف إلي ، مشيرا لي للنظر إليها تطبخ. بينما تشعر بالضيق من هذا الموقف ، بدأت في الطبخ كما قيل لها. يبدو أنها تعرف ما تفعله.
“سحقا …”
“آه ، تعمل ، بمعنى ذاك الشيء حيث أنها ستساعدني كمقابل لسداد الدين؟”
والد أرليف لعن بخيبة أمل تحت أنفاسه ، في حين أن والدة أرليف … تختلس النظر علينا من الباب.
ما هذا ، فيلم من نوع ما؟ هل أُمر والد أرليف من زوجته ببيع إبنتهما و لذا هو يقدمها لي على مضض؟
ما الذي أقوله رغم ذلك؟ أنا رجل مطلوب. إذا إتبعتني ، فربما ستصبح مطلوبة لكونها مساعدا. لا أستطيع الزواج منها. زائد ، ما الذي سيحدث عندما يتعلم فينو كيفية عكس التعويذة؟ هل أعود إلى اليابان؟ أم أبقى هنا في هذا العالم إلى الأبد؟
“لا تسئ فهمي يا فتى! ما قصدته هو أن لا تجن و تجعلها تعمل حتى العظام! لا تضع يدكَ عليها!”
أوه ، لا ، لا ، لا ، لا. مصعوقا تماما ، نظرتُ إلى أرليف ، التي إحمرت عندها و أنزلت نظرها لأسفل. بحق الجحيم؟ لا يمكنكَ ببساطة بيع إبنتك!
“أبي!”
نعم. لا شيء خاص بشأن هذا إطلاق. برأيتِ أنني قد إنتهيت من النظر لها ، أومأ والد أرليف إلي ، مشيرا لي للنظر إليها تطبخ. بينما تشعر بالضيق من هذا الموقف ، بدأت في الطبخ كما قيل لها. يبدو أنها تعرف ما تفعله.
“آه ، تعمل ، بمعنى ذاك الشيء حيث أنها ستساعدني كمقابل لسداد الدين؟”
“الدفع؟ ليس و كأن هذه قد كانت مهمة أو ما شابه.”
أوه ، فهمتُ ذلك. بلى. هذا قطعا ما كان يعنيه.
يا رجل ، لقد فوجئت.
لكن يبدو كأن والدتها ما زالت تضغط من أجل الزواج.
مع ذلك ، هذا يمكن أن يكون مناسبا لي.
أوه ، لا ، لا ، لا ، لا. مصعوقا تماما ، نظرتُ إلى أرليف ، التي إحمرت عندها و أنزلت نظرها لأسفل. بحق الجحيم؟ لا يمكنكَ ببساطة بيع إبنتك!
ما الذي أقوله رغم ذلك؟ أنا رجل مطلوب.
إذا إتبعتني ، فربما ستصبح مطلوبة لكونها مساعدا. لا أستطيع الزواج منها.
زائد ، ما الذي سيحدث عندما يتعلم فينو كيفية عكس التعويذة؟
هل أعود إلى اليابان؟ أم أبقى هنا في هذا العالم إلى الأبد؟
همم … لا أعتقد أن أم أرليف قد تغيرت مثلما تغيرت المالكة. أعتقد أنها ستكون في حال أفضل بدون فعل ذلك ، في الواقع. إنها تتضخم مثل البالون … إذا زاد الأمر أكثر فسيكون سيئا.
لا أستطيع أن أكون متيقنا حول الأمر حاليا.
لذلك لن يكون الأمر منصفا بحق أرليف.
“كما سبق أن قلت! الحفاظ على ذلك سرا لن يفيد أحدا. يمكنكِ تفهم ذلك ، أليس كذلك؟”
‘ هذه فضيلة مفاجئة منك. لا سيما بمعرفة … أوهامكَ و تخيلاتكَ عليها.’
أوه ، حسنا. لم يكن لدي خيار سوى مسايرة ذلك. والد أرليف يدرك هو أيضا المخاوف التي كانت لدى فينو.
إخرس ، فينو.
هذا شيء مختلف تماما. نعم ، لقد فكرتُ في قيامنا بالمغامرة معا ، لكن هذا ليس حتى قريبا مما أنتَ تقترحه.
أيا كان السبب الغامض وراء هذا ، أعتقد أن عائلة أرليف تعزمني لتناول العشاء الليلة.
“هذا صحيح!”
بالتأكيد لا يمكن أن يكون هذا هو الأمر ، فينو. تعابيرهم غير متطابقة. و أرليف نفسها يبدو أنها منزعجة أيضا. الأمر فقط أنه يبدو أن والدها لن يصل إلى أي إتفاق بشأن هذا.
وافق والد أرليف صارخا. هذا مناسب لكلينا ، فهمت.
سآخذ تكتيكات التفاوض التي تعلمتها من العمل في الشركة الإستغلالية و أستخدمها عليه.
هناك اللحم الذي سبق أن طبختُ به ، الخضار التي تناولتها في الحانة ، بعض المكونات ذات المظهر الإعتيادي و رغيف من الخبز المقرمش. لا شيء غير مألوف.
“رغم قول ذلك … أنا مغامر و لا أبقى في أي مكان لفترة طويلة جدا. لا أريد فرض ذلك على أرليف.”
همم … لا أعتقد أن أم أرليف قد تغيرت مثلما تغيرت المالكة. أعتقد أنها ستكون في حال أفضل بدون فعل ذلك ، في الواقع. إنها تتضخم مثل البالون … إذا زاد الأمر أكثر فسيكون سيئا.
“أ-أنا أعلم أنكَ مغامر مثير للإعجاب ، يوكيهيسا! أنا مستعدة لأن أتبعكَ إلى نهايات العالم. لذا ، أرجوك ، ضمني إليك.”
أوه ، فهمتُ ذلك. بلى. هذا قطعا ما كان يعنيه. يا رجل ، لقد فوجئت. لكن يبدو كأن والدتها ما زالت تضغط من أجل الزواج. مع ذلك ، هذا يمكن أن يكون مناسبا لي.
“مو؟”
“هذا أمر جيد حقا لسماعه. أنا سعيد لأن المالكة تشعر بتحسن كبير أيضا.”
عضو جديد في الحزب؟ هاي ، هل نحن سنحصل على عضو جديد في الحزب؟
… هذا ما يبدو أن البريق في عيون مو يعنيه ، و لكن أريد أن أقول لا.
أم … لم يكن لدي رأي في هذا على الإطلاق. ألستم يا رفاق تنجرفون كثيرا؟ نظرتُ إلى الجزء الخلفي من المتجر و رأيتُ والدة أرليف تتنهد بوضوح. ماذا؟ أنا لا أفهم ما يحدث إطلاقا.
“آهه … حسنا ، بينما ما زلتُ هنا في هذه القرية ، يمكنكِ مساعدتي حقا …”
لقد أخرج كيسا من العملات المعدنية و وضعها على العداد.
“فقط في الوقت الحالي” ، هذا ما قلته ضمنيا. تبدو أرليف خائبة الأمل في حين أن والدها لديه إبتسامة مبتهجة على وجهه.
بالحديث عن الغيرة. يا إلاهي.
“كل الشكر له أننا إستطعنا القضاء على هذا المرض …”
“سوف أتبعكَ أينما ذهبت ، يوكيهيسا ، و سأثبت ذلك لك.”
“إنها الحقيقة. لكن لا تقومي بوخز الدب.”
أرليف توضح مدى عنادها و حماسها.
أنا لستُ حتى بتلك القوة أو ما شابه!
‘أجل … لكن هناك شيء ما. بالوضع في الإعتبار أن فضولي يثار.’
“حسنا ، أه … في الوقت الحالي ، دعينا نبذل قصارى جهدنا معا.”
“لكن سيد. كوهغراي ، يبدو أنكَ بارع في الكيمياء كذلك. يا له من ولد ذكي تملكه.”
“أكيد!”
يبدو أن أرليف دخلتِ المطبخ و أُرغمت على الطبخ.
على الرغم من أنه من الصحيح أنني أحاول كسب عيشي في هذه القرية ، إلا أنه في أغلب الأحيان المهام التي أقوم بها هي منكم يا شباب على أي حال …
الدفع الذي إستلمته لأجل العلاج أدى إلى تثخين محفظتي قليلا ، لذا لا يزال لدي المال للبقاء لفترة من الوقت.
المشكلة هي تكلفة صيانة أسلحتنا.
النشاب و الدرع اللذان قمتُ بالتجهز بهما هما عنصران خاصان لحد ما ، لذلك أود الإعتقاد أن صيانتهما باهظة الثمن.
في حال وصول الأمر للأسوأ ، فسنكتشف أين يمكننا الحصول على معدات جديدة سهلة الإستخدام.
المشكلة الأكبر هي أنه عندما يتعين علي الفرار فعلا ، فقد أضطر إلى الإنفصال عن أرليف حتى تكون آمنة.
والد أرليف لعن بخيبة أمل تحت أنفاسه ، في حين أن والدة أرليف … تختلس النظر علينا من الباب. ما هذا ، فيلم من نوع ما؟ هل أُمر والد أرليف من زوجته ببيع إبنتهما و لذا هو يقدمها لي على مضض؟
“لا تفكر حتى في وضع يدكَ على إبنتي ، أتسمعني؟”
لقد رفضتُ للتو عرض المالكة لإبنة أختها. ما الذي سأفعله حيال هذا؟
إهدء أيها العجوز! لم أقل قط أنني سأفعل!
أم أرليف داعبت موو و هي تتحدث. مع وجود موو بجواري ، أنا أبدو أكثر مهارة في الطب مما أنا عليه بالواقع. في الحقيقة ، موو مجرد تفاعل كيميائي غريب الذي أستخدمه كرفيق لي في المغامرة.
“همف. سيكون الأمر على ما يرام إذًا. ستكتشف كيف يمكنها أن تكون مخيفة للغاية هي أيضا ، كوهغراي.”
“كنتُ لأقول أنني حتى أفضل من ذي قبل.”
والد أرليف تمتم بتعجرف ، و لكن ما الذي يعنيه ذلك حتى؟
أرليف نفسها إرتعدت بغضب ، مظهرة نية قتلها إتجاه أبيها مرة أخرى.
“أوه. نعم.”
“بالمناسبة ، كوهغراي ، ألا تشعر بالجوع على الإطلاق؟ لماذا لا تبقى لتناول العشاء؟”
والدة أرليف إنحنت بأدب و حيتني قبل أن تريني الجزء الخلفي من متجرهم.
“… أبي ، أنتَ فقط–”
“لا تفكر حتى في وضع يدكَ على إبنتي ، أتسمعني؟”
“ماذا؟ لا يمكنكِ إخفاء ذلك عنه إلى الأبد. لذا لما لا تظهرينه له الآن.”
“رغم قول ذلك … أنا مغامر و لا أبقى في أي مكان لفترة طويلة جدا. لا أريد فرض ذلك على أرليف.”
“أنتَ الأسوأ.”
‘كيف تشعر حول معرفتي الآن؟’
“لا يمكنكِ التراجع عن هذه المسألة. هذا ليس لأجل كوهغراي ، و لكن لأجلكِ أنتِ أيضا ، أرليف.”
“أوه. نعم.”
أم … لم يكن لدي رأي في هذا على الإطلاق. ألستم يا رفاق تنجرفون كثيرا؟
نظرتُ إلى الجزء الخلفي من المتجر و رأيتُ والدة أرليف تتنهد بوضوح.
ماذا؟ أنا لا أفهم ما يحدث إطلاقا.
“أنا بالتأكيد لا أبلي أسوأ منها ، هاها.”
“عرض لأرقى طبخ منزلي لإبنتنا. أنتَ متحمس أيضا ، أليس كذلك؟”
“لكن سيد. كوهغراي ، يبدو أنكَ بارع في الكيمياء كذلك. يا له من ولد ذكي تملكه.”
إنه يضغط علي بنظرة تهديدية.
طالما يوجد هناك ساذجون ، سيكون هناك أناس يخدعون الساذجين. في حالتي هذه ، الشخص الذي يعرف الكثير عن هذا الموضوع هو فينو ، لكن ليس علي القول ما إذا كان بشريا أم لا. سوف أضللهم ليعتقدوا أنني تعلمتُ كل هذا مسبقا ، في حين أن الحقيقة هي أن فينو قد علمتني للتو كل خطوة من العملية واحدة بواحدة. لا يحتاجون إلى معرفة الحقيقة كاملة. على أي حال ، يمكنني إخراج نفسي من هذا بالحديث. زائد ، هم أشخاص عاديون لذا فإن هذا الأمر بأكمله قطعة كعك (أي سهل).
“أوه. نعم.”
“هذا صحيح!”
أيا كان السبب الغامض وراء هذا ، أعتقد أن عائلة أرليف تعزمني لتناول العشاء الليلة.
“يجب أن نرسم حدودا واضحة. جرب أن تخبر الآخرين أنكَ فعلتَ كل هذا مجانا و سوف تجد نفسكَ في كومة من المتاعب.”
“شكرا جزيلا لكَ لإنقاذ حياتي. أعتذر عن عدم إيجادي للحظة مناسبة لشكركَ مباشرةً.”
“يا للهول … قيام زوجي بنبح الأوامر بالتأكيد يجلب لنا المتاعب رغم ذلك. أرليف ، أيضا ، من أجل زوجي …”
والدة أرليف إنحنت بأدب و حيتني قبل أن تريني الجزء الخلفي من متجرهم.
“أهذا صحيح؟ لابد أنكَ حضيتَ بمعلم عظيم إذًا.”
“أوه ، لا شكر على واجب. لقد فعلتُ فقط ما علي القيام به. كيف تشعرين منذ ذلك الحين؟ ”
لقد رفضتُ للتو عرض المالكة لإبنة أختها. ما الذي سأفعله حيال هذا؟
“كنتُ لأقول أنني حتى أفضل من ذي قبل.”
“لا يمكنكِ التراجع عن هذه المسألة. هذا ليس لأجل كوهغراي ، و لكن لأجلكِ أنتِ أيضا ، أرليف.”
“هذا أمر جيد حقا لسماعه. أنا سعيد لأن المالكة تشعر بتحسن كبير أيضا.”
“رغم قول ذلك … أنا مغامر و لا أبقى في أي مكان لفترة طويلة جدا. لا أريد فرض ذلك على أرليف.”
لقد كسرتُ الجليد بإستخدام المالكة و تغييرها الهائل.
وافق والد أرليف صارخا. هذا مناسب لكلينا ، فهمت. سآخذ تكتيكات التفاوض التي تعلمتها من العمل في الشركة الإستغلالية و أستخدمها عليه.
“أنا بالتأكيد لا أبلي أسوأ منها ، هاها.”
بالتأكيد لا يمكن أن يكون هذا هو الأمر ، فينو. تعابيرهم غير متطابقة. و أرليف نفسها يبدو أنها منزعجة أيضا. الأمر فقط أنه يبدو أن والدها لن يصل إلى أي إتفاق بشأن هذا.
همم … لا أعتقد أن أم أرليف قد تغيرت مثلما تغيرت المالكة.
أعتقد أنها ستكون في حال أفضل بدون فعل ذلك ، في الواقع.
إنها تتضخم مثل البالون … إذا زاد الأمر أكثر فسيكون سيئا.
ولا كلمة واحدة من ذلك تعتبر كذبة. هذه نصيحة حياة إحترافية تعلمتها من العمل في الشركة الإستغلالية تلك. إخفاء أسرارك بين الحقائق. مثل كيف أن وظيفة شاغرة ستُظهر مدى أريحية و روعة مكان العمل ، عليكَ أن تجعل أوجه قصوركَ تبدو و كأنها نقاط قوتك.
“مو.”
‘لابد أنهم يخططون لتسميمك. حسنا ، ليس و كأن هذا سيكون فعالًا.’
“لكن سيد. كوهغراي ، يبدو أنكَ بارع في الكيمياء كذلك. يا له من ولد ذكي تملكه.”
أرليف وقفت من أجلي. لطيف. أنتِ هي نفحة الهواء المنعش (التغيير المنعش) خاصتي. و لقد كانت تنظر إلي بإيجابية منذ مسألة زهرة الدم بأكملها أيضا. اللعنة ، هذا شعور جيد. مم. أووبس. لقد كنتُ بدون وعي أنظر إليها بعيون شغوفة. يجب أن أحافظ على برودتي و رباطة جأشي.
أم أرليف داعبت موو و هي تتحدث.
مع وجود موو بجواري ، أنا أبدو أكثر مهارة في الطب مما أنا عليه بالواقع.
في الحقيقة ، موو مجرد تفاعل كيميائي غريب الذي أستخدمه كرفيق لي في المغامرة.
‘كيف تشعر حول معرفتي الآن؟’
“يا للهول … قيام زوجي بنبح الأوامر بالتأكيد يجلب لنا المتاعب رغم ذلك. أرليف ، أيضا ، من أجل زوجي …”
إخرس ، فينو. هذا شيء مختلف تماما. نعم ، لقد فكرتُ في قيامنا بالمغامرة معا ، لكن هذا ليس حتى قريبا مما أنتَ تقترحه.
من أجل زوجكِ … ماذا؟
هل يمكنكم ربما أن تعطوني إجابة لائقة؟
تذمر والد أرليف على نحو منزعج.
“كما سبق أن قلت! الحفاظ على ذلك سرا لن يفيد أحدا. يمكنكِ تفهم ذلك ، أليس كذلك؟”
يبدو أن أرليف دخلتِ المطبخ و أُرغمت على الطبخ.
آه. أم أرليف تحدق بحدة كالخناجر على زوجها.
ماذا يحدث؟
إعتقدتُ أن أرليف ستطبخ لنا وحسب.
يبدو أن أرليف دخلتِ المطبخ و أُرغمت على الطبخ.
‘لابد أنهم يخططون لتسميمك. حسنا ، ليس و كأن هذا سيكون فعالًا.’
“أبي!”
بالتأكيد لا يمكن أن يكون هذا هو الأمر ، فينو.
تعابيرهم غير متطابقة. و أرليف نفسها يبدو أنها منزعجة أيضا.
الأمر فقط أنه يبدو أن والدها لن يصل إلى أي إتفاق بشأن هذا.
إخرس ، فينو. هذا شيء مختلف تماما. نعم ، لقد فكرتُ في قيامنا بالمغامرة معا ، لكن هذا ليس حتى قريبا مما أنتَ تقترحه.
‘أجل … لكن هناك شيء ما. بالوضع في الإعتبار أن فضولي يثار.’
نعم. لا شيء خاص بشأن هذا إطلاق. برأيتِ أنني قد إنتهيت من النظر لها ، أومأ والد أرليف إلي ، مشيرا لي للنظر إليها تطبخ. بينما تشعر بالضيق من هذا الموقف ، بدأت في الطبخ كما قيل لها. يبدو أنها تعرف ما تفعله.
يبدو أن أرليف دخلتِ المطبخ و أُرغمت على الطبخ.
ما الذي أقوله رغم ذلك؟ أنا رجل مطلوب. إذا إتبعتني ، فربما ستصبح مطلوبة لكونها مساعدا. لا أستطيع الزواج منها. زائد ، ما الذي سيحدث عندما يتعلم فينو كيفية عكس التعويذة؟ هل أعود إلى اليابان؟ أم أبقى هنا في هذا العالم إلى الأبد؟
“كوهغراي ، تعال تحقق من هذه المكونات هنا!”
“هذا صحيح!”
“أبي!”
“أ-أنا أعلم أنكَ مغامر مثير للإعجاب ، يوكيهيسا! أنا مستعدة لأن أتبعكَ إلى نهايات العالم. لذا ، أرجوك ، ضمني إليك.”
بينما يتم تشتيت إنتباه أرليف من قبل والدها ، نظرتُ إلى المكونات.
معرفة فينو قد تفعلت.
لقد زرتُ العديد من الحانات و الفنادق لتناول الوجبات منذ مجيئي إلى هذا العالم.
لا يوجد شيء لا أعرف بشأنه.
“لا يمكنكِ التراجع عن هذه المسألة. هذا ليس لأجل كوهغراي ، و لكن لأجلكِ أنتِ أيضا ، أرليف.”
هناك اللحم الذي سبق أن طبختُ به ، الخضار التي تناولتها في الحانة ، بعض المكونات ذات المظهر الإعتيادي و رغيف من الخبز المقرمش.
لا شيء غير مألوف.
لا أستطيع أن أكون متيقنا حول الأمر حاليا. لذلك لن يكون الأمر منصفا بحق أرليف.
نعم. لا شيء خاص بشأن هذا إطلاق.
برأيتِ أنني قد إنتهيت من النظر لها ، أومأ والد أرليف إلي ، مشيرا لي للنظر إليها تطبخ.
بينما تشعر بالضيق من هذا الموقف ، بدأت في الطبخ كما قيل لها.
يبدو أنها تعرف ما تفعله.
‘ربما هذه مسألة منفصلة. من المحتمل أنهم يملكون المال الذي يدينون به لك. يا له من دهاء منهم.’
“يا إلاهي … إنه أمر محرج كيف أنكَ تتشبث بإبنتك.”
والد أرليف تمتم بتعجرف ، و لكن ما الذي يعنيه ذلك حتى؟ أرليف نفسها إرتعدت بغضب ، مظهرة نية قتلها إتجاه أبيها مرة أخرى.
بدأت أم أرليف في توبيخ زوجها.
“رغم قول ذلك … أنا مغامر و لا أبقى في أي مكان لفترة طويلة جدا. لا أريد فرض ذلك على أرليف.”
“إنها الحقيقة. لكن لا تقومي بوخز الدب.”
طالما يوجد هناك ساذجون ، سيكون هناك أناس يخدعون الساذجين. في حالتي هذه ، الشخص الذي يعرف الكثير عن هذا الموضوع هو فينو ، لكن ليس علي القول ما إذا كان بشريا أم لا. سوف أضللهم ليعتقدوا أنني تعلمتُ كل هذا مسبقا ، في حين أن الحقيقة هي أن فينو قد علمتني للتو كل خطوة من العملية واحدة بواحدة. لا يحتاجون إلى معرفة الحقيقة كاملة. على أي حال ، يمكنني إخراج نفسي من هذا بالحديث. زائد ، هم أشخاص عاديون لذا فإن هذا الأمر بأكمله قطعة كعك (أي سهل).
أطلقت أم أرليف تنهيدة كبيرة، يبدو كأن هذه مشكلة طويلة الأمد.
“الدفع؟ ليس و كأن هذه قد كانت مهمة أو ما شابه.”
“دعنا نفعل هذا في وقت لاحق. سيد كوهغراي ، أين تعلمتَ الطب؟ ربما … أنتَ تنحدر من عائلة مرموقة؟”
“فقط في الوقت الحالي” ، هذا ما قلته ضمنيا. تبدو أرليف خائبة الأمل في حين أن والدها لديه إبتسامة مبتهجة على وجهه. بالحديث عن الغيرة. يا إلاهي.
كما هو متوقع ، فإنهم يواصلون التطفل الفضولي.
إنهم عمليا يسلمون إبنتهم إلي ، لذا فإنه من الإنصاف أن يكون لديهم مخاوف.
همم … لا أعتقد أن أم أرليف قد تغيرت مثلما تغيرت المالكة. أعتقد أنها ستكون في حال أفضل بدون فعل ذلك ، في الواقع. إنها تتضخم مثل البالون … إذا زاد الأمر أكثر فسيكون سيئا.
“أم … كان لدي شخص يعرف الكثير عن هذا الموضوع. لقد علمني كل شيء. أنا فقط من عائلة عادية.”
“على أي حال ، هذه القرية ليست بغنية حقا … ليس لدينا حتى المبلغ الإجمالي للمعرفة التي قدمتها لنا. حتى لو كنتُ سأستخدم متجري كضمان.”
ولا كلمة واحدة من ذلك تعتبر كذبة.
هذه نصيحة حياة إحترافية تعلمتها من العمل في الشركة الإستغلالية تلك. إخفاء أسرارك بين الحقائق.
مثل كيف أن وظيفة شاغرة ستُظهر مدى أريحية و روعة مكان العمل ، عليكَ أن تجعل أوجه قصوركَ تبدو و كأنها نقاط قوتك.
ما الذي أقوله رغم ذلك؟ أنا رجل مطلوب. إذا إتبعتني ، فربما ستصبح مطلوبة لكونها مساعدا. لا أستطيع الزواج منها. زائد ، ما الذي سيحدث عندما يتعلم فينو كيفية عكس التعويذة؟ هل أعود إلى اليابان؟ أم أبقى هنا في هذا العالم إلى الأبد؟
في حين أنه حقيقي أن المخضرمين جميعهم ودودين مع بعضهم البعض ، إلا أن المبتدئين غالبا ما يُنبذون و يُجبرون على القيام بالمزيد من العمل.
قم بإنشاء واجهة من الحقائق بينما تصقل ما تريد إخفاءه.
سيكون لديكَ عدد أكبر من الناس يؤمنون بكَ أكثر مما تعتقد.
“هذا صحيح!”
طالما يوجد هناك ساذجون ، سيكون هناك أناس يخدعون الساذجين.
في حالتي هذه ، الشخص الذي يعرف الكثير عن هذا الموضوع هو فينو ، لكن ليس علي القول ما إذا كان بشريا أم لا. سوف أضللهم ليعتقدوا أنني تعلمتُ كل هذا مسبقا ، في حين أن الحقيقة هي أن فينو قد علمتني للتو كل خطوة من العملية واحدة بواحدة.
لا يحتاجون إلى معرفة الحقيقة كاملة.
على أي حال ، يمكنني إخراج نفسي من هذا بالحديث.
زائد ، هم أشخاص عاديون لذا فإن هذا الأمر بأكمله قطعة كعك (أي سهل).
ولا كلمة واحدة من ذلك تعتبر كذبة. هذه نصيحة حياة إحترافية تعلمتها من العمل في الشركة الإستغلالية تلك. إخفاء أسرارك بين الحقائق. مثل كيف أن وظيفة شاغرة ستُظهر مدى أريحية و روعة مكان العمل ، عليكَ أن تجعل أوجه قصوركَ تبدو و كأنها نقاط قوتك.
‘يمكن للمرء أن يقول أنكَ تمتلك اللسان الفضي. يبدو أنكَ متحمس للغاية لخداعهم أيضا.’
أيا كان السبب الغامض وراء هذا ، أعتقد أن عائلة أرليف تعزمني لتناول العشاء الليلة.
أريد دحضهم.
هل اليابان أفضل حقا من هذا العالم؟ لا أستطيع قول ذلك …
قد يكون هناك سيف معلق فوق رأسي ، لكنني بدأتُ أعتقد أن هذا ليس سيئا بالكامل.
على أي حال ، من الرائع ألا أضطر إلى العمل ساعات إضافية و أنني أنام جيدا.
“إذن … ما الذي يجب أن أطلبه؟”
“أهذا صحيح؟ لابد أنكَ حضيتَ بمعلم عظيم إذًا.”
“كل الشكر له أننا إستطعنا القضاء على هذا المرض …”
والدة أرليف إنحنت بأدب و حيتني قبل أن تريني الجزء الخلفي من متجرهم.
“سأحب لو أقدم له الشكر إذًا.”
“أبي ، لا تصرخ على يوكيهيسا.”
لسبب ما ، أشعر بفينو قد إنتفخ بفخر.
نعم. لا شيء خاص بشأن هذا إطلاق. برأيتِ أنني قد إنتهيت من النظر لها ، أومأ والد أرليف إلي ، مشيرا لي للنظر إليها تطبخ. بينما تشعر بالضيق من هذا الموقف ، بدأت في الطبخ كما قيل لها. يبدو أنها تعرف ما تفعله.
‘كيف تشعر حول معرفتي الآن؟’
آه. أم أرليف تحدق بحدة كالخناجر على زوجها. ماذا يحدث؟ إعتقدتُ أن أرليف ستطبخ لنا وحسب.
نعم ، نعم. لقد أنقذتَ الوضع ، لكن لا تنسى أنني سُحِبْتُ إلى هذا من قبلك. لذا ، من فضلك ، كن هادئا.
إذا قاموا بالتنقيب حيال الأمر أكثر من هذا ، فسيصبح الأمر خطرا بعض الشيء.
لا أستطيع أن أكون متيقنا حول الأمر حاليا. لذلك لن يكون الأمر منصفا بحق أرليف.
“لا تفكر حتى في وضع يدكَ على إبنتي ، أتسمعني؟”
