الفصل 25
“حسنا ، بالتأكيد أنتَ تفهم ما يتطلبه الأمر. لقد أظهرتَ حقا مهاراتكَ عبر هذا الدواء الوحشي الذي صنعته.”
إلتزم فينو الصمت و لم أسمع شيئا آخر منه. رغم ذلك أسمع نوعا من ضوضاء فقاعات. فينو؟ ما الخطب؟
“عزيزي ، ربما السيد كوهغراي أفضل منكَ في تجارتكَ الخاصة.”
لا أعتقد أن هذا شيء للإفتخار به. هذا هو مصدر تلك الرائحة ، إيه؟ هذا يعني أن أرليف تمتلك مهارات فنون الطبخ المظلمة … طبخ سام ، إذا صح التعبير. بلا شيء سوى أكثر المكونات إعتيادية و طرق التحضير ، صنعت هته القطعة الفنية.
“ما الذي قلته للتو؟”
“ربما يجب أن تتزوج من أسرة حيث يوجد لديهم خدم للقيام بالطبخ.”
آه ، يا إلاهي … والدا أرليف يحملقان ببعضهما البعض مرة أخرى.
هل هما يمران بفترة سيئة مع بعضهم البعض؟
في الوقت ذاته … موو بدأ يرتعش. ترنح نحو الجدار و … إنحشر في الزاوية ، تقريبا كما لو كان يحاول أن يقول ، “أنا مجرد فطر طبيعي”. بدى موو و كأنه على وشكِ زرع نفسه بالأرض و عندها تحولت عيناه إلى اللون الأبيض. ما الخطب ، موو؟!
“أوه ، لا ، إطلاقا. كل ما أجيده هو عبارة عن كلام ؛ ليس لدي الكثير من الخبرة العملية.”
نظرتُ إلى أرليف. سواء كان ذلك بسبب عدم إرتياحها من الموقف أو لأنها تشعر بالحرج منه ، فإنها تحمر و تركت رأسها مثبتا للأسفل. أعتقد أنها واعية بنفسها حيال هذه المسألة. إنها لا تريد أن تجعل أي شخص يأكل طعامها. أكثر من ذلك ، لا يبدو أنها حتى تحب الطبخ في المقام الأول. إذا كانت هذه قصة خيالية ، فإن الشخصية الرئيسية ستكون غافلة عن ذلك و تجبر الآخرين على أكله. لكن بما أن آرليف مدركة لذلك و لا تريد أن تطبخ على أي حال ، فيجب أن أسامحها.
في الواقع ، كان فينو يعطيني إرشادات خطوة بخطوة. ناهيكَ عن كونه مصنوعا بشكل جيد ، لقد كان مليئا بالأخطاء الخرقاء الصغيرة.
أنا ببساطة ليس لدي خبرة كبيرة في القيام بهذه الأشياء. لكن على الأقل كوني حامل سم ، فإنه لدي ‘الإدراكات’ و ‘الإتقانات’ لسد بعض الفجوات في خبرتي.
ليس و كأنني أريد أن أكون ساحرا أبيض على أي حال ، لذا أعتقد أنني بخير على هذا الحال.
أوه ، ماذا؟ هل يعرف والدا أرليف الكثير عن المعارك؟
كنتُ أفكر ربما ينبغي عليّ أن أمارس المزيد من صناعة السموم.
لم أكن قط بحاجة إلى أي جرعة أو ما شابه بما أنني أمتلك إمتصاص السم.
لكن من هذه النقطة ، قد أحتاج إلى الهرب إلى أماكن أخرى غير المستنقع.
في هذه الحالة ، قد يحين دور إنشاء السم.
“لقد حفرتَ قبركَ بنفسك ، الآن فلترقد به.”
“أنا مجرد مغامر متجول … أنا لستُ صيدليا.”
يبدو أن فينو ممتلئ بالإثارة إتجاه صحن الطعام هذا الذي لا يزال يتلوى. أنا لستُ كذلك. موو قد أغمي عليه فقط عن طريق الرائحة. أخشى أنه إذا قمتُ بتنفس هذا الشيء لفترة طويلة ، فإن السم سوف يصل إلي و سأغيب عن الوعي أيضا. فتحت أرليف نافذة المطبخ لأجل التهوية.
“هم … أيجب أن نناقش هذا أكثر قليلا اليوم؟”
“أنتَ على حق. لا ينبغي لنا أن نعرض إبنتنا إجباريا و بدون حياء على السيد كوهغراي.”
“نعم ، سيد كوهغراي ، أخبرنا أي نوع من الوضعيات ستضع أرليف بها.”
“ي-يستحيل أن ألمس هذا! آخر مرة ، لقد لازمتُ السرير لمدة أسبوع!”
“هاه؟”
“حسنا ، بالتأكيد أنتَ تفهم ما يتطلبه الأمر. لقد أظهرتَ حقا مهاراتكَ عبر هذا الدواء الوحشي الذي صنعته.”
إذا وضعنا جانبا مسألة أن أرليف حتما ستعمل لدي ، ما الذي تعنينه ب “وضعيات”؟
‘أنا فضولي للغاية حول المبادئ الكامنة وراء هذا. لم يسبق لي قط أن رأيتُ هذه الظاهرة من قبل.’
“أم … سأقوم بقطف الأعشاب ، و أجعلها تحولهم إلى جرعات ، و بيعهم أيضا؟”
“آه؟!”
“هذا ليس ما نتحدث عنه.”
“أم … سأقوم بقطف الأعشاب ، و أجعلها تحولهم إلى جرعات ، و بيعهم أيضا؟”
ليس هذا أيضا؟ قيل لي ألا أضع يدي عليها كذلك. ماذا غير هذا يمكن أن يفعل الرجل لفتاة؟
ماذا ، ما زلتَ ستهددني بعد كل هذا؟ لا عجب في أن تقوم أرليف و أمها بمعاملته ببرود.
“أنتَ مغامر ، سيد كوهغراي ، لذلك كنا نتساءل عن نوع الدور الذي ستضعها فيه.”
“يمكنكَ أن تتركَ المتجر لي يا أبي.”
“أوه ، هذا ما كنتم تتحدثون عنه!”
“الآن إذن ، ألن تتناول لقمة؟ و فقط كمعلومة جانبية ، لقد دفنا هذا الشيء في الفناء خاصتنا ذات مرة و لم يعد ينموا هناك أي كائن حي منذ ذلك الحين. من وقت لآخر ، نزرع هذا الشيء على قارعة الطرق أحيانا لقتل الأعشاب الضارة. حتى أننا علقناه في كل ركن من أركان القرية لدرء الشر.”
“في حين أن أرليف خاصتنا تخضع لتدريب الكيمياء في سبيل أن تصبح صيدلية ، لقد كانت تتدرب على السحر أيضا. أنا متأكد من أنها يمكن أن تكون مفيدة لك.”
غير مصدقة لما سمعته للتو ، والدة أرليف نظرت إليّ بشك. زوجها ، الذي كان يبحث عن مخرج من هذا ، فجأة أصبح يبدو سعيدا جدا و ضحك بصوت عالٍ. شيء ما لا يبدو صائبا ، و أعتقد أنه يمكنني سحب ما قلته للتو ، لكن رغبتي في تجربة طبخ أرليف لم تختفي. أوه ، أنا أعرف لماذا. إنها حتما إمتصاص السم التي تعطيني هذه الرغبة.
“لكن برؤية كيف أنه يمكنكَ إستخدام السحر أيضا و لديكَ الهومونكلس خاصتكَ يحتل الصدارة ، لقد كنا فقط نتساءل ما الذي تخطط لفعله مع أرليف هذا كل شيء.”
“لقد حفرتَ قبركَ بنفسك ، الآن فلترقد به.”
أوه ، ماذا؟
هل يعرف والدا أرليف الكثير عن المعارك؟
طعنت أرليف الطعام بشوكة معدنية لإطعامه إلى والدها. على الرغم من أنها مصنوعة من المعدن ، إلا أنها تأز و كأنها تحترق من الحرارة. هل هذا شكل جديد من أشكال التعذيب؟
‘لقد عانوا من زهرة الدم لفترة طويلة مع ذلك تمكنوا من النجاة منها. ربما يكونون أقوياء لحد ما.’
“هذا ليس ما نتحدث عنه.”
حسنا ، ربما قبل أن ينشئوا متجرهم الخاص ، كانا يسافران بالأرجاء لبيع الأدوية خاصتهم.
يبدو أنهما يرغبان بجعل أرليف تقوم بذلك هي أيضا.
زائد ، هي كثيرا ما تسافر إلى التلال و الدانجون.
إنه فقط أمر طبيعي إذا كانوا يعرفون شيئا أو إثنين.
“… العشاء جاهز.”
“كانت أرليف تخطط للتوجه إلى الكنيسة لتغيير وظيفتها ، أتعلم؟ يمكنها العودة إلى تدريبها في الكيمياء بعد أن تقوم بإنهاء خدمتك.”
بعد أن صرخ بعض القرويين قائلين هذا بصوت عالٍ ، أصبحتِ المدينة هادئة و ساكنة. ربما طبخها مشهور بالفعل. كم هذا مروع.
“إذا قامت بإتباعكَ ، سيد كوهغراي ، أنا متأكد من أنها ستتعلم الكثير. فكر في الأمر كطريق مختصر من خلال تأجيلها لأن تصبح كيميائية.”
أرليف و عائلتها ، تجمدوا في مكانهم ، يراقبونني أمضغ طعامي. غاه … اللحم يتحرك في فمي! إنه حتى يلتف حول لساني بكل قوته و أستطيع تذوقه كله. لستُ متأكدا مما إذا كان اللحم مثيرا للإشمئزاز بحد ذاته أم كيف تم طهيه ، لكنني حاولتُ إبتلاعه بالكامل. ربما هذا قد يكون طفيليا أيضا ، كزهرة الدم الجزء 2.
والداها يقولان أنها يجب أن تغير إلى فئة أخرى ، لكن ألا بأس لدى أرليف بذلك؟
ناهيك عن المعرفة الشائعة ، أنا حتى لا أعرف القيم العائلية لهذا العالم.
لا أعتقد أن هذا شيء للإفتخار به. هذا هو مصدر تلك الرائحة ، إيه؟ هذا يعني أن أرليف تمتلك مهارات فنون الطبخ المظلمة … طبخ سام ، إذا صح التعبير. بلا شيء سوى أكثر المكونات إعتيادية و طرق التحضير ، صنعت هته القطعة الفنية.
“لا ، لا. إذا كانت أرليف ترغب في أن تكون كيميائية ، أعتقد أنها بخير كما هي.”
“إذا رميتَه في المستنقع ، فإن السمية في الواقع تصبح أقوى. أنتَ تعرف كيف أن أرليف لديها ذلك البخور الذي تحرقه و يصد الوحوش؟ نعم ، إنه في الواقع ناتج عن تمييع هذا الشيء.”
“ما الذي تتحدث عنه؟ إنها تملك الكثير من المواهب الأخرى الخفية ، أتعلم؟”
“هذا صحيح يا عزيزي. لقد عملتْ أرليف بجد ، فقط لأجلك. الآن ، إفتح فمكَ على مصرعيه.”
هاي ، واه. ما الذي تخبؤونه عني مرة أخرى؟
أوه ، أستطيع أن أشم رائحة طبخ أرليف.
… تبدو رائحته طيبة.
“أم … سأقوم بقطف الأعشاب ، و أجعلها تحولهم إلى جرعات ، و بيعهم أيضا؟”
“مو؟!”
“ما الذي تتحدث عنه؟ إنها تملك الكثير من المواهب الأخرى الخفية ، أتعلم؟”
في الوقت ذاته … موو بدأ يرتعش.
ترنح نحو الجدار و … إنحشر في الزاوية ، تقريبا كما لو كان يحاول أن يقول ، “أنا مجرد فطر طبيعي”. بدى موو و كأنه على وشكِ زرع نفسه بالأرض و عندها تحولت عيناه إلى اللون الأبيض.
ما الخطب ، موو؟!
ماذا ، ما زلتَ ستهددني بعد كل هذا؟ لا عجب في أن تقوم أرليف و أمها بمعاملته ببرود.
‘… موو قد أغمي عليه. ما الذي حدث؟’
“أنتَ مغامر ، سيد كوهغراي ، لذلك كنا نتساءل عن نوع الدور الذي ستضعها فيه.”
فينو أيضا يبدو محتارا من سلوك موو.
عدتُ للنظر إلى والدي أرليف و كدتُ أصاب بنوبة قلبية.
فجأة ، كلاهما يملكان أقنعة غازية عليهما ، يبدو كما لو تم إخراجها من العدم.
إذن إنه ليس موو فقط. أنتم أيضًا.
“أنتَ مغامر ، سيد كوهغراي ، لذلك كنا نتساءل عن نوع الدور الذي ستضعها فيه.”
“سيد. كوهغراي ، أنتَ بارع في صنع الترياقات ، نعم؟ أخشى أنه إما أن تفعل ذلك الآن أو أبدا.”
“في حالة لا ، إذن … تفضل.”
“في حالة لا ، إذن … تفضل.”
‘همم ، هل هو حقا بهذه اللذة؟ أستطيع أن أشعر بما أنتَ تشعر به-أغه!’
لقد أسقطوا قناع غاز أمامي … ما الذي يحدث بحق الجحيم ؟!
ما الذي سأحتاج إلى قناع الغاز هذا لأجله؟
“أمم …”
“… العشاء جاهز.”
“هاه؟”
بنظرة متجهمة طفيفة على وجهها ، وضعت أرليف … طبقا من طبخها على طاولة الطعام.
ليس لدي ما أقوله.
أرليف و عائلتها ، تجمدوا في مكانهم ، يراقبونني أمضغ طعامي. غاه … اللحم يتحرك في فمي! إنه حتى يلتف حول لساني بكل قوته و أستطيع تذوقه كله. لستُ متأكدا مما إذا كان اللحم مثيرا للإشمئزاز بحد ذاته أم كيف تم طهيه ، لكنني حاولتُ إبتلاعه بالكامل. ربما هذا قد يكون طفيليا أيضا ، كزهرة الدم الجزء 2.
‘… كيف … كيف حولت تلك المكونات إلى هذا؟ كم هذا مبهم! بالتأكيد لابد أن هذا من عمل السحر.’
“لقد حفرتَ قبركَ بنفسك ، الآن فلترقد به.”
الطبق الملون يعطي إنطباعا بأنه طعام. بطريقة ما ، لا تزال المكونات تتلوى حتى بعد أن تم تحضيرها.
ما هذا بحق الجحيم؟ أشعر و كأنني فشلتُ في إجراء فحص عقلاني ، مما أدى إلى ظهور تجسيد مادي لكوابيس.
هاي ، واه. ما الذي تخبؤونه عني مرة أخرى؟ أوه ، أستطيع أن أشم رائحة طبخ أرليف. … تبدو رائحته طيبة.
؟؟؟ لخنزير ميموزا البري
الجودة: غير قابلة للتفسير
؟؟؟ لخنزير بري الذي أعد بطريقة فريدة من نوعها.
يقترن بطبق جانبي عبارة عن سلطة ال؟؟؟ ، هذه وجبة متوازنة.
“أبي ، هل ستتخلى عنه و تعطيه ليوكيهيسا؟ لكنني صنعتُ كل هذا من أجلك.”

“أمم …”
هاي ، النص قد فسد.
ما هو هذا ال؟؟؟ بحق الجحيم ، فينو؟
ناهيك عن ذكر ، ما الذي تعنيه الجودة “غير قابلة للتفسير”؟
أعني ، هذا شيء مميز بحد ذاته ، و لكن أن أسميه غامض؟
ما زلتُ مذهولا ، أشرتُ إلى المادة التي تم تقديمها على أنها طبخ. أومأ والد أرليف.
إلتزم فينو الصمت و لم أسمع شيئا آخر منه. رغم ذلك أسمع نوعا من ضوضاء فقاعات. فينو؟ ما الخطب؟
“لهذا السبب إبنتنا لا تزال غير متزوجة بعد! عندما يطلب النبلاء يدها للزواج ، فإنهم يديرون ذيولهم و يهربون. حتى رجال القرية قد تراجعوا.”
لقد أسقطوا قناع غاز أمامي … ما الذي يحدث بحق الجحيم ؟! ما الذي سأحتاج إلى قناع الغاز هذا لأجله؟
“أنتَ قاسٍ ، أبي.”
“ما الذي قلته للتو؟”
“أنتَ على حق. لا ينبغي لنا أن نعرض إبنتنا إجباريا و بدون حياء على السيد كوهغراي.”
آه ، يا إلاهي … والدا أرليف يحملقان ببعضهما البعض مرة أخرى. هل هما يمران بفترة سيئة مع بعضهم البعض؟
“لكن إذا لم نتحدث بشأن هذا الأمر ، فإن شخصا ما سيصاب بأذى. كوهغراي قد أنقذ حياتنا بعد كل شيء.”
“سيد. كوهغراي ، أنتَ بارع في صنع الترياقات ، نعم؟ أخشى أنه إما أن تفعل ذلك الآن أو أبدا.”
والدها يقول أشياء فظيعة بينما يضحكُ بشدة.
أمم ، ما الذي يحدث؟
بنظرة متجهمة طفيفة على وجهها ، وضعت أرليف … طبقا من طبخها على طاولة الطعام. ليس لدي ما أقوله.
“الآن إذن ، ألن تتناول لقمة؟ و فقط كمعلومة جانبية ، لقد دفنا هذا الشيء في الفناء خاصتنا ذات مرة و لم يعد ينموا هناك أي كائن حي منذ ذلك الحين. من وقت لآخر ، نزرع هذا الشيء على قارعة الطرق أحيانا لقتل الأعشاب الضارة. حتى أننا علقناه في كل ركن من أركان القرية لدرء الشر.”
يبدو أن فينو ممتلئ بالإثارة إتجاه صحن الطعام هذا الذي لا يزال يتلوى. أنا لستُ كذلك. موو قد أغمي عليه فقط عن طريق الرائحة. أخشى أنه إذا قمتُ بتنفس هذا الشيء لفترة طويلة ، فإن السم سوف يصل إلي و سأغيب عن الوعي أيضا. فتحت أرليف نافذة المطبخ لأجل التهوية.
“إذن أيمكنني أكل هذا؟” هو ما أردتُ قوله ، و لكنني عضضتُ لساني.
أعني ، أرليف صنعته بنفسها و ما إلى ذلك.
اللحم يخبئ نكهة سامة سميكة التي تفوق جميع اللحوم الذهنية المثالية. إنه يرقص على حَنَكي* ، يثير براعم التذوق خاصتي أثناء تجواله عبر فمي ، و هو يطور جميع أنواع النكهات. طعمها مثل اللحم الهجين بين البقر-الخنازير-الدجاج. يشبه إلى حد ما لحم الخاصرة ، إلى حد ما مثل اللحم الداكن(غالبا أفخاظ الدجاج) ، إلى حد ما مثل الكبد … إنه سمفونية نكهات لا تنتهي و متغيرة بإستمرار تثير الفضول. … لماذا أصف هذا كما لو أنني في مانغا طبخ؟ (الحَنَك هو سقف الفم.)
“إذا رميتَه في المستنقع ، فإن السمية في الواقع تصبح أقوى. أنتَ تعرف كيف أن أرليف لديها ذلك البخور الذي تحرقه و يصد الوحوش؟ نعم ، إنه في الواقع ناتج عن تمييع هذا الشيء.”
هذا الشيء بالتأكيد قوي. إذا كانت لقمة تعني أسبوعا ، فإن تناوله بأكمله … يعني الإنهيار و الموت.
لا أعتقد أن هذا شيء للإفتخار به.
هذا هو مصدر تلك الرائحة ، إيه؟
هذا يعني أن أرليف تمتلك مهارات فنون الطبخ المظلمة … طبخ سام ، إذا صح التعبير.
بلا شيء سوى أكثر المكونات إعتيادية و طرق التحضير ، صنعت هته القطعة الفنية.
“أنتَ على حق. لا ينبغي لنا أن نعرض إبنتنا إجباريا و بدون حياء على السيد كوهغراي.”
لا ، هذه ليست نوعا من الرواية الخفيفة التي كنتُ أقرئها عندما كنتُ لا أزال طالبا.
هذا عالم مواز بعد كل شيء. إنه موجود فعلا.
“أنتَ مغامر ، سيد كوهغراي ، لذلك كنا نتساءل عن نوع الدور الذي ستضعها فيه.”
‘أنا فضولي للغاية حول المبادئ الكامنة وراء هذا. لم يسبق لي قط أن رأيتُ هذه الظاهرة من قبل.’
“… العشاء جاهز.”
يبدو أن فينو ممتلئ بالإثارة إتجاه صحن الطعام هذا الذي لا يزال يتلوى. أنا لستُ كذلك.
موو قد أغمي عليه فقط عن طريق الرائحة.
أخشى أنه إذا قمتُ بتنفس هذا الشيء لفترة طويلة ، فإن السم سوف يصل إلي و سأغيب عن الوعي أيضا.
فتحت أرليف نافذة المطبخ لأجل التهوية.
“لكن برؤية كيف أنه يمكنكَ إستخدام السحر أيضا و لديكَ الهومونكلس خاصتكَ يحتل الصدارة ، لقد كنا فقط نتساءل ما الذي تخطط لفعله مع أرليف هذا كل شيء.”
“أرليف تطبخ مجددا!”
“إذن أيمكنني أكل هذا؟” هو ما أردتُ قوله ، و لكنني عضضتُ لساني. أعني ، أرليف صنعته بنفسها و ما إلى ذلك.
بعد أن صرخ بعض القرويين قائلين هذا بصوت عالٍ ، أصبحتِ المدينة هادئة و ساكنة.
ربما طبخها مشهور بالفعل.
كم هذا مروع.
“تعال الآن ، أبي! لقد أبقيتكَ تنتظر طويلاً.”
“أمم …”
نظرتُ إلى أرليف. سواء كان ذلك بسبب عدم إرتياحها من الموقف أو لأنها تشعر بالحرج منه ، فإنها تحمر و تركت رأسها مثبتا للأسفل.
أعتقد أنها واعية بنفسها حيال هذه المسألة.
إنها لا تريد أن تجعل أي شخص يأكل طعامها. أكثر من ذلك ، لا يبدو أنها حتى تحب الطبخ في المقام الأول.
إذا كانت هذه قصة خيالية ، فإن الشخصية الرئيسية ستكون غافلة عن ذلك و تجبر الآخرين على أكله. لكن بما أن آرليف مدركة لذلك و لا تريد أن تطبخ على أي حال ، فيجب أن أسامحها.
“تعال الآن ، أبي! لقد أبقيتكَ تنتظر طويلاً.”
“ربما يجب أن تتزوج من أسرة حيث يوجد لديهم خدم للقيام بالطبخ.”
أعني ، هناك أرستقراطيون وضعوا أعينهم عليها. إذا كانوا يعرفون عن هذا مسبقا ، فيجب أن يكونوا بخير. زائد ، هي تدرك كيف هو طبخها.
أعني ، هناك أرستقراطيون وضعوا أعينهم عليها. إذا كانوا يعرفون عن هذا مسبقا ، فيجب أن يكونوا بخير.
زائد ، هي تدرك كيف هو طبخها.
“لقد حفرتَ قبركَ بنفسك ، الآن فلترقد به.”
“بالتأكيد ، سيكونون متشككين بها ، برؤية كيف هذا الشيء …”
“آه؟!”
أوه ، إذا حدث أي شيء ، فإنهم سيشتبهون في أن أرليف قامت بتسميم الناس حتى الموت.
الأمر ليس بالبساطة التي يبدو عليها ، أعتقد.
“آاه … ألا بأس إذا تناولتُ لقمة؟”
“ناهيكَ عن ذكر أن القرى المحيطة بهنا تحب الفتاة التي يمكنها الطبخ جيدا. أرليف تمر بوقت عصيب ، أتعرف؟”
“لا ، لا. إذا كانت أرليف ترغب في أن تكون كيميائية ، أعتقد أنها بخير كما هي.”
رغم أنها بهذه الظرافة و لديها شخصية صادقة كهذه ، إلا أن نقطة ضعفها الوحيدة تمنعها عن الزواج ، هاه؟
عادة يرغب الرجال في معرفة كيف هي المهارات المنزلية للفتاة ، لكنني الآن أفهم سبب قيام والد أرليف بهذا.
إنه أساسا يقول ، “إذا كنتَ تريد إبنتي ، فسوف يتعين عليكَ قبول هذا الجزء منها أيضا”.
يمكنكَ أن ترى كم هو سعيد ، كونه أبا لا يريد التخلي عن إبنته.
‘لقد عانوا من زهرة الدم لفترة طويلة مع ذلك تمكنوا من النجاة منها. ربما يكونون أقوياء لحد ما.’
“إنها رائعة ككيميائي رغم ذلك … أتساءل لماذا طبخها بهذه الشاكلة.”
هذا الشيء بالتأكيد قوي. إذا كانت لقمة تعني أسبوعا ، فإن تناوله بأكمله … يعني الإنهيار و الموت.
“لذا ، إذا كنتَ تريد أن تكون حميميا مع إبنتنا ، فمن الأفضل أن تلتهمه. في حالة لا ، فسوف نعاملكَ بشكل طبيعي ، كرئيسها في العمل.”
“ربما يجب أن تتزوج من أسرة حيث يوجد لديهم خدم للقيام بالطبخ.”
ماذا ، ما زلتَ ستهددني بعد كل هذا؟
لا عجب في أن تقوم أرليف و أمها بمعاملته ببرود.
بعد أن صرخ بعض القرويين قائلين هذا بصوت عالٍ ، أصبحتِ المدينة هادئة و ساكنة. ربما طبخها مشهور بالفعل. كم هذا مروع.
“أبي ، هل ستتخلى عنه و تعطيه ليوكيهيسا؟ لكنني صنعتُ كل هذا من أجلك.”
“هذا ليس ما نتحدث عنه.”
“هذا صحيح يا عزيزي. لقد عملتْ أرليف بجد ، فقط لأجلك. الآن ، إفتح فمكَ على مصرعيه.”
“هاه؟”
“هل تحاولن قتلي؟!”
هذا الشيء بالتأكيد قوي. إذا كانت لقمة تعني أسبوعا ، فإن تناوله بأكمله … يعني الإنهيار و الموت.
لقد بالغ إلى حد القول أنه سيقتل.
يا له من أب فظيع.
“ي-يستحيل أن ألمس هذا! آخر مرة ، لقد لازمتُ السرير لمدة أسبوع!”
“لا تقلق بشأن ذلك. تناوله.”
“تعال الآن ، أبي! لقد أبقيتكَ تنتظر طويلاً.”
“ي-يستحيل أن ألمس هذا! آخر مرة ، لقد لازمتُ السرير لمدة أسبوع!”
“… العشاء جاهز.”
هذا الشيء بالتأكيد قوي.
إذا كانت لقمة تعني أسبوعا ، فإن تناوله بأكمله … يعني الإنهيار و الموت.
‘همم ، هل هو حقا بهذه اللذة؟ أستطيع أن أشعر بما أنتَ تشعر به-أغه!’
“تعال الآن ، أبي! لقد أبقيتكَ تنتظر طويلاً.”
الطبق الملون يعطي إنطباعا بأنه طعام. بطريقة ما ، لا تزال المكونات تتلوى حتى بعد أن تم تحضيرها. ما هذا بحق الجحيم؟ أشعر و كأنني فشلتُ في إجراء فحص عقلاني ، مما أدى إلى ظهور تجسيد مادي لكوابيس.
طعنت أرليف الطعام بشوكة معدنية لإطعامه إلى والدها.
على الرغم من أنها مصنوعة من المعدن ، إلا أنها تأز و كأنها تحترق من الحرارة.
هل هذا شكل جديد من أشكال التعذيب؟
“لكن إذا لم نتحدث بشأن هذا الأمر ، فإن شخصا ما سيصاب بأذى. كوهغراي قد أنقذ حياتنا بعد كل شيء.”
“غوه … لن أموت هنا اليوم!”
“… العشاء جاهز.”
“لقد حفرتَ قبركَ بنفسك ، الآن فلترقد به.”
بنظرة متجهمة طفيفة على وجهها ، وضعت أرليف … طبقا من طبخها على طاولة الطعام. ليس لدي ما أقوله.
“يمكنكَ أن تتركَ المتجر لي يا أبي.”
“يمكنكَ أن تتركَ المتجر لي يا أبي.”
مسألة حياة أو موت تكشفت مباشرة أمام عيني.
لكن … إن الرائحة طيبة حقا.
لماذا ، أنا أتساءل.
أعني ، قد تكون تثير إشمئزازهم ، لكن تلك الرائحة الحلوة مغرية للغاية بالنسبة لي.
إنها مألوفة.
نوعا ما مثل كاري جيد ، فقط العبير يكفي ليسيل لعابك.
حسنا ، ربما قبل أن ينشئوا متجرهم الخاص ، كانا يسافران بالأرجاء لبيع الأدوية خاصتهم. يبدو أنهما يرغبان بجعل أرليف تقوم بذلك هي أيضا. زائد ، هي كثيرا ما تسافر إلى التلال و الدانجون. إنه فقط أمر طبيعي إذا كانوا يعرفون شيئا أو إثنين.
‘قد تكون تأثرتَ سلفا بالسم. ربما أضافت شيئا لإغرائكَ لتجربته … كم هذا مثير للإهتمام.’
أعني ، هناك أرستقراطيون وضعوا أعينهم عليها. إذا كانوا يعرفون عن هذا مسبقا ، فيجب أن يكونوا بخير. زائد ، هي تدرك كيف هو طبخها.
“آاه … ألا بأس إذا تناولتُ لقمة؟”
أوه ، ماذا؟ هل يعرف والدا أرليف الكثير عن المعارك؟
لا أعرف ما إذا كان هذا فضولا غريزيا ، لكن شيء ما يحثني على تجربته.
والداها يقولان أنها يجب أن تغير إلى فئة أخرى ، لكن ألا بأس لدى أرليف بذلك؟ ناهيك عن المعرفة الشائعة ، أنا حتى لا أعرف القيم العائلية لهذا العالم.
“هاه؟”
هذا الشيء بالتأكيد قوي. إذا كانت لقمة تعني أسبوعا ، فإن تناوله بأكمله … يعني الإنهيار و الموت.
غير مصدقة لما سمعته للتو ، والدة أرليف نظرت إليّ بشك.
زوجها ، الذي كان يبحث عن مخرج من هذا ، فجأة أصبح يبدو سعيدا جدا و ضحك بصوت عالٍ.
شيء ما لا يبدو صائبا ، و أعتقد أنه يمكنني سحب ما قلته للتو ، لكن رغبتي في تجربة طبخ أرليف لم تختفي.
أوه ، أنا أعرف لماذا.
إنها حتما إمتصاص السم التي تعطيني هذه الرغبة.
“هم … أيجب أن نناقش هذا أكثر قليلا اليوم؟”
“أمم …”
“لا تقلق بشأن ذلك. تناوله.”
لقد تجاهلتُ تعابيرهم المحتارة و ذهبتُ إليه بشوكتي. لقد تناولتُ ما يبدو كأنه قطعة من اللحم المتلوي.
“هذا ليس ما نتحدث عنه.”
“آه؟!”
“في حالة لا ، إذن … تفضل.”
أرليف و عائلتها ، تجمدوا في مكانهم ، يراقبونني أمضغ طعامي.
غاه … اللحم يتحرك في فمي!
إنه حتى يلتف حول لساني بكل قوته و أستطيع تذوقه كله.
لستُ متأكدا مما إذا كان اللحم مثيرا للإشمئزاز بحد ذاته أم كيف تم طهيه ، لكنني حاولتُ إبتلاعه بالكامل.
ربما هذا قد يكون طفيليا أيضا ، كزهرة الدم الجزء 2.
في الواقع ، كان فينو يعطيني إرشادات خطوة بخطوة. ناهيكَ عن كونه مصنوعا بشكل جيد ، لقد كان مليئا بالأخطاء الخرقاء الصغيرة. أنا ببساطة ليس لدي خبرة كبيرة في القيام بهذه الأشياء. لكن على الأقل كوني حامل سم ، فإنه لدي ‘الإدراكات’ و ‘الإتقانات’ لسد بعض الفجوات في خبرتي. ليس و كأنني أريد أن أكون ساحرا أبيض على أي حال ، لذا أعتقد أنني بخير على هذا الحال.
و الآن دور المراجعة النقدية. إنه ليس بطعام للأحياء. إنه يرفض جميع الأذواق الخمسة الأساسية المعروفة — الحلاوة ، الحموضة ، الملوحة ، المرارة و اللذة.
الأمر لا يتعلق بمدى سوئه. طعمه مثل الموت.
مع ذلك ، فإن ما أسميه طعم السمية — و هذا قد يكون فريدا بالنسبة لي — إنه يقهرني كليا في هذا الصدد.
“إذن أيمكنني أكل هذا؟” هو ما أردتُ قوله ، و لكنني عضضتُ لساني. أعني ، أرليف صنعته بنفسها و ما إلى ذلك.
اللحم يخبئ نكهة سامة سميكة التي تفوق جميع اللحوم الذهنية المثالية. إنه يرقص على حَنَكي* ، يثير براعم التذوق خاصتي أثناء تجواله عبر فمي ، و هو يطور جميع أنواع النكهات.
طعمها مثل اللحم الهجين بين البقر-الخنازير-الدجاج.
يشبه إلى حد ما لحم الخاصرة ، إلى حد ما مثل اللحم الداكن(غالبا أفخاظ الدجاج) ، إلى حد ما مثل الكبد … إنه سمفونية نكهات لا تنتهي و متغيرة بإستمرار تثير الفضول.
… لماذا أصف هذا كما لو أنني في مانغا طبخ؟
(الحَنَك هو سقف الفم.)
‘… كيف … كيف حولت تلك المكونات إلى هذا؟ كم هذا مبهم! بالتأكيد لابد أن هذا من عمل السحر.’
‘همم ، هل هو حقا بهذه اللذة؟ أستطيع أن أشعر بما أنتَ تشعر به-أغه!’
“ما الذي تتحدث عنه؟ إنها تملك الكثير من المواهب الأخرى الخفية ، أتعلم؟”
إلتزم فينو الصمت و لم أسمع شيئا آخر منه.
رغم ذلك أسمع نوعا من ضوضاء فقاعات.
فينو؟ ما الخطب؟
في الوقت ذاته … موو بدأ يرتعش. ترنح نحو الجدار و … إنحشر في الزاوية ، تقريبا كما لو كان يحاول أن يقول ، “أنا مجرد فطر طبيعي”. بدى موو و كأنه على وشكِ زرع نفسه بالأرض و عندها تحولت عيناه إلى اللون الأبيض. ما الخطب ، موو؟!
‘…’
“ربما يجب أن تتزوج من أسرة حيث يوجد لديهم خدم للقيام بالطبخ.”
فينو ، أأنتَ بخير؟!
بقدر ما أهتم به ، أنا مهتم أكثر بالطعام أمامي و واصلتُ إلتهامه.
يدي تتحرك من تلقاء نفسها.
“آه؟!”
“هاه؟”
