الفصل 31
الأهم من ذلك ، هي أرليف.
‘كلا ، هذه المعرفة شيء تعلمته لأنني كنتُ فضوليا.’
“بأي مستوى أنتِ مجددا ، أرليف؟”
نحن هالكون!
“أنا بالفعل في المستوى 19. أشعر أن إمتلاكي لخبرة في أرض م-نفسية و الكيمائي تجعلني أقوى.”
“للأفضل أو الأسوأ ، على الأقل ، لم نظهر أي علامات للمرض … لكنهم لن يدعونا نعيش كذلك. ماذا سنفعل؟”
أوه ، نعم ، هذا صحيح. الأشخاص في هذا العالم لا يقومون بإخبار الآخرين بمستوى وظيفتهم الحالية فحسب ، و لكنهم أيضا يستخدمون مستواهم المدمج كنوع من المعايير أيضًا.
هذا ما يفترض أن تخبر الآخرين به عند تقديمكَ لنفسك ، أو هكذا قالت لي أرليف.
على أي حال ، نحن على إستعداد لتخطي البلدة … أو هكذا إعتقدت.
بالأيام القليلة القادمة تبين أن القرية وقعت بإضطراب كبير.
‘كنتُ أتوقع أن تجيب بهذه الطريقة. تفهم أنه إذا لم يكن لدينا خطة أفضل ، فسيكون هذا هو خياركَ الوحيد. فبعد كل شيء أنا لستُ بقادر على كل شيء.’
والد أرليف قد قال إن الأمر بدأ مع قروي واحد فقط.
لم يكن يشعر بأنه على ما يرام ، لذا قام بزيارة الصيدلية لإجراء فحص طبي.
في غضون ساعات ، رغم ذلك ، قدم المزيد و المزيد من القرويين بقولهم أنهم لا يشعرون بحال جيدة.
لقد عدنا بعد ذبح بعض الوحوش للعثور على والدي أرليف في هذه الحالة المحمومة.
لا تستسلم مسبقا عن تبين حقيقة الأمر. بالطبع ، من الغريب أن أي شيء قد “يظهر وحسب”!
“آه ، هذا أنت ، كوهغراي؟ آسف لإزعاجك ، لكن هل يمكنكَ المساعدة قليلا؟”
“مو!”
“هل حدث شيء ما؟”
“أمم ، هل يذهب القرويون ذهابا و إيابا بين البلدات ، حتى عندما يكونون بهذه الشاكلة؟”
“حسنا … لسبب ما ، حفنة من الناس في القرية يشتكون من عدم شعورهم بحال جيدة ؛ البعض حتى أصبحوا طريحي الفراش.”
… أنتَ محق. إذا كنتُ بحاجة إلى أي شيء ، يمكنني دائما الإعتماد عليك. أنتَ تعرف أيضا الأدوية المناسبة التي يجب صنعها. لكن ذلك لن يحل المشكلة بين أيدينا. مع ذلك ، علينا التفكير في خططنا المستقبلية.
‘ماذا؟ لقد مرت أيام فقط منذ أن عالجنا زهرة الدم ، مع ذلك وباء آخر؟’
“يبدو الأمر كذلك. ليس ذلك فحسب ، بل قد يكون زهرة الدم قد دمر سلفا البلدات و القرى المجاورة.”
لا ، إنتظر ، ألا تعتقد أن هناك إحتمالات أخرى؟
“حسنا!”
“لا تخبرني أن مرض زهرة الدم عاد مجددا.”
لقد تجمدتُ بالخوف. هاي ، فينو … إعتقدتُ أنكَ قلتَ أن هذا قابل للعلاج.
‘أليس لديكَ أي إيمان في صيغتي؟’
لدي بعض المخاوف من ذلك ، لكن الآن ليس الوقت المناسب للجدال. الأمر فقط أنه ليس أنا … بل كل هذا بفضل فينو.
عبَّر فينو عن إستيائه من كلامي ، لكن إذا كان شخص ما سيلام ، فيجب أن يكون أنت ، صحيح؟
نظرا لأننا قلنا أننا سنقوم بمعالجته ، فسيتعين علينا الوصول إلى حقيقة ما يجري.
‘كلا ، هذه المعرفة شيء تعلمته لأنني كنتُ فضوليا.’
‘ه-هذا مستحيل!’
“لا ، إنه ليس بزهرة الدم مجددا ، لذا لا تقلق.”
“أمم ، هل يذهب القرويون ذهابا و إيابا بين البلدات ، حتى عندما يكونون بهذه الشاكلة؟”
“أ-أوه جيد.”
‘بالفعل … نحن الإثنان لا يزال بإمكاننا النجاة. كل ما عليكَ فعله هو الهرب عبر المستنقع حيث الميازما سميكة. المطاردة ستكون عقيمة. نحن هاربون على أي حال ، لذلك قد تكون هذه فرصة جيدة لمغادرة القرية.’
“أمم … إذن ما هو ، أبي؟”
“للأفضل أو الأسوأ ، على الأقل ، لم نظهر أي علامات للمرض … لكنهم لن يدعونا نعيش كذلك. ماذا سنفعل؟”
“ما زلتُ لا أستطيع أن أقول بالتحديد بعد ؛ علي مواصلة مراقبة تطور حالتهم. لكن قمتُ بإعطائهم بعض الأدوية لتهدئة أعراضهم.”
“بفضلك يا كوهغراي ، نحن قادرون على التعامل مع هذه المشكلة بشكل أسرع. مع ذلك ، هذا الشيء ينتشر بسرعة.”
آمل أنهم بخير.
“هل حدث شيء ما؟”
‘أجل … يجب أن نهتم بهذا في أقرب وقت ممكن حتى لا يكون هناك أي إهتمام غير ضروري.’
هناك العديد من العوامل التي يجب مراعاتها ، و نحن لا ندير القرويين بشكل جيد بما فيه الكفاية. حسنا ، نحن في الريف بعد كل شيء. لكن هل الأشخاص المصابون بالدوريمسفويتا هم القرويون أيضا؟ ألقيتُ نظرة على مصابهم بواسطة كشف السم.
إذا كانت مجرد حالة سيئة من الإنفلونزا ، عندها لن يكون الأمر سيئا للغاية ، لكن … آمل ألا يكون مرضا معديا الذي حتى عالمي هو الآخر سيجده خطيرا.
‘كم هذا مثير للفضول … بغض النظر عما قد يكونه ، فهو يتحور بسرعة كبيرة جدا. لم أر قط شيئا يتحور في أيام معدودة.’
“حسنا ، إذا كنتَ أنت ، كوهغراي ، فقد تتمكن من إستنتاج ما يكونه. هل ترغب في المحاولة؟”
لقد تحور بهذه السهولة؟
‘إنها ليست فكرة سيئة حيث أنكَ تدخلتَ لمرة سلفا. فقط … تأكد من المسؤوليات التي قد يجب عليكَ أن تتحملها.’
نحن هالكون!
… أعلم ، أعلم.
لكن هل أحتاج إلى تذكيركَ أنني لم أكن طبيبا قبل مجيئي إلى هذا العالم؟
حسنا ، فينو ، ربما ستعرف شيئا أو إثنان. لنلقي نظرة.
ذهبتُ للتحقق من القرويين الذين توافدوا على الصيدلية.
وظيفة المغامر هي البحث عن الكنوز في الدانجون. هناك العديد من القصص حيث يقوم المستكشفون بالتنقيب عن الآثار القديمة ، و يصابون بمرض غريب ، و يموتون بشكل غير طبيعي واحد تلو الآخر. إعتقدتُ أنها مجرد قصص مثيرة للإهتمام ، و لكن قد يكون هناك بعض الحقيقة بها. على أي حال ، هذه هي المشكلة بين أيدينا. ما أحاول قوله هو أنه ليس بغير المعقول أن يكون هناك مغامرون أصيبوا بأحد الدانجون. لا ضرر في السؤال عن ذلك ، على ما أعتقد.
‘أولا ، خذ درجة حرارتهم بيدك. أجل … قد يكون تنفسه غير منتظم ، و لكن بدون ضوضاء غريبة. ولا يبدو أنه يعاني من شذوذ في طاقته السحرية.’
‘لقد أخبرتكَ عن قصة زهرة الدم و منشِئها ، أجل؟ بما أن الدوريمسفويتا تتحور بسرعة كبيرة … فقد يكون هناك كائن يتعمد نشر هذا المرض.’
يمكنكَ معرفة ما إذا كانت المانا خاصته طبيعية أم لا؟
“يبدو الأمر كذلك. بالأحرى ، نحن محظوظون لأننا قادرون على معالجة المشكلة بهذه السرعة.”
‘من السهل معرفة ذلك من عيون المرء. التغيير في الطاقة السحرية ينبغي أن يؤثر على وعيهم كذلك. تحقق من إتساع حدقة العين و إستقراره العقلي ؛ حتى تجنبه لتلاقي العيون يمكن أن يكون علامة.’
“لدينا سؤال مهم لحله أولا. ما هو بالضبط السبب وراء هذا؟”
همم … و لكن ماذا لو أن القيام بإتصال بالعيون سيحولني إلى حجر؟ أأنتَ متأكد من ذلك؟
‘رش الماء المقدس من شأنه تأخير تطور المرض ؛ و أعطوا الأولوية لمن هم في الحالة الأسوأ.’
‘بدون أدنى شك.’
آه ، إنتظر. هذا غير عادي.
نحن هالكون!
“ما هذا…؟”
“حسنا!”
على ذراعه العليا هناك بلورة تشبه الجلبة* تنمو عليها. (قشرة الجرح الملتئم)
ماذا تعتقد؟ شيء شفاف و أرجواني كهذا من الواضح أنه لا معنى من خروجه من بشري ، صحيح؟
‘كنتُ أتوقع أن تجيب بهذه الطريقة. تفهم أنه إذا لم يكن لدينا خطة أفضل ، فسيكون هذا هو خياركَ الوحيد. فبعد كل شيء أنا لستُ بقادر على كل شيء.’
‘هذا واضح. أنا موقن أن النمو السطحي للجوهر المتبلور هو أحد أعراض مرض يسمى دوريمسفويتا.’
و هكذا ، إستمر والد أرليف في وصف الأدوية الخاصة به أثناء البحث عن وسيلة للقضاء على هذا المرض المعدي. يبدو أن الوضع قد إستقر … لكن بعد يومين ، لقد إتخد منعطفا للأسوأ مجددا.
بالحديث عن السرعة.
كما هو متوقع من التنين السام ، إيه؟
‘رش الماء المقدس من شأنه تأخير تطور المرض ؛ و أعطوا الأولوية لمن هم في الحالة الأسوأ.’
‘كلا ، هذه المعرفة شيء تعلمته لأنني كنتُ فضوليا.’
همم … و لكن ماذا لو أن القيام بإتصال بالعيون سيحولني إلى حجر؟ أأنتَ متأكد من ذلك؟
أوه ، أهذا صحيح؟
على ذراعه العليا هناك بلورة تشبه الجلبة* تنمو عليها. (قشرة الجرح الملتئم) ماذا تعتقد؟ شيء شفاف و أرجواني كهذا من الواضح أنه لا معنى من خروجه من بشري ، صحيح؟
“أعتقد أن هذه هي الأعراض الأولية للدوريمْسفُويِتا.”
‘… أجل. يبدو أنه مرض عنيد.’
“هاه؟ دوريمسفويتا؟ لكنكَ لا تراه أبدا بالأرجاء هنا.”
لا تستسلم مسبقا عن تبين حقيقة الأمر. بالطبع ، من الغريب أن أي شيء قد “يظهر وحسب”!
ألقى والد أرليف نظرة على المكان الذي أشرتُ إليه و أخرج كتابًا من مكان ما.
‘هذه طفرة. دوريمسفويتا النوع III. هذا النوع يسبب تبلور الجوهر. لا أدري لماذا تحور … أجل ، هذا مسبب للصداع بحق.’
“بالتأكيد يبدو مثله رغم ذلك …”
‘لقد أخبرتكَ عن قصة زهرة الدم و منشِئها ، أجل؟ بما أن الدوريمسفويتا تتحور بسرعة كبيرة … فقد يكون هناك كائن يتعمد نشر هذا المرض.’
‘مركب من عشب يدعى ي’ليد و زهرة تدعى سول ينبغي أن يكون فعالا.’
معرفتي بالأمراض في اليابان ليست مفيدة ، لكنني أتذكر أن الدول الأخرى عانت من أمراض أكثر عدوانية. مما أعرفه ، رغم ذلك ، هو أنه إذا لم يكن لديكَ دواء فعال ، فستصبح الأمور أكثر تعقيدا. على الأقل لدينا شيء يساعد نوعا ما حاليا. لكن حتى مع ذلك ، العقاقير خاصتنا تظل فعالة حتى تتحور بكتيريا الدوريمسفويتا مجددا. لماذا يحدث هذا؟ حتى مع توقعنا لحدوث الطفرة و مكافحتها بكوكتيل من العقاقير. لا ينبغي أن تكون هذه أرضا خصبة للبكتيريا.
رددتُ كالببغاء الكلمات إلى والد أرليف.
“آه … لكن حتى كوهغراي — الذي هو بارع في الطب بقدري — لا يمكنه إيقاف هذا المرض.”
“كم أنتَ مثير للإعجاب أن تتمكن من تشخيص المشكلة بسهولة ، يوكيهيسا …”
ما الذي تعرفه ، فينو؟
“لقد صادف فقط أنني أعلم بشأنه.”
“لحسن الحظ ، ليس هناك أي قتلى حتى الآن … و لكن إذا أعلنوا أنه تفشي وبائي ، فإن الحكومة ستشكل فريقا لتطهير هذه المنطقة بأكملها من الوجود.”
“لكن … أتعرف أي أدوية يمكن للقرويين تحملها؟”
واه. أليسوا في عداد الموتى إذًا؟
‘رش الماء المقدس من شأنه تأخير تطور المرض ؛ و أعطوا الأولوية لمن هم في الحالة الأسوأ.’
“مع معرفته ، أنا متأكد من أنه يمكن الإعتماد على كوهغراي لمساعدتي في صنع الأدوية ، و لكن …”
لقد شرحتُ ذلك لعائلتهم بأكملها و جعلتُ القرويين يحصلون على قسط من الراحة لهذا اليوم.
قد يكون التعامل مع هذا أسهل مما كنتُ أعتقد …
“سحقا. كوهغراي و أنا تمكنا من تأخير تدهور حالتهم ، لكن أعتقد أن الأماكن الأخرى لم يحالفها الحظ.”
اليوم التالي.
المزيد أصبحوا مصابين.
لقد إحتاجوا إلى المساعدة ، و بالتالي ذهبنا إلى الصيدلية للمساعدة في صنع الأدوية.
و بعد ذلك بيومين ، لقد تحور. تناول مجموعة من الأدوية لم يساعد كذلك. زائد ، لم يحصل هذا بهذه القرية وحدها ؛ القرى المحيطة أيضا … كان الأمر مشابها بحالة زهرة الدم. أعلم أن أرليف ذهبت للخارج للمتاجرة مع القرى الأخرى ، لكن هل خرج القرويون الآخرون أيضا؟ على الرغم من أنهم مريضون جدا؟
“بفضلك يا كوهغراي ، نحن قادرون على التعامل مع هذه المشكلة بشكل أسرع. مع ذلك ، هذا الشيء ينتشر بسرعة.”
تمتم والد أرليف بينما يصف الأدوية للقرويين. أوه ، و بالطبع ، هو يرتدي قناع غاز لتجنب الإصابة بالمرض. أعتقد أننا قادرون على إحتواء المرض.
تمتم والد أرليف بينما يصف الأدوية للقرويين.
أوه ، و بالطبع ، هو يرتدي قناع غاز لتجنب الإصابة بالمرض.
أعتقد أننا قادرون على إحتواء المرض.
‘كلا ، هذه المعرفة شيء تعلمته لأنني كنتُ فضوليا.’
“يبدو الأمر كذلك. بالأحرى ، نحن محظوظون لأننا قادرون على معالجة المشكلة بهذه السرعة.”
“يبدو الأمر كذلك. ليس ذلك فحسب ، بل قد يكون زهرة الدم قد دمر سلفا البلدات و القرى المجاورة.”
لقد داويتُ هؤلاء الأشخاص وفقا لتعليمات فينو و إلا فسوف يحذرني من التداعيات و ما إلى ذلك.
واصلتُ صنع الأدوية و يبدو أن الوضع يتحسن.
لكن في المساء …
“بغض النظر عما قد يكونه ، نحن الصيدليون لدينا وظيفة واحدة فقط. يجب أن نستمر في تركيب الأدوية من أجل قريتنا!”
“جدتي قد أغمي عليها! أيمكنني الحصول على بعض المساعدة رجاءا؟!”
تردد صدى الصوت داخل الصيدلية. نفس البلورات التي رأيناها بالأمس موجودة على وجه هذه السيدة العجوز.
تردد صدى الصوت داخل الصيدلية.
نفس البلورات التي رأيناها بالأمس موجودة على وجه هذه السيدة العجوز.
فجأة كل شيء أصبح واضحا لي. يبدو أن لدي كل القطع … مع ذلك لا أفهم الكثير منها. متى ظهر الدوريمسفويتا لأول مرة؟ لقد كانت الثالثة ظهرا بعد أن أصبحت أرليف صانع معجزات.
“هذه…”
“همم.”
لقد تجمدتُ بالخوف.
هاي ، فينو … إعتقدتُ أنكَ قلتَ أن هذا قابل للعلاج.
إنه هدف نبيل ، لكن هذا لا يجيب على أي شيء نحتاج إلى معرفته. بمجرد أن نظرتُ إلى أب أرليف بنظرة شك ، تكلمت أرليف.
‘… أجل. يبدو أنه مرض عنيد.’
البلورات هي تكثف للبكتيريا بالسطح و أحد أعراض المرض. بالأحرى ، فإن المرض يجبر جوهر الجسم على التبلور. و بعبارة أخرى ، فإن المرض سوف يستنزف المصاب من المستويات و الخبرة. كلما زادت خبرتك ، قل إحتمال موتك.
“هذا مختلف.”
“موو ، سأطلب منك نقل الناس بالجوار و تقدييم المساعدة أيضا.”
تمتم والد أرليف بينما يلتقط البلورات بالملقط.
صحيح … هذه المرة ليست أرجوانية ، و إنما خضراء.
بالمناسبة ، لا يبدو أن البلورة ناتجة عن الجوهر المتواجد في الجسم.
“هذا صحيح. أعرف وصفة لشيء يعمل حتى لو كان نوعا فرعيا. أرليف ، سأكتب لكِ ملاحظة عما يجب شراؤه. عزيزتي ، سأطلب منكِ نشر طلب في قاعة البلدة إذا كان هناك أي مغامرين.”
البلورات هي تكثف للبكتيريا بالسطح و أحد أعراض المرض.
بالأحرى ، فإن المرض يجبر جوهر الجسم على التبلور.
و بعبارة أخرى ، فإن المرض سوف يستنزف المصاب من المستويات و الخبرة.
كلما زادت خبرتك ، قل إحتمال موتك.
“أنا بالفعل في المستوى 19. أشعر أن إمتلاكي لخبرة في أرض م-نفسية و الكيمائي تجعلني أقوى.”
‘هذه طفرة. دوريمسفويتا النوع III. هذا النوع يسبب تبلور الجوهر. لا أدري لماذا تحور … أجل ، هذا مسبب للصداع بحق.’
إنه هدف نبيل ، لكن هذا لا يجيب على أي شيء نحتاج إلى معرفته. بمجرد أن نظرتُ إلى أب أرليف بنظرة شك ، تكلمت أرليف.
لقد تحور بهذه السهولة؟
أولا ، الوحش الذي أنشأ زهرة الدم و الآن الدوريمسفويتا … … صحيح. ماذا عن أولائك المغامرين؟ لم نراهم في الآونة الأخيرة. صحيح ، فينو؟ غرائزي تخبرني أنهم أولائك المغامرين الذين رأيناهم مباشرة قبل أن تغير أرليف إلى صانع معجزات. أيجب أن أقول شيئا عنهم؟ أنا فضولي لمعرفة كيف إنتشر المرض بسرعة أيضًا. إذا لم يبقوا لفترة طويلة ، فلابد أنهم ذهبوا إلى قرى أخرى. حيث لم نرهم منذ ذلك اليوم.
‘الأمر يبدو سريعا ، لكن ليس مستبعدا أن كلا النوعين كانا متواجدين في وقت واحد … و لكن … همم.’
والد أرليف قد تذمر. و بهذا ، شرعتُ في البحث عن المغامرين الذين مروا بجوارنا في ذلك اليوم.
“بغض النظر عما قد يكونه ، نحن الصيدليون لدينا وظيفة واحدة فقط. يجب أن نستمر في تركيب الأدوية من أجل قريتنا!”
“أمم … إذن ما هو ، أبي؟”
والد أرليف ، المليء بالطاقة ، صرخ فجأة.
في أعماقه ، إنه شخص جيد. بإستثناء تخريب مستقبل إبنته عبر عرضه لطبخها ، أنا متأكد من أنه رجل جيد.
و لكن ما الذي يقوم بزرعه مجددا؟ مخدرات؟
ربما هو رجل سيء بعد كل شيء.
قام والد أرليف بطوي ذراعيه ، و التنفيس عن غضبه.
“كوهغراي ، سأجعل فتاتي تحضر بعض الأدوية من القرية المجاورة. هل يمكنني جعلكَ تثبتُ و تستمر في صنع الأدوية؟”
الأهم من ذلك ، هي أرليف.
“نعم ، دعني أساعد.”
“مو!”
“يوكيهيسا …”
فجأة كل شيء أصبح واضحا لي. يبدو أن لدي كل القطع … مع ذلك لا أفهم الكثير منها. متى ظهر الدوريمسفويتا لأول مرة؟ لقد كانت الثالثة ظهرا بعد أن أصبحت أرليف صانع معجزات.
“مع معرفته ، أنا متأكد من أنه يمكن الإعتماد على كوهغراي لمساعدتي في صنع الأدوية ، و لكن …”
‘بالفعل … نحن الإثنان لا يزال بإمكاننا النجاة. كل ما عليكَ فعله هو الهرب عبر المستنقع حيث الميازما سميكة. المطاردة ستكون عقيمة. نحن هاربون على أي حال ، لذلك قد تكون هذه فرصة جيدة لمغادرة القرية.’
إنه يمتدحني ، لكن كل معرفتي هي من فينو.
على أي حال ، أنا متأكد من أنه يستطيع أن يسمح لأرليف بالتعامل مع الأدوية المشترات بينما أستمر بالعمل مع والديها.
عادت أرليف مسرعة من رحلتها.
‘أعتقد أنه يريد العثور على المزيد من الأدوية لتكملة الدواء الحالي.’
“مثل أرليف ، يجب عليهم أن يقوموا بالمتاجرة أيضا ، لكن ربما ليس بشكل متكرر مثلها. و قد قلنا للذين أظهروا أعراضا بعدم مغادرة القرية.”
أوه ، صحيح. هذا يذكرني نوعا ما باليابان آنذاك.
عندما تصاب بالسل أو الإلتهاب الرئوي ، يصف لك الأطباء ، مثلا ، ثلاثة أنواع مختلفة من الأدوية.
ربما لن يكون ذلك كافيا بدون هذا الكوكتيل(الخليط).
ذلك له علاقة بالبكتيريا المقاومة للعقاقير أيضا.
“إنه بسبب الغاز السام من المستنقع. ليس بغير المعتاد حقا أن يظهر المرض وحسب.”
‘ذلك لا يختلف هنا. بالفعل ، عندما ينوي المرء التخلص من المخلوقات الضارة ، من المهم قتلهم جميعا قبل أن تتاح لهم الفرصة للتكاثر.’
“أ-أوه جيد.”
“لستُ متأكدا مما إذا كان تحورا سريعا أم أنه نوع فرعي قد حدث في نفس الوقت ، لكنني سأحاول العثور على دواء سيعمل جيدا مع الذي لدينا سلفا.”
إنه هدف نبيل ، لكن هذا لا يجيب على أي شيء نحتاج إلى معرفته. بمجرد أن نظرتُ إلى أب أرليف بنظرة شك ، تكلمت أرليف.
“هذا صحيح. أعرف وصفة لشيء يعمل حتى لو كان نوعا فرعيا. أرليف ، سأكتب لكِ ملاحظة عما يجب شراؤه. عزيزتي ، سأطلب منكِ نشر طلب في قاعة البلدة إذا كان هناك أي مغامرين.”
والد أرليف قد تذمر. و بهذا ، شرعتُ في البحث عن المغامرين الذين مروا بجوارنا في ذلك اليوم.
“حسنا!”
‘أولا ، خذ درجة حرارتهم بيدك. أجل … قد يكون تنفسه غير منتظم ، و لكن بدون ضوضاء غريبة. ولا يبدو أنه يعاني من شذوذ في طاقته السحرية.’
“موو ، سأطلب منك نقل الناس بالجوار و تقدييم المساعدة أيضا.”
“مثل أرليف ، يجب عليهم أن يقوموا بالمتاجرة أيضا ، لكن ربما ليس بشكل متكرر مثلها. و قد قلنا للذين أظهروا أعراضا بعدم مغادرة القرية.”
“مو!”
‘رش الماء المقدس من شأنه تأخير تطور المرض ؛ و أعطوا الأولوية لمن هم في الحالة الأسوأ.’
و هكذا ، إستمر والد أرليف في وصف الأدوية الخاصة به أثناء البحث عن وسيلة للقضاء على هذا المرض المعدي.
يبدو أن الوضع قد إستقر … لكن بعد يومين ، لقد إتخد منعطفا للأسوأ مجددا.
“بالتأكيد يبدو مثله رغم ذلك …”
‘كم هذا مثير للفضول … بغض النظر عما قد يكونه ، فهو يتحور بسرعة كبيرة جدا. لم أر قط شيئا يتحور في أيام معدودة.’
تمتم والد أرليف بينما يصف الأدوية للقرويين. أوه ، و بالطبع ، هو يرتدي قناع غاز لتجنب الإصابة بالمرض. أعتقد أننا قادرون على إحتواء المرض.
معرفتي بالأمراض في اليابان ليست مفيدة ، لكنني أتذكر أن الدول الأخرى عانت من أمراض أكثر عدوانية.
مما أعرفه ، رغم ذلك ، هو أنه إذا لم يكن لديكَ دواء فعال ، فستصبح الأمور أكثر تعقيدا. على الأقل لدينا شيء يساعد نوعا ما حاليا.
لكن حتى مع ذلك ، العقاقير خاصتنا تظل فعالة حتى تتحور بكتيريا الدوريمسفويتا مجددا. لماذا يحدث هذا؟
حتى مع توقعنا لحدوث الطفرة و مكافحتها بكوكتيل من العقاقير.
لا ينبغي أن تكون هذه أرضا خصبة للبكتيريا.
“لدي شيء أود أن أسأل مغامرا مصابا بشأنه ، لذلك سأبحث عنهم.”
‘أجل … ‘
‘لا يصدق … إنهم عملييون لحد كبير حول هذا الموضوع. أوه ، المقصود بـ”التطهير” هو أن القرى و البلدات و الجميع هنا سيُحرقون إلى رماد. بعد ذلك ، ستكون منطقة حجر صحي للسنوات العشر القادمة أو نحو ذلك.’
“لقد عدت!”
“موو ، سأطلب منك نقل الناس بالجوار و تقدييم المساعدة أيضا.”
عادت أرليف مسرعة من رحلتها.
ألستَ تبالغ بتسرعكَ اللعين قليلا كي تتخلى عن هؤلاء الرفاق؟!
“أمم ، يوكيهيسا ، أبي ، لدي … أخبار للإبلاغ عنها.”
معرفتي بالأمراض في اليابان ليست مفيدة ، لكنني أتذكر أن الدول الأخرى عانت من أمراض أكثر عدوانية. مما أعرفه ، رغم ذلك ، هو أنه إذا لم يكن لديكَ دواء فعال ، فستصبح الأمور أكثر تعقيدا. على الأقل لدينا شيء يساعد نوعا ما حاليا. لكن حتى مع ذلك ، العقاقير خاصتنا تظل فعالة حتى تتحور بكتيريا الدوريمسفويتا مجددا. لماذا يحدث هذا؟ حتى مع توقعنا لحدوث الطفرة و مكافحتها بكوكتيل من العقاقير. لا ينبغي أن تكون هذه أرضا خصبة للبكتيريا.
“ما الأمر ، أرليف؟”
“أمم … إذن ما هو ، أبي؟”
“جميع البلدات و القرى المجاورة تعاني من أعراض الدوريمسفويتا أيضا ، و يبدو أنها خطيرة جدا. لقد أصدرتِ الدولة مرسوما بشأن منطقة الحجر الصحي و أُغلقت كل الممرات عبر الجسر القريب من البلدة.”
“… لا تخبر أحدا بهذا ، حسنا؟ زهرة الدم قد إنتشرت من رجل بالقرية قد ذهب إلى المستنقع لقطف الأعشاب.”
“ماذا؟!”
ألستَ تبالغ بتسرعكَ اللعين قليلا كي تتخلى عن هؤلاء الرفاق؟!
قام والد أرليف بطوي ذراعيه ، و التنفيس عن غضبه.
عبَّر فينو عن إستيائه من كلامي ، لكن إذا كان شخص ما سيلام ، فيجب أن يكون أنت ، صحيح؟ نظرا لأننا قلنا أننا سنقوم بمعالجته ، فسيتعين علينا الوصول إلى حقيقة ما يجري.
“سحقا. كوهغراي و أنا تمكنا من تأخير تدهور حالتهم ، لكن أعتقد أن الأماكن الأخرى لم يحالفها الحظ.”
‘ه-هذا مستحيل!’
“يبدو الأمر كذلك. ليس ذلك فحسب ، بل قد يكون زهرة الدم قد دمر سلفا البلدات و القرى المجاورة.”
والد أرليف قد قال إن الأمر بدأ مع قروي واحد فقط. لم يكن يشعر بأنه على ما يرام ، لذا قام بزيارة الصيدلية لإجراء فحص طبي. في غضون ساعات ، رغم ذلك ، قدم المزيد و المزيد من القرويين بقولهم أنهم لا يشعرون بحال جيدة. لقد عدنا بعد ذبح بعض الوحوش للعثور على والدي أرليف في هذه الحالة المحمومة.
واه. أليسوا في عداد الموتى إذًا؟
“هل حدث شيء ما؟”
“لحسن الحظ ، ليس هناك أي قتلى حتى الآن … و لكن إذا أعلنوا أنه تفشي وبائي ، فإن الحكومة ستشكل فريقا لتطهير هذه المنطقة بأكملها من الوجود.”
“هل حدث شيء ما؟”
‘لا يصدق … إنهم عملييون لحد كبير حول هذا الموضوع. أوه ، المقصود بـ”التطهير” هو أن القرى و البلدات و الجميع هنا سيُحرقون إلى رماد. بعد ذلك ، ستكون منطقة حجر صحي للسنوات العشر القادمة أو نحو ذلك.’
“أمم ، هل يذهب القرويون ذهابا و إيابا بين البلدات ، حتى عندما يكونون بهذه الشاكلة؟”
نحن هالكون!
“لقد عدت!”
“للأفضل أو الأسوأ ، على الأقل ، لم نظهر أي علامات للمرض … لكنهم لن يدعونا نعيش كذلك. ماذا سنفعل؟”
“أمم ، هل يذهب القرويون ذهابا و إيابا بين البلدات ، حتى عندما يكونون بهذه الشاكلة؟”
‘بالفعل … نحن الإثنان لا يزال بإمكاننا النجاة. كل ما عليكَ فعله هو الهرب عبر المستنقع حيث الميازما سميكة. المطاردة ستكون عقيمة. نحن هاربون على أي حال ، لذلك قد تكون هذه فرصة جيدة لمغادرة القرية.’
“ما الأمر ، أرليف؟”
ألستَ تبالغ بتسرعكَ اللعين قليلا كي تتخلى عن هؤلاء الرفاق؟!
“لكن … أتعرف أي أدوية يمكن للقرويين تحملها؟”
‘كنتُ أتوقع أن تجيب بهذه الطريقة. تفهم أنه إذا لم يكن لدينا خطة أفضل ، فسيكون هذا هو خياركَ الوحيد. فبعد كل شيء أنا لستُ بقادر على كل شيء.’
‘بدون أدنى شك.’
… أنتَ محق. إذا كنتُ بحاجة إلى أي شيء ، يمكنني دائما الإعتماد عليك. أنتَ تعرف أيضا الأدوية المناسبة التي يجب صنعها.
لكن ذلك لن يحل المشكلة بين أيدينا.
مع ذلك ، علينا التفكير في خططنا المستقبلية.
ما الذي تعرفه ، فينو؟
“لنركز على ما يجب أن نفعله قبل وصول تلك القوات التطهيرية.”
“… لا تخبر أحدا بهذا ، حسنا؟ زهرة الدم قد إنتشرت من رجل بالقرية قد ذهب إلى المستنقع لقطف الأعشاب.”
“آه … لكن حتى كوهغراي — الذي هو بارع في الطب بقدري — لا يمكنه إيقاف هذا المرض.”
“آه ، هذا أنت ، كوهغراي؟ آسف لإزعاجك ، لكن هل يمكنكَ المساعدة قليلا؟”
لدي بعض المخاوف من ذلك ، لكن الآن ليس الوقت المناسب للجدال.
الأمر فقط أنه ليس أنا … بل كل هذا بفضل فينو.
والد أرليف قد تذمر. و بهذا ، شرعتُ في البحث عن المغامرين الذين مروا بجوارنا في ذلك اليوم.
“لدينا سؤال مهم لحله أولا. ما هو بالضبط السبب وراء هذا؟”
“سحقا. كوهغراي و أنا تمكنا من تأخير تدهور حالتهم ، لكن أعتقد أن الأماكن الأخرى لم يحالفها الحظ.”
من الغريب أن ينتشر وباء علينا فجأة.
لابد أن يكون هناك سبب لهذا التفشي.
كما حصل مع زهرة الدم ، إنها وحوش مجهرية صغيرة تم إنشاؤها بواسطة وحش كبير منذ فترة طويلة ، حسب ما قاله فينو.
أوه ، أهذا صحيح؟
إذا لم نصل إلى جذور هذا ، فسوف يطاردنا لفترة طويلة.
نظرا لأن المغامرين يميلون إلى أن يكونوا أصلب من القروي العادي ، فقد تظهر أعراضهم متأخرة أيضًا. لكن ذلك لا يغير حقيقة أنهم مصابون. إذا حصل و أن تفاعلوا مع القرويين ، فعندها سيكونون قد نشروه بالأرجاء ، صحيح؟ هذه فرضيتي على الأقل.
“إنه بسبب الغاز السام من المستنقع. ليس بغير المعتاد حقا أن يظهر المرض وحسب.”
“بلى. القرويون ليسوا بأول من أصيب بفيروس دوميسفيتا ، و لكن قد يكونون أولائك المغامرين من ذلك الوقت.”
لا تستسلم مسبقا عن تبين حقيقة الأمر.
بالطبع ، من الغريب أن أي شيء قد “يظهر وحسب”!
“لا … هذا ليس الأمر …”
“لماذا توجد قرية هنا في المقام الأول؟ لشراء و بيع الأعشاب باهظة الثمن؟”
‘يا له من هدف رفيع.’
“لا … هذا ليس الأمر …”
“لا ، إنه ليس بزهرة الدم مجددا ، لذا لا تقلق.”
تجنب والد أرليف الإجابة على سؤالي.
الأهم من ذلك ، هي أرليف.
“سمها ذريعة أو حلم ، لكن مؤسس القرية أراد أن ينقي الميازما و المستنقع السام.”
“أبي ، يوكيهيسا يبذل قصارى جهده لمعرفة ما قد يكون. هل يمكن أن تعطيه فرصة أيضا؟”
‘يا له من هدف رفيع.’
“الأوقات العصيبة قادمة ، هاه؟”
إنه هدف نبيل ، لكن هذا لا يجيب على أي شيء نحتاج إلى معرفته.
بمجرد أن نظرتُ إلى أب أرليف بنظرة شك ، تكلمت أرليف.
“بلى. القرويون ليسوا بأول من أصيب بفيروس دوميسفيتا ، و لكن قد يكونون أولائك المغامرين من ذلك الوقت.”
“أبي ، يوكيهيسا يبذل قصارى جهده لمعرفة ما قد يكون. هل يمكن أن تعطيه فرصة أيضا؟”
“بلى. القرويون ليسوا بأول من أصيب بفيروس دوميسفيتا ، و لكن قد يكونون أولائك المغامرين من ذلك الوقت.”
“… لا تخبر أحدا بهذا ، حسنا؟ زهرة الدم قد إنتشرت من رجل بالقرية قد ذهب إلى المستنقع لقطف الأعشاب.”
‘أجل … ‘
لقد أجاب بتردد.
من تبادل الكلام هذا ، علمتُ أنه يريد فقط حماية زملائه القرويين.
والد أرليف لديه نظرة خطرة على وجهه ، مدركا للعواقب في حالة بدأ الجميع في إلقاء اللوم على الجميع.
أتفهم أنه على الأقل ، يريد تجنب الموقف المحتمل حيث يوجه القرويون أصابع الإتهام إلى بعضهم البعض.
فجأة كل شيء أصبح واضحا لي. يبدو أن لدي كل القطع … مع ذلك لا أفهم الكثير منها. متى ظهر الدوريمسفويتا لأول مرة؟ لقد كانت الثالثة ظهرا بعد أن أصبحت أرليف صانع معجزات.
“القروي الذي ذهب إلى المستنقع لقطف الأعشاب …”
“ما هذا…؟”
فجأة كل شيء أصبح واضحا لي.
يبدو أن لدي كل القطع … مع ذلك لا أفهم الكثير منها.
متى ظهر الدوريمسفويتا لأول مرة؟
لقد كانت الثالثة ظهرا بعد أن أصبحت أرليف صانع معجزات.
“ما الأمر ، أرليف؟”
و بعد ذلك بيومين ، لقد تحور. تناول مجموعة من الأدوية لم يساعد كذلك.
زائد ، لم يحصل هذا بهذه القرية وحدها ؛ القرى المحيطة أيضا …
كان الأمر مشابها بحالة زهرة الدم.
أعلم أن أرليف ذهبت للخارج للمتاجرة مع القرى الأخرى ، لكن هل خرج القرويون الآخرون أيضا؟
على الرغم من أنهم مريضون جدا؟
“بالتأكيد يبدو مثله رغم ذلك …”
“أمم ، هل يذهب القرويون ذهابا و إيابا بين البلدات ، حتى عندما يكونون بهذه الشاكلة؟”
لدي بعض المخاوف من ذلك ، لكن الآن ليس الوقت المناسب للجدال. الأمر فقط أنه ليس أنا … بل كل هذا بفضل فينو.
“مثل أرليف ، يجب عليهم أن يقوموا بالمتاجرة أيضا ، لكن ربما ليس بشكل متكرر مثلها. و قد قلنا للذين أظهروا أعراضا بعدم مغادرة القرية.”
إنه هدف نبيل ، لكن هذا لا يجيب على أي شيء نحتاج إلى معرفته. بمجرد أن نظرتُ إلى أب أرليف بنظرة شك ، تكلمت أرليف.
“همم.”
“يبدو الأمر كذلك. ليس ذلك فحسب ، بل قد يكون زهرة الدم قد دمر سلفا البلدات و القرى المجاورة.”
هناك العديد من العوامل التي يجب مراعاتها ، و نحن لا ندير القرويين بشكل جيد بما فيه الكفاية.
حسنا ، نحن في الريف بعد كل شيء.
لكن هل الأشخاص المصابون بالدوريمسفويتا هم القرويون أيضا؟
ألقيتُ نظرة على مصابهم بواسطة كشف السم.
‘قد يبدو الأمر كما لو أنكَ تقفز للنهاية مع مثل هذا التسرع الوحشي في الإستنتاج ، لكن هناك فائدة من الحديث عن ذلك. لا تفترض أن الآخرين سيكونون في غاية اللطف. علاوة على ذلك ، قد يكون لدي فكرة أيضًا.’
أولا ، الوحش الذي أنشأ زهرة الدم و الآن الدوريمسفويتا …
… صحيح. ماذا عن أولائك المغامرين؟ لم نراهم في الآونة الأخيرة.
صحيح ، فينو؟ غرائزي تخبرني أنهم أولائك المغامرين الذين رأيناهم مباشرة قبل أن تغير أرليف إلى صانع معجزات. أيجب أن أقول شيئا عنهم؟
أنا فضولي لمعرفة كيف إنتشر المرض بسرعة أيضًا.
إذا لم يبقوا لفترة طويلة ، فلابد أنهم ذهبوا إلى قرى أخرى.
حيث لم نرهم منذ ذلك اليوم.
“للأفضل أو الأسوأ ، على الأقل ، لم نظهر أي علامات للمرض … لكنهم لن يدعونا نعيش كذلك. ماذا سنفعل؟”
وظيفة المغامر هي البحث عن الكنوز في الدانجون.
هناك العديد من القصص حيث يقوم المستكشفون بالتنقيب عن الآثار القديمة ، و يصابون بمرض غريب ، و يموتون بشكل غير طبيعي واحد تلو الآخر.
إعتقدتُ أنها مجرد قصص مثيرة للإهتمام ، و لكن قد يكون هناك بعض الحقيقة بها. على أي حال ، هذه هي المشكلة بين أيدينا.
ما أحاول قوله هو أنه ليس بغير المعقول أن يكون هناك مغامرون أصيبوا بأحد الدانجون.
لا ضرر في السؤال عن ذلك ، على ما أعتقد.
“بالتأكيد يبدو مثله رغم ذلك …”
‘قد يبدو الأمر كما لو أنكَ تقفز للنهاية مع مثل هذا التسرع الوحشي في الإستنتاج ، لكن هناك فائدة من الحديث عن ذلك. لا تفترض أن الآخرين سيكونون في غاية اللطف. علاوة على ذلك ، قد يكون لدي فكرة أيضًا.’
الأهم من ذلك ، هي أرليف.
ما الذي تعرفه ، فينو؟
‘من السهل معرفة ذلك من عيون المرء. التغيير في الطاقة السحرية ينبغي أن يؤثر على وعيهم كذلك. تحقق من إتساع حدقة العين و إستقراره العقلي ؛ حتى تجنبه لتلاقي العيون يمكن أن يكون علامة.’
‘لقد أخبرتكَ عن قصة زهرة الدم و منشِئها ، أجل؟ بما أن الدوريمسفويتا تتحور بسرعة كبيرة … فقد يكون هناك كائن يتعمد نشر هذا المرض.’
“كوهغراي ، سأجعل فتاتي تحضر بعض الأدوية من القرية المجاورة. هل يمكنني جعلكَ تثبتُ و تستمر في صنع الأدوية؟”
هل تعتقد ذلك حقا؟ إذن سنجد دليلا على ذلك.
ألستَ تبالغ بتسرعكَ اللعين قليلا كي تتخلى عن هؤلاء الرفاق؟!
“هل تعرف أين قد يذهب المغامرون الجرحى؟”
‘يا له من هدف رفيع.’
“هم؟ أوه ، إذا لم تكن الكنيسة ، فمن المحتمل أنها ساحة المدينة أو في نزل ما.”
“أبي ، يوكيهيسا يبذل قصارى جهده لمعرفة ما قد يكون. هل يمكن أن تعطيه فرصة أيضا؟”
“لدي شيء أود أن أسأل مغامرا مصابا بشأنه ، لذلك سأبحث عنهم.”
“حسنا ، إذا كنتَ أنت ، كوهغراي ، فقد تتمكن من إستنتاج ما يكونه. هل ترغب في المحاولة؟”
“يوكيهيسا ، أتقول أنه …”
الأهم من ذلك ، هي أرليف.
“بلى. القرويون ليسوا بأول من أصيب بفيروس دوميسفيتا ، و لكن قد يكونون أولائك المغامرين من ذلك الوقت.”
“بأي مستوى أنتِ مجددا ، أرليف؟”
نظرا لأن المغامرين يميلون إلى أن يكونوا أصلب من القروي العادي ، فقد تظهر أعراضهم متأخرة أيضًا.
لكن ذلك لا يغير حقيقة أنهم مصابون.
إذا حصل و أن تفاعلوا مع القرويين ، فعندها سيكونون قد نشروه بالأرجاء ، صحيح؟
هذه فرضيتي على الأقل.
آمل أنهم بخير.
“الأوقات العصيبة قادمة ، هاه؟”
“حسنا ، إذا كنتَ أنت ، كوهغراي ، فقد تتمكن من إستنتاج ما يكونه. هل ترغب في المحاولة؟”
والد أرليف قد تذمر.
و بهذا ، شرعتُ في البحث عن المغامرين الذين مروا بجوارنا في ذلك اليوم.
“للأفضل أو الأسوأ ، على الأقل ، لم نظهر أي علامات للمرض … لكنهم لن يدعونا نعيش كذلك. ماذا سنفعل؟”
“هم؟ أوه ، إذا لم تكن الكنيسة ، فمن المحتمل أنها ساحة المدينة أو في نزل ما.”
