الفصل 39
“لكنني سمعتُ أنهم يملكون فعلا نظام صرف صحي في المكان هنا ، لذا من فضلك لا تقلق بشأن ذلك.”
“ماذا تعنين؟”
كيف يمكنني ألا أقلق؟
أشك في أن أنابيبهم جيدة و لو قليلا.
و تمنيتُ أن تكون أرليف أكثر إنحراجا عندما تتحدث عن أشياء مثل قضاء حاجتها.
‘ياللعار. كان ليكون من السهل ملء خزائننا.’
‘يبدو أن هذا البهيمة أراد أن يُحرجكِ بالحديث عن هذا الموضوع الفظ.’
“ماذا تعنين؟”
“لستُ متأكدة كيف علي الرد …”
“لأن الصرف الصحي ينتج غازات سامة ، فقد يكون الإستكشاف بها صعبا. حتى مع التجهز بسحر الرياح ، لا يمكن للمرء فعل الكثير بشأن الغازات.”
لا تفضحني هكذا ، أيها الوغد!
“لأن الصرف الصحي ينتج غازات سامة ، فقد يكون الإستكشاف بها صعبا. حتى مع التجهز بسحر الرياح ، لا يمكن للمرء فعل الكثير بشأن الغازات.”
‘هناك العديد من التقنيات المتقدمة من عالمك … مثل ما كنتَ لتسميه “washlets*” ؟ قد تكون قادرا على إعادة إنشائه ببراعة عالية كفاية في الكيمياء.’
(إبحثوا عنها.)
الكثير من الأسباب لعدم الذهاب إلى هناك. إنه كليا طلب للمبتدئين لأجل كسب بعض مصروف الجيب.
“هاي … هل تعتقد أنه يمكننا تجاوز هذا الموضوع؟”
‘أيمكنكَ ألا تكون نكدا للغاية في حق قرية نيسوا؟’
لقد وصلنا للتو إلى بلدة جديدة ؛ لا تدمر مزاجي هكذا. يمكننا الحديث عن المراحيض لاحقا.
لا أعتقد أنني أستطيع الإبتعاد عن الحديث عنها على أي حال.
“هاي … هل تعتقد أنه يمكننا تجاوز هذا الموضوع؟”
“حسنا. هل تعتقد أنه يمكنكَ الإمتناع عن الحديث عن خصوصيات يوكيهيسا أيضا ، اللورد التنين المقدس؟”
هاي ، لا تدع أرليف تسمعك.
‘لم أستطع منع نفسي. الآن أفهم أن الأشياء المختلفة تعد من المحرمات بالنسبة للناس من عالمه.’
‘ياللعار. كان ليكون من السهل ملء خزائننا.’
لماذا يبدو الأمر أنه ينظر بإستصغار إلي؟
“من هنا. حاولوا ألا تنفصلوا ، حسناً؟”
“موو؟”
واو … بالتأكيد المكان صاخب هنا. لديهم حتى أكشاك طعام قريبة. الرائحة طيبة جدا. أشعر و كأننا نسير في مركز البلدة. لقد إنتهى بنا الأمر مباشرة أمام قاعة البلدة.
موو يميل رأسه ، لم يفهم الكثير من حديثنا.
أنتَ لا تزال الأفضل لوجودكَ هنا من أجلي يا موو.
أرليف أحيانًا تؤذيني بكم هي صريحة.
“هاي … هل تعتقد أنه يمكننا تجاوز هذا الموضوع؟”
“من هنا. حاولوا ألا تنفصلوا ، حسناً؟”
‘لم أستطع منع نفسي. الآن أفهم أن الأشياء المختلفة تعد من المحرمات بالنسبة للناس من عالمه.’
“نعم، سيدتي.”
لقد وصلنا للتو إلى بلدة جديدة ؛ لا تدمر مزاجي هكذا. يمكننا الحديث عن المراحيض لاحقا. لا أعتقد أنني أستطيع الإبتعاد عن الحديث عنها على أي حال.
“مو!”
هزيمة الوحوش في المجاري في الآونة الأخيرة ، عدد الوحوش التي تعيش في نظام الصرف الصحي قد إرتفع. أبيدوهم بأقصى سرعة. يدفع لكل وحش مهزوم.
لقد سرنا خلال البلدة الحيوية.
طبيعيا ، نعم. لا تخبرني أنكَ نسيت خطاب المرحاض خاصتنا و كيف وشيتَ بي.
“تعالوا ، ألقوا نظرة!”
“مو!”
“لقد إصطدنا بعض الأسماك الطازجة اليوم!”
“ما رأيكم ببعض اللحم المقدد؟”
واو … بالتأكيد المكان صاخب هنا.
لديهم حتى أكشاك طعام قريبة. الرائحة طيبة جدا.
أشعر و كأننا نسير في مركز البلدة.
لقد إنتهى بنا الأمر مباشرة أمام قاعة البلدة.
“لنضع هذه جانبا في الوقت الحالي إذًا. هناك غيرها الكثير من الطلبات الجيدة للإختيار من بينها.”
“هذه هي قاعة البلدة ، أو النقابة كما قد يسميها البعض. إنها الأكبر في أرجاء المنطقة ، لذا أعتقد أنها ستكون أفضل رهان لنا.”
“نعم، سيدتي.”
قاعة البلدة في نيسوا لا يمكن مقارنتها بهذه.
الأمر مشابه لحد ما للعودة إلى الوطن إذا إضطررتُ إلى مقارنة العالمين. الكثير من الموظفين في الكثير من مكاتب الإستقبال.
هذا المكان سيطلق عليه إسم قاعة نقابة المغامرين في لعبة RPG لوحية.
في الواقع … التي في نيسوا تبدو أكثر و كأنها قرية من شأنها أن تمنحكَ الكثير من الطلبات في لعبة حيث تصطاد الوحوش.
مم ، حتى لوح الإعلانات يطابقها في الضخامة.
صفوف و صفوف من الطلبات مصطفة و منشورة على اللوح.
قصة مختلفة تماما عن الطلبات الصديقة في القرية.
‘يبدو أن هذا البهيمة أراد أن يُحرجكِ بالحديث عن هذا الموضوع الفظ.’
‘أيمكنكَ ألا تكون نكدا للغاية في حق قرية نيسوا؟’
لقد وصلنا للتو إلى بلدة جديدة ؛ لا تدمر مزاجي هكذا. يمكننا الحديث عن المراحيض لاحقا. لا أعتقد أنني أستطيع الإبتعاد عن الحديث عنها على أي حال.
هاي ، لا تدع أرليف تسمعك.
‘يبدو أن هذا البهيمة أراد أن يُحرجكِ بالحديث عن هذا الموضوع الفظ.’
‘لقد قمتُ بتعديله بحيث لا تستطيع ذلك. أنت تتمنى ألا تتعرض للذم ، أجل؟’
“لأن الصرف الصحي ينتج غازات سامة ، فقد يكون الإستكشاف بها صعبا. حتى مع التجهز بسحر الرياح ، لا يمكن للمرء فعل الكثير بشأن الغازات.”
طبيعيا ، نعم.
لا تخبرني أنكَ نسيت خطاب المرحاض خاصتنا و كيف وشيتَ بي.
لا تفضحني هكذا ، أيها الوغد!
“يبدو أن هناك كل أنواع الأعمال منشورة هنا. حتى خرائط الأماكن التي توجد فيها الوحوش ، قاعات التدريب ، الحانات و الفنادق كل ذلك مُدرج هنا ، لذا إن كنا بحاجة إلى شيء ما ، فيمكننا أن نحاول البدء هنا.”
لماذا يبدو الأمر أنه ينظر بإستصغار إلي؟
كم هذا ملائم.
ألقيتُ نظرة لأعثر على ملصقات المطلوبين تلك منشورة هنا أيضا.
وغني عن القول ، فينو في منتهى السعادة بشأن ذلك.
الكثير من الوحوش مطلوبة أيضا … أوه ، يبدو أنه هناك أيضا مكافآت قديمة حقا.
لقد سرنا خلال البلدة الحيوية.
‘آه ، هل قُتل بالفعل؟ أوه ، لقد قتلتُ هذا الواحد سلفا. همم … إذن هذا هو المكان الذي يعيش فيه ذاك …’
قاعة البلدة في نيسوا لا يمكن مقارنتها بهذه. الأمر مشابه لحد ما للعودة إلى الوطن إذا إضطررتُ إلى مقارنة العالمين. الكثير من الموظفين في الكثير من مكاتب الإستقبال. هذا المكان سيطلق عليه إسم قاعة نقابة المغامرين في لعبة RPG لوحية. في الواقع … التي في نيسوا تبدو أكثر و كأنها قرية من شأنها أن تمنحكَ الكثير من الطلبات في لعبة حيث تصطاد الوحوش. مم ، حتى لوح الإعلانات يطابقها في الضخامة. صفوف و صفوف من الطلبات مصطفة و منشورة على اللوح. قصة مختلفة تماما عن الطلبات الصديقة في القرية.
… لا أعتقد أنني بحاجة فعلا للرد على أي من ذلك.
بالتفكير مجددا في حادثة إلباتوكسين ، ربما ينبغي لنا تجنب أي إستخدام غير ضروري للمانا خاصتك.
أوه ، و مكافأة إلباتوكسين قد تم الختم فوقها.
‘ياللعار. كان ليكون من السهل ملء خزائننا.’
“تعالوا ، ألقوا نظرة!”
أوه ، و مكافأة إلباتوكسين قد تم الختم فوقها.
“ما رأيكم ببعض اللحم المقدد؟”
“إذن ، ما الذي سنفعل اليوم؟”
… لا أعتقد أنني بحاجة فعلا للرد على أي من ذلك. بالتفكير مجددا في حادثة إلباتوكسين ، ربما ينبغي لنا تجنب أي إستخدام غير ضروري للمانا خاصتك.
“هل هناك شيء مناسب لنا؟”
لماذا يبدو الأمر أنه ينظر بإستصغار إلي؟
“أوه ، يوكيهيسا ، إنظر إلى هذه. الموقع قريب جدا من هنا.”
يبدو أنه عمل جيد. العملاء هم نقابة التجار و عمدة البلدة. أرليف بعناية قامت بدراسة المعلومات.
نظرتُ إلى الطلب الذي تشير إليه أرليف.
هزيمة الوحوش في المجاري
في الآونة الأخيرة ، عدد الوحوش التي تعيش في نظام الصرف الصحي قد إرتفع.
أبيدوهم بأقصى سرعة.
يدفع لكل وحش مهزوم.
‘لم أستطع منع نفسي. الآن أفهم أن الأشياء المختلفة تعد من المحرمات بالنسبة للناس من عالمه.’
يبدو أنه عمل جيد.
العملاء هم نقابة التجار و عمدة البلدة.
أرليف بعناية قامت بدراسة المعلومات.
“مو!”
“الوحوش تظهر في المجاري مؤخرا. لا يبدو الأمر خطيرا لتلك الدرجة ، لكنه كان مصدر إزعاج لسكان البلدة.”
“هذه هي قاعة البلدة ، أو النقابة كما قد يسميها البعض. إنها الأكبر في أرجاء المنطقة ، لذا أعتقد أنها ستكون أفضل رهان لنا.”
‘يبدو أنها مهمة للمبتدئين.’
‘أيمكنكَ ألا تكون نكدا للغاية في حق قرية نيسوا؟’
“بالفعل ، و لهذا لابد أنه هناك مسبقا الكثير من الناس بالأسفل هناك لإكمال هذا الطلب. لكن رغم ذلك ، المغامرة عميقا سوف تتطلب إحتياطات ضد السم.”
لماذا يبدو الأمر أنه ينظر بإستصغار إلي؟
سم المجاري؟ هل الوحوش بالأسفل هناك سامة؟
حسنا ، المجاري قذرة ، لذا أتفهم لماذا قد لا يرغب المرء في الذهاب لها.
“المشكلة ستكون هي مدى صعوبة الوحوش. إذا كانت هناك وحوش قوية هناك ، فإن الكثير من المغامرين قد يرعونها لأجل نقاط الخبرة …”
“يوكيهيسا ، قد تكون هذه فرصة جيدة لنا.”
“نعم، سيدتي.”
“ماذا تعنين؟”
“تعالوا ، ألقوا نظرة!”
“لأن الصرف الصحي ينتج غازات سامة ، فقد يكون الإستكشاف بها صعبا. حتى مع التجهز بسحر الرياح ، لا يمكن للمرء فعل الكثير بشأن الغازات.”
‘لقد قمتُ بتعديله بحيث لا تستطيع ذلك. أنت تتمنى ألا تتعرض للذم ، أجل؟’
أوه ، صحيح. لقد سمعتُ عن ذلك في اليابان أيضا.
أفلام هوليوود دائما ما تعرض مغامرات المجاري على أنها خطيرة إلى حد كبير بسبب الأبخرة السامة المتواجدة بالأسفل هناك.
في بعض الأحيان يموت الناس في المناجم أيضا بسبب الغازات السامة.
على أي حال ، لا أريد حقا إستخدام الصرف الصحي مثلما فعلتُ مع مياه المستنقع …
نعم ، هذه لا مني. أنا لستُ مستعدا للغوص عن طيب خاطر في المجاري.
الأضرار العقلية التي قد أحصل عليها قد تكون غير قابلة للشفاء.
بغض النظر عن إلى أي مدى قد تشفيني ، فلن أغطس بها كذلك. لقد تلخبطة الأمور للتو!
‘لم أستطع منع نفسي. الآن أفهم أن الأشياء المختلفة تعد من المحرمات بالنسبة للناس من عالمه.’
“آهه ، ههم …”
“لنضع هذه جانبا في الوقت الحالي إذًا. هناك غيرها الكثير من الطلبات الجيدة للإختيار من بينها.”
“المشكلة ستكون هي مدى صعوبة الوحوش. إذا كانت هناك وحوش قوية هناك ، فإن الكثير من المغامرين قد يرعونها لأجل نقاط الخبرة …”
“أوه ، يوكيهيسا ، إنظر إلى هذه. الموقع قريب جدا من هنا.”
الكثير من الأسباب لعدم الذهاب إلى هناك.
إنه كليا طلب للمبتدئين لأجل كسب بعض مصروف الجيب.
‘آه ، هل قُتل بالفعل؟ أوه ، لقد قتلتُ هذا الواحد سلفا. همم … إذن هذا هو المكان الذي يعيش فيه ذاك …’
“لنضع هذه جانبا في الوقت الحالي إذًا. هناك غيرها الكثير من الطلبات الجيدة للإختيار من بينها.”
سم المجاري؟ هل الوحوش بالأسفل هناك سامة؟ حسنا ، المجاري قذرة ، لذا أتفهم لماذا قد لا يرغب المرء في الذهاب لها.
هناك جميع أنواع الطلبات.
في الحقيقة ، رغم ذلك. مقدار عدد الأعمال مختلف تماما في بلدة كبيرة مثل هذه.
هناك عدد غير قليل من الجيدة منها ، حتى طلبات للحصد مثلما كانت تفعل أرليف. ببساطة التصفح عبارة عن الكثير من المرح.
واو … بالتأكيد المكان صاخب هنا. لديهم حتى أكشاك طعام قريبة. الرائحة طيبة جدا. أشعر و كأننا نسير في مركز البلدة. لقد إنتهى بنا الأمر مباشرة أمام قاعة البلدة.
“إذن ، أي واحدة سوف نفعلها؟”
قاعة البلدة في نيسوا لا يمكن مقارنتها بهذه. الأمر مشابه لحد ما للعودة إلى الوطن إذا إضطررتُ إلى مقارنة العالمين. الكثير من الموظفين في الكثير من مكاتب الإستقبال. هذا المكان سيطلق عليه إسم قاعة نقابة المغامرين في لعبة RPG لوحية. في الواقع … التي في نيسوا تبدو أكثر و كأنها قرية من شأنها أن تمنحكَ الكثير من الطلبات في لعبة حيث تصطاد الوحوش. مم ، حتى لوح الإعلانات يطابقها في الضخامة. صفوف و صفوف من الطلبات مصطفة و منشورة على اللوح. قصة مختلفة تماما عن الطلبات الصديقة في القرية.
“من هنا. حاولوا ألا تنفصلوا ، حسناً؟”
