الفصل 67
‘همم؟ متى فعلوا…’
أرليف ، و بقية نيسوا ، يأوون عدم الثقة نحو أتباع تعاليم يغدراسيل المقدسة — أو بالأحرى ، القديس يغدرا. بالنظر إلى أنهم لعنوا القرويين بعد مغادرتنا ، فيستحيل أن يتمكنوا من جعل الناس يرتدون.
يبدو أن فينو يمكنه الإحساس و الكشف فقط أكثر قليلا ، أبعد قليلا مني.
أعرف أن ذلك بسبب إستدعاء الإستحواذ القسري ، لكن مع ذلك …
“همف … إذن أنتِ الفتاة المختطفة من نيسوا. مع ذلك ، فأنتِ مجرد كافرة حمقاء خدعة بمخططات التنين. لما لا تفتحين عينيكِ على الحقيقة؟! ذابحة التنين سيليس! لا تترددي! التنين يقف أمام عينيك!”
“أيها الرفاق … ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟”
“هذا ليس الأمر…”
كنتُ أتساءل عما إذا كانت سيليس تعرف هؤلاء الأشخاص المحيطين بنا ، لكن لم أكن مضطرا للسؤال للحصول على الإجابة.
يبدو أنهم جميعا يلقون نظرة على بعضهم البعض ، ليسوا متأكدين للغاية مما يحدث.
سألت سيليس قائدها و رجل الدين رد بصوت أجش مسن.
“يا له من حفل إستقبال كبير.”
“لقد أظهر سحرنا الحقيقة! التنين بداخله! هل لا يزال بإمكانكِ إنكار ذلك؟!”
“هذا … بالتأكيد غير متوقع. هذا ليس طبيعيا على الإطلاق.”
“سيليس …”
عندما تكلمت سيليس ، قائدهم — أحد رجال الدين المكتسي كليا بملابس بيضاء — تقدم إلينا. حجاب يغطي وجه ، لذا لستُ متأكدا مما إذا كان كاهنا أم كاهنة.
“القرية قد قاومت التنين لذا فقد لعنوا أيضا! نصف القرية قد تم قتلهم! إنها نفس الحالة التي بها أختكِ يا سيليس!”
‘معداتهم قوية في الدفاع السحري … لا يمكنني تحليلهم أيضا.’
“أنتِ تعرفين تمام المعرفة. لا تتظاهري بالجهل!”
“ما معنى هذا؟”
“كذب و إفتراء! يوكيهيسا ع–”
سألت سيليس قائدها و رجل الدين رد بصوت أجش مسن.
“موووو!”
“نحن هنا لنطرح عليكِ هذا السؤال بالضبط ، ذابحة التنين سيليس.”
“هذا ليس الأمر…”
“عذرا؟”
“الكاهن الصالح! من فضلك إستمع! عائلتنا العزيزة قد أبتليت بلعنة و التي تنبع من رمز للعبادة. هناك شر أكبر الذي وضع فخا على المذبح الذي نستخدمه لتغيير الوظيفة! إن صيد التنين أمر مهم ، و لكن الأهم من ذلك هي عائلتنا الحبيبة التي قد لع–”
بدل القول أنهم ليسوا على وفاق ، أستشعر القليل من العداء.
“جاه …”
“ماذا تعني؟”
“الكاهن الصالح! من فضلك إستمع! عائلتنا العزيزة قد أبتليت بلعنة و التي تنبع من رمز للعبادة. هناك شر أكبر الذي وضع فخا على المذبح الذي نستخدمه لتغيير الوظيفة! إن صيد التنين أمر مهم ، و لكن الأهم من ذلك هي عائلتنا الحبيبة التي قد لع–”
“أنتِ تعرفين تمام المعرفة. لا تتظاهري بالجهل!”
لن أمانع إستخدامكَ لقوتكَ حاليا ، حتى لو كان ذلك يعني إخراج التنين من الحقيبة!
أشار رجل الدين إلي و هو يصرخ على سيليس التي تبدو محبطة من الموقف.
معكَ حق بذلك. لكن … هذا الرجل قوي للغاية. لقد حضيتُ بالبعض من طبخ أرليف هذا الصباح لكن ، تحت تأثير التعويذة ، لقد عدتُ إلى الصفر تقريبًا. هذا هراء. ظننتُ أنني أستطيع أن أصبح أقوى بما يكفي لقلب الطاولة عليهم ، لكنني لا أستطيع رؤية نفسي أخرج حيا من هذا.
“أنتِ تقفين أمام التنين ، مع ذلك لم تقتلي الهدف!”
“أنتِ تقفين أمام التنين ، مع ذلك لم تقتلي الهدف!”
“ما–؟!”
الأوغاد … لم يقوموا حتى بعفو نيسوا من هياجهم. إنهم مصدر كل شيء! لابد أنهم قد إستخدموا فينو ككبش فداء و حاولوا رد* القرويين. (من الإرتداد أي تغيير الدين.)
الجو هنا أصبح الآن متوترا أكثر من السابق.
“ماذا تعني؟”
“يا لها من سخافة. لا تنجرف كثيرا بمزاحك،” سيليس حذرت رجل الدين، “هل تدعي أن كوهغراي هو التنين الشرير؟! من الأفضل أن يكون لديكَ دليل قبل أن تدلي بإتهاماتك الغريبة!”
“ها هو ذا دليلك!”
‘أنا أستمتع بشخصيتها الصادقة و المباشرة ، حتى لو كانت بيدقا للأعداء. مع ذلك…’
“نعم ، أنا من أتباع سيدي اللورد التنين المقدس ، الشخص الذي رمم شجرة العالم و ضحى بنفسه في سبيل البشر. قد تكون هناك تنانين شريرة تتربص في هذا العالم ، لكن لدي قناعة تامة بأن يوكيهيسا لم يرتكب مثل هذه الأفعال الشنيعة و الحقيرة على عكسكم أنتم!”
“ها هو ذا دليلك!”
يبدو أن فينو يمكنه الإحساس و الكشف فقط أكثر قليلا ، أبعد قليلا مني. أعرف أن ذلك بسبب إستدعاء الإستحواذ القسري ، لكن مع ذلك …
رجل الدين ، إلى جانب السحرة الواقفين وراءه ، بدؤوا في تنشيط تعويذة بينما يرفعون عصيهم.
على الفور ، شعاع قوي من الضوء قد غطانا.
“نعم ، أنا من أتباع سيدي اللورد التنين المقدس ، الشخص الذي رمم شجرة العالم و ضحى بنفسه في سبيل البشر. قد تكون هناك تنانين شريرة تتربص في هذا العالم ، لكن لدي قناعة تامة بأن يوكيهيسا لم يرتكب مثل هذه الأفعال الشنيعة و الحقيرة على عكسكم أنتم!”
“جاه …”
خاطبتني أرليف بإسمي الأخير لمخاطبة فينو بينما لا تنادي على إسمه عن عمد.
جسدي قد تخدر بمجرد وصول الضوء لنا ، ملقيا بالظلال على الأرض … لكن ظلي قد صور تنينا ضخما.
“همف … إذن أنتِ الفتاة المختطفة من نيسوا. مع ذلك ، فأنتِ مجرد كافرة حمقاء خدعة بمخططات التنين. لما لا تفتحين عينيكِ على الحقيقة؟! ذابحة التنين سيليس! لا تترددي! التنين يقف أمام عينيك!”
‘همف … إستدعاء الاستحواذ القسري تزداد قوة؟’
“أيها الرفاق … ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟”
لن أمانع إستخدامكَ لقوتكَ حاليا ، حتى لو كان ذلك يعني إخراج التنين من الحقيبة!
عندما تكلمت سيليس ، قائدهم — أحد رجال الدين المكتسي كليا بملابس بيضاء — تقدم إلينا. حجاب يغطي وجه ، لذا لستُ متأكدا مما إذا كان كاهنا أم كاهنة.
“يوكيهيسا!”
“الكاهن الصالح! من فضلك إستمع! عائلتنا العزيزة قد أبتليت بلعنة و التي تنبع من رمز للعبادة. هناك شر أكبر الذي وضع فخا على المذبح الذي نستخدمه لتغيير الوظيفة! إن صيد التنين أمر مهم ، و لكن الأهم من ذلك هي عائلتنا الحبيبة التي قد لع–”
“موووو!”
“الآن ، هذا التنين قد دمج نفسه ببلدة ليف’يل و إكتسب ثقة النقابة عبر تدمير الوحوش تحت الأرض! إذا لم نتصرف على الفور ، فإن حياة عدد لا يحصى من الأبرياء ستكون بخطر!”
برؤيتي أتألم ، هرع كلا من أرليف و موو لدعمي.
خاطبتني أرليف بإسمي الأخير لمخاطبة فينو بينما لا تنادي على إسمه عن عمد.
“لقد أظهر سحرنا الحقيقة! التنين بداخله! هل لا يزال بإمكانكِ إنكار ذلك؟!”
كنتُ أتساءل عما إذا كانت سيليس تعرف هؤلاء الأشخاص المحيطين بنا ، لكن لم أكن مضطرا للسؤال للحصول على الإجابة. يبدو أنهم جميعا يلقون نظرة على بعضهم البعض ، ليسوا متأكدين للغاية مما يحدث.
“لكن … هذا … لا …”
تشعر و كأنها الضحية الآن ، بدأت سيليس في إستلال سيفها بينما لا تنظر إلي مباشرة للعينين.
تراجعت سيليس مترنحة بضع خطوات ، اللون قد إستنزف من وجهها.
الكاهن ، معتدا بنفسه للغاية من إنجازه ، نبح بصوت عالٍ بينما يشير إلي.
“كوهغراي ، أنت … التنين؟ كيف … لكنكَ قلت … إذن الكاهن يقول الحقيقة … ”
“كذب و إفتراء! يوكيهيسا ع–”
“سيليس …”
“هذا … بالتأكيد غير متوقع. هذا ليس طبيعيا على الإطلاق.”
ما تبقى من القوات محتارون بقدر سيليس. مصابين بالشك و القلق ، تبادلوا النظرات بين بعضهم البعض.
واضحا عليه ذلك بشكل خاص كان الرجل الذي أنقذنا أمه. يبدو عليه كأنه يرفض تصديق ما يجري.
“لكن … هذا … لا …”
“ذابح التنين سيليس ، ألقي بالعقاب السريع على كوهغراي — لا ، على التنين.”
برؤيتي أتألم ، هرع كلا من أرليف و موو لدعمي.
الكاهن ، معتدا بنفسه للغاية من إنجازه ، نبح بصوت عالٍ بينما يشير إلي.
“جاه …”
“بعد الهروب من سحرنا ، هذا التنين قد هرب إلى أنحاء قرية نيسوا. هناك نشر مرض زهرة الدم و في نفس الوقت ظهر على أنه منقذ و عالج أولئك الذين أصيبوا. على نفس المنوال ، لقد تظاهر بالبراءة بيننا شارك في الحملة ضد إلباتوكسين. لقد قتل الوحش و شفى دوريمسفويتا حتى يتمكن من نهب خزائن النقابة في سبيل دعم أسلوب حياة الهارب خاصته!”
“فظيع … إذن كل هذا كان لأجل كسب ثقتي …”
‘أنا مصدوم كليا. مخيلته يمكنها أن تنتج مؤامرة كبيرة.’
رجل الدين ، إلى جانب السحرة الواقفين وراءه ، بدؤوا في تنشيط تعويذة بينما يرفعون عصيهم. على الفور ، شعاع قوي من الضوء قد غطانا.
معكَ حق بذلك.
لكن … هذا الرجل قوي للغاية.
لقد حضيتُ بالبعض من طبخ أرليف هذا الصباح لكن ، تحت تأثير التعويذة ، لقد عدتُ إلى الصفر تقريبًا.
هذا هراء.
ظننتُ أنني أستطيع أن أصبح أقوى بما يكفي لقلب الطاولة عليهم ، لكنني لا أستطيع رؤية نفسي أخرج حيا من هذا.
‘أنا مصدوم كليا. مخيلته يمكنها أن تنتج مؤامرة كبيرة.’
“الآن ، هذا التنين قد دمج نفسه ببلدة ليف’يل و إكتسب ثقة النقابة عبر تدمير الوحوش تحت الأرض! إذا لم نتصرف على الفور ، فإن حياة عدد لا يحصى من الأبرياء ستكون بخطر!”
الأوغاد … لم يقوموا حتى بعفو نيسوا من هياجهم. إنهم مصدر كل شيء! لابد أنهم قد إستخدموا فينو ككبش فداء و حاولوا رد* القرويين. (من الإرتداد أي تغيير الدين.)
“كذب و إفتراء! يوكيهيسا ع–”
“عذرا؟”
‘يا فتاة! سيطري على نفسك! لا تتحدث عني!’
“يا له من حفل إستقبال كبير.”
“–مل بجد من أجل الجميع! مثل هذه الأعمال لا تستحق عقوبة ظالمة كهذه!”
“أيها الرفاق … ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟”
“همف … إذن أنتِ الفتاة المختطفة من نيسوا. مع ذلك ، فأنتِ مجرد كافرة حمقاء خدعة بمخططات التنين. لما لا تفتحين عينيكِ على الحقيقة؟! ذابحة التنين سيليس! لا تترددي! التنين يقف أمام عينيك!”
“أنتِ تعرفين تمام المعرفة. لا تتظاهري بالجهل!”
بينما يصرخ الكاهن بغضب عليها ، حدقت سيليس نحوي بعيون مرتابة.
لكن …
رجل الدين ، إلى جانب السحرة الواقفين وراءه ، بدؤوا في تنشيط تعويذة بينما يرفعون عصيهم. على الفور ، شعاع قوي من الضوء قد غطانا.
“الكاهن الصالح! من فضلك إستمع! عائلتنا العزيزة قد أبتليت بلعنة و التي تنبع من رمز للعبادة. هناك شر أكبر الذي وضع فخا على المذبح الذي نستخدمه لتغيير الوظيفة! إن صيد التنين أمر مهم ، و لكن الأهم من ذلك هي عائلتنا الحبيبة التي قد لع–”
‘همم؟ متى فعلوا…’
“هل نسيتِ ما قلته للتو؟! لا تقعي في تمثيلية التنين! لقد أطلق مرضا على نيسوا! و أنتِ تعرفين ماذا حدث بعد ذلك!”
“جاه …”
“ماذا حدث لأبي و أمي؟!”
“الكاهن الصالح! من فضلك إستمع! عائلتنا العزيزة قد أبتليت بلعنة و التي تنبع من رمز للعبادة. هناك شر أكبر الذي وضع فخا على المذبح الذي نستخدمه لتغيير الوظيفة! إن صيد التنين أمر مهم ، و لكن الأهم من ذلك هي عائلتنا الحبيبة التي قد لع–”
عاودت أرليف التدخل ، قلقة على مسقط رأسها.
الجو هنا أصبح الآن متوترا أكثر من السابق.
“القرية قد قاومت التنين لذا فقد لعنوا أيضا! نصف القرية قد تم قتلهم! إنها نفس الحالة التي بها أختكِ يا سيليس!”
يبدو أن فينو يمكنه الإحساس و الكشف فقط أكثر قليلا ، أبعد قليلا مني. أعرف أن ذلك بسبب إستدعاء الإستحواذ القسري ، لكن مع ذلك …
الأوغاد … لم يقوموا حتى بعفو نيسوا من هياجهم. إنهم مصدر كل شيء!
لابد أنهم قد إستخدموا فينو ككبش فداء و حاولوا رد* القرويين.
(من الإرتداد أي تغيير الدين.)
“همف … إذن أنتِ الفتاة المختطفة من نيسوا. مع ذلك ، فأنتِ مجرد كافرة حمقاء خدعة بمخططات التنين. لما لا تفتحين عينيكِ على الحقيقة؟! ذابحة التنين سيليس! لا تترددي! التنين يقف أمام عينيك!”
“فظيع … إذن كل هذا كان لأجل كسب ثقتي …”
“نعم ، أنا من أتباع سيدي اللورد التنين المقدس ، الشخص الذي رمم شجرة العالم و ضحى بنفسه في سبيل البشر. قد تكون هناك تنانين شريرة تتربص في هذا العالم ، لكن لدي قناعة تامة بأن يوكيهيسا لم يرتكب مثل هذه الأفعال الشنيعة و الحقيرة على عكسكم أنتم!”
تشعر و كأنها الضحية الآن ، بدأت سيليس في إستلال سيفها بينما لا تنظر إلي مباشرة للعينين.
“القرية قد قاومت التنين لذا فقد لعنوا أيضا! نصف القرية قد تم قتلهم! إنها نفس الحالة التي بها أختكِ يا سيليس!”
“هذا ليس الأمر…”
“أنتِ تعرفين تمام المعرفة. لا تتظاهري بالجهل!”
أرليف قد أغلقت عينيها بإحكام … ثم أشارت بعصاها نحو الكاهن.
“–مل بجد من أجل الجميع! مثل هذه الأعمال لا تستحق عقوبة ظالمة كهذه!”
“كلماتكَ ليست سوى خداع ملائم لك. لن أنسى أبدا ما فعلتموه لأسلافي! من الأفضل أن تكف عن تضليلك/كذبك!”
الجو هنا أصبح الآن متوترا أكثر من السابق.
أرليف ، و بقية نيسوا ، يأوون عدم الثقة نحو أتباع تعاليم يغدراسيل المقدسة — أو بالأحرى ، القديس يغدرا.
بالنظر إلى أنهم لعنوا القرويين بعد مغادرتنا ، فيستحيل أن يتمكنوا من جعل الناس يرتدون.
برؤيتي أتألم ، هرع كلا من أرليف و موو لدعمي.
“لقد علمتِ حقيقة شعبكِ ، و مع ذلك ما زلتِ تقفين بجانب التنين؟! فتاة طائشة!”
‘أنا مصدوم كليا. مخيلته يمكنها أن تنتج مؤامرة كبيرة.’
الكاهن قد بصق بكلامه السام على أرليف.
“ماذا حدث لأبي و أمي؟!”
“أنا … و البقية بنيسوا نثق بيوكيهيسا ، بحكمة السيد كوهغراي. أنتَ لم ترتكب أي خطأ.”
الكاهن ، معتدا بنفسه للغاية من إنجازه ، نبح بصوت عالٍ بينما يشير إلي.
‘يا فتاة …’
تراجعت سيليس مترنحة بضع خطوات ، اللون قد إستنزف من وجهها.
خاطبتني أرليف بإسمي الأخير لمخاطبة فينو بينما لا تنادي على إسمه عن عمد.
“سيليس …”
“نعم ، أنا من أتباع سيدي اللورد التنين المقدس ، الشخص الذي رمم شجرة العالم و ضحى بنفسه في سبيل البشر. قد تكون هناك تنانين شريرة تتربص في هذا العالم ، لكن لدي قناعة تامة بأن يوكيهيسا لم يرتكب مثل هذه الأفعال الشنيعة و الحقيرة على عكسكم أنتم!”
“لقد علمتِ حقيقة شعبكِ ، و مع ذلك ما زلتِ تقفين بجانب التنين؟! فتاة طائشة!”
“كلماتكَ ليست سوى خداع ملائم لك. لن أنسى أبدا ما فعلتموه لأسلافي! من الأفضل أن تكف عن تضليلك/كذبك!”
