Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Fugitive Poison User 68

الفصل 68

الفصل 68

معلقا على ظهر أرليف هناك لهب الكارما و جزء النواة به يتوهج.

“سيليس!”

“لن ننحني أبدا أمام إتهاماتك المشينة.”

“واه!”

موو ، متفقا مع أرليف ، أظهر موقفه من هذه المسألة عبر الصياح.

نظرتُ إلى سيليس ، آملا من أنها ستهدأ و تُقيم الوضع. … لكنها رفعت سيفها نحوي. ما–؟! أنا غريزيا قفزتُ إلى الخلف. بمجرد أن إبتعدتُ عن الطريق ، رأيتُ سيف سيليس بالضبط بالمكان حيث كنتُ سابقا.

“موووووو!”

ذابحوا التنين الأخرون فعلوا كما قالت سيليس بهدوء إتخدوا وضعية الإستعداد ، على الرغم من عدم يقينهم و قلقهم.

صرخ مو مع فأس بيده.

“كوهغراي! هل أنتَ حقا تنين؟ ”

“الزنادقة القذرون … ذابحوا التنين! ما الذي تفعلونه واقفين مكانكم؟! عجلوا و أجهزوا على التنين!”

سيليس ، رغم أنها لا تزال مترددة ، بعنف و سرعة هاجمت بسيفها نحو جذعي. أنا متأكد من أنها سوف تكون ضربة قاضية على الفور إذا تعرضتُ للإصابة بهذا. لكن إذا هي كانت بهذه السرعة فقط ، إذن فإن الأمل لم يضع كليا! الطبخ السام أقوى مما تعتقد! قفزتُ برشاقة جانبيا و خرجتُ من مسار سيفها بينما أطلق بضع طلقات بنشابي. الزناد خفيف و هش. الإرتداد قوي بعض الشيء ، لكن لحسن الحظ ، لم تكن سيليس تتوقع طلقاتي.

“اللعنة!”

“لكن لديّ أشخاص يمكنني الإعتماد عليهم للتأكد من الحقيقة. لهذا السبب ، كوهغراي ، يجب أن ألقي القبض عليك!”

أشعر بركود لا يصدق بجسدي … لكنني هيأتُ نشابي و إستعددتُ للمعركة.

قمة نصل سيليس أصدر قعقعة مع إصطدامه بالأرض حيث وجهت غضبها ضد الكاهن.

“كوهغراي …”

“سيليس …”

حتى الآن ، سيليس لا يبدو عليها أنها مقتنع بطريقة أو بأخرى.

هذا يبدو … من غير المرجح حقا أنه سينتهي بشكل جيد بالنسبة لي. إذا فكرتَ في سبب رغبتهم بي ، فهو ليس لأجل أي جرائم ضد البشرية مثل ما يُزعم أنني قد إرتكبته في نيسوا. في الغالب ذلك بسبب معرفتهم أنه يمكنني إلغاء هجوم إسقاط التنين المعدلة. أنا غير مرتاح بشكل لا يصدق لمحركي الدمى من وراء الكواليس. إنه لا يهم ما إن وجدوني بريئا أم لا.

“سيليس …”

‘وفروا الوقت لإتاحة مجال للمزيد من النقاش … ثم سننفذ خطة هروبنا.’

لكن بمجرد أن حاولتُ التحدث مع سيليس …

لكن بمجرد أن حاولتُ التحدث مع سيليس …

‘إحذر!’

“بقيتكم فلتتراجعوا أنتم كذلك! … سوف نحضى بمبارزة كريمة!”

إستنادا إلى تحذير فينو ، إستدرتُ لأرى ساحرا يوجه ضربة إستباقية ، مطلقا كرة كبيرة من النيران علي.

“أنا لن أكبح نفسي.”

“إنفجار لهب جيجا!”

صرخ مو مع فأس بيده.

إنها مثيرة للإعجاب بقدر رصاصة النار الخاصة بأرليف..
لكن إنتظر. لا يمكنني إعتراض هذا بإستخدام البراغي!

أوه ، إذن هي لا تؤمن حقا بتعويذة الضوء تلك التي ألقاها الكاهن. بصراحة ، سأحب لو تمنحني سيليس محاكمة عادلة … في الواقع ، لا ، سأحب لو أنني لا أحاكم على الإطلاق.

“طلقة المياه!”

موو ، متفقا مع أرليف ، أظهر موقفه من هذه المسألة عبر الصياح.

حاولت أرليف مواجهة كرة النار بطلقة مياه سحرية متبعثرة.
سرعان ما قامت النار بغلي الماء إلى بخار و إختراقه ، ما زالت تتجه نحونا.

إنها مثيرة للإعجاب بقدر رصاصة النار الخاصة بأرليف.. لكن إنتظر. لا يمكنني إعتراض هذا بإستخدام البراغي!

“واه!”

أرليف و الكاهن يحدقان بدونية ببعضهما البعض. عندها ، الكاهن و مرؤوسوه أعدوا تعويذة أخرى.

بطريقة ما ، تمكنا جميعنا من الخطو جانبا و تفادي الهجوم.

‘… إذا كنتُ قادرا على حمايتكَ من سحر الإستجواب خاصتهم ، عندها لن يكون أمرا سيئا للغاية السماح لهم بأخذك.’

“صعاليك أشقياء!”

معلقا على ظهر أرليف هناك لهب الكارما و جزء النواة به يتوهج.

“ها هو ذا المزيد بعد. خفاش النار ، أروانا* المياه ، عنكبوت المياه!”
(نوع من السمك.)

“اللعنة!”

ألقت أرليف بتعويذاتها لإستحضار عدة أشكال حيوانية سحرية مختلفة : خفاش من النيران ، سمكة بيرانا من المياه ، و أراكنيد شفاف ملفوف بدوامات.
هاي ، لقد تعلمتْ سلفا التعامل مع التعويذات التي تعلمتها من فينو!
الخفاش المشتعل تراقص و أطلق شرارات بالقرب من أرليف ، مما خلق مشهدا خياليا.

“همف …”

“أنا لن أكبح نفسي.”

“أنتِ تعرفين أنني أحترمكِ بشدة ، سيليس ، و لا يمكنني التعبير عن مدى إمتناني لسماع أنكِ ستعطينني الفرصة لإثبات براءتي. مع ذلك ، للأسف لا ، علي أن أرفض.”

“يا له من سحر غريب …! لكن قولي وداعا لأصدقائكِ الوحشيين!”

موو ، متفقا مع أرليف ، أظهر موقفه من هذه المسألة عبر الصياح.

أرليف و الكاهن يحدقان بدونية ببعضهما البعض.
عندها ، الكاهن و مرؤوسوه أعدوا تعويذة أخرى.

بطريقة ما ، تمكنا جميعنا من الخطو جانبا و تفادي الهجوم.

“الكاهن الصالح!”

أنا أعلم أن سيليس ذكية بما يكفي لتفهم ذلك.

قمة نصل سيليس أصدر قعقعة مع إصطدامه بالأرض حيث وجهت غضبها ضد الكاهن.

“ها هو ذا المزيد بعد. خفاش النار ، أروانا* المياه ، عنكبوت المياه!” (نوع من السمك.)

“هذه معركة بيني أنا و كوهغراي! لا تقاطعنا!”

‘… إذا كنتُ قادرا على حمايتكَ من سحر الإستجواب خاصتهم ، عندها لن يكون أمرا سيئا للغاية السماح لهم بأخذك.’

“التنين أمامكِ مباشرة! لماذا تحملين مثل هذه المشاعر تجاهه؟!”

أنا أعلم أن سيليس ذكية بما يكفي لتفهم ذلك.

“كما قلت ، سوف نحضى بمبارزة! حتى لو كان كوهغراي تنينا ، فأنا … محاربة مخلصة للتعاليم و سوف نحضى بقتال مشرف! الآن سوف توقف حماقتك!”

إنها مثيرة للإعجاب بقدر رصاصة النار الخاصة بأرليف.. لكن إنتظر. لا يمكنني إعتراض هذا بإستخدام البراغي!

“همف …”

“الزنادقة القذرون … ذابحوا التنين! ما الذي تفعلونه واقفين مكانكم؟! عجلوا و أجهزوا على التنين!”

يبدو أن هناك شيئا ما في دينها يحرم على الكاهن التدخل.

“بالتأكيد ، أنتِ تتفهمين ذلك ، سيليس. حتى لو كنتِ تصدقينني ، فإن الآخرين لن يفعلوا. يعتقدون أنني الجاني. إنهم ينوون على إسقاطي منذ البداية. دون الحاجة لذكر أنهم يستطيعون أن يقرروا كل شيء من وراء ظهرك.”

“بقيتكم فلتتراجعوا أنتم كذلك! … سوف نحضى بمبارزة كريمة!”

‘هاهاها … هذه لن تكون فكرة سيئة. إنه ليس شيئا سأستمتع به عادة ، لكنني بدأتُ أشعر بذنب أقل لجعلهم يعانون.’

ذابحوا التنين الأخرون فعلوا كما قالت سيليس بهدوء إتخدوا وضعية الإستعداد ، على الرغم من عدم يقينهم و قلقهم.

“واه!”

“أرليف ، موو.”

‘إحذر!’

‘وفروا الوقت لإتاحة مجال للمزيد من النقاش … ثم سننفذ خطة هروبنا.’

ألقت أرليف بتعويذاتها لإستحضار عدة أشكال حيوانية سحرية مختلفة : خفاش من النيران ، سمكة بيرانا من المياه ، و أراكنيد شفاف ملفوف بدوامات. هاي ، لقد تعلمتْ سلفا التعامل مع التعويذات التي تعلمتها من فينو! الخفاش المشتعل تراقص و أطلق شرارات بالقرب من أرليف ، مما خلق مشهدا خياليا.

نظرتُ إلى سيليس ، آملا من أنها ستهدأ و تُقيم الوضع.
… لكنها رفعت سيفها نحوي.
ما–؟!
أنا غريزيا قفزتُ إلى الخلف.
بمجرد أن إبتعدتُ عن الطريق ، رأيتُ سيف سيليس بالضبط بالمكان حيث كنتُ سابقا.

إنها مثيرة للإعجاب بقدر رصاصة النار الخاصة بأرليف.. لكن إنتظر. لا يمكنني إعتراض هذا بإستخدام البراغي!

“سيليس!”

“طلقة المياه!”

“كوهغراي! هل أنتَ حقا تنين؟ ”

قمة نصل سيليس أصدر قعقعة مع إصطدامه بالأرض حيث وجهت غضبها ضد الكاهن.

“… أتعتقدين أن أحدا سيجيب بـ’نعم’؟”

“بالتأكيد ، أنتِ تتفهمين ذلك ، سيليس. حتى لو كنتِ تصدقينني ، فإن الآخرين لن يفعلوا. يعتقدون أنني الجاني. إنهم ينوون على إسقاطي منذ البداية. دون الحاجة لذكر أنهم يستطيعون أن يقرروا كل شيء من وراء ظهرك.”

لو قلتُ ذلك ، أنا متأكد من أنهم على الفور سيمطرونني بالهجمات.
حتى لو كنتُ مستحوذا كليا من قبل فينو ، فما زلتُ لم أكن لأجيب بنعم.

قد يكون من الأفضل أن نكتشف من يقوم بسحب الخيوط أولا. سيكون أمرا رائعا إذا إستطعنا فعل شيء مثل القبض على الكاهن و جعله يعترف بالحقيقة … لكن أعتقد أنه ليس لدينا فرصة مع تواجد الكثير من المغامرين على مستوى سيليس من حوله. لو فقط أمكنكَ أن تصنع مصلا للحقيقة لإرغامه على التحدث.

“أنتَ محق. و بالتالي ، لدي إقتراح.”

“التنين أمامكِ مباشرة! لماذا تحملين مثل هذه المشاعر تجاهه؟!”

سيليس بسرعة إقتربت مني للتحدث معي.
اللعنة ، أنا لستُ قويا بما يكفي للإبتعاد عنها!
ليس لدي أدنى فكرة عن المستوى الذي أحتاجه حتى أتمكن من مقارعتها وجها لوجه.
أخرجتُ برغيا من نشابي ، سَحرته بالسم ، و طعنتُ نفسي بذراعي.

صرخ مو مع فأس بيده.

ربما يرجع السبب في ذلك إلى أننا إرتفعنا بالمستوى ، السم في طبخ أرليف المسموم أصبح أكثر فعالية من أي وقت مضى. في الآونة الأخيرة ، كنتُ أستخدم مزيجا منه و سم الإبطاء.
قدراتي التي أضعفت قد إرتدت مرة أخرى لترتفع في لحظة.
بهذا ، على الأقل ينبغي أن أكون قادرا على مطابقة حركات سيليس.

إنها مثيرة للإعجاب بقدر رصاصة النار الخاصة بأرليف.. لكن إنتظر. لا يمكنني إعتراض هذا بإستخدام البراغي!

“حدثيني بشأنه.”

“بقيتكم فلتتراجعوا أنتم كذلك! … سوف نحضى بمبارزة كريمة!”

“كوهغراي ، سأتحمل مسؤولية حمايتكَ أثناء وجودكَ بالحجز. عندها ، سوف نجري إختبارا لائقا بالسحر حول ما إذا كنتَ حقا تنينا أم لا.”

“سيليس …”

أوه ، إذن هي لا تؤمن حقا بتعويذة الضوء تلك التي ألقاها الكاهن.
بصراحة ، سأحب لو تمنحني سيليس محاكمة عادلة … في الواقع ، لا ، سأحب لو أنني لا أحاكم على الإطلاق.

“صعاليك أشقياء!”

“أنتِ تعرفين أنني أحترمكِ بشدة ، سيليس ، و لا يمكنني التعبير عن مدى إمتناني لسماع أنكِ ستعطينني الفرصة لإثبات براءتي. مع ذلك ، للأسف لا ، علي أن أرفض.”

صرخ مو مع فأس بيده.

“لماذا يجب عليكَ ذلك؟”

هذا يبدو … من غير المرجح حقا أنه سينتهي بشكل جيد بالنسبة لي. إذا فكرتَ في سبب رغبتهم بي ، فهو ليس لأجل أي جرائم ضد البشرية مثل ما يُزعم أنني قد إرتكبته في نيسوا. في الغالب ذلك بسبب معرفتهم أنه يمكنني إلغاء هجوم إسقاط التنين المعدلة. أنا غير مرتاح بشكل لا يصدق لمحركي الدمى من وراء الكواليس. إنه لا يهم ما إن وجدوني بريئا أم لا.

سيليس ، رغم أنها لا تزال مترددة ، بعنف و سرعة هاجمت بسيفها نحو جذعي.
أنا متأكد من أنها سوف تكون ضربة قاضية على الفور إذا تعرضتُ للإصابة بهذا.
لكن إذا هي كانت بهذه السرعة فقط ، إذن فإن الأمل لم يضع كليا!
الطبخ السام أقوى مما تعتقد! قفزتُ برشاقة جانبيا و خرجتُ من مسار سيفها بينما أطلق بضع طلقات بنشابي.
الزناد خفيف و هش.
الإرتداد قوي بعض الشيء ، لكن لحسن الحظ ، لم تكن سيليس تتوقع طلقاتي.

“اللعنة!”

“ألا زلتِ لا تفهمين الأمر؟”

“كوهغراي …”

أقصد ، بالطبع لا أستطيع أن أخبرها أنني لدي تنين بداخلي.
لكن لدي عذر كبير للموقف الذي ألقوني فيه.

يبدو أن هناك شيئا ما في دينها يحرم على الكاهن التدخل.

“بالتأكيد ، أنتِ تتفهمين ذلك ، سيليس. حتى لو كنتِ تصدقينني ، فإن الآخرين لن يفعلوا. يعتقدون أنني الجاني. إنهم ينوون على إسقاطي منذ البداية. دون الحاجة لذكر أنهم يستطيعون أن يقرروا كل شيء من وراء ظهرك.”

“سيليس!”

“…”

“لكن لديّ أشخاص يمكنني الإعتماد عليهم للتأكد من الحقيقة. لهذا السبب ، كوهغراي ، يجب أن ألقي القبض عليك!”

أنا أعلم أن سيليس ذكية بما يكفي لتفهم ذلك.

“… أتعتقدين أن أحدا سيجيب بـ’نعم’؟”

“لكن لديّ أشخاص يمكنني الإعتماد عليهم للتأكد من الحقيقة. لهذا السبب ، كوهغراي ، يجب أن ألقي القبض عليك!”

“ها هو ذا المزيد بعد. خفاش النار ، أروانا* المياه ، عنكبوت المياه!” (نوع من السمك.)

أشعر أن سيليس تحاول مواصلة الحوار حتى تتمكن من إثبات براءتي.
بلى. أنا متأكد من أنها قادرة على قتلي ، لكنها ليست متأكدة مما إذا كانت تريد ذلك. أستطيع أن أقول أنها تحاول إطالة هذا هي الأخرى.

هذا يبدو … من غير المرجح حقا أنه سينتهي بشكل جيد بالنسبة لي. إذا فكرتَ في سبب رغبتهم بي ، فهو ليس لأجل أي جرائم ضد البشرية مثل ما يُزعم أنني قد إرتكبته في نيسوا. في الغالب ذلك بسبب معرفتهم أنه يمكنني إلغاء هجوم إسقاط التنين المعدلة. أنا غير مرتاح بشكل لا يصدق لمحركي الدمى من وراء الكواليس. إنه لا يهم ما إن وجدوني بريئا أم لا.

‘… إذا كنتُ قادرا على حمايتكَ من سحر الإستجواب خاصتهم ، عندها لن يكون أمرا سيئا للغاية السماح لهم بأخذك.’

يبدو أن هناك شيئا ما في دينها يحرم على الكاهن التدخل.

هذا يبدو … من غير المرجح حقا أنه سينتهي بشكل جيد بالنسبة لي.
إذا فكرتَ في سبب رغبتهم بي ، فهو ليس لأجل أي جرائم ضد البشرية مثل ما يُزعم أنني قد إرتكبته في نيسوا.
في الغالب ذلك بسبب معرفتهم أنه يمكنني إلغاء هجوم إسقاط التنين المعدلة.
أنا غير مرتاح بشكل لا يصدق لمحركي الدمى من وراء الكواليس.
إنه لا يهم ما إن وجدوني بريئا أم لا.

“بالتأكيد ، أنتِ تتفهمين ذلك ، سيليس. حتى لو كنتِ تصدقينني ، فإن الآخرين لن يفعلوا. يعتقدون أنني الجاني. إنهم ينوون على إسقاطي منذ البداية. دون الحاجة لذكر أنهم يستطيعون أن يقرروا كل شيء من وراء ظهرك.”

‘أجل ، بالتأكيد. مع ذلك ، فأنتَ تؤمن أن ذابحة التنين هته جديرة بالثقة ، أم لا؟’

“الكاهن الصالح!”

أنا كذلك. لكنهم غالبا سيجدون طريقة لإغتيالها هي أيضا.
سيقولون أنها سقطت ضحية للتنين أو شيء من هذا القبيل.

نظرتُ إلى سيليس ، آملا من أنها ستهدأ و تُقيم الوضع. … لكنها رفعت سيفها نحوي. ما–؟! أنا غريزيا قفزتُ إلى الخلف. بمجرد أن إبتعدتُ عن الطريق ، رأيتُ سيف سيليس بالضبط بالمكان حيث كنتُ سابقا.

قد يكون من الأفضل أن نكتشف من يقوم بسحب الخيوط أولا.
سيكون أمرا رائعا إذا إستطعنا فعل شيء مثل القبض على الكاهن و جعله يعترف بالحقيقة … لكن أعتقد أنه ليس لدينا فرصة مع تواجد الكثير من المغامرين على مستوى سيليس من حوله.
لو فقط أمكنكَ أن تصنع مصلا للحقيقة لإرغامه على التحدث.

‘هاهاها … هذه لن تكون فكرة سيئة. إنه ليس شيئا سأستمتع به عادة ، لكنني بدأتُ أشعر بذنب أقل لجعلهم يعانون.’

أوه ، إذن هي لا تؤمن حقا بتعويذة الضوء تلك التي ألقاها الكاهن. بصراحة ، سأحب لو تمنحني سيليس محاكمة عادلة … في الواقع ، لا ، سأحب لو أنني لا أحاكم على الإطلاق.

صرخ مو مع فأس بيده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط