الفصل 72
“ماذا؟ فينو؟ لا تهتم بذلك! أسرع و أهرب ، كوهغراي!”
فك سيليس قد سقط.
بدت سيليس في حيرة من أمرها عندما شاهدتني أنا و فيراج نتبادل التحديق.
أوه ، في الغالب هي لا تستطيع سماع صوت فينو.
يبدو كلامه صحيحا. في الغالب قام فيراج بتغيير إسمه ، تهرب من كل المسؤولية ، و عاش كهارب هو أيضا.
‘هذا مرهق بحق أن أجعل نفسي مسموعا من قبل إلف ، لكن لدي الكثير لأقوله له.’
لم أتعرض قط للقصف بمعلومات مرئية أكثر من هذه … أغه. مجرد إلقاء نظرة على النماذج و الصيغ الهندسية التي تبرز جعل رأسي يؤلمني.
“هاه ، هاهاهاهاهاهاها! لم أكن أتوقع أنني قد خمنتُ بشكل صحيح. أنتَ تبدو مختلفا عن ذلك الوقت ؛ لم أستطع التعرف عليك.”
“الآن … واجه عقوبتكَ لتدمير حلم الرجل و التسبب في معاناة عائلات ذابحي التنين التي لا تعد و لا تحصى. لقد تجنبتُ قتل الناس بأفضل ما أستطيع … على أي ، أنتَ لن تتلقى رحمة مماثلة.”
عدو فينو من وقت طويل يقف هناك يحملق و يضحك بغطرسة.
‘لا أستطيع إلا أن أقول نفس الشيء بنفسي. لم أتوقع أن أراكَ على قيد الحياة. كلانا قد كبرنا للغاية بالعمر لدرجة أننا لم نستطيع التعرف على بعضهما البعض.’
‘لا أستطيع إلا أن أقول نفس الشيء بنفسي. لم أتوقع أن أراكَ على قيد الحياة. كلانا قد كبرنا للغاية بالعمر لدرجة أننا لم نستطيع التعرف على بعضهما البعض.’
بإبتسامة على وجهه ، كان فيراج ممتلئا بإحساس من الثقة الزائفة بينما يأمر الوحش بمهاجمتنا. على أي ، فور قيامه بذلك ، بدأ لهب الكارما بالتوهج مجددا … و كذلك توهجتُ أنا بينما أطوف في الهواء. ما هذا بحق الجحيم…؟
تحدث فينو بهدوء ، بالكاد يكبح تعطشه للقتل.
“إذا فكرتَ في الأمر ، هذا التنين قد كان فقط يدافع عن نفسه … هو لم يقتل أي أبرياء. يمكنكَ حتى القول أنه كان لطيفا …”
“مع ذلك … لم أتوقع أن يظهر شبحه و هو يحمل السيف نفسه كما فعل قبل سنوات …”
“همم … دعوني أحافظ على حاجز الشفاء هذا … و ألقي بتعويذة أخرى.”
‘ربما سيكون من الأفضل لكَ أن تستسلم. سلاحكَ السري سيذبح بسهولة بالسيف المقدس. لا مجال للشك السيف يتوهج لأنه مستعدة لمعاقبتكَ على خطاياك!’
“أجل … هذا … عمر طويل؟”
و ماذا بعد؟ هل يفترض أن أقوم بصفعهم بالسيف؟
ليس أن هذا غير عملي أو ما شابه ، لكنني لستُ واثقا بلهب الكارما لأنني لم أستخدمه من قبل.
هيدرا الجثة البيولوجي إقترب منا للهجوم بإستخدام أنفاس الميازما خاصته ، لكنني إندفعتُ مع صوت أزيز لتفادي التعرض للإصابة.
شعرتُ بسرعة فائقة بقدمي ، كما لو كان عندي أجنحة.
‘أوه ، أردتُ أن أجرب هذه أيضا!’
“ه- هل إنتقل آنيا للتو؟”
“حتى المصابين بجروح خطيرة يتعافون … بهذا النطاق الكبير ، ربما حتى الموتى سيكونون …”
صاح ذابحوا التنين بدهشة.
على أي ، ليس فقط الهيدرا إستطاع ذلك ، بل حتى فيراج تمكن من مواكبتي.
لم أتعرض قط للقصف بمعلومات مرئية أكثر من هذه … أغه. مجرد إلقاء نظرة على النماذج و الصيغ الهندسية التي تبرز جعل رأسي يؤلمني.
“همف. هل تعتقد أنه يمكنكَ قلب الطاولة ببساطة بإستخدام سيف البطل؟ وحشي قوي بما فيه الكفاية حتى لهزيمة جنرال الوحوش من الماضي. أنتَ مخطئ بشدة لتعتقد أنه يمكنكَ أن تنتصر بهذا السيف.”
تمتم ذابح التنين بينما كان ينظر إلى إخوته الذين سقطوا.
فيراج ، معميا بجشعه و ضغينته ، قد رفع يده.
“الآن … واجه عقوبتكَ لتدمير حلم الرجل و التسبب في معاناة عائلات ذابحي التنين التي لا تعد و لا تحصى. لقد تجنبتُ قتل الناس بأفضل ما أستطيع … على أي ، أنتَ لن تتلقى رحمة مماثلة.”
“هذا كله خطأه هو! على الرغم من أن شجرة العالم تنتمي في الأصل إلينا نحن الإلف ، إلا أن هذا حدث فقط لأنه ظل يثرثر حول مشاركة بركة الشجرة! لو فقط أنه لم يعترض طريقي ، لما حدث أي من هذا! الرجل الذي حمل ذلك السيف هو الملام الوحيد!”
‘أنتَ تتحدث حقا مثل خاسر لا يرضى الذي فقد كل قوته. أنتَ حقا مثير للشفقة ، دائمًا ما تلقي باللوم على الآخرين.’
بينما ينشط فينو تعويذته ، تم إحتواء محيطنا بضوء أخضر. شجرة عملاقة قد نبتت من الأرض بالسحر ثم إمتدت جذورها إلى بلدة ليف’يل بأكملها. مرت الجذور من خلال الجدران و المباني ، حارسة البلدة بأكملها. بإستثناء فيراج و هيدرا الجثة البيولوجي خاصته بالطبع. بدأت الهيدرا بالخدش بمخالبها على الجذور الممتدة من شجرة فينو السحرية ، لكن الشجرة لم تتزحزح و لو قليلا.
“أنتَ تجرؤ على السخرية مني؟!”
فينو قد نحتَ صليبا على فيراج. لم يكن ذلك مرئيا لي أنا فحسب ، بل إستطاع الآخرون جميعا رأيته أيضا ، بالحكم على تعابيرهم المصدومة.
‘أسخر منك؟ أنا فقط أنطق بالحقيقة. لكن لسحقكَ أحلامنا … لا تعتقد أنكَ ستموت ميتة هينة!’
“واه … أشعر … بأنني أفضل بكثير. الميازما يتم تطهيرها!”
“هاها … تتحدث بشكل كبير بالنسبة لشخص محاصر في جسم إنسان ضعيف. الآن ، عجل و مت فحسب!”
‘أوه ، أردتُ أن أجرب هذه أيضا!’
بإبتسامة على وجهه ، كان فيراج ممتلئا بإحساس من الثقة الزائفة بينما يأمر الوحش بمهاجمتنا. على أي ، فور قيامه بذلك ، بدأ لهب الكارما بالتوهج مجددا … و كذلك توهجتُ أنا بينما أطوف في الهواء.
ما هذا بحق الجحيم…؟
فك سيليس قد سقط.
“آه…”
‘هذا مرهق بحق أن أجعل نفسي مسموعا من قبل إلف ، لكن لدي الكثير لأقوله له.’
“موو.”
‘أنتَ تتحدث حقا مثل خاسر لا يرضى الذي فقد كل قوته. أنتَ حقا مثير للشفقة ، دائمًا ما تلقي باللوم على الآخرين.’
أرليف و موو قد ضما أيديهما معا كما لو أنهما يصليان لي.
أخيرا ، ترك لهب الكارما يدي و بمجرد أن إعتقدتُ أنه سيطير بالأرجاء … —
وميض ضوء ضخم قد إنفجر خارجا من صدري ، مما أربكني للحظة.
“أنتَ تجرؤ على السخرية مني؟!”
— فينو يفيفال … إذبح الجاني الذي إرتكب هذه الخطيئة التي لا تغتفر.
بإبتسامة على وجهه ، كان فيراج ممتلئا بإحساس من الثقة الزائفة بينما يأمر الوحش بمهاجمتنا. على أي ، فور قيامه بذلك ، بدأ لهب الكارما بالتوهج مجددا … و كذلك توهجتُ أنا بينما أطوف في الهواء. ما هذا بحق الجحيم…؟
صوت مشتاط غضبا — لا صوت فينو ، و لا أنا و لا الرجل الذي حلم بالإستصلاح — قد تردد صداه آمرا.
الشيء التالي الذي أعرفه … جسدي قد إختفى. لقد كنتُ أشاهد العالم من خلال أعين فينو.
فينو لم يكن التنين المسود البنفسجي الذي أعرفه ، و إنما بالأحرى تنينا أبيضا سماويا مكتس بالضوء.
صاح ذابحوا التنين بدهشة. على أي ، ليس فقط الهيدرا إستطاع ذلك ، بل حتى فيراج تمكن من مواكبتي.

‘لا أستطيع إلا أن أقول نفس الشيء بنفسي. لم أتوقع أن أراكَ على قيد الحياة. كلانا قد كبرنا للغاية بالعمر لدرجة أننا لم نستطيع التعرف على بعضهما البعض.’
“أجل … هذا … عمر طويل؟”
“إذا فكرتَ في الأمر ، هذا التنين قد كان فقط يدافع عن نفسه … هو لم يقتل أي أبرياء. يمكنكَ حتى القول أنه كان لطيفا …”
‘ماذا يحدث بحق الجحيم؟ هل أنا مجرد مشاهد؟’
“هذا السيف المقدس الذي يحتوي على آمال الناس يمنح قوته لي أنا –الوحش–. إنه فأل سيء لك. لكنني سأترك السيف و ذابحي التنين ينفدون حكمهم.”
كنتُ قادرا على تحريك جسدي ، لكن فينو لم يتحرك على الإطلاق.
و إذا كنتُ أشاهد من وجهة نظر فينو ، فإلى أين قد ذهبتُ؟ نشر فينو جناحيه على مصارعهما ، و أحكم ثم أرخى مخالبه ، ملقيا فحصا سريعا على جسده.
“موو.”
‘ … أنتَ الآن في الفضاء حيث كنتُ محاصرا.’
تمتم ذابح التنين بينما كان ينظر إلى إخوته الذين سقطوا.
هاي ، لا تتحدث معي تخاطريا وحسب. كدتُ أظن أنني عدتُ إلى عالمي في هذه الحالة.
فينو قد نحتَ صليبا على فيراج. لم يكن ذلك مرئيا لي أنا فحسب ، بل إستطاع الآخرون جميعا رأيته أيضا ، بالحكم على تعابيرهم المصدومة.
‘همم … إذا غادرتَ فجأة ، فسوف أصاب بالذعر أنا أيضا. على أي حال ، سأفعل ما يفترض علي القيام به. يبدو أن لهب الكارما لديه الكثير من المانا و الإحباط محبوسان في داخله.’
“إنتبهوا من فضلكم ، الجميع … لقد ألقيتُ الحاجز الضخم الدفاعي المعالج و المنقي … يغدراسيل!”
تحدث فينو معي بينما ينظر إلى فيراج.
“مستحيل!”
“ما رأيكَ ، فيراج؟ يبدو أن سحركَ يعمل ضدك.”
“إنتبهوا من فضلكم ، الجميع … لقد ألقيتُ الحاجز الضخم الدفاعي المعالج و المنقي … يغدراسيل!”
“مستحيل!”
— فينو يفيفال … إذبح الجاني الذي إرتكب هذه الخطيئة التي لا تغتفر.
“مع ذلك ، هذا مثير للضحك بحق. أن يتنشط السيف هكذا … يعني أنكَ شرير بقدر جنرال الوحوش. لكن ربما هذا هو السبب في أنكَ إنخرطتَ في حيل تافهة لمنع ظهور المزيد من الأبطال؟ هل هذا هو السبب أيضا وراء إرتدائكَ لمثل غطاء الرأس الغريب ذاك؟”
“و بالنسبة للهدف …”
يبدو كلامه صحيحا. في الغالب قام فيراج بتغيير إسمه ، تهرب من كل المسؤولية ، و عاش كهارب هو أيضا.
بإبتسامة على وجهه ، كان فيراج ممتلئا بإحساس من الثقة الزائفة بينما يأمر الوحش بمهاجمتنا. على أي ، فور قيامه بذلك ، بدأ لهب الكارما بالتوهج مجددا … و كذلك توهجتُ أنا بينما أطوف في الهواء. ما هذا بحق الجحيم…؟
“هذا السيف المقدس الذي يحتوي على آمال الناس يمنح قوته لي أنا –الوحش–. إنه فأل سيء لك. لكنني سأترك السيف و ذابحي التنين ينفدون حكمهم.”
“هاه ، هاهاهاهاهاهاها! لم أكن أتوقع أنني قد خمنتُ بشكل صحيح. أنتَ تبدو مختلفا عن ذلك الوقت ؛ لم أستطع التعرف عليك.”
فك سيليس قد سقط.
هاي. ماذا ، هل إعتقدتَ أنني سوف أتجاهل ما قلته للتو؟
“ك-كوهغراي ، أنتَ حقا تنين … لكن هذا لا يغير شيئا. لقد سبق أن عزمتُ قراري.”
“آه…”
“إذا فكرتَ في الأمر ، هذا التنين قد كان فقط يدافع عن نفسه … هو لم يقتل أي أبرياء. يمكنكَ حتى القول أنه كان لطيفا …”
بدت سيليس في حيرة من أمرها عندما شاهدتني أنا و فيراج نتبادل التحديق. أوه ، في الغالب هي لا تستطيع سماع صوت فينو.
تمتم ذابح التنين بينما كان ينظر إلى إخوته الذين سقطوا.
“مستحيل!”
“… من الأفضل لنا أن نسرع و ننقذ سكان البلدة. لا نريد المزيد من الخسائر أكثر من هذا …”
بينما ينشط فينو تعويذته ، تم إحتواء محيطنا بضوء أخضر. شجرة عملاقة قد نبتت من الأرض بالسحر ثم إمتدت جذورها إلى بلدة ليف’يل بأكملها. مرت الجذور من خلال الجدران و المباني ، حارسة البلدة بأكملها. بإستثناء فيراج و هيدرا الجثة البيولوجي خاصته بالطبع. بدأت الهيدرا بالخدش بمخالبها على الجذور الممتدة من شجرة فينو السحرية ، لكن الشجرة لم تتزحزح و لو قليلا.
‘لقد كنتُ مقيدا للغاية بخصوص طاقتي لدرجة أنني لم أتمكن من تلاوت العديد من التعاويذ التي كنتُ أرغب في تجربتها. بالكثير من المانا ، يمكنني أن ألقي أي سحر أريد الآن.’
بإبتسامة على وجهه ، كان فيراج ممتلئا بإحساس من الثقة الزائفة بينما يأمر الوحش بمهاجمتنا. على أي ، فور قيامه بذلك ، بدأ لهب الكارما بالتوهج مجددا … و كذلك توهجتُ أنا بينما أطوف في الهواء. ما هذا بحق الجحيم…؟
هاي. ماذا ، هل إعتقدتَ أنني سوف أتجاهل ما قلته للتو؟
“مع ذلك … لم أتوقع أن يظهر شبحه و هو يحمل السيف نفسه كما فعل قبل سنوات …”
‘أوه ، أيا يكن! ليس لدي سوى فرصة واحدة! يا له من توقيت عظيم! لقد تم إختياري من قبل السيف المقدس … أنا البطل التنين الوحيد في العالم!’
‘لا أستطيع إلا أن أقول نفس الشيء بنفسي. لم أتوقع أن أراكَ على قيد الحياة. كلانا قد كبرنا للغاية بالعمر لدرجة أننا لم نستطيع التعرف على بعضهما البعض.’
هل ستتوقف عن التصرف كطفل ، فينو؟! ماذا يكون البطل التنين بحق الجحيم على أي حال؟!
“واه … أشعر … بأنني أفضل بكثير. الميازما يتم تطهيرها!”
“تنشيط السحر المقدس … تفسير اللغة القديمة.”
“أوه ، هذا سحر إعجازي هنا … إنه نفسه من الأساطير …!”
لم أتعرض قط للقصف بمعلومات مرئية أكثر من هذه … أغه. مجرد إلقاء نظرة على النماذج و الصيغ الهندسية التي تبرز جعل رأسي يؤلمني.
“ما–”
“إنتبهوا من فضلكم ، الجميع … لقد ألقيتُ الحاجز الضخم الدفاعي المعالج و المنقي … يغدراسيل!”
فك سيليس قد سقط.
بينما ينشط فينو تعويذته ، تم إحتواء محيطنا بضوء أخضر. شجرة عملاقة قد نبتت من الأرض بالسحر ثم إمتدت جذورها إلى بلدة ليف’يل بأكملها.
مرت الجذور من خلال الجدران و المباني ، حارسة البلدة بأكملها.
بإستثناء فيراج و هيدرا الجثة البيولوجي خاصته بالطبع.
بدأت الهيدرا بالخدش بمخالبها على الجذور الممتدة من شجرة فينو السحرية ، لكن الشجرة لم تتزحزح و لو قليلا.
‘أسخر منك؟ أنا فقط أنطق بالحقيقة. لكن لسحقكَ أحلامنا … لا تعتقد أنكَ ستموت ميتة هينة!’
“واه … أشعر … بأنني أفضل بكثير. الميازما يتم تطهيرها!”
— فينو يفيفال … إذبح الجاني الذي إرتكب هذه الخطيئة التي لا تغتفر.
“أرغه…”
هاي. ماذا ، هل إعتقدتَ أنني سوف أتجاهل ما قلته للتو؟
ذابحوا التنين الذين قد سقطوا بدؤوا بالنهوظ من الأرض.
عدو فينو من وقت طويل يقف هناك يحملق و يضحك بغطرسة.
“حتى المصابين بجروح خطيرة يتعافون … بهذا النطاق الكبير ، ربما حتى الموتى سيكونون …”
‘لقد كنتُ مقيدا للغاية بخصوص طاقتي لدرجة أنني لم أتمكن من تلاوت العديد من التعاويذ التي كنتُ أرغب في تجربتها. بالكثير من المانا ، يمكنني أن ألقي أي سحر أريد الآن.’
“أوه ، هذا سحر إعجازي هنا … إنه نفسه من الأساطير …!”
صاح ذابحوا التنين بدهشة. على أي ، ليس فقط الهيدرا إستطاع ذلك ، بل حتى فيراج تمكن من مواكبتي.
قام ذابحوا التنين بضم أيديهم معا للصلاة.
ليف’يل قد إبتليت للتو بالميازما ، لكن من خلال فينو ، تم تطهير البلدة أمام عيني. ليف’يل حتى يمكن تسميتها بالأرض المقدسة الآن.
“هاه ، هاهاهاهاهاهاها! لم أكن أتوقع أنني قد خمنتُ بشكل صحيح. أنتَ تبدو مختلفا عن ذلك الوقت ؛ لم أستطع التعرف عليك.”
“همم … دعوني أحافظ على حاجز الشفاء هذا … و ألقي بتعويذة أخرى.”
هاي. ماذا ، هل إعتقدتَ أنني سوف أتجاهل ما قلته للتو؟
‘أوه ، أردتُ أن أجرب هذه أيضا!’
يبدو كلامه صحيحا. في الغالب قام فيراج بتغيير إسمه ، تهرب من كل المسؤولية ، و عاش كهارب هو أيضا.
أوه ، رباه. أستطيع أن أسمع بالضبط ما يشعر به. لكن بالتفكير بأن فينو كان هو أيضا قادرا على سماعي بوضوح …
“إذا فكرتَ في الأمر ، هذا التنين قد كان فقط يدافع عن نفسه … هو لم يقتل أي أبرياء. يمكنكَ حتى القول أنه كان لطيفا …”
‘أوه ، إلتزم الهدوء. لا يمكنني كبح جماح نفسي لفترة أطول.’
‘أسخر منك؟ أنا فقط أنطق بالحقيقة. لكن لسحقكَ أحلامنا … لا تعتقد أنكَ ستموت ميتة هينة!’
“و بالنسبة للهدف …”
‘ربما سيكون من الأفضل لكَ أن تستسلم. سلاحكَ السري سيذبح بسهولة بالسيف المقدس. لا مجال للشك السيف يتوهج لأنه مستعدة لمعاقبتكَ على خطاياك!’
“ما–”
و ماذا بعد؟ هل يفترض أن أقوم بصفعهم بالسيف؟ ليس أن هذا غير عملي أو ما شابه ، لكنني لستُ واثقا بلهب الكارما لأنني لم أستخدمه من قبل. هيدرا الجثة البيولوجي إقترب منا للهجوم بإستخدام أنفاس الميازما خاصته ، لكنني إندفعتُ مع صوت أزيز لتفادي التعرض للإصابة. شعرتُ بسرعة فائقة بقدمي ، كما لو كان عندي أجنحة.
فينو قد نحتَ صليبا على فيراج.
لم يكن ذلك مرئيا لي أنا فحسب ، بل إستطاع الآخرون جميعا رأيته أيضا ، بالحكم على تعابيرهم المصدومة.
“همم … دعوني أحافظ على حاجز الشفاء هذا … و ألقي بتعويذة أخرى.”
“الآن … واجه عقوبتكَ لتدمير حلم الرجل و التسبب في معاناة عائلات ذابحي التنين التي لا تعد و لا تحصى. لقد تجنبتُ قتل الناس بأفضل ما أستطيع … على أي ، أنتَ لن تتلقى رحمة مماثلة.”
صاح ذابحوا التنين بدهشة. على أي ، ليس فقط الهيدرا إستطاع ذلك ، بل حتى فيراج تمكن من مواكبتي.
بدأ فينو بالإلقاء مجددا.
أحاطت بهم أنماط هندسية للعديد من الدوائر السحرية و بدأت في تشكيل تعويذة قوية.
“… من الأفضل لنا أن نسرع و ننقذ سكان البلدة. لا نريد المزيد من الخسائر أكثر من هذا …”
“خمس دقائق. سأمنحكم جميعكم مدة خمس دقائق للهروب. بعد ذلك ، أي شخص يبقى في دائرة نصف قطرها 20 مترا من الرجل المُعَلَّم ، فيراج ، سوف يعاقب رفقته!”
هاي. ماذا ، هل إعتقدتَ أنني سوف أتجاهل ما قلته للتو؟
يا لها من مراعات منك.
“همف. هل تعتقد أنه يمكنكَ قلب الطاولة ببساطة بإستخدام سيف البطل؟ وحشي قوي بما فيه الكفاية حتى لهزيمة جنرال الوحوش من الماضي. أنتَ مخطئ بشدة لتعتقد أنه يمكنكَ أن تنتصر بهذا السيف.”
“هاها … تتحدث بشكل كبير بالنسبة لشخص محاصر في جسم إنسان ضعيف. الآن ، عجل و مت فحسب!”
