الفصل 71
على الرغم من أن جميع ذابحي التنين يبدو عليهم أنهم أصيبوا بالميازما ، إلا أنهم ما زالوا يحملون أسلحتهم بتصميم و نقلوا المعركة إلى مكان هيدرا الجثة البيولوجي و الكاهن خلفه.
الساحة التي كان يتواجد فيها الجميع كانت في حالة سيئة ، و المنازل المحيطة بالمنطقة قد تدمرت.
بقية ذابحي التنين الذين لم ينضموا إلى المعركة كانوا ينقذون سكان البلدة و ينقلونهم إلى بر الأمان.
عندها ، أرسل قبضته مباشرة إلى بطن سيليس. قد يبدو الأمر مبالغة ، لكنه أرسلها طائرة لحوالي خمسة أمتار.
مع ذلك ، فإن الهيدرا قد كان أكثر رشاقة مما يظهر عليه. بصراحة لم أستطع مواكبة سيليس و فرقتها مع تبدد تعزيزي من سم فينو.
ربما فينو يعرف بالضبط مدى قوته. قوي بما يكفي لتحطيمي ، هذا مؤكد.
بصق الإلف الفخور بكلماته.
“أغه…”
“هاهاها … لم أتوقع منكَ أن تقدر على تتبع أثري.”
هايدرا الجثة البيولوجي أرجح ذيله و ضرب أحد ذابحي التنين ، مرسلا إياه طائرا. هبط ذابح التنين على مسافة بعيدة و إنهار بلا حراك.
لا تخبرني … لقد مات …؟!
هل … هل حدث كل هذا لأنني جئتُ إلى هذه البلدة؟
ملأ التوهج الشرير المنطقة المجاورة ، و بدئا من الرجل الذي حلم بالإستصلاح ، قامت قوة بالإطاحة بهم جميعا. في منتصف هذا الضوء … كان هناك ظل تنين يشبه إلى حد بعيد فينو يطير إلى مكان ما. الشيء الإيجابي الوحيد هو أن الضوء بدا أنه كان يحمي الرجال في المركز المنخفض. ما نسميه الآن بالميازما بدأ يبتلي الأمة ، مما إضطر الناجين إلى البحث عن ملجأ. و في منتصف كل ذلك … الإلف الشاعر بالخزي و رجاله بدؤوا ببصق نفس الجمل المدرب عليها و ألقوا باللوم على كل شيء على الرجل الذي حلم بالإستصلاح.
‘كلا. هذا لأنني قاومتُ إستدعاء الإستحواذ القسري خاصتهم. ليس عليكَ أن تقلق.’
مع ذلك ، فإن الهيدرا قد كان أكثر رشاقة مما يظهر عليه. بصراحة لم أستطع مواكبة سيليس و فرقتها مع تبدد تعزيزي من سم فينو. ربما فينو يعرف بالضبط مدى قوته. قوي بما يكفي لتحطيمي ، هذا مؤكد.
“يوكيهيسا. اللورد التنين المقدس.”
صاح الكاهن بأمره على هيدرا الجثة البيولوجي الذي قد أقر بالكاهن بهدير عالٍ قبل أن يندفع إلينا.
“موووو.”
“لكن…”
فعلت أرليف أفضل ما لديها بإلقاء عبير الشفاء مع موو كمحفز على ذابحي التنين.
ثم أمسكت بي من الكتفين و بدأت بهزي.
“م-ماذا بحق …؟!”
“تمالك نفسك!”
أوه ، بالمناسبة ، فينو؟
“لكن … لو لم أكن … إنه خطأي أنهم …”
‘همم …؟’
‘كلا ، أنا الملام …’
“ماذا؟!”
ربما كانت غطرسة مني أن أفكر أنه يمكنني إنقاذ الجميع.
بسبب أنهم قد تورطوا معي في البداية نيسوا … و الآن ليف’يل …
مصحوبا بصوت صفع صاخب ، لذعني خدي بألم.
“ما–!”
“يوكيهيسا! اللورد التنين! هل أيقظتكم هذه؟ رجاءً ، توقفوا عن إلقاء اللوم على أنفسكم.”
‘… أجل يجب علينا أن نفعل بالضبط كما تقول الفتاة: ضمان السلامة للقلة الذين ما زالوا على قيد الحياة ، ذبح الوحش ، ثم التعامل مع الكاهن.’
“لكن…”
“بعد معرفة الحقيقة ، قفزت سيليس على الفور إلى المعركة دون أن تفكر في نفسها. ما يجب أن نفعله هو تحقيق أمنيتها و المساعدة في نقل سكان البلدة إلى بر الأمان. و بعدها … يجب علينا هزيمة ذلك المخلوق الشنيع و من يتلاعب به.”
“لم يفعل أي منكما أي شيء خاطئ. الشخص الوحيد المذنب في كل هذا هو … حسنا ، في حالة قريتي ، سيكون إلباتوكسين و أتباع يغدراسيل المقدسة. المذنبون هم أيا كانوا من فعلوا هذا دون أدنى تأنيب ضمير ، أولئك الذين سمحوا لكل هذا بالحدوث. إنهم الذين إرتكبوا هذه الأعمال الرهيبة و ليس أنت ، يوكيهيسا.”
“هااااااااااااااااااااه!”
عندما تحدثت أرليف بكل صراحة … تعبيرها و الطريقة التي تحدثت بها بدو متطابقين مع سلفها.
هايدرا الجثة البيولوجي أرجح ذيله و ضرب أحد ذابحي التنين ، مرسلا إياه طائرا. هبط ذابح التنين على مسافة بعيدة و إنهار بلا حراك. لا تخبرني … لقد مات …؟! هل … هل حدث كل هذا لأنني جئتُ إلى هذه البلدة؟
“بعد معرفة الحقيقة ، قفزت سيليس على الفور إلى المعركة دون أن تفكر في نفسها. ما يجب أن نفعله هو تحقيق أمنيتها و المساعدة في نقل سكان البلدة إلى بر الأمان. و بعدها … يجب علينا هزيمة ذلك المخلوق الشنيع و من يتلاعب به.”
بصق الإلف الفخور بكلماته.
“هل أنا على حق؟” ، أتبعت أرليف هذا بحديثها الحيوي.
“سوف نكون بخير … بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر ، و مدى فظاعة الوضع الذي تم جرنا إليه ، نحن ببساطة قد عدنا إلى المربع الأول فحسب. نحن ببساطة علينا أن نبني مرة أخرى أرضا أفضل ليحيا عليها الجميع ، تماما مثلما أقرضنا فينو هذه الأرض من قبل. دعونا ننشأ أمة يحسدونها … فلنخلق العالم الذي تصوره فينو ، على أي…”
“موو!”
عندها ، أرسل قبضته مباشرة إلى بطن سيليس. قد يبدو الأمر مبالغة ، لكنه أرسلها طائرة لحوالي خمسة أمتار.
يبدو أن موو يوافق على ما قالته أرليف.
“إعتقادكم الخاطئ بأن هزيمتي من شأنها أن تنهي كل شيء هو ، للأسف ، غير صحيح. آهه ، ستكون متعة كبيرة تعذيب أروع محاربي القديس يغدرا ، أهاهاها …”
‘… أجل يجب علينا أن نفعل بالضبط كما تقول الفتاة: ضمان السلامة للقلة الذين ما زالوا على قيد الحياة ، ذبح الوحش ، ثم التعامل مع الكاهن.’
“هل أنا على حق؟” ، أتبعت أرليف هذا بحديثها الحيوي.
“بلى … أنتِ محقة.”
‘… أجل يجب علينا أن نفعل بالضبط كما تقول الفتاة: ضمان السلامة للقلة الذين ما زالوا على قيد الحياة ، ذبح الوحش ، ثم التعامل مع الكاهن.’
أدركتُ أنه ليس لدي متسع من الوقت لإضاعته بالشعور بالأسف على نفسي. نحن حزب مقتدر.
“م-ماذا بحق …؟!”
“هااااااااااااااااااااه!”
“الأسف الوحيد الذي أشعر به هو أنه عندما يستيقظ فينو ، سيشعر حتما بأنه قد تم خيانته. لقد … لقد كان شخصا عظيما. و حتى لو لم أتمكن من القيام بذلك في هذا الجيل ، فأريده أن يرى مدى الجمال الذي سيصبح عليه هذا العالم.”
بينما كنتُ أنشط نفسي ، سيليس قد وجدت ثغرة لدى هيدرا الجثة البيولوجي وأطلقت العنان لنصلها المضيء على الكاهن.
إصطدم بحاجزه السحري ثم شق من خلاله ، و قطعت حجاب الكاهن.
كانت لا تزال تتابع بأرجحتها ، لكن الكاهن … أمسكَ بنصلها بيده العارية؟!
فعلت أرليف أفضل ما لديها بإلقاء عبير الشفاء مع موو كمحفز على ذابحي التنين. ثم أمسكت بي من الكتفين و بدأت بهزي.
“ما–!”
“م-من أنت؟! فينو يفيفال؟!”
حتى سيليس قد صدمت.
أقصد ، إنها الأقوى بالجوار ، أليست كذلك؟ كيف يمكن لأي شخص أن يوقف حركتها الخاصة بيد واحدة؟
عندها ، أرسل قبضته مباشرة إلى بطن سيليس. قد يبدو الأمر مبالغة ، لكنه أرسلها طائرة لحوالي خمسة أمتار.
‘همم …؟’
“موووو.”
سقط حجاب الكاهن على الأرض ، كاشفا عن إلف عجوز متجعد يطل على سيليس بإزدراء.
لكن لهب الكارما قد شهد تلك الأيام. لقد مرر لنا عالمه حتى نراه.
“لقد أبليتِ حسنا بالوصول إلى هذا الحد ، لكن لن تتقدمي لأبعد منه! أنتم البشر القذرون قد إستخففتم بحماقة بقوتي!”
أوه ، إذن إسم إلفي الحقيقي هو فيراج؟
عندها ، أرسل قبضته مباشرة إلى بطن سيليس.
قد يبدو الأمر مبالغة ، لكنه أرسلها طائرة لحوالي خمسة أمتار.
“هاهاهاهاهاهاها! ألم تفهم بعد؟ هذا يمثل بداية عهد جديد!”
“أغه … أوغه …”
“عجل و إقتله! لا تدع السيف المقدس يتفعل!”
“إعتقادكم الخاطئ بأن هزيمتي من شأنها أن تنهي كل شيء هو ، للأسف ، غير صحيح. آهه ، ستكون متعة كبيرة تعذيب أروع محاربي القديس يغدرا ، أهاهاها …”
“هل لديكَ أي فكرة عما تفعله بحق الجحيم؟!”
العجوز المتجعد المتخلف قد كان مغرورا للغاية.
حسنا ، إذا كنتَ قويا جدًا ، فلتصبح قائد فيلق ذابحي التنين إذن.
على أي حال ، لهب الكارما المربوط إلى ظهر أرليف بدأ يتوهج بشكل لم يحدث من قبل.
بصق الإلف الفخور بكلماته.
“واه؟!”
“عجل و إقتله! لا تدع السيف المقدس يتفعل!”
“م-ماذا بحق …؟!”
“همف! حماقة كهذه … ذلك التنين الغبي قد أراد أن يرى هذا العالم يزدهر؟ كل ما أفعله هو تسريع حصول ذلك.”
“همم؟!”
“ماذا؟!”
لفت الضوء الساطع إنتباه الكاهن.
‘يا لها من مصادفة أن أراك هنا ، فيراج. كل شيء كان يسير بشكل جيد حقا بالنسبة لك. لقد تغلبتَ عليه بنجاح و إستخدمتَ بقيتنا ككبش فداء. أنتَ تقريبا خدعتَ كلانا أنا و السيف.’
“ه-هل هذا ضوء السيف المقدس؟! مستحيل!”
“توقف!”
بمجرد أن كان على وشك تعذيب سيليس حتى الموت ، بدأ الكاهن بالذعر.
يبدو أن موو يوافق على ما قالته أرليف.
“السيف …”
مع فرقعة من أصابعه ، بلطجية الإلف قد أحاطوا به … بينما كان يقلب مفتاح التشغيل ، مُمِدا الآلة بالطاقة. عندها ، الشجرة في الخلف بدأت بالتوهج.
لقد رفع السيف المقدس نفسه ببطء مبتعدا عن ظهر أرليف و طاف لأعلى … و إلى أمامي.
… هل يقول لي أنني يجب أن أستخدمه؟
مددتُ يدي بحذر شديد.
“بلى … أنتِ محقة.”
“هجوم! إقتله الآن!”
بدأت الأرض في التزلزل بينما الإبر بأجهزة القياس تتخلخل.
صاح الكاهن بأمره على هيدرا الجثة البيولوجي الذي قد أقر بالكاهن بهدير عالٍ قبل أن يندفع إلينا.
“توقف!”
“كوهغراي!”
“أغه…”
أمسكتُ على الفور بلهب الكارما و عندها … تكشف مشهد أمام عيني.
حتى سيليس قد صدمت. أقصد ، إنها الأقوى بالجوار ، أليست كذلك؟ كيف يمكن لأي شخص أن يوقف حركتها الخاصة بيد واحدة؟
بدى هذا و كأنه مختبر ما أو منشأة إختبار لكن بجانب الجدار البعيد تقف شجرة.
سلف أرليف و الرجل الذي حلم بالإستصلاح إندفع للداخل … يبدو أكبر بالسن عما أتذكر.
واقفا أمامه إلف ذو مظهر متعجرف.
عندما تحدثت أرليف بكل صراحة … تعبيرها و الطريقة التي تحدثت بها بدو متطابقين مع سلفها.
“فيراج ، لا تفعلها!”
‘أيجب أن أشرح ذلك هنا و الآن؟ حسنا ، ببساطة ، هناك أكثر من هذا الذي بيدك. أنا لا أعرف الإسم الحقيقي لسيف الفتاة ، لكن يبدو أن هناك العديد منهم. إنه يتنشط فقط عندما يَحكم على أن شخص ما بطولي و أعداءه أشرار. إنه سيف لا يمكن تفسيره.’
“هاهاها … لم أتوقع منكَ أن تقدر على تتبع أثري.”
بصق الإلف الفخور بكلماته.
“هل لديكَ أي فكرة عما تفعله بحق الجحيم؟!”
على الرغم من أن جميع ذابحي التنين يبدو عليهم أنهم أصيبوا بالميازما ، إلا أنهم ما زالوا يحملون أسلحتهم بتصميم و نقلوا المعركة إلى مكان هيدرا الجثة البيولوجي و الكاهن خلفه. الساحة التي كان يتواجد فيها الجميع كانت في حالة سيئة ، و المنازل المحيطة بالمنطقة قد تدمرت. بقية ذابحي التنين الذين لم ينضموا إلى المعركة كانوا ينقذون سكان البلدة و ينقلونهم إلى بر الأمان.
“بالطبع أنا كذلك. بما أننا قد أحيينا شجرة العالم بشق الأنفس … فسوف نوقف تقدم الحضارة إذا لم نستخدم نعمها على أكمل وجه. الجميع هنا يتفهمون ذلك. الجميع يرغب في العيش بسخاء. أنتم ، مع ذلك ، تأخذون الأمور بتروي مبالغ به.”
“لكن…”
بصق الإلف الفخور بكلماته.
“هااااااااااااااااااااه!”
“ليس من الخطء الإعتزاز بشجرة العالم. على العكس ، أنتم قطعا على خطء! ليس فقط أن آلاتكم ستقتل شجرة العالم ، بل ستخرج عن نطاق سيطرتكم! العالم لا يستطيع تحمل المزيد من الضرر! لماذا في نظركَ فينو قد ضحى بحياته؟!”
‘… أجل يجب علينا أن نفعل بالضبط كما تقول الفتاة: ضمان السلامة للقلة الذين ما زالوا على قيد الحياة ، ذبح الوحش ، ثم التعامل مع الكاهن.’
“همف! حماقة كهذه … ذلك التنين الغبي قد أراد أن يرى هذا العالم يزدهر؟ كل ما أفعله هو تسريع حصول ذلك.”
“السيف …”
مع فرقعة من أصابعه ، بلطجية الإلف قد أحاطوا به … بينما كان يقلب مفتاح التشغيل ، مُمِدا الآلة بالطاقة.
عندها ، الشجرة في الخلف بدأت بالتوهج.
‘… أجل يجب علينا أن نفعل بالضبط كما تقول الفتاة: ضمان السلامة للقلة الذين ما زالوا على قيد الحياة ، ذبح الوحش ، ثم التعامل مع الكاهن.’
“هاهاهاهاهاهاها! ألم تفهم بعد؟ هذا يمثل بداية عهد جديد!”
يبدو أن موو يوافق على ما قالته أرليف.
“توقف!”
“الأسف الوحيد الذي أشعر به هو أنه عندما يستيقظ فينو ، سيشعر حتما بأنه قد تم خيانته. لقد … لقد كان شخصا عظيما. و حتى لو لم أتمكن من القيام بذلك في هذا الجيل ، فأريده أن يرى مدى الجمال الذي سيصبح عليه هذا العالم.”
الرجل الذي حلم بالإستصلاح هرع إليه ، لكن فيراج لم يظهر أي علامات على التوقف.
على الفور أصبح واضحا ما فعلته الآلة. بدأ ضوء أسود شرير بالوميض.
“بلى … أنتِ محقة.”
“ماذا؟!”
‘همم …؟’
بدأت الأرض في التزلزل بينما الإبر بأجهزة القياس تتخلخل.
“لقد أبليتِ حسنا بالوصول إلى هذا الحد ، لكن لن تتقدمي لأبعد منه! أنتم البشر القذرون قد إستخففتم بحماقة بقوتي!”
“أوقفها في الحال!”
“الأسف الوحيد الذي أشعر به هو أنه عندما يستيقظ فينو ، سيشعر حتما بأنه قد تم خيانته. لقد … لقد كان شخصا عظيما. و حتى لو لم أتمكن من القيام بذلك في هذا الجيل ، فأريده أن يرى مدى الجمال الذي سيصبح عليه هذا العالم.”
“ل-لن أفعل أي شيء من هذا القبيل! لقد دخلت مرحلة حرجة.”
“عجل و إقتله! لا تدع السيف المقدس يتفعل!”
ملأ التوهج الشرير المنطقة المجاورة ، و بدئا من الرجل الذي حلم بالإستصلاح ، قامت قوة بالإطاحة بهم جميعا.
في منتصف هذا الضوء … كان هناك ظل تنين يشبه إلى حد بعيد فينو يطير إلى مكان ما.
الشيء الإيجابي الوحيد هو أن الضوء بدا أنه كان يحمي الرجال في المركز المنخفض.
ما نسميه الآن بالميازما بدأ يبتلي الأمة ، مما إضطر الناجين إلى البحث عن ملجأ.
و في منتصف كل ذلك … الإلف الشاعر بالخزي و رجاله بدؤوا ببصق نفس الجمل المدرب عليها و ألقوا باللوم على كل شيء على الرجل الذي حلم بالإستصلاح.
“ماذا؟!”
“لقد أُكْرِهْتُ على المشاركة في هذه الخطة اللاإنسانية من قبله!”
“هل لديكَ أي فكرة عما تفعله بحق الجحيم؟!”
“أكاذيب! كل ذلك كان من تلقاء أنفسكم.”
“أغه…”
“ما الذي تقوله؟! نحن الضحايا هنا! كيف تجرؤ على إلقاء اللوم علينا؟! أيها الوحش الحقير! أيها الحالم! إنه خطأكَ أن الجميع الآن قد فقدوا ديارهم!”
“إعتقادكم الخاطئ بأن هزيمتي من شأنها أن تنهي كل شيء هو ، للأسف ، غير صحيح. آهه ، ستكون متعة كبيرة تعذيب أروع محاربي القديس يغدرا ، أهاهاها …”
“هذا صحيح!”
“ليس من الخطء الإعتزاز بشجرة العالم. على العكس ، أنتم قطعا على خطء! ليس فقط أن آلاتكم ستقتل شجرة العالم ، بل ستخرج عن نطاق سيطرتكم! العالم لا يستطيع تحمل المزيد من الضرر! لماذا في نظركَ فينو قد ضحى بحياته؟!”
بالطبع ، كان هناك أناس ما زالوا يؤمنون بالرجل الذي حلم بالإستصلاح … لكن سيكون تقليلا من شأن الأمر بتسميته بمأساة.
بخيبة أمل ، حمل الرجل الذي حلم بالإستصلاح لهب الكارما خاصته و بدأ في الكلام.
“لكن…”
“سوف نكون بخير … بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر ، و مدى فظاعة الوضع الذي تم جرنا إليه ، نحن ببساطة قد عدنا إلى المربع الأول فحسب. نحن ببساطة علينا أن نبني مرة أخرى أرضا أفضل ليحيا عليها الجميع ، تماما مثلما أقرضنا فينو هذه الأرض من قبل. دعونا ننشأ أمة يحسدونها … فلنخلق العالم الذي تصوره فينو ، على أي…”
حتى سيليس قد صدمت. أقصد ، إنها الأقوى بالجوار ، أليست كذلك؟ كيف يمكن لأي شخص أن يوقف حركتها الخاصة بيد واحدة؟
توقف مؤقتا قبل الإستمرار في التحدث إلى سيفه.
“تمالك نفسك!”
“الأسف الوحيد الذي أشعر به هو أنه عندما يستيقظ فينو ، سيشعر حتما بأنه قد تم خيانته. لقد … لقد كان شخصا عظيما. و حتى لو لم أتمكن من القيام بذلك في هذا الجيل ، فأريده أن يرى مدى الجمال الذي سيصبح عليه هذا العالم.”
“موووو.”
ما زلتُ لا أعرف ما إذا كان حلمه قد تحقق أم لا.
أقصد ، أنا لا أعرف حقا هذا العالم ، و ليس لفينو علاقة بالناس الأحياء الآن.
لقد كنتُ أعيش كهارب ، لكنني متأكد من وجود الكثير من العالم الذي لم أره بعد.
لا توجد الكثير من الأراضي التي يمكن للناس العيش عليها بسبب الميازما. عائلة أرليف ، نسله المباشر ، قد أرغموا على العيش مباشرة بجوار المستنقع.
حتى سيليس قد صدمت. أقصد ، إنها الأقوى بالجوار ، أليست كذلك؟ كيف يمكن لأي شخص أن يوقف حركتها الخاصة بيد واحدة؟
لكن لهب الكارما قد شهد تلك الأيام.
لقد مرر لنا عالمه حتى نراه.
“سوف نكون بخير … بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر ، و مدى فظاعة الوضع الذي تم جرنا إليه ، نحن ببساطة قد عدنا إلى المربع الأول فحسب. نحن ببساطة علينا أن نبني مرة أخرى أرضا أفضل ليحيا عليها الجميع ، تماما مثلما أقرضنا فينو هذه الأرض من قبل. دعونا ننشأ أمة يحسدونها … فلنخلق العالم الذي تصوره فينو ، على أي…”
أوه ، بالمناسبة ، فينو؟
فعلت أرليف أفضل ما لديها بإلقاء عبير الشفاء مع موو كمحفز على ذابحي التنين. ثم أمسكت بي من الكتفين و بدأت بهزي.
‘ما الأمر؟’
الرجل الذي حلم بالإستصلاح هرع إليه ، لكن فيراج لم يظهر أي علامات على التوقف. على الفور أصبح واضحا ما فعلته الآلة. بدأ ضوء أسود شرير بالوميض.
ماذا يكون لهب الكارما تحديدا؟ هل هذا هو الوحيد الموجود في العالم؟
“السيف …”
‘أيجب أن أشرح ذلك هنا و الآن؟ حسنا ، ببساطة ، هناك أكثر من هذا الذي بيدك. أنا لا أعرف الإسم الحقيقي لسيف الفتاة ، لكن يبدو أن هناك العديد منهم. إنه يتنشط فقط عندما يَحكم على أن شخص ما بطولي و أعداءه أشرار. إنه سيف لا يمكن تفسيره.’
“أغه … أوغه …”
فهمت ماذا يعني فينو رغم ذلك.
للتطرق للمزيد من التفاصيل ، يبدو أنه عندما يزور الأبطال معبدا قديما معينا ، سيظهر سيف من العدم على المذبح.
لكن إذا كانت هناك سيوف الأبطال هذه من المقام الأول ، فلماذا سيتوصلون لأشياء مثل إستدعاء الإستحواذ القسري و سلاح المخلوق الحي المجنون هذا؟ إذا كان الناس يريدون أبطالًا ، فيجب أن يعيشوا على الأقل في صورة أسطورة ، صحيح؟
هؤلاء الأبطال يمكنهم فقط القتال من أجل السلام العالمي ، أليس كذلك؟
الرجل الذي حلم بالإستصلاح هرع إليه ، لكن فيراج لم يظهر أي علامات على التوقف. على الفور أصبح واضحا ما فعلته الآلة. بدأ ضوء أسود شرير بالوميض.
‘أنا أتسائل. حتى أنا إلى يومنا هذا لا أعرف موقع ذلك المعبد. مع ذلك ، فمن المفاجئ أن ذابحي التنين لا يحملون سلاحا مماثلا. هذا كما لو أنهم قد نبذوا ذلك الأمر لأجل إستدعاء الإستحواذ القسري و هذا الوحش المرقع.”
أوه … فهمتُ الأمر.
هل تعتقد ذلك أنتَ أيضا؟ من ما أرى ، يبدو أن هذه السيوف المقدسة تمثل شيء سيئا لبعض الناس.
و عندها ، لهب الكارما قد وجد الشخص الذي يريده.
“هااااااااااااااااااااه!”
دون سابق إنذار ، نُقلتُ عائدا إلى جسدي و كان الكاهن قد أمر لتوه الهيدرا لمهاجمتنا.
هذا الكاهن … بصرف النظر عن المزيد من التجاعيد على وجهه ، يبدو و كأنه إستنساخ لفيراج.
“م-ماذا بحق …؟!”
“عجل و إقتله! لا تدع السيف المقدس يتفعل!”
“ماذا؟!”
أوه … فهمتُ الأمر.
“بالطبع أنا كذلك. بما أننا قد أحيينا شجرة العالم بشق الأنفس … فسوف نوقف تقدم الحضارة إذا لم نستخدم نعمها على أكمل وجه. الجميع هنا يتفهمون ذلك. الجميع يرغب في العيش بسخاء. أنتم ، مع ذلك ، تأخذون الأمور بتروي مبالغ به.”
‘انا أيضا. أهه … إختبار ، واحد ، إثنان ، ثلاثة.’
العجوز المتجعد المتخلف قد كان مغرورا للغاية. حسنا ، إذا كنتَ قويا جدًا ، فلتصبح قائد فيلق ذابحي التنين إذن. على أي حال ، لهب الكارما المربوط إلى ظهر أرليف بدأ يتوهج بشكل لم يحدث من قبل.
صوت فينو أصبح فجأة صوتا أعلى صخبا.
‘انا أيضا. أهه … إختبار ، واحد ، إثنان ، ثلاثة.’
“ما – ماذا؟!”
“يوكيهيسا! اللورد التنين! هل أيقظتكم هذه؟ رجاءً ، توقفوا عن إلقاء اللوم على أنفسكم.”
‘يا لها من مصادفة أن أراك هنا ، فيراج. كل شيء كان يسير بشكل جيد حقا بالنسبة لك. لقد تغلبتَ عليه بنجاح و إستخدمتَ بقيتنا ككبش فداء. أنتَ تقريبا خدعتَ كلانا أنا و السيف.’
“هااااااااااااااااااااه!”
“م-من أنت؟! فينو يفيفال؟!”
“أغه … أوغه …”
أوه ، إذن إسم إلفي الحقيقي هو فيراج؟
عندها ، أرسل قبضته مباشرة إلى بطن سيليس. قد يبدو الأمر مبالغة ، لكنه أرسلها طائرة لحوالي خمسة أمتار.
“همم؟!”
