36
عودة إلى مستوى الحياة العالي. في موقع منزل جيهالد. ظهرت عينان في موقع الدمار الذي أحدثه التمزق في الفضاء. تحولت هاتان العينان من غير مرئيتين إلى ملموستين. نزل حضور مهيب مع تحول العينين إلى أشياء مادية.
سيكون لدى إله أصل الجان النموذجي ألفة قانون محسنة إلى 50% لذلك كان متوقعًا جدًا. كان يعلم أن أنواع الجسم المختلفة تؤثر على الألفة مع المانا والقانون. ألفة القانون مهمة جدًا للمتعالين حتى مستوى آلهة العالم، ويتم السعي وراء كل زيادة فيها.
انتشرت هذه الهالة في جميع أنحاء المستوى الشاسع. تمايلت أشجار الحياة المختلفة ذات الوعي تحية لهذه الشخصية المهيبة. لم يمض وقت طويل قبل أن يهرع سيد الجان القريب إلى الموقع. كان اسم هذا السيد فروتالاك، وكان في عزلة هنا استعدادًا لمحنته للانطلاق إلى مستوى إله الأصل.
أحد الأشخاص الذين يُشتبه في أن لديهم 100% على جميع الألفات هو سيد مملكة السماء العالية، ملك السماء العالية. من المعروف على نطاق واسع أن نجاحه وإنجازاته المختلفة يجب أن تكون بسبب ميزة في هذا الجانب.
تم إزعاجه عندما نزل الحضور. لم يستطع تجاهل الهالة لذلك جاء على الفور لأنه كان يعرف لمن تنتمي. اقترب بخوف وركع على ركبة واحدة في التحية.
التحمل: ؟
“تحياتي لسيد المملكة. أنا فروتالاك هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به، يا سيدي.”
إنه جني بالغ لديه قدوة لكنه لم يكن خجولًا. لقد ارتقى سيد المملكة منذ فترة طويلة قبل ولادته لكنه سمع قصصًا عن إنجازاته. الإنجاز الأكثر وضوحًا هو التغيير الذي أحدثه في مستوى الحياة العالي.
ثبتت العين على السيد المرتعش ونظرت إليه.
فكر بعمق في الرسالة. لم يفهم لماذا يريد سيد المملكة أن يعرف العرق بأكمله أن سيدًا معينًا قد مات. بالتأكيد السادة أقوياء لكنهم لا يعنون شيئًا لإله الأصل ناهيك عن سيد المملكة الوحيد. ما الذي يمكن أن يكون مميزًا في جيهالديراه أوكستين؟
“أبلغ مجلس الجان العالي في المملكة السفلى أن جيهالديراه أوكستين قد مات”
“إذا كانت هذه هي حساسيتي الحالية للقوانين مع جسد مفكك، لا يمكنني إلا أن أتخيل ما ستكون عليه عندما أكون كاملًا مرة أخرى.” قال في توقع.
جمع السيد كل قوته للرد “نعم سيدي. سيتم تنفيذ رغبتك.”
عودة إلى مستوى الحياة العالي. في موقع منزل جيهالد. ظهرت عينان في موقع الدمار الذي أحدثه التمزق في الفضاء. تحولت هاتان العينان من غير مرئيتين إلى ملموستين. نزل حضور مهيب مع تحول العينين إلى أشياء مادية.
“جيد،” قالت العين قبل أن تتحول إلى غير ملموسة وتختفي تمامًا، ومعها ضغطها.
“جيد،” قالت العين قبل أن تتحول إلى غير ملموسة وتختفي تمامًا، ومعها ضغطها.
فقط عندما تراجع الضغط وقف السيد، كان يتنفس بصعوبة. لم يكن بحاجة إلى التنفس في مرحلته، كان مجرد رد فعل لجسده على الشعور بالاختناق. شعر وكأنه كان يحدق به الموت نفسه عندما ثبتت تلك العيون عليه. شعر أنه يمكن قتله بمجرد فكرة واحدة إذا تنفس بشكل خاطئ.
“ربما عندما أدمج جسدي مع روح أصلي سيظهر الباقي؟” قال بأمل، كان خائفًا عندما رأى الفوضى في شاشة حالته. لقد كانت معه دائمًا منذ ولادته ولم تظهر خطأ أبدًا. سمع أن شاشة الحالة كانت شيئًا جديدًا نسبيًا، وأنها لم تكن موجودة منذ بداية المملكة. يطلق عليها القدماء شذوذًا لكنه لا يريد أن يفقدها بعد.
فقط مع اختفاء الحضور شعر جسده بالاسترخاء للتنفس بشكل صحيح. هز نفسه من خوفه المتبقي وأسرع لتسليم الرسالة التي كُلف بها من قبل سيد المملكة.
الإدراك: ؟
فكر بعمق في الرسالة. لم يفهم لماذا يريد سيد المملكة أن يعرف العرق بأكمله أن سيدًا معينًا قد مات. بالتأكيد السادة أقوياء لكنهم لا يعنون شيئًا لإله الأصل ناهيك عن سيد المملكة الوحيد. ما الذي يمكن أن يكون مميزًا في جيهالديراه أوكستين؟
المفاهيم: بذرة القوة: الحياة
فكر في رأسه حول هذه المسألة، كانت المعلومات التي لديه عن جيهالديراه قليلة. كان يعرف فقط أن الجني كان غريبًا، كان دائمًا مزاجيًا وينعزل بنفسه. اعتقد الناس أنه كان غريب الأطوار بسبب موهبته.
عندما كان سيدًا كان لديه ألفة 20% مع القانون، مما يعني أن 20% فقط من الجهد الذي يبذله في استشعار القوانين سيكون فعالًا. هذه القيمة ليست صغيرة على الإطلاق، 20% هي النسبة الثابتة لآلهة الأصل بغض النظر عن مدى ضعف موهبتهم السابقة في استشعار القوانين. كان لديه مثل هذا المعدل المرتفع بسبب ألفته العرقية.
كان مخيفًا أيضًا لسبب ما، جعل الناس يبدون كفريسة كلما نظر إليهم. حتى السادة لم يكونوا معفيين من هذا الشعور. كانت نظرته وكأنه يحلل هدفًا، كما لو كان يبحث عن نقطة ضعف وكان ينتظر فقط للانقضاض.
جمع السيد كل قوته للرد “نعم سيدي. سيتم تنفيذ رغبتك.”
توقف فروتالاك عن التفكير في جيهالديراه.
تم إزعاجه عندما نزل الحضور. لم يستطع تجاهل الهالة لذلك جاء على الفور لأنه كان يعرف لمن تنتمي. اقترب بخوف وركع على ركبة واحدة في التحية.
“لقد مات الآن فما الفائدة. يا لها من إضاعة للموهبة. صغير جدًا وموهوب للغاية” أسف فروتالاك. كان جيهالديراه أصغر منه. لكنه رحل الآن. كان فروتالاك يفضل التفكير في سيد المملكة. أشرق وجهه عند هذا الفكر “قدوتي.” تمتم.
“ربما عندما أدمج جسدي مع روح أصلي سيظهر الباقي؟” قال بأمل، كان خائفًا عندما رأى الفوضى في شاشة حالته. لقد كانت معه دائمًا منذ ولادته ولم تظهر خطأ أبدًا. سمع أن شاشة الحالة كانت شيئًا جديدًا نسبيًا، وأنها لم تكن موجودة منذ بداية المملكة. يطلق عليها القدماء شذوذًا لكنه لا يريد أن يفقدها بعد.
إنه جني بالغ لديه قدوة لكنه لم يكن خجولًا. لقد ارتقى سيد المملكة منذ فترة طويلة قبل ولادته لكنه سمع قصصًا عن إنجازاته. الإنجاز الأكثر وضوحًا هو التغيير الذي أحدثه في مستوى الحياة العالي.
“لقد مات الآن فما الفائدة. يا لها من إضاعة للموهبة. صغير جدًا وموهوب للغاية” أسف فروتالاك. كان جيهالديراه أصغر منه. لكنه رحل الآن. كان فروتالاك يفضل التفكير في سيد المملكة. أشرق وجهه عند هذا الفكر “قدوتي.” تمتم.
لقد زاد من حجم المملكة وجعلها تحتوي على طاقة الأصل. أصبحت واحدة من المستويات الخاصة في السماء العالية التي تحتوي على طاقة الأصل ومستقرة مثل ساحة المعركة القديمة. بسبب سيد المملكة، لا يضطر الجان العالي للصراع مع الأعراق الأخرى من أجل مساحة في ساحة المعركة القديمة.
فقط عندما تراجع الضغط وقف السيد، كان يتنفس بصعوبة. لم يكن بحاجة إلى التنفس في مرحلته، كان مجرد رد فعل لجسده على الشعور بالاختناق. شعر وكأنه كان يحدق به الموت نفسه عندما ثبتت تلك العيون عليه. شعر أنه يمكن قتله بمجرد فكرة واحدة إذا تنفس بشكل خاطئ.
خارج المملكة، داخل طية في الفضاء خارج شجرة المملكة رقد مخلوق بحجم كارثي. كان جيهالد حاليًا مرتبكًا. لقد استدعى حالته بعد أن تأكد من أنه مختبئ جيدًا. ما أظهره أربكه.
خارج المملكة، داخل طية في الفضاء خارج شجرة المملكة رقد مخلوق بحجم كارثي. كان جيهالد حاليًا مرتبكًا. لقد استدعى حالته بعد أن تأكد من أنه مختبئ جيدًا. ما أظهره أربكه.
الاسم: ؟
المفاهيم: بذرة القوة: الحياة
العرق: ؟
العرق: ؟
النسب: ؟
“جيد،” قالت العين قبل أن تتحول إلى غير ملموسة وتختفي تمامًا، ومعها ضغطها.
مستوى القوة: ؟
الحالة: خطأ! الثالوث المكسور! لا يمكن الحساب!
البنية الجسدية: ؟
التحمل: ؟
نقاط الصحة: ؟
فكر في رأسه حول هذه المسألة، كانت المعلومات التي لديه عن جيهالديراه قليلة. كان يعرف فقط أن الجني كان غريبًا، كان دائمًا مزاجيًا وينعزل بنفسه. اعتقد الناس أنه كان غريب الأطوار بسبب موهبته.
القدرة على التحمل: ؟
العرق: ؟
الطاقة (طاقة الروح): ؟
الطاقة (طاقة الروح): ؟
الحيوية: ؟
جمع السيد كل قوته للرد “نعم سيدي. سيتم تنفيذ رغبتك.”
التحمل: ؟
الطاقة (طاقة الروح): ؟
القوة: ؟
“أبلغ مجلس الجان العالي في المملكة السفلى أن جيهالديراه أوكستين قد مات”
الرشاقة: ؟
أحد الأشخاص الذين يُشتبه في أن لديهم 100% على جميع الألفات هو سيد مملكة السماء العالية، ملك السماء العالية. من المعروف على نطاق واسع أن نجاحه وإنجازاته المختلفة يجب أن تكون بسبب ميزة في هذا الجانب.
الإدراك: ؟
المفاهيم: بذرة القوة: الحياة
الروح: ؟
العرق: ؟
الحس الإلهي: ؟
الطاقة (طاقة الروح): ؟
المفاهيم:
بذرة القوة: الحياة
كان مخيفًا أيضًا لسبب ما، جعل الناس يبدون كفريسة كلما نظر إليهم. حتى السادة لم يكونوا معفيين من هذا الشعور. كانت نظرته وكأنه يحلل هدفًا، كما لو كان يبحث عن نقطة ضعف وكان ينتظر فقط للانقضاض.
القوانين:
الحياة: 100%
الأرض: 100%
الماء: 100%
الهواء: 100%
الموت: 100%
النار: 33%
الضوء: 1%
الظلام: 1%
الفضاء: 0.1%
المذبحة: 73%
المفاهيم: بذرة القوة: الحياة
أخرى:
الألفة مع المانا: 10%
الألفة مع القانون: 10%
الألفة مع العناصر: الفضاء.
المفاهيم: بذرة القوة: الحياة
الحالة: خطأ! الثالوث المكسور! لا يمكن الحساب!
أحد الأشخاص الذين يُشتبه في أن لديهم 100% على جميع الألفات هو سيد مملكة السماء العالية، ملك السماء العالية. من المعروف على نطاق واسع أن نجاحه وإنجازاته المختلفة يجب أن تكون بسبب ميزة في هذا الجانب.
يبدو أنه كان لديه مشكلة مع حالته. لطالما اعتقد أن الحالة كانت قانونًا كليًا للكون لكن يبدو أنها ليست كذلك. أثار ذلك بعض الأسئلة في ذهنه. “ما هي على أي حال؟” سأل جيهالد نفسه للمرة الألف لكنه لم يحصل على إجابة بعد.
سيكون لدى إله أصل الجان النموذجي ألفة قانون محسنة إلى 50% لذلك كان متوقعًا جدًا. كان يعلم أن أنواع الجسم المختلفة تؤثر على الألفة مع المانا والقانون. ألفة القانون مهمة جدًا للمتعالين حتى مستوى آلهة العالم، ويتم السعي وراء كل زيادة فيها.
“ربما عندما أدمج جسدي مع روح أصلي سيظهر الباقي؟” قال بأمل، كان خائفًا عندما رأى الفوضى في شاشة حالته. لقد كانت معه دائمًا منذ ولادته ولم تظهر خطأ أبدًا. سمع أن شاشة الحالة كانت شيئًا جديدًا نسبيًا، وأنها لم تكن موجودة منذ بداية المملكة. يطلق عليها القدماء شذوذًا لكنه لا يريد أن يفقدها بعد.
النسب: ؟
نظر إلى حالته مرة أخرى.
“تحياتي لسيد المملكة. أنا فروتالاك هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به، يا سيدي.”
“مفهوم. يجب أن يكون مؤقتًا،” تمتم عندما فكر في السطر الذي يشير إلى خسارة هائلة في مقدار حساسيته للسحر، لكنه لم ينزعج من ذلك بعد. بالإضافة إلى ذلك، ما يهم في مرحلته هو حساسية القانون، وهو يتوقع زيادة فيها.
القوة: ؟
“إذا كانت هذه هي حساسيتي الحالية للقوانين مع جسد مفكك، لا يمكنني إلا أن أتخيل ما ستكون عليه عندما أكون كاملًا مرة أخرى.” قال في توقع.
“تحياتي لسيد المملكة. أنا فروتالاك هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به، يا سيدي.”
عندما كان سيدًا كان لديه ألفة 20% مع القانون، مما يعني أن 20% فقط من الجهد الذي يبذله في استشعار القوانين سيكون فعالًا. هذه القيمة ليست صغيرة على الإطلاق، 20% هي النسبة الثابتة لآلهة الأصل بغض النظر عن مدى ضعف موهبتهم السابقة في استشعار القوانين. كان لديه مثل هذا المعدل المرتفع بسبب ألفته العرقية.
“لقد مات الآن فما الفائدة. يا لها من إضاعة للموهبة. صغير جدًا وموهوب للغاية” أسف فروتالاك. كان جيهالديراه أصغر منه. لكنه رحل الآن. كان فروتالاك يفضل التفكير في سيد المملكة. أشرق وجهه عند هذا الفكر “قدوتي.” تمتم.
سيكون لدى إله أصل الجان النموذجي ألفة قانون محسنة إلى 50% لذلك كان متوقعًا جدًا. كان يعلم أن أنواع الجسم المختلفة تؤثر على الألفة مع المانا والقانون. ألفة القانون مهمة جدًا للمتعالين حتى مستوى آلهة العالم، ويتم السعي وراء كل زيادة فيها.
توقف فروتالاك عن التفكير في جيهالديراه.
أحد الأشخاص الذين يُشتبه في أن لديهم 100% على جميع الألفات هو سيد مملكة السماء العالية، ملك السماء العالية. من المعروف على نطاق واسع أن نجاحه وإنجازاته المختلفة يجب أن تكون بسبب ميزة في هذا الجانب.
لقد زاد من حجم المملكة وجعلها تحتوي على طاقة الأصل. أصبحت واحدة من المستويات الخاصة في السماء العالية التي تحتوي على طاقة الأصل ومستقرة مثل ساحة المعركة القديمة. بسبب سيد المملكة، لا يضطر الجان العالي للصراع مع الأعراق الأخرى من أجل مساحة في ساحة المعركة القديمة.
“لا يهم ذلك. حان وقت الخطوة التالية من الخطة.”
“لا يهم ذلك. حان وقت الخطوة التالية من الخطة.”
يبدو أنه كان لديه مشكلة مع حالته. لطالما اعتقد أن الحالة كانت قانونًا كليًا للكون لكن يبدو أنها ليست كذلك. أثار ذلك بعض الأسئلة في ذهنه. “ما هي على أي حال؟” سأل جيهالد نفسه للمرة الألف لكنه لم يحصل على إجابة بعد.
