45
في عالم السماء العليا، في برج السماء. في قاعة العرش الخاصة برب المملكة. قبل بضع دقائق، استيقظ رب المملكة من تأمله بسبب شيء ما. تحقق من مصدر الاضطراب وابتسم.
“حان وقت الانشغال” قال ليجون اثنان وهو يفرك يدي شكل روحه معًا.
“إذن أنت ليجون الآن. هذا جيد بالنسبة لك” كان سعيدًا حقًا بهذا التطور. ثم اتخذت عيناه نظرة متأملة. “ربما لست أنا بطل العالم،” قال قبل أن يهز رأسه.
استمر ليجون اثنان في مراقبة تطوره بفضول، مع الحفاظ على اتصال في الخلفية مع بقية أجزاء ليجون. كان يعلم أن كل جزء منهم سيلعب دورًا في مستقبلهم المشترك. لكن الآن، كان تركيزه منصبًا على النمو والتكيف مع وجوده الجديد.
“إنه أمر جيد بالنسبة لك لكنك لا تعرف. أنت لا تعرف أي شيء على الإطلاق.”
لا يغادر أرباب المملكة مملكتهم بأجسادهم الرئيسية ما لم يصبحوا واثقين من قوتهم. فقط بعض الأشخاص المرعبين يمكنهم اقتحام شجرة المملكة والخروج برأس رب المملكة، لكن هؤلاء الأشخاص المرعبين قليلون جدًا في الكون الفارغ.
“إذا كان هناك من يكافئ على كسر القواعد، فلابد أن يكون هناك من يعاقب على كسرها.”
لا يغادر أرباب المملكة مملكتهم بأجسادهم الرئيسية ما لم يصبحوا واثقين من قوتهم. فقط بعض الأشخاص المرعبين يمكنهم اقتحام شجرة المملكة والخروج برأس رب المملكة، لكن هؤلاء الأشخاص المرعبين قليلون جدًا في الكون الفارغ.
“يبدو أنها تجربة، لكنها كلها لعبة. إنها لعبة لا يستطيع سوى الأقوياء الحصول على فرصة كافية لرؤية نهايتها”
“حقًا؟”
ثم أشرقت عيناه وهو يقول:
“إلى شكلي الإنساني كوحش عالمي”
“على أي حال، يمكنك على الأقل أن تكون درعي في الوقت الحالي. سأنتهي قريبًا من المهمة للوصول إلى مستوى إله العالم. أتساءل ما ستكون مكافأتي. يجب أن أحصل أيضًا على نقطة أسطورية لإنشاء سجل آخر.”
ليس كما لو أنها تستطيع إخفاء الكثير عنه على أي حال، فلديه نظام المراقبة الخاص به. على الرغم من أنه لا يستطيع إعداده إلا بإذنها وعليه مشاركة معلوماته معها، إلا أنه لا يزال رائعًا. من خلاله، يمكنه جمع البيانات المفيدة ومراقبة السكان الذين لا يحصون في مملكة السماء العليا.
“سأكون أقوى بكثير قريبًا. ثم ربما سأتمكن من التحكم في مصيري.”
أغمض عينيه واستمر في التأمل. لقد اكتشف التغييرات التي طرأت على جيهالد، وإنجازه، ومكافأته المتمثلة في أداة كونية. أخبرته الأم السماء العليا عن الإنجاز ومكافأته، واكتشف التغيير من جيهالد إلى ليجون.
أغمض عينيه واستمر في التأمل. لقد اكتشف التغييرات التي طرأت على جيهالد، وإنجازه، ومكافأته المتمثلة في أداة كونية. أخبرته الأم السماء العليا عن الإنجاز ومكافأته، واكتشف التغيير من جيهالد إلى ليجون.
“إنه أمر جيد بالنسبة لك لكنك لا تعرف. أنت لا تعرف أي شيء على الإطلاق.”
إنه لا يعرف الكثير عن الأداة الكونية لأن الأم السماء العليا لم تكن تعرف الكثير عنها أيضًا، ولن تخبره بالأسرار الأساسية لأبنائها حتى لو كانت تعرفها. لقد أخبرته فقط بسبب بعض الظروف الخاصة بينه وبينها.
“إذن أنت ليجون الآن. هذا جيد بالنسبة لك” كان سعيدًا حقًا بهذا التطور. ثم اتخذت عيناه نظرة متأملة. “ربما لست أنا بطل العالم،” قال قبل أن يهز رأسه.
ليس كما لو أنها تستطيع إخفاء الكثير عنه على أي حال، فلديه نظام المراقبة الخاص به. على الرغم من أنه لا يستطيع إعداده إلا بإذنها وعليه مشاركة معلوماته معها، إلا أنه لا يزال رائعًا. من خلاله، يمكنه جمع البيانات المفيدة ومراقبة السكان الذين لا يحصون في مملكة السماء العليا.
“ما هذا؟” سأل مرتبكًا. لاحظ أنه خضع لتغييرين. التغيير الأول هو نوع الروح. لاحظ أن روحه لم تبدُ مثل روح إله أصلي.
لم يشعر ملك السماء العليا بالغيرة أو يتوق للكرة التي حصل عليها ليجون. بصرف النظر عن حقيقة أنه لا يستطيع استخدام المعلومات التي سرقها لإلحاق الضرر بشعب السماء العليا، يمكنه أيضًا أن يستنتج أن وظيفتها هي تحويل النسخ إلى أجسام رئيسية وهي ليست قدرة يتوق إليها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
يمكن لكل رب مملكة صنع نسخ، والنسخ هي الأفضل جودة وتشبهه في كل شيء. يمكن لأرباب المملكة حتى صنع أكثر من واحدة، ويعتمد العدد على قوة شجرة مملكتهم.
استمر ليجون اثنان في مراقبة تطوره بفضول، مع الحفاظ على اتصال في الخلفية مع بقية أجزاء ليجون. كان يعلم أن كل جزء منهم سيلعب دورًا في مستقبلهم المشترك. لكن الآن، كان تركيزه منصبًا على النمو والتكيف مع وجوده الجديد.
لذلك على الرغم من أن جسده الرئيسي يمكنه فقط الجلوس داخل المملكة بسبب أعدائه، تستمر نسخه في إحداث الدمار في المملكة العليا، مما يخلق المزيد من الأعداء له. لقد أقسم البعض على قتله إذا خطا خطوة واحدة خارج مملكته لكنهم يعرفون أنه لن يفعل ذلك.
“حقًا؟”
لا يغادر أرباب المملكة مملكتهم بأجسادهم الرئيسية ما لم يصبحوا واثقين من قوتهم. فقط بعض الأشخاص المرعبين يمكنهم اقتحام شجرة المملكة والخروج برأس رب المملكة، لكن هؤلاء الأشخاص المرعبين قليلون جدًا في الكون الفارغ.
بعد فترة جاءت السعادة والرضا متبوعة بانفجار في جوهر الروح. جعل جوهر الروح ليجون اثنان يشفى بسرعة. في غضون ثوانٍ قصيرة، كان قد شفي بما يكفي ليكون لديه وعي كامل.
أما بالنسبة له، فلن يخطو خارج المملكة حتى يمتلك قوة تضاهي قوة أولئك الأعداء المرعبين. لا يتطلب أعداؤه أقل من ذلك منه قبل أن يتمكن من حماية حياته. لكن في الوقت الحالي، سيستمر في الاختباء وإلحاق الضرر بهم من بعيد.
لا يغادر أرباب المملكة مملكتهم بأجسادهم الرئيسية ما لم يصبحوا واثقين من قوتهم. فقط بعض الأشخاص المرعبين يمكنهم اقتحام شجرة المملكة والخروج برأس رب المملكة، لكن هؤلاء الأشخاص المرعبين قليلون جدًا في الكون الفارغ.
دعونا نعود إلى اللحظة التي تم فيها إعادة تجسيد الشظايا السبع للروح. تم قذف الأرواح عبر الفراغ في الفضاء الخارجي ثم عبر مسافة شاسعة داخل مملكة السماء العليا.
“إلى ماذا؟”
على الرغم من أن الأرواح كانت أرواحًا أصلية، إلا أنها كادت تُمحى، ولولا تقوية الأرواح بالألوهية لما نجت. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى هدفها، لم تعد كرات بلورية صغيرة بحجم قبضة اليد بل كرات ضوئية صغيرة بحجم ظفر الإبهام.
لذلك على الرغم من أن جسده الرئيسي يمكنه فقط الجلوس داخل المملكة بسبب أعدائه، تستمر نسخه في إحداث الدمار في المملكة العليا، مما يخلق المزيد من الأعداء له. لقد أقسم البعض على قتله إذا خطا خطوة واحدة خارج مملكته لكنهم يعرفون أنه لن يفعل ذلك.
لقد انخفض حجمها كثيرًا وفقدت الكثير من قوتها لدرجة أنها لن تكون قادرة على فعل أي شيء إذا كان لوجهتها روح. لكن شكرًا للأم السماء العليا أن الأجسام التي استحوذت عليها كانت فارغة. كانت الأجسام غير مكتملة أيضًا.
“سأكون أقوى بكثير قريبًا. ثم ربما سأتمكن من التحكم في مصيري.”
كان كل شيء يسير كما ينبغي. يجب أن يكون مظلمًا ودافئًا، ستكون الأرواح ضعيفة جدًا لفعل أي شيء في تلك اللحظة. لكن لم تكن هناك مشكلة، بعد فترة ستعمل حبة الجوهر الأصلي التي جلبوها معهم على تقوية الأرواح بشكل سلبي حتى تكتسب الوعي، ثم ستتمكن من أن تصبح نشطة في السعي لتحقيق أهدافها.
يمكن لكل رب مملكة صنع نسخ، والنسخ هي الأفضل جودة وتشبهه في كل شيء. يمكن لأرباب المملكة حتى صنع أكثر من واحدة، ويعتمد العدد على قوة شجرة مملكتهم.
كان هناك تغيير صغير فقط. ظهر شيء ما فجأة مع شظايا الروح ومنه، يمكن لجميع الأرواح أن تشعر بالخوف يشع، يمكنهم أن يشعروا أن الخوف جاء من الروح الأصلية.
أما بالنسبة له، فلن يخطو خارج المملكة حتى يمتلك قوة تضاهي قوة أولئك الأعداء المرعبين. لا يتطلب أعداؤه أقل من ذلك منه قبل أن يتمكن من حماية حياته. لكن في الوقت الحالي، سيستمر في الاختباء وإلحاق الضرر بهم من بعيد.
استطاع ليجون اثنان أن يشعر بالخوف والقلق يتدفق من ليجون واحد. لم يستطع وعيه الناشئ أن يفهم السبب لكنه شعر أيضًا بعدم الارتياح. ثم بنفس السرعة التي جاء بها الخوف، رحل. ثم بدأ الندم وكراهية الذات تشع من الكرة الصغيرة داخل روحه.
“ما هذا؟” سأل مرتبكًا. لاحظ أنه خضع لتغييرين. التغيير الأول هو نوع الروح. لاحظ أن روحه لم تبدُ مثل روح إله أصلي.
بعد ذلك جاء القبول والسخط والتصميم. كانت قطار من المشاعر لشيء اكتسب الوعي للتو. لم يستطع ليجون اثنان إدراك الأفكار بعد، أو ربما لم يفهمها ببساطة، الشيء الوحيد الذي يمكنه التمييز بينه وبين الآخر كان المشاعر.
مع الوعي الكامل جاء نقل الأفكار والصور والمشاعر من ليجون واحد. تم نقل جملته “والآن للمسات الأخيرة” إلى ليجون اثنان ومعها صورة لشجرة شاهقة. أثارت هذه الصورة أول فكرة فردية سيكون لدى ليجون اثنان.
ظلت الكرة هادئة لفترة قبل أن يشعر فجأة بالألم كما لو أنه تعرض للضرب، لكنه لم يستطع تحديد مصدر الألم. اختفى الألم كما ظهر، ثم جاء الغضب، تبعه الارتباك الذي استمر لفترة قصيرة، ثم عاد كل شيء إلى الهدوء مرة أخرى.
بعد فترة جاءت السعادة والرضا متبوعة بانفجار في جوهر الروح. جعل جوهر الروح ليجون اثنان يشفى بسرعة. في غضون ثوانٍ قصيرة، كان قد شفي بما يكفي ليكون لديه وعي كامل.
بعد فترة جاءت السعادة والرضا متبوعة بانفجار في جوهر الروح. جعل جوهر الروح ليجون اثنان يشفى بسرعة. في غضون ثوانٍ قصيرة، كان قد شفي بما يكفي ليكون لديه وعي كامل.
لكن هناك شيء واحد مشترك بين جميع الأرواح التي تجسدت وهو ملمس شكل روحهم. بدا وكأنه مصنوع من معدن سائل، كانت الروح صلبة مثل البلور وليست قابلة للتشكيل مثل اللحم.
مع الوعي الكامل جاء نقل الأفكار والصور والمشاعر من ليجون واحد. تم نقل جملته “والآن للمسات الأخيرة” إلى ليجون اثنان ومعها صورة لشجرة شاهقة. أثارت هذه الصورة أول فكرة فردية سيكون لدى ليجون اثنان.
“على أي حال، يمكنك على الأقل أن تكون درعي في الوقت الحالي. سأنتهي قريبًا من المهمة للوصول إلى مستوى إله العالم. أتساءل ما ستكون مكافأتي. يجب أن أحصل أيضًا على نقطة أسطورية لإنشاء سجل آخر.”
“يا لها من شجرة ضخمة، لابد أن هذا هو جسد ليجون تسعة. ذلك الوغد المحظوظ.” كانت هذه الجملة بمثابة فتحة في سد، بدأت الأفكار والمشاعر الفردية تتولد بسرعة.
بعد فترة جاءت السعادة والرضا متبوعة بانفجار في جوهر الروح. جعل جوهر الروح ليجون اثنان يشفى بسرعة. في غضون ثوانٍ قصيرة، كان قد شفي بما يكفي ليكون لديه وعي كامل.
“فلنبدأ” صدى صوت جميع الأرواح كعقل واحد، وتم تثبيت هوياتهم.
“إنه أمر جيد بالنسبة لك لكنك لا تعرف. أنت لا تعرف أي شيء على الإطلاق.”
أصبح لدى ليجون اثنان الآن قوة كافية لتصفية الأشياء غير ذات الصلة القادمة من الكرة. لم يتوقف نقل الأفكار والصور والأفعال والمشاعر والمعلومات من جميع أعضاء ليجون الآخرين، فقط تم إرجاعها إلى الخلفية.
“أنا أيضًا.”
“حان وقت الانشغال” قال ليجون اثنان وهو يفرك يدي شكل روحه معًا.
كان هناك تغيير صغير فقط. ظهر شيء ما فجأة مع شظايا الروح ومنه، يمكن لجميع الأرواح أن تشعر بالخوف يشع، يمكنهم أن يشعروا أن الخوف جاء من الروح الأصلية.
“ما هذا؟” سأل مرتبكًا. لاحظ أنه خضع لتغييرين. التغيير الأول هو نوع الروح. لاحظ أن روحه لم تبدُ مثل روح إله أصلي.
بعد ذلك جاء القبول والسخط والتصميم. كانت قطار من المشاعر لشيء اكتسب الوعي للتو. لم يستطع ليجون اثنان إدراك الأفكار بعد، أو ربما لم يفهمها ببساطة، الشيء الوحيد الذي يمكنه التمييز بينه وبين الآخر كان المشاعر.
لا تزال لديها مستوى قوة إله أصلي لكنها خضعت للتبلور. وهناك أيضًا شكل روحه، يجب أن يبدو مثل جيهالد أو على الأقل يكون له شكل جني عالٍ لكنه كان على شكل قرد حكيم المعركة.
لم يشعر ملك السماء العليا بالغيرة أو يتوق للكرة التي حصل عليها ليجون. بصرف النظر عن حقيقة أنه لا يستطيع استخدام المعلومات التي سرقها لإلحاق الضرر بشعب السماء العليا، يمكنه أيضًا أن يستنتج أن وظيفتها هي تحويل النسخ إلى أجسام رئيسية وهي ليست قدرة يتوق إليها.
“هل مررتم بهذا؟” سأل ليجون اثنان الآخرين.
لكن هناك شيء واحد مشترك بين جميع الأرواح التي تجسدت وهو ملمس شكل روحهم. بدا وكأنه مصنوع من معدن سائل، كانت الروح صلبة مثل البلور وليست قابلة للتشكيل مثل اللحم.
“نعم.”
كان هناك تغيير صغير فقط. ظهر شيء ما فجأة مع شظايا الروح ومنه، يمكن لجميع الأرواح أن تشعر بالخوف يشع، يمكنهم أن يشعروا أن الخوف جاء من الروح الأصلية.
“أنا أيضًا.”
كانت النواة الأصلية لليجون اثنان بمثابة نقطة مركزية لقوته. لكنه لم يكن يعرف الكثير عنها بعد. كل ما يعرفه هو أنها تشكلت مع جسده الجديد وأنها مرتبطة بشكل ما بروحه.
“بالتأكيد.”
“ماذا عنك، ليجون واحد؟”
“كنت مصدومًا في البداية مثلك.”
كانت النواة الأصلية لليجون اثنان بمثابة نقطة مركزية لقوته. لكنه لم يكن يعرف الكثير عنها بعد. كل ما يعرفه هو أنها تشكلت مع جسده الجديد وأنها مرتبطة بشكل ما بروحه.
“يبدو أننا تجسدنا حقًا.”
“أنا أيضًا.”
“ماذا عنك، ليجون واحد؟”
“إذا كان هناك من يكافئ على كسر القواعد، فلابد أن يكون هناك من يعاقب على كسرها.”
“أنا بخير الآن، لكني أشعر أن شكل روحي يتغير أيضًا.”
مع مرور الوقت، بدأ جسده في النمو والتشكل تدريجيًا. كان يشعر بالطاقة تتدفق عبر خلاياه المتكاثرة. لم يكن يعرف بالضبط ما سيصبح عليه شكله النهائي، لكنه كان واثقًا من أنه سيكون قويًا.
“إلى ماذا؟”
“حقًا؟”
“إلى شكلي الإنساني كوحش عالمي”
كان كل شيء يسير كما ينبغي. يجب أن يكون مظلمًا ودافئًا، ستكون الأرواح ضعيفة جدًا لفعل أي شيء في تلك اللحظة. لكن لم تكن هناك مشكلة، بعد فترة ستعمل حبة الجوهر الأصلي التي جلبوها معهم على تقوية الأرواح بشكل سلبي حتى تكتسب الوعي، ثم ستتمكن من أن تصبح نشطة في السعي لتحقيق أهدافها.
“حقًا؟”
“إلى شكلي الإنساني كوحش عالمي”
“واو.”
انفصل ليجون اثنان عند هذه النقطة. ألقى نظرة أخيرة على شكل روحه. عادةً ما تتخذ الروح الأصلية شكل الجسد وتشعر باللمس كأنها لحم. لم يكن شكل روحه يشبه الآخرين لذا كان فريدًا من نوعه في هذا الجانب.
انفصل ليجون اثنان عند هذه النقطة. ألقى نظرة أخيرة على شكل روحه. عادةً ما تتخذ الروح الأصلية شكل الجسد وتشعر باللمس كأنها لحم. لم يكن شكل روحه يشبه الآخرين لذا كان فريدًا من نوعه في هذا الجانب.
كان هناك تغيير صغير فقط. ظهر شيء ما فجأة مع شظايا الروح ومنه، يمكن لجميع الأرواح أن تشعر بالخوف يشع، يمكنهم أن يشعروا أن الخوف جاء من الروح الأصلية.
لكن هناك شيء واحد مشترك بين جميع الأرواح التي تجسدت وهو ملمس شكل روحهم. بدا وكأنه مصنوع من معدن سائل، كانت الروح صلبة مثل البلور وليست قابلة للتشكيل
مثل اللحم.
مع مرور الوقت، بدأ جسده في النمو والتشكل تدريجيًا. كان يشعر بالطاقة تتدفق عبر خلاياه المتكاثرة. لم يكن يعرف بالضبط ما سيصبح عليه شكله النهائي، لكنه كان واثقًا من أنه سيكون قويًا.
“هذا كل شيء. والآن دعني ألقي نظرة على جسدي الجديد.” وجه انتباهه إلى جسده ومسح كل بوصة منه بحاسته الإلهية.
“إذن أنت ليجون الآن. هذا جيد بالنسبة لك” كان سعيدًا حقًا بهذا التطور. ثم اتخذت عيناه نظرة متأملة. “ربما لست أنا بطل العالم،” قال قبل أن يهز رأسه.
كانت كرة مستديرة من الخلايا والطاقة على وشك أن تتشكل. استطاع ليجون اثنان أن يشعر باتصالين لشكل روحه. أحدهما ربطه بالجسد بينما ربطه الآخر بنواته الأصلية.
“إذا كان هناك من يكافئ على كسر القواعد، فلابد أن يكون هناك من يعاقب على كسرها.”
“النواة الأصلية غامضة بالتأكيد.” فكر في نفسه.
بعد ذلك جاء القبول والسخط والتصميم. كانت قطار من المشاعر لشيء اكتسب الوعي للتو. لم يستطع ليجون اثنان إدراك الأفكار بعد، أو ربما لم يفهمها ببساطة، الشيء الوحيد الذي يمكنه التمييز بينه وبين الآخر كان المشاعر.
النواة الأصلية هي مركز خاص للقوة لجميع الكائنات الحية. تمتلك كل الحياة نواة أصلية أو أخرى. تأتي إلى الوجود مع تشكل الحياة. لا تتشكل الروح إلا في وقت لاحق. بعض أشكال الحياة لن تشكل أرواحًا على الإطلاق، إما لأنها غير قادرة على الوعي أو لأنها قررت الاكتفاء بوعي غير مكتمل داخل النواة الأصلية.
استطاع ليجون اثنان أن يشعر بالخوف والقلق يتدفق من ليجون واحد. لم يستطع وعيه الناشئ أن يفهم السبب لكنه شعر أيضًا بعدم الارتياح. ثم بنفس السرعة التي جاء بها الخوف، رحل. ثم بدأ الندم وكراهية الذات تشع من الكرة الصغيرة داخل روحه.
كانت النواة الأصلية لليجون اثنان بمثابة نقطة مركزية لقوته. لكنه لم يكن يعرف الكثير عنها بعد. كل ما يعرفه هو أنها تشكلت مع جسده الجديد وأنها مرتبطة بشكل ما بروحه.
“هل مررتم بهذا؟” سأل ليجون اثنان الآخرين.
بدأ ليجون اثنان في استكشاف جسده الجديد وقدراته ببطء. كان يعلم أن هذه مجرد البداية لرحلة طويلة من النمو والتطور. لكنه كان متحمسًا لمعرفة ما يمكن أن يحققه في هذا التجسد الجديد.
على الرغم من أن الأرواح كانت أرواحًا أصلية، إلا أنها كادت تُمحى، ولولا تقوية الأرواح بالألوهية لما نجت. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى هدفها، لم تعد كرات بلورية صغيرة بحجم قبضة اليد بل كرات ضوئية صغيرة بحجم ظفر الإبهام.
مع مرور الوقت، بدأ جسده في النمو والتشكل تدريجيًا. كان يشعر بالطاقة تتدفق عبر خلاياه المتكاثرة. لم يكن يعرف بالضبط ما سيصبح عليه شكله النهائي، لكنه كان واثقًا من أنه سيكون قويًا.
“إذن أنت ليجون الآن. هذا جيد بالنسبة لك” كان سعيدًا حقًا بهذا التطور. ثم اتخذت عيناه نظرة متأملة. “ربما لست أنا بطل العالم،” قال قبل أن يهز رأسه.
استمر ليجون اثنان في مراقبة تطوره بفضول، مع الحفاظ على اتصال في الخلفية مع بقية أجزاء ليجون. كان يعلم أن كل جزء منهم سيلعب دورًا في مستقبلهم المشترك. لكن الآن، كان تركيزه منصبًا على النمو والتكيف مع وجوده الجديد.
كانت النواة الأصلية لليجون اثنان بمثابة نقطة مركزية لقوته. لكنه لم يكن يعرف الكثير عنها بعد. كل ما يعرفه هو أنها تشكلت مع جسده الجديد وأنها مرتبطة بشكل ما بروحه.
وهكذا بدأت رحلة ليجون اثنان في هذا العالم الجديد، مليئة بالإمكانيات والتحديات التي تنتظره. كان مصممًا على أن يصبح أقوى وأكثر حكمة مع كل لحظة تمر.
“حقًا؟”
“يبدو أننا تجسدنا حقًا.”
